المجلس الرابع- شرح وتقريب تحفة الأريب
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
أوب: الرجوع أصل التسبيح مع داود
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فهذا هو المجلس الرابع من مجالس التعليق على كتاب تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب. وقد توقفنا في اللقاء السابق عند الكلمة الثالثة من حرف الهمزة وهي كلمة أوب قال أبو حيان رحمه الله، أوب رجع أوبي سبحي. إذن أوب معناه رجع هذا في أصل معناه اللغوي أوب رجع قال أوب رجع تقدم في آخر الدرس الماضي أن هذه الكلمة وردت تصريفاتها في القرآن الكريم كثيرًا فورد في القرآن أوبي وورد أواب وورد للأوابين ورد أيضًا مآب وهكذا وإذا عرف الإنسان أصل الكلمة فإنَّه يسهل عليه معرفة معناه مع اختلاف مواردها في القرآن الكريم وهنا اقتصر أبو حيان على كلمة أواب وكلمة أوبي.
لكن كما تقدم هناك صيغ أخرى يمكن أن نضيفها إلى هاتين الصيغتين وذكر أواب التي هي صيغة مبالغة على وزن فَعَّال وذكر أوبي التي هي فعل أمر أواب رجع. وقال أوبي سبحت طيب نحن الآن نتدارس في هذا الكتاب ونريد أن نستكشف أصول الكلمات إذا قال أواب رجاع كان متوقع أن تكون كلمة أوبي بمعنى رجعي أي: رددي تردد مع داود عليه السلام التسبيح.
إذن التسبيح جاء من ماذا جاء من كون داود عليه السلام يُقوِّم بالتسبيح فهي حينما ترجع معه أي: ترجع التسبيح. إذن التسبيح تابع لهذا. المعنى الأصلي وهو الترجيع هكذا قال بعض العلماء. وذلك حينما نريد أن نعود بالكلمة إلى أصل واحد؛ وإلا فمنهم من يرى أنَّ أوبي بمعنى سبحي وأن هذا معنى مستقل في معنى: أوبي.
بل بعضهم يرى أنَّ هذه لغة وأن أوب بمعنى سبح بلسان الحبشة طيب
الأوب خاص بالقصد والمآب منتهى الرجوع
ابتداء نقول قال الراغب رحمه الله، الأوب ضرب من الرجوع. وذلك أنَّ الأوب لا يقال إلا في الحيوان الذي له إرادة والرجوع يقال فيه وفي غيره إذًا أول نقطة في هذه الكلمة أو أول مسألة ما الفرق بين الأوب والرجوع وهناك باب ومبحث مهم جدًّا من دقائق اللغة العربية وهو ما يتعلق بالفروق بين الألفاظ كل لفظة لها معنى خاص بها والترادف كما أشرت إليه في الدرس الماضي قليل أو نادر لا سيما في كلمات القرآن الكريم فلذلك يسعى بعض العلماء لإيجاد أو للبحث واستكشاف والوقوف على الفروق الدقيقة واللطيفة بين المفردات فهو يقول هنا هناك فرق بين الرجوع والأوب الأوب لا يقال إلا في الحيوان الذي له إرادة، يعني: الأوب يحتاج إلى قصد، آب فلان، يعني: رجع وهو قاصد.
لكن رجع قد يقع من الحيوان وغيره بقصد وبدون قصد. وبناءً عليه فيكون الرجوع أعم وأوسع. وأما الأوب فهو خاص بما يكون معه قصد بما يكون فيه قصد وإرادة طيب المآب مصدر ميمي من الأوب واسم الزمان والمكان هنا مسألة ألفت النظر إليها أيضًا وهو، أن المآب بمعنى الأوب. لكن هناك فرق بين المآب والأوب، يعني: ربنا قال ﴿وَإِلَيْهِ مَـَٔابِ﴾2 ونقول آب يؤوب أوب، يعني: وإليه أوب هل هناك فرق بين أوب ومآب
مآب هذا مصدر ميمي والمصدر الميمي تكون فيه فائدة في التعبير به فيكون معنى ﴿وَإِلَيْهِ مَـَٔابِ﴾، يعني: إليه منتهى رجوعي ليس معناه: إليه رجوعي فقط لا. بل إليه منتهى رجوعي. وهذا من دقة التعبير القرآني. ولذلك أيضًا في التعبير بقوله ﴿وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ﴾3 نحن نقول صار يصير صيرورة لم يقل وإلى الله الصيرورة ﴿وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ﴾، يعني: وإلى الله منتهى الصيرورة أي: منتهى أمرنا إلى الله سبحانه وتعالى، وكذلك هنا منتهى رجوعنا إلى الله عز وجل طيب قال بعضهم: أوبي سبحي بلسان الحبشة، يعني: قالوا في لسان الحبشة أوبي المراد سبحي فسبحي هذه لغتنا باللغة العربية.
أوبي المعرب وتعريف التعريب في القرآن
لكن أوبي هذا بلسان الحبشة ثم استعملها العرب فأوبي عندهم عند الحبشة بمعنى سبحي ولكننا استعملنا أوبي، يعني: نحن نستعمل سبِّحي وأخذنا أوبي منهم هكذا يقولون. وهذا يذكر في باب المعرب وبعضهم يقول المعرب، ولنا معه وقفة الآن بإذن الله تعالى. إذًا هناك من قال سبح بلسان الحبشة. ذكره ابن عزيز هذا ذكره ابن عزيز السجستاني وتبعه ابن الهائم على عادته في متابعة في كتابه التبيان.
وبناء على هذا القول فيكون أوبي من الألفاظ المعربة في القرآن الكريم. ولأن هذه قضية مهمة. وقد ترد معنا بعد ذلك في مواضع أخرى فنؤصل لها ونقعِّد في هذا الموضع ثم نحيل عليها إذا عادت بعد ذلك بإذن الله تعالى. إذًا أطلت بعض الشيء وفصلت بعض الشيء هنا في مسألة اسمها مسألة المعرب. وهذا أحد أنواع علوم القرآن يدرس أيضًا في كتب علوم القرآن التي فيها شيء من التوسع والاستفادة إذا أتينا على هذه المسألة يتيسر لنا فهمها حينما ترد في كتب التفسير أو ترد في كتب غريب القرآن الكريم، يعني: أنت قد تقرأ المعرَّب أو المعرَب هو من التعريب، يعني: بعض أهل اللغة يرى أنَّ المعرب بسكون العين وتخفيف الراء المفتوحة يرى أنَّ هذا هو الصواب من الإعراب فيقول: الإعراب المعرب وبعضهم يرى أنه المعرب من التعريب.
وهذا هو المشهور، يعني: التعبير عنه بالمعرب حينما تقرأ في كتب علم القرآن يقول المعرب وبعض أهل اللغة قال الإعراب والتعريب الإعراب والتعريب معناهما واحد وهو الإبانة يقال أعرب عنه لسانه وعرب أي: أبان وأفصح طيب هذا بالنسبة للمُعرَّب أو المُعرَب ما المراد بالتعريب المراد بالتعريب نقل اللغة من العجمية إلى العربية إذًا نقول عرَّب اللفظة، يعني: نقلها من العجمية إلى العربية نقول إني أوبي هذا أصله في لسان الحبش على هذا القول ثم عرب، يعني: صار مستعملًا في اللغة العربية ثم مستعملًا في القرآن الكريم فالمعرب في القرآن الكريم على مذهب ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: بوقوعه فيه لأنَّ هناك اختلافًا في وقوع ألفاظ معربة في القرآن أو لا.
لكن عند من يرى أنَّ هناك معرب في القرآن فالمراد به الألفاظ المنقولة من العجمية إلى العربية في ألفاظ القرآن الكريم. يبقى اللفظ المنقول من العجمية إلى العربية في ألفاظ القرآن يقال له: المعرب في القرآن الكريم عند ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: بذلك. طيب بداية نقول لا خلاف بين أهل العلم في الأعلام الأعجمية أنها موجودة في القرآن الكريم. يعني: هناك أعلام أعجمية نقول إبراهيم إسحاق إسماعيل لذلك حينما ندرس النحو نقول إنها ممنوعة من الصرف للعالمية والعجمة العلم ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ ٱلَّذِى يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِىٌّ وَهَـٰذَا لِسَانٌ عَرَبِىٌّ مُّبِينٌ﴾ لأنَّ الأعلام تنقل كما هي.
قولان في ألفاظ القرآن: منع المعرب وجوازه
ولذلك أسماؤنا إذا أردنا أن ننقلها إلى أي: لغةً، يعني: لو أنَّ شخصًا مننا يكتب اسمه في لغة إنجليزية أو فرنسية ﴿فِىٓ أَىِّ﴾: لغةً من اللغات فالاسم يبقى كما هو هذا لا إشكال فيه. لكن نتكلم عن المفردات هل هناك مفردات غير عربية في القرآن الكريم غير عربية الأصل في القرآن الكريم هذا هو مورد الإشكال بين أهل العلم لأهل العلم في ذلك قولان مشهوران.
القول الأول يقول لا يوجد في القرآن ألفاظ معربة. طبعًا هذا غير الأعلام كما أشرت إليه آنفًا. ينفون هذا القول، أنكروا هذا القول. وممن عرف بهذا أعني بإنكار وجود ألفاظ عجمية أو أصولها عجمية في القرآن الكريم الإمام الشافعي رحمة الله تعالى. وكذلك ابن جرير الطبري وأبو عبيد معمر بن المثنى. وقد نسب الزركشي في البرهان القول بمنع وقوع المعرب في القرآن الكريم للجمهور ونسبه السيوطي في الإتقان إلى أكثر العلماء يقول الإمام الشافعي رحمه الله، في الرسالة «ولعل من قال: إن في القرآن غير لسان العرب، وقبل ذلك منه ذهب إلى أن من القرآن خاصًا يجهل بعضه بعض العرب ولسان العرب أوسع الألسنة مذهبًا وأكثرها ألفاظا، ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي ولكنه لا يذهب منه شيء على عامتها حتى لا يكون موجودًا فيها من يعرفه والعلم به عند العرب كالعلم للسنة عند أهل الفقه لا نعلم رجلًا جمع السنن فلم يذهب منها عليه شيء» هذا الكلام ذكرته ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ عن الإمام الشافعي لو تذكرون ونحن نتحدث عن وجود الغريب في القرآن الكريم، يعني: يقول أن الشخص لا يحيط بلسان العرب فأنت قد تظن، أن هذه اللفظة فارسية أو أن هذه اللفظة حبشية لما
لأنك لا تحيط بلسان العرب أنت تظنها غير عربية ولكنَّها عربية هل أحاط بلسان العربية فلذلك قالوا هذا القول أي: دعوى وجود معرب في القرآن الكريم مردود لسعة اللغة العربية وسعة ألفاظ اللغة العربية وعدم الإحاطة بمفرداتها مَنْ الذي أحاط بالمفردات حتى يقول هذه ليست مفردة عربية ولإمكانية التوافق بين اللغات في بعض المفردات، يعني: يقولون لماذا تقولون.
إن اللغة العربية أخذت هذه الكلمة من الفارسية أو غيرها لا مانع أن يوجد توافق، يعني: اللغة قالت هذه الكلمة واللغة الأخرى قالت هذه الكلمة فتوافقت اللغات فتوافقت اللغات وهو من باب توافق اللغات وما يمنع أن تكون غير اللغة العربية أخذت هذا من اللغة العربية، يعني: تكون المسألة بالعكس، يعني: مثلًا عندنا مادة كفر معروف في اللغة العربية، أن كفر بمعنى غطى.
ولذلك أصل الكفر التغطية والستر، وعندنا في اللغة الإنجليزية كفر وهي أيضًا بمعنى يغطي فإذا قد تتوارد كلمات في أكثر من لغة ويكون بينها تقارب في. المعنى واستدلوا على ذلك بقوله سبحانه وتعالى، في شأن القرآن الكريم ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ﴾4، وأيضًا قوله سبحانه وتعالى، ﴿إِنَّا جَعَلْنَـٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّا﴾5 قوله سبحانه وتعالى، ﴿إِنَّآ أَنزَلْنَـٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّا﴾6 فالقرآن جعله الله سبحانه وتعالى، عربي وأنزله عربيا جعله عربيا وأنزله عربيا.
فقالوا: هذا يدل على أن القرآن عربي، ولا يمكن بحال قبول هذه الدعوة حينما يدعون، أن في القرآن الكريم ما ليس بعربي في أصله طيب فريق آخر قالوا لا بأس بذلك لأنَّ القرآن عربي يكفي ذلك، أن يكون أكثره عربيًّا وأن يكون جمهور كلماته عربيًّا أو أن يكون المعنى أنها وهناك من أهل العلم من فصل في هذا الأمر. وله كلام نفيس في ذلك طبعًا الذين أجازوا ذلك.
وقالوا لهم كلام كثير في ذلك والرازي له كلام والشاطبي له كلام في الموافقات يقول الشاطبي. «وأما كونه جاءت فيه، أي القرآن الكريم ألفاظ من ألفاظ العجم أو لم يجئ فيه شيء من ذلك فلا يحتاج إليه إذا كانت العرب قد تكلمت به وجرى في خطابه»، يعني: لا إشكال طالما إن العرب تكلمت به وجرى في خطابها وفهمت معناه:. «فإن العرب إذا تكلمت به صار من كلامها»، يعني: العرب تكلمت بهذه الكلام كلها مأخوذة من فارس مأخوذة من الحبشة العرب تكلموا بها فالقرآن جاء بها وهم يفهمونها فهو أيضًا ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ﴾ «﴿إِلَّا﴾ ترى أنها لا تدعه على لفظه الذي كان عليه عند العجم إلا إذا كانت حروفه في المخارج والصفات كحروف العرب. وهذا يقل وجوده، وعند ذلك يكون منسوبًا إلى العرب» إلى آخر كلامه رحمة الله تعالى.
أبو عبيد يصدق الفريقين ورد ابن كثير
لكن مما يحسن، أن يقال في هذا الأمر. ما ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام حين قال رحمة الله تعالى وهو كلام جيد ونفيس قال كلاهما يقصد كلا المذهبين، يعني: المذهب المانع الذي يقول لا يوجد في القرآن معرب والذي يجيز ويقول في القرآن معرب يقول «كلاهما يقصد كلا المذهبين مصيب إن شاء الله. وذلك أنَّ أصل هذه الحروف بغير لسان العرب في الأصل».
فقال: أولئك، أي: المجيزون على الأصل، يعني: من قال: إن في القرآن ألفاظ عجمية أو. إن في القرآن ألفاظ غير عربية يقصد ماذا يقصد في الأصل، يعني: كلمة استبرق يقول أصلها غير عربي هي أصلها كذلك ليست عربي. لكن العرب استعملوها فمن قال إنها غير عربية فباعتبار الأصل، ومن قال إنها عربية فباعتبار الاستعمال هي لما استعملت وعربت صارت عربية فمن قال إنها عربية فقد أصاب، ومن قال إنها غير عربية باعتبار أصاب أيضًا طيب أعيد كلام أبي عبيد يقول «كلاهما يقصد كلا المذهبين مصيب إن شاء الله». «وذلك أن أصل هذه الحروف بغير لسان العرب في الأصل». «فقال أولئك، أي المجيزون على الأصل ثم لفظت به العرب بألسنتها فعربت فصار عربيا بتعريبها إياه فهي عربية في هذه الحال عجمية الأصل» يعني: عجمية في الأصل. لكن بعد الاستعمال صارت عربية. فهذا القول يصدق الفريقين جميعًا، وعلى هذا فمن قال إنها عربية فهو صادق، ومن قال إنها غير عربية أو من قال إنها أعجمية فصادق أيضًا والزمخشري في تفسير قوله ﴿لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ﴾7 قال. «فإن قلت ما للكتاب العربي المبين والفارسية وللفارسية»، يعني: يقول المقاليد أصلها كلمة فارسية «قلت التعريب أحالها عربية»، يعني: لما عربت صارت عربية «كما أخرج الاستعمال المهملة من كومه مهملا»، يعني: كلمة كانت مهملة استعملها العرب فصارت مستعملة كذلك هنا. وقال ابن عطية حقيقة العبارة عن هذه الألفاظ أنها في الأصل أعجمية.
لكن استعملتها العرب وعربتها فهي عربية بهذا. الوجه على كل خلاصة القول في ذلك، أن الخلاف في هذه المسألة يسير وأن من قال إنها أعجمية فباعتبار أصلها، ومن قال إنها عربية فباعتبار ما آلت إليه. لذلك رد بعض العلماء على هذه الدعوة دعوة أنها سبح بلسان الحبشة فيقول: ابن كثير رحمه الله، «وزعم أبو ميسرة أنه بمعنى سبح بلسان الحبشة قال وفي هذا نظر»، يعني: دعوى إنها هكذا بلسان الحبشة قال نظر.
التأويب عند المفسرين: رجعي معه التسبيح
«فإن التأويل في اللغة هو الترجيع فأمرت الجبال والطير أن ترجع معه بأصواتها». وقال أيضًا «أي رجعي معه مسبحة معه». وقال الألوسي والظاهر أنه عربي، يعني: التأويب بمعنى التسبيح ده عربي والظاهر أنه عربي من التأويب. والمراد رجعي معه التسبيح وردديه. إذن سبحي جاءت من ماذا أن يتردد معه التسبيح ﴿يَـٰجِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُۥ وَٱلطَّيْرَ﴾8 ﴿وَأَلَنَّا لَهُ ٱلْحَدِيدَ﴾9 فهو يسبح الله وهي تسبح الله ما، يعني: تردد وترجع معه.
وقال ابن جزي وأصله من التأويب وهو الترجيع لأنه كان يرجع التسبيح فترجعه معه. إذن لا إشكال معنا في ذلك وأواب معنى رجاع والمادة تعود إلى هذا الأصل. وأما تفسيرهم أوب بمعنى سبح فبناء على سياق الآية الكريمة وابن الهائم في ألفية الغريب وله ألفية في الغريب ينظم فيها غريب ألفاظ القرآن الكريم يقول وأوب أي: سبح نهار أو رجع الأصوات والأذكار طيب الكلمة الرابعة قال ألت، يقول أبو حيان: «ألت: نقص، ويقال: لات يليت».
ألت: مادة النقصان وعدم نقص الأجر
إذن نحن عندنا ألت أو لات لذلك بعضهم يذكر هذه الكلمة في حرف الهمزة في ألتا وبعضهم لا يذكرها هنا ﴿أَنَّمَا﴾ يذكرها في حرف اللام. إذن عندي هذه الكلمة ألت أو لا تألت يألتوا كما جاء في قول الله سبحانه ﴿وَمَآ أَلَتْنَـٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍ ۚ كُلُّ ٱمْرِئٍۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾10 وما ألتناهم والقراءة الأخرى وهي متواترة وما ألتناهم أكذا بكسر اللام وما ألتناهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَـٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْ11ءٍ﴾ طيب ويقال لات يليت والموضع الآخر في قول الله سبحانه وتعالى، في سورة الحجرات ﴿وَإِن تُطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَـٰلِكُمْ شَيْـًٔا﴾12 ﴿وَإِن تُطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم﴾13 قال هنا ألت، يعني: نقصهم يبقى ﴿وَمَآ أَلَتْنَـٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم﴾14، يعني: وما أنقصناهم، يعني: يأخذون عملهم وأجرهم كاملًا غير منقوص، وأيضًا هنا لا يلتكم ﴿وَإِن تُطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم﴾، يعني: لا ينقصكم، وأيضًا يلتكم هنا في قوله لا يلتكم فيها القراءة الأخرى لا يألتكم هكذا قرأ البصريان والسوسي على إبداله المعروف يقرأ لا يلتكم لأنه أصلًا يألتكم لكنَّها تبدل عنده هذه الهمزة فتصير لا يلتكم لا يلتكم لا يألتكم هذه هي المادة ننظر في هذه المادة ألتا، وكذلك لا تيليت هذه المادة منهم من جعلها في مادة ليتا، ومنهم من جعلها في مادة ألتا.
وذلك لأنَّهما لغتا لا تيليت وألت يألت بفتح اللام وكسرها في المضارع، يعني: تقولي ألتا يألت يفتح اللام في الماضي ويكسرها في المضارع فيقول: ألتا يألت أو ألتا يألت، يعني: يكسرها في الماضي ويفتحها في المضارع، يعني: تكون على فعل يفعل أو فعل يفعل نعم والذي جاء من ذلك في القرآن الكريم موضعان في سورة الطور في قوله ﴿وَمَآ أَلَتْنَـٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍ﴾ فقد قرأه ابن كثير بكسر اللام وما ألتناهم والباقون بفتحها والموضع الآخر في سورة الحجرات ﴿لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَـٰلِكُمْ شَيْـًٔا﴾15 كما تقدم طيب وأبو عمرو، يعني: يبدلها على ما هو معروف في مسألة إبدال الهمز الساكن أصل المادة وهي الليت الليت صفحة العنق وهما ليتان يقال لاته يليته نقصه.
وقال إنها مادة تدل على النقصان وذهب بعضهم إلى أنها، يعني: تصب في معنى: النقص والرقة والضعف في الشيء الممتد، ومنه كلمة ليت التي هي للتمني كما يقولون ليت الشباب يعود يوم ليت كلمة التمني أي: تمني الحصول على الشيء. وهذا ﴿أَنَّمَا﴾ يتأتى للإنسان عند استشعاره النقص فالنقص الشديد يصور ضعف فرصة حصول المتمنى وخلاصة القول أن المادة تدل على نقص، قال بعضهم إنه مخصوص قد يكون عن طريق الحبس أو المنع أو الصرف عن الاعتدال والاستقامة.
إذن خلاصة القول ألت لا ت يليت يألتكم ألتناهم ألتناهم، يعني: ما أنقصناهم إذا قرأنا آية سورة الطور ﴿وَمَآ أَلَتْنَـٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍ﴾، يعني: رب العباد سبحانه وتعالى، يكافئ عباده، ولا ينقصهم أجورهم فالله سبحانه وتعالى، كما ذكر في مواضع عديدة ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾16. وقال ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾17، وكذلك في الآية الأخرى ﴿وَإِن تُطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَـٰلِكُمْ شَيْـًٔا﴾، يعني: لا ينقصكم كما قال ﴿وَمَا يَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ﴾18 الكلمة التي تلي ذلك يقول أبو حيان رحمه الله، أمت الأمت الارتفاع والهبوط طيب هذه الكلمة أين نجدها
نجدها في موضع سورة طه قال الله سبحانه وتعالى، ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّى نَسْفًا فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا19 وَلَآ أَمْتًا﴾20 هذه الكلمة لم تتكرر في القرآن الكريم. إذن هناك كلمات غريبة لم ترد في القرآن إلا في موضع أو في موضعين وهناك كلمات وردت في عدة مواضع. وهذه
أمت: الانثناء وأثاث المتاع الكثير
الكلمة التي وردت في عدة مواضع، يعني: يجدر بنا كثيرًا أن نعتني بها وإن كان علينا أن نعتني بكل كلمات القرآن.
لكن إتقان هذه الكلمة يسهل علينا الفهم في مواضع عديدة من القرآن الكريم طيب قال الأمت الارتفاع والهبوط يبقى ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا﴾ ليس فيها اعوجاج وليس فيها ارتفاع ولا هبوط، يعني: أنها أرض مستوية كما جاء في وصفها وكما وصفها الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم الأمت عند العرب الانثناء والضعف يقال مد حبلك حتى ما ترك فيه أمت، يعني: يقال فلان مد الحبل حتى ما ترك فيه أمت، يعني: حتى ما ترك فيه انثناء لم يعد فيه شيء من الانثناء هذا معنى الأمت والعرب يقولون أيضًا ملأ القربة لا أمت فيها إذا لم يكن فيها استرخاء، يعني: إذا ملأ القربة عن آخرها لم يعد فيها ميل هنا ولا هناك، ولا استرخاء معروف أنَّ: القربة إذا ملأ جزءًا وأبقى جزءًا منها فارغًا فإنَّها تميل هنا وهناك.
لكن إذا ملأها ملءًا كاملًا فيقال لا أمت فيها. ولذلك قال الطبري رحمه الله، «أصوب الأقوال في تأويله، ولا ارتفاع، ولا انخفاض»، يعني: ليس فيها ارتفاع وليس فيها انخفاض. وقال «ليس فيها ارتفاع، ولا انخفاض» لأنَّ الانخفاض لم يكن إلا عن ارتفاع، يعني: بعض العلماء لم يقل الارتفاع الأمت الارتفاع فقط يلزم من الارتفاع الهبوط لأنه إذا كان هناك جزء في الأرض مرتفع فالجزء الآخر منخفض لذلك لا تعارض حينما تجد بعض المفسّرين يفسرها بالأمت بالارتفاع فقط أو بالهبوط فقط أصل المادة يدل على الانثناء والآنثناء يجعل جزءًا مرتفعًا ويجعل الجزء الآخر هابطًا منخفضا.
ولذلك قال مكي بن أبي طالب والأمت عند أهل اللغة، أن يكون في الموضع ارتفاع وانهباط وعلو وانخفاض نعم وهكذا فالأمت يطلق على الاختلاف في الشيء والوهد بين كل مرتفعين أو نشزين طيب هذا بالنسبة لهذه الكلمة كلمة أمت بعد ذلك كلمة أثاثًا قال الأثاث المتاع الأثاث المتاع. وقد ورد ذكر الأثاث في قول الله سبحانه وتعالى، ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَـٰثًا وَمَتَـٰعًا إِلَىٰ حِينٍ﴾21 وكذلك جاء في قوله سبحانه ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَـٰثًا وَرِءْيًا﴾22.
إذن عند الأثاث وردت في آية سورة النحل، وفي آية سورة مريم، ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَـٰثًا وَمَتَـٰعًا23 إِلَىٰ حِينٍ﴾ هنا فسر الأثاث بالمتاع مع أنَّ الآية آية سورة النحل جاء فيها ﴿أَثَـٰثًا وَمَتَـٰعًا﴾ والأصل أن العطف يفيد المغايرة فعطف المتاع على الأثاث يدل على أن المتاع شيء وعلى أن الأثاث شيء يقال أثاث البيت ما الفرق بين الأثاث والمتاع
وهنا أبو حيان قال للأثاث المتاع هذا تفسير بالمقارب، يعني: العلماء أحيانًا حينما يفسرون يفسرون الكلمة بالمعنى القريب منها ليس شرط أن يكون بالمعنى التام الكامل ﴿أَنَّمَا﴾ بالمعنى الذي يقرر بالمسألة. ولذلك في باب المعاني يتجاوزون ويتسهلون أحيانًا؛ وإلا فهناك فرق دقيقة بين كلمة مثلًا جاء وأتى بين أعطى وآتى بين عمل وفعل إلى غير ذلك من الفروق الدقيقة التي يذكرها أهل العلم.
طيب نرجع إلى هذه الكلمة الأثاث. قال بعضهم: الأثاث متاع البيت الكثير. فرق بين الأثاث والمتاع أن الأثاث متاع لكنه متاع كثير.
أما المتاع يطلق على القليل والكثير. كلما يتمتع به. لكن الأثاث متاع البيت الكثير. ويقال لكل شيء موطأ. شيء موطأ يقال له: أثاث ﴿وَقِيلَ﴾ لما جد من فرش البيت بعضهم جعل الأثاث للجديد. إذن الأثاث للجديد وأصله من أث أي: كثر وتكاثف وذا يدل على إن بالفعل الأثاث ليس متاعًا فحسب وإنَّما متاع كثير من أين أخذنا الكثير
أخذناه من أصل معنى اللغة. ولذلك مهم جدًّا أن نرجع إلى أصل الكلمة فأثَّ تدل على الكثرة والتكاثف إذًا متاع كثير وليس قليلًا ﴿وَقِيلَ﴾ للمال كله إذًا كثر أثاث، يعني: بعضهم لا يجعل الأثاث فقط لفرش البيت وما جد منها وما إلى ذلك. بل يجعله لعموم المال ومفردة أثاثة إذن عندي الأثاث جمع، يعني: أثاث جمع ومفردة أثاثة مثل تمر وتمره ابن أثاث وأثاثك تمر وتمر وضعف السمين الحلبي في عمدة الحفاظ قول من قال لا مفرد له لأنَّ بعضهم يقول أثاث لا مفرد له.
وقال ابن عاشور الأثاث بفتح الهمزة اسم جمع للأشياء التي تفرش في البيوت إذًا اسم جمع الأشياء التي تفرش في البيوت من وسائل وبسط وزرابي وكلها تنسج أو تحشى بالأصواف والأشعار والأوبار والمتاع أعم من الأثاث إبا جعل المتاع ماله أعم من الأثاث فيشمل الأعدال والخطم والرحائل واللبود والعقل الحبال العقل كل ذا يدخل في ذلك.
أما الوسائل والبسط هي الأثاث يبقى صار المتاع أعم يبقى أنا عنده هناك من يرى أنَّ المتاع أعم من جهة أنه يطلق على الكثير والقليل والأثاث يطلق على المتاع الكثير هذا من جهة طب وهناك من نظر إلى المتاع إلى أنه أعم لأنه يشمل ما يفرش في البيوت وغير ما يفرش. وأما الأثاث فهو لما يفرش، ومَنْ يرى أنَّ الأثاث يطلق على المال أجمع فعنده المتاع من قبيل عطف الخاص على العام هذا العكس الذي يعكس ويقول الأثاث عموم المال يبقى المتاع عطف خاص على العام بخلاف الأقوال الماضية التي تجعل المتاع للقليل والكثير وللفرش وغيرها فيكون المتاع عام فيكون باب عطف العام على الخاص ﴿وَقِيلَ﴾ إن الأثاث ما يكتسي به الإنسان ويستعمله من الغطاء والوطاء وده أيضًا تفسير أوسع واسع إن ما يُستعمله كغطاء أو وطاء، يعني: ما تستريح عليه أو تفترشه أو ما تغطى به أو تتغطى به يدخل في معنى: الأثاث والمتاع ما يفرش في المنازل ويتزين به فيفرق بين الكلمتين. وأمَّا مَنْ قال إنهما بمعنى واحد، وفي الحقيقة هذا ليس بذاك لأنَّ الأصل كما ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ لكل كلمة ما يخصها فكيف يكون الكلام على هذا.
الوجه يقولون من باب تنزيل تغاير اللغة بمنزلة التغاير في المعنى، يعني: أحيانًا يجعلون التغاير، نحن نقول والعطف يفيد التغاير، وهنا ﴿أَثَـٰثًا وَمَتَـٰعًا﴾ فيقولون التغاير في اللغة يقوم مقام التغاير في المعنى. هذه خلاصة الأقوال التي قيلت في معنى: الأثاث، وفي معنى: المتاع في الآية الكريمة. وأما في قوله سبحانه وتعالى، ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَـٰثًا وَرِءْيًا﴾ وريا، يعني: منظرًا، يعني: كثيرًا ما أهلك الله عز وجل قرونا وأمما سابقًا مع أنَّ لديها متاعًا ومع أنَّها كانت أحسن في المنظر لكنَّها لم تعمل صالحًا، ولم تتقِ الله ربها فلم ينفعها شيء من هذا النعيم.
بل زال عنها ذلك ولم يبق منه شيء وإنَّما فني وباد وأهلكها الله بسبب كفرها وتكذيبها برسله صلوات الله وتسليماته عليه ونكمل بإذن الله تعالى في الدروس المقبلة. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا والله أعلم و
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿وَإِلَيْهِ مَـَٔابِ﴾ — كما ورد في الدرس: الرعد 36 ↩
- آية: ﴿وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 42 ↩
- آية: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 195 ↩
- آية: ﴿إِنَّا جَعَلْنَـٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّا﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 3 ↩
- آية: ﴿إِنَّآ أَنزَلْنَـٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّا﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 2 ↩
- آية: ﴿لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ﴾ — كما ورد في الدرس: الزمر 63 ↩
- آية: ﴿يَـٰجِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُۥ وَٱلطَّيْرَ﴾ — كما ورد في الدرس: سبأ 10 ↩
- آية: ﴿وَأَلَنَّا لَهُ ٱلْحَدِيدَ﴾ — كما ورد في الدرس: سبأ 10 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَلَتْنَـٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍ ۚ كُلُّ ٱمْرِئٍۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الطور 21 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَلَتْنَـٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الطور 21 ↩
- آية: ﴿وَإِن تُطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَـٰلِكُمْ شَيْـًٔا﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 14 ↩
- آية: ﴿وَإِن تُطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 14 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَلَتْنَـٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم﴾ — كما ورد في الدرس: الطور 21 ↩
- آية: ﴿لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَـٰلِكُمْ شَيْـًٔا﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 14 ↩
- آية: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 30 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 120 ↩
- آية: ﴿وَمَا يَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 115 ↩
- آية: ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا﴾ — كما ورد في الدرس: طه 107 ↩
- آية: ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّى نَسْفًا فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَآ أَمْتًا﴾ — كما ورد في الدرس: طه 105-107 ↩
- آية: ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَـٰثًا وَمَتَـٰعًا إِلَىٰ حِينٍ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 80 ↩
- آية: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَـٰثًا وَرِءْيًا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 74 ↩
- آية: ﴿أَثَـٰثًا وَمَتَـٰعًا﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 80 ↩
من سلسلة: شرح وتقريب تحفة الأريب (21 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
- تفسير سورة آل عمران
- تفسير سورة التوبة
- تفسير سورة الحجرات
- تفسير سورة الرعد
- تفسير سورة الزخرف
- تفسير سورة الزمر