مقام الرضا
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
مقام الرضا وصلته بالصبر والشكر والتوكل
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
راكب قلبك ماذا عن قلبك يحتاج المرء أن يراقب قلبه فيه لا يحتاج إلى كثرة سطور، ولا إلى كتابات كثيرة، ولا إلى مواعظ كثيرة ﴿أَنَّمَا﴾ يحتاج إلى قلوب حية إلى قلب مؤمن راض بالله وراض عن الله سبحانه وتعالى، يا أيها الإخوة الكرام، أما بالنسبة للسلسلة الأخرى راكب قلبك فنحن الليلة بفضل الله وتوفيقه على موعد على مقام عظيم من المقامات الصالحين.
نسأل الله أن يجعلنا منهم بمنه وكرمه أنه مقام الرضا. جعلنا الله من الراضين. وقد تحدثت إليكم قبل ذلك عن الصبر وعن الشكر وعن التوكل وغير ذلك والصبر والشكر والتوكل هذه المقامات لها صلة وثيقة بهذا المقام الذي نتحدث عنه وبهذه المنزلة الجليلة وهي منزلة الرضا. جعلنا الله من الراضين بمنه وكرمه ما أجمل أن يرزقك الله الرضا.
الرضا مستحب والصبر واجب
ولذلك على المرء أن يراقب قلبه أقلبي راض عن ربي هذه مسألة مهمة هل قلبك راض عن ربك وإذا كنت تزعم ذلك فماذا لا إله ذلك ما دليل هذا الرضا له دلائل مقام الرضا مقام شريف ومقام عظيم لذلك ذهب كثير من الأئمة إلى أن الرضا ليس بواجب وإنَّما هو مستحب قالوا كما قال الحسن البصري رحمه الله، «ولكن الصبر معول المؤمن» الصبر واجب لا يجوز للإنسان أن يتسخط على قدر الله سبحانه وتعالى، فالصبر واجب.
وهذا من تيسير الله سبحانه أعلى من الصبر. ولذلك قالوا:- إنَّه ليس بواجب ﴿أَنَّمَا﴾ هو مستحب أثنى الله عز وجل على أهله الله قال في حق هؤلاء ﴿رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ﴾2 (المائدة: 119) وهم قد حققوا الرضا بالله ورضا عن الله سبحانه وتعالى، قد ذكر بعض العلماء فروقا بين الصبر والرضا وكتقريب للمسألة الصبر ﴿إِلَّا﴾ تجزع ﴿إِلَّا﴾ تتسخط على قدر الله ابتليت ببلية أصبت بمصاب أو بمصيبة عافانا الله وإياكم ماذا عليك عليك ﴿إِلَّا﴾ تتسخط ﴿إِلَّا﴾ تتضجر
هذا اسم ماذا اسمه صبر. أما الرضا أعلى من الصبر وهو، أن ينشرح صدرك لهذا الابتلاء الذي ابتلاك الله به وأن يتسع صدرك لذلك. بل ربما وصلك هذا البلاء لذلك بعضهم قال السرور بقدر الله سبحانه وتعالى، عندك سرور بقدر الله عز وجل لا تتسخط أعلى من ذلك ينشرح صدرك أنت في بداية الأمر كنت تريد شيئًا فلم يتحقق لك هذا الشيء.
بل وقع خلاف ما كنت تريد فينشرح صدرك ويتسع وتقول ما قدره الله خير لي مما كنت أريد أنا كنت أريد شيئًا لذلك قالوا أن الرضا ﴿إِلَّا﴾ تريد خلاف ما قدره الله عز وجل عليه الذي قدره الله عليك لا يمنع هذا أن يحزن الإنسان أو أن يصاب الإنسان بمراره الألم. لكن المراده تذوب بحلاوة الرضا حتى تذهب جملة وتفصيلًا لذلك نبينا عليه الصلاة والسلام في وفاة ولده إبراهيم قال «أن العين لا تدمع وأن القلب وأن لفراقك يا إبراهيم»، ولا محزونون قولوا إلا ما يرضي ربنا أن لله وأن إليه راجعون عند المصيبة الإنسان يحزن.
انشراح الصدر والرضا بعد القضاء
لكن مع الحزن، انشرح صدره قال ده الخير هو ده الأفضل هو ده التوقيت المناسب أن هذا البلاء يحدث فيه وبهذه الطريقة وبهذه الكيفية ولو في اختيار أفضل مما اختار لي ربي فما اختاره لي هو الخير كله شريف، ومعنى جليل، ومعنى اللطيف يقوله الإنسان بلسانه وربما يعجز عن تحقيقه بجنانه والموفق من وفقه هناك فرق بين العزم على الرضا وبين الرضا بعد القضاء أنت ممكن يكون عندك عزم على الرضا قلت: والله أنا داخل وأنا ونصيب أنت قلبك متعلق أنت داخل على موضوع داخل على موضوع الزواج داخل على موضوع عمل على موضوع سفر على موضوع صفقة أيًّا كانت القضية أنت تميل إلى شيء ولا تريد شيئًا آخر لكنك تقول والله يا رب أنا مقدم على هذا شيء وما تقدره لي أنا راض به وسينشرح صدري له تقول هذا اسمه عزمه على الرضا.
لكن القضية تكون في ماذا في الرضا بعد القضاء إذًا الله لك خلاف ما كنت تهوى خلاف ما كنت تؤمن أم أن الأمر على خلاف ذلك لذلك كانوا يقولون كعمر بن عبد العزيز وغيره احبه إلى الله احبه إلى وكان يقول مواقع القدر مواقع القدر وكما قال سفيان بن عيينة «إذا لم يصلح العبد على تقدير الله فلن يصلح على تدبير نفسه» إذا لم تصلح على تدبير الله على تقدير الله لك فلن تصلح على تدبير نفسك من أنت وما تفكيرك كم من أمر كنت تظن فيه الخير، وكان الخير في خلافه وصدق الله إذ قال ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾3 (البقرة: 216).
وقد يثبت الواقع ذلك. لكن بعد حين وفرق بين من رضي بعد القضاء مباشرةً وبين من ثبت له ذلك بعد حين، يعني: واحد في وقت خلاص الحمد لله الموضوع اتلغى أنا راضي دي بعد سنة اتنين تلاته لقى اللي ما اتلغاش له حصل له قال: يا سلام أنت كريم يا رب الحمد لله، أن الله لم يقدر لي هذا الذي وقع لفلان فرق بين من لا يتفضل لهذا.
وقال احبه إلى الله احبه إليه هذا معنى اللطيف ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ كتابات كثيرة، ولا إلى مواعظ كثيرة ﴿أَنَّمَا﴾ يحتاج إلى قلوب حيه إلى قلب مؤمن راض بالله وراض عن الله سبحانه وتعالى. ولذلك لما قيل ليحيى ابن معاذ رحمه الله، ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يبلغ العبد مقام الرضا. فقال: يبلغ العبد مقام الرضا إذًا حقق أربعة أصول يقول لله سبحانه وتعالى، إن أعطيتني رضيت وأن تركتني عبدت وأن دعوتني اجبت في كل الأحوال.
تأمَّل! أن اعطيتني قبلت إذًا تقبله قليل فاضي طب وأن منعك رضيت أنت رقدت اعبد أن دعاك تجيب هذا هو مقام الرضا. وقال سفيان أيضًا منع الله عطاء منع الله عطاء هذه مقولة عظيمة جدًّا وتقدم لنا خطبة كاملة بفضل الله ونسأل الله أن يرزقنا السداد بهذا العنوان في منع الله العطاء نعم في منع الله العطاء قد يمنعك الله من شيء تظن، أن هذا الشيء فيه صلاح والحق أنه ليس كذلك والخير ليس فيما تظن.
ولذلك علمنا الرسول عليه الصلاة والسلام، دعاء الاستخارة. ولذلك «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فإنَّك تقدر، ولا أقدر وتعلم، ولا أعلم وأنت علام الغيوب» قال أن كان هذا الأمر خيرًا لي فاقدره لي ويسره لي ثم وبارك لي فيه وإن كان هذا.
عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم
الأمر شر لي فاصرفني عنه واصرفه عني واقدر لي الخير حيث كان ثم رضِّني به هذا معنى جميل، يعني: إذا كان هذا الأمر شر لي وفي بعض الرد في عاجل الأمر وآجله ثم رضِّني به معنى جميل أنك أنت تريد شيئًا يصرفك الله عنه ثم يصرفك الله إلى غيره فترضى بهذا الذي صرفك الله عز وجل إليه فما أحوجنا إلى أن نحقق هذا.
المعنى الرضا عن الله سبحانه وتعالى، هناك رضا بالله ورضا عن الله قالوا الرضا بالله الرضا بربوبيته الرضا بألوهيته بأنه الإله الحق. وهذا فرض المسلم لا بد أن يعتقده قال ﷺ: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربه وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ ورسوله كما في حديث العباس عند مسلم وفي حديث سعد عند مسلم أيضًا من قال حين يسمع النداء أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وان محمدًا عبده ورسوله رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ ورسوله غفر له ذنبه وكان». من دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام، «وأسألك الرضا بعد القضاء». تأمَّل! المعنى أسألك الرضا بعد القضاء قالوا الإنسان مع القدر على حالين قبل القدر تحتاج إلى توكل، وبعد القدر تحتاج إلى رضاه يبقى إيه الفرق بين التوكل والرضا التوكل قبل العمل إذًا تقول: يا رب أنا مقدم على هذا.
الأمر عندك توكل طب لما يقع. الأمر بعد أن توكلت على الله وأخذت بالأسباب ماذا عليك، أن ترضى أن ترضى والرضا لا يصل إليه الإنسان إلا بعد سلم الصبر هو اللي مصابر أو راضٍ، الصبر ده المرتبة الأولى وإذا كان الله قد قال في حق الصابرين ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾4 (الزمر: 10) فكيف بالراضين، يعني: إذا كان ده في السابق أم في الراضي ماذا يكون أنه أعلى.
ولذلك قال بعضهم، أن الرضا سلام من الجهاد جروه سنام أعمال الجوارح مش الجهاد في ذروة أعمال الجوارح طب واعمال القلوب ذروة الرضا أن الرضا كما قدم الحديث عنها وهي مرتبة الشكر على الضراء مش الشكر على السراء فقط ربنا أعطاك نعمة أنت بتشكر طب ولمَّا ربنا يبتليك وتشكره يا سلام ده مقام رفيع أنك أنت تقول: يا رب أنت منعتني يبقى ده في خير يبقى أنا اشكرك عليه أنا معنى عظيم جليل يعينك على ذلك الكلام في هذا المقام كلام طويل جدًّا ونسأل الله أن يرزقنا رضا منها أن تكون مفوضًا أمرك إلى الله فوض أمرك إلى الله أنت تعتقد اعتقادًا جازمًا أن الله سبحانه هو القدير وأنه العليم وأنه اللطيف وأنه الخبير فالله عز وجل أعلم بما يصلحك ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾5 (الملك: 14) فدع ربك يدبر لك حالك مش ربنا هو مالك الملك خلاص أنت فوض أمرك إلى الله ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِىٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾6 (غافر: 44) أنت لما يكون فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ معنا واحد في باب من الأبواب عنده قصور وواحد عنده خبره يقول له آية يقول له أقول لك: على شيء أنا ليس لدى خبره في هذا الأمر. اللي أنت شايفه صح اعمله، أنا لن أراجعك وأنا راضي باللي أنت تفعله مش هذا يقول الخلق بعضهم لبعض ولله المثل الأعلى فلماذا لا نفوض أمورنا إلى الله سبحانه وتعالى، إحنا أخذنا بالظاهر ثم تركنًا.
الأمر إلى الله يعينك على تحقيق الرضا حب الله أنك تحب الله حقًا. وقد تكلمنا عن مقام المحبة ومقام عظيم جدًّا ومن أعظم المقامات أن تحب الله لأنك لو بتحب ربنا خلاص الموضوع انتهى أنت تحب ربك ترضى عن الله من أجلك جعلتُ خدي أرضًا *** للشاتم والحسود حتى ترضى طالما يرضي ربك سبحانه وتعالى، يعينك على هذا اعتقادك أنك عبد لله ما دمتَ عبدًا لله فالله يتصرف فيك كيف يشاء سبحان اعتقادك، أن الله لن يظلمك وأن الله عدل وأن الله عدل يبقى أنت خايف من إيه ربك لن يظلمك إذًا خذ بالأسباب وما يقدره الله عز وجل لك فهو الخير اعت قاد صح ولا لا ما فاتك ربنا سيعوضك عنه وسيخلف لك الخير والعوض، ومن ثم ترضى بما يعطيك لأنه أعظم وأجل إياك، أن تلتمس رضا الله سبحانه وتعالى، إياك، أن تلتمس رضا الناس بسخط الله ولكن التمس رضا الله ولو اسخطت الناس.
أصول الرضا ودعاء الاستخارة
ولذلك جاء عن النبي ﷺ «من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس» التمس رضا الله ولو عليك الناس. أما أن تلتمس رضا الناس وأن سخط الله عليك. فهذا هو الضلال. نسأل الله السلامة، ومن أعظم الوسائل التي توصلك إلى رضا الله رضا الوالدين.
«فإن رضا الله في رضا الوالد» كما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام، فكلما ارضيت والديك ارضيت ربك سبحانه وتعالى. فهذا مقام شريف والكلام في هذا يطول. لكن ارجع فأقول: راكب قلبك ماذا عن قلبك والكليم موسى عليه السلام قال لربه ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾7 (طه: 84) من المعاني العظيمة، أن رضعني لا يجعلك ترضى وتحب الطاعة ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾8 (النساء: 65) ثم لا يجد في أن والحكم عليك كذا تدفع ما فيش عندك مشكلة، وعندك رضا وتسليم لأمر الله طالما حكم الشرع لا إشكال عندك تقبل على الطاعة والطاعة الفرد والمستحب الم يقول الرسول عليه الصلاة والسلام في بعض الطاعات كالسواك «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» إذا كان هذا في قربة في مستحب فكيف بواجب وبالفريضة.
التماس رضا الله ورضا الوالدين
نسأل الله سبحانه وتعالى، أن يرضينا وأن يرضى عنا وأن يحبنا وأن يوفقنا لما يحب ويرضى هذا والله أعلم صلى الله على نبينا محمد وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 119 ↩
- آية: ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 216 ↩
- آية: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الزمر 10 ↩
- آية: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: الملك 14 ↩
- آية: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِىٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: غافر 44 ↩
- آية: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 84 ↩
- آية: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 65 ↩
من سلسلة: راقب قلبك (2 درسًا)