مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

تفسير سورة القصص 7 4 10 2013م جزء 2

سلسلة التفسير · الدرس 15 من 61 · 8 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)

﴿فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾2 (القصص: 31).

﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ﴾3 (القصص: 31)، أي: فألقاها؛ فهنا جملة مقدّرة عُرفت من السياق، وهو: ﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ﴾ (القصص: 31) فلما رآها تهتزّ — ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ رآها تهتزّ لما ألقاها. إذن أحيانًا يأتي في القرآن طيّ وحذف أو تقدير لجمل تُعرف من خلال ماذا من خلال السياق. و﴿وَإِذِ ٱسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ فَقُلْنَا ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ ۖ فَٱنفَجَرَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾4 (البقرة: 60)؛ المعنى: ﴿فَقُلْنَا ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ﴾، فضرب الحجر، ﴿فَٱنفَجَرَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾. نعم. ﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَـٰمُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّى لَا يَخَافُ لَدَىَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾5 (النمل: 10) — فلما رآها: الضمير يعود على ماذا على العصا. فلما رأى العصا تهتزّ أي: تضطرب وتتحرّك بشدّة ﴿كَأَنَّهَا جَآنٌّ﴾؛ قالوا: الجانّ هي الحية الصغيرة السريعة. ﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَـٰمُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّى لَا يَخَافُ لَدَىَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ (النمل: 10).

هناك في سورة طه قال: ﴿قَالَ أَلْقِهَا يَـٰمُوسَىٰ﴾6 (طه: 19) ﴿فَأَلْقَىٰهَا فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ﴾7 (طه: 20). وقالوا: الحية: الثعبان العظيم، الثعبان الكبير. وهنا قال: ﴿كَأَنَّهَا جَآنٌّ﴾، يعني: كأنها حية صغيرة. فكيف الجمع بين الاثنين؟ للعلماء في ذلك أقوال؛ منهم من قال: في بداية الأمر كانت حية صغيرة ثم عظمت؛ يعني: ﴿فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ﴾ في البداية كانت حية سريعة صغيرة ثم كبرت وعظمت. وضح الكلام: ثم كبرت وعظمت.

والمعنى الثاني أو التأويل الثاني والتوجيه الثاني — والله أعلم — أنها من حيث الحجم ثعبان عظيم، ومن حيث الخفّة مثل الجانّ الصغير؛ لأنَّ الثعبان الكبير من شأنه أن يمشي ببطء، أن يسير ببطء، لكن الحية الصغيرة تجري. ولذلك هنا قال: ﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ8 ۚ يَـٰمُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّى لَا يَخَافُ لَدَىَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ (النمل: 10)؛ صارت جانًا لا، قال: ﴿كَأَنَّهَا جَآنٌّ﴾؛ إذن هي ثعبان كبير لكن كأنها في الخفّة والحركة جانّ؛ إذن جمعت بين الأمرين: بين كِبَر الحجم والخفّة والسرعة.

﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَـٰمُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّى لَا يَخَافُ لَدَىَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ (النمل: 10) — إنه الخوف الجِبِلّي؛ الإنسان إذا رأى شيئًا مفاجئًا فجأةً وما كان يتوقّعه وهو شيء مخيف، فإنَّ الإنسان يضطرب ويقع له خوف؛ فهذا ليس بضارّه، أنه ليس خوف تعبّد. فموسى عليه السلام يلقي عصاً يعرفها، وهذه العصا كان يتوكّأ عليها، تتحوّل العصا إلى ثعبان وثعبان كبير وسريع؛ فحينئذٍ أوجس موسى عليه الصلاة والسلام خيفةً، أو ﴿وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ (النمل: 10). ﴿وَلَّىٰ مُدْبِرًا﴾ من ماذا منها بسبب الخوف. وقوله: ﴿مُدْبِرًا﴾ تأكيد للتولّي: ولّى انصرافًا مدبراً، والتولّي قريب من معنى الإدبار، فهو تأكيد للتولّي؛ أي: ولّى توليةً واضحة جريًا، ﴿وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ (النمل: 10).

لم يعقّب: لم يرجع ولم يلتفت؛ يعني: الإنسان قد يمشي بعيدًا عن شيء ما ثم يرجع يلتفت إليه؛ خلاص مشى، ثم رجع تاني أو يكون قريبًا، لكن هو وجد هذه السرعة فـ﴿وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ (النمل: 10)؛ خلاص، أين يرجع يعني: خلاص أخذها بالسرعة وشدّة قوية؛ لا يلتفت ولا يلوي على شيء، لا ينتظر شيئًا؛ لأنه يخاف: ماذا عساه إذًا نظر أن يجد ربما وجدها وقد التهمته وما إلى ذلك. ﴿وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ (النمل: 10).

فطمأنه الله: ﴿يَـٰمُوسَىٰٓ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ﴾9 (القصص: 31)، أي: قال الله له: يا موسى لا تخف. ﴿يَـٰمُوسَىٰٓ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ﴾ (القصص: 31). هناك: ﴿يَـٰمُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّى لَا يَخَافُ لَدَىَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾10 (النمل: 10)، لكن هنا: ﴿أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ﴾11 (القصص: 31). أقبل يعني: لا تولِّ، لا تتولَّ، لا تُعرض، لا تدبر، لا تجرِ؛ أقبل. ولا تخف: لا تخف من هذه الحية، لا تخف من هذا الثعبان. ﴿إِنَّكَ مِنَ ٱلْءَامِنِينَ﴾12 (القصص: 31). وجاء الأسلوب في أعلى صورته؛ فلم يقل: لا، إنك آمن؛ ﴿إِنَّكَ مِنَ ٱلْءَامِنِينَ﴾ (القصص: 31) هذا أقوى؛ أي: أنت في زمرة الآمنين. والإنسان حينما يكون في زمرة معروفين بوصف فإنَّ فؤاده يطمئن إلى ذلك؛ لأنه يجد أو يطمع أو يأمل فيما وُجد لغيره. ﴿إِنَّكَ مِنَ ٱلْءَامِنِينَ﴾ (القصص: 31)، يعني: مثل غيرك ممن أمّنهم الله سبحانه جل وعلا. ﴿يَـٰمُوسَىٰٓ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلْءَامِنِينَ﴾13 (القصص: 31).

هذه آية: ﴿ٱسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهْبِ ۖ فَذَٰنِكَ بُرْهَـٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَـٰسِقِينَ﴾14 (القصص: 32).

﴿ٱسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ﴾15 (القصص: 32) — أسلك يعني: أدخل؛ أدخل يدك في جيبك. ﴿ٱسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ﴾ (القصص: 32)، يعني: أدخل يدك في جيبك، والمراد بالجيب فتحة الصدر التي يدخل منها الرأس — لا التي يوضع فيها المال — المراد بها: فتحة الصدر؛ يعني: أدخل يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ، أو من الصدر تخرج، ﴿بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓ16ءٍ﴾ (القصص: 32)؛ تخرج بيضاء ناصعة من غير سوء، من غير مرض، من غير برص. معروف أن الإنسان قد تكون يده بيضاء لكن بسبب المرض — مرض البرص عافانا الله وإياكم — فالمعنى: أدخل يدك تخرج هذه البيضاء دون أن يكون هناك مرض قد ألمّ بها. ﴿ٱسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓ17ءٍ﴾ (القصص: 32) من غير مرض، من غير آفة، من غير برص.

وهناك قال الله سبحانه وتعالى: ﴿قَالَ أَلْقِهَا يَـٰمُوسَىٰ﴾ (طه: 19) ﴿فَأَلْقَىٰهَا فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ﴾ (طه: 20) ﴿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ ۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلْأُولَىٰ﴾18 (طه: 21)؛ سترجع مرة أخرى إلى العصا المعهودة لديك التي تتوكّأ عليها وتهشّ بها على غنمك بفضل الله سبحانه وتعالى.

﴿ٱسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهْبِ﴾19 (القصص: 32). هنا وقع اختلاف كبير بين أهل التفسير في معنى قوله ﴿وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهْبِ﴾20 (القصص: 32)؛ ومن الرهب فيها قراءات ثلاث: من الرَّهَب، ومن الرُهْب، ومن الرَهْب. قال الله سبحانه: ﴿وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ21 مِنَ ٱلرَّهْبِ﴾ (القصص: 32)؛ فما معنى من الرهب أو من الرهب أو من الرهب ما معنى هذا اختلفوا في الجملة عمومًا؛ والرهب أو الرُهب أو الرَهب بمعنى الخوف: أي: اضمم إليك جناحك من الخوف. ما معنى ضمّ اليد أو ضمّ الجناح إليه؟ ﴿وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ﴾ (القصص: 32) قال عدد من أهل التفسير: المعنى أن الجناح هو اليد، والمراد بذلك: ضع يدك على صدرك؛ فإنَّ الإنسان إذا خاف فوضع يده على صدره اطمأنّ — وإحنا ما نكون كده مهزوزين، العضلات عمّالة تذهب وتأتي والصدر يحشرج — فيضع يده على قلبه أو على صدره فيسكن خوفه.

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 31 ↩
  3. آية: ﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 31 ↩
  4. آية: ﴿وَإِذِ ٱسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ فَقُلْنَا ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ ۖ فَٱنفَجَرَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 60 ↩
  5. آية: ﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَـٰمُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّى لَا يَخَافُ لَدَىَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 10 ↩
  6. آية: ﴿قَالَ أَلْقِهَا يَـٰمُوسَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 19 ↩
  7. آية: ﴿فَأَلْقَىٰهَا فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 20 ↩
  8. آية: ﴿وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 10 ↩
  9. آية: ﴿يَـٰمُوسَىٰٓ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 31 ↩
  10. آية: ﴿يَـٰمُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّى لَا يَخَافُ لَدَىَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 10 ↩
  11. آية: ﴿أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 31 ↩
  12. آية: ﴿إِنَّكَ مِنَ ٱلْـَٔامِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 31 ↩
  13. آية: ﴿يَـٰمُوسَىٰٓ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلْـَٔامِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 31 ↩
  14. آية: ﴿ٱسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهْبِ ۖ فَذَٰنِكَ بُرْهَـٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَـٰسِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 32 ↩
  15. آية: ﴿ٱسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 32 ↩
  16. آية: ﴿بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 32 ↩
  17. آية: ﴿ٱسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 32 ↩
  18. آية: ﴿قَالَ أَلْقِهَا يَـٰمُوسَىٰ ۝ فَأَلْقَىٰهَا فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ ۝ قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ ۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلْأُولَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 19-21 ↩
  19. آية: ﴿ٱسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهْبِ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 32 ↩
  20. آية: ﴿وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهْبِ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 32 ↩
  21. آية: ﴿وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 32 ↩

من سلسلة: سلسلة التفسير (61 درسًا)

فوائد من هذا الدرس

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة