مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

داء الخسة

سلسلة خطب الداء والدواء · الدرس 29 من 96 · 30 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. أدواء الخسة والدناءة وعلاجها بدواء العفة الجامع
  2. العفة زينة الفقر وغنى النفس الحقيقي
  3. عفة اللسان والقلم عن الخوض في الباطل
  4. عفة البطن والمطعم والتحذير من أكل أموال اليتامى والسحت
  5. عفة الفقراء والتعفف عن السؤال وحرمة المال الحرام
  6. شؤم أكل السحت والبركة في سخاوة النفس وصيانة مهور
  7. عفة البصر والفرج والسمع وضمائن الجنة الست
التفريغ النصي الكامل للدرس

أدواء الخسة والدناءة وعلاجها بدواء العفة الجامع

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: 102) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ2 وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾4 ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾، ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة نعوذ بالله من البدعة، ومن الضلالة، ومن النار كما نسأله سبحانه الإخلاص والقبول والجنة.

يا أيها الإخوة الكرام، ولا يزال الحديث موصولًا بفضل الله، ومنته بهذه السلسلة: سلسلة الداء والدواء أذكر فيها الداء ثم أتبعه بالدواء كما جاء مبينًا في كتاب ربنا، وفي سنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونحن اليوم، يا أيها الإخوة الكرام، على موعد مع مجموعة من الأدواء هذه المجموعة من الأدواء يقابلها دواء واحد معه أدوية أخرى لكنه الدواء الناجع النافع بإذن الله سبحانه وتعالى، فهناك داء الخسة وداء الدناءة وداء الفجور وداء الشره هذه أدواء ما يقابلها من العلاج يقابلها دواء العفة.

نسأل الله أن يرزقنا العفة نعم ما أجملها من كلمة وما أعظمها من ألفاظ أو من كلمة وهي العفة هذه العفة تقابل الخسة وتقابل الدناءة تقابل الفجور تقابل الشره تقابل أدواء كثيرة فالعبد اللبيب المسلم العاقل هو الذي يتصف بتلك الصفة الجليلة أعني صفة العفة لذا ليس من عجب أن كان النبي عليه الصلاة والسلام، يسأل الله، أن يرزقه هذه الصفة الجليلة فثبت كما في مسلم من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، أن ﷺ كان يدعو بهذه الكلمات «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى»5.

العفة زينة الفقر وغنى النفس الحقيقي

العفاف والعفة، نعم، كم في عالم الناس من شخص دنيء، وكم فيهم من إنسان يتسم بالشره والبطى، وكم من فجور يفشو بين كثير من الناس، الدواء والعلاج أن يتعرفوا على العفة، وأن يتصفوا بالعفة، فإنَّها من صفات المسلمين المؤمنين. جعلنا الله منهم بمنه وكرمه. وإذا أحرزت هذه الصفة فلا يضرك ما يفوتك فلقد حزت على خير عظيم وغنمت غنيمة كبيرة لا تقدر بأموال الدنيا وبزخارفها بفضل الله تعالى.

وقد قال ﷺ كما في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عند أحمد وغيره قال ﷺ: «أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا». «أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا». «حفظ أمانه وصدق حديث وحسن خليقة وعفة في طعمه»6. العفيف ما أغنى وما أحلى وما أجمل. وقد قال عليه الصلاة والسلام، كما في الصحيحين «ليس الغنى عن كثرة العرض». «وإنما الغنى غنى النفس»7. «ليس الغنى عن كثرة العرض». يجمع عرضا دنيويا زائلا ليس كذلك ﴿أَنَّمَا﴾ الغنى غنى النفس ورحم الله من قال من العلماء إذا كان الشكر زينة الغنى.

فإنَّ العفة والعفاف زينة الفقر الغني ما زينته زينته، أن يكون شاكرًا لله فإذا لم يكن الغني شاكرًا لله فما فائدة الغنى الذي هو فيه كذلك الفقير ما زينة الفقر هل يمكن أن يكون للفقر زينة الجواب نعم، ما زينة الفقر العفة، نعم العفة، هكذا يعلمنا نبينا وهكذا يعلمنا علماؤنا آخذين ذلك من كتاب ربنا، ومن هدي رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم الدناءة والخسة والفجور.

نسأل الله السلامة. الفجور الاتساع في المعاصي يقال فجر الأرض، ومنه قوله ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلْأَرْضَ عُيُونًا﴾89 أي: اتسعت الأرض وصارت عيون فالعبد الفاجر الذي لا يتوقف عن المعصية والذي يتسع في باب المعصية فيستمر ويدوم عليها ويستغرق فيها. نسأل الله السلامة. أما العفة فهي الاقتصار على الشيء القليل العفة كما قال بعضهم: أخذت من العفافة العفافة معناه بقية الشيء حينما يكون هناك مشروب كامل وبقي شيء يسير يقال له: سؤر ويصح أن يقال لبقية الشيء عفافة فمعنى العفيف الذي يقتصر على القليل، ولا ينظر إلى الشره ﴿أَنَّمَا﴾ يأخذ ما يحتاج إليه ويستغني عما لا يريده لأنه يكف عن كل ما يغضب الله سبحانه وتعالى، إنسان عفيف، أي: أنه يكف نفسه عن كل حرام، يكف نفسه عن كل قبيح، ولذا فالعفة والعفاف ليس كما يظن بعض الناس تتعلق بالأموال فحسب، أو تتعلق بالنساء والشهوات فحسب، العفة صور متعددة وأنواع كثيرة يقابلها في كل صورة نوع من الفجور والدناءة والخسة والشره.

عفة اللسان والقلم عن الخوض في الباطل

نسأل الله السلامة والعافية. فمن العفة عفة اللسان عفة اللسان نعم الإنسان قد يكون حافظا لفرجه لكنه معتد بلسانه فليس عفيفًا في لسانه. وهذا خطر وخلل. نسأل الله السلامة منه كن عفيفًا بلسانك لا تتكلم إلا بما يرضي الله سبحانه وتعالى، قد علمنا النبي عليه الصلاة والسلام حينما سُئل ﷺ كما في الصحيحين من حديث أبي موسى رضي الله عنه، أيُّ الإسلام أفضل؟، أيُّ الإسلام أفضل؟

وقال ﷺ: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده». «والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه» فمن العفة، أن تكون عفيف اللسان لا تكن ممن يتكلم بالحرام بما يسخط الله جل وعلا كم نرى بين الناس ممن يتسمون بالدناءة في الكلام خسة ودناءة يتكلم في كلام فارغ وكلام لا قيمة له وكلام يضره، ولا ينفعه والله أثنى على المؤمنين ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾1011 تكلم بخير تسلم وتكلم بخير تغنم واسكت عن شر تسلم؛ وإلا فسوف تندم تكلم بخير تغنم أسكت عن شر تسلم؛ وإلا فسوف تندم.

فإنَّ اللسان قليل جِرْمه عظيم جُرْمه قليل حجمه، لكن جُرْمه عظيم. نسأل الله السلامة والعافية. وقد كره أهل العلم، أن يكون الإنسان وصّافًا لبطنه وصّافًا لفرجه كلما جلس مع غيره لا هم له إلا البطن والفرج يتكلم في أمور النساء، وفي هذه الأمور التي لا ينبغي أن يتحدث فيها إلا بين الزوجين، وفي المواضع الخاصة بهما يتحدث به إلى عامة الناس، ولا هم له إلا البطن والفرج مها كذا لا تكن دنيئًا، ولا خسيسًا كن عفيفًا عف عن الغيبة عف عن النميمة عف عن الكذب عف عن السب عف عن اللعن عف عن الطعن.

فإنَّ «المؤمن ليس باللعان، ولا بالطعان» عفة القلم، عفة القلم، نعم، أن يكون الإنسان عفيفًا إذا كتب، إذا خطت يداه، فإلى كل مغرض، وإلى كل معتد يريد الدين والأمة بسوء، يريد العباد والبلاد بسوء، لا تكتب إلا ما يرضي الله سبحانه وتعالى. فإنَّ الله سائلك عن القلم الذي كتبت به وعن الكتابة التي كتبتها.

وقد قالوا: إن القلم أحد اللسانين. إن القلم أحد اللسانين قد يكتب الإنسان. وقد يتكلم فالقلم كاللسان «وما من كاتب إلا سيفنى وسيبقى الدهر ما كتبت يداه فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك يوم القيامة أن تراه» لا تكتب بكفك غير شيء «يسرك يوم القيامة، أن تراه» فكم من كلام لا ينبغي أن يكتب وكم من كتابات مغرضة مضلة.

نسأل الله السلامة والعافية.

عفة البطن والمطعم والتحذير من أكل أموال اليتامى والسحت

من العفة عفة البطن لا تكن خسيسا، ولا وضيعا همك بطنك ﴿أَنَّمَا﴾ تأكله إلى ما يصير «ما ملأ ابن آدم وعاء شرًا من بطنه». هذا البطن إلى ما يصير تأكل ما تأكل فلا يأخذ جسدك منه إلا الحظ اليسير ثم بعد ذلك إلى ما يصير إلى هناك. نسأل الله السلامة والعافية. فمهما أكلت. فإنَّ أكلك ذاهب أو تشتري عرض الدنيا بلقمة من أجل لقمة تبيع ما تبيع من أجل لقمة تأكل حرامًا وترضى برشوة وترضى بالربا وترضى ببيع محرم سبحان الله الذي يأكل الكثير والقليل والعظيم والحقير والطعام الفاخر والدون كلهم في ذلك سواء من أكل لحما، ومن أكل خبزا، ومن شرب لبنا، ومن شرب غير ذلك أخذ جسده من ذلك ما يحتاج إليه ثم ذهب ما سوى ذلك «تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الإثم والعار لا خير في لذة تبقى عواقب سوء في مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار» لقمة تؤدي بك إلى جهنم من أجل لقمة العيش من أجل الطعام من أجل البطن يضل الإنسان.

نسأل الله السلامة والعافية. كن عفيفًا لا تطعم، ولا تطعم أهلك إلا حلالًا وسبحان الله حينما أتتبع آيات القرآن الكريم وينظر الناظر في الآيات التي حدثنا الله فيها عن عفة المطعم عن عفة المأكل عن عفة البطن نرى هاتين الآيتين في كتابه ربنا جل وعلا قال الله سبحانه وتعالى، ﴿وَٱبْتَلُوا۟ ٱلْيَتَـٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُوا۟ ٱلنِّكَاحَ فَإِنْ ءَانَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَٱدْفَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا۟ ۚ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ فَأَشْهِدُوا۟ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبًا﴾12.

﴿وَٱبْتَلُوا۟ ٱلْيَتَـٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُوا۟ ٱلنِّكَاحَ فَإِنْ ءَانَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَٱدْفَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا۟ ۚ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ فَأَشْهِدُوا۟ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبًا﴾13. يتيم أقام عليه رجل من الرجال أقام عليه قريبه أو وليه فأقام على اليتيم ينفق عليه من ماله أنفق على اليتيم من مال اليتيم. وهذا اليتيم ترك مالًا. لكن اليتيم لا يحتاج إلى المال فحسب يحتاج إلى مَن يرعاه إلى مَن يربيه يحتاج إلى مَن يطعمه إلى مَن يسقيه إلى مَن يغسل له ثيابه يحتاج إلى ما يحتاج إليه فقام رجل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ وامرأته كأن يكون عمًّا أو خالًا «أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ» برعايته وكفالته.

فقال القائل سبحان الله هذا اليتيم يأكل ويشرب ويمرح وأنا أتعب أعطيه من وقتي وتعطيه زوجتي من وقتها ما المانع في أن آخذ شيئًا من ماله هو عنده مال كثير، وأن آخذ شوية من ماله، أنا تعبان، كأنني أخذ أجرة على هذا الجهد، الإنسان يرى أنَّ له حقًا في ذلك، فربنا يقول إذا كنت غنيًّا فاستعفف، لا تأخذ شيئًا، أن هذا اليتيم في قبضتك والمال في يدك فيمكنك إذا بلغ وهو لا يعرف شيئًا تقول له هذا هو المال الذي تركه لك أبوك بعد أن أنفقت عليك أبوك ترك مئة ألف لكنني أنفقت عليك خمسين ألفًا خذ الخمسين الباقي ماذا سيقول اليتيم

لا يملك اليتيم شيئًا سيقول للعم جزاك الله خيرًا سيقول للخال جزاك الله خيرًا بدل ما يكل الملك كما يجد سبحان الله يعلمنا الله والمال في أيدينا وتحت قبضتنا وبإمكاننا أن نحرم اليتيم وبإمكاننا أن نأكل بمثابة الأدلة من كان غنيًّا فليستعفف فكيف بمن يأكل حق أخيه الكبير أو أخته الكبيرة المتزوجة أو غير المتزوجة أو يأخذ حق فلان أو حق فلان ماذا يقال له:

عفة الفقراء والتعفف عن السؤال وحرمة المال الحرام

﴿إِلَّا﴾ يقال له: استعفف إذا كان هذا يستعفف في مال من تحت يده ومن المعلوم، أن المال إذا كان في يدك فإنَّه قد يصعب على بعض الناس أن يخرجوه من أياديهم إلا من سلمهم الله. نسأل الله السلامة والعافية. وأما الآية الثانية في شأن العفة قال الله فيها ﴿لِلْفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحْصِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِى ٱلْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ ٱلْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَـٰهُمْ لَا يَسْـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلْحَافًا﴾1415 العفة مع من

مع الفقير الذي لا يجد شيئًا يغنيه ﴿يَحْسَبُهُمُ ٱلْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَـٰهُمْ لَا يَسْـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلْحَافًا﴾ لهم سيمة صالحة عنده عفة مع أنَّه فقير مع أنَّه لا يجد ما يعيش به لا يجد ما يغنيه فكيف بمن معه المال ومعه المرتب قولي المرتب ما تكفناش على قد فلوسهم عندك هو فتحت حط الفلوس لازم نقولها لك مكشوفة مكشوفة أو مدارية أخرج وإذا أردت أن تنجز فعليك سبحانك اللهم وبحمدك العظيم.

ماذا يقال لأمثال هؤلاء? إذا كان الفقير عليه أن يكون عفيفًا حتى ينال هذا الأجر وينال هذا الفضل من الله. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

أمَّا بعدُ:

شؤم أكل السحت والبركة في سخاوة النفس وصيانة مهور

فيا عباد الله، تقدموا إلى الأمام يرحمكم الله تقدموا إلى الأمام أفسح يفسح الله عز وجل لكم، يا أيها الإخوة الكرام، عفة في المطعم لا تكن ممن يأكل سحتا. فإنَّ هذا المال الذي يكون سحتا «كل مال أو كل لحم نبت من سحت فالنار أولى به». كما علمنا ﷺ لا تأخذ فوق حقك لو أنَّ معك ألفًا فضمنت إلى الألف ألفين أو ثلاثة من حرام ما نفعك ذلك

سيذهب الحرام، ﴿سُنَّةَ ٱللَّهِ فِى ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلًا﴾ بركة والذين يشكون قلة البركة يقال لهم: كونوا أعفاء فمن كان عفيفًا بارك الله له في ذلك قال ﷺ ف«من أخذ هذا المال بإشراف نفس لم يبارك له فيه ولكن من أخذ هذا المال دون إشراف نفس بورك له فيه» الذي يأخذه دون إشراف نفس ودون طلب وإنَّما بسخاوة نفس. فإنَّ الله يبارك له فيه.

نسأل الله أن يجعلنا من أصحاب الأيدي العليا عباد الله، عفة في المطعم كن عفيفًا في مالك، وفي طعامك، وفي شرابك هذا معنى النزاهة، ألّا يكون دنيئا والعجيب أن بعض الناس قد يعف في الظاهر. لكن عفته لأكبر مما عف عنه يعف عن القليل أصلًا مش عاوز حاجة قليلة ده هو بيرسم ويخطط لأمر أكبر سبحان الله هذه ليست عفة العفة عن القليل وعن الكثير مما لا تستحقه ومما لا يكون لك.

ولذلك قبل آية وابتلوا اليتامى قال الله عز وجل قبلها بآيتين ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَآ أَنفَقُوا۟ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ ۚ فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـٰفِظَـٰتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ ۚ وَٱلَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا۟ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾1617. ﴿فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَىْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيٓـًٔا مَّرِيٓـًٔا﴾1819 مهرك المهر الذي أعطيته لزوجتك مال زوجتك لا تعتدِ عليه تقول له ولا روح البيت أهلك أنت واللي وراك واللي قدامك ليه وتحدث تطيعة بين أقاربه ا وبين زوجها ما لك ولها ما أعطته لك بطيب نفسٍ فكله هنيئًا مريئًا يبارك لك فيه وما لا تعطيه لك فلا تشرف نفسك عليه، ولا تقبل عليه.

بل اتركه والله سيعطيك وسيعوضك وهو خير الرازقين سبحانه وتعالى،

عفة البصر والفرج والسمع وضمائن الجنة الست

من العفة عفة البصر عفة العين ﴿إِلَّا﴾ تنظر إلى الحرام كن عفيفًا لا تنظر إلى الحرام «قال سفيان رحمه الله، يوم العيد قال لأصحابه أول ما نبدأ به في يومنا هذا غض البصر» يوم عيد يبقى كله يعمل إيه يعمل يبص هنا وهنا طبعًا جاءنا العيد وجاء شهر شوال وانتهى رمضان وفتحت الأفراح.

نسأل الله أن يسعد المسلمين لكنَّها أفراح لا يعرفها الإسلام إلا من رحم ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ هكذا يفرح المسلمون يريد العادة يقول عادةً الناس وسلو البلد سلو البلد أي: سلو لبلد إذا كان يضاهي شرع ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ كان يخالف سنة رسول الله ﷺ ولا تزال وللأسف الشديد يأتي واحد يتزوج ويأتي الثاني والثاني وواحد وراء الثاني يأتي ويشكو بمربوط والثاني مربوط سبحان الله أي: ربط هذا

ما الذي منعه وما الذي حال بينه وبين رغبته إنه بالابتعاد عن كتاب الله عن سنة رسول الله ﷺ ليراجع كل واحد منا نفسه كن عفيفًا في بصرك كن عفيفًا في بصرك لا يمتد بصرك إلى ما ليس لك قال الله، ولا تمدن عينيك. وقال ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾2021 اللي مش لك ما تبصّلوش مش طول ما أنت ماشي آه فلان بنى برج، جابه من إيه حرام ابن حرام وفلان جاب كذا جابه من إيه وفلان سوى واشترى أرض من مالك ولغيرك لا تشتغل بغيرك.

انظر إلى نفسك ازهد فيما عند الناس واطلب ما عند الله سبحانه وتعالى، كن عفيفًا في فرجك ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ22 مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ﴾. إلا على أزواجهم أو مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ23 إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ كن عفيفًا في سمعك لا تسمع إلا ما يرضي الله، لا تسمع إلى ما يسخط الله، لا تسمع إلى سب، إلى شتم، إلى رقص، إلى غناء، إلى معازف، اسمع ما يرضي الله سبحانه وتعالى، عفة بطن، عفة فرج، عفة سمع، عفة بصر، عفة لسان، هذه هي العفة بمفهومها العام، الذي على المسلمين أن يعملوا به.

فإنَّ فقدت شيئًا من ذلك فراجع نفسك. وقد قال النبي ﷺ: «اضمنوا لي ستًا من أنفسكم أضمن لكم الجنة». اصدقوا إذا حدثتم وأوفوا إذا وعدتم وأدوا إذا ائتمنتم واحفظوا فروجكم وغضوا أبصاركم وكفوا أيديكم اضمن هذه الستة صدق في الحديث، وفاء بالوعد، أداء للأمانة، حفظ للفرج، غض للبصر، كف الأيدي عما يحرم. وقال ﷺ «من يضمن لي ما بين لحييه، وما بين رجليه، أضمن له الجنة» اللهم آتِ نفوسنا تقواها وزكِّها أنت خير من زكّاها أنت وليها ومولاها اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى، ونسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بِرٍّ والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك وأغننا بفضلك عمَّن سواك اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم أصلح ولاة أمرنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى اللهم احقن دماء المسلمين وفرج كرب المسلمين يا ذا الجلال والإكرام سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟﴾ قَوْلًۭا سَدِيدًۭا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ﴿ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ ۚ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — النساء: 1 ↩
  4. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
  5. حديث: «اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى» — نسبة الشيخ: مسلم ↩
  6. حديث: «أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا. حفظ أمانه وصدق حديث وحسن خليقة وعفة في طعمه» — نسبة الشيخ: أحمد وغيره ↩
  7. حديث: «ليس الغنى عن كثرة العرض. وإنما الغنى غنى النفس» — نسبة الشيخ: الصحيحين ↩
  8. آية: ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلْأَرْضَ عُيُونًا﴾ — كما ورد في الدرس: القمر 12 ↩
  9. آية: ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلْأَرْضَ عُيُونًا﴾ — القمر: 12 ↩
  10. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ — المؤمنون: 3 ↩
  11. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 3 ↩
  12. آية: ﴿وَٱبْتَلُوا۟ ٱلْيَتَـٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُوا۟ ٱلنِّكَاحَ فَإِنْ ءَانَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَٱدْفَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا۟ ۚ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ فَأَشْهِدُوا۟ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 6 ↩
  13. آية: ﴿وَٱبْتَلُوا۟ ٱلْيَتَـٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُوا۟ ٱلنِّكَاحَ فَإِنْ ءَانَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَٱدْفَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا۟ ۚ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ فَأَشْهِدُوا۟ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبًا﴾ — النساء: 6 ↩
  14. آية: لِلْفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحْصِرُوا۟ ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَـٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلْوِلْدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهْلُهَا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِى ٱلْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ ٱلْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَـٰهُمْ لَا يَسْـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلْحَافًا — كما ورد في الدرس: البقرة 273 ↩
  15. آية: ﴿لِلْفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحْصِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِى ٱلْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ ٱلْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَـٰهُمْ لَا يَسْـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلْحَافًا﴾ — البقرة: 273 ↩
  16. آية: ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا ﴿لَّا يَسْتَوِى ٱلْقَـٰعِدُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُو۟لِى ٱلضَّرَرِ وَٱلْمُجَـٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَـٰهِدِينَ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى ٱلْقَـٰعِدِينَ دَرَجَةً ۚ وَكُلًّا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَـٰهِدِينَ عَلَى ٱلْقَـٰعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَآ أَنفَقُوا۟ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ ۚ فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـٰفِظَـٰتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ ۚ وَٱلَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا۟ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا — كما ورد في الدرس: النساء 34 ↩
  17. آية: ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَآ أَنفَقُوا۟ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ ۚ فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـٰفِظَـٰتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ ۚ وَٱلَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا۟ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ — النساء: 34 ↩
  18. آية: ﴿فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَىْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيٓـًٔا مَّرِيٓـًٔا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 4 ↩
  19. آية: ﴿فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَىْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيٓـًٔا مَّرِيٓـًٔا﴾ — النساء: 4 ↩
  20. آية: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 131 ↩
  21. آية: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ — طه: 131 ↩
  22. آية: وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ * إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ * فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 5-7 ↩
  23. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ﴾ — المؤمنون: 5-7 ↩

من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة