داء الجفاء
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
تعريف داء الجفاء لغةً وشرعاً والتحذير منه على هدي النبي ﷺ
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾23. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ4 وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾5. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾67. ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ8 ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾9. أمَّا بعدُ:
فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله جل وعلا وعونه ومدده بهذه السلسلة: سلسلة الداء والدواء ونحن اليوم.
إن شاء الله جل وعلا على موعد مع داء آخر من الأدواء التي. نسأل الله جل وعلا أن يشفينا منها، ومن غيرها من هذه الأدواء التي يبغضها الله ويكرهها هذا الداء هو داء الجفاء داء الجفاء قد يقول بعضنا في حق بعض فلان عنده جفاء عنده غلظة عنده شدة ليس لديه رفق فلان بعيد عن الناس لا يلتفت إلا إلى نفسه هذا يُسمَّى داء الجفاء فكيف العلاج منه
وكيف حذرنا الإسلام منه وما الأسباب التي تؤدي إليه أقول مستعينا بالله جل وعلا ولا حول ولا قوة إلا بالله، الجفاء، معناه: نبو الشيء عن الشيء كما يقول ابن فارس رحمه الله. والمقصود من ذلك اب10تعاد الشيء عن الشيء يقال هذا جفاء تجافى عنه أي: تباعد، ومنه قول الله سبحانه ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾1112. تتباعد تلك الجنوب عن الفراش عن النوم فيقوم أصحابها ليصفوا أقدامهم ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ سبحانه ركعا وسجدا له عز وجل فالجفاء بالابتعاد وانفصال الشيء عن الشيء فحينما يقال: فلان عنده جفاء أي: عنده ابتعاد عما ينبغي له أن يقترب منه هذا هو المقصود كذلك الجفاء جاء بمعنى البذاء لأنَّ البذاء سبب له فالإنسان البذيء كما سيأتي إن شاء الله تعالى يبتعد عن الناس أو يبتعد عنه الناس فقيل للجفاء بذاء أو للبذاء جفاء من أجل هذا أيضًا هذا هو الجفاء، وكذلك الجفاء خلاف البر ونقيض الصلة إنسان بار عنده بر وعنده صلة وآخر عنده جفاء قاطع لا يصل الناس لا يصل رحمه، ولا يصل أقاربه، ولا يصل أصحابه وأصدقاءه لا يعرف إلا نفسه في هذه الحياة.
نسأل الله السلامة والعافية. وقد قال الله جل وعلا: لنبيه ومصطفى محمد عليه الصلاة والسلام، ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ﴾1314. هذا هو الجفاء غلظ القلب لذلك الجفاء يكون في الخلقة، وفي الخلق إنسان عنده جفاء في خلقه، وفي صورته، وفي هيئته غلظ القلب كهذا الذي يكون قلبه قاسيًا.
نسأل الله السلامة والعافية. لذلك بين الجفاء والقسوة صلة وثيقة والله قال في أولئك اليهود عافانا الله وإياكم ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِىَ كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ٱلْأَنْهَـٰرُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ ٱلْمَآءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾1516، يا أيها الإخوة الكرام، قد بين لنا نبينا ﷺ أن المؤمن يؤلف ويألف. فقال الإيمان أو المؤمن مألفة، ولا خير فيمن لا يألف، ولا يؤلف شأن المؤمن، أن يألف الناس وأن يألفه الناس أن يتقبل غيره وأن يتقبله غيره، أن يُسمع لهم وأن يُسمع له أن يستجيب لهم ويستجيب له لذلك كانت أمة محمد ﷺ أمة الخيرية التي تنفع الناس في شتى بقاع الأرض ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ۗ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ ٱلْكِتَـٰبِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾1718.
لما دخل عمرو بن العاص رضي الله عنه وأصحاب رسول الله الذين كانوا معه والتابعون رحمهم الله قَبِلَ أهلُ مصر أو أكثرهم أو جمهورهم الإسلامَ لأنهم رأوا فيه الألفة ورأوا فيه الرحمة، ولم يجدوا فيه الجفاء بفضل الله سبحانه وتعالى. الجفاء نعوذ بالله من شره هذا الجفاء قد يكون في حق الله في حق الطاعة في حق العبادة.
وقد يكون في حق الناس
صور الجفاء في حق الله تعالى وفي القرآن والناس
فمن الجفاء في حق الله الجرأة على معصية الله والاستهانة بمحارم الله جل وعلا الله خيره إلى العباد نازل وشرُّ كثيرين منهم إليه صاعد. وهذا من الجفاء أن تقابل إحسان الله بالإساءة وأن تقابل نعمة الله جل وعلا بالكفر كذلك من الجفاء أن يجافي الإنسان القرآن الكريم جفاء القرآن.
نسأل الله السلامة والعافية. فإنَّ النبي صلوات ربي وتسليماته عليه قد حذر من ذلك. فقال ﷺ كما في حديث عبد الرحمن بن شبل رضي الله عنه: «أقرأوا القرآن واعملوا به، ولا تجفوا عنه، ولا تغلوا فيه، ولا تستكثروا به، ولا تأكلوا به». نهانا عن أن نبتعد عن قراءة القرآن والعمل بالقرآن الكريم. فهذا من الجفاء في حق كتاب الله وهو رسالة الله إلينا رسالة الله التي أرسلها إلينا رسالة الله إلينا فالجفاء كل الجفاء أن تجفوا عن القرآن.
وقال ﷺ كما في سنن أبي داود من حديث أبي موسى رض19ي الله عنه أنه ﷺ قال: «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وذي السلطان المقسط»20. إكرام أهل القرآن الذين لا يغلون في القرآن، ولا يبيعون القرآن بعرض دنيوي، ولا يكون بينهم وبين القرآن ابتعاد لأنهم يعلمون، أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصتهم هناك جفاء في حق رسول الله ﷺ بالإعراض عن سنته وترك شريعته الوقوع في البدع والضلالات هذا من الجفاء ترك الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام من الجفاء.
وقد ورد في أثر مرسل لكنه يشهد له غيره من الأدلة. ومنها: «البخيل من ذكرت عنده فلم يصلِّ عليه». جفاء في حق الله، جفاء في حق الله، أن يكون الإنسان جافيًا في حق الناس فلا يعرف إلا نفسه وتراه شديدًا قاسيًا غليظًا لا تحب أن تسمع كلامه فضلًا عن، أن ترى منظره وهناك أناس إذا رأيتهم استبشرت وإذا رأيتهم سعدت وفرحت وإذا غابوا عنك حزنت أولئك من الصالحين الذين إذا رُؤوا ذُكر الله جل وعلا لهم البشر في ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ﴾، وفي الآخرة قال رسول الله ﷺ هم الذين إذا رُؤوا ذُكر الله عز وجل هناك جفاء مع الناس وأشد أنواع الجفاء الجفاء في حق الوالدين، أن يكون العبد جافيا مع أبيه وأمه فلا يحسن إليهما، ولا يصلهما تسمون هذا الولد الذي لا يعرف عن أبيه وأمه شيئًا والذي إذا مرض أبوه أو أمه لم يعد أباه، ولم يعد أمه ولا ينظر إلى حوائجهما ليقضيها لهما أليس هذا عين الجفاء.
نسأل الله السلامة والعافية. من الجفاء قطيعة الأرحام من الجفاء بالابتعاد عن حقوق الجيران والإساءة للجيران. فإنَّ للجيرة حقًا للجوار حقًا وللرحم حقًا الجفاء مع أصحاب الفضل من أحسن إليك في أمر ديني أو دنيوي كان سببًا في تقدمك يومًا كان سببًا في رقيك كان سببًا في أن تكون في أحسن حال بفضل الله ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَـٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَـٰنُ﴾2122
أليس النساء «أكثر أهل النار». كما أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام: «بكفرهن الإحسان». وكفرهن العشير لو أحسنت إلى إحداهن الدهرة ثم رأت منك شيئًا قالت ما رأيت منك خيرًا قط ولا يمنع هذا من وجود نساء فضليات صالحات شاترات نقيّات مباركات، ولا يمنع هذا من وجود الكفران في كثير من الذكور. نسأل الله السلامة والعافية.
فكم ترى بين الناس من كافر للنعمة جاحد لها يحسن الرجل إلى هذا الشخص ثم إذا به يتنكر للجميل ويتنصل له ولا يعرف إلا الجفاء وبإمكانه، أن يصله ولو بالقليل يا أيها الإخوة الكرام إذا سألت وقلت وما أسباب الجفاء وما علاج ذلك فالجواب للجفاء أسباب كثيرة وعلاجه ميسور على من يسره الل
أسباب الجفاء وفي مقدمتها صحبة أهل الجفاء
ه عليه فمن أسباب الجفاء صحبة أهل الجفاء.
فإنَّ من خالط قومًا أخذ من أوصافهم أنت إذا صاحبت الأبرار صاحبت ذوي البر اكتسبت منهم البر صاحبت رقيق القلب صرت مثله أو قريبًا منه. أما إذا صاحبت الجفاة فلا تكون إلا مثلهم سلمنا الله وإياكم. وقد قال ﷺ كما جاء في عدة الروايات عن البراء وأبي هريرة وابن عباس عدد من الصحابة رضي الله عنهم، أنه ﷺ قال: «من سكن البادية جفا».
وقع في الجفاء لأنه لا يعاشر أحد ﴿أَنَّمَا﴾ يعاشر الإبل والخيل فربما اكتسب منها بعض الأخلاق. وكذلك قال عليه الصلاة والسلام، «وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلاَءُ فِي أَهْلِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ». «والسكينة في أهل الغنم». الذي يعيش ومعه غنم ربما اكتسب من أخلاقها التواضع.
أما الخيل والإبل والابتعاد عن الناس ربما أورث في الإنسان قسوة. كذلك الذي يعيش مع أناس جفاة. يعاشرهم ويخالطهم. كانت صاحب عاق لوالديه. صديق لك لكنه عاق لوالديه تعرف أن أباه مريض وتعرف أنه لا يزوره. ومع ذلك لا يتغير منك ساكتًا كيف ذلك عساك، أن تكون مثله إذا عاشرت الجفاة القساة صرت منهم أو قريبًا منهم سلمنا الله وإياكم.
وقد اعترف الأعرابي بذلك حينما جاء إلى الرسول ﷺ فقال: يا رسول الله إني من البادية، وفيَّ جفاءٌ فأوصني في نفس الجفاء نفس الشدة لا يمنع أن بينهم الصالحين كما قال الله ﴿ٱلْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا﴾. ثم قال: ﴿وَمِنَ ٱلْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ﴾. لكن هذا هو الأغلب أن من عاشر مكانا فيه شدة صار مثل هذه الشدة.
ولذلك كثيرًا ما أقول للأطباء والعلماء أنتم بالذات ينبغي لكم، أن تكونوا أرحم الناس الذي يتعامل مع كتاب الله ومع هدي رسول الله ﷺ ومع سيرة ﷺ ومع ما كان عليه الصحابة والتابعون، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ينبغي له أن يكون رقيق القلب وألّا يكون جافيا كذلك الذي يغسل الموتى وما أشبه ذلك المهم، أن من عاشر الجفاة صار مثلهم.
ولذلك أوصي كل والد أوصي كل أب إذا أتاك شخص ليخطب ابنتك وأوصي كل أخ إذا جاءك رجل ليخطب أختك سل عن بره لوالديه. فإنَّ كان عاقا فاخش على ابنتك أو أختك. فإنَّ الذي لا خير فيه لوالديه هل سيكون فيه خير لزوجه اللهم إلا القليل. نسأل الله السلامة والعافية هذا مهم الجفاء بسبب معاشرة من كان جافيا
علاج الجفاء ببذل المعروف والوصايا النبوية الجامعة
السبب الثاني احتقار المعروف أن تحتقر المعروف اعتاد كثير من الناس أن الزيارة لا تكون إلا إذا كانت محملة أو لا تصح إلا إذا كانت بحمل وفقه فيمتنع القريب عن قريبه والصاحب عن صاحبه لأنه لا يجد ما يدخل عليه به لزيارته.
وهذا خطأ كبير صحيح أنَّ الهدية من أسباب المحبة. وقد جاء في الحديث. وقد نوزع في صحته وكثير على تحسينه تهادوا تحابوا. لكن لا يمنع أنك إذا دخلت على قريبك أو صديقك بدون شيء لا يمنع ذلك من أن تدخل عليه وأن تصله تجد هناك جفاء، ليه الأخ لا يعرف أخته إلا عند الموسم، ليه عشان هيشتلوا يحمف، مفيش موسم مفيش مرواح، ومن قال بهذه المواسم أصلًا
أجعلوا. الأمر ميسورًا صلوا ليصل بعضكم بعضًا لا تقطعوا أرحامكم لا تمتنعوا عن عيادة المرضى إنسان مريض أنت تريد عيادته. لكن ليس معك ما تقدمه له فتخشى من أن تذهب إليه فيتكلم في حقه لا لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك لذلك عن عمد حتى وإن كنت منفردًا علم الناس هذا مرة تذهب بشيء ومرة لا تذهب بشيء حتى يعلم أن.
الأمر ميسور بفضل الله جل وعلا واسمع إلى وصية رسول الله ﷺ حينما قال له الرجل. وهذه الرواية عند أحمد والحديث موجود في كثير من كتب السنة بألفاظ كثيرة كما عند أبي داود وغيره هذا الحديث من حديث جابر بن سليم عند أحمد رحمه الله، أن الرجل قال: يا رسول الله أتى النبي ﷺ
وقال أيكم محمد أو رسول الله فأومأ رسول الله ﷺ إلى نفسه. فقال: يا رسول الله إني من البادية، وفيَّ جفاءٌ فأوصني. فقال ﷺ: «لا تحقرن من المعروف شيئًا»23. ولو أن تلقى أخاك ووجهك منبسط ابتسامتك تنفي عنك الجفاء بإذن الله ابتسامتك صدقة تتصدق بها عن نفسك ابتسامتك هذا من المعروف قال ولو أنَّ تلقى أخاك بوجهك منبسط «ولو أن تُفرغ من دلوك في إناء المستسقي» إنسان يحتاج إلى شربة ماء فأخذت من دلوك ووضعت في إناءه هذا من المعروف لا تحتقر ذلك هكذا علمنا ﷺ اسمع قال وإن امرؤ شاتمك بما يعلم فيك فلا تشتمه بما تعلم فيه وإن امرؤ شتمك بما يعلم أنه فيك يعرف الخصل التي عندك سيئا فلا تشتمه بما تعلم أنه فيه هكذا يعلمنا ﷺ لأنَّ الإحسان مجلبة للقلوب بلا شك.
ثم قال وإياك وإسبال الإزار لا تسبل الإزار حتى ينزل إلى الكعبين يوصي الرسول الأعرابي بذلك وإياك وإسبال الإزار. فإنَّ إسبال الإزار من المخيلة، يعني: سيؤدي بك إلى الخيلاء تقول أنا لست متكِبْرًا، ولا مختل ربما أدى بك قال وإن الله لا يحب المخيلة هكذا يعلمنا ﷺ للأسف الآن إذا رأينا شخصًا يطبق سنة رسول الله ﷺ عيب عليه قيل ليس عنده مال ليشتري ثوبه.
لكن المرأة التي تقصر ثيابها ربما أثنى عليها بعض الناس. نسأل الله السلامة. وما هذا إلا انتكاس في العقول والفطر. نسأل الله الهداية للحق هكذا قال ﷺ ثم قال ولا تسبن أحدًا إياك، أن تسب أحدًا اسمع الأعراب الذي يقول في جفاؤهم قال «فوالله ما سببت بعده أحدًا ، ولا شاة ولا بعيرا» حتى الشاة لو عنده حمار أعزكم الله ما يرضش يسب الحمار ليه
عشان الرسول قال لا تسبن أحدًا قال فما سببت أحدًا بعده ما سببت بعده أحد ولا شاة، ولا بعيرًا فلا تحقر من المعروف شيئًا. وكذلك قال ﷺ: «لا تحقرن جارة لجارتها ولو فِرْسِنَ شاة». هذا الظلف من الشاة الذي لا قيمة له ما المانع أن تهديه الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
خطورة البذاءة والهجران وحكم مخالطة الناس
أمَّا بعدُ:
فيا عباد الله، من أسباب الجفاء البذاء الإنسان البذيء سليط اللسان تراه لا يقوى على مجالسة الأخيار، ولا يحب الناس مجالسته فإذا أردت أن تكون ممن يألف ويؤلف فاحذر من لسانك، ولا تسلطه على الناس بالشتم والسب وما إلى ذلك علمنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فقال ﷺ: «الحياء من الإيمان».
والإيمان في الجنة24. ثم قال ﷺ: «والبذاءة من الجفاء». والجفاء في النار والبذاء من الجفاء والجفاء في النار كما جاء في حديث أبي بكرة رضي الله عنه عند الترمذي وابن ماجه وغيرهما فإذا قابلت الناس بالبذاء فلا تلومنهم على الجفاء إذا قابلت الناس بالبذاء. وأما النصيحة فلا تدر ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ الحق ولو كان مرا فرق بين، أن تكون قوالا بالحق وبين، أن تكون بذيئا علِّم الناس وانصحهم ودلهم ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ بالطريقة الصحيحة بالحكمة والموعظة الحسنة كما علم ترى أن لنفسك حقًا وليس لغيرك عليك حق، أنت فقط، ما حدش له عليك حق، من إلا أنا، أبوك له حق، أخوك له حق، أقاربك لهم حقوق، أهل الفضل لهم حقوق، جيرانك لهم حقوق، أصحابك لهم حقوق، «المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم».
خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم إذا كنت تخالط الناس وتصبر على أذائهم. فهذا أفضل صحيح أنَّ العزلة قد تدور في بعض الأحيان. لكن هذا يقدر؛ وإلا فالأصل اختلاط الناس بعضهم ببعض لأنَّ الإنسان يحتاج إلى غيره، ومن يستغني عن الناس كلهم كذلك من أسباب الجفاء النظرة إلى ما عند الناس وانتظار المقابل بعض الناس يكون قريبًا من القريب بعيدًا عن البعيد من يسأل عنه يسأل هو الآخر عنه ومن لا يبحث عنه لا يبحث عنه لا بد أن يكون على سبيل المقابلة لذلك ترى بعض الناس تقول له يا فلان لا أتصل عليك إلا إذا اتصلت عليَّ يا فلان لا أزورك إلا إذا زرتني لا يتقدم في مرة ليكون الأسبق لما
ما يمنعك، أن تكون أسبق إن الرسول عليه الصلاة والسلام، قد قال: «ليس الواصل بالمكافئ»25. ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها كما في صحيح البخاري من حديث عبد الله بن26 عمرو بن العاص رضي الله عنهما، «ليس الواصل بالمكافئ». ليست الصلة الحقيقية، أن تكافئ ترد الزيارة لا وجبت محبته للمتحابين فيه والمتزاورين فيه والمتباذلين فيه بينهم بذل وعطاء بفضل الله سبحانه وتعالى، من أسباب الجفاء الهجر بغير وجه الحق هناك هجر المشروع كأن نهجر أهل المعصية المصرين على معصيتهم لردعهم وزجرهم وعدم الاغترار بشأنهم أو أن نهجر أهل البدع والضلالات لئلا يُغتر بأمرهم.
أما أن يكون الهجر من أجل أمر دنيوي وبسبب لا فائدة من وراء هجرة فلا ثم لا. فإنَّ النبي ﷺ قال لا يهجر المسلم أخاه فوق ثلاث «يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا» وخيرهما الذي يبدأ بالسلام وعجيب صنيع بعض الناس حينما تقول له الحديث يجيبك قائلًا لا أريد أن أكون خيرهما لا أريد أن أكون وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ليبدأ هو لماذا تستهين بالخير
لماذا لا تريد أن تكون الأفضل قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما عند أبي داود من حديث أبي خراش رضي الله عنه «من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه»27. الذي يهجر أخاه أخاه في الإسلام ليس شرطًا أن يكون أخاه لأبيه وأمر «من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه». كأنَّك قتلته. وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما في الصحيحين تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به شيئًا إلا للمتشاحنين يقال: أنظِروا هذين حتى يصطلحا.
وهذا لفظ مسلم
الوصية بملازمة القرآن ومجانبة الجفاء في الختام
ختامًا، يا أيها الإخوة الكرام، إياك، أن تكون جافيا، اقتد من طاعة الله، سدّد وقارب، اجعل لك وردا ثابتًا من القرآن، لا تجفو عن القرآن، كتاب الله به حياة القلوب، وهو غذاء الأرواح، وفيه الخيرات والبركات، لا تكن جافيا مع الناس أحسن إلى الناس وإن أساء إليك، وقدم الخير وانتظر الأجر ممن لا يضيع عنده الأجر وهو الله الذي يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى نسألك من مواهب ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بِرٍّ والعزيمة على الرشد والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك وأغننا بفضلك عمَّن سواك اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم آمِنَّا في أوطاننا وأصلح أئمتنا، ولاة أمرنا وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟﴾ قَوْلًۭا سَدِيدًۭا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — آل عمران: 102 ↩
- آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ﴿ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ ۚ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — النساء: 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — الأحزاب: 71 ↩
- تعليق: ل وعلا ولا حول ولا قوة إلا بالله، الجفاء، معناه: نبو الشيء عن الشيء كما يقول ابن فارس رحمه الله. والمقصود من ذلك اب — قول: «نبو الشيء عن الشيء». الذكر في الدرس: ابن فارس. ↩
- آية: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: السجدة 16 ↩
- آية: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾ — السجدة: 16 ↩
- آية: فَبِمَا رَحْمَةٍ ﴿إِلَّا بَلَـٰغًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَـٰلَـٰتِهِۦ ۚ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا﴾ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ — كما ورد في الدرس: آل عمران 159 ↩
- آية: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ﴾ — آل عمران: 159 ↩
- آية: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِىَ كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ٱلْأَنْهَـٰرُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ ٱلْمَآءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 74 ↩
- آية: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِىَ كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ٱلْأَنْهَـٰرُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ ٱلْمَآءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ — البقرة: 74 ↩
- آية: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ۗ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ ٱلْكِتَـٰبِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 110 ↩
- آية: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ۗ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ ٱلْكِتَـٰبِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾ — آل عمران: 110 ↩
- تعليق: أن تجفوا عن القرآن. وقال ﷺ كما في سنن أبي داود من حديث أبي موسى رض — كتاب: «سنن أبي داود». الذكر في الدرس: سنن أبي داود. ↩
- حديث: «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وذي السلطان المقسط» — نسبة الشيخ: سنن أبي داود ↩
- آية: ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَـٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَـٰنُ﴾ — كما ورد في الدرس: الرحمن 60 ↩
- آية: ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَـٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَـٰنُ﴾ — الرحمن: 60 ↩
- حديث: «لا تحقرن من المعروف شيئًا» — نسبة الشيخ: أحمد ↩
- حديث: «الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاءة من الجفاء والجفاء في النار» — نسبة الشيخ: الترمذي وابن ماجه ↩
- حديث: «ليس الواصل بالمكافئ» — نسبة الشيخ: صحيح البخاري ↩
- تعليق: صل الذي إذا قطعت رحمه وصلها كما في صحيح البخاري من حديث عبد الله بن — كتاب: «صحيح البخاري». الذكر في الدرس: صحيح البخاري. ↩
- حديث: «من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه» — نسبة الشيخ: أبو داود ↩
من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
- شرح حديث: ليس الواصل بالمكافئ
- شرح حديث: إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة…
- شرح حديث: لا تحقرن من المعروف شيئًا
- شرح حديث: الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة…
- شرح حديث: من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه
- تفسير سورة آل عمران