مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

المجلس السادس عشر - في رحاب آية

في رحاب آية · الدرس 25 من 31 · 13 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. دعاء موسى لذكر الله
  2. ذكر الله غاية العبادات
  3. كثرة الذكر وطمأنينة القلوب
  4. التسبيح وتنزيه الله عن النقص
  5. الدعوة إلى الله من الذكر
  6. الذكر عون على الطاعة
التفريغ النصي الكامل للدرس

دعاء موسى لذكر الله

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 سبحان منزلة بليلة قدره درب الهداية واضح التبيان يتلوه أحمد للدنا وهي التي عطشت لقطر هداية هتاني الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، مع مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة في رحاب آية. ونحن اليوم بإذن الله تعالى على موعد مع المجلس السادس عشر ومع آية جليلة من سورة طه قال الله سبحانه وتعالى، فيها ذاكرًا قول موسى عليه السلام إذ قال كي نسبحك كثيرًا3 نعم كي نسبحك كثيرًا وإذا أكملنا ﴿كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا﴾4 هذه غاية لتلك الدعوات المباركات التي دعا بها الكليم موسى عليه السلام ربه عز وجل حينما دعا ربه. ﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ لِى صَدْرِى5 وَيَسِّرْ لِىٓ أَمْرِى6 وَٱحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِى يَفْقَهُوا۟ قَوْلِى﴾ ﴿وَٱجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِى7 هَـٰرُونَ أَخِى ٱشْدُدْ بِهِۦٓ أَزْرِى وَأَشْرِكْهُ فِىٓ أَمْرِى﴾8 ﴿كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا﴾ موسى عليه السلام سأل ربه هذه السؤالات ودعا ربه بهذه الدعوات ثم بين الغاية من تلك الدعوات المباركة كي من أجل هذه الدعوات من شرح الصدر وتيسير.

الأمر إلى غيرها من دعوات مباركة ﴿كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾.

ذكر الله غاية العبادات

فذكر الله غاية. بل غاية الغايات توحيد الله ذكر والصلاة ذكر وأقم الصلاة لذكره وهل الزكاة إلا ذكر وهل الذي يزكي إلا ليتزكى وليكون بذلك متذكرًا لربه وهو إذ ينفق المال تذكر الله فآثر الله على دنياه، وكذلك في الصيام ذكر وربنا سبحانه وتعالى، في أثناء الحديث عن أحكام الصيام وآياته قال ﴿وَلِتُكْمِلُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾910. وأما الحج فهل كان الطواف بالبيت ورمي الجمار والسعي بين الصفا والمروة إلا لإقامة ذكر الله ولذلك كثر الحديث عن الذكر في الحج قال الله ﴿فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـٰتٍ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ﴾1112 ﴿وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾1314. وقال ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ15 أَشَدَّ ذِكْرًا﴾16. وقال ﴿وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍ﴾1718 مناسكنا وأعيادنا ذكر ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ19 مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلْأَنْعَـٰمِ﴾20 ما يتقرب إلى الله به من الهدي والأضاحي ذكر ﴿وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَـٰهَا لَكُم مِّن شَعَـٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا21 خَيْرٌ﴾22 فاذكروا اسم الله ع فكل ذلك ذكر العبادات شرعت لإقامة ذكر الله سبحانه وتعالى، فجدير بنا أن نكثر من ذكر الله كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا وقيد التسبيح والذكر بالكثرة فالمطلوب منك لا أن تسبح الله فحسب، ﴿وَلَآ أَن﴾ تذكر الله فحسب وإنَّما أن تسبح الله كثيرًا وأن تذكر الله كثيرًا.

كثرة الذكر وطمأنينة القلوب

ولذلك لما أثنى الله على عباده المؤمنين بصفات جليلة. ﴿إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ وَٱلْمُسْلِمَـٰتِ وَٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَٱلْقَـٰنِتِينَ وَٱلْقَـٰنِتَـٰتِ﴾ لما ذكر الذكر قال ﴿وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾2324 أي: والذاكرات كثيرًا ﴿أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ المطلوب منك، أن تذكر الله بكثرة كثيرًا قال الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا25 وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾26 ﴿ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾.

وقال ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾2728 حتى في ساحات المعارك لا تغفل عن ذكر الله. بل لا تغفل عن الإكثار من ذكر الله لأنَّ ذكر الله مدد لأنَّ ذكر الله عون لأنَّ ذكر الله طاقة لأنَّ ذكر الله قوة ذكر الله خير وبركة تطمئن به القلوب وتنشرح به الصدور ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾2930 سبق المفردون من هم الذاكرون الله كثيرًا أذكر ربك كثيرًا قال الله سبحانه كي نسبحك يقول موسى كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا غاية فهل يحسن بك وأنت في العبادة نفسها أن تغفل عن ذكر الله

وهل يجدر بك، أن تتغافل عن ذكر الله ربنا نهانا. فقال، ﴿وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ﴾ وبدأها بقول ﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ﴾ ﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ ٱلْجَهْرِ3132 مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ﴾3334 كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا

التسبيح وتنزيه الله عن النقص

الله الله في التسبيح والذكر التسبيح مادة التسبيح تعني التنزيه. وقال بعضهم: «المر السريع لأن من ينزه الله ويسبحه يسرع في تنزيهه» أو أنها بمعنى التنزيه.

وقد ورد ذلك وثبت التنزيه، أن تنزه الله وردت بذلك آثار تصلح للاستشهاد والاعتبار فهي حجة في ذلك التسبيح تنزيه الله عز وجل أن تنزه الله عن كل نقص. ولذلك شرع لنا الجمع بين التسبيح والحمد فأنت حينما تقول سبحان الله، يعني: أنك تقول: يا رب أنت منزه عن كل نقص وعيب فلا شريك لك ولا ولد لك أنت الغني أنت القوي أنت الفرض الصمت وحينما تقول الحمد لله فأنت تثني على الله وتصفه بصفات الكمال ونعوت الجلال لذلك جاء عن نبينا ﷺ كما في الصحيحين «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم»35 كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا36 وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا فنحن من المفردين هل نحن من ﴿وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾37 الشيطان يأتينا في الأذكار الموظفة التي نعرفها فينسينا إياها ويشغلنا عنها. يأتي أحدنا عقب صلاته. وقد انتهى من صلاته ليقول الذكر الذي هو معروف دبر الصلاة فيأتي الشيطان فيشغله فيترك هذا الذكر. وربما أتانا القاطع الذي نعرفه الهاتف التليفون تحمل هاتفك فتقلب وأنت تذكر فتنسى الذكر تأتي وأنت في غرفة نومك مضجع تريد أن تذكر الله قبيل نومك فتغفل وتنام وأنت ناسل لهذا الذكر أو متناسلة، وفي كثير من الأحيان لا بد أن يكون لك رصيد وافر وورد كبير من ذكر الله حتى يحيا قلبه إِذَا مَرِضْنَا تَدَاوَيْنَا بِذِكْرِكُمْ … فَنَتْرُكُ الذِّكْرَ أَحْيَانًا فَنَنْتَكِسُ جرب نفسك حينما تكون مكثرة من ذكر الله والصلاة على رسول الله ﷺ ترى انشراح صدر وطمأنينة قلب وثباتًا وقوة وعزيمة فإذا غفلت وجدت تقصيرًا وقصورًا وتفريطًا.

الدعوة إلى الله من الذكر

نسأل الله السلامة والعافية. ﴿كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا﴾، وفي هذه الآيات أيضًا معنى لطيف وهو، أن موسى عليه السلام حينما قال كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا والذي ذكر من أمرهما هو الدعوة دعوة موسى وأخيه هارون عليهما السلام لفرعون. وهذا فيه أنَّ: الدعوة إلى الله من جنس التسبيح والذكر.

ولذلك ربنا سبحانه وتعالى، أمره. فقال ﴿ٱذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَـٰتِى وَلَا تَنِيَا فِى ذِكْرِى﴾3839 لا تضعفا في ذكري فأنت حينما تدعو غيرك إلى الحق فأنت بذا تذكر الله لأنك تنزه الله عن النقائص وتدعو الناس إلى حمد الله والثناء عليه وتردد بلسانك آيات القرآن فتذكر الله سبحانه وتعالى، فإذًا هذا يدخل في جنس الذكر، وكذلك في قوله كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا بعد طلبه، أن يكون إخوة هارون عليه السلام معه في قوله ﴿وَٱجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِى40 هَـٰرُونَ أَخِى ٱشْدُدْ بِهِۦٓ أَزْرِى﴾41 ﴿وَأَشْرِكْهُ فِىٓ أَمْرِى﴾ فهو يدعو، أن يكون هارون عليه السلام معه مشاركًا له في الدعوة كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا فيه أن الأعباء حينما تقسم وأن التكاليف وأن الأوامر حينما تقسم يتهيأ الإنسان لقوة أعظم فحينئذ يتفرغ للعبادة أكثر لذلك بعض الناس حينما يريد أن يتفرد بالعمل كل يشق على نفسه ولو أشرك غيره في هذا العمل وتعاون مع غيره فإنَّه يستفيد ويفيد فيكثر من ذكر الله ويجد فرصة سانحة لفعل كثير من الطاعات.

الذكر عون على الطاعة

فهذا من العون على الطاعة كل ذلك نستفيد من هذه الآيات كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا إن الرسول ﷺ قال: «﴿إِلَّا﴾ أنبئكم بخير أعمالكم وأسكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق الفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا «بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ» ما هذا العمل الذي يفضل تلك الأعمال كلها قال ذكر الله عز وجل وذكر الله بالقلب واللسان وحينئذ يظهر على الجارحة تذكر الله تراقب الله فلا تجترئ على ما حرم الله هذا الذكر الحقيقي ذكر يورثك خشية ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ42 وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتُهُۥ زَادَتْهُمْ إِيمَـٰنًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾43 فالقلب يوجل ثم يلين ويطمئن لما ذكر الله عز وجل.

نسأل الله أن يجعلنا من الذاكرين ذكرًا كثيرًا فما أحوجنا إلى هذا المعنى العظيم كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا ما أجملك حينما تطلب أن تفرغ من أجل أن تذكر الله حينما تطلب أن تقضى حاجتك لتذكر الله. لكن بعضنا وإنما ﴿كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾. نسأل الله أن يجعلنا من الذاكرين ذكرًا كثيرًا وأن يعيننا على طاعته وأن يبارك فيكم وأن يحفظ بلادنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ.

وبارك الله فيكم وشكر الله لكم وسبحان منزلة بليلة قدره درب الهداية واضحات بياني يتلوه أحمد للدنا وهي التي عطشت لقطر هداية هتاني

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
  3. آية: ﴿كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾ — طه: 33-35 ↩
  4. آية: ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ۝ وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا ۝ إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: طه 33-35 ↩
  5. آية: ﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ لِى صَدْرِى — طه: 25-28 ↩
  6. آية: قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ لِي صَدْرِي ۝ وَيَسِّرْ لِيٓ أَمْرِي ۝ وَٱحْلُلْ عُقْدَةًۭ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ لِّسَانِي ۝ يَفْقَهُوا۟ قَوْلِي — كما ورد في الدرس: طه 25-28 ↩
  7. آية: ﴿وَٱجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِى — طه: 29-32 ↩
  8. آية: ﴿وَٱجْعَل لِّي وَزِيرًۭا مِّنْ أَهْلِي ۝ هَـٰرُونَ أَخِي ۝ ٱشْدُدْ بِهِۦٓ أَزْرِي ۝ وَأَشْرِكْهُ فِيٓ أَمْرِي﴾ — كما ورد في الدرس: طه 29-32 ↩
  9. آية: ﴿وَلِتُكْمِلُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 185 ↩
  10. آية: ﴿وَلِتُكْمِلُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ — البقرة: 185 ↩
  11. آية: ﴿فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـٰتٍۢ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 198 ↩
  12. آية: ﴿فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـٰتٍ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ﴾ — البقرة: 198 ↩
  13. آية: وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـٰتٍ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ ۖ وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 198 ↩
  14. آية: ﴿وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ — البقرة: 198 ↩
  15. آية: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ﴾ — البقرة: 200 ↩
  16. آية: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 200 ↩
  17. آية: ﴿وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٍۢ مَّعْدُودَٰتٍۢ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 203 ↩
  18. آية: ﴿۞ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ ٱتَّقَىٰ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ — البقرة: 203 ↩
  19. آية: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلْأَنْعَـٰمِ ۗ فَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ فَلَهُۥٓ أَسْلِمُوا۟ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾ — الحج: 34 ↩
  20. آية: وَلِكُلِّ أُمَّةٍۢ جَعَلْنَا مَنسَكًۭا لِّيَذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ ﴿مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلْأَنْعَـٰمِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 34 ↩
  21. آية: ﴿وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَـٰهَا لَكُم مِّن شَعَـٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ۖ فَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ ۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا۟ مِنْهَا وَأَطْعِمُوا۟ ٱلْقَانِعَ وَٱلْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَـٰهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ — الحج: 36 ↩
  22. آية: وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَـٰهَا لَكُم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ شَعَـٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌۭ — كما ورد في الدرس: الحج 36 ↩
  23. آية: ﴿وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرًۭا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةًۭ وَأَجْرًا عَظِيمًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 35 ↩
  24. آية: ﴿وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ — الأحزاب: 35 ↩
  25. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا — الأحزاب: 41-42 ↩
  26. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًۭا كَثِيرًۭا ۝ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةًۭ وَأَصِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 41-42 ↩
  27. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةًۭ فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًۭا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 45 ↩
  28. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ — الأنفال: 45 ↩
  29. آية: ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾ — كما ورد في الدرس: الرعد 28 ↩
  30. آية: ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾ — الرعد: 28 ↩
  31. آية: ﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْـَٔاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسْجُدُونَ ۩﴾ ٱلْغَـٰفِلِينَ — كما ورد في الدرس: الأعراف 205 ↩
  32. آية: وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًۭا وَخِيفَةًۭ وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْـَٔاصَالِ ﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْـَٔاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسْجُدُونَ ۩﴾ ٱلْغَـٰفِلِينَ — كما ورد في الدرس: الأعراف 205 ↩
  33. آية: ﴿وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ﴾ — الأعراف: 205 ↩
  34. آية: ﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ﴾ — الأعراف: 205 ↩
  35. حديث: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» — نسبة الشيخ: الصحيحين ↩
  36. آية: ﴿كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾ — طه: 33-35 ↩
  37. آية: ﴿وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾ — الأحزاب: 35 ↩
  38. آية: ﴿ٱذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَـٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾ — كما ورد في الدرس: طه 42 ↩
  39. آية: ﴿ٱذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَـٰتِى وَلَا تَنِيَا فِى ذِكْرِى﴾ — طه: 42 ↩
  40. آية: ﴿وَٱجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِى — طه: 29-31 ↩
  41. آية: ﴿وَٱجْعَل لِّي وَزِيرًۭا مِّنْ أَهْلِي ۝ هَـٰرُونَ أَخِي ۝ ٱشْدُدْ بِهِۦٓ أَزْرِي﴾ — كما ورد في الدرس: طه 29-31 ↩
  42. آية: ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 2 ↩
  43. آية: ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتُهُۥ زَادَتْهُمْ إِيمَـٰنًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ — الأنفال: 2 ↩

من سلسلة: في رحاب آية (31 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة