المجلس السادس والعشرون - في رحاب آية
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
آية التدبر ومقدمة المجلس
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
آية مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ وعموم الكتابة
فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة في رحاب آية ونحن اليوم على موعد مع المجلس السادس والعشرين منها قال الله سبحانه وتعالى، في هذه الآية الكريمة من سورة قاف ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾3 هذه آية عظيمة نبهنا الله سبحانه وتعالى، فيها إلى مكانة الكلمة وإلى أن العبد محاسب عليها مجزي بها.
فقال وهو أصدق القائلين ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ ما يلفظ أي: لا يلفظ فما نافية وقوله: يلفظ من اللفظ وهو الإخراج والمعنى ما يخرج من فمه ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ وقوله: من قول إذا نظرنا إلى الآية الكريمة نجد أن قوله قول نكرة جاءت في السياق النفي والأصل أنها تفيد العموم أي: ما يلفظ ﴿مِنْ أَىِّ﴾: قول فيدخل في قوله من قول يدخل فيه الخير والشرع.
بل يدخل فيه كل كلمة يتكلم بها الإنسان. ولذلك قال بعض العلماء: كل كلمة تكتب على الإنسان كلما يلفظه من قول فإنَّه يكتب عليه سواء أكان خيرًا أم كان شرًّا كان فيه ثواب أم كان فيه عقاب أم كان كلامًا مباحًا فأدخلوا في ذلك الكلام المباح. ولذلك ذكروا أنَّ الإمام أحمد رحمه الله تعالى لما وقع منه وأن في مرض وفاته فذكر له أن بعضهم كطاوس روى عنه، أن الأنين يكتب على ابني آدم فامتنع عن ذلك.
فقالوا مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ خيرًا أو شرًّا أو مباحًا ويشهد لهم دخول منه فإنَّها كما يقولون نص في التعميم، ومن أهل العلم من قال ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ﴾ أن يترتب عليه ثواب أو عقاب فالملائكة ﴿أَنَّمَا﴾ تكتب الكلام الذي فيه ثواب أو الذي فيه عقاب فقد وكل الله بابني آدم ملكين ملك عن يمينه وملك عن شماله هذا يكتب الحسنات.
وصف الملكين رقيب وعتيد
وهذا يكتب السيئات والله قال قبل ذلك ﴿إِذْ يَتَلَقَّى ٱلْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾4 ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾56 وجماهير أهل التفسير على أن هذا أعني ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾78 ما يكون من العبد في الدنيا ما يفعله. فإنَّ الملائكة تكتبه عليه جدير بنا إخوة الكرام أن نتأمَّل! هذه الآية وأن نتدبرها فكثير منا يتكلم بما شاء دون رادع ودون زاجر وكما جاء عن عمر بن عبد العزيز من عد كلامه من أفعاله ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ كلامه أي: إلا فيما يفيد كثير من الناس في عد الكلام أو في الكلام يتكلمون بما يشاءون لكنهم ربما احترزوا في الأفعال مع أنَّ الكلام لا سيما كان مترتبًا عليه ثواب أو عقاب يحاسب عليه العبد.
نسأل الله أن يجعلنا ممن يتكلمون بالكلام الطيب ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾9 وقوله: رقيب عتيد وصفان للملكين وليس اسمين لهما على القول المرجح فلا يقال إن أحد الملكين اسمه رقيب والملك الآخر اسمه عتيد فليس معنا دليل في ذلك والآية لا تشهد لهذا. المعنى لأنَّ قوله رقيب عتيد لم يقل الله رقيب وعتيد ﴿أَنَّمَا﴾ قال رقيب عتيد.
فقالوا كل منهما فيه هذان الوصفان. وهذا مناسب لما ذكر الله سبحانه لأنَّ كل ملك رقيب الملك حافظ شاهد حاضر كذلك. فهذا وصف لهما ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾10 هل تتذكر ذلك هل تتذكر وأنت تتكلم بالكلمة، أن ملكين موصوفين بهذين الوصفين يكتبان أعمالك وأن عملك قد يكون حسنا. وقد يكون سيئا.
استحياء الملائكة ومراقبة الله للسان
أما تستحي من هؤلاء الملائكة، أن يكتبوا عليك سوءًا أن يكتبوا عليك سيئا إنني والله كلما سمعت أو قرأت ما جاء في حق عثمان رضي الله عنه من أن الرسول ﷺ قال في حقه: «﴿إِلَّا﴾ أستحي من رجل تستحي منه الملائكة؟» ملائكة الرحمن تستحي من عثمان رضي الله عنه فأين نحن وأين حياؤنا من الملائكة؟ ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ كأن بك لو وضع إلى جوارك جهاز تسجيل هذا الجهاز أو هذه الآلة تعد عليك كلماتك وتحصيها فيعلم ما قلته من الخير وما قلته من الشرع ماذا أنت قائل؟ ماذا أنت قائل وماذا أنت صانع كأني بك لا يسمع لك إلا التسبيح والحمد والتكبير وما إلى ذلك. انظر إلى حالنا وإلى غفلة كثير منا.
نسأل الله أن يبصرنا بطاعته وأن يجعلنا من أهل طاعته. ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾. وأعظم من ذلك وأجل أن توقن بأن الله مراكب لك لا تخفى عليه خافية فالله سبحانه وتعالى، غني عنك وعن العالمين وهو يعلم ما في نفوسنا ﴿يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخْفَى﴾11 ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَـٰبُ أَجَلَهُۥ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ12 ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾13 كلمات وكلمات وكلمات نرددها ونقولها ونكررها ليلًا ونهارًا سرًّا وجهارًا دون أن نفكر فيها مع أنَّ الكلمة ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تخرج أنت مالك لها فإذا خرجت من فمك ملكتك أنت مالك للكلمة ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تتكلم بها.
أما إذا تلفظت بها وخرجت من فمك فأنت لا تملكها حينئذ. ولذلك أوصى الرسول ﷺ عقبة بن عامر رضي الله عنه حينما سأله. وقال يا رسول الله ما النجاة قال «أملك عليك لسانك»، وفي لفظ «أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابكي على خطيئتك» أنت الآن تجلس في البيت كثيرًا ولكن مع ذلك هل تملك لسانك
حصائد الألسنة وأسئلة ضبط الكلام
المرأة التي تمكث في بيتها كثيرًا هل تملك لسأنها هل تتقي الله فيما تقول «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» «فليقل خيرًا أو ليصمت» ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ خيرًا تغنم أو اسكت عن شر تسلم؛ وإلا فسوف تندم قال الرسول ﷺ «وهل يكب الناس في النار على مناخرهم أو على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم» «هل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم» ولما سُئل الرسول ﷺ عن أكثر ما يدخل الناس النار قال الفم والفرج. وقال ﷺ كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له من حديث سهل رضي الله عنه «مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ»14 ماذا يضمن لي ما بين لحيي الفم وما بين رجلي الفرج أضمن له الجنة الله الله في ألسنتكم احفظ لسانك اتق الله عز وجل فيه حتى يكون خيرًا لك عند ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ حتى يكون شاهدًا لك لا عليك يوم القيامة ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾15 ما أحوجنا إلى أن نتأمَّل! وأن ننظر فيما نتكلم، وفيما ندع ما الذي نقوله وما الذي نردده جدير بك، أن تسأل نفسك ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تتكلم هذه الأسئلة لمن أتكلم
وأن تسأل نفسك ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ أتكلم وأن تسأل نفسك كيف أتكلم وأن تسأل نفسك عن عدد الكلام الذي تتكلم به بكم فتكون هذه هي الأسئلة التي يوجهها المرء لنفسه. لمن أو لماذا ومتى وكيف وكم، أن تسأل نفسك. إن كان الكلام غضبة لنفسك. إن كان الكلام لشهوة. إن كان الكلام في منكر إن كان الكلام فيما يغضب الله فأعرض عنه قال الحسن: «رحم الله رجلًا أو امرأة وقف عند همه».
فإنَّ كان لله أمضاه وإن كان لغيره تركه تبدأ بذلك لمن إذا كنت تتكلم لله لنصرة دين الله ابتغاء مرضات الله لتقول حقًا لتنشر خيرًا لتقضِ على فساد لتكون سببًا في خير لا في بث شر ونشره فأقبل على الكلام ففيه خير وأنت بفضل الله مثاب وتقدم معنا في مجلس من المجالس ﴿لَّا خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَىٰهُمْ إِلَّا مَنْ16 أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَـٰحٍۭ بَيْنَ ٱلنَّاسِ﴾ سأل نفسك كيف أتكلم
القول الحسن وقصة عائشة والتحذير من فضول الكلام
تكلم بالحسن. إن الله علمنا. فقال ﴿وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ كَانَ لِلْإِنسَـٰنِ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾17 إذا كانت لديك كلمة حسنة وكلمة أحسن فتكلم بالأحسن تكلم بالأفضل والأحسن، وكذلك لا ترد على السيء بالسيء ولكن كن صاحب كلام طيب فالمؤمن ليس بالفاحش، ولا بالبذيء ﴿إِلَّا﴾ ترى أن الرسول عليه الصلاة والسلام، لما قالت له اليهود السام عليك يا محمد قال وعليكم، ولم يزد ﷺ ولما قالت عائشة رضي الله عنها.
بل عليكم السام واللعنة، وفي لفظ ولعنكم الله وغضب عليكم قال الرسول ﷺ يا عائشة لا تكوني فاحشة. فقالت: يا رسول الله ألم تسمع ما قالوا قال. أما سمعت ما قلت:. فإنه يُستجاب لنا فيهم، ولا يُستجاب لهم فينا رد عليهم بقوله عليكم فحسب ﷺ تعلم ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ أتكلم قد تكون غاضبًا فلا تتكلم وقت الغضب قد تكون في غير استعداد لما تتكلم به فلا تتكلم قد تسيء
ثم بعد ذلك تندم وهل ما نراه من إصدار كلمات الطلاق، ومن كثير من المشكلات إلا بكلمات تصدر كثيرًا من الأحيان دون وعي ودون إدراك أو في الساعة غضب كذلك تكلم بالقليل المفيد فرب كلمة تكون خيرًا من ألف كلمة. ولذلك لما قيل للأحنف بن قيس لئن تكلمت بكلمة لأجيبنك بعشر كلمات قال وأنت إن تكلمت بعشر كلمات لن تسمع مني كلمة واحدة لن تسمع مني كلمة واحدة.
ولذلك كره لنا الرسول ﷺ «قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال» لا أريد أن أطيل عليكم ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾18. نسأل الله أن يرزقنا ألسنة طيبة تنطق بذكره وتنطق بالمعروف اللهم وفقنا لما تحب وترضى وأصلح أحوالنا بارك الله فيكم
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
- آية: ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ — كما ورد في الدرس: ق 18 ↩
- آية: ﴿إِذْ يَتَلَقَّى ٱلْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ — كما ورد في الدرس: ق 17 ↩
- آية: ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ — ق: 18 ↩
- آية: ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ — ق: 18 ↩
- آية: ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ — ق: 18 ↩
- آية: ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ — ق: 18 ↩
- آية: ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ — ق: 18 ↩
- آية: ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ — ق: 18 ↩
- آية: ﴿يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخْفَى﴾ — كما ورد في الدرس: طه 7 ↩
- آية: ﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 235 ↩
- آية: ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ — ق: 18 ↩
- حديث: «من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة» — نسبة الشيخ: البخاري ↩
- آية: ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ — ق: 18 ↩
- آية: ﴿۞ لَّا خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَىٰهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَـٰحٍۭ بَيْنَ ٱلنَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 114 ↩
- آية: ﴿وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ كَانَ لِلْإِنسَـٰنِ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 53 ↩
- آية: ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ — ق: 18 ↩
من سلسلة: في رحاب آية (31 درسًا)