المجلس السابع- في رحاب آية
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
آية التدبر ومقدمة المجلس
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
آية سنة الله في إهلاك الأمم بذنوبها
فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة في رحاب آية. ونحن اليوم على موعد بإذن الله تعالى مع المجلس السابع ومع آية من سورة الأنعام. قال الله سبحانه وتعالى، ﴿أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ23 مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ45 وَأَرْسَلْنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا6 وَجَعَلْنَا ٱلْأَنْهَـٰرَ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ﴾78 هذه آية جليلة عظيمة يبين الله عز وجل لنا فيها سنته في الأمم السابقة حينما كذبوا وكفروا بالله رب العالمين، ولم يشكروا نعمة الله، ولم يؤمنوا برسل الله سبحانه وتعالى. وفيها كذلك تحذير للأمم كلها وتحذير للناس جميعهم من الذنوب والمعاصي يبين الله لهم أن الذنوب والمعاصي سبب في الهلاك. بل هي سبب الهلاك.
نعم التمكين والمطر وزوالها بالذنوب
نسأل الله أن ينجينا وأن يعافينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ قال الله فيها ﴿أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ﴾ المراد بالقرن الأمة ألم يروا عليهم أن يعتبروا وأن يتعظوا وأن يتذكروا وأن يتبصروا بأحوال الأمم السابقة ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ﴾ فهي قرون كثيرة وأمم عديدة أهلكها الله بعدما أنعم عليها كانت تعيش في رخاء، وكانت تعيش في رفاهية أنعم الله عليها بنعم، وفيرة بمطر غزير بأمطار وأنهار وخير عميم لكنهم لم يشكروا الله عز وجل ﴿أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ﴾ إذا كنتم تنظرون إلى أنفسكم بعين السعة وأنكم قد وصلتم إلى ما لم يصلوا إليه فليس.
الأمر كذلك فقد أنعم الله على أمم سابقة نعم كثيرة من نعم الدنيا فأعطوا من عند الله سبحانه وتعالى، عطاء، وفيرًا ربما لم يصلكم وربما لم تبلغوا مبلغه. بل أنتم لم تبلغوا مبلغه. فقال ﴿مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ﴾ كان لديهم تمكين، وكان لديهم رخاء، وكان لديهم أمن وأمان وسلامة وعافية وصحة وقوة وأموال وأولاد عطاء كثير ﴿مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا﴾ أرسلنا السماء بأمطارها بمائها مدرارا غزيرًا متتابعًا كثيرًا فالمطر يرتوون منه ويستقون به ويستفيدون منه ويزرعون منه فيستفيدون منه في السقيا ويستفيدون منه في الزرع وليس هذا فحسب.
بل قال الله سبحانه وتعالى، ﴿وَجَعَلْنَا ٱلْأَنْهَـٰرَ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمْ﴾ فعطاء من فوقهم وعطاء من تحتهم يرزقون من السماء ويرزقون كذلك مما يخرج من الأرض. وهذا كله بفضل من الله سبحانه لكنهم لم يشكروا نعمة الله وَجَعَلْنَا ٱلْأَنْهَـٰرَ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمْ فماذا كان يا ربنا هذه الأمم التي مكنت فيما لم نمكن فيه والتي أعطيت من عطاء الدنيا ما لم نعط إلى ما صار أمرها إلى ما انتهى حالها قال ﴿فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ9 وَأَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ﴾ جاءت بعدها أمم أخرى أمة يتلوها أمة وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلْأَرْضَ مِنۢ بَعْدِ أَهْلِهَآ أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ﴾10 ﴿فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ﴾11 هذا درس عظيم نتعلَّمه من هذه الآية الجليلة ﴿فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ﴾ إذا كنت في نعمة فارعها.
فإنَّ الذنوب تزيل النعم نعم كثير منا في نعمة عظيمة، وفي خير كثير لكنه لا يتذكر ذلك. وقد تسلب منه هذه النعمة وهو لا يشعر ﴿أَنَّمَا﴾ تثبت النعم وتستقر بالشكر لا بالكفر بالطاعة لا بالمعصية ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ﴾12 النعم إذًا شكرت استقرت وإذا كفرت فرت. ولذلك النعمة صيد وقيدها الشكر أن تشكر الله وتطيعه لا أن تكون من العاصين.
أمثلة القرية وسبأ وضرر الذنوب على القلب
نسأل الله السلامة. ﴿فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ﴾ الآية تبين لنا قبح الذنوب وضررها الشديد وأن لها ضررًا شديدًا ضرر الذنوب في القلوب أشدّ من ضرر السموم في الأبدان، وكذلك ضرر الذنوب على الأمم ضرر شديد لا يعلم مقداره إلا الله سبحانه وتعالى، كثير من الناس لا يدركون هذا. لكن من يرحمه الله، يتدارك فيتوب إلى الله سبحانه وتعالى، فإذا كنا في هذه الأيام نشكو ما يقع لنا وكذلك نتذكر حالنا وإلى ما صار أمرنا صار أكثر الناس في هلع وخوف وذعر وصار هذا الوباء.
وذلك الداء الذي لا يرى بالعين مجرد يهدد عالمًا كاملًا يهدد العالم أجمع إذا أردنا أن يعافينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الله وأن يسلمنا فلنتب إلى الله سبحانه وتعالى، والنقل عن ذنوبنا فالذنوب سبب في الهلاك وينزل البلاء بسبب الذنوب ويرتفع بالتوبة إلى الرب الكريم الغفور سبحانه وتعالى، والله قال ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلْجُوعِ وَٱلْخَوْفِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ﴾13 وذكر الله لنا ما وقع لسبأ ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ ۖ كُلُوا۟ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لَهُۥ ۚ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾14 ﴿فَأَعْرَضُوا۟ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ﴾ الماء الذي يستفيد منه الإنسان قد يتحول إلى هلاك النعمة قد تتحول إلى نقمة فالباب لا يستغني عنه الإنسان.
وقد يكون سببًا في دمار الإنسان ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ وَبَدَّلْنَـٰهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَىْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾15 ﴿ذَٰلِكَ جَزَيْنَـٰهُم بِمَا كَفَرُوا۟ ۖ وَهَلْ نُجَـٰزِىٓ إِلَّا ٱلْكَفُورَ﴾16 ﴿فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ﴾، هلاك الأفراد بالذنوب، هلاك الأمم والمجتمعات بالذنوب، ﴿فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ﴾، قال الله ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنۢبِهِۦ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ ٱلصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ ٱلْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾17، جدير بنا أن نتوب إلى الله أنت أعلم الناس بحالك وأنت في هذا الشهر الفضيل ومع هذه الأيام المباركة أقبل على الله يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر الذنوب لها ضررها الشديد سم في البدن سم في القلب لذلك لا يجد الإنسان طعما للطاعة لا يجد للإنسان لذة للإيمان كما يريد أن يكون أمره سبب ذلك تلك الذنوب التي تتراكم على القلب فيكون أران.
نسأل الله السلامة. أما إذا غسلت قلبك ونقيته من تلك الذنوب صقل القلب وصار أبيض فاستقرت فيه الطاعة بفضل الله. ولذلك قالوا التخلية قبل التحلية وأحدنا إذا كان معه إناء، وفيه شيء أو بقايا شراب وأراد أن يضع فيه شرابًا آخر ليستمتع به فإنَّه يغسل هذا الشراب أو باقي هذا الشراب أولًا يغسله وينظفه ثم يضع فيه ما يريد فالقلب يحتاج إلى تنظيف إلى تنقية من تلك الذنوب والمعاصي كذلك الأمم والمجتمعات تحتاج إلى توبة وأوبة إلى الله سبحانه ﴿فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ﴾18.
حديث الفاحشة ودعاء النبي وأبي بكر بالمغفرة
وقال: ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ﴾ (آل عمران: 11) ﴿فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ﴾. نسأل الله السلامة والعافية. ﴿فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ﴾19. ولذلك جاء عن نبينا ﷺ في حديث ابن ماجه. وقد صححه عدد من أهل العلم من حديث ابن عمرو رضي الله عنهما، «يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ: لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا، إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا» فنسأل الله السلامة والعافية. ﴿فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ﴾، وأنت فرد من الأمة، ابدأ بنفسك، ابدأ بنفسك، ثم ابدأ بأهلك، راكبهم، راقب ربك، وتب إليه سبحانه وتعالى، ونبينا ﷺ كان يدعو «رب اغفر لي ذنبي وجهلي وإسرافي في أمري» ويقول ﷺ «خطأي وعمدي وكل ذلك عندي» يسأل ربه أن يغفر له خطئه وعمده ويقول وكل ذلك عندي وهو الجليل وهو النبي الكريم ﷺ الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ﷺ ويعلم أبا بكر الصديق رضي الله عنه الذي تفتح له أبواب الجنة الثمانية المبشر بالجنة يقول له حينما يقول للرسول ﷺ علمني دعاء أدعو به في صلاة يقول ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ «اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» أكذا يعلِّمه ﷺ
يعلم الرسول ﷺ أبا بكر الصديق إلى آخر الحديث. ذلك كله لنتعلم ماذا نقول. والخليل إبراهيم قال ﴿وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾20، فما أحوجنا إلى هذا المعنى نحن لا نسلم من الخطأ. ولذلك شرع لنا عقب الصلاة، أن نقول أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله بعد الصلاة وأنت في قربة، وفي طاعة وربنا لما أثنى على من يُقوِّم بالليل قال الله سبحانه وتعالى، ﴿كَانُوا۟ قَلِيلًا مِّنَ ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِٱلْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾21، وكذلك لما ذكر عباد الرحمن قال ﴿وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَـٰمًا﴾22 ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ﴾23.
الاستغفار ودعوة إبراهيم والدعاء برفع البلاء
﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾24 استغفر ربك استغفره بقلبك ولسانك ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ بلسانك أستغفر الله وأقلع عن المعصية التي ترتكبها وأنا أقول لك: الله أعز عليك من كل شيء إذا أمرك الله بشيء فهل تقدم هواك على طاعة مولاك إذا نهاك الله عن شيء فامتثل واجتنب ما نهى الله عز وجل عنه فعظم الله في قلبك عظم الله في قلبك عظم الله في سلوكك في أقوالك في أفعالك.
نسأل الله أن يتوب علينا وأن يغفر لنا شهر رمضان شهر قربات وشهر مغفرة للذنوب والزلات، نتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، فيه، فأكثر من الاستغفار والتضرع إلى الله، ونسأل الله أن يرفع عنا البلاء والوباء، وأن يحفظ مصرنا وبلادنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، اللهم احفظ المسلمين وسددهم وبارك فيهم اللهم اشفِ مرضانا اللهم وفقنا لما تحب وترضى وبارك الله فيكم و
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 6 ↩
- آية: ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 6 ↩
- آية: ﴿أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 6 ↩
- آية: ﴿مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 6 ↩
- آية: ﴿مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 6 ↩
- آية: ﴿أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا ٱلْأَنْهَـٰرَ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 6 ↩
- آية: ﴿فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 6 ↩
- آية: ﴿فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ﴾ — الأنعام: 6 ↩
- آية: ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلْأَرْضَ مِنۢ بَعْدِ أَهْلِهَآ أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 100 ↩
- آية: ﴿فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 6 ↩
- آية: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 7 ↩
- آية: ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلْجُوعِ وَٱلْخَوْفِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 112 ↩
- آية: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ ۖ كُلُوا۟ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لَهُۥ ۚ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ — كما ورد في الدرس: سبأ 15 ↩
- آية: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ وَبَدَّلْنَـٰهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَىْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ — كما ورد في الدرس: سبأ 16 ↩
- آية: ﴿ذَٰلِكَ جَزَيْنَـٰهُم بِمَا كَفَرُوا۟ ۖ وَهَلْ نُجَـٰزِىٓ إِلَّا ٱلْكَفُورَ﴾ — كما ورد في الدرس: سبأ 17 ↩
- آية: ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنۢبِهِۦ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ ٱلصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ ٱلْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 40 ↩
- آية: ﴿فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ﴾ — الأنعام: 6 ↩
- آية: ﴿فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ﴾ — الأنعام: 6 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 82 ↩
- آية: ﴿كَانُوا۟ قَلِيلًا مِّنَ ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِٱلْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 17-18 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَـٰمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 64 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 65 ↩
- آية: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 65 ↩
من سلسلة: في رحاب آية (31 درسًا)
فوائد من هذا الدرس
موضوعات هذا الدرس
دروس مشابهة
- الحديث الثامن عشر الخلق الحسن
- الحديث الخامس النهي عن الإبتداع في الدين
- (من أحدَثَ في أمرِنَا هذا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَد) خطبة الجمعة للشيخ محمد بن حامد 29/11/2013
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الثالث جوامع الخير
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الأول جوامع الخير
- صفة التواضع جزء2 من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد