المجلس السابع والعشرون - في رحاب آية
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
آية ألم يأن للذين آمنوا
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 سبحان منزلة بليلة قدره درب الهداية واضح التبيان يتلوه أحمد لدنا وهي التي عطشت لقطر هداية هتاني الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أمَّا بعدُ:
خشوع القلوب لذكر الله
فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة في رحاب آية. ونحن اليوم على موعد بفضل الله وتوفيقه مع المجلس السابع والعشرين ومع آية جليلة من سورة الحديد قال الله سبحانه وتعالى، فيها ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَـٰسِقُونَ﴾2 هذه آية عظيمة آية جليلة فيها حث على الخشوع، وعلى لين القلوب.
نسأل الله عز وجل أن يلين قلوبنا وأن يرزقنا الخشوع ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾3 ﴿وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ﴾ أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال «ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين» ما كان بين إسلامنا وعبد الله بن مسعود من السابقين الأولين يقول «ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين» فالله عز وجل يستحث عباده وأن الوقت قد آن.
وقد حان لتحقيق الخشوع لما نزل من الحق فالقرآن الذي نزل عليهم في هذه المدة الذي ﴿وَٱتَّبَعُوا۟ مَا تَتْلُوا۟ ٱلشَّيَـٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيَـٰطِينَ كَفَرُوا۟ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَـٰرُوتَ وَمَـٰرُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَزَوْجِهِۦ ۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا۟ لَمَنِ ٱشْتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ﴾ رسوله ﷺ في هذه المدة حقيق بهم أن يخشعوا مما سمعوا ومما تلوا فكيف بمن يحفظ القرآن كله وبمن يقرأ القرآن كله وها نحن، يا أيها الإخوة الكرام، في خواتيم شهر رمضان، ومنا من ختم ختمة، ومنا من ختم ختمتين وثلاث ختمات، ومنا من ختم أكثر من ذلك بكثير.
لكن في نهاية المطاف أين خشوع القلب ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾ ألم يأن مادة إنا أو أنا بمعنى الوقت والحين كما في قول ﴿غَيْرَ نَـٰظِرِينَ إِنَىٰهُ﴾4 أي: وقت نضجه. فقال ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟﴾5 ألم يجئ ألم يحن وقت خشوع قلوب الذين آمنوا ﴿لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ﴾6 من أجل ذكر الله، ومن أجل ما نزل من الحق وهو القرآن الكريم
القرآن يحيي القلب ويخشعه
والقراءة الأخرى المتواترة ﴿وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ﴾ أي: وما نزل الله عز وجل من الحق فالقرآن الكريم وذكر الله سبحانه وتعالى، هذا لا شك يحيي القلب لا شك يخشع له القلب. لكن الأمر كما قال الله سبحانه وتعالى، ﴿فَذَكِّرْ بِٱلْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾7 القلب الخاشع الخاضع يسمع آيات القرآن فيخشع لها ويزداد إيمانًا ﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِۦٓ إِيمَـٰنًا﴾8. ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَزَادَتْهُمْ إِيمَـٰنًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾9.
نسأل الله أن نكون منهم بمنه وكرمه ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾10 إذا لم يخشع قلبك في شهر رمضان، فمتى يخشع؟ إذا لم يخشع قلبك عند تلاوة القرآن فمع أي: شيء يخشع إذا لم يخشع قلبك عند ذكر الله والاستغفار ففي أي: وقت يخشع ومع أي: كلام يخشع ما أحوج قلوبنا إلى الخشوع، إلى اللين، إلى الانكسار، إلى التذلل لله سبحانه وتعالى،
خشوع القلب يجعلك تفعل كل خير وتحجم عن كل شر اسمع الخشوع هو البوابة الخشوع هو البوابة التي ينطلق منها العبد لفعل كل خير وترك كل شر فإذا خشع قلبك خشعت جوارحك وإذا خشعت جوارحك امتثلت أمر الله واجتنبت ما نهى الله عز وجل عنه ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ﴾11 آية عظيمة جليلة قد ذكروا أنها كانت سبب توبة بعض الصالحين كالفضيل رحمه الله تعالى حينما سمع الآية الكريمة وكثير ممن يقرأ الآية ربما يهتز فؤاده لو كان يعقل ولكن الأمر كما قال الله عز وجل ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُۥ خَـٰشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ﴾12.
الذكر وطمأنينة القلب
﴿وَتِلْكَ ٱلْأَمْثَـٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾13 القرآن فيه الوعظ فيه الترغيب والترهيب فيه الوعد والوعيد فيه كل خير فأقبل على القرآن وأقبل على ذكر الله أذب بذكر الله قسوة قلبك أذب بذكر الله قسوة قلبك لأنَّ الغافل عن ذكر الله سبحانه وتعالى، يقسو قلبه ﴿فَوَيْلٌ لِّلْقَـٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ ٱللَّهِ﴾14 ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾15، ﴿أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾16 لكنه ذكر حقيقي، ذكر بقلب ولسان، أن تقول سبحان الله، أن تقول الحمد لله، أن تقول الله أكبر، أن تقول لا إله إلا الله، أن تقول لا حول ولا قوة إلا بالله، أن تقول استغفر الله، فتستحضر تلك الذنوب وأنها سبب دخولك النار وسبب مقت الله لك وأنك تطلب من الله المعافاة منها وعدم المؤاخذة بها وأنك تعترف له بعجزك وتقصيرك وقصورك وأنه لا غنى لك عنه سبحانه وتعالى.
لذلك لما أثنى الله على المؤمنين في صدر سورة المؤمنون أو المؤمنين بالإضافة قال ﴿قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ﴾17. هذه صفة جليلة. ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾18 أسأل الله أن يجدد الإيمان في قلبك كما أمرنا الرسول ﷺ أسأل الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم اللهم جدد الإيمان في قلوبنا ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾ من أجل ذكر ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ اخشع للقرآن لذكر الله سبحانه وتعالى، لذلك كما قال بعضهم «تدبر آية من كتاب الله خير من ختمة بلا تدبر» اقرأ آيات القرآن وتدبر أنت في العشر الأواخر وأنت كذلك تلتمس ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ وأجرها وفضلها اقترب من ربك وناجه وسل الله، أن يزيل القسوة عن القلب قال الله، ﴿وَلَا يَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ19 فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾202122 يحثنا الله عز وجل على خشوع القلب ويقرر هذا.
قسوة القلب وعلاجها
المعنى لذا قال بعضهم «الاستفهام تقريري في قول ألم يأن» قد آل ذلك آن فالآيات كثيرة زاجرة وعد ووعيد. ولذلك قبل هذه الآيات ذكر الله لنا حال أهل الإيمان والنور الذي ﴿يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَـٰنِهِمْ﴾ وذكر لنا حال المنافقين سلمنا الله من حالهم وهنا ينهى الله عز وجل أن نكون كحال أولئك الذين قست قلوبهم، ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب والقراءة الأخرى وهي عشرية متواترة، ولا تكونوا ينهى الله، ولا تكونوا كَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ اسمع ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ فطال عليهم الزمن لذلك لم يراعوا المواعظ بعض الناس يسمع الآية ويسمعها ويحفظها ثم يطول به الزمن فينساها كأنه ما حفظ شيئًا كأنه ما قرأ شيئًا ويطول به الأمل فيغتر بالدنيا ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ﴾ الزمن فقست قلوبهم فنشأ عن ذلك الغفلة وتلك الغفلة كانت سببًا في قسوة القلب الله الله في الغفلة.
نسأل الله عز وجل أن يعافينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ من الغفلة وأن نكون من المتيقظين المؤمنين الموقنين فقست قلوبهم فقست قلوبهم هذا في مقابلة، أن تخشع قلوبهم خشوع وقسوة قلب خاشع وقلب قاس فيا ترى قلبك من، أي: القلبين قلبك من، أي: القلبين قلبك من، أي: القلبين قسوة القلب تصد العبد عن الصراط المستقيم، تصد العبد عن الطاعات، قسوة القلب تزج بالعبد وتدفعه وتأزه إلى أفعال السوء وأعمال السوء.
نسأل الله السلامة. فقست قلوبهم إذًا شكوت قسوة قلبك فعاود وعد إلى القرآن بتدبر إلى ذكر الله أدمنه أكثر منه حتى يلين قلبك فإذا لان القلب اجتهدت في الطاعة. ولذلك إذا سألت وقلت فلان مجتهد في الطاعة، ولا يجد مللا، ولا كللا ويقبل عليها راغبًا ويترك المعصية، ولا تغره أقول لك: سبب ذلك لين قلبه وإذا قلت: أقبل على المعاصي، ولا أستطيع أن أدعها، ﴿وَلَآ أَن﴾ أفرضها أقول لك: سبب ذلك قسوة القلب.
نسأل الله السلامة أذب قسوة القلب بذكر الله سبب الإعراض عن طاعة الله سبب الوقوع في المعاصي قسوة القلب اللهم اجعلنا من الخاشعين من الخاشعين اللهم اجعلنا من الخاشعين وأجعل نساءنا من الخاشعات يا رب العالمين فالخاشعون والخاشعات لهم أجر عظيم وثواب جسيم من الرب الكريم سبحانه وتعالى، ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَـٰسِقُونَ﴾23 واسمع هذا الختام ﴿وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَـٰسِقُونَ﴾ قسا ففسق قسا ففسق الذي فسق فسق لما قسا قلبه فإذا رأيت فجورًا وفسقا.
فهذا يعود إلى قسوة القلب لماذا لا يخشع القلب لخالقه لمالكة لمدبر أمره من بيده كل شيء اخشع لربك وانكسر لله وتضرع إليه ﴿وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَـٰسِقُونَ﴾
إحياء القلوب وتعظيم الشعائر
ثم ضرب الله لنا مثلًا ﴿ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾24 «قال أهل العلم: وهذا فيه معنى عظيم، وهو»، أن الأرض المَيِّتة يحييها الله عز وجل يحييها الله بالباب بالغيث الذي ينزل على الأرض المَيِّتة فتصير حية بفضل الله وتنبت الكلأ والعشب الكثير، وكذلك القلب القاسي القلب المَيِّت يحييه الله بالغيث والغيث هو نور الإيمان هو الهدى كما قال ﷺ: «مثل ما بعثني الله به من العلم والهدى كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ فأنبتت الكلأ والعشب الكثير» فنسأل الله أن يحيي قلوبنا بالإيمان بعض الناس أموات أقبل على الله وعلى القرآن تدبر عظم عظم حرمات الله ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَـٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ﴾25 عظم شعائر الله ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾26.
جعلنا الله من الخاشعين الأتقياء وبارك الله عز وجل فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾، وفيكم وأصلح أحوالنا بارك الله فيكم سبحان منزلة بليلة قدره درب الهداية واضح التبيان يتلوه أحمد للدنا وهي التي عطشت لقطر هداية هتاني
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَـٰسِقُونَ﴾ — الحديد: 16 ↩
- آية: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 16 ↩
- آية: ﴿غَيْرَ نَـٰظِرِينَ إِنَىٰهُ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 53 ↩
- آية: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 16 ↩
- آية: ﴿لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 16 ↩
- آية: ﴿فَذَكِّرْ بِٱلْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾ — كما ورد في الدرس: ق 45 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِۦٓ إِيمَـٰنًا﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 124 ↩
- آية: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَزَادَتْهُمْ إِيمَـٰنًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 124 ↩
- آية: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾ — الحديد: 16 ↩
- آية: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 16 ↩
- آية: ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُۥ خَـٰشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 21 ↩
- آية: ﴿وَتِلْكَ ٱلْأَمْثَـٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 21 ↩
- آية: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْقَـٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: الزمر 22 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: الرعد 28 ↩
- آية: ﴿أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾ — كما ورد في الدرس: الرعد 28 ↩
- آية: ﴿قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 1-2 ↩
- آية: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾ — الحديد: 16 ↩
- آية: ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 16 ↩
- آية: ﴿وَلَا يَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 16 ↩
- آية: ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 16 ↩
- آية: ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَـٰسِقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 16 ↩
- آية: ﴿وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَـٰسِقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 16 ↩
- آية: ﴿ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 17 ↩
- آية: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَـٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 30 ↩
- آية: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 32 ↩
من سلسلة: في رحاب آية (31 درسًا)