المجلس السابع عشر - في رحاب آية
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
حصر الرسالة في الرحمة بأسلوب القصر
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 سبحان منزلة بليلة قدره درب الهداية واضح التبيان يتلوه أحمد لدنا وهي التي عطشت لقطر هداية هتاني الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة في رحاب آية ونحن اليوم على موعد مع المجلس السابع عشر ومع آية جليلة كريمة من سورة الأنبياء، قال الله سبحانه وتعالى فيها ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾3 صلى الله عليه وآله وسلم ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾4 هكذا وصف الله نبينا محمدًا ﷺ وبين لنا حاله وما هو عليه.
فقال ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ وهذا الأسلوب أسلوب حصر وقصر بما وإلا وهو قصر موصوف على صفة ما ﴿أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ صلى الله عليه وآله وسلم. وهذه الآية في سورة الأنبياء التي ذكر الله عز وجل فيها قصص عدد من الأنبياء والمرسلين، وكان هناك حديث عن الأنبياء، وكذلك فيها إثبات رسالته ﷺ ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ ما أحوجنا إلى أن ندرك هذا.
الرحمة للعالمين لا للمسلمين ودفع فرية القسوة
المعنى العظيم الذي غاب عن كثيرين ورُمي الإسلام بما هو منه بريء فادعى بعض الناس أن الإسلام لا يُقوِّم على الرحمة مع أنَّ الإسلام من اسمه دين الإسلام والسلام وهو دين الرحمة ورسولنا محمد ﷺ هو رسول الرحمة ﷺ ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ لم يقل ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً﴾ للمسلمين أو للمؤمنين ﴿أَنَّمَا﴾ قال للعالمين ﷺ وإذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ إن العالمين المراد بها: ذوو العلم من بني آدم أي: للناس كلهم أو أن يكون.
سعة العالمين ورأفة تختم سورة براءة
المعنى أشمل فالعالم أعم من بني آدم وأعم من الإنس فهو رحمة للجميع ﷺ لأنَّ العالمين قد تطلق ويراد بها: عموم المخلوقات قال الله ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾5 وقال الله ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ6 قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾7 وﷺ رحمته واضحة وجلية وظهرت ليس مع بني آدم فحسب.
بل مع الحيوانات والطيور وغيرها من المخلوقات كما سيأتي بيانه بإذن الله تعالى. ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ لذلك رسولنا ﷺ موصوف بأنه رؤوف رحيم قال الله سبحانه في ختام سورة براءة سورة التوبة ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾89 والعجيب أن تذكر هذه الآية الكريمة في خواتيم سورة براءة مع أنَّ سورة براءة لم تُفتتح بالبسملة وإنَّما أولها ﴿بَرَآءَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلَّذِينَ عَـٰهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾1011 وكأن هذه البراءة وكأن هذا الذي حدثنا الله عنه في سورة براءة لا ينافي ما عليه الرسول الكريم ﷺ من الرأفة والرحمة نبينا ﷺ أيضًا هو نبي التوبة ونبي الرحمة كما جاء في وصفه عليه الصلاة والسلام وهو أيضًا كما قال: «﴿أَنَّمَا﴾ أنا رحمة مهداة» ﷺ ومصداق ذلك في هذه الآية الكريمة ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾.
وجازة اللفظ تجمع أركان الرسالة الأربعة
وذلك أنَّ تلك الرحمة نعمة من الله، ومنة من الله بها علينا وعلى رسوله ﷺ فكان واسع الصدر عظيم الرحمة قال الله ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ﴾. وهذا التنكير لتعظيم تلك الرحمة ولبيان عظيم قدرها وسعتها ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ1213 فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ﴾14 الرسول ﷺ رحيم وشريعته شريعة الرحمة لذلك قوله ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ كلام في غاية العظمة والجلال وهو من الحكمة ﴿يُؤْتِى ٱلْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ﴾ جوامع الكلم ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ بين الله في هذه الآية مع وجازة ألفاظها بين لنا المرسل وهو الرسول ﷺ والمرسل إليهم وهو قوله للعالمين وبين كذلك الرسالة وما هي عليه فوصفها قال إلا رحمة للعالمين وبين المرسل وهو الله وما أرسلناك ففي الآية حديث عن المرسل والرسول والرسالة وما كان في هذه الرسالة، وكذلك حديث عن المرسل إليهم لأنَّ دعوة الرسول دعوة عامة للعالمين ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَـٰلَمِينَ نَذِيرًا﴾1516 ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ لذلك لما قيل للرسول ﷺ أدعو على المشركين قال «إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً» رحمته عظيمة جليلة ليست خاصة بالمؤمنين ﴿أَنَّمَا﴾ هي عامة وتامة صلوات الله وتسليماته عليه من رحمته العظيمة ﷺ ما وقع منه في قوله لملك الجبال حينما أرسله الله عز وجل إليه.
رحمة تسع المعاندين وتدخر الشفاعة للأمة
وقال له. إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك. وهذا بعدما أوذي ﷺ وما جرى له في يوم الطائف وما جرى له منهم من أهل الطائف ما جرى له منهم من إيذاء وإعراض ﴿وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ والرسول صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الهم والكرب ويقول له. «إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين»، أي: الجبلين العظيمين فيقول: ﷺ «بل أرجو أن يُخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا».
وقد تحقق أمله ﷺ ودخل الناس في دين الله أفواجًا وخرج من أبي جهل عكرمة وخرج خالد بن الوليد وخرج صحب كرام ثم جاء التابعون، ومن تبعهم بإحسان صلوات الله وتسليماته عليه ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ يزور ويعود هذا الغلام اليهودي وهو في مرض موته فيما هو عليه ويقول له الرسول ﷺ أسلم ويدعوه إلى الإسلام ويلتفت هذا الغلام إلى أبيه ويقول له أبوه أطع أبا القاسم فينطق الشهادة ويسلم لله رب العالمين فيحمد الرسول ربه الحمد لله الذي أنقذه من النار17 كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له، وفي لفظ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ» صلوات الله وتسليماته عليه.
لذلك ربنا قال ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَٰتٍ﴾ كان يتحسر على أمته ﷺ رفيق بهم لكل نبي دعوة مستجابة دعا بها وتعجل دعوته. وأما الرسول ﷺ قال: «فإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئًا رسول الله ﷺ الذي يقرأ قول عيسى عليه السلام ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾1819 ويقرأ قول الخليل إبراهيم ﴿فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُۥ مِنِّى ۖ وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾2021 يقرأ ما قال الأنبياء والمرسلون يبكي ويأتيه جبريل مَنْ الذي يبكيك ورب أعلم به فيقول له أمتي أمتي ويعود إلى ربه ويقول له ربه إنا سنرضيك في أمتك، ولا نسوءك هذا الذي كان يبكيه رحمته ﷺ وشفقته كان يدخل في الصلاة فيسمع بكاء الصبي فيخفف في الصلاة شفقة بهذه الأم شفقة على هذه الأم ووجدها على ولدها ﷺ الرحمة المهداة رحمته بالجاهل ورفقه به ﷺ هذا الذي يبول في المسجد والصحابة يقولون مهما عدد منهم يقول ما هذا الذي تصنعه يقول الرسول ﷺ برفقه وحلمه ورحمته لا تزرموه لا تقطع عليه بوله وهريقوا عليه سجلا من ماء أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ»، ولم تبعثوا معسرين ﷺ ليس من عجب أن تحن الخشبة، أن يحن جذع النخل إلى رسول الله ﷺ حينما يفارقه إلى المنبر ويقول الحسن أنتم أحق أن تشتاقوا إلى رسول الله ﷺ
شكوى الجمل وحق الضعيفين ورحمة الصبيان
الجمل يرق لرسول الله ﷺ ويشكو له حاله يشكو الجمل حاله الذي أصابه بسبب قسوة صاحبه أو شدته عليه كما عند أبي داود وغيره وﷺ لما يرى ذلك من حينما يرى ذلك كما في حديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما، يضع يده الشريفة ﷺ ومسح ذفراه فسكن موضع العرق خلف الأذن يمسح عليه ﷺ فيسكن الجمل ثم يقول لمن هذا الجمل فيقولون لفلان لرجل من الأنصار فيقول: أفلا تتقي الله في
هذه البهيمة التي ملكك الله إياها «فإنه قد شكاك إلي وزعم أنك تجيعه وتدئبه» تتعبه وتشق عليه هذا الجمل يشكو إلى رسوله ﷺ لأنه نبي الرحمة لأنه الرحمة المهداة صلى الله عليه وآله وسلم بالمؤمنين رؤوف رحيم ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ رحيم بالنساء، رحيم بالمرأة، رحيم بالإماء، كانت تأخذه فيقول: أنظري، أي: السكك تريدين
يسمع منها ﷺ حتى تقضِ حاجتها وتسأل سؤلها وتطلب طلبها ﷺ يقول «اللهم إني أُحرِّج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة» ﷺ فكان رحيمًا بالمرأة رحيمًا بالصبيان بالأطفال ﷺ يسلم على الصبيان ﷺ يقبل الحسن يراه الأقرع بن حابس يتعجب لي عشرة من الأولاد ما قبَّلت واحدًا منهم ويقول له «مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ» لا تنزع الرحمة إلا من شقي ويقول صلى الله عليه وآله وسلم أوَأملك أن نزع الله رحمة من قلبك يقول لمن لا يفعل ذلك ولمن لا يقبل الصبيان ﴿أَنَّمَا﴾ هذا كله من رحمة رسول الله ﷺ التي أودعها الله عز وجل في قلبه فصار قلبه متسعًا ورحبا وواسعًا بتلك الرحمة العظيمة التي منّ الله عز وجل بها عليه ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ﴾ لنت لهم هو نبي الرحمة ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ لذلك شرعه شرع رحمة الإسلام دين الرحمة إياك، أن تغتر بقول المشغبين والمشوهين والمشككين في الإسلام العظيم فديننا دين الرحمة وإنهم ﴿أَنَّمَا﴾ يريدون كلامًا ويستندون إلى أشياء لا وجه للدلالة فيها، ومن.
تأمَّلها حق التأمَّل! علم الرحمة الحقيقية فيها.
شدة لا تنافي الرحمة إذا صحبتها الحكمة
وقد سبق لنا في المجلس الأول بعض ما يتعلق بصفة الرحمة وبالرحمن الرحيم وأن الرحمة معها الحكمة فقد تقتضي في بعض الأحيان شدة ولا تكون منافية لتلك الرحمة وإنَّما لوضع الشيء في نصابه ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ صلى الله عليه وآله وسلم لا يظلم أحدًا، ولا يقبل الظلم لأحد صلى الله عليه وآله وسلم لا يقبل الظلم من أحد ولا لأحد وإنَّما كان عدلًا رحيمًا رفيقًا ﷺ رحيم بأمته رحيم بالدواب رحيم بكل شيء ﷺ يسير مع أصحابه في سفر ويأخذون هذين الطيرين أو الفرخين من هذه الحمرة فيرى الرسول ﷺ ذلك يحزن لهذا ويقول من فجع هذه بولدها من فجع هذه الحمرة بولدها وأخذ منها ولدها يأمرهم برد الأولاد إليها هذا رسول الله وهو القائد الأعظم يتذكر ذلك ويفكر فيه.
وعليه هموم الأمة نعم لأنه الرحمة المهداة ﷺ ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ ديننا والحمد لله قائم على الرحمة لأنَّ المرسل لهذا الرسول بتلك الرسالة هو الله الرحمن الرحيم فربنا الرحمن الرحيم ونبينا رؤوف رحيم نبي الرحمة وإسلامنا دين السلام والرحمة فالحمد لله على هذا الدين ونسأل الله أن يثبتنا على دينه حتى نلقاه وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وبارك الله فيكم وسبحان منزلة بليلة قدره درب الهداية واضح التبيان يتلوه أحمد للدنا وهي التي عطشت لقطر هداية هتاني
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةًۭ لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 107 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ — الأنبياء: 107 ↩
- آية: ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — الفاتحة: 2 ↩
- آية: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ — الشعراء: 23-24 ↩
- آية: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ ﴿وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 23-24 ↩
- آية: ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌۭ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 128 ↩
- آية: ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — التوبة: 128 ↩
- آية: بَرَآءَةٌۭ ﴿إِلَّا بَلَـٰغًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَـٰلَـٰتِهِۦ ۚ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا﴾ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلَّذِينَ عَـٰهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ — كما ورد في الدرس: التوبة 1 ↩
- آية: ﴿بَرَآءَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلَّذِينَ عَـٰهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ — التوبة: 1 ↩
- آية: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ﴾ — آل عمران: 159 ↩
- آية: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ﴾ — آل عمران: 159 ↩
- آية: فَبِمَا رَحْمَةٍۢ ﴿إِلَّا بَلَـٰغًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَـٰلَـٰتِهِۦ ۚ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا﴾ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ — كما ورد في الدرس: آل عمران 159 ↩
- آية: ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَـٰلَمِينَ نَذِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 1 ↩
- آية: ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَـٰلَمِينَ نَذِيرًا﴾ — الفرقان: 1 ↩
- حديث: «الحمد لله الذي أنقذه من النار» — نسبة الشيخ: البخاري ↩
- آية: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 118 ↩
- آية: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ — المائدة: 118 ↩
- آية: ﴿فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُۥ مِنِّى ۖ وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 36 ↩
- آية: ﴿فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُۥ مِنِّى ۖ وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — إبراهيم: 36 ↩
تخريجات أخرى في الدرس
- آية: ٱلْحَمْدُ ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ ٱلْعَـٰلَمِينَ — كما ورد في الدرس: الفاتحة 2
- آية: فَبِمَا رَحْمَةٍۢ ﴿إِلَّا بَلَـٰغًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَـٰلَـٰتِهِۦ ۚ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 159
من سلسلة: في رحاب آية (31 درسًا)