مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

سلسلة آية ورسالة 16 لفضيلة الشيخ

التفسير وعلوم القرآن · الدرس 25 من 376 · 12 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. الاستفتاح واستحضار نداء كليم الله: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾
  2. شوق موسى لمناجاة الطور وعتاب المحبة: ﴿وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَـٰمُوسَىٰ﴾
  3. المسارعة في عمل الآخرة وضابط إتيان الصلاة بالسكينة والوقار
  4. سبق القلوب وعلامة رجل قلبه معلق بالمساجد والحرص على الصف الأول
  5. اغتنام أواخر رمضان بمثل الخيل عند ختام مجراها والاستعاذة من العجز والكسل
التفريغ النصي الكامل للدرس

الاستفتاح واستحضار نداء كليم الله: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)

ومع آية ورسالة الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ: فما زال حديثنا موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بهذه السلسلة آية ورسالة، وآية الليلة من سورة طه قال الله سبحانه وتعالى ذاكرًا قول كليمه موسى عليه السلام إذ قال موسى عليه السلام ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾2 (طه: 84)

﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾ (طه: 84)ى سأل الله موسى عليه السلام ﴿وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَـٰمُوسَىٰ قَالَ هُمْ أُو۟لَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِى وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾3 (طه: 83-84)

موسى عليه السلام انطلق بقومه. بعدما أنجاه الله عز وجل من فرعون والملأ فأنجى الله موسى عليه السلام ومن معه من المؤمنين من فرعون وجنده

شوق موسى لمناجاة الطور وعتاب المحبة: ﴿وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَـٰمُوسَىٰ﴾

فاتجه موسى عليه السلام بمن معه تجاه الطور. وكان على وعد بأن ينزل الله عز وجل عليه التوراة في وقت معين قال الله ﴿وَوَٰعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَـٰثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَـٰهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَـٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾4 (الأعراف: 142) وقد ذهب كثير من المفسرين إلى أنها كانت في الثلاثين من شهر ذي القعدة والعشر الأُوَل من شهر ذي الحجة أيًّا ما كان الأمر فبينما موسى يسير مع قومه تعجل الأمر

يشتاق لمناجاة الله سبحانه وتعالى. ولهذا هذه المناجاة العظيمة ولنزول التوراة فاستخلف هارون عليه السلام على قومه قال ﴿ٱخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾5 (الأعراف: 142) وقال أنا سأتعجل أسير بسرعة أنا في شوق لهذه المناجاة فربنا يقول لموسى عليه السلام ﴿وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَـٰمُوسَىٰ﴾

أنت إمامهم وسيدهم وقائدهم فالمفترض أن لا تسبقهم وإنَّما تكون في آخرهم لا في أولهم ﴿وَلَآ أَن﴾ تسبقهم فاعتذر موسى عليه السلام قال هم هؤلاء على أثري. يعني: يا رب هم ورايا مش بعيد أوي عني. يعني: هم سيدركونني سيلحقون بي هم هؤلاء على أثري

لكن الذي حملني ودفعني على أن أسبقهم ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾ أنا في شوق إليك فتعجلت ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾ عني

فموسى عليه السلام ﴿أَنَّمَا﴾ تعجل إرضاءً لله سبحانه وتعالى فيما يرى فهو يريد بذلك التقرب إلى الله عز وجل وبغض النظر عن اختلاف المفسرين في صنيع موسى عليه السلام وما جرى منه وما قيل له. فإنَّ فيه كلامًا كثيرًا لأهل التفسير لكن هذه الجملة تستوقفنا ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾

إنك أنت تبادر بالخير وتسابق إلى فعل الخيرات إلى إرضاء الله له ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾ العجلة من الشيطان لكن في عمل الآخرة محمودة. ولذلك جاء في الحديث «التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا فِي عَمَلِ الآخِرَةِ». يعني: إنت في أعمال الدنيا تيجي تعمل العمل نقول لك اتأنى ما تتعجلش عرض عليك وظيفة معينة أقبل الوظيفة ولا ما أقبلش صل استخارة وتأنى واستشر الأحزاباب واستشر الأصدقاء واستشر أهل الخبرة ويوم واثنين وثلاثة وما تتعجلش وكذلك في سائر الأمور تريد أن تشتري بيتًا تشتري سيارة تريد أن تخطب فتاة ونحو ذلك

المسابقة بفعل الخيرات ليس المراد بالتعجل هنا التعجل الذي لا يكون معه إدراك أو وعي وليس المراد بالتعجل هنا أن يخالف العبد هدي النبي ﷺ مثلًا في الصلاة

المسارعة في عمل الآخرة وضابط إتيان الصلاة بالسكينة والوقار

. «إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون» مَا تِجِيشِ أَنْتَ لِلصَّلَاةِ تِيجِي جَارِي لا وإنَّما «وأتوها وأنتم تمشون وعليكم بالسكينة والوقار فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وما فاتكم فأتموا». يعني: أنت جاي وسمعت المؤذن أذن أو الإقامة خلاص أقيمها ما تقومش جاي جاري تقول ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾ لا ده مش داخل معانا

لأنك أنت. الآن هتتعجل وسيذهب شيء من خشوعك وتيجي بتهرول وعملت تشد ذوة وعاوز تدخل في الصف الأول وتتبرجل فيما أنت فيه لا ليس. كذلك لكن عجلت إليك ربي لترضى بما تأخذ بالأسباب التي تحقق لك المبادرة. ولذلك السبق ابتداء سبق قلوب إنك أنت قلبك يكون سبقك. يعني: أنت الآن مع الناس وعمالين تحكوا مع بعض بس كل واحد مشغول بحاجة انتو عمالين تتكلم مع غيرك تقول بس الساعة أربعة هروح البيت عشان أعمل كذا والتاني عمال يفكر يقول المغرب هعمل كذا والتالي تقول مش عارف الساعة ستة هعمل كذا وأنت عمال تقول هو لسه قدي على الضوابط

لسه أديع العاصر لسه أديع المغرب هو ده اللي أنت مشغول به رغم إنك أنت في أمور الدنيا مش الرسول عليه الصلاة والسلام. لما ذكر السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله «وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ» وفي بعض الروايات. يعني: في بعض الألفاظ «وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ» قلبه متعلق في المساجد. يعني: هو يَعْنِي ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ خَارِجٌ بَسَّ قَلْبُهُ جُوَّهْ. ولذلك هذا الاعتكاف الذي يكون له في العشر الأواخر يزيده قوة ويزيده دفعة لكنه دومًا قلبه عاكف على طاعة الله سبحانه وتعالى دومًا هو عنده اعتكافأصلى ليه لأنَّ قلبه معلق الدنيا عنده زي بالضبط سمكة بتخرج عاوزة ترجع تَانِي البَحْرَ هو عنده الذي يستطيع أن يعيش فيه ما يعينه على طاعة الله سبحانه وتعالى

وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ﴾6 (البقرة: 148) ﴿وَسَارِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ﴾7 (آل عمران: 133) ﴿سَابِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ﴾8 (الحديد: 21) ﴿وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَـٰفِسُونَ﴾9 (المطففين: 26) ﴿لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَ﴾10 (الصافات: 61) كل الآيات التي تدل على المسارعة والمسابقة بالخيرات تشهد لهذا المعنى. ولذلك شَتَّانَ شَتَّانَ بَيْنَ مَنْ هَمُّهُ بين من همه أن يدرك صلاة الجماعة وبين من همه أن يدرك الصف الأول وبين من همه أن يدرك تكبيرة الإحرام وبين من همه أن لا يؤذن المؤذن إلا وهو في المسجد كل واحد له قدر كل واحد له ترتيب ده همته إن يلحق الركعة الثالثة أو الرابعة

التاني همته يلحق الركعة الأولى. الآخر همته أن يلحق تكبيرة الإحرام. الآخر همته أنه قبل الأذان مستعد. فقبل الأذان قد توضأ. يسمع الأذان فيردد. يقول وإنا يضيع مني أجر ترديد الأذان ليه? فرق بين هذا وذاك. فرق بين ينتظر من العام للعام حتى يبدأ يجاهد نفسه على إخراج الزكاة.

وقلنا إن الليث بن سعد كان مفخرة لأهل مصر وهو أفقه من الإمام مالك بشهادة الإمام الشافعي تلميذ الإمام مالك رحمه الله تعالى. وكان يعطي عطايا كبيرة جدًّا وما يأكل إلا اللحم. وكان لا يطعم إلا ومعه أحد. وكان كلامه يسري على الأمراء إن لو في حد إِنْ كَانَ فِيهِ أَحَدٌ زَعَّلَهُ حَتَّى يُبْعَثَ عَلَى طُول لِهُنَاكَ لِلسُّلْطَانِ مُمْكِنْ يِتْشَال عَلَى طُول على طول لهناك السلطان ممكن يتشال على طول. يعني: كان أعلى ﴿مِنْ أَىِّ﴾: منصب موجود. وكان يرسل الهدايا لإمام مالك. وقد ذكر بعضهم في ترجمة وكذا في ترجمة غيره قالوا لم تجب عليه الزكاة

سبق القلوب وعلامة رجل قلبه معلق بالمساجد والحرص على الصف الأول

تذكر أي: شيء من أمور الدنيا

نادوا عليك وقالوا اللي يلحق ييجي تعالى. اللي هيجي الأول هياخد كاسة. شوف أنت همتك هتروح الديل. وأنت بتقل لك تعالى. اللي هيلحق الصف الأول له «كاسة. لو يعلمون ما في النداع. والصف الأول. ثم لم يجدوا. إلا أن يستهموا عليه» لا استهموا. ليلة مثل ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾. ﴿لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾.

أن نسعى في تحقيق رضى الله سبحانه وتعالى ﴿وَرِضْوَٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ أَكْبَرُ﴾11 (التوبة: 72) إذا أنت رضيت وأرضيت ربك وربنا رضى عنك ده أعظم النعيم أن يرضى الله عز وجل عنك وأن يمتعك بالنظر إلى وجهه الكريم الرسالة حتى لا أطيل عليكم واضحة من خلال هذه الآية الكريمة رسالة إلينا

مع بدء العشر الأواخر أو مع إقبال العشر الأواخر علينا أن نجتهد وأن نردد ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾ وأنت جاي تتوضى تتذكر ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾ وأنت جاي تقرأ القرآن وأنت جاي تذكر ربنا تتذكر يا رب أنا متعجل لرضاك. يعني: أنا ومتعجل بقلبي أسير إليك سيرًا سيرًا وزحفًا. ولذلك لما كان بعضهم يجتهد في آخر عمله وفي آخر حياته أقول له: هوِّن على نفسك، أنت كبرت خلاص وتعبت وكذلك في آخر الأعمال. فقال لهم «إن الخيل إذا قاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها»

أنت لما تكون مسافر وبقى بينك وبين نهاية المطاف مدة قليلة وأنت عاجز تلحق تفعل ماذا بتسرع صح ولا بتقول خلاص هانت طب أنت فات ثلث رمضان مضى ثلث رمضان

مضى ثلثا الشهر ولم يبق إلا الثلث بقي القليل يبقى أنت تبدأ تشتد تَجْتَهِدُ تستعين بالله سبحانه وتعالى رسالة إلى كل متقاعس إلى كل متكاسل

اغتنام أواخر رمضان بمثل الخيل عند ختام مجراها والاستعاذة من العجز والكسل

يقال له: ردد هذه المقولة ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾ وقل ما قال الرسول عليه الصلاة والسلام وهو أكثر الناس عبادة وأعظم الناس عبادة وخشية إذ كان يستعيذ بالله. فيقول: «اللهم ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ بك من العجز والكسل»

فاستعيذ بالله من العجز واستعيذ بالله من الكسل. نسأل الله أن يعيذنا من العجز ومن الكسل وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يتقبل منا ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال هذا والله أعلم وجزاكم الله خيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 84 ↩
  3. آية: ﴿وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَـٰمُوسَىٰ ۝ قَالَ هُمْ أُو۟لَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِى وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 83-84 ↩
  4. آية: ﴿وَوَٰعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَـٰثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَـٰهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَـٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 142 ↩
  5. آية: ﴿ٱخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 142 ↩
  6. آية: ﴿فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 148 ↩
  7. آية: ﴿وَسَارِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 133 ↩
  8. آية: ﴿سَابِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 21 ↩
  9. آية: ﴿وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَـٰفِسُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 26 ↩
  10. آية: ﴿لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 61 ↩
  11. آية: ﴿وَرِضْوَٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ أَكْبَرُ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 72 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة