سلسلة آية ورسالة 15 لفضيلة الشيخ
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
تقسيم الناس بين إرادة العاجلة وإرادة الآخرة في سورة الإسراء
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)
ومع آية ورسالة ما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بهذه السلسلة آية ورسالة وآية الليلة هي قول الله جل ذكره ﴿وَمَنْ أَرَادَ ٱلْءَاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾2 (الإسراء: 19)
ربنا سبحانه وتعالى قسم الناس إلى قسمين بيّن لنا أن الناس على صنفين. فقال: ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ﴾3 (الإسراء: 18) القسم الأول يريد الدنيا بل لا يريد إلا الدنيا
يدل على ذلك أن الله قابل هذا الصنف بالصنف الذي يريد الآخرة. إذن القسم الأول لا يريد إلا الدنيا
﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ﴾ وسمى الله الدنيا عاجلة لأنَّ أصحابها يتعجلونها فهي في أيديهم ﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ ٱلْءَاخِرَةَ﴾4 (القيامة: 20-21) فهي عاجلة قريبة متاع قريب دان بالنسبة لهم ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ﴾
لم يقل ﴿عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا﴾ يشاء ﴿أَنَّمَا﴾ قال ﴿عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ﴾. يعني: طالب الدنيا قد يريد الدنيا والله لا يعطيه منها إلا ما أراده عز وجل. إذن قد يطلب الإنسان الدنيا ولا يعطى منها شيئًا وقد يعطيه الله منها ما يريد وقد يعطيه الله بعض ما يريد
قال ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ﴾. يعني: ليس للجميع فالله يعجل من الدنيا ما يشاء لمن يريد ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا﴾ هذا طالب الدنيا فقط
طب والفريق الآخر
شروط سعي الآخرة المقبول: ثبات الإرادة والمتابعة النبوية وإيمان القلب
وَمَنْ أَرَادَ ٱلْـَٔاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا لم يقل ومن كان يريد الآخرة ويسعى لها كما عبر في القسم الأول ﴿أَنَّمَا﴾ قال ومن أراد الآخرة بالفعل الماضي للدلالة على تحقق هذه الإرادة
لأن أصحاب الدنيا تتجدد مطالبهم الدنيوية. اليوم يريد عقاراً، غدًا يريد مالًا، بعد ذلك يريد زوجة، بعد وقت يريد سفراً، فمطالب الدنيا متكررة ومتجددة. لكن الذي يريد الآخرة له مقصد واحد متأكد واضح، فلذلك عبر عنه بالماضي فقال: ومن أراد الآخرة ثم قال وسعى لها سعيها لم يقل وسعى لها فحسب. يعني: ما قال ﴿وَمَنْ أَرَادَ ٱلْءَاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا﴾ لا كرر كلمة قال إيه؟ «وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا»؛ يعني: إذا أردت الآخرة فللآخرة سعي محدد
لا تسعى للآخرة كيف شئت وإنَّما اسعَ إلى الآخرة كما أراد الله عز وجل. يعني: واحد يقول أنا من طلاب الآخرة أنا أريد الجنة ما الآخرة الجنة ﴿تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾5 (القصص: 83) والدار الآخرة في هذه الآيات الجنة
ومن أراد الآخرة يريد ما عند الله في ﴿ٱلْءَاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا﴾ طالب الآخرة لا يسعى كيف يشاء أقول لك: أنا عاوز الجنة يقوم يعمل بعض الأعمال الصالحة بس بهواه بما يشتهي بما يفهم بما يرى نقول له: لا لا لا لا الآخرة لها طريق محدد
تريد أن تصل إلى طريق الآخرة أو إلى الآخرة اسلك الطريق لذلك قال وسعى لها سعيها. يعني: الآخرة لها سعي مخصوص قال أهل العلم هذا السعي هو ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام. ولذلك استفيد من ذلك شرط المتابعة
إنك أنت تريد الوصول للآخرة في سعي معين. اللي هو متابعة النبي ﷺ والسير على هديه ومِنواله صلوات الله وتسليماته عليه. وبعدين التعبير بقول وسعى.
يدل على أن الآخرة لا يُوصَل إليها بمجرد الإرادة. أقول لك: أنا عاوز الآخرة. طب وإنت عملت إيه يبقى ومن أراد الآخرة ومش أراد فقط لا وعمل إيه وسعى. يبقى إحنا عندنا شروط. أنت تريد أن تكون من أهل الجنة. تريد أن تكون من أهل الآخرة. إرادة.
المتابعة تتابع نبيك ﷺ وسعى لها سعيها رقم أربعة وهو أصل سابق قال وهو مؤمن
لأن لو واحد سعى وهو على غير الإيمان ما ينفعه لأنَّ الله عز وجل قال ﴿مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَـٰلُهُمْ كَرَمَادٍ ٱشْتَدَّتْ بِهِ ٱلرِّيحُ فِى يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾ (إبراهيم: 18) وقال ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَعْمَـٰلُهُمْ كَسَرَابٍۭ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمْ يَجِدْهُ شَيْـًٔا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾6 (النور: 39) يبقى لا بد من الإيمان
لذلك ربنا لما قال ﴿فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ فَكُّ7 رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَـٰمٌ فِى يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ (البلد: 11-16) كل هذه أعمال طيبة، بس قبل كده ماله؟. ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟8 وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ (البلد: 17) لا بد من إيه؟ من الإيمان ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾9 (النحل: 97) ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾10 (النساء: 124) وفي اشتراط الإيمان دليل على وجوب الإخلاص
لذلك قال العلماء لا يقبل العمل إلا بالإخلاص ومتابعة النبي عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَنْ أَرَادَ ٱلْءَاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا﴾ وهو مؤمن ما الجزاء؟ فأولئك
أي: هؤلاء الذين سعيهم للآخرة أرادوا الآخرة فأولئك باسم الإشارة أشار بذلك إليهم لبيان قدرهم وَمَكَانَتِهِمْ عند الله سبحانه وتعالى فأولئك كان سعيهم مشكورًا كان سعيهم مشكورا والسؤال: من المشكور، السعي أم الساعي؟. يعني: اللي يَعْنِي الَّذِي سَعَى ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ الَّذِي رَبُّنَا يَشْكُرُهُ؟ يشكره ولا السعي نفسه
دلالة شكر السعي وأوصاف الأبرار في سورة الإنسان
أنت إذا ربطت بين هذه الآيات أو الآية من سورة الإسراء مع آيات سورة الإنسان يتبين لك صفات أولئك النفر لأنَّ الله قال: . هناك ﴿إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾11 (الإنسان: 22) هم الأبرار وعباد الله المقربون طب ماذا كانوا يفعلون يوفون بالنذر
قال العلماء المراد يوفون بالنذر. يعني: يؤدون الطاعات والواجبات ربنا أمرهم بأمر يمتثلون؛ وإلا الأصل الإنسان لا يبدأ نذرًا فالنذر «﴿أَنَّمَا﴾ يستخرج به من البخيل» يعني: يقول لو ربنا عمل كذا أنا أعمل كذا ده بخيل أصلًا لأنك أنت المفترض أنك أنت تقدم دون نذر. ولذلك الرسول نهى عن النذر وقال «﴿أَنَّمَا﴾ يستخرج به من البخيل». إذن المراد بالنذر هنا الطاعات
طاعة الفريضة ﴿يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيرًا﴾12 (الإنسان: 7) والخوف من يوم القيامة ﴿وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾13 (الإنسان: 8) إذ هو الإحسان إلى الناس ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ﴾ الإخلاص ﴿لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلَا شُكُورًا﴾
يا أيها الإخوة الكرام الرسالة تتعلق بالآية نفسها وليست خارجة عنها هي رسالة لنا جميعًا
أهمس في أذني وأذن غيري وأصارح نفسي وأصارح غيري فأقول: هل نحن نريد الآخرة ربنا قال للصحابة واجههم قال لهم حينما تعلق بعضهم ببعض الغنائم في بعض المواضع قال ﴿مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلْءَاخِرَةَ﴾14 (آل عمران: 152) هذا وارد فهل أنت تريد الآخرة
محاسبة النفس على إرادة الآخرة والجمع بين حسنتي الدارين
وكيف تقضي وقتك وجهدك واجتهادك؟ كم تبذل للدنيا وكم تبذل للآخرة هذه الرسالة الثانية من فضل الله على العباد أنه لم يأمرهم أن يجعلوا الآخرة فقط هي التي يريدونها دون أن يريدوا الدنيا بل إنَّ الله وسع عليهم فلم يمنعهم من أن يطلبوا الدنيا والآخرة
الخلل مش إنك أنت تبص للدنيا. الخلل إنك أنت ما تبصش إلا للدنيا. لكن أنت لو نظرت للآخرة على إنها الأصل. والدنيا توصلك إلى الآخرة لا غير. ولذلك ربنا قال ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾15 (البقرة: 201-202)
وكان من أكثر دعاء النبي ﷺ «اللهم ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عذاب النار» وربنا قال مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا عَمَّال بِيِدَوَّر عَلَى جَزَاءِ الدُّنْيَا وَبَسّ الدنيا وبس عاوز يوصل لرضا الناس يوصل لفلوس الناس عاوز يوصل لأي شيء من أمور الدنيا طب إنت عاوز الدنيا بس ليه طب ربنا عنده الاثنين ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ﴾16 (النساء: 134)
﴿هَـٰٓؤُلَآءِ وَهَـٰٓؤُلَآءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ ﴿ٱنظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾ وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيل17.(الإسراء: 20-21) يعني: السؤال اللي عمال يسأل ربنا الآخرة وعمال يجتهد في الطاعة، هو ربنا ما بيديلوش في الدنيا
ممكن تلاقيه غني، وممكن تلاقيه قوي، وممكن تلاقيه عنده علم، وعنده جاه، وعنده أمور كثيرة، يبقى ربنا اداله الآخرة، اداله الدنيا والآخرة، أما أَمَّا الثَّانِي فَأَخَذَ الدُّنْيَا بَسّ الدنيا بس، وبعدين الناس بينهم تفاضل، إذا كان الناس درجات في الدنيا، فما بالك بدرجات الآخرة، ﴿وَلَلْءَاخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَـٰتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾، يبقى العبد العاقل هو الذي ينظر إلى درجات الآخرة، ولذلك دومًا أقول الله سبحانه هو الكريم وبيدك أن تكون ذكيا أجعلها معادلة صحيحة خذ من الدنيا ما تستعين به على طاعة الله واجتهد فيها لكن
عظمة درجات الآخرة وتطبيق معادلة: الدنيا وسيلة والآخرة غاية
لتكن الدنيا وسيلة ولا تكن الدنيا غاية والغبي هو الذي يغير الحقائق فيجعل الحقيقة وسيلة أو الغاية وسيلة والوسيلة غاية فيضل عن الطريق. نسأل الله أن يهدينا سواء السبيل وأن لا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا وألَّا يُسلِّط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى وجزاكم الله خيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿وَمَنْ أَرَادَ ٱلْـَٔاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 19 ↩
- آية: ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 18 ↩
- آية: ﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ ٱلْـَٔاخِرَةَ﴾ — كما ورد في الدرس: القيامة 20-21 ↩
- آية: ﴿تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّۭا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فَسَادًۭا ۚ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 83 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَعْمَـٰلُهُمْ كَسَرَابٍۭ بِقِيعَةٍۢ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمْ يَجِدْهُ شَيْـًۭٔا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 39 ↩
- آية: ﴿فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌۭ فِى يَوْمٍۢ ذِى مَسْغَبَةٍۢ يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍۢ أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ﴾ — كما ورد في الدرس: البلد 11-16 ↩
- آية: ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: البلد 17 ↩
- آية: مَنْ عَمِلَ صَٰلِحًۭا ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ — كما ورد في الدرس: النحل 97 ↩
- آية: ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 124 ↩
- آية: ﴿إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءًۭ وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 22 ↩
- آية: ﴿يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًۭا كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيرًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 7 ↩
- آية: ﴿وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينًۭا وَيَتِيمًۭا وَأَسِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 8 ↩
- آية: ﴿مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلْـَٔاخِرَةَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 152 ↩
- آية: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ حَسَنَةًۭ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌۭ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 201-202 ↩
- آية: ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 134 ↩
- آية: ﴿هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيل.﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 20-21 ↩
موضوعات هذا الدرس
- تفسير سورة آل عمران
- تفسير سورة الإسراء
- تفسير سورة الانسان
- تفسير سورة البلد
- تفسير سورة القيامة
- تفسير سورة النساء