مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

تفسير سورة الفاتحة الدرس ا

التفسير وعلوم القرآن · الدرس 84 من 376 · 54 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. من فضائل الفاتحة إلى تفسير البسملة
  2. معنى الباء في بسم الله
  3. حكم التسمية عند الذبح والأكل
  4. مواضع مشروعة للتسمية في حياة المسلم
  5. اشتقاق كلمة الاسم من السمو أم الوسم
  6. لفظ الجلالة الله والاسم الأعظم
  7. الفرق بين الرحمن والرحيم وإثبات الرحمة
  8. مراجعة الدرس وأسئلة الطلاب
التفريغ النصي الكامل للدرس

من فضائل الفاتحة إلى تفسير البسملة

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ (ص: 29)

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وإمام المتقين اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

تحدثت إليكم في الدرس الماضي عن بعض ما يتعلق بفضل سورة الفاتحة وبعض مقاصدها

وكذلك ما فيه من بيان مكيتها ووجه الفوائد المترتبة على ذلك. ثم شرعنا في البسملة وفي بعض أحكامها والليلة إن شاء الله تعالى نعيش مع معنى البسملة ثم بعد ذلك ندخل في تفسير قوله سبحانه وتعالى الحمد لله رب العالمين

بسم الله الرحمن الرحيم هذه يسميها أهل العلم بالبسملة والبسملة فعلها بسملة بسملة يبسمل بسملة وبسملة هذا فيه صوغ الفعل على وزن فعلاً

معنى الباء في بسم الله

من فعل ماضٍ. وهذا يسميه أهل العلم بأسلوب النحت بأن تكون هناك جملة أو أن يكون هناك مركب إضافي فبدلاً من أن يذكر المركب الإضافي جملةً

أو أن تذكر الجملة كلها يجتزأ عن ذلك بأسلوب النحت بأن يؤخذ من الكلمة الأولى جزء ويؤخذ من الجملة أو من الكلمة الثانية جزء أو أن يؤخذ من أفراد الجملة أو من كلمات الجملة بعض الأجزاء. ثم يتكون منها هذا الأسلوب الذي هو أسلوب النحت فمثلًا يقولون حوقلا

بدلاً من أن يقال لا حول ولا قوة إلا بالله يقال حوقل فلان أي: قال لا حول ولا قوة إلا بالله بسمل فلان أي: قال بسم الله وهكذا طبقل فلان. يعني: قال أطال الله بقاءك وكما هو معلوم. فهذا الدعاء ينبغي أن يقيد بالطاعة

فَيُقَالُ أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَكَ أَوْ عُمُرَكَ فِي طَاعَتِهِ هكذا يحسن بالإنسان إذا دعا بهذه الدعوة إلى غير ذلك من هذه الأساليب المعروفة أو من هذه الكلمات المعروفة التي كلها تندرج تحت أسلوب النحت. يعني: قال الحمد لله وهكذا طيب فهنا قالوا بسملة ومنها البسملة

بسم الله الرحمن الرحيم هذه الباء تسمى بباء الملابسة وإن شئت فقل هي باء الإلصاق

بسم الله الرحمن الرحيم

أستعين بسم الله وكذلك أتبرك بسم الله الرحمن الرحيم فالباء هذه للمصاحبة أو للاستعانة أو للإلصاق أو للملابسة الأمر فيها قريب بسم الله الرحمن الرحيم وفرق في الأسلوب بين أن يقال بسم الله وبين أن يقال بالله. يعني: قد يسأل سائل فيقول:

ما وجه ذكر الاسم في قولنا بسم الله الرحمن الرحيم يعني: لما لا يقال مباشرةً بالله الرحمن الرحيم فيقال لقولنا بالله الرحمن الرحيم معنىً ولقولنا بسم الله الرحمن الرحيم معنىً أيضًا وقولنا بالله الرحمن الرحيم يحتمل أمرين

إمَّا أن يراد بالباء. أيضًا إمَّا أن يراد بها باء الاستعانة أو الملابسة أي: أنت تستعين بالله الرحمن الرحيم وأنت. كذلك تتبرك بالله الرحمن الرحيم. يعني: تطلب منه المدد والبركة. وقد تكون الباء هنا للقسم

فتقول بالله الرحمن الرحيم فتكون الباء هي باء القسم وكما لا يخفى عليكم فحروف القسم ثلاثة الواو والباء والتاء فإذا قلت: بالله الرحمن الرحيم قد تكون الباء للقسم. وقد تكون للمصاحبة والملابسة وإذا قلت: بسم الله الرحمن الرحيم فهي عند جميعهم

للملابسة أو للإلصاق أو للاستعانة وليست باء قسم إلا أن بعض العلماء كما ذكر القرطبي رحمة الله يرون أن بسم الله الرحمن الرحيم الجملة كلها قسم من الله عز وجل لعباده يبين لهم فيه أن ما يجيء بعد من ذكر ما يذكر في السورة كله حق وصدق

وأن وعد الله عز وجل لا خلف فيه لكن بسم الله الرحمن الرحيم الباء للاستعانة وفي قولك بسم الله الرحمن الرحيم معنا زائد على قولك بالله الرحمن الرحيم وهو أنك حينما تدخل لفظة الاسم معناه أنني سأذكر هذا الاسم بلفظي

فحينما تقول بسم الله الرحمن الرحيم أي: أنا أستعين بالله جل وعلا بقلبي وجوارحي وأصرح قائلًا بسم الله الرحمن الرحيم ولكي يتضح المعنى أكثر أنت حينما تقول أستعين بالله بالله أستعين هذا الأمر قد يصدر منك. وقد تتكلم به. وقد يكون في صدرك

كلام واضح يعني: أنت واحد وهو يمشي ويسير يقول أنا مستعين بالله هو يستعين بالله جل وعلا وإن لم يتلفظ وإن لم يتلفظ بذلك لكن حينما يقول بسم الله أي: أنني أسمي وأصرح وأتلفظ بذكر اسم الله عز وجل. ولذلك تأتي بسم الله في المواضع التي يشرع فيها ذكر هذا اللفظ

فلا يكتفى في ذلك بالاستعانة القلبية وإنَّما لا بد أن يكون ذلك مصحوبًا بالاستعانة اللفظية أو بالتبرك اللفظي بأن تقول بسم الله الرحمن الرحيم. وهذا مثل ماذا مثل سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى فرق أن تقول سبح ربك وأن تقول سبح اسم ربك نفس الكلام

إذا قلت: سبح ربك. يعني: نزهه عن كل نقص

حكم التسمية عند الذبح والأكل

كما في قوله سبحانه ﴿فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَـٰرَ ٱلسُّجُودِ﴾2 (ق: 40) فسبحه فهنا التنزيه لمن لله سبحانه وتعالى أن تنزه الله عن النقائص كلها لكن حينما تقول سبح اسم ربك أي: أنا أنزه الله عن النقائص قائلًا سبحان ربي الأعلى

ففي ذكر الاسم إشارة إلى أنَّ الإنسان يتلفظ بهذا اللفظ. ولذلك لما نزلت ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾3 (الواقعة: 74) قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه وهو حسن قال «اجعلوها في ركوعكم» ولمَّا نزلت ﴿سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى﴾4 (الأعلى: 1) قال «اجعلوها في سجودكم». يعني: من باب تأول القرآن تطبق ما أمرك القرآن به سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى تقول سبحان ربي الأعلى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ تقول سبحان ربي العظيم. كذلك هنا

بسم الله الرحمن الرحيم أي: أصرح قائلًا بسم الله مش مجرد استعانة قلبية فقط لا أصرح بهذا اللفظ. وهذا على ذلك يرد قول ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: من أهل التفسير إن لفظة اسم هنا مقحمة وهي زائدة أو صلة. فهذا القول فيه نظر

بعضهم يقول إن معنى بسم الله أي: بالله نقول هناك فرق بسم الله أي: تتلفظ بقولك بسم الله ويستدل القائلون بذلك بقول لبيد إلى الحول. ثم اسم السلام عليكم

ثم اسم السلام عليكم ويقولون المراد أي: ثم السلام عليكم. فقد تأتي لفظة الاسم وتكون زائدة لكن نقول هذا خلاف الأصل الأصل أن كل لفظة في القرآن لها

بسم الله الرحمن الرحيم

. إذًا استفدنا من بسم الله أننا نستعين بالله هذه واحدة وأننا في أعمالنا في أقوالنا نستصحب ذكر اسم الله فبه تعمنا البركات والخيرات فبه تعم البركات والخيرات وها أنت ترى أخي الكريم أن الذبيحة. إذًا

لم يذكر عليها اسم الله فإنَّها لا تكون حلالًا للعبد. وهذا عند التعمد. وأما عند النسيان فلأهل العلم فيها تفاصيل وأقوال منهم من يرى إنه وإن تركها ناسيًا فإنَّ الذبيحة لا تحل له. وهذا رأي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إما يقولون: إن التسمية شرط

إن التسمية شرط. يعني: ربنا قال ﴿وَلَا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ﴾5 (الأنعام: 121) بل الأصل أن يُذكر اسم الله عز وجل على تلك الذبيحة وقال ﴿فَكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ﴾6 (الأنعام: 118) وقال النبي ﷺ «ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا»

فالعلماء في التسمية على الذبيحة على أقوال ثلاثة منهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: إنها شرط. ومنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: إنها واجبة ومنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: إنها مستحبة

إنها مستحبة، الذي يتركها الذبيحة حلال لكنه ترك مستحبة طب الذي يقول إنها واجبة لو تركها عامدا استحق العقوبة يكون آثمًا لكن لو تركها ناسيًا فلا ﴿وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ ٱتَّقَىٰ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ وهي حلال له لأنه مرفوع عنه الخطأ والنسيان ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُم بِهِۦ وَلَـٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾7 (الأحزاب: 5)

لكن ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: من أهل العلم إنها شرط فالشرط لا يتجاوز فيه ولو بالنسيان ﴿أَنَّمَا﴾ يرفع عنه الإثم. ولكن لا تحل به الذبيحة زي بالضبط حينما نقول إن الطهارة شرط من شروط صحة الصلاة عشان تعرف الفرق بين الشرط وبين الواجب. الآن لو أنَّ رجلًا قام ليصلي وهو يظن أنه على طهارة

ليست صحيحة مع أنَّه ما تعمد أن يصلي على غير طهارة فماذا نقول له: نقول له: غفر الله لك لا إثم عليك لكن الصلاة غير صحيحة أخرج وتوضأ. ثم عد إلى الصلاة لأنَّ هذا اسمه شرط

ذكرت اسم الله وقلت بسم الله كلما قلت: بسم الله لا تأكل. إذن فيها بركة وفيها الخيرات بسم الله الرحمن الرحيم. ولذلك شرع لنا أن نكثر من ذلك وأن نقول بسم الله في مواضع كثيرة ففي بداية الأكل نقول بسم الله وكذلك في بداية الشرب نقول بسم الله كما علم النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم

إن الشيطان يستحل الطعام ﴿إِلَّا﴾ ﴿يُذْكَرِ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ﴾. يعني: إذا ﴿لَمْ يُذْكَرِ ٱسْمُ ٱللَّهِ﴾ على الأكل فإنَّ الشيطان يستحل هذا الطعام

وكذلك إذًا جامع الرجل أهله شرع له أن يقول بسم الله كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما المتفق عليه قال صلى الله عليه وآله وسلم «لو أن أحدكم ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن يأتي أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، ثم قدر له ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبداً» إذن قبل الأكل قبل الشراب قبل الجماع قبل الذبح كل هذا يشرع فيه أن يقول العبد ماذا أن يقول بسم الله قال ﷺ «من لم يذبح فليذبح بسم الله». إذن هذا كله يشرع لنا وكذلك إذًا عثر الدابة أحدنا

إذا تعطلت السيارة شرعًا لنا أن نقول ماذا بسم الله إذًا عثرت كما قال ﷺ «دابة أحدكم فلا يقل تعس الشيطان فإنه إذا قال ذلك تعاظم الشيطان وقال بقوة صرعته وإذا قال بسم الله تصاغر الشيطان حتى يصير كالذباب»

الشيطان يتصاغر إذا قلت: ماذا بسم الله لكن يقول تعس الشيطان فالشيطان يرى أنه قد تغلب عليك. وقد قوي عليك. وقد صرعك. إذن جدير بالمسلم يا أيها الإخوة الكرام أن لا يغفل عن التسمية وأن يذكرها لا سيما في المواضع التي ثبت عن النبي ﷺ عليه وآله وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم. الاسم الظاهر أنه من السمو. فأصل الاسم من السمو. ومنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: هو من الوسم. يعني: الاسم. مأخوذ من كلمة السمو. وهناك ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: هو من الوسم. السمو معناه: الارتفاع والعلو. وأما الوسم فمعناه: العلامة.

مواضع مشروعة للتسمية في حياة المسلم

والأول أقرب وهو أن الاسم من السمو. ويدل على ذلك أمور أن الاسم إذًا صغر يقال له: سمي ولا يقال وسيم وكذلك. إذًا جمع الاسم قيل له أسماء ولم يقل أوسام

فأسماء. يعني: أصلها أسماو ثم بعد ذلك قلبت هذه الواو إلى همزة فلذلك أصل الاسم من السمو. وهذا ما رجحه البصريون وهو المرجح عند كثير من أهل العلم بسم الله الرحمن الرحيم وحذفت الهمزة من بسم الله تخفيفًا كما ذكروا ولكثرة استعمالها

وإلا فهي في بعض المواضع ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ﴾8 (العلق: 1) ترها مكتوبة ترى الألف فيها مكتوبة لكن باسم الله ما ترها مكتوبة. وهذا ربما كان له حِكَم عديدة يذكرها بعض أهل العلم لا سيما من كان مختصًا منهم برسم المصحف لكن منها ما يقال من أن ذلك من باب التخفيف. وذلك لكثرة الاستعمال، والله تعالى أعلم. استثنى عنده فيها شيء أو كذا أو كذا

الله يحفظك. طيب بسم الله الرحمن الرحيم. هذا بالنسبة لقولهم بسم الله. مضاف ومضاف إليه. يبقى الله جل وعلا

علمٌ على ذي الجلال سبحانه وبحمده ولفظه الله كما ذكروا هو أكبر أسماء الله جل وعلا وأجمعها كما قال القرطبي أكبر أسماء الله جل وعلا وأجمعها الله وهو ذو الألوهية سبحانه وتعالى. وقد ذهب عددٌ من أهل العلم

إلى أن اسم الله الله هو اسمه الأعظم إلى هذا ذهب فريقٌ من أهل العلم. والمسألة فيها بعض خلاف إذ قد ورد في الباب بعض أحاديث عن النبي ﷺ عليه وآله وسلم فيها ذكر للاسم الأعظم، إذ قد سمع النبي ﷺ رجلًا

يدعو يقول اللهم إني أسألك بأنك أنت الله «لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ» المنان بديع السماوات والأرض أو بديع السماوات والأرض إما على تقدير حرف النداء بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم. فقال النبي ﷺ لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا سُئل به أعطى وإذا دعي به أجاب

وثبت أيضًا عنه كما في سنن أبي داود أنه سمع رجلًا يقول «اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله الأحد الصمد الذي ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ ولم يكن له كفوا أحد» فقال: لقد سأل الله أو لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا سُئل به أعطى وإذا دعي به أجاب

فجاء عنده عدة أحاديث أو جاء عنه عليه الصلاة والسلام عدة أحاديث في ذلك وأيضًا اسم الله الأعظم في هذه الآيات في ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ﴾9 (البقرة: 255) ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾10 (البقرة: 163) على عدة الروايات وردت عن النبي ﷺ فمن أهل العلم يضعف الأحاديث الواردة في ذلك جملةً. ويقول لم يصح في الباب خبر ومنه ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: بل هي أحاديث صحيحة والذي يصححها إذًا نظر إليها اجتمعة وجد الاسم المكرر فيها كلها هو الله

اشتقاق كلمة الاسم من السمو أم الوسم

لأن اللهم تتكون من ماذا اللهم هذه الميم عوض عن ماذا عن حرف النداء. يعني: اللهم تساوي يا الله ولكن ذكروا أنَّ الميم تدل على جمعية القلب

اللهم. يعني: أنت تستجمع قواك وتجمع قلبك ونيتك وقصدك على سؤال الله جل وعلا وحده؛ وإلا فالأصل يا الله لك لا يجمع بين العوض والمعوض عنه إلا شذوذاً. يعني: ما يقل يا اللهم يا الله أو اللهم يا تغني عنها ميم الجمع الموجود في آخر الكلمة فالمتكرر في الأحاديث ولفظه الله. فقال بعض العلماء: هو اسم الله الأعظم وقال آخرون: بل هو الحي القيوم وقال آخرون: هو ليس محصورًا في اسم واحد

وإنَّما هي مجموعة أسماء أو أوصاف أو معاني تدل على نعوت الجلال والجمال والكمال لله سبحانه وتعالى فتكون مبثوثة في بعض الأسماء. ولذلك كما سيأتي إن شاء الله تعالى سنرى أن بعض الأسماء يكون اسم واحد من أسماء الله لكنه يتضمن أسماء عديدة

يتضمن أسماء عديدة. ويدل على غيره فمثلا المجيد اسم الله المجيد يدل على وصف الله بالمجد والعظمة. وهذا شامل لعموم الأسماء. كذلك اسم الله العظيم واضح الكلام وهناك أسماء تدل على أبواب معينة الرحمن الرحيم في باب الرحمة

كلام واضح إذن هكذا قال أهل العلم والعلم عند الله على كل اسم الجلالة أو لفظ الجلالة الله هو الذي تنعت به الأسماء كلها أو تجيء الأسماء كلها نعتًا له ولم يجئ نعتًا لها

لفظ الجلالة الله والاسم الأعظم

كل الأسماء تأتي تبعاً له ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلرَّحْمَٰنُ ﴿ٱلرَّحِيمُ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ﴾ إِلَٰهَ ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ تجد أن الأسماء تأتي تبعاً له

وفي الموضع الذي جاء في سورة إبراهيم عليه السلام ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ﴾ ﴿إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ٱللَّهِ﴾ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ٱللَّهِ ٱلَّذِى فيها القراءتان الله الله أما الله فالأمر واضح

جملة جديدة مبتدأ طيب الله ماذا يقولون فيها. قالوا بدل أو عطف بيان ولم يعربوها نعتا ولم يعربوها نعتا في غالب ما ذهب إليه جمهور النحويين على كل فاسم الجلال الله له خصائص كثيرة الله

رسالة كاملة فيما يتعلق بمعنى لا إله إلا الله وإعراب لا إله إلا الله تحدث فيها عن بعض هذه الفوائد واللطائف الموجودة في لفظ الجلالة الله. والله أي: ذو الألوهية هو سبحانه ذو الألوهية المستحق للعبادة سبحانه وبحمده فالله جل وعلا هو الإله الحق

﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلْبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ﴾11 (الحج: 62) وفي الأخرى ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ ٱلْبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ﴾12 (لقمان: 30) الإله الحق. ولذلك ذهب بعض العلماء إلى أن أصل كلمة الله الإله إن أصل كلمة الله الإله

وقال آخرون: أصلها إله ثم دخلت عليها أل من باب التعظيم والهذه لازمة. ولذلك لا تحذف في النداء. يعني: مثلًا لما نقول رجل، لما ندخل عليها أل، نقول إيه الرجل، رجل، الرجل، كتاب نقول إيه الكتاب، طيب إذا أردنا أن ننادي رجلًا، ما بنقولش يا الرجل، بنقول يا رجل، صح لا، بنحذف أل، إذا أردنا أن نبقي أل، ماذا نصنع؟، ندخل ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾، فنقول يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الرجل، وقد اختلفوا. أيضًا في أمر يتعلق بهذا اللفظ أم مشتق هو أم لا. والمراد بمسألة الاشتقاق. يعني: الله جل وعلا هو مالك الملك وهو خالق الخلق سبحانه وبحمده وتقدست أسماؤه لكن يقصدون اللفظة. يعني: هل اللفظة مأخوذة من لفظة أخرى هذا هو المراد كلمة واضحة هذا معنى الاشتقاق

فبعضهم يقول نعم هي مشتقة وهذا ما ذهب إليه الأكثرون وقال آخرون: بل هو اسم جامد علم على الله سبحانه وتعالى لم يشتق من غيره والذين. قالوا إنه مشتق وهم الأكثرون اختلفوا فيما بينهم ممَّ اشتُقَّ على أقوال كثيرة فمنهم من قال هو من التأله وهو التعبد وهو التعبد يبقى معنى الله جاء من الإيم

من التأله وهو التعبد أَلِهَ يأله تألها. يعني: تعبدًا ومنه ما جاء في قراءة ابن عباس رضي الله عنهما وهي شاذة ويذرك وإلهتك ويذرك وإلهتك. يعني: طبعًا القراءة المعروفة ويذرك وآلهتك وإلهتك. يعني: وعبادتك فيبقى التأله معناه التعبد

يبقى معناه الله أو تقول الإله أي: المعبود بحق الإله معناه المعبود بحق يبقى الله الذي يعبد بحق الذي يعبد بحق وبعضهم قال

ألها في الشيء. يعني: حار فيه. وذلك لعظمته سبحانه وتعالى إذا كان الواحد منا جاهلًا بحقيقة روحه فلأن يكون جاهلًا بكيفية صفات ربه من باب أولى

فلو أن واحدًا منا سُئل ﴿وَقِيلَ﴾ له كيف روحك ما حقيقتها ما استطاع جوابًا ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ ۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾13 (الإسراء: 85) ولذلك قال بعضهم: أين منك الروح في جوهرها

. فهذا من معاني قولهم الإله أو التأله فبعضهم يقول من التعبد أو لأنَّ العقول تحار في عظمة وقال بعضهم: هو مأخوذ من الوله لأن القلوب تشتاق إليه

وتسكن إليه وتميل إليه فهو الله جل وعلا الذي تلجأ إليه الخلائق والذي يتلذذ بذكره الذاكرون

الذي يتلذذ بذكره الذاكرون ويأنس بذكره المستأنسون الذين يريدون الوصول إلى رضا ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ فكل هذا من المعاني التي قيلت في أصل اشتقاق مادة

الله وكونها مأخوذة من أليها أو من ألها أو من ولها كل هذه أقوال ذكرها أهل العلم لكن على كل الله يدل على أنه المعبود بحق سبحانه جل وعلا وذو الألوهية يتضمن بقية الأبواب وبقية الصفات

لأنه المستحق للألوهية لماذا؟ لأنه الرحمن لأنه الرحيم لأنه الملك لأنه الرب لأنه العزيز لأنه الحكيم لأنه العليم لأنه الخالق لأنه القادر لأنه الرازق تدل على بقية الأسماء الله ذو الألوهية سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم

الكلام. يعني: في الله رحمن رحيم. يعني: ما يتسع لمقام أو مقامين أو مجلس أو مجلسين لكن. يعني: قدر المستطاع نأخذ ما يتيسر لنا وما يفتح الله عز وجل لنا به وما نتمكن فهمه ونسأل الله جل وعلا أن يرزقنا الصدق والفهم وحسن العمل

إن كل واحد فينا، يا أيها الإخوة، يراجع نفسه كما قلت: في الدرس الماضي ما القصة لك أنت ندرس فقط. يعني: حينما تدرس فضل سورة الفاتحة ومكانة سورة الفاتحة كيف تعيش معها وأنت تحفظها بفضل الله عن ظهر قلب

ويحفظها ولدك وتحفظها ابنتك كل واحد يقف مع نفس هذه الوقفات سيرى رقة لقلبه سيرى دموعا تخرج من عينيه تفيض من عينيه من خشية الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم

الرحمن الرحيم اسمان لله - تبارك وتعالى من أسماء الله الحسنى فمن أسمائه الرحمن ومن أسمائه الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم وهما يدلان على صفة الرحمة

فمن صفات الله الثابتة له صفة ماذا صفة الرحمة. وقد قال الله في الحديث القدسي «إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي» وفي لفظ «إن رحمتي تغلب غضبي» وقال الله سبحانه ﴿وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْ14ءٍ﴾ (الأعراف: 156) إذن نثبت لله صفة الرحمة ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ﴾15 (الأنعام: 54)

إذًا نثبت لله عز وجل ما أثبت للأسف بعض الناس تأول صفة الرحمة وقالوا لا ينبغي أن نصف الله بها طيب. لما يقول أن الرحمة رقة وضعف الإنسان فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ يكون عنده رحمة. يعني: عنده ضعف ضعف كذا في قلبه. وهذا لا يليق بالله سبحانه وتعالى نقول له: يا هذا قف عند حدك

أثبت لله ما أثبته على الوجه الذي يليق به هل حينما نقول إن لله رحمة هل يقال إن رحمة الله كرحمة المخلوقين الجواب لا ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ﴾16 (الشورى: 11) فأثبت لله رحمة على الوجه اللائق به على الوجه اللائق به وهنا رحمة لكن ما نفسرها هذا التفسير. وهذا وجه الخطأ

إن الإنسان يبدأ ابتداء. فيقول: لو أثبتت لله كذا لكان كذا ما يدريك هذا ما يدريك أن هذا سيحدث أنت أثبت لله ما أثبته لنفسه وقل ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ﴾ ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿أَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ ٱللَّهُ﴾17 (البقرة: 140) ربك. إذا سألك لما أثبتت للرحمة ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ يا رب أنت أثبتها لنفسك

صحاً لا لكن كيفية ليست إلينا هكذا تستريح ويستريح باله في عموم الأبواب المتعلقة بأسماء الله الحسنى وصفاته العلا لذلك بعض المفسرين لأنه يتأول الرحمة ولا يثبتها هرب من ذلك فإذا جاء يفسر الرحمن الرحيم يقول أي: مريد الإحسان تقرأ في بعض كتب التفسير تجد هذا

الذي لا يكون عنده دراية بدراسة علم العقيدة لا يفهم لماذا قالوا هذا القول هم حينما يقولون الرحمن الرحيم يقول أي: مريد الإحسان طب ربنا يريد الإحسان هو المعنى ما فيش مشكلة مريد الإحسان لكن كونك تجعل هذا مغنيًّا عن إثبات الرحمة هذا هو الخطأ هو يريد أن يقول الإرادة ثابتة لله لكن الرحمة غير ثابتة

فهم يثبتون إرادة الله يقولون لله إرادة لكن ليست له رحمة لماذا نقول لله إرادة وله رحمة وكما أنك تقول: إن إرادته ليست كإرادة المخلوقين فنقول ورحمته ليست كرحمة المخلوقين. فهذا كذاك وهي القاعدة الشهيرة المعروفة القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر

إمَّا أن تثبت الجميع أو تنفي الجميع إذًا يثبت الله الرحمة وكلنا يشعر بها بفضل الله سبحانه وتعالى كلنا يشعر بها بفضل الله - تبارك وتعالى. وهذا الفيض هذا الإنعام هذا أثر من آثار رحمته أثر من آثار رحمته فانظر إلى آثار رحمة الله فإذا من رحمة لها آثار

من آثارها الخيرات التي تعمنا والبركات التي تصل إلينا. فهذا كله من آثار رحمة الله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم طيب الرحمن الرحيم هل بينهما فرق يعني: عرفنا الآن أن الرحمن الرحيم

والتأسيس أولى من التأكيد. والتأسيس أولى من التأكيد. يعني: أن تكون لكل لفظة معنى هذا فيه تأسيس. يعني: فيه معنا جديد. والذي عليه جمهورهم. أيضًا أن اسم الرحمن أو أن لغةً الرحمن أبلغ من الرحيم.

أن الرحمن أبلغ من الرحيم بناء على أمور منها أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى الرحمن والرحيم نقول أكثر في المبنى رحمن ولا رحيم

رحمن لأنَّ الأصل فيه ألف في رحمن وإن لم تكن مكتوبة لكن رح من خمس رحيم أربعة يبقى. إذن على ذلك ستكون الرحمن أبلغ من الرحيم لأنَّ زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى الكلمة كلما تزود فيها حروف يبقى في معنى: جديد يبقى الرحمن. قالوا أبلغ منين أبلغ من الرحيم

وورد على هذا إشكال ما وجه الإشكال أنه إذًا ذكر اسمان أو وصفان يذكر الثاني الأبلغ بعد الأول ويصار بأسلوب الترقي بأن ترتقي من القوي إلى الأقوى ومن العلي إلى الأعلى. يعني: إيه كلمته

عندما تقول مثلًا فلان هذا شجاع باسل، باسل أقوى في الدلالة، فأنت شجاع وتريد أن تقوّل كأن تقول إيه هذا ليس شجاع باسل، شجاع باسل، خلاص تقول مثلًا هذا عالم نحرير، هذا ليس عالم باسل، هذا عالم نحرير،

إذًا أنت تؤكد عالم بإيه بنحرير، المقصود أن نحرير أعلى من كلمة إيه كلمة عالم، يعني: الوصف الثاني يكون أبلغ من الأول، لأنَّ مسألة التدرج، أنت بتبدأ مرحلة، مرحلة مين مرحلة أعلى مين من الأول، طيب هنا الرحمن الرحيم، تقولون إن الرحمن أبلغ من الرحيم، مع أنَّ الرحمن ذكرت قبله، قبل الرحيم، فما وجه ذلك

لأهل العلم في ذلك أقوال من أفضل ما يقال فيها. والله أعلم أن الرحمن خاص بالذات ولا يُسمَّى به غيره سبحانه وتعالى. وأما الرحيم. فقد يُسمَّى بـ ه غيره

وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِالْفِعْلِ فَذُكِرَ مَا ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِالذَّاتِ وَمَا ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ مَخْصُوصٌ بِاللَّهِ وَقُدِّمْ لِأَنَّهُ بِهِ أَخَصٌ وَمَا يَكُونُ أَخَصٌ فَهُوَ أَحَقُّ بِالتَّقْدِيمِ. يعني: إيه كلام ده يقول الرحمن الرحيم هل هناك من يتسمى بالرحمن غير الله

لا يوجد ويوم ويوم أن حاول مسيلمة الكذاب أن يسمي نفسه بشيء من هذا الوسام لا على سبيل الإطلاق وقال

الفرق بين الرحمن والرحيم وإثبات الرحمة

الرحمن اليمامة وسمه الله بالعار فلا يذكر اسمه إلا ويتبع بالكذب مع أنَّ الكذابين كثيرون في كم كذاب

كتير لكن أول ما تقول مسيلمة تحط جنبها كلمة كذاب على طول وهو كان يقول رحمن اليمامة فلما تجهر كما عبر ابن كثير رحمه الله تعالى مسيلمة الكذاب كساه الله جلباب الكذب إلى يوم القيامة

لا يذكر مسيلمة إلا ويتبع بالكذب عشان يدعي لنفسه كلمة إيه رحمن اليمامة وقيدها لأنَّ الرحمن لا يطلق على غير الله سبحانه وتعالى أما رحيم ممكن تطلق ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾18 (التوبة: 128) ولذلك اسم الله الرحمن. أيضًا يدل على هذا المعنى العام ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾19 (طه: 5) ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۚ ٱلرَّحْمَـٰنُ فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيرًا﴾20 (الفرقان: 59) فالرحمن خاص بالله وهو يدل على أن الرحمة صفة ذات لله سبحانه وتعالى أما الرحيم لها متعلقات

رحم فلان أوصل الرحمة إلى غيره كلام واضح. يعني: هو رحمن في ذاته رحيم بعبادة. ولذلك قال. وكان بالمؤمنين رحيمًا إذا جاء التعلق ما تجد كلمة رحمانا تجد رحيمًا لأنَّ رحيم. يعني: له أثر. يعني: رحيم بعبادة يوصل رحمته إلى عباده

طيب الأجر على الله عز وجل إن يقدم في الذكر إيه الخاص بالله إنه لا يذكر لغيره وهو الرحمن كلم كذا واضح وكذلك الخاص بذاته فلذلك تقدم على الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم. وقد اختلفوا في الفرق بينهما

فمن قائل يقول إن الفرق بينهما أن الرحمن خاص الاسم والرحيم عام الاسم والرحيم عام الاسم وقال آخرون: الفرق بينهما أن الرحمن عام السبب وأن الرحيم خاص السبب بمعنى الرحمن

هو رحمن سبحانه وتعالى ورحمته تعم عبادة جميعهم تعم عبادة جميعهم حتى الكافر حتى الكافر وكذلك الإنسان وغير الإنسان أما رحيم فهي خاصة بالمؤمنين فالرحمن عام شامل للمسلم والكافر والبار والفاجر لكن رحيم خاصة بالمؤمنين

وجاء في الحديث «رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما» لكنَّها رواية لا تثبت عن النبي ﷺ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبعده. إذن بعض العلماء يقولون: الرحمن خاص بالله - تبارك وتعالى. وأما الرحيم فإنَّه يطلق على الله وعلى غيره الرحمن عام شامل. وأما الرحيم فهو خاص بالمؤمنين ففي الرحمن عموم من جهة وخصوص من جهة وفي الرحيم عموم من جهة وخصوص من جهة ومن أفضل ما يُفرَّق به بين معنى اسم الله الرحمن ومعنى اسمه الرحيم ما ذكره ابن القيم رحمة الله إذ قال الرحمن معناه: واسع الرحمة

واسع الرحمة. وهذا يدل عليه الوزن رحمن فعلان يدل على السعة. إذن الله هو الرحمن أي: رحمته واسعة. وهذا. أيضًا يدل على صفة الذات والرحيم واصل الرحمة رحيم فعيل يوصل رحمته. يعني: رحمته تمتد إلى خلقه وتنفع خلقه. إذن الرحمن هو واسع الرحمة الرحيم واصل الرحمة أرأيتم يا أيها الإخوة الكرام قد يكون الواحد فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ غنيًّا مثلًا لكنه لا يفيد غيره بغناه

فهل هذا الغنى يستفاد منه لا يستفاد منه هو لنفسه لذلك. إذًا ذكر الغني مثلًا في أسماء الله تجد غني حميد غني حميد. يعني: هو غني ومع غناه هل لا يلتفت لعباده لا حميد يحمد من يطيعه منهم وهو. كذلك محمود عندهم. كذلك رب العباد سبحانه، هو رحمن واسع الرحمة، طيب هل هذه الرحمة تصل إلينا الجواب نعم، إذ هو رحيم، فرحمن عرفنا صفة ذاته، وبالرحيم عرفنا صفة فعله، فهو واسع الرحمة وهو واصل الرحمة سبحانه جل وعلا

بهذا يفهم المسلم معنى اسمه الرحمن ومعنى اسمه الرحيم وسيأتي مزيد بيان لذلك إن شاء الله تعالى في الدرس المقبل في الحقيقة من عادتي في البلد عند أذان العشاء أتوقف عن الدرس من أجل من أراد أن يتنفل أو كذا فماذا ترون

بسم الله الرحمن الرحيم يشرع قول بسم الله في بعض المواضع مثل

أه فض عند الطعام نعم وعند الذبح. إذًا تعثرت الدابة طيب جميل ما الفرق بين قولنا بسم الله وبالله في فرق فض بالله ممكن تكون باء القسم تكون باء الاستعان لكن بسم الله

طيب أحسنت طيب جميل وأيضًا بسم الله بنستفيد منها فائدة البركة طيب وأيضًا. لما تقول بسم الله أن تذكر اسم الله حقيقة إذًا تقول بسم الله كلام واضح طيب بسم الله الرحمن الرحيم الله الله جل وعلا ذو الألوهية طيب منهم من قال: إن لفظ الجلال الله إن أصله كان أصله الإله ولكن حذفت

الهمزة تخفيفًا طيب إمَّا أن معناه: من إيه مشتقي من إيه التأله التعبد أو الوله نعم أو ما يدل على أن العباد يحارون في عظمة الله سبحانه وتعالى طيب الرحمن الرحيم ما الفرق بينهما أتفضل الرحمن أعم من جهة إيه

نعم يشمل المسلمين والكافرين. رحمن بعبادة. رحمن سبحانه وتعالى رحمته عامة. طيب ورحيم خاصة بالمؤمنين. ده قوي. وإيه تاني? نعم أحسنت. طيب. وإيه تاني? تفضل.

طيب. يعني: يريد أن يقول الرحمن معناه واسع الرحمة وهذه صفة ذاته ورحيم واصل الرحمة وهذه صفة صفة فعله. أحسنت الرحمن لا لا تطلق إلا على الله أو لا يُسمَّى بها إلا الله سبحانه وتعالى. طيب جاءت الرحمن قبل الرحيم. آه ليه? لأنَّها أخص أخص في ايه?

مراجعة الدرس وأسئلة الطلاب

في الاسم لا تطلق إلا على الله سبحانه وتعالى فناسب ذلك أن تتقدم في الذكر.، والله تعالى أعلم. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَـٰرَ ٱلسُّجُودِ﴾ — كما ورد في الدرس: ق 40 ↩
  3. آية: ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ — كما ورد في الدرس: الواقعة 74 ↩
  4. آية: ﴿سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى﴾ — كما ورد في الدرس: الأعلى 1 ↩
  5. آية: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 121 ↩
  6. آية: ﴿فَكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 118 ↩
  7. آية: ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُم بِهِۦ وَلَـٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 5 ↩
  8. آية: ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 1 ↩
  9. آية: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 255 ↩
  10. آية: ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 163 ↩
  11. آية: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلْبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 62 ↩
  12. آية: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ ٱلْبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: لقمان 30 ↩
  13. آية: ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ ۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 85 ↩
  14. آية: ﴿وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 156 ↩
  15. آية: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 54 ↩
  16. آية: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 11 ↩
  17. آية: ﴿ءَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ ٱللَّهُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 140 ↩
  18. آية: ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 128 ↩
  19. آية: ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 5 ↩
  20. آية: ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۚ ٱلرَّحْمَـٰنُ فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 59 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة