مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

تفسير سورة الفاتحة الدرس ا

التفسير وعلوم القرآن · الدرس 83 من 376 · 1 ساعة و5 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. الاستفتاح ومدخل دراسة سور القرآن الكريم
  2. ضبط المكي والمدني وخصائص السور وأدلة مكية الفاتحة
  3. أدلة نزول الفاتحة بمكة وأقوال العلماء في ذلك
  4. فضائل سورة الفاتحة ومكانتها العظيمة
  5. أسماء سورة الفاتحة ومقاصدها الكلية
  6. مسألة البسملة وحكم قراءتها والجهر بها ومراجعة الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس

الاستفتاح ومدخل دراسة سور القرآن الكريم

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ (ص: 29)

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنبنا الله وإياكم البدعة والضلالة كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، تحدثت إليكم في اللقاء الماضي عن بعض ما يتعلق بمكانة تفسير القرآن الكريم وفضل تدبر القرآن الكريم ثم تحدثنا عن الاستعاذة ومعنى الاستعاذة وكذلك ألفاظ الاستعاذة وبعض ما يتعلق بهذه الاستعاذة ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ بالله من الشيطان الرجيم

وما معنى الشيطان وما معنى الرجيم هذا قد تقدَّم بيانه في اللقاء الماضي

بعد هذا نشرع بفضل الله - تبارك وتعالى وحوله وقوته في تفسير سورة الفاتحة وأسأل الله جل وعلا أن يرزقنا وإياكم الإخلاص والقبول وأن يجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وأن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، يا أيها الإخوة الكرام، سورة الفاتحة

هذه السورة كغيرها من سور القرآن لها أمور تتعلق بها منها ما يتعلق بمكية السورة أو مدنيتها فحينما ندرس أي: سورة من سور القرآن ترى أن أهل العلم قد بحثوها من عدة أوجه،

منها أوجه عامة. ومنها أوجه خاصة أوجه عامة تتعلق بالسورة ككل ثم بعد ذلك يدخلون في تفاصيل السورة وفي مدلولاتها وبيان ألفاظها والاستنباط والفوائد وما يتعلق بذلك من أمور

ضبط المكي والمدني وخصائص السور وأدلة مكية الفاتحة

فهناك أحكام عامة تتعلق بالسورة منها ما نوع السورة من. حيث المكية أو المدنية. يعني: هل هذه السورة مكية أم أنها مدنية وما معنى ذلك؟ وما الذي يترتب على هذا

أما معنى ذلك فالذي عليه الأكثرون أن المكي معناه: ما نزل قبل هجرة النبي ﷺ وأن المدني ما نزل بعد هجرة النبي ﷺ فيقال قرآن مكي وقرآن مدني قرآن مكي. يعني: نزل قبل هجرة النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم إلى المدينة النبوية

والقرآن المدني. يعني: نزل بعد هجرة النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم وبعضهم يقول المكي ما نزل بمكة وضواحيها والمدني ما نزل بالمدينة وضواحيها لكن الأول أضبط

لكن الأول أضبط وبينهما تقارب لماذا لأن. هناك آيات لم تنزل بمكة ولا بضواحي مكة ولم تنزل بالمدينة ولا بضواحي المدينة كالآيات التي نزلت في رجوع النبي ﷺ من تبوك. وهذا بالشام فماذا نسميها فلذلك كان التقسيم الحاصر أن يقال ما نزل قبل الهجرة مكي وما نزل بعد الهجرة إيه

حينما نتعلم هذا الأمر

الذي يدرس علوم القرآن بهذه الطريقة ينظر إلى السور المكية وينظر إلى السور المدنية فيرى لكل قسم منها خصائص ويرى لكل قسم منها مميزات فما أن تسمع أنَّ هذه السورة مكية إلا ويقع في صدرك أن السورة ستدور حول كذا وكذا

وما أن تسمع أنَّ السورة مدنية إلا ودار في ذهنك. أيضًا وقلبك أن السورة تدور حول كذا وكذا وإيه وكذا يبقى هذه مثل الفرشة يبقى أنت لما تجي تفتح السورة مدنية يبقى في الغالب هتتكلم عن كذا وكذا يبقى أنت عندك إيه المعالم

بموضوع السورة التي تريد أن تتفهم معانيها وأن تدرسها وأن تتعلم ما فيها من فوائد وما أشبه ذلك الكلام واضح طيب طبعًا الكلام في هذا تعلق بعلوم القرآن أكثر

وإن شاء الله تعالى تكون الطريقة. يعني: لا نزيد في الكلام ونتوسع فيه ولا نمتنع من ذكر شيء منه. يعني: فما لا يدرك كله لا يترك بعضه. يعني: من هذا القبيل لا نتكلم فيه بالتفصيل أن هذا له موضوع وهو علوم القرآن ولكن نأخذ منه شيئًا السور المكية في غالب أمرها

ترى هذا متقررًا وبكثرة في السور المكية تقرير وحدانية الله سبحانه والأصل الثاني تقرير رسالة النبي محمد ﷺ إثبات أنه رسول الله

والثالث تقرير قضية البعث قضية الدار الآخرة النبي ﷺ كان في مكة أمامه مشركون صح هؤلاء المشركون لا يوحدون ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾

القضية الأم التي دعا لها النبي ﷺ هي قضية التوحيد. قولوا لا إله إلا الله تفلحوا. إذن السور المكية ترى فيها تقريرًا لقضية التوحيد بكثرة ورد على الشبهات وإثبات الوحدانية بعدة طرق.

طيب تقرير الرسالة لأنهم لم يؤمنوا بالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما أقروا برسالته بل جحدوها وأنكروها وما صدقوه صلى الله عليه وآله وسلم

طب قضية البعث ليه أنهم كانوا يقولون: ﴿مَا هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهْرُ﴾ (الجاثية: 24) هكذا ما كانوا يرون أنَّ هناك دارًا آخرة وأن هناك بعثًا ونشورًا ولو أيقنوا أن. هناك دارًا آخرة لعملوا لها

لئن اللي يعرف إن في يوم آخر، اللي يعرف الذي يعتقد أنَّ هناك دارًا آخرة، وأن. هناك بعثًا ونشوراً يخاف، سيعمل لهذا اليوم، ولذلك ربنا قال ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾2 (المطففين: 1-6)

المطفف يطفف له هو ناسي إن في يوم عظيم ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ لو أيقن بهذا ما وقع في التطفيف وما وقع في الظلم لعباد الله جل وعلا. إذن هذا نراه في السور المكية السور المدنية نرى فيها حديثًا عن النفاق

المنافقين السور المكية مكة ما كان فيها منافقون مسلم ومشرك مسلم ومشرك موحد وكافر كلام واضح أو موحد ومشرك لكن في المدينة ظهر النفاق

لأن النفاق لا يظهر إلا عند قوة المسلمين. لأنَّ المنافق يظهر خلاف ما يبطن. طب هو بيظهر خلاف ما يبطن خوفًا. فلو كان للكفر صولة وجولة ما احتاج إلى أن يظهر خلاف ما يبطن. بل لصرح به. لذلك ظهر النفاق في المدينة.

كذلك تجد في السور المدنية حديث عن تفاصيل الأحكام الشرعية، أحكام الشريعة، أحكام الحج تراها في السور المدنية كما في البقرة مثلًا، أحكام الصيام كما في البقرة سورة مدنية، تفاصيل أحكام الزكاة أو أحكام التفاصيل تراها في السور المدنية، أحكام الحدود

هذه أيضًا في السور المدنية أحكام المعاملات أو أحكام البيع والشراء والربح كل دي في السور المدنية النكاح والطلاق كل هذا أيضًا في السور المدنية يبقى إحنا عندنا

التفاتة عامة طبعًا. هناك تفاصيل أخرى خصائص ومميزات متعلقة بالألفاظ بالأسلوب لكن هذا باختصار بعض ما يدور في ذهن أحدنا حينما يعلم أن هذه السورة مكية أو أن هذه السورة مدنية كلام واضح

هذا يجعلك حينما تعرف أن هذه السورة مكية تعرف في غالب الأمر السورة تتكلم عن أسماء ربنا وصفاته وتقرير الوحدانية هذا في الغالب في المكية ولا يمنع. أيضًا أن يوجد هذا في السور المدنية لكن هذا غالب في السور المكية كلام كذا واضح أيضًا معرفة المكي والمدني هذه تفيد في بعض الأمور منها باب الناسخ والمنسوخ إنه إذا لم يمكن الجمع بين آيتين وإحداهما مكية والأخرى مدنية فينسخ المتأخر المتقدم. كذلك نستفيد منها في معرفة التدرج في التشريع

الذي عليه جمهور أهل العلم أن سورة الفاتحة سورة مكية. وذلك لعدة أمور منها قالوا سورة الحجر مكية باتفاق. يعني: سور القرآن منها سور مدنية باتفاق. يعني: ما خالف فيها أحد من أهل العلم

سورة الفاتحة من السور المختلف فيها أمكية هي أم مدنية لينظر لسورة الفاتحة فيها حديث عن العقيدة ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ (الفاتحة: 2–4)

مالك يوم الدين، يوم الجزاء، الحديث عن البعث، نحن ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ الأصل الأول التوحيد، والأصل كان معنا الثالث وهو تقرير البعث، طيب ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، ونحن كيف نعبد بدون رسول

يحذرهم من حالهم ومن أمرهم وليتميز الصف وليظهر الحق من بداية الأمر أنتم أمة مسلمة تتميزون عن غيركم تتميزون عن اليهود وعن النصارى وعن المشركين طيب ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لماذا قالوا إنها سورة مكية ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ أول شيء. قالوا سورة الحجر مكية باتفاق. يعني: ما خالف أحد في أن سورة الحجر مكية وفيها قول الله سبحانه ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَـٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾3 (الحجر: 87). وقد فسر النبي ﷺ ذلك بسورة الفاتحة فقال: الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم إيه السبع المثاني والقرآن العظيم سورة الفاتحة مَنْ الذي فسر ذلك الرسول ﷺ طيب. إذا كانت سورة الحجر مكية

وقوله: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَـٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾ (الحجر: 87) آية فيها يبقى معناه إنه أوتي سورة الفاتحة قبل سورة الحجر وكما أنَّ الحجر مكية. فكذلك سورة الفاتحة تكون مكية أظن الكلام كذا واضح ده أمر الأمر الثاني:

قالوا لا يعلم أن النبي ﷺ عليه وآله وسلم صلى مرة بدون قراءة الفاتحة ما علم أن النبي ﷺ صلى بدون قراءة الفاتحة

أدلة نزول الفاتحة بمكة وأقوال العلماء في ذلك

وهل النبي ﷺ ما صلى إلا في المدينة الجواب لا. فحتى فرض الصلاة كان فيه في المعراج. والمعراج كان هذا قبل الهجرة. قبل الهجرة في السنة العاشرة من البعث على قول الأكثرين أو على قول أهل السيرة. وقد كان يصلي قبلها. أيضًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فلذلك السورة الفاتحة

سورة الفاتحة

هذا فيه نظر لأنَّ أول ما نزل من القرآن ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾4 (العلق: 1-5) كما تعرفون في قصة مجيء جبريل إلى النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم وفي غار حراء وقال له اقرأ قال: ما أنا بقارئ الحديث حديث عائشة رضي الله عنها وهو متفق عليه

وبعضهم يقول الجزء هذا هو الذي نزل. أولًا إلى قوله: عَلَّمَ ٱلْإِنسَٰنَ ﴿عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ ثم بعد ذلك نزلت سور أخرى منها سورة المدثر ومنها سورة الفاتحة إذ لا يلزم أن تنزل السورة كلها

لا يلزم أن تنزل السورة كلها لكن الذي عليه الجماهير أن سورة الفاتحة نزلت جميعًا لأنَّ بعضهم يقول نزل نصفها بمكة ونصفها بالمدينة. وهذا خلاف الظاهر أيضًا. يعني: سورة البقرة سورة البقرة من أول ما ﴿وَٱتَّبَعُوا۟ مَا تَتْلُوا۟ ٱلشَّيَـٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيَـٰطِينَ كَفَرُوا۟ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَـٰرُوتَ وَمَـٰرُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَزَوْجِهِۦ ۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا۟ لَمَنِ ٱشْتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ﴾ النبي ﷺ بالمدينة

من أول ما ﴿وَٱتَّبَعُوا۟ مَا تَتْلُوا۟ ٱلشَّيَـٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيَـٰطِينَ كَفَرُوا۟ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَـٰرُوتَ وَمَـٰرُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَزَوْجِهِۦ ۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا۟ لَمَنِ ٱشْتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ﴾ الرسول بالمدينة سورة البقرة بس مش كلها جزء منها والدليل على ذلك أن قول المحققين من أهل العلم في آخر ما نزل من القرآن قوله تعالى ﴿وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾5 (البقرة: 281) ودي في سورة إيه

سورة البقرة. يعني: معناه: سورة البقرة استغرق نزولها كم سنة عشر سنوات مش معناه: لم يكن في قرآن تاني لا. يعني: معناه: سورة البقرة نزل جزء منها وبعدين نزلت آيات في سورة تانية واضح الكلام وسورة تانية وسورة تالتة وربعة

لكن تمت سورة البقرة في آخر العهد النبوي أو في آخر عهد الرسول ﷺ وفي آخر حياته صلى الله عليه وعلى آله وسلم. إذن هذا قول جماهير أهل العلم أن سورة الفاتحة مكية وأنها كلها. كذلك لا يستثنى منها شيء والله تعالى أعلم

هذا أول ما يتعلق بالسورة. المبحث الثاني الذي يتعلق بسورة الفاتحة فضل السورة. فضل السورة. يبقى إحنا الآن زي ما قلت: حينما نتناول سورة بالتفسير إيه الطريقة? أننا في مباحث عامة تتعلق بالسورة. إيه أسماء السورة?

ايه فضل السورة ده شيء. السورة مكية ولا مدنية ده شيء. ايه مقصد السورة أو أغراض السورة دي شيء. يبقى دي اسمها مباحث عامة. وبعد ذلك ندخل فين في الصورة في تفاصيل السورة. طيب فضل سورة الفاتحة. قد وردت أحاديث ثابتة عن النبي ﷺ عليه وآله وسلم في فضل سورة الفاتحة.

وبالمناسبة لا يشترط أن يوجد لكل سورة فضل خاص نعرفه لأنَّ بعض الناس ألف اخترع حديثًا جمع فيه فضائل ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ نفسه في كل سورة من سور القرآن

وقالوا له: كيف تكذب على الرسول ﷺ؟ قال: أنا ما أكذب على الرسول، قالوا: إذن أنت ماذا تصنع؟ قال: ﴿أَنَّمَا﴾ يقول عن نفسي ﴿أَنَّمَا﴾ يكذب له لا عليه يقول رأيت الناس قد اشتغلوا بفقه أبي حنيفة وبمغازي ابن إسحاق فأردت أن أعيدهم إلى القرآن الكريم أنت عشان تعيدهم للقرآن الكريم تكذب على الرسول ﷺ هذا باطل

«من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» قاله النبي ﷺ وقال أيضًا كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له «من قال عليَّ ما لم أقل» يعني: عشان يقول علي أولي طيب ودي الرواية التانية فين «من قال على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار» فتلاقي بعض كتب التفسير لو فتحتها تجد بعض المفسرين مولعين بهذه الرواية الباطلة

كل سورة جايب لك فضل لها في أولها وفي آخرها هذه رواية لا تصح لكن. هناك سور ورد فيها فضل وثبت الفضل إذًا ثبت فعلى العين والرأس نقبله أما أن نأتي برواية غير صحيحة فلا وكلنا يقين أن كل سور القرآن لها فضل صح ولا لا القرآن كلام الله

وكما قال بعض العلماء: فضل كلام الله على كلام الناس كفضل الله على خلقه لأنَّ القرآن كلام الله وهو صفة من صفات الله عز وجل. يعني: لا نشك إن آيات القرآن لها فضل

من فضائل سورة الفاتحة ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام

في قوله «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» وهو مخرج في الصحيحين من حديث عبادة رضي الله عنه لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب هذا يدل على مكانة سورة الفاتحة وأنها أصل وأنها ركن من أركان الصلاة ركن من أركان الصلاة قراءة الفاتحة

ولا يخفى عليكم أن أهل العلم قد اختلفوا في بعض التفاصيل المتعلقة بهذا الحديث فبدايةً جماهير أهل العلم على أن قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة بالنسبة للمنفرد وكذلك للإمام يبقى الإمام واجب عليه قراءة الفاتحة وكذلك المنفرد ركن

أن يقرأ بفاتحة الكتاب وركن على الإمام أن يقرأ بفاتحة الكتاب هذا قول الجمهور منهم من يرى أنَّ ذلك ليس بركن أخذ بقوله ﷺ فاقرأ ما تيسر أو اقرأ ما تيسر معك من القرآن وبقوله تعالى في سورة المزمل ﴿فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ﴾6 (المزمل: 20) يقال لكن جاء بيان ذلك بأنَّ ﴿مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ﴾ مفسر به بفاتحة الكتاب

والأصل إن هذا يحمل على هذا، إذن المراد بذلك فاتحة الكتاب، لكن النزاع بين أهل العلم، يعني: النزاع القوي في مسألة صلاة المأموم، أيضًا في الصلاة السرية الظاهر أن عليه أن يقرأ فاتحة الكتاب، يعني: في صلاة الظهر العصر المأموم أيضًا عليه أن يقرأ فاتحة الكتاب، ولكن النزاع القوي في الصلوات الجهرية،

فضائل سورة الفاتحة ومكانتها العظيمة

هل قراءة الإمام تكفي المأموم أو لا تكفي المأموم جمهور الفقهاء على أن قراءة الإمام كافية لقراءة المأموم استدلالًا بقوله تعالى ﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾7 (الأعراف: 204) وبقول النبي ﷺ «وإذا قرأ الإمام فأنصتوا» ومنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: لا

قول النبي ﷺ «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» هذا خاصٌّ للعام فيجب قراءة الفاتحة حتى على كل المسألة فيها أخذ ورد طويل لا أحب أن أدخل في أبواب متفرعة خارج باب التفسير لكن المقصود من ذلك أن سورة الفاتحة ذات مكانة عظيمة

بحيث إنها واجبة على كل مصلٍّ أن يقرأ بها. فهذا يدل على مكانة سورة الفاتحة. وهذا من فضائل سورة الفاتحة. أيضًا ما جاء في صحيح البخاري من حديث أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال كنت أصلي فدعاني النبي ﷺ فلم أجبه

فلما انتهيت من صلاة أتيته. فقال: لي ﴿مَا مَنَعَكَ﴾ أن تجيبني «فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ» كنت أصلي فقال: ألم يقل الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱسْتَجِيبُوا۟ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾8 (الأنفال: 24)

والذي عليه كثير من أهل العلم على أن الرسول ﷺ لو دعا شخصًا وهو في صلاة النافلة يقطع الصلاة من أجل أن يجيب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ثم قال له «لأعلمنك سورة هي أعظم سور القرآن ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تخرج من المسجد» قال فأخذ بيدي

فلما وصلنا إلى الباب «أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ» قلت: للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقد قلت: لي لأعلمنك سورة هي أعظم سور القرآن. فقال النبي ﷺ نعم «الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته»

إذًا في هذا دلالة على أن سورة الفاتحة هي أعظم سور القرآن وجاء أيضًا نحو ذلك عن أُبي بن كعب وجاء في بعض طرق الحديث «ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها»

ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الفرقان ولا في الزبور مثلها مثل سورة الفاتحة. إذن هذا. أيضًا يدل على فضل سورة الفاتحة وأن سورة الفاتحة أعظم سور القرآن أعظم سور بل أعظم سور الكتب المنزلة أعظم سور الكتب المنزلة. وقد ذكر ابن القيم رحمة الله عن غيره أن بعض أهل العلم ذكروا أنَّ الكتب التي أنزلها الله عز وجل فوق مئة كتاب

هذه الكتب كلها المنزلة مجموعة في أربعة كتب. يعني: يشتمل عليها أربعة كتب وهي التوراة والإنجيل والزبور والقرآن والأربعة متضمنة في القرآن الكريم والقرآن كله مضمن في المفصل

المفصل مضمن في سورة الفاتحة وسورة الفاتحة تدور حوله ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قال فعليها مدار الكتب كلها

﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾. كل الكتب المنزلة تدور حول الكتب الأربعة. القرآن والتوراة والإنجيل والزبور. طب الأربعة تدور حول ما في القرآن. طب والقرآن يدور حوله أو يتضمن في المفصل.

المفصل مضمن في سورة الفاتحة وسورة الفاتحة مجموعة أو تجتمع في قوله ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ عليها مدار السعادة جميعها كما سيأتي إن شاء الله تعالى عليها مدار السعادة بحذافيرها. إذن هذا من فضائل سورة الفاتحة أنها أفضل سور القرآن الكريم

وكذلك من فضائل سورة الفاتحة ما جاء عنه ﷺ وهو قريب من المعنى الأول «من صلى فلم يقرأ في صلاته بأم القرآن فهي خداج غير تمام». فهذا يدل على أن الصلاة بدون صلاة أو قراءة الفاتحة تكون خداج وقال. أيضًا ﷺ قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين

وإذا قال ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. وهذا يدل على فضل سورة الفاتحة ومكانتها مع كل آية الحمد لله رب العالمين يجيبك ربك حمدني عبدي الرحمن الرحيم يقول الله أثنى علي عبدي مالك يوم الدين مجدني عبدي أو فوض إلي عبدي هكذا إلى آخر السورة المباركة. فهذا من فضائل سورة الفاتحة وفيه أن الله جل وعلا سمى سورة الفاتحة بالصلاة

سمى سورة الفاتحة بالصلاة قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. إذن سورة الفاتحة هي الصلاة فمعنى ذلك أنه بدونها لا تعد صلاة لأنَّ التعبير عنها تعبير بالجزء عن الكل. فهذا. أيضًا من فضائل سورة الفاتحة ومن فضائل سورة الفاتحة أنها رقية

وأنها شافية بإذن الله كما دل على ذلك حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه حينما كانوا في سفر ولدغ سيد الحي وقالوا إن نفرنا غيب نفرنا وجماعتنا غائبون فهل فيكم من راق في حد فيكم يعرف رقية

قال فقام منا رجل لم نكن نأبنه برقية وما كنا نظن يعرف الرقية فقرأ عليه سورة الفاتحة فبرأه وفي لفظ كأنما نشط من عقال. يعني: قام بعدما كان لديغًا قام سليمًا بفضل الله تعالى ولمَّا رجع إلى النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم قال له «وما يدريك أنها رقية». إذن معناه أن سورة الفاتحة رقية وفيها شفاء بإذن الله - تبارك وتعالى وهي في حقيقة الأمر شفاء للقلوب وشفاء للأبدان شفاء للقلوب وشفاء للأبدان. وهذا. أيضًا من فضائل سورة الفاتحة بفضل الله - تبارك وتعالى. وهنا قد يرد سؤال ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ أتجاوز هذه النقطة وهي

أوليس المتكلم بها جميعها هو الله

عز وجل، الجواب. يعني: تقول سورة أفضل من سورة هو الذي تكلم بهذا هو الله والذي تكلم بهذا هو الله. يعني: الذي تكلم بسورة الفاتحة هو الذي تكلم بسورة الإخلاص هو الذي تكلم بسورة المسد فكيف ذلك أجاب عن ذلك عدد من أهل العلم فقالوا نعم المتكلم واحد

لكن التفاضل يكون باعتبار الموضوعات. يعني: موضوع سورة الفاتحة أفضل الموضوعات هي أفضل سور القرآن لما تضمنته من أصول جامعة لما قررته من فوائد عظيمة وعظات جليلة. ولذلك سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن فسورة ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ وَٱمْرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍۭ﴾9 (المسد: 1-5)

هذه سورة مباركة وهي كلام الله عز وجل لكننا نقول سورة الإخلاص أفضل من. حيث الموضوع لأنَّ موضوع سورة الإخلاص توحيد الله عز وجل وأن موضوع سورة المسد بيان ما آل إليه أمر الكافرين كأبي لهب ومن كان على شاكلته ولا شك أن الحديث عن الله وعن صفات الله أجل وأعظم

كلام واضح يبقى التفاضل باعتبار الموضوعات. نقول موضوع كذا أفضل من موضوع كذا وإن كان المتكلم واحدًا والله تعالى أعلم. هذا كله من فضائل سورة الفاتحة. بعد ذلك ننتقل إلى نقطة أخرى وهي أسماء السورة.

أسماء سورة الفاتحة سورة الفاتحة لها عدة أسماء بل لها أسماء كثيرة أوصلها بعضهم إلى ما يزيد عن عشرين اسمًا لكن كثيرًا من هذا من باب الأوصاف أو من قبيل الاجتهاد

لكن. هناك أسماء لسورة الفاتحة قد سماها به أو سماها بهذه التسمية رسول الله ﷺ سمى سورة الفاتحة بهذه الأسماء رسول الله ﷺ منها السبع المثاني

يبقى سورة الفاتحة تسمى السبع المثاني ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَـٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾ (الحجر: 87). وقد جاء عن النبي ﷺ الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته طيب السبع المثاني سبع لأنَّها سبع آيات

يبقى. لما سميت سورة الفاتحة بالسبع المثاني لأنَّها سبع آيات. طيب والمثاني لما سميت بالمثاني لأنَّها تكرر في الصلاة. ثنَّى الشيء، يعني: كرره.

ونحن نكررها في كل ركعة صح ولا لا فلذلك سميت بالمثاني يبقى سورة الفاتحة تسمى بالسبع المثاني أما كونها سبعًا فلأنها سبع آيات ونقل عدد من أهل العلم الاتفاق على ذلك وشذ عن ذلك بعضهم لكن المعول عليه قول الجمهور ونقل إجماعًا أنها سبع آيات

لكنهم اختلفوا في السبعة. يعني: في تعديد السبعة هي خلاص سبعة عند الجميع إلا من شذ عن ذلك خلاص لكن هم إيه السبعة هناك من لم يعد بسم الله الرحمن الرحيم آية طب اللي ما عدهاش آية مش إزاي

الحمد لله رب العالمين آية الرحمن الرحيم آية مالك يوم الدين آية ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ آية ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ آية صراط ﴿ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ آية ﴿غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ آية يبقى كذا كان

سبعة، طيب اللي عدَّ البسملة آية جعل إيه جعل ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ آية ومن أول ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ آية. يعني: لم يجعل أنعمت عليهم نهاية آية ﴿أَنَّمَا﴾ جعلها جزء

ولعله يأتي إن شاء الله بعض كلام عن ذلك حينما نتحدث عن البسملة. طيب إن شاء الله. بعد ذلك المثاني لأنَّها تثنى تكرر. طيب من أسماء سورة الفاتحة. أيضًا فاتحة الكتاب. فاتحة الكتاب. لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. فهي تسمى بفاتحة الكتاب ويقال لها: السورة الفاتحة أو الفاتحة.

طيب سميت بفاتحة الكتاب لماذا لأنه يفتتح بها الكتاب ولأنه يفتتح بها الصلاة

لأن في دعاء استفتاح وفي استعاذة لكن أول ما يفتتح به من القرآن في الصلاة سورة الفاتحة فهي فاتحة الكتاب مبدأ. لما يجيء بعده

وَلِأَنَّهَا مِفْتَاحٌ لِلْخَيْرَاتِ كُلِّهَا وَمِفْتَاحٌ لِمَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ كُلِّهِ وَقِيلَ أَيْضًا فَاتِحَةً لِأَنَّهَا أَوَّلُهُ حينما تفتحه ترى عند المكتوب أول ما هو مكتوب في المصحف سورة الفاتحة طيب ومن أسماء سورة الفاتحة أم الكتاب

أم القرآن أم الكتاب وأم القرآن كما جاء عن النبي ﷺ من غير ما وجه أم الكتاب وأنا القرآن أم الشيء. يعني: أصله ومنشؤه

ومنه سميت الأم أماً لأنَّها أصل لك وبداية منشأك أنت نشأنا بأم أبو أم يبقى الأم أصل لك فأم الكتاب. يعني: أصل للكتاب مرجع للكتاب. ولذلك قال الله سبحانه ﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ مِنْهُ ءَايَـٰتٌ مُّحْكَمَـٰتٌ10 هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌ﴾ (آل عمران: 7) هن أصل الكتاب مرجع الكتاب يبقى الأم المرجع. ولذلك يقال للجلدة

المرجع. وذلك لأنَّ سور القرآن جميعًا ترجع إلى ما في سورة الفاتحة كل سور القرآن وكل آيات القرآن ترجع إلى ما في سورة الفاتحة لماذا

القرآن الكريم حينما تنظر إلى موضوعاته تستطيع أن تجمعها في مقاصد ثلاثة رئيسة تستطيع أن تجمعها في مقاصد ثلاثة رئيسة الأول مقصد العقيدة تقرير الوحدانية وما يتعلق بذلك أسماء الله وصفاته والربوبية والألوهية هذا المقصد الأول

المقصد الثاني الأحكام الشرعية الأوامر والنواهي تجي تفتح القرآن تلاقي حديث عن العقيدة وعن الألوهية والربوبية والأسماء والصفات المقصد الثاني في القرآن الكريم الأوامر والنواهي التكاليف الشرعية هذا حلال هذا حرام افعله لا تفعله الأمر الثالث الجزاء الوعد والوعيد الجنة والنار

افتح كده أي: سورة هتلاقي كلام في العقيدة في التوحيد في الثناء على الموحدين في ذم الشرك والمشركين، أمر نهي أحكام شرعية وكذلك الجزاء الجنة ونار حتى قصص القرآن القصص لأنه يتضمن ذلك لأنَّ القصص في نهاية الظالمين وفيه نجاة الموحدين ففيها. أيضًا لحوق بذلك. ولذلك نفهم قول النبي ﷺ «﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ هو الله أحد تعدل ثلث القرآن». يعني: إيه تعدل ثلث القرآن الذي حرره عدد من المحققين كابن سريج وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله بهذا المعنى الذي ذكرته. الآن إن مقصد القرآن ثلاث أحكام أمر نهي

أسماء سورة الفاتحة ومقاصدها الكلية

عقيدة التوحيد والجزاء ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ﴾11 (الإخلاص: 1-4) تحدثت عن إيه واحد من المقاصد اللي هو ما يتعلق بالألوهية وأسمائه وصفاته صح ولا لأ لذلك ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ تعدل ثلث القرآن. ولذلك ليس بصحيح ما يتوهمه بعض الناس أنه لو قرأ ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَـٰثَ مَرَّٰتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَـٰثُ عَوْرَٰتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ فكأنَّه قرأ القرآن كله حتى لو قرأ ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَـٰثَ مَرَّٰتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَـٰثُ عَوْرَٰتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ قبل مقصد واحد

المقاصد الثلاثة كلها

أم القرآن الأم أم القرآن أم الكتاب أما يتعلق بالعقيدة بتوحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات تعالوا الحمد لله رب العالمين

الحمد لله الألوهية توحيد العباد الألوهية رب العالمين الربوبية الرحمن الرحيم الأسماء والصفات وأيضًا ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ الألوهية إياك نستعين استعانة دخل فيها التوحيد ولا لا دخل فيه

طيب لو ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ ننظر للأوامر والنواهي موجودًا في ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ يبقى في عبادة وعبادة. يعني: في أمرنا لأنَّ العبادة عبارة عن امتثال مأمور واجتناب محظور يبقى هذا لا يتم إلا بماذا إلا بالعبادة والعبادة الأوامر والنواهي طيب. وأما الجزاء البعث مالك يوم الدين

الجزاء يبقى إذًا حديث عن الدار الآخرة وأيضًا آخر السور ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ صراط ﴿ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ يبقى في منعم عليهم صح أهل الجنة غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ أهل النار

يبقى وعد ووعيد، ترغيب وترهيب، جنة ونار وذكر للجزاء كل هذا في سورة الفاتحة فهي أم القرآن أم الكتاب جمعت المقاصد التي يدور حولها القرآن الكريم بفضل الله تعالى لذلك قال بعضهم: هي بمثابة كما ذكر ابن عاشور بمثابة الديباجة والخطبة للكتاب

وفيها براعة الاستهلال هذا معروف في البلاغة. لما يأتي بليغ رجل يريد أن يخطب خطبة إذا كان يريد أن ينظر إلى هذه القاعدة أو إلى هذا الأصل الذي يذكره البلاغيون

وهو ما يتعلق ببراعة الاستهلال أو حسن مستفتح يعمل إيه يضمن مقدمته بعض ما ينبئ عما سيتكلم عنه صح ولا لا يعني: واحد يريد أن يتكلم مثلًا النهاردة عن الصدق

فَقُلْ أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ الصَّادِقِينَ مَرَاتِبَ سَامِيَةً وَأَعْطَاهُمْ مِنْ عِنْدِهِ نِعَمًا كَرِيبًا وما أشبه يتكلم عن الصادقين في البداية فأنت تقول بالتأكيد النهاردة يتكلم عن الصدق واحد يكتبه مصنفًا ينكتب في المقدمة بعض الأمور التي تنبئ عنها سيأتي فسورة الفاتحة في مقدمة القرآن كأنه يقال لك أنظر

هذه المقدمة التي كلما سيأتي في القرآن يدور حوله هذه الأصول الجامعة المذكورة في هذه السورة المباركة سورة الفاتحة

هذا كله مما يتعلق بسورة الفاتحة طبعًا مقاصد السورة يعتبر جاء ضمنا فيما يتعلق بأسماء السورة في الحقيقة سورة الفاتحة. يعني: ما يستطيع الإنسان ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن يتكلم فيها. يعني: بشيء من الاستيعاب وما يستطيع من ذا يستطيع أن يبلغ كلما يتعلق بكتاب الله جل وعلا الكلام فيها مطول جدًّا بفضل الله - تبارك وتعالى. وهذا. يعني: أن تدبر القرآن لا ينتهي ولا ينقطع. يعني: صارت قراءة سورة الفاتحة عند كثير من الناس لا أحب أن أقول أكثر الناس عادةً وليست عبادة بالمعنى المراد. والمقصود. يعني: خلص الله أكبر خلص الفاتحة حتى بعض الذي يتدبر القرآن. يعني: بعض يريد أن يُسمع الآيات من الشيخ الذي قرأ

الفاتحة تقرأ أمامه خلاص وبعد كده بينتظر هيقرأ إيه بعد الفاتحة صح ولا لا هذا موجود مع أنَّ سورة الفتحة كلوس لآلة جواهر لا تنقطع ولا تنتهي بفضل الله سبحانه وتعالى

بفضل الله. وقد جاء عن بعض السلف أن أحدهم كان يقرأ الفاتحة فما يتجاوزها يقوم الليل يقف عند مالك يوم الدين فلا يتجاوزها يطلع الفجر وهو ما زال في قوله تعالى مالك يوم الدين. كذلك لو وقف مع ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ وغيرها من آيات القرآن الكريم. نسأل الله عز وجل أن يرزقنا حسن التدبر وحسن الفهم لكتابه الكريم بعد ذلك، يا أيها الإخوة الكرام، الشروع في السورة الكريمة الشروع في السورة الكريمة

لا أستطيع أن أتجاوز تفسير البسملة لأنَّها على رأي فريق من العلماء آية من سورة الفاتحة وحتى لو قيل إنها ليست بآية من سورة الفاتحة. فقد نزلت على قول الآخرين وكما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في سنن أبي داود للفصل بين السور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فأرى أن أرجع الكلام عن البسملة للدرس المقبل حتى يكون الكلام متصلًا. ولا ما رأيكم يعني: حتى لا ينفصل الكلام. لكن أتكلم فيها عن مسألة واحدة وهي مسألة هل البسملة آية من سورة الفاتحة أو ليست آية طبعًا مسألة طويلة ومبحثها في الفقه.

لكن أذكر بعض اللطائف أو بعض ما يتعلق بالمسألة. وأما تحريرها ففي دراسة الفقه في الحديث الذي مضى ذكره وهو ما أخرجه الإمام مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي ﷺ «قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين»

. إذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي إلى آخر الحديث تلاحظون شيئًا

إنه قال قسمت الصلاة والمراد بالصلاة الفاتحة صح أول ما بدأ. إذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي إذًا لو كانت البسملة آية ما تذكرتش في الحديث ليه هو. الآن بيقسم سورة الفاتحة

فبالبداية بيقول. إذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبد إذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبد طفن إذا قال بسم الله الرحمن الرحيم مش موجود إبا. إذن هل هي آية من سورة الفاتحة كانت آية لذكر هذا وجه ذكره عدد من أهل العلم الأمر الآخر

في رواية الإمام مالك رحمه الله بعد ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ قال هؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل هؤلاء لعبدي هؤلاء هؤلاء دي إيه؟ اسم إشارة

لإيه للجمع. وأقل الجمع على قول الجمهور كم ثلاثة. بعضهم يقولوا في ذلك القول المحقق ثلاثة. القول الذي يقول إن البسملة آية. بيقول إن ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ ده آية. وصراط ﴿ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ آية. بقوا كم آية آيتين. طب هو قال هؤلاء.

يبقى هم ثلاثة، طب هيبقوا ثلاثة إزاي إنك تقف عند أنعمت عليهم وتبقى آية، صحيح كلام يبقى البسملة في الأول مش آية، دي من جهتنا، من جهة ثالثة أيضًا، إن سورة الفتحة مقسمة لثلاثة أقسام، قسم لله، قسم للعبد، طبعًا كلها كلام الله، لكن المقصد في التقسيم هو الذي قال هذا لعبدي، يعني: السؤال والدعاء: ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾،

وقسم بين العبد وربه. القسم الأول ثلاث آيات. ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾. دي لله. خلاص? طب للعبد. اللي هو الدعاء. ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾. ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾. كم? تلاتة. يبقى تلاتة وتلاتة.

واللي بين العبد وربي ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ كده القسمة واضحة صح طب لو ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ إن بسم الله الرحمن الرحيم آية بقى للمتعلق بالله أربعة الحمد بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ (الفاتحة: 2–4) أربعة

واللي متعلق بالعبد اثنين طب هو قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فثلاثة وثلاثة صحيح كلام فكل هذا من الأدلة التي استدل بها بعض العلماء على ذلك إلى غيرها من الأدلة. أيضًا لكن المسألة فيها أخذ ورد منهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: إنها أي: ورد في ذلك رواية إنه قال وبسم الله الرحمن الرحيم آية

منها أي: من الفاتحة ولو كان هذا حديثًا صحيحًا لكان قطعًا للنزاع لكن الرواية بذلك ضعيفة، والله تعالى أعلم. لذلك الأظهر أنها ليست آية من سورة الفاتحة ولكن مسألة كما قلت: فيها كلام طويل ولكن ليس معنى أنها ليست آية من سورة الفاتحة أنها ليست آية من القرآن لا

هي ابتداءً آية جزء من إيه من سورة النمل بالاتفاق ﴿إِنَّهُۥ مِن سُلَيْمَـٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾12 (النمل: 30) هذا باتفاق طب دي وحده الأمر الآخر. قالوا إنها من القرآن بدليل أنها كتبت في المصاحف. وقد جردوها من غير ذلك لذلك لم يكتبوا الاستعاذة ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ بالله من الشيطان الرجيم مش مكتوبة صح ولا لا لكن بسم الله الرحمن الرحيم موجودًا هي من القرآن

وأيضًا. قالوا ما جاء عن ابن عباس أنها كانت تنزل للفصل بين السور. يعني: معناه إيه إن بسم الله الرحمن الرحيم آية مستقلة أي: مستقلة. يعني: آية آية لكنَّها آية مستقلة للفصل بين السور. ويدل على ذلك أيضًا قول النبي ﷺ في سورة تبارك

«سورة ثلاثون آية شفعت لعبد وأنجته من عذاب القبر، سورة تبارك»

ولو عددنا سورة تبارك لوجدناها ثلاثين آية بدون البسملة يبقى البسملة آية مستقلة. وبهذا يتضح الأمر والله أعلم وعلى كل هذا اختاره عدد من أهل العلم ورجحه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لكن يقال في المسألة عشان أوضح للإخوة السورة

الذي يقول بسم الله الرحمن الرحيم آية من الفاتحة يقول يلزمه أن يجهر بها. ليه لأنَّ كيف تكون آية ويجهر ببعض الآيات ويسر ببعض الآيات هي سورة كاملة. الكلام كده واضح هذا قول الأكثرين منهم.

لكن الذي يقول إن آية أو إن بسم الله الرحمن الرحيم آية مستقلة فالأمر عنده واسع بمعنى لا يلزم حينما نقول إنها آية مستقلة إنه يلزم الجهر أو يلزم الإسرار الأمر في ذلك واسع لأنه ممكن. أيضًا يسر بها وليس معنى أنه لم يجهر بها أنه لم يقرأ

لم يقرأ بها. وقد ثبت في الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين وفي رواية لمسلم لا يذكرون فيها بسم الله الرحمن الرحيم مش معناه: ما بتقرأش في السر ممكن بتقرأ فين

تقرأ في السر لكن ما كانوا يجهروا. وقد جاء عن أبي هريرة رضي الله عنهما يفيد أنه يجهر بذلك وجاء عن بعض السلف الجهر والإسرار والذي ذكره ابن القيم أن غالب أمره كان الإسرار. وكان يجهر أحيانًا لذلك من جهر بالبسملة فله سلف ومن أسر بالبسملة فله سلف

ولا يُخطَّأ هذا ولا ذاك ﴿أَنَّمَا﴾ النظر في الأولى من هذا أو ذاك وأصح ما ورد في الباب حديث أنس رضي الله عنه المتفق عليه أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين

لكن ما ينبغي أن يشوش على بعض الإخوة وتحدث مشكلات بسبب ذلك هذا ما أحببت ذكره؛ وإلا فتفصيل المسائل كما قلت: محل في كتب الفقه. وأما يتعلق ببعض أحكام سورة البسملة الأخرى أو ما يتعلق بتفسير البسملة ومعنى بسم الله وإيه الفرق بين بالله وبسم الله وما الفرق بين الرحمن والرحيم. فهذا إن شاء الله تعالى نتعرف عليه في الدرس المقبل. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى. لكن ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ نقوم للصلاة. يعني: هسأل بعض الأسئلة الخفيفة كده. عشان بس نضمن إن إيه إن الشغل ماشي. ولا أنت وإذ أخته. يعني: هذا شرطي. يعني: عشان يبقى فيه فائد. لأنه مش هنسأل مثلًا بعد عشرين درس لسه في إيه أول درس. ثاني درس يعني: السؤال يكون قريب إن شاء الله. سورة الفاتحة مكية ولا مدنية

آلله مكية أحسنت طب ايه الدليل على أنها مكية آلله من يجيبك فضل نعم أحسنت. يعني: أنت كلمت عن أصول الثلاث اللي هو التوحيد والرسالة والايه والبعض طيب فيه أدلة أخرى فضل أحسنت إن آية سورة الحجر: وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وهي إيه مكية طيب أحسن الله اليك

طيب بالنسبة لسورة الفاتحة لها فضائل. من يذكر بعض فضائل سورة الفاتحة? تفضل. الذي اسمأها. أنت جاوبت عليكم فضلها. اني لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. إيه تاني? نعم وايه تاني أحسن? وأنها شفاء وايه تاني آلله?

نعم «ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها» طيب وأيضًا نعم طيب أحسنتم هذا بالنسبة لنا فضل

مسألة البسملة وحكم قراءتها والجهر بها ومراجعة الدرس

ما نستطيع أن نقول بذلك لكن نقول أم الكتاب كما جاء عن النبي ستعرف الأمور التوقيفية نقف مع ما جاء عن النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم طيب إيه مقاصد سورة الفاتحة أو. لما سميت بأم القرآن التوحيد

والأوامر والنواهي والجزاء أحسنت طيب وتسمى. كذلك بالسبع المثاني ليه هي السبع المثاني سبع آيات ومثاني لأنَّها تكرر تكرر في الصلاة طيب وأيضًا من أسماء سورة الفاتحة إيه

فاتحة الكتاب ليه فاتحة الكتاب لأنه يفتتح بها. أيضًا الكتاب أو الصلاة. فهذا. أيضًا من أسماء سورة الفاتحة طيب أرحمك الله فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ سؤال هل صدق الله العظيم وردت عن الرسول «صلى الله عليه وسلم»

طبعًا الأخ يقصد بعد القراءة لأنه ليس يقصد بإطلاق لأنه. أولًا في القرآن ﴿قُلْ صَدَقَ ٱللَّهُ﴾13 (آل عمران: 95) ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ صدق ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ صدق الله والله قال ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثًا﴾14 (النساء: 87) لا أحد. وهذا بلا شك ومَنْ يظن أن الله عز وجل لم يصدق في كلامه. فهذا كفر بالله العظيم

لكن إذا كان المقصود هل يشرع أن يقال ذلك بعد قراءة الآيات فالجواب عن ذلك الذي ثبت عن النبي ﷺ من ذلك ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ في بعض الأحيان

. إذًا تعجب من شيء قال صدق الله إذ يقول في البداية ثم يذكر الآية. فقد جاء عن النبي ﷺ وهو على المنبر حينما رأى الحسن أو الحسين ترك النبي ﷺ المنبر وهو في أثناء الخطبة. ثم حمله. ثم قال صدق الله إذ يقول ﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَـٰدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾15 (الأنفال: 28)

إذًا يشرع للإنسان إذا رأى شيئًا يتعجب منه يقول صدق الله إذ يقول كذا أما يجري على ألسنة الناس من أنه. بعدما يقرأ القرآن عادةً يقول صدق الله العظيم ويعتاد هذا. فهذا لم يفعله الرسول «صلى الله عليه وسلم»

وتُحفظون حديث ابن مسعود رضي الله عنه حينما أمره النبي ﷺ أن يقرأ عليه القرآن. فقال: أعليك اقرأ على أنزل. يعني: أقرأ عليك القرآن وعليك أُنزل؟ ﴿قَالَ يَـٰبُنَىَّ﴾ أحب أن أسمعه من غيري فقرأ عليه من سورة النساء حتى بلغ قول الله

الشاهد إلى النبي ﷺ قال له حسبك ما قال في الختام. أيضًا صدق الله العظيم. فهذا هو الذي نعلَّمه عن رسول الله ﷺ والله تعالى أعلم

نعم بعض العلماء يقول. أيضًا هو القرآن العظيم فكأنَّه ذكر الجزء وأريد به الكل فيكون هذا العطف من باب عطف المعاني لعطف الذوات. يعني: ممكن يعطف الشيء على نفسه لكن باعتبار المعنى إزاي لما نقول جاء محمد الكاتب والشاعر هل الكاتب غير الشاعر ولا الكاتب هو

الشاعر الكاتب هو الشاعر. فكذلك إن الفاتحة هي السبع المثاني وهي القرآن العظيم لأنَّها تضمنت القرآن العظيم بالمقاصد الثلاثة التي ذكرناها، والله تعالى أعلم. هذا هو المراد أو أن يكون ذكر القرآن العظيم وقصد به بعضه

كما يقال مثلًا. يعني: النبي ﷺ يأمر واحد اقرأ ما تيسر معك من القرآن والقرآن كلما نزل حتى مات النبي. يعني: إلى آخر عهده فكلما قرأ أحد من الصحابة يقرأ القرآن مع أنَّ مش كل القرآن نزل أصلًا فيعبر عن القرآن ببعض القرآن في بعض المواضع.، والله تعالى أعلم. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ۝ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ۝ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ۝ أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ۝ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ۝ يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 1-6 ↩
  3. آية: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَـٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 87 ↩
  4. آية: ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ ۝ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ۝ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ۝ ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ ۝ عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 1-5 ↩
  5. آية: ﴿وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 281 ↩
  6. آية: ﴿فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ﴾ — كما ورد في الدرس: المزمل 20 ↩
  7. آية: ﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 204 ↩
  8. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱسْتَجِيبُوا۟ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 24 ↩
  9. آية: ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ ۝ مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ۝ سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ۝ وَٱمْرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ ۝ فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍۭ﴾ — كما ورد في الدرس: المسد 1-5 ↩
  10. آية: ﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ مِنْهُ ءَايَـٰتٌ مُّحْكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌ ۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 7 ↩
  11. آية: ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ۝ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ﴾ — كما ورد في الدرس: الإخلاص 1-4 ↩
  12. آية: ﴿إِنَّهُۥ مِن سُلَيْمَـٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 30 ↩
  13. آية: ﴿قُلْ صَدَقَ ٱللَّهُ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 95 ↩
  14. آية: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 87 ↩
  15. آية: ﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَـٰدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 28 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة