مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

الرسول صلى الله عليه وسلم مُتَعلِّما ومُعَلِّما

خطب · الدرس 80 من 342 · 26 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. استقبال العام الدراسي بتجديد النية والاقتداء بالنبي في التعلم والتعليم
  2. منزلة العلم في القرآن من تعليم آدم إلى الأمر بالاستزادة
  3. هدي النبي متعلمًا بين يدي جبريل وفقه الإصغاء
  4. أمية النبي آية لا قدوة في الجهل وتعلم اللغات لتحقيق مصالح الأمة
  5. رحمة النبي معلماً: قصة معاوية السلمي ولين الأعرابي
  6. طرائق التعليم النبوي وفريضة الكفاية في العلوم النافعة
التفريغ النصي الكامل للدرس

استقبال العام الدراسي بتجديد النية والاقتداء بالنبي في التعلم والتعليم

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلَّم تسليمًا كثيرًا. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا اتقوا الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: ١) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد ﷺ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. أعاذنا الله من البدعة والضلالة والنار ورزقنا الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، مع بداية عام دراسي جديد ينبغي لنا أن نقف معه عدة وقفات ليقف المعلمون والمتعلمون على حد سواء مع أمور عظيمة مع هدي نبوي كريم من رسولنا الكريم ﷺ

فإنَّ للرسول ﷺ هديًا عظيمًا في التعلم والتعليم صلوات الله وتسليماته عليه وواحدنا لا يخلو من أحد أمرين. إمَّا أن يكون متعلمًا. وإمَّا أن يكون معلِّمًا وإن لم يكن فإنَّه ولي أمر لمن يتعلم فما منا أحد يستغني عن مثل تلك النصائح والفوائد التي نتعلَّمها من هدي رسولنا محمد صلوات الله وتسليماته عليه إننا بحاجة دومًا.

﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الكرام، إلى أن نجدد النية وأن نحسن القصد وأن نحدد الهدف وأن ننظر إلى الغاية وأن نستعين بالله جل وعلا على تحقيق ذلك ومن سأل الله التوفيق وفقه الله والرسول قال: «﴿أَنَّمَا﴾ العلم بالتعلم» فنسأل الله، أن يفتح لنا وأن يرزقنا من واسع فضله. وقد أمر الله نبيه ومصطفاه ﷺ أن يستزيده علمًا دون غيره.

منزلة العلم في القرآن من تعليم آدم إلى الأمر بالاستزادة

فقال عزَّ من قائلٍ: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْمًا﴾5 (طه: 114) فلو كان ثمة أمر أعظم من العلم لأمر الله نبيه ﷺ أن يستزيده منه كما أمره بالاستزادة من العلم، إن رب العزة سبحانه لما أراد أن يبين للملائكة قدر آدم وقدر هذا الخلق الذي قضى الله وقدَّر أن يعمر هذا الخلق الأرض، فضَّل آدم بالعلم. فقال ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ﴾6 (البقرة: 31).

فقال ﴿أَنۢبِـُٔونِى بِأَسْمَآءِ هَـٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾7 (البقرة: 31) عرفت الملائكة فضل آدم بما آثر الله آدم من العلم والفضل فنسأل الله ألَّا يحرمنا من هذا الفضل وذلكم الخير، إن الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام، دعا ربه بدعوات مباركة فكان مما دعا به ربنا ﴿رَبَّنَا وَٱبْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾8 (البقرة: 129).

وقد أجاب الله دعوته لذلك قال الرسول ﷺ عن نفسه «أنا دعوة إبراهيم وبشارة عيسى». وقال ربنا سبحانه: ﴿لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾ وتأمَّل قوله: ﴿وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾ يدلك هذا على أن العلم به يكون الخروج من الضلال وكيف يصير الإنسان من المهتدين ويسلم من الضلالات إذا لم يكن على علم وبصيرة والله لما ذكر دعوة رسوله قال له ﴿قُلْ هَـٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾9 (يوسف: 108) لذلك ربنا سبحانه في صدر سورة الرحمن وهو يذكر بعض نعمه على خلقه قال: ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ﴾ فبين ذكر خلق الإنسان ذُكر التعليم مرتين.

فقال: ﴿عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ﴾، ثم قال: ﴿خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ﴾، ثم قال: ﴿عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ﴾ فالله علَّم سبحانه جل وعلا. وقد امتن الله على رسوله محمد ﷺ فقال ﴿وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾10 (النساء: 113) وأول ما نزل من القرآن على قول الجمهور كما تعرفون ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾11 (العلق: 1-5) فالعلم فضله عظيم، وقدره كبير.

لكن كثيرًا من الناس تحول عن المسار لأنَّ الناس رأوا في العلم عبءًا ثقيلًا صار ولي الأمر يتخوَّف من دخول عام دراسي جديد بسبب التكاليف الباهظة التي اعترت والتي أحدقت به من هنا وهناك دون أن يلتفت إلى خير سيلحق أولاده من علم يبصرون به ومن هدي يهتدون به فما أحوج الأمة إلى أن تعود إلى رشدها وأن يعرف المعلمون الغاية التي عليهم أن يوصلوها إلى أولادهم فمتى عرف المعلم ذلك والمتعلم ذلك عرفنا فضل العلم والتعلم ورحم الله أناسًا كان أحدهم في السكرات، وفي النزع الأخير.

هدي النبي متعلمًا بين يدي جبريل وفقه الإصغاء

لكن عقله معه فما إن يسمع بعلم جديد حتى يطلب الورقة ليسجل فائدة جديدة وهو في النزع الأخير وما إن يخرج من بيته حتى يُسمع أنه قد مات لكنه الإحساس بهذا الفضل لأن يموت الإنسان وهو عالم خير من أن يموت وهو جاهل والله جل وعلا بيَّن أن صيد الكلب المعلَّم حلال، وأن صيد الكلب غير المعلَّم غير حلال ﴿يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَـٰتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ ٱلْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُ﴾12 (المائدة: 4) فلو أن كلبًا اصطاد دون أن يكون مدرَّبًا ما حل صيده أو لو أنَّ صقرا أو نسرا.

أما إذا كان مدربًا معلِّمًا. فإنَّ صيده حلال، فانظر يا رعاك الله كيف أن الله يبيح هذا ويحرم هذا تقديرًا لمعنى العلم والتدريب. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الكرام، إن رسولنا محمدًا ﷺ حينما كان ينزل عليه جبريل عليه السلام بالوحي فيسمع الرسول ﷺ منه القرآن يخاف الرسول من أن يتفلت منه شيء فما يكون منه ﷺ إلا أن يكرر الآيات التي سمعها من جبريل خوفًا من أن يتفلَّت منه شيء فأنزل الله عز وجل قوله ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِۦٓ﴾13 (القيامة: 16) لماذا تحرك لسانك؟ لماذا تراجع الكلمات؟ ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يفرغ جبريل مما سيقوله لك ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِۦٓ﴾ ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُۥ وَقُرْءَانَهُۥ فَإِذَا قَرَأْنَـٰهُ فَٱتَّبِعْ قُرْءَانَهُۥ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُۥ﴾14 (القيامة: 17-19).

وقال، ﴿وَلَا تَعْجَلْ بِٱلْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰٓ إِلَيْكَ وَحْيُهُۥ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْمًا﴾15 (طه: 114) فطمأن الله رسوله ﷺ وأخبره أنه يستمع إلى أن يفرغ جبريل مما سيقول فإذا انتهى جبريل. فإنَّ الله جل وعلا سيجعل الرسول ناطقًا بالقرآن يقول القرآن كما قيل له لا يتصرف في شيء منه بفضل الله وإكرامه. لكن الشاهد عندي في هذا الموقف.

انظر إلى همة هذا الطالب هو الآن في مقام التعلم، ولِمَ لا؟ وربنا قال ﴿عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾16 (النجم: 5) علَّمه، أي: علَّم الرسولَ شديدُ القوى، من هو؟ جبريل عليه الصلاة والسلام، فالرسول ﷺ في مقام التعلم المتعلم يحتاج إلى تركيز إلى انتباه إلى إقبال إلى إصغاء إلى استماع هكذا كان رسول الله محمد ﷺ يردد ما قيل له لئلا يتفلَّت منه شيء، لئلا يذهب منه شيء هكذا ينبغي أن يتعلم طلابنا وأبناؤنا الانتباه ثم الانتباه التركيز ثم التركيز يعلمنا إياه رسولنا ﷺ نبينا صلوات ربي وتسليماته عليه يدعو ربه ويسأله العلم كما علَّمه الله فكان من دعائه «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا وَرِزْقًا طَيِّبًا»، وفي لفظ واسعًا اللهم إني أسألك علمًا نافعًا وعملًا صالحًا ورزقًا واسعًا صلوات الله وتسليماته عليه أسألك علمًا نافعًا، وكان من استعاذاته ﷺ «وأعوذ بك من علم لا ينفع» يستعيذ بالله عز وجل من ذلك صلوات الله وتسليماته عليه وعلَّم الأمة: «تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ»، تعاهدوا القرآن فيأمرنا بالتعاهد والمراجعة والمدارسة والمذاكرة صلوات الله وتسليماته عليه والأمثلة في ذلك كثيرة جدًّا.

أمية النبي آية لا قدوة في الجهل وتعلم اللغات لتحقيق مصالح الأمة

أما إذا نظرت إلى رسول الله ﷺ وهو معلم يعلم البشرية جمعاء وإن كان أميًّا لا يقرأ ولا يكتب. فإنَّ أمية الرسول ﷺ تعني ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ لا يقرأ، ولا يكتب ﷺ ولا تعني كما ذهب بعض الناس إلى أن الأمية نسبة إلى أم القرى مكة المكرمة. فهذا خطأ في التفسير.

بل إن الرسول ﷺ جعله الله كذلك آية والله جل وعلا قال للرسول ﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُوا۟ مِن قَبْلِهِۦ مِن كِتَـٰبٍ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّٱرْتَابَ ٱلْمُبْطِلُونَ﴾17 (العنكبوت: 48). فهذا الرسول الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب يعلم البشرية ويخبرها عن ماضيها وحاضرها ومستقبلها ليعلم الناس أنه مرسل من عند رب الناس وهو الله سبحانه وتعالى.

لكن الأمية في غيره ليست مطلوبة فهو أمي ليعلم الناس أن القرآن معجز ما أخذه من التوراة، ولا أخذه من الإنجيل لم يفعل هذا عليه الصلاة والسلام. ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ ٱلَّذِى يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِىٌّ وَهَـٰذَا لِسَانٌ عَرَبِىٌّ مُّبِينٌ﴾18 (النحل: 103) فهو لسان عربي مبين علَّمه الله رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ﷺ علَّم البشرية لكنه ﷺ قال «﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا»، يعني: ثلاثين، ويعني: تسعة وعشرين يقصد بذلك إننا نأخذ بالأمور اليقينية فنحن نصوم لرؤية الهلال ونفطر لرؤية الهلال لأنَّ إسلامنا قائم على السهولة والتيسير.

أما في مقام التعليم فكان يدعو غيره إلى التعليم ليس إلى العربية فقط. بل إن الرسول ﷺ قال لزيد بن ثابت رضي الله عنه إني لا آمن اليهود على كتابي، أنا لا آمن اليهود على كتابي، وإنه يأتيني منهم كتب فقال: فتعلَّم السريانية فتعلَّمها زيد بن ثابت في نصف شهر وفي بعض الروايات في سبعة عشر يومًا رضي الله عنه فها هو الرسول يدعو زيد بن ثابت ليتعلم لغةً ويتعلَّمها الصحابي الجليل في نصف شهر وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لأبي بن كعب رضي الله عنه هنيئًا لك العلم أبا المنذر، يهنئه الرسول ﷺ بالعلم، ولما قال له أبو هريرة: من أسعد الناس بشفاعتك؟ قال: «لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لَا يَسْأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلَ مِنْكَ، لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ» إنه التشجيع والترغيب يقول له أنت طالب نبيه، أنت طالب ذكي ألمعي تسأل وتستفسر عما يفيد هكذا يعلمنا الرسول الكريم صلوات ربي وتسليماته عليه أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

رحمة النبي معلماً: قصة معاوية السلمي ولين الأعرابي

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، فقد دعا رسول الله ﷺ إلى العلم ورغب فيه وقَعَّد فيه القواعد العظيمة وبين، أن الرابط بين العالم والمتعلم يقوم على الرحمة، وعلى الرفق، وعلى اللين واليسر والتيسير فالرسول ﷺ لما قالت له عائشة رضي الله عنها. وقد اختارت ﴿ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ﴾ قالت له: يا رسول الله لا تخبر أحدًا من أزواجك بهذا.

فقال ﷺ: «لَا تَسْأَلُنِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ إِلَّا أَخْبَرْتُهَا، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّتًا وَلَا مُتَعَنِّتًا، وَلَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا» تأملوا: «إِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا» ﷺ وها هو معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه كما في صحيح مسلم حينما عطس رجل من القوم في الصلاة فقال معاوية يرحمك الله وهو لا يعلم أن الكلام في الصلاة لا يجوز ولا يصلح. قال: فرماني القوم بأبصارهم، الناس رموه بأبصارهم كيف يتكلم في الصلاة ويقول للرجل يرحمك الله. فقال: «وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ! مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟» فلما رأيتهم يسكتونني، لكني سكتُّ فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته، فبأبي هو وأمي والله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني وما رأيت أحدًا قط أحسن تعليمًا منه قال «إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، إِنَّمَا ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ» لم يقل: ألم أنبِّه؟ ألم أُخبر؟ ألم أنهَ؟ ألم أقل إن الكلام حرام؟.

أما تفهمون. أما تفقهون لا. بل هكذا كان ﷺ وهذا الرجل الذي بال في المسجد، ماذا قال الرسول؟ حينما قال له بعض الصحابة: مه، فقال لهم الرسول ﷺ وقد زجروه قال لهم صلى الله عليه وآله وسلم «إِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ» وأمر ﷺ: «أَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ».

بل نهاهم عن قطع البول عليه ﷺ «لَا تُزْرِمُوهُ»، لا تقطعوا عليه بوله ﴿أَنَّمَا﴾ بعثت ميسرين، ولم تبعثوا معسرين هكذا كان ﷺ حتى وصل الأمر بأحد الأعراب أن قال: اللهم ارحمني ومحمدًا، ولا ترحم معنا أحدًا. فقال له الرسول: «لَقَدْ حَجَّرْتَ وَاسِعًا» صلوات الله وتسليماته عليه ما أحوجنا إلى معلمين رحماء يعلمون أبناءهم حتى يتعلموا أن العلم رسالة، رسالة وليست وسيلة للاتجار لا حرج أبدًا أن يكون العالم لديه مال وغنى بيد أنه لا ينبغي له أن يستغل مكانه، ولا منصبه، ﴿وَلَآ أَن﴾ يفعل ما لا يرضي الله جل وعلا مما يقع من بعض الناس اليوم.

نسأل الله السلامة والعافية. هكذا كان الرسول في تعليمه وربنا قال ﴿وَلَـٰكِن كُونُوا۟ رَبَّـٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ٱلْكِتَـٰبَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾19 (آل عمران: 79) فهذه هي الربانية، ومن الربانية تربية الناس بصغار العلم قبل كباره كما قال ابن عباس رضي الله عنهما فيبدأ بالمعلومة السهلة ثم بالصعبة ثم بالأصعب هكذا يعلم الرسول ﷺ الناس وهكذا قبل ذلك علمنا ربنا رب الناس سبحانه جل وعلا أن الرسول عليه الصلاة والسلام، كان إذا علم امته ينوع في طريقة تعليمه يسأل وينتظر الجواب فإذا عجزوا عن الجواب أجابهم حتى يثير انتباههم «أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟» «أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ؟» يسأل الصحابة السؤال ينتظر الجواب فيشحذ الهمم ويقوي العزائم حتى ترسخ المعلومات بفضل الله سبحانه يضرب لهم الأمثال، يخط الخطوط، خطًّا مستقيمًا وخطوطًا عن يمينه وعن شماله يقول القول ثم يشبك بين أصابعه يقول القول ويشير بالسبابة والوسطى حينما قال أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى طرق تعليمية رشيدة يوصلها رسول الله ﷺ إلى أصحابه.

طرائق التعليم النبوي وفريضة الكفاية في العلوم النافعة

بل كان من دأبه ﷺ أن يرسي القواعد العامة فنهى عن بيع الثمار قبل بدو صلاحها ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تزهو ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تحمر. ثم قال أرأيت أن منع الله الثمرة بما يستحل أحدكم مال أخيه شخص باع ثمرة دون أن يبدو صلاحها باع شيئًا لا يدري نتيجته، لا يدري ثمرته كان يمكن أن يقول هو حرام لا تفعلوا فحسب لا يبين العلة فيقول: عليه الصلاة والسلام، أرأيت أن منع الله الثمرة فبما يستحل أحدكم مال أخيه كيف تستحل ماله.

وقد ذهب الثمر دون أن يعود عليه بنفع النبي ﷺ حينما قال وفي بضع أحدكم صدقه. فقالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ لم يقل نعم فحسب قال أليس إذا وضعها في الحرام كان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان عليه أجر ما أحوج هؤلاء إلى أن يستثيروا الاذهان نريد طلابًا يفهمون ويعقلون، لا أنهم يرددون دون فهم أو وعي أن رسولنا الكريم ﷺ كان يحرص على ذلك كل الحرص لما سُئل الرسول عليه الصلاة والسلام، سألناه: نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء.

فإنَّ توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ بماء البحر؟ قال «﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ»، وكان بإمكانه، أن يقول نعم فلو قال: نعم ظن بعض الناس أن هذا المعنى حلال أو طهور للمضطر فقط. لكن لما قال هو الطهور ماؤه ليبين أن الحكم عام. ثم قال الحل ميتته، ولم يسألوه عن الميتة والذي يخفى عليه حكم ماء البحر يخفى عليه حكم الميتة من باب أولى فإذا وجدت طالبًا من الطلاب سألك عن سؤال يخفى على إنسان في الابتدائية وهو في الثانوية فتنازل معه وارتق به حتى يصل إلى مقصوده ليفتح الله عز وجل عليك، وعلى أولادك بفضل الله سبحانه وتعالى.

﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الكرام، ما أحوجنا إلى أن نستحث أولادنا على أن يحتسبوا في هذا العلم، أن يتعلموا ابتغاء مرضات الله عز وجل في كل العلوم النافعة المطلوب منك، أن تتعلم علمًا نافعًا كل علم نافع ثابت إذا قصده صاحبه، إن أهل العلم يقولون، إن كل العلوم التي تحتاج إليها الأمة فرض على الكفاية، فرض كفاية

بل التجارة والصناعة والنجارة، كل هذه المهن تعلُّمها من فروض الكفايات. وقد تصير فرض عين على بعض الناس، لِمَ؟ لأنَّ الأمة ينبغي أن يخدم بعضها بعضًا وأن يستفيد بعضها من بعض إن الرسول لما أرشد زيد بن ثابت إلى أن يتعلم السريانية قصد من ذلك، أن يستغني عن اليهود فمتى تستغني الأمة عن غيرها ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ تستغني الأمة بعلمائها، بعقول أبنائها عن غيرها؟ لتصدر لهم ما ينفعهم في كل الأبواب.

لكن تعلم اليوم وانظر هل بإمكاننا أن نتعلم الطب إلا عن طريق غير العربية أو أن نتعلم الهندسة إلا عن طريق غير العربية أو الصيدلة إلا عن طريق غير العربية إلا ما رحم الله من فُتات قليل عند بعض والله عز وجل يوفق ويسدد من سعى إلى ذلك لينشر العلم ولتنشر الفضيلة واعلموا. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الكرام إن الجهل إذا فشا في أمة ساءت أخلاقها، إن الجهل إذا فشا في أمة ساءت أخلاقها وإن العلم إذا انتشر في أمة حسنت أخلاقها بفضل الله أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ اللهم علِّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علَّمتنا وزدنا علمًا يا أرحم الراحمين اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا اللهم اهدِ أولادنا اللهم أصلح لنا ذرياتنا اللهم اهد أولادنا وأصلح لنا ذرياتنا اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا أمنًا وأمانًا وسلمًا وسلامًا يا أرحم الراحمين اللهم فرج كرب المسلمين من أهل غزة اللهم احقن دماءهم وتولَّ أمرهم يا أرحم الراحمين سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. أَقِمِ الصلاة

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  5. آية: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْمًا﴾ — كما ورد في الدرس: طه 114 ↩
  6. آية: ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 31 ↩
  7. آية: ﴿أَنۢبِـُٔونِى بِأَسْمَآءِ هَـٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 31 ↩
  8. آية: ﴿رَبَّنَا وَٱبْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 129 ↩
  9. آية: ﴿قُلْ هَـٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 108 ↩
  10. آية: ﴿وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 113 ↩
  11. آية: ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ ۝ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ۝ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ۝ ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ ۝ عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 1-5 ↩
  12. آية: ﴿يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَـٰتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ ٱلْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 4 ↩
  13. آية: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِۦٓ﴾ — كما ورد في الدرس: القيامة 16 ↩
  14. آية: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُۥ وَقُرْءَانَهُۥ ۝ فَإِذَا قَرَأْنَـٰهُ فَٱتَّبِعْ قُرْءَانَهُۥ ۝ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: القيامة 17-19 ↩
  15. آية: ﴿وَلَا تَعْجَلْ بِٱلْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰٓ إِلَيْكَ وَحْيُهُۥ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْمًا﴾ — كما ورد في الدرس: طه 114 ↩
  16. آية: ﴿عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 5 ↩
  17. آية: ﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُوا۟ مِن قَبْلِهِۦ مِن كِتَـٰبٍ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّٱرْتَابَ ٱلْمُبْطِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 48 ↩
  18. آية: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ ٱلَّذِى يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِىٌّ وَهَـٰذَا لِسَانٌ عَرَبِىٌّ مُّبِينٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 103 ↩
  19. آية: ﴿وَلَـٰكِن كُونُوا۟ رَبَّـٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ٱلْكِتَـٰبَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 79 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة