لمحة في سورة النحل (الجزء الثاني)
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- أموات لا أحياء وما يشعرون بالبعث
- كبر عن الشكر وخزي يوم القيامة
- القوا السلم والتبرؤ من الشرك
- حسنة الدنيا ونعم دار المتقين
- رسول في كل أمة وأهل الذكر
- لَّآ إِلَٰهَ ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ والنعمة من الله
- البنات التي يكرهونها ونسيانهم في النار
التفريغ النصي الكامل للدرس
أموات لا أحياء وما يشعرون بالبعث
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 نا، يا أيها الإخوة الكرام أن هذه السورة المباركة يقال عنها إنها سورة النعم لأنَّ الله سبحانه وتعالى، ذكر لنا في هذه السورة المباركة طرفًا من نعمة جل وعلا وما أكثر نعم الله على خلقه. ولذلك في هذه السورة قول الله جل ذكره ﴿وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾34 وأن تعد نعمة الله أي: جنس نعم الله سبحانه وتعالى، فكثير من أهل التفسير يفسرون النعمة هنا بالنعم فيقولون معنى وأن تعدوا نعمة الله، يعني: نعم الله لا تحصوها لا تطيقوا لا تطيقوا إدراك كنهها، ولا إطاقة شكرها أن الله لغفور رحيم ولك، أن تقول والعلم عند الله، أن النعمة الواحدة من نعم الله تكتنفها نعم كثيرة لا يستطيع الإنسان حصرها فأنت إذا تأمَّلت نعمة واحدة من النعم التي أنعم الله جل وعلا بها عليك تجد أنه في داخل هذه النعمة، وفي باطنها نعم كثيرة لا تستطيع حصرها فضلًا عن، أن تشكرها، ومن لا يستطيع حصر الشيء فكيف يطيق شكر الله عز وجل عليه أن الله لغفور رحيم ﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ ﴿وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْـًٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ ﴿أَمْوَٰتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾56 وتأمَّل! قوله سبحانه وتعالى، لا يخلقون شيئًا وهم يخلقون فهم مخلوقون مربوبون مقهورون ليس بأيديهم نفع أنفسهم فضلًا عن نفع غيرهم.
والمراد بذلك الأصناف وتلك المعبودات التي صرفوا لها العبادة ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدْعُوا۟ رَبِّى عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّى شَقِيًّا﴾ جل وعلا. ثم قال أموات غير أحياء وهنا قد يقول قائل قوله غير أحياء ما وجه ذكره بعد قوله أموات فإذا كانوا امواتا فهم غير أحياء. لكن الله قال أموات غير أحياء فمنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: هذا على سبيل التأكيد وهو أقرب ما يكون إلى قولهم إنه وصف كاشف وليس قيدًا للاحتراز وبعضهم يقول هناك ما هو مَيِّت ثم يحييه الله كالنطفه فالنطفة يحييها الله جل وعلا فالإنسان يكون في بطن أمه نطفة ثم بعد ذلك يكون علقه ثم يكون مضغة «ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ» فالنطفة توصف بأنها مَيِّته ثم يحييها الله عز وجل.
وهذا أحد الأقوال في قوله سبحانه ﴿يُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ﴾ فقول غير احياء، يعني: أن هذا الموت مستمر معهم لأنَّ الأصنام لا تعقل، ولا تدرك قال ﴿ٱللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ وما يشعرون ايان يبعثون أي: هم أو أيان يبعثون من يعبدونهم من هؤلاء المشركين. نسأل الله السلامة والعافية.
وفي الآية أسلوب يسميه أهل البلاغة بأسلوب الإدماج لأنَّ الآية تتحدث عن التوحيد وتقدم مرارًا أن السور المكية يحدثنا الله جل وعلا فيها عن أصول العقيدة فيحدثنا عن الإيمان بالله وعن الإيمان بالنبوات بالرسالات وعن الإيمان باليوم الآخر فهنا قال وما يشعرون ايان يبعثون فجاء ذكر للبعث.
فقالوا: هذا إدماج لأنه ينفي قدرتهم على ذلك وفي ذلك حديث عن البعث فيه أيضًا لأنه حينما يقول وما يشعرون ايان يبعثون إذًا هناك بعث. وبعد ذلك قال الله جل وعلا: ﴿إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾78 ﴿لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ﴾9.
تأمَّل! وما يشعرون ايان يبعثون البعث إلهكم إله واحد التوحيد ﴿فَٱلَّذِينَ لَا﴾ يأمنون ﴿بِٱلْءَاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾ الحديث عن البعث وعن اليوم الآخر هذا تجده بكثرة في السور المكية لترسخ العقيدة في قلب المؤمن ﴿لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ﴾10 وتكرر أيضًا في السورة ذكر الاستكبار وبيان جزاء المستكبرين.
كبر عن الشكر وخزي يوم القيامة
وذلك لأنَّ الذي يمنع العبد من شكر نعمة الله جل وعلا الكبر في كثير من الأحوال الإنسان يمتنع عن شكر النعمة للنسيان والغفلة. وقد يمتنع تكِبْرًا فلذلك جاء التحذير من التكبر في هذه السورة المباركة ومضت معنا الآيات المباركة يبين الله سبحانه وتعالى، فيها ما يجري لهؤلاء المتكبرين يوم القيامة.
نسأل الله السلامة ﴿ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ يُخْزِيهِمْ﴾ يخزيهم. وهذا معنى عظيم وخطير وشديد الخزي الحقيقي الحقيقي يوم القيامة هذا هو الخزي الأكبر هذا هو عذاب الهون. نسأل الله السلامة ﴿ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تُشَـٰٓقُّونَ فِيهِمْ﴾11 ﴿ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تُشَـٰٓقُّونَ فِيهِمْ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ إِنَّ ٱلْخِزْىَ ٱلْيَوْمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمْ12 هذا معنى خطير أيضًا أنَّ هناك من الخلق من يجعل الخلق كالحق سبحانه وتعالى، يجعل المخلوق كالخالق تشاقون فيهم، يعني: تجعلون أنفسكم في شق وتجعلون الله جل وعلا في شق آخر تجعلون أنفسكم في شق أو تجعلون من تعبدونهم في شق وتجعلون الله في شق آخر لذلك جاء في القرآن ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ﴾1314 وجاء إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يجعل رب العزة في حد وهو في حد في شق وهو في شق فمن يقدر على ذلك ومَنْ يطيق يطيق ذلك ﴿قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ إِنَّ ٱلْخِزْىَ ٱلْيَوْمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ ظَالِمِىٓ أَنفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا۟ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءٍۭ ۚ بَلَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾1516.
القوا السلم والتبرؤ من الشرك
تأمَّل! فالقوا السلم يستسلمون مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءٍۭ يريدون التبرؤ فماذا يقولون ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءٍۭ﴾ نحن ما لنا علاقة بذلك نحن كنا نعبد الله سبحانه وتعالى، ما لنا صلة بذلك. لكن على من يكذبون يكذبون على أنفسهم إلا إنهم هم الكاذبون. نسأل الله السلامة. لكن لما ذكر الله حال المتقين ﴿وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ﴾
حسنة الدنيا ونعم دار المتقين
قالوا خيرًا قالوا خيرًا ﴿مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا۟ خَيْرًا﴾، يعني: أنزل خيرًا ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ ٱلْءَاخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ﴾1718، ومن المعاني الجليلة في القرآن الكريم، أن الله لما أن الله إذًا ذكر ثواب المؤمنين وجزائهم فكثيرًا ما يقرن الله بين الجزاء الدنيوي والجزاء الآخروي وكثير من الناس يغفلون عن هذا فبعض المؤمنين يظن، أن الجزاء لا يكون له إلا في الآخرة وليس.
الأمر كذلك، أن الله يسعد أهل الإيمان في الدنيا قبل الآخرة لذلك تكرر في القرآن الكريم في هذه الدنيا حسنه، ولا دار ﴿ٱلْءَاخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ﴾ وجاء بعده والذين هاجروا من بعده أيضًا قال لنبوئنهم في هذه الدنيا حسنة. فهذا كثير في القرآن الكريم، أن يذكر الله الجزاء الدنيوي كما يذكر الجزاء الآخروي حتى تعلم ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ المؤمن أن الله عز وجل لا يتركك في الدنيا، بل يعطيك من فضله فيها قبل الآخرة.
ولذلك كان من أكثر دعاء ﷺ «اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» القضية تبرز في أن كثيرًا منا لا يفهم حقيقة سعادة، ولا حقيقة رحمة الله به فيظن إذا ضُيِّق عليه في بعض الأحيان في أمر معاشه أو في أمر ماله أو في أمر أمر من الأمور كالصحة «أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ»، أن الدنيا قد ضاعت عليه وأن الهموم قد أصابته من كل جانب وليس.
الأمر كذلك وكم من أناس معهم من المليارات ما معهم. ومع ذلك لا ينام أحدهم نومه واحدة وهو سعيد وأنت تدخل لتتوضأ ثم لتصلِّي ثم لتسجد ولتقرأ القرآن وتبتسم وينشرح صدرك ويتيسر أمرك حتى وأن ضاقت عليك الدنيا أحيانًا هذا مهم كثير من الناس يغيب عنه أن الله عز وجل يعطي المؤمن في الدنيا قبل الآخرة.
رسول في كل أمة وأهل الذكر
نسأل الله الكريم من واسع فضله مضت معنا الآيات المباركة. ومنها قول الله سبحانه. ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ٱلضَّلَـٰلَةُ ۚ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾1920 هذه قاعدة عامة، أنبياء الله ورسله كلهم جاؤوا بالتوحيد ودعوا إلى التوحيد كلهم دعوا إلى الإيمان، ﴿أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَ﴾ اجتنبوا الأوثان والأصنام وكل من عبد من غير الله وهو راض ﴿أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَ﴾ دعوة الأنبياء دعوة المرسلين لم يتخلى عنها نبي من الأنبياء ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدُونِ﴾2122.
وقال الله سبحانه ﴿وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَـٰنِهِمْ ۙ لَا يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن23 يَمُوتُ﴾24 واقسموا بالله ﴿وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَـٰنِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ ۖ قُل لَّا تُقْسِمُوا۟ ۖ طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾، يعني: مجتهدين في الأيمان مؤكدين الأيمان لَا يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ لأنَّ الكافر يخاف من البعث البعث ضده هو ليس له رصيد حتى يأتي إلى هذا اليوم فيمني نفسه بنفسه فكيف يمنيها يقسم، أن هذا لن يقع يظن أنه بقسمه قد أراح نفسه وهيهات ﴿بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾2526، يعني: رب العزة سبحانه وتعالى، يقضي بأن هناك بعثا ونشورا لماذا
ليبين رب العزة في هذا اليوم الذي يختلفون فيه. وهذا من أسباب قيام القيامة، يعني: الناس في الدنيا في اختلافات ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يستبين الحق في بعض الأحوال لا يستبين الحق في بعض المسائل إلا في الآخرة لأنَّ بعض المكابرين وأن رأى الحق أمام عينيه وأبصره كل ذي عينين لم يؤمن به ولم يثق به مكابره وإن كان في قرارة نفسه يعلِّمه ﴿وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ كَانُوا۟﴾ كَٰذِبِينَ يوم القيامة ما فيش مجال يقول لك: آية لا ده إحنا صح إحنا صح وهم اللي غلط لا خلاص ده يوم الفصل ﴿إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَـٰتًا﴾2728 إذًا من حكم البعث أن الله جل وعلا يبين لنا فصل القول فيما اختلف يبقى الناس اليوم يختلفون مذاهب شتى وآراء متعددة وأحزاب وملل ونحل وفرق واتجاهات يفصل ربي سبحانه وتعالى، بين هؤلاء كلهم يوم القيامة سبحانه عز وجل وتمضي معنا الآيات المباركات.
ومنها قوله ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۚ فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ29 بِٱلْبَيِّنَـٰتِ وَٱلزُّبُرِ﴾30 ما الفرق بين البينات والزبر قال بعضهم: المراد بالبينات المعجزات. البينات المعجزات الآيات التي يؤيد الله بها الأنبياء والزبر الكتب. يعني: رب العزة يؤيد الأنبياء والمرسلين بماذا يؤيدهم بمعجزات ويؤيدهم بمنهج.
كل نبي أو رسول يرسله الله جل وعلا يقول للناس أنه نبي أنه رسول. ما دليلك ما علامة صدقك لا بد من الحج من بينة. هذه الآيات هذه البراهين المعجزات خلاص عرفنا أنك نبي ما المنهج الذي نسير عليه هذه الزبر. وتقدم مرارًا أن الله ايد نبيه محمدًا ﷺ بمعجزات كثيرة بيد أن أعلاها واحلاها وأعظمها وأجملها وأكرمها القرآن الكريم.
لأن الله جمع في القرآن الآية والمنهج فالقرآن هو الآية وهو المنهج في الوقت ذاته، يعني: أعظم المعجزات القرآن طب والمنهج في القرآن. وهذا جليل أن يجعل الله عز وجل منهج الرسول في معجزته وأن يجعل معجزته في منهجه ولذا قال ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنَّما كان الذي أوتيته وحيا اوحاه الله إلى فارجو، أن اكون أكثرهم تابعا يوم القيامة صلوات الله وتسليماته عليه ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾3132 في قوله ﴿فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ فيه القاعدة العظيمة، أن الجاهل يسأل العالم وأنَّ الإنسان إذًا عجز عن معرفة شيء أو عن فهمه سأل من هو أخبر منه.
فقال: ﴿فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، وفيه بيان، أن المقلد يلزمه، أن يسأل أهل العلم فهم أهل الذكر بالنسبة له وحينئذ يأخذ منهم هذا العلم ويعمل بمقتضاه. فهذا اللازم له في هذا الأمر. ثم تمضي معنا الآيات المباركات، وفي قوله اف آمن ﴿ٱلَّذِينَ مَكَرُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخْسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ﴾ أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِى تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ﴾.
ثم قال ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ﴾. فإنَّ ربكم لرؤوف رحيم وقول أو يأخذهم على تخوفها كلام طويل لأهل التفسير لأنَّ كلمة تخوف تحتمل أن تكون بمعنى تنقص يأخذهم على تخوف، يعني: على تنقص، يعني: رب العزة قد يقضي على الشخص بالتنقص تجد النقص على الثمرات والنقص على الأولاد والنقص على الأموال شيئًا شيئًا تلاقي جرد إنسان كده في تناقص حتى يذهب كلما عنده أو على تخوف، يعني: وهو خائف فيكون هذا في مقابلة قوله وهم لا يشعرون بغتة وهم لا يشعرون فهناك من يهلكه الله عز وجل بغتة وهناك من يهلكه الله وهو متخوف، يعني: حينما يتوعد بعض الأنبياء أولئك المشركين يتوعدهم يتوعدهم بأن الله مهلكهم خلاص هم يعرفون، أن العذاب سيقدر سيكون عنده شيء من التخوف أو أن يأتيه العذاب بغتة فالآيات ذكرت آية ذكرت الأنواع كلها فهناك من يأتيه العذاب بغتة دون استعداد وهناك من يكون متخوفًا منه لكنه يلاحقه ويقضي عليه ثم تمضي الآيات، وفيها قوله.
وقال الله ﴿لَا تَتَّخِذُوٓا۟ إِلَـٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ فَإِيَّـٰىَ فَٱرْهَبُونِ وَلَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًا﴾3334
لَّآ إِلَٰهَ ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ والنعمة من الله
وله الدين واصبا قوله سبحانه وتعالى، وله الدين واصبا ما معنى واصبا قالوا، يعني: ثابتًا دائمًا لازما، يعني: أن دين الله دين ثابت دين لازم دين لازم وثابت فاياي فارهبون وله الدين واصبا، يعني: دين الله جل وعلا دين ثابت.
ولذلك هو الدين القيم الذي لا ريبه فيه ولا شك ﴿أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ﴾3536 وقول ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ﴾ آية عظيمة جدًّا ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ﴾ أي: نعمة أنت فيها فمَنْ الذي أسداها إليك الله سبحانه وتعالى. وهذا مهم جدًّا أنَّ الإنسان إذًا من الله عليه بنعمة لا يتكبر بهذه النعمة.
ولذلك من ثمرات الإيمان بالقدر أن المؤمن بالقدر لا يتكبر على خلق الله لأنَّه يعلم أنَّ الله قدر له ذلك، يعني: أنت الآن صرت تقيًّا عابدًا زاهدًا فاضلًا عالمًا مَنْ الذي أعطاك هذا و مَنَّ عليك به هو الله ربي قادر على أن يسلبك هذا كله وأن يوفقك إليه وأن يخذلك ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ﴾ تجعل الإنسان يتواضع تجعل الإنسان ينكسر تجعل الإنسان ينكسر.
وهذا متقرر في قول ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾37 لذلك قالوا ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾38 تدفع الرياء وإياك نستعين تدفع الكبرياء ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ لا نعبد إلا الله وإياك نستعين نستعين بك ونعتمد عليك ونتوكل إليك ونفوض. الأمر إليك سبحانه عز وجل تمضي معنا الآيات، وفيها قوله سبحانه ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾3940 سبحان الله وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ، وفي آية فاطر ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ41 عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ﴾42 فالحمد لله، أن الله لا يؤاخذنا لا يعاجل لنا العقوبة.
بل يؤخرنا فهو الحليم الذي لا يعجل لعجله أحد سبحانه وتعالى،
البنات التي يكرهونها ونسيانهم في النار
وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ، وفي قبل ذلك ﴿وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا﴾ رَزَقْنَٰهُمْ وهنا ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾ سبحان الله، يعني: نعم الله لا تُعدُّ ولا تُحصى وخيره إليك نازل والعباد يجعلون له يجعلون له وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ ٱلْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ ۖ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ﴾4344 هؤلاء يكذبون على الله سبحانه وتعالى، وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ قال بعضهم: أي: نسبة البنات لله كما تقدم في قوله ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ٱلْبَنَـٰتِ سُبْحَـٰنَهُۥ ۙ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ﴾ ينسبون البنات يقولون، أن الملائكة بنات وهم كذبة ثم يقولون، أن الملائكة بنات الله وهم كذبة أفاكون ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ45 يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلْقَوْمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓ ۚ أَيُمْسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُۥ فِى ٱلتُّرَابِ ۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾46 لا يرضاه لنفسه ثم ينسبه لربه سبحانه وتعالى، ﴿لَا جَرَمَ﴾، أن لهم النار، يعني: حقًا لهم النار ﴿لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ﴾47 وانهم مفرطون ما معنى وانهم مفرطون، يعني: وانهم متروكون في النار مهملون أسأل الله السلامة منسيون.
وهذا معنى عظيم وشديد أن واحد يدخل النار وينسى. وهذا من معاني قوله سبحانه وتعالى، ﴿فَٱلْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا۟ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَـٰذَا﴾4849 وانهم مفرطون متركون هذا معنى منسيون هذا معنى يترك في النار فمَنْ الذي سيتذكره والمرء في القيامة يفر مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ وَصَـٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ فكيف بعد دخول النار كل مشتغل بأمره يريد النجاة لنفسه وهو مهمل منسي قد كان ينسى ذكر الله وتوحيد الله والإيمان بالله في هذه الدنيا والنوم مفرطون متروكون منسيون وهناك قراءتان أخريان في هذه الكلمة قراءة أبي جعفر ﴿لَا جَرَمَ﴾ أنه، ﴿أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ﴾، يعني: وانهم مقصرون ما ظلمهم الله هم دخلوا النار أنهم مفرطون وقراءة نافع ﴿لَا جَرَمَ﴾، ﴿أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ﴾، يعني: متجاوزون للحدود تجاوزوا حدود الله فانظر يا رعاك الله كيف أن هذه الكلمة الواحدة وهي كلمة مفرطون مفرطون مفرطون جاءت بهذه الأوجه القرائية لتفيد
هذه المعاني كلها وهكذا في كثير من مواضع القرآن الكريم في قراءاته الكثيرة التي تثري المعاني فهم مفرطون مفرطون وهم كذلك منسيون متركون في نار جهنم فعلى قراءة الجمهور ذكر الله الجزاء، وعلى قراءة المدنيين وأعني بهما أبا جعفر ونافعا، وعلى قراءة المدنيين فالآية تبين لنا سبب دخول النار سبب دخول النار إفراط وتفريط مش ترك العدد عبارة عن آية
يا إفراط يا تفريط الآية جابت الاثنين مفرطون ومفرطون طب إيه جزاؤهم؟ مفرطون وهناك معنى آخر في معنى: مفرطون وهو معناه: مقدمون إلى النار، ومنه قوله ﷺ «أنا فرطكم على الحوض» يا ما معنى أنا فرطكم على الحوض، يعني: أتقدمكم فمعنى وانهم مفرط يقدمون إلى النار فانظر إلى هذه المعاني منسيون متروكون مهملون مقدمون إلى النار مفرطون متجاوزون للحدود مقصرون في حق الله سبحانه وتعالى، مفرطون في جنبه إلى غير ذلك من هذه المعاني العظيمة ثم انتقلت بنا سورة النحل ليذكر الله لنا بعض النعم مرة أخرى وهكذا مضت السورة، حدثنا الله في صدرها عن نعم ثم اتبع ذلك بحال الناس في الدنيا والآخرة وبين لنا جزائهم ثم عادت السورة بعد للحديث عن هذه النعم التي أنعم الله بها على خلقه ﴿وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآ5051ءً﴾ إلى آخر الآيات ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَـٰمِ لَعِبْرَةً﴾5253 وأيضًا ﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلْأَعْنَـٰبِ﴾5455 ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحْلِ﴾5657 كل هذه نعم قصها الله عز وجل علينا ثم بعد ذلك حدثنا أيضًا عن المشركين ثم ضرب الأمثال ليبين لنا أن الشرك على ضلال أو أن المشركين على ضلال وأن الشرك باطل وأن التوحيد هو الحق فضرب لنا مثلين ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا﴾5859.
وقال ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ﴾6061 هذا نتكلم عنه بإذن الله تعالى في الدرس المقبل. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته Yeah.
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
- آية: ﴿وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 18 ↩
- آية: ﴿وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — النحل: 18 ↩
- آية: ﴿أَمْوَٰتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍۢ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 21 ↩
- آية: ﴿أَمْوَٰتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ — النحل: 21 ↩
- آية: ﴿إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌۭ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 22 ↩
- آية: ﴿إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾ — النحل: 22 ↩
- آية: ﴿لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 23 ↩
- آية: ﴿لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ — النحل: 23 ↩
- آية: ﴿ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تُشَـٰٓقُّونَ فِيهِمْ﴾ — النحل: 27 ↩
- آية: ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ ﴿ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تُشَـٰٓقُّونَ فِيهِمْ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ إِنَّ ٱلْخِزْىَ ٱلْيَوْمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ تُشَـٰٓقُّونَ فِيهِمْ — كما ورد في الدرس: النحل 27 ↩
- آية: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 13 ↩
- آية: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ﴾ — الأنفال: 13 ↩
- آية: ﴿قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ إِنَّ ٱلْخِزْىَ ٱلْيَوْمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ ظَالِمِىٓ أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا۟ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءٍۭ ۚ بَلَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 27-28 ↩
- آية: ﴿قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ إِنَّ ٱلْخِزْىَ ٱلْيَوْمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ ظَالِمِىٓ أَنفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا۟ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءٍۭ ۚ بَلَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ — النحل: 27-28 ↩
- آية: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌۭ ۚ وَلَدَارُ ٱلْـَٔاخِرَةِ خَيْرٌۭ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 30 ↩
- آية: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ ٱلْءَاخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ﴾ — النحل: 30 ↩
- آية: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍۢ رَّسُولًا أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ٱلضَّلَـٰلَةُ ۚ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 36 ↩
- آية: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ٱلضَّلَـٰلَةُ ۚ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾ — النحل: 36 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدُونِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 25 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدُونِ﴾ — الأنبياء: 25 ↩
- آية: ﴿وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَـٰنِهِمْ ۙ لَا يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ ۚ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ — النحل: 38 ↩
- آية: ﴿وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَـٰنِهِمْ لَا يُبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 38 ↩
- آية: بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّۭا وَلَـٰكِنَّ ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً ۗ يَسْـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى يَخْتَلِفُونَ فِيهِ — كما ورد في الدرس: النحل 38-39 ↩
- آية: ﴿بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ — النحل: 38-39 ↩
- آية: ﴿إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَـٰتًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: النبأ 17 ↩
- آية: ﴿إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَـٰتًا﴾ — النبأ: 17 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۚ فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ — النحل: 43-44 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًۭا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۚ فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ وَٱلزُّبُرِ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 43-44 ↩
- آية: ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 44 ↩
- آية: ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ — النحل: 44 ↩
- آية: لَا تَتَّخِذُوٓا۟ إِلَـٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ إِلَـٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَإِيَّـٰىَ فَٱرْهَبُونِ وَلَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًا — كما ورد في الدرس: النحل 51-52 ↩
- آية: ﴿لَا تَتَّخِذُوٓا۟ إِلَـٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ فَإِيَّـٰىَ فَٱرْهَبُونِ وَلَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًا﴾ — النحل: 51-52 ↩
- آية: أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ وَمَا بِكُم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ نِّعْمَةٍۢ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ — كما ورد في الدرس: النحل 52-53 ↩
- آية: ﴿أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ﴾ — النحل: 52-53 ↩
- آية: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ — كما ورد في الدرس: الفاتحة 5 ↩
- آية: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ — الفاتحة: 5 ↩
- آية: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍۢ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةًۭ ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 61 ↩
- آية: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ — النحل: 61 ↩
- آية: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرًۢا﴾ — فاطر: 45 ↩
- آية: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍۢ﴾ — كما ورد في الدرس: فاطر 45 ↩
- آية: ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ ٱلْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ ۖ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 62 ↩
- آية: ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ ٱلْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ ۖ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ﴾ — النحل: 62 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ — النحل: 58-59 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّۭا وَهُوَ كَظِيمٌۭ يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلْقَوْمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓ ۚ أَيُمْسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُۥ فِى ٱلتُّرَابِ ۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 58-59 ↩
- آية: ﴿لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ﴾ — النحل: 62 ↩
- آية: ﴿فَٱلْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا۟ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَـٰذَا﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 51 ↩
- آية: ﴿فَٱلْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا۟ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَـٰذَا﴾ — الأعراف: 51 ↩
- آية: ﴿وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 65 ↩
- آية: ﴿وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ — النحل: 65 ↩
- آية: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَـٰمِ لَعِبْرَةًۭ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 66 ↩
- آية: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَـٰمِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِّلشَّـٰرِبِينَ﴾ — النحل: 66 ↩
- آية: ﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلْأَعْنَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 67 ↩
- آية: ﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلْأَعْنَـٰبِ﴾ — النحل: 67 ↩
- آية: ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحْلِ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 68 ↩
- آية: ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحْلِ﴾ — النحل: 68 ↩
- آية: ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبْدًۭا مَّمْلُوكًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 75 ↩
- آية: ﴿۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍ وَمَن رَّزَقْنَـٰهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُۥنَ ۚ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ — النحل: 75 ↩
- آية: ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا رَّجُلَيْنِ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 76 ↩
- آية: ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَىٰهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ — النحل: 76 ↩
من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)