لمحة في سورة النبأ
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- الاستفتاح بالاستفهام المشوق ومقصد سورة النبأ في تقرير البعث
- حقيقة النبأ العظيم واختلاف المشركين في البعث والقرآن وردعهم
- براهين البعث التسعة في مهاد الأرض وأوتاد الجبال والآيات
- ميقات يوم الفصل ورصد جهنم وعذاب الحميم والغساق للطاغين
- مفاز المتقين ونعيم الحدائق والأعناب والكواعب الأتراب
- قيام الروح والملائكة صفا وقرب اليوم الحق وأمنية الكافر
التفريغ النصي الكامل للدرس
الاستفتاح بالاستفهام المشوق ومقصد سورة النبأ في تقرير البعث
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، وما زلنا مع هذه السلسلة لمحة في سورة. وقد توقفنا عند سورة النبأ عما يتساءلون فنعيش في هذه الدقائق وتلك اللحظات في موسم الطاعة شهر رمضان المبارك. نسأل الله سبحانه وتعالى، أن يتقبل منا الصيام والقيام وأن يوفقنا لصالح الأعمال مع هذه السورة الجليلة المباركة سورة النبأ هذه السورة سُمِّيَت بسورة النبأ لأنَّ الله قال: في أولها ﴿عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾2 والنبأ معناه: الخبر المهم فالخبر إذا كان مهما ذا شأن فإنَّه يقال له: نبأ.
ولذلك جاء التعبير عنه بالنبأ وبوصفه بأنه عظيم. فقال: عن النبأ العظيم هذه السورة الجليلة سورة النبأ فيها بيان بعض دلائل قدرة الله جل وعلا على البعث فالسورة الكريمة من فاتحتها إلى خاتمتها تتحدث عن، أن البعث حق وأن ﴿ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ﴾ الناس سيبعثون يوم القيامة وحينئذ ينقسمون إلى أشقياء وإلى سعداء.
جعلنا الله من السعداء فلذلك فالسورة تبين لنا بعض مظاهر قدرة الله سبحانه وتعالى، على البعث وأيضًا من جهة أخرى فهي تدلل على استحقاقه التوحيد وأنه الإله الواحد الفرد الصمد الذي لا شريك له سبحانه وتعالى، لأنَّ الذي له هذه الدلائل. وهذه القدرة لا يكون الإله الخالق المالك المدبر، ولا ينبغي غير أن يعبد سبحانه عز وجل فالآيات أيضًا فيها تحذير، وفيها تبشير.
وهذا كثير في السور المكية. وهذه السورة إحدى السور المكية التي نزلت قبل هجرة النبي ﷺ افتتح الله السورة بأسلوب الاستفهام عما يتساءلون عما، يعني: عن أي: شيء يتساءلون عن أي: شيء يسأل الناس بعضهم بعضًا عن أي: شيء يتساءل هؤلاء المشركون أو عن أي: شيء يسأل عموم الناس إذًا أول السورة استفهام عما يتساءلون.
وقد تقدم معنا في بعض اللقاءات أنَّ هناك سرًا افتتحها الله بالاستفهام كقوله في سورة الإنسان ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ حِينٌ مِّنَ3 ٱلدَّهْرِ﴾ وكسورة الشرح قال ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾4. وقال ﴿أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ﴾5 وقال ﴿هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَـٰشِيَةِ﴾6 وهذه السورة أيضًا افتتحها الله بالاستفهام عما يتساءلون عن أي: شيء يتساءلون.
حقيقة النبأ العظيم واختلاف المشركين في البعث والقرآن وردعهم
ثم قال عن النبأ العظيم فربنا ذكر السؤال وذكر الجواب، وكان. المعنى عما يتساءلون ثم جاء الجواب عن النبأ العظيم أي: يتساءلون عن النبأ العظيم إذًا هؤلاء المشركون وهؤلاء الناس يتحدثون عن ماذا عن النبأ العظيم عن النبأ العظيم ﴿ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ فما المراد بالنبا العظيم الذي عليه كثير من أهل التفسير قالوا المراد بالنبا العظيم يوم القيامة البعث، يعني: أن المشركين يتساءلون ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾7 أنت يا محمد تقول هناك آخرة وهناك جنة وهناك نار وهناك بعث وهناك حشر وهناك نشر أين هو ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ سيكون يتساءلون عن يوم القيامة
هذا هو النبأ العظيم. وقال بعضهم: بل النبأ العظيم هو القرآن الكريم يتساءلون عن القرآن كما قال الله ﴿قُلْ هُوَ نَبَؤٌا۟ عَظِيمٌ أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾8 فهم يتساءلون عن القرآن هل القرآن سحر هل القرآن شعر هل القرآن كهانة هل القرآن أساطير الأولين أقوال رددوها. وقال بعضهم: بل المراد بالنبا العظيم رسول الله محمد ﷺ إذ اختلفوا في شأنه منهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: هو مجنون منهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: هو شاعر منهم يقول هو كاهن السورة كلها تدور حول قضية البعث لذلك قالوا المراد بالنبا العظيم هو البعث ويمكن أن يُقَال: النبأ العظيم كما قال بعضهم: هو القرآن الذي فيه الحديث عن البعث فالقرآن فيه حديث طويل ومستفيض عن قضية البعث لأنَّ الإيمان بالدار الآخرة فرض بين المؤمن والكافر هو آية الفرق بين المؤمن والكافر الكافر لا يأمن إلا بما يراه لا يأمن إلا بالأشياء المحسوسة.
لكن المؤمن فيؤمن بما هو أعظم من المحسوس وبما هو وراء المحسوس يؤمن بالدار الآخرة ويؤمن بالله مع أنَّ الله غيب عنا، يعني: نحن لا نرى الله لكننا رأينا دلائل الله الدلائل التي تدل على وجوده سبحانه وتعالى، «فيا عجبا كيف يعصى الإله أم كيف يجحده الجاحد، وفي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد» سبحانه وتعالى.
فقال: عن النبأ العظيم ﴿ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ بينهم اختلاف إذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ أنه البعث بينهم اختلاف منهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: هناك بعث وهناك آخرة هذا هو المؤمن. أما الكافر لا يأمن بها وهناك من يشكك، يعني: هناك من الكفر من كان عنده تشكك وما أظن يقول أحدهم ﴿وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا﴾9 أنا أظن كده ما فيش لا آخرة، ولا الساعة ولو حتى في الساعة زي ما ربنا اعطاني في الدنيا سيعطيني هكذا يظن يظن، أن مقياس الآخرة كمقياس الدنيا لا الدنيا ربنا أعطاها للمؤمن والكافر والبار والفاجر.
لكن الآخرة لها ميزان آخر ﴿وَٱلْءَاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾10 ﴿ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾، وكذلك اختلفوا في شأن القرآن واختلفوا في الرسول عليه الصلاة والسلام، كلا سيعلمون كلا يقولون عن أسلوب ردع وزجر كلا سيعلمون، يعني: لماذا ينكرون الآخرة، ولماذا يتشككون في البعث، وفي أمر القرآن، وفي أمر الرسول عليه الصلاة
والسلام، سيعلمون ﴿ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾ ردع بعد ردع وزجر بعد زجر لأنَّ هؤلاء قد يعذبون في قبورهم ثم في الآخرة وهكذا وعيد بعد وعيد كلا سيعلمون ﴿ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾ ثم ذكر الله بعض دلائل قدرته ودلائل أنه سبحانه الإله الحق عز وجل. فقال: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَـٰدًا﴾ ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًا وَخَلَقْنَـٰكُمْ أَزْوَٰجًا﴾ لماذا لا تقرون بالبعث لماذا تتشككون في أن الله هو الواحد إلا ترون الخلق إلا تنظرون إلى المخلوقات في السماء العلوية
براهين البعث التسعة في مهاد الأرض وأوتاد الجبال والآيات
والأرضيه إلا تنظرون إلى السماء وإلى الأرض إلى ما فيهما من آيات ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَـٰدًا﴾ مهادا، يعني: بساطا ووطاء للاستقرار عليها هذه الأرض. تأمَّل! لو لم تكن موطأه مذللة كيف كان سيسير الناس عليها. انظر إلى الطرق التي لا تكون معوجه غير مستقيم. لكن أرض ممهدة. ولذلك قال ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ بِسَاطًا﴾11.
فقال: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَـٰدًا﴾ والجبال اوتاده جعلنا الجبال كالأوتاد الجبل الجبال كالاوتاد مثبتة للأرض ﴿وَجَعَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ﴾12، يعني: هذه الأرض مثبتة بالجبال؛ وإلا لو لم تكن هناك الجبال. فإنَّ الأرض تميل تضطرب. لكن الله ثبت الأرض بتلك الجبال وسبحان الله قالوا الوتد لا يكون فوق الشيء فقط ﴿أَنَّمَا﴾ يكون أسفله أكثر مما هو فوقه، يعني: أنت لما تضع وتد لازمًا تضع فين
في الاسفل يبقى غارس تحت قالوا وهكذا الجبال. بل ﴿أَنَّمَا﴾ يكون في القعر أعظم مما يكون أعلى في الجبل لما يُقوِّم يبصوا في الجبال لا واسفل الجبل أكثر من إيه من اللي فوق وده معنى الوتد اللي ربنا ذكره في القرآن الكريم ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَـٰدًا﴾ ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًا وَخَلَقْنَـٰكُمْ أَزْوَٰجًا﴾، يعني: خلقناكم اصنافا ذكرانا واناثا ذكور واناث يبقى ربنا جعل ده ذكر وجعل ده أنثى ده هو على كل شيء قدير يبقى الخلق ده مش صدفة لا ده بتقدير الله سبحانه وتعالى، وجعلنا نومكم سباتًا النوم آية وجعلنا نومكم سباتًا قالوا سباتا، يعني: راحة للأبدان تلاقي نفسك متعب ومرةق ومش قادر تتحرك تنام سويعات قليلة ثم تقوم وأنت نشيط بفضل الله سبحانه وتعالى يبقى النوم ده نعمة وايه وجعلنا نومكم سباته راحة وبعضهم قال سباتًا موتًا لأنَّ النوم ده الموتة الصغرى.
ولذلك ﷺ كان حينما يستيقظ يقول «الحمد لله الذي أحيانًا بعدما أماتنا وإليه النشور» وجعلنا نومكم سباته ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسًا﴾ وجعلنا النهار معاشًا ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسًا﴾ الليل كاللباس غطاء ساتر لكم لذلك الليل كم يستر من أحوال تلاقي الناس في الليل في ستر في سكون فالله جعل الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسًا﴾ وجعلنا النهار معاشًا قال بعضهم: حياة أو وقت معاش للتحرك والذهاب والإياب على العيش يبقى في ليل وقت ظلام وراحه وسكنه وسكون للناس وهناك النهار تتكسبون فيه وتطيلبّون فيه معاشكم؛ وإلا فربنا قادر على أن يجعل العمر كله ليلًا أو أن يجعله كله نهارًا وذا ﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ مَنْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَآءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ﴾13 لو كان العمر كله ليل ظلام مين اللي كان هيجايب لنا ضوء ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ا رأيتم، أن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة دائمًا إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تسكن يكونون فيه تبقى أنت عاوز كده يكون في راحة في سكون ما تلاقيش.
لكن ربنا قسم الأوقات سبحانه وتعالى، ﴿تُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ﴾14 ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسًا﴾ ﴿وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشًا وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا﴾ شدا السبع الشداد اللي هم آية السماوات السبع سبعا شدادا محكمات قويات عظيمات لا تصدع فيهن، ولا شقوق، ولا فتوق ﴿وَجَعَلْنَا ٱلسَّمَآءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا﴾ تمر15 على السماء ما تلاقيش كده فتوق، ولا تشققات، ولا تصدعات سبحان الله سبعا شدادا قال الله سبحانه وتعالى، ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا﴾ آية السراج ده اللي هو الشمس جعلنا الشمس سراج مثل المصباح وقادا قال سراجًا وهاجا، يعني: وقادا مضيئا متوقدا متوهجا تلاقي الشمس تعطينا النور وتعطينا الحرارة القمر يعطينا النور.
لكن ما يعطيناش الحرارة. لكن الشمس تعطي النور وتعطيه الحرارة لذلك ربنا قال ﴿هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ ٱلشَّمْسَ ضِيَآءً وَٱلْقَمَرَ نُورًا﴾16 قال ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا﴾ وجعلنا سراجًا وهاجا متوقدا. وقال بعضهم: متلألئا ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَٰتِ مَآءً ثَجَّاجًا﴾ المعصرات السحب التي حان لها أن تمطر، يعني: السماء تلا معصره معصره خلاص حملت الماء حملت الماء تلاقي السحب كان الأول ريح بعدين بقت سحب السحب بدأت تحمل تحمل ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَٰتِ مَآءً ثَجَّاجًا﴾ ماء غزيرًا منصبًا كثيرًا متتابعًا أقوال في معناه: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَٰتِ مَآءً ثَجَّاجًا﴾ ليه
ربنا بينزل المطر من السماء لنخرج به حبًّا ونباتا يخرج منه الحبوب يخرج منه النبات وجنات ألفافا، يعني: بساتين ملتفه بكثرة الأغصان تلاقي حدائق كده عظيمة وجليلة وارفه تلاقي من كثرة الأغصان اللي فيها والاشجار المتالفه والمتكاثفه قال آية وجنات الفافه العمل كل ده واللي خلق هذا كله واللي قدر هذا كله من هو
أنه الله لذلك قال بعدها ﴿إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَـٰتًا﴾17 هو اللي قدر هذا كله وخلق هذا كله وصير هذا كله هل يعجزه، أن يعيد الخلق لا يعجزه ﴿مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَٰحِدَةٍ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ﴾18 وتأمَّل! العلماء يقولون:- أن البعث له براهين البعث الآخرة لها دلائل أدلة منها ﴿خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ﴾ وربنا ذكرها في الآيات، ولا ما ذكرهاش ذكرها ذكر كلام عن الأرض ألم نجعل الأرض بهذا وذكر أيضًا ما يتعلق بالسماء وبنينا فوقكم سبعا شداد ﴿لَخَلْقُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ ٱلنَّاسِ﴾ أيضًا أحياء الأرض بعد مماتها، ﴿وَمِنْ ءَايَـٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى ٱلْأَرْضَ خَـٰشِعَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ۚ إِنَّ ٱلَّذِىٓ أَحْيَاهَا لَمُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰٓ ۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾19 هنا قال لنخرج به حبًّا ونباتا النوم الموتة الصغرى وده موجود في الآيات خلق الإنسان وخلقناكم أزواجا وده موجود في الآيات، يعني: سورة النبأ جمعت كثيرًا أو أكثر البراهين والأدلة على أن البعث حق.
ميقات يوم الفصل ورصد جهنم وعذاب الحميم والغساق للطاغين
ثم قال أن يوم الفصل كان ميقات يوم الفصل لأنَّ يوم القيامة ربنا بيفصل ما بين الخلائق أن الله يفصل بينهم يفصل بين الخلائق كان ميقاتًا له موعد محدد ﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا﴾ ينفخ في الصور قالوا النفخة الثانية نفخه البعث فتاتون أفواجا، يعني: آية أمما متتابعين أمة ورا أمة أفواج ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَٰبًا﴾ السماء تبقى تصير كان أبواب ﴿وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَٰبًا﴾ كما قال الله ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلْغَمَـٰمِ وَنُزِّلَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا﴾20 السماء تتفتح وينزل الملائكة تنزل قال ﴿وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَٰبًا وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ﴾ سرابه الجبال سيرت فكانت مثل السراب قال بعضهم: الهباء «أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ» الذي يرى في الكوة، ولا يكون شيئًا فكانت سرابه.
ولذلك الجبال يوم القيامة تحدث لها أحوال منها ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّى نَسْفًا فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَآ أَمْتًا﴾21 قال وسيرت الجبال فكانت سرابه، أن جهنم كانت مرصادًا ترصد تراكب كانت مرصدًا لمين؟ للطاغين ما اللي تجاوزوا الحد الذين تجاوزوا الحدود وتجرأوا على محارم ﴿لَّـٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابًا لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا﴾ احقابا، يعني: اعمارا ومددا طويلة بمعنى ﴿أَحْقَابًا لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا﴾، ولا شرابًا لا يذقون في النار.
نسأل الله السلامة بردا، يعني: شيء يبرد الاجواف، ولا شرابًا شراب حلو كده يستسيغونه لا يوجد هذا ولا ذاك. أما آية اللي يجدونه ما الذي يجدونه إلا حميمًا وغساق شراب حميم. ولذلك ربنا قال ﴿وَسُقُوا۟ مَآءً حَمِيمًا﴾22 فإيه فقطع امعائهم الماء الحميم ده يقطع الأمعاء. وقال ﴿وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا﴾23 يعني: إذا كان بس من غليان الماء يشوي.
الوجه فكيف بالبطن كيف بالأمعاء. نسأل الله السلامة قال ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا﴾، ولا شرابًا إلا حميمًا وغساقه والقراءة الأخرى وغساقه الغساق صديد أهل النار الصديد صديد أهل النار أو ما ينزل من أهل النار نتيجة العذاب هذا النتن الذي يكون يشربون. نسأل الله السلامة والعافية. بعضهم فسر لا يذقون فيها بردا، يعني: نوما.
ولذلك يقولون منع البرد البرد الواحد ما يكون بردان وبرد جديد ما يعرفش ينام. فقالوا منع البرد البرد، يعني: لا يعرفون النوم هينام إزاي من شدة العذاب اللي هو فيها. نسأل الله السلامة ﴿إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا جَزَآءً وِفَاقًا﴾ ربنا ما ظلمهمش لم يظلمهم ربي جزاء وفاقا موافق للاعمال موافقًا لاعمالهم ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ يُسَـٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا خَـٰشِعِينَ﴾ لَا يَرْجُونَ حِسَابًا ﴿وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا كِذَّابًا﴾ كانوا بيعملوا آية في الدنيا لا يرجون حسابًّا.
أما أن. المعنى لا يخافون حسابًا مش خايفين من يوم القيامة أو لا يطمعون في يوم القيامة أصلًا لا يعملون للاخره، ولا يؤملون في الآخرة وكذبوا بآياتنا كذابه كانوا يكذبون بآيات الله تكذيبًا ﴿وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَـٰهُ كِتَـٰبًا﴾ كل شيء محص الله ﴿وَوُضِعَ ٱلْكِتَـٰبُ فَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَـٰوَيْلَتَنَا مَالِ هَـٰذَا ٱلْكِتَـٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَىٰهَا ۚ وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾24 ﴿وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَـٰهُ كِتَـٰبًا فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾ يقال لهم: ذوقه دوءوا ﴿فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾ ليه
لأن ممكن قارئ يقرأ ﴿لَّـٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابًا لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا﴾ أحقابًا يظن، أن هي مدة معينة وخلاص لا ده ربنا بيقول ﴿فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾ عذاب، يعني: هيخلص اللون ده يجي لون آخر. ولذلك قوله فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا، يعني: الوان الوان أخرى لذلك الآيات لا تدل على فناء النار. بل تدل على أن النار مستمرة لأنَّ الله قال: ﴿فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾.
وهذا في شأن الكافرين. وأما عصاة الموحدين فإنَّهم لا يخلدون في النار. أما أن يغفر الله لهم ومن عاقبه الله منهم فإنَّه يعاقب ثم بعد ذلك يدخل جنات النعيم بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ قال الله سبحانه ﴿فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾ لذلك قالوا هذه من أشدّ آيات الوعيد على أهل النار ثم ذكر الله الفريق الآخر فريق المتقين.
مفاز المتقين ونعيم الحدائق والأعناب والكواعب الأتراب
جعلنا الله منهم ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا﴾25 شوف. تأمَّل! السورة، أن يوم الفصل، وبعد ذلك، أن جهنم كانت مرصادًا بعدين جزاء المتقين، إن للمتقين مفازا آية المفاز الجنة يبقى ما المراد بالمفاز فوزًا أو موضع فوز وهو الجنة، إن للمتقين يبقى أنت تريد أن تكون من أهل الجنة عليك بالآية ﴿بِٱلتَّقْوَىٰٓ﴾. ولذلك الصيام لماذا كلفنا بالصيام ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾26 إن للمتقين مفاز ثم حدثنا الله عن طرف من حال أهل الجنة وعن نعيمهم، إن للمتقين مفاز حدائق وأعنابه الجنة حدائق جنات بساتين واعنابه، وفيها أعناب وخص الأعـناب بالذكر لأنَّ الاعناب من أمثل الفواكه وأجلِّها، وفيها خير كثير وكواعب اترابه وكأسا دهاقا كواعب النساء الناهدات التي قد تكعبت أو تكعب ثديهن الثدي حينما يتكعب ويكون مستديرا.
وهذا أجمل ما يكون في النساء يعربون وصف الطعام الفاكهة وذكر أيضًا نعيم النساء. فقال: وكواعب اتراب اترابه مستويات في السن تلاقيهم في سن واحد قال بعضهم: 33 سنة كما جاء في بعض الروايات فتكون في أكمل الشباب، وفي أجمل الشباب شباب ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا وَكَأْسًا دِهَاقًا﴾ يشرب كاس من خمر بس ﴿لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ﴾27 مش زي خمر الدنيا لا خمر آخر خمر من نوع آخر كما قال الله لذه للشاربين وكاسا دهاقه، يعني: متتابعة أو ملاه أو مترعه لا يسمعون فيها لغوا، ولا كذاب في الدنيا إذًا حد شرب تلاقي عمال يضرب في ده ويقول كلام في الجنة ما فيش لا يسمعون فيها لغوا حتى كلمة اللغو ما فيش لغو ما فيش كلمة باطل ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَـٰغِيَةً﴾28 ولا كذابه لا تسمع فيها كذبا، ولا يكذب بعضهم بعضًا إذًا ولا كذاب، يعني:، ولا كذبا، ولا يكذب بعضهم بعضًا ﴿جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا﴾ ده جزاء من الله ربنا سبحانه عطاء عطاء من الله حسابًا كافيًا من هو ربنا رب السماوات جزاء من ربك ثم جاء البدل ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ ما حدش يقدر يجرا يتجرَّأ بالكلام إلا من.
إذن له الرحمن سبحانه وتعالى، ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ خطاب ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ﴾ قال كثيرون الروح جبريل عليه السلام أو ملك عظيم الله أعلم بحاله ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ﴾ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ صَفًّا مصطفين صفوفا لا يتكلمون ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ ٱلرَّحْمَٰنُ. وقال صوابه قال القول الحق وبعضهم قال. وقال لا إله إلا الله هو القول الصواب ذلك اليوم الحق هو ده اليوم الحقيقي ده اليوم أعظم الأيام أيام الدنيا بتذهب.
قيام الروح والملائكة صفا وقرب اليوم الحق وأمنية الكافر
لكن فين اليوم الفصل اليوم الفيصل ذلك اليوم الحق اختر لنفسك تريد أن تكون من الطاغين، ولا تريد من المتقين. جعلنا الله من المتقين ﴿ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا﴾29 مآبه من شاء اتخذ إلى ربه طريقًا مرجعًا يرجع إلى الله بالتوبة والتقوى ثم ختم الله السورة بقوله أنا انذرناكم عذابًا قريبًا إياك، أن تغرك نفسك وتقول لك، أن يوم القيامة بعيد وأن الآخرة بعيدة إحنا فين إحنا في الدنيا ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيدًا وَنَرَىٰهُ قَرِيبًا﴾30 قال الله إِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ ﴿عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ﴾ يدا اللي أنت قدمت تجده أمامك ﴿يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ﴾: ﴿يَـٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا﴾ قالوا: لأنَّ البهائم يقتص من بعضها لبعض يقتص «للشاة الجلحاء من الشاة القرناء» شاة خبطت الثانية تاخد حقها يوم القيامة.
لكن بعد كده تحصل آية تصير البهائم ترابًا فالإنسان الكافر يقول مابقاش زي دول يريد أن يكون ترابًا ﴿يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَـٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا﴾. نسأل الله أن يجعلنا من المتقين وأن يوفقنا لما يحب ويرضى هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ١ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ ٢ ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ٣﴾ — كما ورد في الدرس: النبإ 1-3 ↩
- آية: ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ حِينٌ مِّنَ ٱلدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْـًٔا مَّذْكُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 1 ↩
- آية: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشرح 1 ↩
- آية: ﴿أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ﴾ — كما ورد في الدرس: الماعون 1 ↩
- آية: ﴿هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَـٰشِيَةِ﴾ — كما ورد في الدرس: الغاشية 1 ↩
- آية: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 48 ↩
- آية: ﴿قُلْ هُوَ نَبَؤٌا۟ عَظِيمٌ أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 67-68 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 36 ↩
- آية: ﴿وَٱلْـَٔاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 35 ↩
- آية: ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ بِسَاطًا﴾ — كما ورد في الدرس: نوح 19 ↩
- آية: ﴿وَجَعَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 31 ↩
- آية: ﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ مَنْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَآءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 71 ↩
- آية: ﴿تُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 27 ↩
- آية: ﴿وَجَعَلْنَا ٱلسَّمَآءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا﴾ تمر — الأنبياء: 32 ↩
- آية: ﴿هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ ٱلشَّمْسَ ضِيَآءً وَٱلْقَمَرَ نُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 5 ↩
- آية: ﴿إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَـٰتًا﴾ — كما ورد في الدرس: النبإ 17 ↩
- آية: ﴿مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَٰحِدَةٍ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: لقمان 28 ↩
- آية: ﴿وَمِنْ ءَايَـٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى ٱلْأَرْضَ خَـٰشِعَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ۚ إِنَّ ٱلَّذِىٓ أَحْيَاهَا لَمُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰٓ ۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 39 ↩
- آية: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلْغَمَـٰمِ وَنُزِّلَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 25 ↩
- آية: ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّى نَسْفًا فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَآ أَمْتًا﴾ — كما ورد في الدرس: طه 105-107 ↩
- آية: ﴿وَسُقُوا۟ مَآءً حَمِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: محمد 15 ↩
- آية: ﴿وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 29 ↩
- آية: ﴿وَوُضِعَ ٱلْكِتَـٰبُ فَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَـٰوَيْلَتَنَا مَالِ هَـٰذَا ٱلْكِتَـٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَىٰهَا ۚ وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 49 ↩
- آية: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا﴾ — كما ورد في الدرس: النبإ 31 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 183 ↩
- آية: ﴿لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الواقعة 19 ↩
- آية: ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَـٰغِيَةً﴾ — كما ورد في الدرس: الغاشية 11 ↩
- آية: ﴿ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا﴾ — كما ورد في الدرس: النبإ 39 ↩
- آية: ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيدًا وَنَرَىٰهُ قَرِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: المعارج 6-7 ↩
من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
- تفسير سورة آل عمران
- تفسير سورة الأنبياء
- تفسير سورة الغاشية
- تفسير سورة الكهف
- تفسير سورة النبأ
- تفسير سورة الواقعة