تفسير سورة الكهف
الآيات المشروحة
﴿ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا﴾
﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَـٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجًا﴾
﴿قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا﴾
﴿فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا﴾
﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾
﴿وَإِنَّا لَجَـٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا﴾
أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَـٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَـٰتِنَا عَجَبًا
﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا فَضَرَبْنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمْ فِى ٱلْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ثُمَّ بَعَثْنَٰهُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ ٱلْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓا۟ أَمَدًا﴾
﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَٰهُمْ هُدًى وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا۟﴾
﴿نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا﴾
﴿لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَٰنٍۭ بَيِّنٍۢ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا﴾
﴿وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾
﴿مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ﴾
وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَذَاتَ ٱلْشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَٰسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِٱلْوَصِيدِ
﴿وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَٰهُمْ لِيَتَسَآءَلُوا۟ بَيْنَهُمْ﴾
وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها
﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَا۟ىْءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا﴾
﴿إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ﴾
﴿وَلَبِثُوا۟ فِى كَهْفِهِمْ ثَلَٰثَ مِا۟ئَةٍ سِنِينَ وَٱزْدَادُوا۟ تِسْعًا﴾
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي
﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾
﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾
﴿وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلًۭا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَـٰبٍۢ وَحَفَفْنَـٰهُمَا بِنَخْلٍۢ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًۭا﴾
كِلْتَا ٱلْجَنَّتَيْنِ ءَاتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْـًٔا
﴿أَنَا۠ أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾
﴿مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَـٰذِهِۦٓ أَبَدًا﴾
﴿وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا﴾
﴿أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا﴾
﴿لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ﴾
﴿وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا﴾
﴿فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾
﴿أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْرًا﴾
﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًۭا﴾
﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا﴾
﴿هُنَالِكَ ٱلْوَلَـٰيَةُ لِلَّهِ ٱلْحَقِّ ۚ هُوَ خَيْرٌۭ ثَوَابًۭا وَخَيْرٌ عُقْبًۭا﴾
وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَـٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ
﴿ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَـٰقِيَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾
﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ ٱلْجِبَالَ وَتَرَى ٱلْأَرْضَ بَارِزَةً﴾
وَوُضِعَ ٱلْكِتَـٰبُ فَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَـٰوَيْلَتَنَا مَالِ هَـٰذَا ٱلْكِتَـٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَىٰهَا ۚ وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا
﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۢ بِئْسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلًا﴾
﴿مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ﴾
﴿وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا۟ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا﴾
وَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا
وَكَانَ ٱلْإِنسَـٰنُ أَكْثَرَ شَىْءٍۢ جَدَلًۭا
﴿وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًا﴾
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ﴾
﴿ءَاتِنَا غَدَآءَنَا﴾
فَٱرْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًا
﴿فَوَجَدَا عَبْدًۭا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَـٰهُ رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَـٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًۭا﴾
﴿قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾
﴿لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا﴾
أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا إِمْرًا
﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةًۢ بِغَيْرِ نَفْسٍۢ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا نُّكْرًا﴾
قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًۭا
﴿حَتَّىٰ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا﴾
سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا
﴿فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾
﴿وَأَمَّا ٱلْغُلَـٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَـٰنًا وَكُفْرًا﴾
فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوٰةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا
وَكَانَ أَبُوهُمَا صَـٰلِحًا
ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا
﴿أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا﴾
﴿قَالَ مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌ فَأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا﴾
﴿ءَاتُونِى زُبَرَ ٱلْحَدِيدِ﴾
فَمَا ٱسْطَـٰعُوٓا۟ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا ٱسْتَطَـٰعُوا۟ لَهُۥ نَقْبًا
﴿قَالَ هَـٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّى ۖ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّا﴾
أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلْأَخْسَرِينَ أَعْمَـٰلًا ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
﴿ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾
فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ وَزْنًۭا
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّٰتُ ٱلْفِرْدَوْسِ نُزُلًا خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا﴾
﴿لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا﴾
فَمَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًۭا صَـٰلِحًۭا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢا
كل الدروس (90)
- حقيقة المال
- تفسير سورة الفاتحة ال
- روائع قرآنية ولطائف تفسيرية - سر الجمع بين قوله ولم يجعل له عوجا وقوله قيما
- لمحة في سورة الأنعام الجزء الأول
- لمحة في سورة الكهف (الجزء الثاني)
- تفسير سورة النمل جزء12 لفضيلة
- تفسير سورة النمل جزء13 لفضيلة
- تفسير سورة عبس جزء1 لفضيلة الش
- وقفات مع قوله تعالى زين للذين كفروا الحياة الدنيا...... خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- وقفات مع قوله تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف.... جزء1 خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور م
- تواصوا بالصبر
- أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا
- لمحة في سورة الكهف (الجزء الأول)
- اللهم رحمتك نرجو
- 06 دخول بعض الناس في الإسلام استجابة لدعوة الرسول ﷺ
- داء الشرك الجزء الثاني
- فوائد من قصة إبراهيم عليه السلام الجزء الثاني (برإبراهيم عليه السلام بأبيه في ضوء سورة مريم)
- تفسير سورة القصص جزء8 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- الدرس الخامس من حديث (من لم يدَع قول الزور)
- اسم الله (الهادي)
- الحديث الثامن والثلاثون جزاء معادات الأولياء
- 08- دعوة النبي ﷺ وإسلام ضماد الأزدي وعمرو بن عبسة
- داء النفاق الجزء الرابع
- تفسير سورة القصص جزء6 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- عبر وفوائد قصة الخليل إبراهيم عليه السلام - الجزء السادس (وقفات مع قصة الخليل إبراهيم وولده 2)
- اذكروا الله ذكرا كثيرا
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الثالث جوامع الخير
- داء أصحاب السوء
- داء الاعتداء على كتاب الله
- داء التجرؤ على كتاب الله
- المجلس الرابع- شرح وتقريب تحفة الأريب
- اعملوا صالحا
- الإتقان طريق الإحسان
- قصة صاحب الجنتين
- الحديث الرابع والعشرون الجزء الأول من فضل الله على الناس
- قال النبي ﷺ (الظلم ظلمات يوم القيامة)
- قال النبي ﷺ (من سمع بالدجال فلينأ عنه)
- التكبر بالجمال والحسب والشُهْرة
- فروق دقيقة في داء الكبر
- تفسير سورة فصلت جزء11 لفضيلة ا
- لمحة في سورة النبأ
- تفسير سورة الانفطار لفضيلة الش
- قصة صاحب الجنتين (الجزء الثاني)
- البركة أسبابها ومواضعها
- الله هو القوى
- المجلس السادس عشر: التعليق على تفسير الجلالين تفسير سورة البقرة الآية 17
- سلسلة وصايا لقمان الحكيم لابنه ولا تصعر خدك للناس خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- الحديث الحادي والثلاثون الزهد في الدنيا
- من أسرار ضرب مثال الدنيا بالماء
- داء إيثار الدنيا على الآخرة
- داء الغفلة عن نعمة الأولاد
- تفسير سورة الواقعة جزء 1 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- روائع قرآنية ولطائف تفسيرية - من لطائف القرآن وأسراره في قوله تعالى (خافضة رافعة)
- لمحة في سورة القارعة
- قال النبي ﷺ (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)
- لا يزنون
- ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا
- تفسير سورة فصلت جزء3 لفضيلة ال
- داء الشرك الجزء الرابع
- ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما
- الرسول صلى الله عليه وسلم ناصحا لأمته خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- إياك نعبد الجزء الأول
- سلسلة أسماء الله الحسنى - الحل
- سلسلة أسماء الله الحسنى - العف
- لمحة في سورة الكهف (الجزء الثالث)
- المجلس الحادي والعشرون - شرح وتقريب تحفة الأريب - مادة (أتى)
- المجلس السادس - شرح وتقريب تحفة الأريب - (بدءا من كلمة أثر إلى كلمة أمر)
- روائع قرآنية ولطائف تفسيرية - التأدب مع الله ونسبة الخير إليه
- المجلس الخامس- شرح وتقريب تحفة الأريب - (بدءا من كلمة أجج إلى كلمة أثر)
- داء الغفلة عن نعمة الاولاد (الجزء الثاني)
- قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا
- المجلس الثاني - في رحاب آية
- تفسير سورة البلد جزء1 لفضيلة ا
- روائع قرآنية ولطائف تفسيرية -من لطائف التعبير في قوله(فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا)
- تفسير سورة الفاتحة الدرس الس
- سلسلة تأمُّلات في آيات محاضرة 3
- قصة الذبيح - خطبة الجمعة
- الحديث العاشر سبب إجابة الدعاء
- وقفات مع قوله تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم.......خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- داء أكل مال اليتيم
- الحديث الخامس النهي عن الإبتداع في الدين
- داء إحباط العمل (الجزء الثاني)
- داء الابتداع فى الدين
- داء الرياء
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الأول جوامع الخير
- شرح الحديث الثالث والعشرون - الجزء الأول
- رفع الأعمال في شهر شعبان خطبة
- واجعلنا للمتقين إمامًا من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة للشيخ الدكتور محمد حامد
- الحديث التاسع والعشرون أبواب الخير
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم -وقفات مع سورة الفاتحة جزء3 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد