مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

تفسير سورة فصلت جزء11 لفضيلة ا

التفسير وعلوم القرآن · الدرس 122 من 376 · 13 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. طبيعة الإنسان في الحرص على دعاء الخير واليأس عند مساس الشر
  2. فقه صبر المؤمن وشكره وصيغ المبالغة في يأس وقنوط
  3. اغترار الكافر بدعوى الاستحقاق هَـٰذَا لِى وفساد قياس الآخرة
  4. النأي بالجانب عند السراء والتضرع بالدعاء العريض في الشدائد
التفريغ النصي الكامل للدرس

طبيعة الإنسان في الحرص على دعاء الخير واليأس عند مساس الشر

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)

وكنا قد توقفنا في تفسير سورة فصلت قال الله سبحانه بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ قال الله تعالى ﴿لَّا يَسْـَٔمُ ٱلْإِنسَـٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلْخَيْرِ﴾ (فصلت: 49)

﴿وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٌ قَنُوطٌ وَلَئِنْ أَذَقْنَـٰهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَـٰذَا لِى وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّىٓ إِنَّ لِى عِندَهُۥ لَلْحُسْنَىٰ ۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟﴾2 (فصلت: 49-50)

﴿وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٍ﴾3 (فصلت: 51) لَّا يَسْـَٔمُ ٱلْإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلْخَيْرِ لا يمل الإنسان من طلب ما ينفعه لا يسأم لا يمل ولا يكل من طلب ما ينفعه هذه عادة جارية عند ابن آدم

ابن آدم لا يسأم ولا يمل من الطلب ومن طلب ما يريد وما ينفعه يريد يطلب لَّا يَسْـَٔمُ ٱلْإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلْخَيْرِ وإن مسه4 الشر

فيئوس قنوط وإن مسه الشر أي: الضراء أو المصيبة على قلة، فيئوس قنوط ذو يأس وذو قنوط وقوله: وإن مسه الشر. يعني: لو حصلت مصيبة، محنة، ابتلاء لا يشكر نعمة الله عز وجل

وإنَّما ييأس ويقنط إذًا عادةُ ابن آدم إلا من رحم الله عَزَّ وَجَلَّ أنه يطلب النفع لنفسه دومًا وهو في غفلة عن شكر الله عز وجل. فإنَّ ابتلي مرة نسي الله عز وجل وتضجر وسخط على قدر الله سبحانه وتعالى

وجاء التعبير القرآني بإن التي تدل على التقليل. يعني: في الغالب الإنسان يجاب إلى طلبه. ولذلك ربنا قال ﴿وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا۟ بِهَا ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾5 (الروم: 36) وإذا أذقنا الناس رحمة إذًا

إذا تأتي مع التكثير الغالب ده أمر متوقع ان ربنا يعطيك الخير يوم يفرح بها ليس فرحًا بنعمة الله وشكرًا لها وإنَّما فرح البطر والأشر والكبر وإن تصبهم سيئة

أول ما تحصل له بلية ودي على قلة. إذا هم يقنطون يقنطوا من رحمة الله ليئوس كفور كما قال الله وقال ﴿فَإِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ كَفُورٌ﴾6 (الشورى: 48) ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ كَفُورٌ﴾7 (الشورى: 48) إذن عادةً أكثر الناس

أنهم يطلبون لأنفسهم الخير

فقه صبر المؤمن وشكره وصيغ المبالغة في يأس وقنوط

فَإِذَا مُنَّ عَلَيْهِمْ بِالْخَيْرِ فَرِحُوا فَرَحًا غَيْرَ مَرْغُوبٍ فِيهِ لأنَّ الفرح منه المحمود ومنه المذموم؛ وإلا الذي يفرح بنعمة الله وينشرح صدره لنعمة الله ويتحدث بنعمة الله ويشكر الله عليها لا يضيره ذلك بل هو قد سعى في الازدياد منها ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾8 (إبراهيم: 7)

. فإنَّ ابتلي الإنسان على قلة. يعني: العملية ماشية معاه، ماشية تمام، جه له في النص كده بلاء فقول وإن. يعني: معناه إن البلاء اللي بيخالف هواه قليل الذي يخالف ما يشتهي يكون قليلًا ومع ذلك يأوس قنوط

ييأس ويقنط من رحمة الله سبحانه وتعالى. وكان الواجب عليه أن يصبر على الضراء وأن يشكر على السراء كما قال النبي ﷺ «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له»

لَّا يَسْـَٔمُ ٱلْإِنسَـٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٌ قَنُوطٌ

وقوله: يئوس قنوط فعول وفعول صيغة مبالغة شديد اليأس، وقنوط تأكيد ليأسه، يئوس قنوط ييأس ويقنط من رحمة الله يأس في نفسه ويقنط من رحمة ربه عز وجل فيرى أنَّ الخير قد انقطع عنه فلا يقوى على تحصيله ولن يعطيه الله عز وجل

وَلَنْ يُعْطِيَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ هكذا يزعم

اغترار الكافر بدعوى الاستحقاق هَـٰذَا لِى وفساد قياس الآخرة

﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَـٰهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ9 لَيَقُولَنَّ هَـٰذَا لِى﴾ (فصلت: 50) حينما يذيقه الله نعمًا ينعم عليه بنعمة بعد أن كان في ضراء

بدلاً من أن يشكر الله عليها وأن يعلم أن جده واجتهاده وأن أفعاله ربما لا تنتج ثمرة وإنما الذي أنعم عليه وتفضل عليه. والله سبحانه وتعالى هو الذي تفضل عليه بدلًا من أن يشكر الله ليقولن هذا لي. يعني: يقول أنا مستحق لذلك

يبقى جات له بعض المصائب وفجأة كده ما شاء الله العملية اتسعت معاه وربح في صفقة وراء صفقة وراء صفقة والعملية اتسعت فبدل ما يراجع نفسه يقول ده ربنا اختبرني حينما ابتلاني. وقد أنعم علي ﴿لِيَبْلُوَنِىٓ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾ لا يقول ده بشطارتي

ده بجهدي، ده بذكائي، ده بعلمي، ﴿هَـٰذَا لِى وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً﴾10 (فصلت: 50)، يتشكك في أمر الساعة، أقول لك: ما في الساعة، إيه الساعة أي: يوم، هو. اليوم اللي إحنا عايشين فيه، ينكر الساعة ولا يعمل من أجلها، ﴿وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّىٓ إِنَّ لِى عِندَهُۥ لَلْحُسْنَىٰ﴾11 (فصلت: 50)،

وفرضًا لو أنني رجعت إلى ربي وكانت. هناك الساعة ﴿إِنَّ لِى عِندَهُۥ لَلْحُسْنَىٰ﴾، للجنة والمنزلة الحسنى كما أعطاني في الدنيا سيعطيني في الآخرة ونسي هذا الجاهل أن أمور الآخرة لا تقاس بالدنيا

فكم من معطى في الدنيا محروم في الآخرة لربما أُعطي أناس في الدنيا وحُرموا في الآخرة كم من غني في الدنيا يكون فقيرًا في الآخرة كم من عزيز في الدنيا يكون ذليلًا في الآخرة

يقول وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّىٓ ﴿إِنَّ لِى عِندَهُۥ لَلْحُسْنَىٰ﴾ مَا فِيشْ أَخْرَ أُخَلِّي فِي أَخْرَ إِلَّا خَلَّيَ الدِّينِ الْوَأْتِي إِلَّا الدِّينِ ثِين في الآخر لا يدرك أنَّ عطاء الدنيا ابتلاء. وأما عطاء الآخرة فجزاء وعطاء الدنيا للمؤمن والكافر. وأما الجزاء ﴿وَٱلْءَاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾12 (الزخرف: 35)

يقول ﴿وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّىٓ إِنَّ لِى عِندَهُۥ لَلْحُسْنَىٰ﴾ زي بالضبط صاحب الجنتين لما قال ﴿وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا﴾13 (الكهف: 36) ومثل الذي قال الله فيه ﴿أَفَرَءَيْتَ ٱلَّذِى كَفَرَ بِـَٔايَـٰتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾

سيأتي يوم يُخبَرون ويُنَبَّؤون بما عملوا. والله ﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾14 (فصلت: 50) من عذاب غليظ مش عذاب خفيف لا عذاب غليظ يدل على شدته وعلى اتساعه. نسأل الله السلامة والعافية

ولذلك ﴿وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٌ﴾ نسأل الله السلامة قال ﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ أَعْرَضَ﴾ وَنَأَى ﴿بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٍ﴾

هذا صفة غالب الناس وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه أعرض بقلبه ونأى بجانبه فوقع الإعراض من القلب والبدن

النأي بالجانب عند السراء والتضرع بالدعاء العريض في الشدائد

أعرض ونأى بجانبه تحول عن طاعة الله ورثته كابرا عن كابر ده ابن الذوات وابن الأكابر أنت بتكلم فيه نسي أن الله هو الذي أنعم وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر لأن ممكن واحد تصيبه مصائب كثيرة يبقى فيه إنه فيه. إذًا ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٍ﴾

حال الإنسان لما يصاب بالبلاء: إما أن ييأس ويقنط، وإما أن يتذكر الله عز وجل تذكرًا مؤقتًا فذو دعاء عريض شوف التعبير القرآني عريض والعريض بمعنى الكثير كأن الدعاء له طول وله عرض

تلاقي دعاء عريض واسع، عمال يدعو ويدعو ويدعو الله لأنه في الضراء والقاعدة كما جاء عن نبينا عليه الصلاة والسلام «تعرَّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة» لكن هذا يتذكر الله في الضراء

﴿فَإِذَا رَكِبُوا۟ فِى ٱلْفُلْكِ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾15 (العنكبوت: 65) يبقى وقت الشدة يدعو الله ويتضرع إلى الله ونحن نرى كثيرًا من الناس في وقت المحن وقت الشدائد يلجأ إلى الله ويحافظ على الصلاة

فحينما يفتح الله له ويعطيه الله عز وجل ينسى نعمة الله عز وجل. وقد يكون هذا الفتح ليس فتحًا بمعنى فتح بركة وإنَّما هو فتح فيه إمهال

إذًا نستفيد من هذه الآيات المباركة أن العبد العاقل يكون من شأنه

الصبر على البلاء والتضرع إلى الله عز وجل ويكون من دأبه الشكر على النعماء وأن يعلم أن الحال لا تستقيم على حال أن الحياة لا تستقيم على حال فدوام الحال من المحال

فهو في كلتا الحالتين راض قانع صابر شاكر لله عز وجل يدعو ربه ولا ييأس ولا يقنط من رحمة الله. نسأل الله أن يجعلنا من الصابرين الشاكرين وأن يصلح أحوالنا وأن يطهر قلوبنا وأن يستر عيوبنا وأن يحفظنا وأن يتولى أمرنا كما نسأله سبحانه أن يحفظ مصرنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ

وأن يتقبل منا ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال هذا والله أعلم. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٌ قَنُوطٌ ۝ وَلَئِنْ أَذَقْنَـٰهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَـٰذَا لِى وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّىٓ إِنَّ لِى عِندَهُۥ لَلْحُسْنَىٰ ۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 49-50 ↩
  3. آية: ﴿وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٍ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 51 ↩
  4. آية: ﴿لَّا يَسْـَٔمُ ٱلْإِنسَـٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٌ قَنُوطٌ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 49 ↩
  5. آية: ﴿وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا۟ بِهَا ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الروم 36 ↩
  6. آية: ﴿فَإِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ كَفُورٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 48 ↩
  7. آية: ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ كَفُورٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 48 ↩
  8. آية: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 7 ↩
  9. آية: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَـٰهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَـٰذَا لِى وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّىٓ إِنَّ لِى عِندَهُۥ لَلْحُسْنَىٰ ۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 50 ↩
  10. آية: ﴿هَـٰذَا لِى وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 50 ↩
  11. آية: ﴿وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّىٓ إِنَّ لِى عِندَهُۥ لَلْحُسْنَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 50 ↩
  12. آية: ﴿وَٱلْـَٔاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 35 ↩
  13. آية: ﴿وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 36 ↩
  14. آية: ﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 50 ↩
  15. آية: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا۟ فِى ٱلْفُلْكِ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 65 ↩

فوائد من هذا الدرس

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة