مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

داء أصحاب السوء

سلسلة خطب الداء والدواء · الدرس 2 من 96 · 36 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. خطورة صحبة الأشرار وأثرها على استقامة العبد
  2. سريان طبع الجليس والحث على مجالسة الأخيار
  3. الحث على ملازمة الصالحين وثمار الخلة النافعة
  4. نماذج تاريخية لقصص الهلاك بسبب قرناء السوء
  5. قصص القرناء من البزاق إلى الوليد بن المغيرة
  6. أقسام الأصدقاء ومثل الجليس الصالح وجليس السوء
التفريغ النصي الكامل للدرس

خطورة صحبة الأشرار وأثرها على استقامة العبد

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾23. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ4 وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾56. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾7 (النساء: ١). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾89. ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ10 ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾11. أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم [تُراجع الزيادة من التسجيل] وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله سبحانه وتعالى، وعونه بهذه السلسلة: سلسلة الداء والدواء، ولنا اليوم بإذن الله جل وعلا موعدٌ خطير هذا الداء ابتداء لا ينشأ من الإنسان وإنَّما يكون في غيره صحبة الأشرار نعم داء صحبة الأشرار إننا بحاجة ماسة.

سريان طبع الجليس والحث على مجالسة الأخيار

يا أيها الإخوة الكرام، إلى أن ننتقي من نصحب وإلى أن ننتقي من نصادق ﴿إِلَّا﴾ ترى أخي الكريم، أن كثيرًا ممن صار على غير الطاعة وصار مقيمًا على المعصية لم يكن ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ كذلك فما الذي حوله وما الذي صرفه عن الطاعة فصار من أهل المعصية والفساد. نسأل الله السلامة أليست الصحبة السيئة إنها الصحبة السيئة كم من ولد وكم من شاب كنا نلتمس فيه الصلاح ونرجو فيه الخير، أو نرجو منه الخير والفلاح تحول عن هذا الحال. ليصادق الأشرار وليكون مع الفجار فتاه وضاع ونسأل الله السلامة والعافية.

الله الله في من تصحبون الله الله في من تصادقون. فإنَّ داء صحبة الأشرار. فإنَّ داء الشرير والمفسد والغواية يمتد إلى صديقه. ولذلك قالوا «عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه، فكل قرين بالمقارن يقتدي». وقد قال نبيكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم كما عند أبي داود وغيره وحسنه بعض أهل العلم «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل»12. «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل». لا تدَّعِ أخي الكريم أنك لكونك تصلي وتحافظ على الطاعة أن صديق السوء لا يضرك كلا والله ما يدريك لعله يهويك.

فإنَّ الطبع يسرق من الطبع إن الطبع يسرق من الطبع الإنسان يستفيد ممن يجالسه شاء أو أبى لا أبدأ بالأدلة الواضحة الجلية وإنَّما أذكر ما استنبطه العلماء من حديث لرسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال ﷺ كما في الصحيحين «رأس الكفر نحو المشرق، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل والفدَّادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم»13 ماذا نستنبط من

هذا الحديث من هذا الحديث نبينا ﷺ يقول: «الفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل». وقال: «والسكينة في أهل الغنم». قال عدد من أهل العلم لأنَّ الغنم لأنَّ الشاة لأنَّ الضأن متواضعة لا تفتخر، ولا تتكبر فمن جالسها استفاد منها التواضع، ومن جالس الخيول وهي تتبختر وهي تهتز وتختال في مشيتها تعلم من الخيول فربما وقع في قلبه شيء من الكبر والعجب الله أكبر وبترك الأشرار وإن كانوا أغنياء قال الله سبحانه ﴿وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم14 بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ﴾15 ﴿تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا﴾ ﴿وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم16 بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ17 عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا﴾1819.

الحث على ملازمة الصالحين وثمار الخلة النافعة

﴿نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم﴾ لا يريدون دنيا زائلة، ﴿أَنَّمَا﴾ يقصدون وجه الله. وذلك أن جماعة من المشركين أراد النبي الأمين صلوات ربي وتسليماته عليه أن يدعوهم إلى الإسلام ويذكرهم بالله جل وعلا. فقالوا تجالس هؤلاء تريد أن تجالسنا هم عليه القوم، هم الملأ إذا أردت أن تجالسنا فاترك هؤلاء الفقراء أترضى صهيبًا أترضى بلالًا أترضى ابن مسعود أترضى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم، فأنزل الله الآية المشركون يقولون: ﴿أَهَـٰٓؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنۢ بَيْنِنَآ ۗ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱلشَّـٰكِرِينَ﴾ نعم لا يفرق بين الغني والفقير والكبير والصغير إلا بتقوى الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَـٰكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَـٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾2021.

﴿وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا﴾22. ﴿وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ﴾، لا تلتفت إلى غيرهم، ولا تجالس غيرهم ﴿تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا﴾ لا تكن من يريد زينة ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ﴾ وهو درس للرسول ﷺ وهو ممتثل له. والمراد منه أتباعه أمته الذين يقتدون برسول الله ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ﴾ حسنة، قال: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ﴾ عن ذكرنا واتبع هواه، وكان أمره فرطًا لا تطع هؤلاء الأشرار الذين غفلوا عن ذكر الله الذين تركوا طاعة الله سبحانه وتعالى، نعم.

يا أيها الإخوة الكرام، إياكم وصحبة الأشرار ما أحببت البقاء في هذه الدار إن من أعظم المكاسب وأجلها أن ترزق برجل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ يصحبك يدلك على الله يذكرك بالله إذا نسيت وينبهك إذا غفلت يدعوك إلى الخير ويمنعك من الشر فإذا وجدته، بل إن وجدته فاحمد الله سبحانه وتعالى، احمد الله فهو خير مكسب وهي عملة صعبة.

نسأل الله ﴿إِلَّا﴾ يحرمنا من أهل الخير صحبة الأشرار داء عضال كم يؤذى الإنسان كم يؤذى الولد كم يؤذى أولادك كم يؤذى بعض الناس الذين كنت تظن بهم الخير بسبب مجالستهم للأشرار فجالس الأخيار وليكن ولدك كذلك وليكن أقاربك كذلك ها هو النبي ﷺ حينما قال له أنس بن مالك، أو قيل للرسول ﷺ كما في رواية أنس عند الشيخين «الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم» الواحد يحب أهل الصلاة، ولا يستطيع أن يعمل مثل عمله يحب فلانًا من الصالحين لكنه مقصر أو لا يصل إلى ما وصل إليه السابق.

فقال النبي ﷺ: «المرء مع من أحب»23. «المرء مع من أحب». انظر من تحبه، ستحشر معه بإذن الله عز وجل فيحشر القوم مع من أحبوا، أو يحشر الرجل أو «المرء مع من أحب». نسأل الله ﴿إِلَّا﴾ يحرمنا فضله. وقد قال ربنا سبحانه ﴿ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ﴾2425. ﴿يَـٰعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ الأخلاء هذه الخلة هذه الصداقة التي كانت بين أهل الدنيا تتفرق يوم القيامة ﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ ٱلْأَسْبَابُ﴾ تقطع النسب تقطعت هذه الأسباب المؤقتة هذه الصداقات المعجلة ﴿ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ يتبرأ منك الشرير، يتبرأ منك صاحب الشر يوم القيامة يقول يا رب أنا ما أغويته، ولا أضللته، ولا قلت له: تعال معي إلى هذا المكان، إلى المحرمات، ولا قلت: له افعل معي هذه المحرماتهو الذي جاء أنا ما أجبرته أنا ما قلت: له ذلك يدخل أهل الجنة الجنة ويدخل أهل النار النار وممن يدخل النار قوم من عصاة الموحدين فيقول: أهل الإيمان وأهل التقوى والصلاح.

وقد دخلوا الجنان وحطوا ركابهم في الجنة يا ربنا إخواننا كانوا يعملون معنا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون يا ربنا، يعني: لا نريد أن يكونوا في النار فيقول الله: اذهبوا، المؤمن يستفيد من أخيه الصالح، في الدنيا والآخرة. أما في الآخرة فكما ترون يشفع لأخيه. ولذلك قال الشافعي رحمه الله: «أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة»26 بسبب شفاعة رجل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ بفضل الله سبحانه. وأما أهل النار نعوذ بالله من الخذلان قال الله قال ﴿وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ ٱلضُّعَفَـٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ ۚ قَالُوا۟ لَوْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيْنَـٰكُمْ ۖ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ﴾2728.

﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا﴾، ﴿وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَـٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوْتُكُمْ فَٱسْتَجَبْتُمْ لِى﴾ ﴿وَقَالَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لَمَّا قُضِىَ ٱلْأَمْرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ ٱلْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَـٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوْتُكُمْ فَٱسْتَجَبْتُمْ لِى ۖ فَلَا تَلُومُونِى وَلُومُوٓا۟ أَنفُسَكُم ۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُم بِمُصْرِخِىَّ ۖ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾29. ﴿إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ﴾ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ30 نعوذ بالله من الخذلان بذلك ثبت عن نبيكم محمد ﷺ كما عند الطبراني وحسنه الألباني أنه ﷺ قال وفيما قال: «وأعوذ بك من صديق السوء». هكذا يستعيذ النبي ﷺ عليه وآله وسلم.

نماذج تاريخية لقصص الهلاك بسبب قرناء السوء

يا أيها الإخوة الكرام، أما في الدنيا فالمؤمن ينتفع بأخيه المؤمن والصالح ينتفع بصديقه الصالح وصاحبه التقي كما قلت: إذا غفل نبهه وإذا نسي ذكره. بل من الناس ناس إذا رأيتهم ذكرت الله والذكر يشمل الأمرين ذكر اللسان وذكر الجنان بعض الناس إذا رأيته ولو كنت على المعصية تهابه خوفًا من الله لأنك ترى فيه الصلاة فتترك معصية الله بسبب رؤيتك للصالح فكيف لو خالطته وكيف لو جالسته وكيف لو صادقته لا شك أنك تنتفع به بفضل الله.

وقد قال ﷺ: «إن من الناس ناسًا مفاتيح للخير مغاليق للشر»، يا أيها الإخوة الكرام، لا يخفى عليكم ما جرى للرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسًا وحديثه ثابت في الصحيحين في هذا الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسًا31. ثم قال دلوني على عالم «أخرج من بلدك أخرج من بلدك فإنها بلد سوء» البلد الذي يترك رجلًا يقتل مئة نفس بلد سوء الرجل الذي البلد الذي يترك الفساد ينتشر فيه وهم ساكتون بلد سوء واذهب إلى بلد كذا وكذا.

فإنَّ بها قومًا يعبدون الله دلَّنا ذلك على أن الرجل إذا جالس الصالحين استفاد منهم وصدق في توبته وإذا جلس أصحاب السوء أو الساكتين عن الحرام فإنَّه يزداد في غيه ويزداد في فساده. نسأل الله السلامة والعافية ﴿إِلَّا﴾ تعلم أخي الكريم، أن صحبة الأشرار ربما أودت بالعبد إلى أن يقع في جل المعاصي. بل في جميع المعاصي وربما أودت به إلى الكفر والعياذ بالله أو إلى ترك الإيمان بالله جل وعلا تعرفون أبا طالب عم ﷺ الذي كان يدافع عنه وكان يحوطه ويغضب له هو ابن أخيه ﷺ دعاه إلى الإسلام مرات ومرات لكنه ما يستجيب ما قدر الله له الهدى فلما كان على فراش الموت أتاه ﷺ كما في حديث المسيب رضي الله عنه كما عند الشيخين فدعاه إلى الإسلام.

وقال له: يا عم، وإذا به يرى صديقه وصاحبه، يرى أبا جهل «وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ» يجد عبد الله بن أبي أمية وأبا جهل. فقال له: «يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب؟» الرسول يدعوه وهو ابن أخيه الرسول ابن أخيه. لكن صديقَيْه، لكن صاحبَيْه أضلاه وحملاه على أن يترك الإيمان بالله وأن لا يستجيب لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وها هو عقبة بن أبي معيط قالوا كان رجلًا حليمًا معروفًا بالحلم.

بل جاء في بعض الروايات إلا أن فيها كلامًا من حيث الثبوت كان هذا الرجل يطعم الناس، وكان يدخل الرسول عنده ليطعمه فأراد الرسول أن يطعم. فقال له: أسلم، أسلم، أي: اترك ملة الكفر وصِر مسلمًا فغضب غضبًا شديدًا فجاء عقبة بن أبي معيط ليزوره فلم يرد عليه سلامًا ولا كلامًا قال له: لماذا تصنع ذلك؟. فقال لعقبة بلغني أنك أسلمت أي: بلغني أنك أسلمت.

فقال ما حدث هذا قال له. إذن لن أكلمك حتى تأتي إلى محمد وتبصق في وجهه. تأمَّل! وتبزق في وجهه فأتى إلى ﷺ والنبي ﷺ في الحرم في الكعبة فبصق في وجه النبي ﷺ فقال له الرسول والله لئن خرجت من مكة أو لئن رأيتك خارج مكة لأقتلنك فأنزل الله قوله ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى ٱتَّخَذْتُ32 مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلًا33 يَـٰوَيْلَتَىٰ لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى ۗ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلْإِنسَـٰنِ خَذُولًا﴾34.

يا ويلته ﴿لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى﴾ ﴿لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى ۗ وَكَانَ35 ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلْإِنسَـٰنِ خَذُولًا﴾. فلما جاءت غزوة بدر خاف عقبة، أن يخرج. وقال إن محمدًا قد توعدني. فقال له صاحبه لا تخف أنت معك الجمل الأحمر أو الفرس الأحمر. فإنَّ وقعت منا هزيمة ركبته وسِرْ فلن يصل إليك محمد. ولذلك هذا هو الرجل المشهور. أما الرسول فقد قتله بنفسه ﷺ

قصص القرناء من البزاق إلى الوليد بن المغيرة

فقال: يا محمد، أتقتلني من بين الأسرى؟ قال من أجل بزاق في وجهه وقتله النبي محمد ﷺ وإليكم القصة الأخرى وهي مشهورة أيضًا. وقد أعلها بعض العلماء بالإرسال وهي قصة الوليد بن المغيرة حينما سمع القرآن الكريم وهو يتلى هو صاحب المقالة المشهورة حينما قال: إن عليه. «إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعلو» وإنه ليحطم ما تحته من قائل العبارة

الوليد بن المغيرة الكافر لكنه قالها لما سمع القرآن. وقد كان يعرف الشعر ويعرف السحر علم، أن هذا الكلام لا يكون إلا كلام الرب سبحانه وتعالى، فأتاه أبو جهل. فقال له: يا وليد إن أصحابك. إن قومك. إن قريشًا يريدون أن يجمع لك مالًا ليتصدقوا به عليك قومك يريدون أن يجمعوا لك مالًا ليتصدقوا عليه فغضب الوليد بن المغيرة قال كيف وأنا أكثرهم مالًا ده أنا أغنى واحد فيكم أنا من أغناكم تجمعون لي مالًا.

فقالوا نجمع لك مالًا لأنه قد بلغنا أنك تثني على محمد وتريد أن تتبعه من أجل أن محمدًا يعطيك المال هكذا يقول يريد أن يستفزك. فقال لم يكن شيء من ذلك قال فإنَّهم لن يرضوا عنك حتى تشتم محمدًا وحتى تتكلم في هذا الذي نزل عليه. فقال ماذا أقول أقول سحر أقول شعر ليس بشعر ﴿وَبَنِينَ شُهُودًا وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًا﴾3637

﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴾3839 ﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ40 ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ﴾41 فق ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ42 لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ﴾43 لِمَ فعل الله به ذلك؟ لأنه استجاب لأصحابه. نسأل الله السلامة والعافية. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، وانظروا إلى الرجل الآخر الذي لم يستجب لصاحبه ونجاه الله من صاحب السوء ماذا يجري له يوم القيامة. وقد دخل الجنة قال الله: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ44 قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾45. ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾ قال قائل منهم أي: من أهل الجنة ﴿إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾ قد كان لي صديق ﴿يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ﴾4647. ﴿أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ﴾ هذا الكافر الذي كان يريد أن يضل أين كان

إلى ما صار إلى النار وبئس المصير والرجل الآخر جالس في الجنة مطمئن فأطلع الله الرجل الذي في الجنة على الرجل الذي في النار ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾ اطلع الرجل من أهل الجنة على الرجل من أهل النار فوجد صاحبه في وسط النار قال: ﴿إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾4849 ﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ50 إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾51 ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾5253.

أقسام الأصدقاء ومثل الجليس الصالح وجليس السوء

﴿لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَ﴾ فانظر رحمك الله وهناك صديق لذة وهناك صديق منفعة الأصدقاء ثلاثة صديق فضيلة وصديق لذة وصديق منفعة صديق المنفعة الذي تصادقه ويصادقك من أجل منفعة من أجل تحصيل غرض دنيوي فالعلاقة تنتهي بانتهاء المنافع وصديق لذة تجالسه لأنك تسامره ويسامرك تضاحكه ويضاحكك تلاعبه ويلاعبك يضحك وتضحك فإذا انقطعت اللذة انقطعت الصداقة. وأما الصداقة الحق فهي صداقة الفضيلة من تصادقه لأنه صاحب الفضل.

وهذا تستفيد منه قال نبيكم محمد ﷺ: «مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير». الحداد هذا نافخ الكير أي: كير الحداد كما جاء في رواية البخاري. فأما الأول أي: حامل المسك «فإمَّا أن يحذيك إمَّا أن يعطيك» الرجل الذي يحمل مسكه إمَّا أن يعطيك «وإمَّا أن تبتاع منه» أن تشتري منه وإمَّا أن تشم منه رائحة طيبة. وأما نافخ الكير فإمَّا أن يحرق ثوبك، وفي لفظ البخاري وبدنك قد يحرق بدنك وإمَّا أن تشم منه رائحة خبيثة فأنت إذا جالست الأشرار إمَّا أن تشم منهم رائحة الشرع وإمَّا أن تقع في الشرع فإياك وإياهم يا عبد الله اتق الله في أصحابك واتق الله في أصحاب أولادك في الختام.

يا أيها الإخوة الكرام، أذكركم فأقول: اتقوا الله في أولادكم اتقوا الله في أولادكم أنتم مسؤولون أمام الله عنهم، إن الذي يجري من شباب القرية أمر مُزرٍ، أمر مُزرٍ أمر يدل على غفلة كثير من الآباء عن أولادهم اتقوا الله فيهم يمشون في الطرقات ومعهم السكاكين والمطاوي ومعهم المخدرات أين الآباء أين المسؤولون اتقوا الله في أولادكم أنتم مسؤولون ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ ﴿وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾5455 اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكِّها، أنت خيرُ مَن زكَّاها

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟﴾ قَوْلًۭا سَدِيدًۭا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — آل عمران: 102 ↩
  4. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ﴿ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ ۚ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  5. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — النساء: 1 ↩
  6. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — النساء: 1 ↩
  7. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  8. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
  9. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
  10. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  11. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — الأحزاب: 71 ↩
  12. حديث: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل» — نسبة الشيخ: أبي داود ↩
  13. حديث: «والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل. والفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم» — نسبة الشيخ: الصحيحين ↩
  14. آية: ﴿نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 28 ↩
  15. آية: ﴿وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 28 ↩
  16. آية: ﴿نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم﴾ — الكهف: 28 ↩
  17. آية: ﴿وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ﴾ — الكهف: 28 ↩
  18. آية: ﴿وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا﴾ — الكهف: 28 ↩
  19. آية: ﴿وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 28 ↩
  20. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ خَلَقْنَـٰكُم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَـٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ — كما ورد في الدرس: الحجرات 13 ↩
  21. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَـٰكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَـٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ — الحجرات: 13 ↩
  22. آية: ﴿وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا﴾ — الكهف: 28 ↩
  23. حديث: «المرء مع من أحب» — نسبة الشيخ: الشيخين ↩
  24. آية: ﴿ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ﴾ — الزخرف: 67 ↩
  25. آية: ﴿ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 67 ↩
  26. شعر: أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة — الذكر في الدرس: الشافعي ↩
  27. آية: ﴿وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ ٱلضُّعَفَـٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ ۚ قَالُوا۟ لَوْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيْنَـٰكُمْ ۖ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ﴾ — إبراهيم: 21 ↩
  28. آية: وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ ٱلضُّعَفَـٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ ۚ قَالُوا۟ لَوْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيْنَـٰكُمْ ۖ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 21 ↩
  29. آية: ﴿وَقَالَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لَمَّا قُضِىَ ٱلْأَمْرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ ٱلْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَـٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوْتُكُمْ فَٱسْتَجَبْتُمْ لِى ۖ فَلَا تَلُومُونِى وَلُومُوٓا۟ أَنفُسَكُم ۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُم بِمُصْرِخِىَّ ۖ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ — إبراهيم: 22 ↩
  30. آية: وَقَالَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لَمَّا قُضِىَ ٱلْأَمْرُ ﴿وَقَالَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لَمَّا قُضِىَ ٱلْأَمْرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ ٱلْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَـٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوْتُكُمْ فَٱسْتَجَبْتُمْ لِى ۖ فَلَا تَلُومُونِى وَلُومُوٓا۟ أَنفُسَكُم ۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُم بِمُصْرِخِىَّ ۖ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ سُلْطَـٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوْتُكُمْ فَٱسْتَجَبْتُمْ لِى ۖ فَلَا تَلُومُونِى وَلُومُوٓا۟ أَنفُسَكُم ۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُم بِمُصْرِخِىَّ ۖ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 22 ↩
  31. حديث: «حديث الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا» — نسبة الشيخ: الصحيحين ↩
  32. آية: وَيَوْمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى ٱتَّخَذْتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلًا * يَـٰوَيْلَتَىٰ لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * ﴿لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى ۗ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلْإِنسَـٰنِ خَذُولًا﴾ ۗ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلْإِنسَـٰنِ خَذُولًا — كما ورد في الدرس: الفرقان 27-29 ↩
  33. آية: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى ٱتَّخَذْتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلًا — الفرقان: 27-29 ↩
  34. آية: ﴿لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى ۗ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلْإِنسَـٰنِ خَذُولًا﴾ — الفرقان: 29 ↩
  35. آية: ﴿لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى ۗ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلْإِنسَـٰنِ خَذُولًا﴾ ۗ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلْإِنسَـٰنِ خَذُولًا — كما ورد في الدرس: الفرقان 29 ↩
  36. آية: ﴿وَبَنِينَ شُهُودًا وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًا﴾ — المدثر: 13-14 ↩
  37. آية: ﴿وَبَنِينَ شُهُودًا * وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 13-14 ↩
  38. آية: ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴾ — المدثر: 15 ↩
  39. آية: ﴿ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 15 ↩
  40. آية: ﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ — المدثر: 19-23 ↩
  41. آية: ﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ نَظَرَ * ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ * ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 19-23 ↩
  42. آية: ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ﴾ — المدثر: 27-28 ↩
  43. آية: ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 27-28 ↩
  44. آية: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ — الصافات: 50-51 ↩
  45. آية: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَـٰوَمُونَ﴾ يَتَسَآءَلُونَ * قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ — كما ورد في الدرس: الصافات 50-51 ↩
  46. آية: ﴿يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ﴾ — الصافات: 52 ↩
  47. آية: ﴿يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 52 ↩
  48. آية: ﴿إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾ — الصافات: 56-57 ↩
  49. آية: ﴿إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ * وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 56-57 ↩
  50. آية: ﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ﴾ — الصافات: 58-59 ↩
  51. آية: ﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 58-59 ↩
  52. آية: ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾ — الصافات: 60 ↩
  53. آية: ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 60 ↩
  54. آية: ﴿وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ — التحريم: 6 ↩
  55. آية: ﴿وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التحريم 6 ↩

تخريجات أخرى في الدرس

  • حديث: «حديث المسيب في دعوة أبي طالب إلى الإسلام» — نسبة الشيخ: الشيخين

من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة