وقفات مع قوله تعالى حافظوا على الصلوات...... خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
آية المحافظة في خضم أحكام الأسرة
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، [يُراجع التسجيل؛ بداية مقدمة الخطبة ناقصة]، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾34 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم5 مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾6 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا78 يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. أمَّا بعدُ:
فإنَّ أصدق الحديث كلام الله عز وجل وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله وتوفيقه بهذه السلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم وما زلنا مع آيات من سورة البقرة ونحن اليوم على موعد مع قول الله جل ذكره حافظوا على الصلوات ﴿حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾9 ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ﴾10.
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ﴾11 الذي ينظر في آيات سورة البقرة، يا أيها الإخوة الكرام، قد يثار عنده شيء من الدهشة والعجب ويستثيره سؤال وهو هذه الآيات أو هاتان الآيتان ذكرهما الله عز وجل عقب الحديث عن النكاح والطلاق. ثم إنَّ الله عز وجل بعد هاتين الآيتين ذكر حديثًا عن العدة أعني عدة المرأة المتوفى عنها زوجها ثم ذكر بعض ما يتعلق بالمتعة.
فقال ﴿وَلِلْمُطَلَّقَـٰتِ مَتَـٰعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ﴾1213 حقًا على المتقين فقبلها حديث عن الطلاق، وبعدها حديث عن الطلاق يذكر الله عز وجل بعض أحكام الأسرة، وفي وسط تلك الآيات يقول الله ﴿حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾14. وهذا لا شك له مغزى، ومناسبة وإن لم تكن بادية ظاهرة لكننا نعتقد أن هذا الترتيب لهذا المصحف الشريف، لا سيما ما كان من ترتيب الآيات داخل السور، له مقصد، وفيه إعجاز علَّمه من علَّمه وجهله من جهله.
وقد تكلم أهل العلم في ذلك بما حرروه في هذا. وقد يقبل أو يرد فمنهم من قال: ﴿أَنَّمَا﴾ ذكر الله سبحانه وتعالى، الصلاة والأمر بالمحافظة عليها في أثناء الحديث عن النكاح والطلاق لأنَّ النكاح صلة بين الرجل والمرأة والطلاق فراق بين الرجل والمرأة. فهذا عن صلة العبد بغيره فماذا عن صلة العبد بربه. فقال الله حَٰفِظُوا۟ ﴿عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ﴾ إذا كان الزواج صلة بين رجل وامرأة بطريقة مشروعة فهناك الصلة التي يتصل بها العبد بربه ويقترب منه.
مناسبة الصلاة صلة الرب وتفريج الكرب
وذلك في السجود له والتقرب له بالصلاة. فإنَّ الصلاة أعظم ما يقرب العبد إلى الله و«أقربُ ما يَكونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ» قاله نبيكم ﷺ وقال الله جل ذكره ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب﴾1516، وأيضًا قال بعضهم ﴿أَنَّمَا﴾ السبب في ذلك، أنَّ الإنسان في أمور حياته لا يسلم من هموم ومشكلات وكُرُوب وكم يفتن العبد بسبب الخلافات الأسرية التي تقع بينه وبين زوجه، وفي بيته فهو يحتاج إلى ما تتقوَّى به عزيمته وتعلو به همته وتزول به كربته. فذلك ﴿أَنَّمَا﴾ هو في الصلاة فجدير بك إذا كنت في بيتك تعاني مشكلات عديدة وبينك وبين زوجك بعض الخلافات فأين أنت من الصلاة
فإنَّ الرسول الكريم محمدًا ﷺ كان «إِذا حَزَبَهُ أَمْرٌ فَزَعَ إِلى الصَّلاةِ» والله قال ﴿وَٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَـٰشِعِينَ﴾1718 ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَـٰشِعِينَ﴾ فليس من عجب أن يذكرنا الله عز وجل في أثناء الحديث عن الفراق والطلاق أن يحدثنا الله عن الصلاة والمحافظة عليها فالهموم تنكشف والكروب تزول بفضل من الله وإنعام إذا تقرَّب العبد من ربه وصلِّ له صلاة يخشع فيها.
فإنَّ الله يفرج عنه ما هو فيه وكذلك قال بعضهم. إن الله سبحانه وتعالى، لما ذكر حالة من أحوال الطلاق. فقال ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّآ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ ۚ وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾1920. ﴿فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾ فإذا عاش الرجل مع زوجه فهو يطيع الله ويتقي الله فيها لا يظلمها، ولا يهينها فإذا كان من طلاق فالطلاق بإحسان، الطلاق ﴿بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌۢ بِإِحْسَـٰنٍ﴾ أو فارقوهن بمعروف.
وقال وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ، ﴿وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ لا حاجة إلى رفع الأمر إلى قضاء ووجود مشكلات وتعثر في أداء الحقوق لا تنسوا الفضل بينكم الرجل إذا طلَّق امرأته قبل المسيس قبل الدخول والبناء بها. وقد فرض لها فريضة، مهرًا معروفًا فلها نصف ذلك ولكن لو ترك لها الكل كان أفضل ولو تركت هي له كل ما لها لكان أفضل وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ، ﴿وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ فما الذي يحرِّك التقوى في القلوب؟ وما الذي يجعل العبد يجود ويحسن ﴿أَنَّمَا﴾ هو المحافظة على الصلاة لأنَّ الصلاة تعلمك الجود وتعلمك الإحسان لأنك حين تصلي لله فأنت تتعامل مع الله فتنسى الخلق حينئذ وتعلم، أن مالك.
الأمر هو الله فتصغر الدنيا أمامك، ولا تحتاج منها إلى شيء ﴿أَنَّمَا﴾ تبتغي أن يرضى الله عز وجل عنك وأيًّا ما كان الأمر فهما آيتان جليلتان ذكرهما الله في هذا الموضع من هذه السورة الجليلة التي حوت كثيرًا من الموضوعات ولقائل أن يقول هذا وجه الرابط والمناسبة، أن الله عدد في السورة الأحكام الكثيرة.
ومنها ما يُذكر يختلف عن، أن يقال صلوا صلوا أمر بالصلاة وهناك أقيم الصلاة أي: أدوا الصلاة تأدية ترضي ربكم بإتمام ركوعها وخشوعها وسجودها وأركانها والمحافظة على مواقيتها وعدم التكاسل أو التهاون فيها وهنا جاء التعبير بالمحافظة على. وقد تقول لشخص احفظ هذا المال معك ولكن حينما تقول له حافظ عليه.
حافظوا أشد تأكيدًا من صلوا وأقيموا
فهذا أقوى في هذا الأمر بأنك تأمره بأن يحافظ عليه وتؤكد عليه هذه المحافظة فالله يقول حافظوا على الصلوات لا تجعل الصلاة تضيع منك، حافظ عليها، أمسك بها، لا تتركها ولا تفرِّط فيها حافظوا على الصلوات لذلك لما أثنى الله على عباده المؤمنين. فقال ﴿قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ21 ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ﴾22 وختم صفاتهم.
فقال ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾2324، أن يبدأ الله بالصلاة ويختم بها فبدايتك صلاة ونهايتك ينبغي أن تكون صلاة لتبقى موصولًا بربك ولذا كان من آخر وصايا رسول الله ﷺ «الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ» وما الذي جعله يستنير وجهه ويستبشر أياماستبشار عليه الصلاة والسلام في آخر حياته حينما خرج من حجرته أو كشف الستر ونظر إلى أصحابه فوجدهم يصلون فسُرَّ بذلك صلوات الله وتسليماته عليه حافظوا على الصلوات حافظ على صلاتك لا تضيعها ذكر الرسول عليه الصلاة والسلام، السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله فذكر منهم «وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ»، وفي لفظ معلق بالمساجد رجل قلبه معلَّق بالمسجد، رجل قلبه معلَّق بالمسجد نعم هو وإن خرج هنا وهنالك.
الصلاة أول الفلاح وآخر الوصايا
لكن الصلاة تربطه. لكن القرب من الله قريب من قلبه لا يغفل عنه بحال من الأحوال «رَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ». جعلنا الله منهم بمنه وكرمه لذلك لما ذكر الله النور الذي يرزقه للمؤمنين ﴿ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍ فِيهَا25 مِصْبَاحٌ ۖ ٱلْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ ۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَـٰرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَـٰلَ لِلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾26 مثل نوره كمشكاة وذكر ذلك سبحانه ثم بين أين يوجد هذا النور ﴿فِى بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ﴾2728. ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَـٰرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلْأَبْصَـٰرُ﴾2930 يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلْأَبْصَٰرُ حافظوا على الصلوات آه، ثم آه من كثيرين يضيعون الصلاة والصلاة أهون عليهم ﴿مِنْ أَىِّ﴾ شيء أهون عليهم من رخيص الدنيا فضلًا عن غاليها وإنها وربي رخيصة غير غالية وإنَّما يعظم منها ما قرب إلى الله، ومن أعظمه الصلاة حافظوا على الصلوات هل تطيق أن يمر عليك وقت من أوقات الصلاة، ولم تصل لله رب العالمين
كيف حالك كيف يستقر لك قرار وكيف يهدأ لك بال وأنت قد نوديت بحي على الصلاة فلم تُجِبْ داعي الله عز وجل حافظوا على الصلوات وقوله: حافظوا على الصلوات قال عدد كبير، أي: الصلوات المفروضة فهي آكد ما يحافظ عليه وهي المأمور بها وهي الفريضة، ومعنى ذلك حافظ على الصلاة في وقتها وحافظ على الصلاة بخشوعها قال الله.
الفرائض موقوتة والجمع بلا عذر محرّم
﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ قِيَـٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَـٰبًا مَّوْقُوتًا﴾3132. وقال الله: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾3334. فالذي يجمع صلاة إلى صلاة دون أن يكون هناك عذر شرعي يبيح الجمع كما يكون بين الظهر ﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ وكما بين المغرب والعشاء للمسافر مثلًا. فإنَّ الجمع بغير عذر شرعي حرام وأي حرام كيف تجمع الصلوات كيفما تشاء وتصلي آخر اليوم؟ وصلاة الفجر لا تصلى إلا بعد طلوع الشمس إن تذكرت وكيف وكيف كيف يهدأ لك بال كيف تعصي ربك بمخالفتك الصلاة وتركك لها.
وقد أمرك الله جل ذكره بها الصلاة تراها في الشرائع والملل السابقة عيسى عليه السلام حينما أنطقه الله وهو في المهد ماذا قال ﴿قَالَ إِنِّى عَبْدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِىَ ٱلْكِتَـٰبَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّا35 وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَـٰنِى بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾36 كذلك أنبياء الله ورسله خليل الرحمن عليه السلام يدعو ربه ﴿رَبَّنَا لِيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ﴾3738 من أجل إقامة الصلاة ﴿فَٱجْعَلْ أَفْـِٔدَةً مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهْوِىٓ إِلَيْهِمْ وَٱرْزُقْهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾3940 يطلب أمان ويطلب الرزق من أجل إقامة الصلاة.
ولذلك قال الله ﴿ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ أَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟41 ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُوا۟ بِٱلْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا۟ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَـٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ﴾42. وقال الخليل أيضًا ﴿رَبِّ ٱجْعَلْنِى مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآ4344ءِ﴾ ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ45 عِندَ رَبِّهِۦ مَرْضِيًّا﴾46 كثير من الناس لا ينشغلون بهذا. الأمر وأنا أقولها إذًا أقبل الناس على الصلاة بخشوع حلت كثير من أزماتهم، وكان الخير والبركة بفضل من الله فسلموا وآمنوا ورزقوا وعوفوا ثم كان الرزق العظيم والأجر الكريم في الآخرة.
نسأل الله الكريم من فضله حافظوا على الصلوات اللهَ اللهَ في الصلاة لا تضيع شيئًا منها والله لو فقد ولدك فهو أهون من ترك صلاة ألم يقل الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، «مَن فَاتَتْهُ صلاةُ العَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ» كأنما وتر أهله وماله. وهذا فقد صلاة فكيف بمن يترك صلوات عديدة
وقال: «مَن تَرَكَ صلاةَ العَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ»
الصلاة الوسطى بين العصر والظهر
قال حَٰفِظُوا۟ ﴿عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ﴾ فما الصلاة الوسطى الصلاة الوسطى للعلماء فيها أقوال كثيرة تربو على عشرة أقوال. وإن كان قول الجمهور من أهل العلم أنها صلاة العصر أخذًا من حديث الرسول ﷺ لما غربت الشمس يوم الخندق قال عليه الصلاة والسلام: «شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاةِ الْوسْطى صلاةِ العَصْرِ» ملأ الله بيوتهم وقلوبهم، وفي لفظ أجوافهم نارا.
فقالوا هي صلاة العصر وصلاة العصر هي المتوسطة فقبلها صلاتان، وبعدها صلاتان. لكن هناك من أهل العلم من قال هي صلاة الظهر واستدلوا من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه قال كان يصلي ﷺ الظهر بالهاجرة، وكانت صلاة الظهر أشق صلاة على الصحابة؛ لأنَّها وقت عمل أو جهد. فشقَّ ذلك عليهم، فأنزل الله الآية: ﴿حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ﴾.
وقال الرسول إن قبلها صلاتين وبعدها صلاتين لأنَّ قبلها الفجر والعشاء وهاتان صلاتا الليل. وأما الظهر ﴿وَٱلْعَصْرِ﴾. وأما العصر والمغرب فبالمغرب ينتهي النهار. وقد كان عليه الصلاة والسلام، يحافظ على الفرائض. بل كان عليه الصلاة والسلام، يحافظ على بعض السنن وهي السنن الرواتب المؤكدة وربما قضى ﷺ الصلاة التي تفوته من تلك الصلوات حَٰفِظُوا۟ ﴿عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ﴾ والكلام هنا يناسبه الإيجاز؛ وإلا فالتحرير في التفسير فيه كلام طويل.
ثم قال الله ﴿وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾4748 قوموا لله قانتين أي: بخشوع وخضوع وسكينة، ومن معاني قوله أيضًا: قانتين أي: ساكتين غير متحدثين بكلام الناس لأنه كان الرجل يحدث صاحبه كما في حديث زيد بن أرقم فأنزل الله الآية وقوموا لله قانتين قال فأمرنا بالسكوت لذلك ابن مسعود رضي الله عنه كما في الصحيحين يقص ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ يسلم على رسول الله ﷺ وهو في الصلاة فيرد الرسول عليه السلام قال فلما رجعنا من عند النجاشي سلمت عليه في صلاته فلم يرد عليه فلما قضى الرسول ﷺ الصلاة قال: «إِنَّ فِي الصَّلاةِ لَشُغلًا»49، أي: أنت مقبل على ربك فلا تقبل على كلام الناس وقوموا لله قانتين أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
القنوت سكوت ولزوم الصلاة خوفًا وأمنًا
أمَّا بعدُ:
فقرِّبوا بين الصفوف، رحمكم الله رحم الله من تقدم للأمام قال الله وقوموا لله قانتين ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ﴾50. يبين الله لنا قدر الصلاة وعظم حقها علينا فيقول: فإنَّ خفتم، يعني: وقع لكم خوف شديد كما لو كنتم في ساحة المعركة. وقد التحم الصفان وتقاتل الجيشان ماذا يحدث وحضرت الصلاة والخوف شديد والصلاة ستفوتكم، ومعنى قوله فرجالًا أي: فصلوا مترجِّلين وأنتم قيام على أرجلكم هكذا تصلي وأنت قائم على رجلك أو وأنت تتحرك ماشي أو ركبان أو صلوا راكبين لا حرج عليك إذا التحم الصفان وتقاتل المسلمون مع أعدائهم وكاد الوقت يفوت، ولم يتمكنوا من أداء صلاة الخوف أن يصلوا مشاةً وأن يصلوا ركبانًا الله أكبر.
لكن الصلاة مطلوبة لأنَّ الصلاة ينصر الله بها عباده ويسدد بها رميهم لذلك أمرهم الله. فقال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾5152 و«أَلا هل تُنْصَرُونَ إِلاّ بِضُعَفَائِكُمْ» بدعائهم وصلاتهم وإخلاصهم قاله رسولكم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فإنَّ خفتم. فإنَّ خفتم فرجالًا، أي: صلوا على أرجلكم.
وهذا معناه أن الرجال تأتي في القرآن بمعاني. وهذا يدل على أهمية السياق فالذي يريد فهم القرآن، فلفهم القرآن أصول، ولا بد من النظر إلى السياق والسباق واللحاق حتى يفهم كلام الله كما ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ﴾ عز وجل فرجالًا أو ركبانا وأنتم تركبون تتحركون يقول ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في مثل ذلك صلوا رجالًا على أقدامهم أو ركبانًا مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها يصلي سواء استقبل القبلة إن لم يستقبل القبلة تحرك مشى لا حرج عليه لماذا؟ لأنه في وقت شدة ينصر دين الله ويدافع عن عرضه وماله وبلده وما إلى ذلك.
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ فبالله عليك أنت الآن آمن في بلدك، وآمن في بيتك، ومطمئن تأكل وتشرب، وينادى عليك حي على الصلاة، ولا تجيب. المجاهد في المعركة عليه أن يصلي وشرعت صلاة الخوف ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ53 مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوٓا۟ أَسْلِحَتَهُمْ﴾54 إلى آخر الآية الكريمة طائفة تصلي مع إمامهم والطائفة الأخرى تنتظر ثم يتعاقبون.
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ أنت الآن في صحتك، وفي قوتك لا تضيع الصلاة ولو كنت مريضًا فقد رخَّص لك صلِّ قائمًا، فإنَّ لم تستطع فقاعدًا، فإنَّ لم تستطع فعلى جنب صل ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يصلى عليك، وقبل أن ترجو الصلاة فلا توفق لذلك. ﴿وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَـٰلِمُونَ﴾5556. ثم قال فإذا أمنتم فإذا أمنتم والتعبير القرآني واضح لما ذكر الخوف قال.
فإنَّ خفتم ولما ذكر الأمن قال فإذا أمنتم لأنَّ الخوف يمر ولا يستمر والأمن أكثر لذلك عبر الله عنه بقوله التي تفيد التحقق وأنه الأغلب والأكثر. وهذا فيه تبشير من الله لعباده أنه يؤمنهم ويزيل عنهم الخوف ﴿فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ﴾ أي: عودوا إلى ما تعرفون من الصلاة في وقتها والصلاة وأنتم مستقبلون القبلة والصلاة بشروطها كقوله أيضًا لما ذكر صلاة الخوف في سورة النساء قال فإذا أمنتم قال سبحانه وتعالى، ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ قِيَـٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ﴾57 فبين الله سبحانه وتعالى، فإذا اطمأننتم، إذا صار هناك طمأنينة فحينئذ تذكروا الله سبحانه وتعالى، فتصلي قيامًا وأنت قائم وتركع بركوع وتسجد بسجود كما علمنا الله وعلمنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال الله سبحانه وتعالى، ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ قِيَـٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَـٰبًا مَّوْقُوتًا﴾5859 ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ﴾ فالحمد لله، أن علمنا الله ما نجهل وعلينا أن نعمل بما علمنا يا أيها الإخوة الكرام هكذا الصلاة علِّموا أولادكم الصلاة واسألوهم عنها وأنت راعٍ مسؤول عن رعيتك وصلِّ لله بخشوع وخضوع.
نسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى، ونسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بِرٍّ والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم أصلح أحوالنا اللهم آمِنَّا في أوطاننا اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد الإسلام من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن «لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ» أستغفرك وأتوب إليك وأقم الصلاة.
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
- آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — آل عمران: 102 ↩
- آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًۭا كَثِيرًۭا وَنِسَآءًۭ ۚ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًۭا — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — النساء: 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟﴾ قَوْلًۭا سَدِيدًۭا * ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70-71 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا — الأحزاب: 70-71 ↩
- آية: ﴿حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 238 ↩
- آية: فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 239 ↩
- آية: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ﴾ — البقرة: 239 ↩
- آية: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَـٰتِ مَتَـٰعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 241 ↩
- آية: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَـٰتِ مَتَـٰعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ﴾ — البقرة: 241 ↩
- آية: ﴿حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾ — البقرة: 238 ↩
- آية: ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب﴾ — العلق: 19 ↩
- آية: ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب ۩﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 19 ↩
- آية: ﴿وَٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَـٰشِعِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 45 ↩
- آية: ﴿وَٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَـٰشِعِينَ﴾ — البقرة: 45 ↩
- آية: ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّآ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ ۚ وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 237 ↩
- آية: ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّآ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ ۚ وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ — البقرة: 237 ↩
- آية: ﴿قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ — المؤمنون: 1-2 ↩
- آية: ﴿قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 1-2 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ — المؤمنون: 9 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 9 ↩
- آية: ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ ٱلْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ ۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَـٰرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ ﴿۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ ٱلْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ ۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَـٰرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَـٰلَ لِلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَـٰلَ لِلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ — كما ورد في الدرس: النور 35 ↩
- آية: ﴿ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ ٱلْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ ۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَـٰرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَـٰلَ لِلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ — النور: 35 ↩
- آية: ﴿فِى بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْـَٔاصَالِ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 36 ↩
- آية: ﴿فِى بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ﴾ — النور: 36 ↩
- آية: رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَـٰرَةٌ وَلَا بَيْعٌ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَـٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ﴾ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلْأَبْصَـٰرُ — كما ورد في الدرس: النور 37 ↩
- آية: ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَـٰرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلْأَبْصَـٰرُ﴾ — النور: 37 ↩
- آية: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ قِيَـٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَـٰبًا مَّوْقُوتًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 103 ↩
- آية: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ قِيَـٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَـٰبًا مَّوْقُوتًا﴾ — النساء: 103 ↩
- آية: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ — الماعون: 4-5 ↩
- آية: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الماعون 4-5 ↩
- آية: ﴿قَالَ إِنِّى عَبْدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِىَ ٱلْكِتَـٰبَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّا — مريم: 30-31 ↩
- آية: ﴿قَالَ إِنِّى عَبْدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِىَ ٱلْكِتَـٰبَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّۭا * وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَـٰنِى بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيًّۭا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 30-31 ↩
- آية: ﴿رَبَّنَا لِيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ — إبراهيم: 37 ↩
- آية: ﴿رَبَّنَا لِيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 37 ↩
- آية: ﴿فَٱجْعَلْ أَفْـِٔدَةًۭ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهْوِىٓ إِلَيْهِمْ وَٱرْزُقْهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 37 ↩
- آية: ﴿فَٱجْعَلْ أَفْـِٔدَةً مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهْوِىٓ إِلَيْهِمْ وَٱرْزُقْهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾ — إبراهيم: 37 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ أَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُوا۟ بِٱلْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا۟ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَـٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ﴾ مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ أَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُوا۟ بِٱلْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا۟ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَـٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ — كما ورد في الدرس: الحج 41 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ أَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُوا۟ بِٱلْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا۟ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَـٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ﴾ — الحج: 41 ↩
- آية: ﴿رَبِّ ٱجْعَلْنِى مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 40 ↩
- آية: ﴿رَبِّ ٱجْعَلْنِى مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ — إبراهيم: 40 ↩
- آية: وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرْضِيًّا وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا وَرَفَعْنَـٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ مَرْضِيًّۭا — كما ورد في الدرس: مريم 55 ↩
- آية: ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرْضِيًّا﴾ — مريم: 55 ↩
- آية: ﴿وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾ — البقرة: 238 ↩
- آية: ﴿وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 238 ↩
- حديث: «إِنَّ فِي الصَّلاةِ لَشُغلًا» — نسبة الشيخ: الصحيحين ↩
- آية: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ﴾ — البقرة: 239 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةًۭ فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًۭا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 45 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ — الأنفال: 45 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوٓا۟ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا۟ فَلْيَكُونُوا۟ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا۟ فَلْيُصَلُّوا۟ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا۟ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَٰحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓا۟ أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا۟ حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَـٰفِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ — النساء: 102 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌۭ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوٓا۟ أَسْلِحَتَهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 102 ↩
- آية: ﴿وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَـٰلِمُونَ﴾ — القلم: 43 ↩
- آية: ﴿وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَـٰلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: القلم 43 ↩
- آية: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ قِيَـٰمًۭا وَقُعُودًۭا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 103 ↩
- آية: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ قِيَـٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَـٰبًا مَّوْقُوتًا﴾ — النساء: 103 ↩
- آية: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ قِيَـٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَـٰبًا مَّوْقُوتًا﴾ — النساء: 103 ↩
من سلسلة: سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم (35 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
- شرح حديث: إِنَّ فِي الصَّلاةِ لَشُغلًا
- تفسير سورة ابراهيم
- تفسير سورة الأنفال
- تفسير سورة البقرة
- تفسير سورة الحج
- تفسير سورة العلق