قصة صاحب الجنتين (الجزء الثاني)
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
ثبات المؤمن أمام فتنة المال والغرور
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ: فكذا، يا أيها الإخوة الكرام، استمعنا إلى جزء أو طرف من هذه القصة المباركة قصة الرجلين الذين ذكر الله أمرهما في سورة الكهف
﴿قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ بِٱلَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلًا﴾ (الكهف: 37) لَّـٰكِنَّا۠ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱللَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًا2
وقرأ الجمهورُ بإثباتِ الأَلِفِ وَقْفًا وحَذْفِهَا وَصْلًا ﴿لَّـٰكِنَّا۠﴾، وأصلُهَا: (لَكِنْ أَنَا)، وقرأ ابنُ عَامِرٍ وحَمْزَةُ في روايةٍ بإثباتِ الألفِ في الحالين ما أجمل أن تكون ثابتًا على مبدئك
إذا كانت القصة تبين لنا حال هذا المؤمن مع الكافر. فكذلك تبين لنا بصفة عامة ماذا يكون من حال المؤمن إذا وجد من يغره ولو من مسلم آخر لكنه مغرور بما أوتي. يعني: أنت ممكن تكون ماشي صح وما بترتشيش ولا ماشي شمال كما نقول
ولكن تعرف أن فلان من الناس. يعني: بقى مع بيوته مع عربياته العملية مزهزها معه بس أنت بتقول خلاص أنا في حالي هو في حالي
فممكن يوعز إليك بالكلام. يقولك: إيه رأيك تبقى زيي؟. يعني: ده أنا معايا كذا وكذا. تقوله: أبعد عنك، أنا أتقي الله وأخشاه. لكن حينما تدخل في معمعة الأمر يكون الخطر هنا. تروح عنده البيت تلاقي أشكال وألوان. فترجع تقول ده أنا متعلم أحسن منه. وعندي ثقافة ما عندهوش. وعندي خبرة ما عندهوش. وكذا. ترجع إلى نفسك فتلوم نفسك. وقد تأمرها بالسوء.
«ما شاء الله لا قوة إلا بالله» والتبريك عند رؤية النعمة
المؤمن حقًا ثابت على مبدأه. ﴿لَّـٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ﴾ (الكهف: 38) بربي أحد. وبعدين هو أنت تنصحني بالباطل؟ ده أنا أدعوك إلى الحق. نعم. ما أجمل أن تكون هكذا. من يريد أن يضلك إذا بك تدعوه إلى الهداية، إلى الخير ﴿وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ﴾.
وكان هذا الصاحبُ فقيهًا ناصحًا؛ فلم يقل له: جنتيك بالاغترار بهما، بل ذَكَّرَهُ بمشيئة الله وحقِّهِ أنت ما تعملش بقى فيها أنك أنت صاحب جنتيك هو كل مالك فقال: ﴿وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ﴾ دليلًا على أنه لم يغتر بهذه أو بهاتين الجنتيك قلت: ﴿مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ﴾. يعني: هذا الذي أنت فيه بمشيئة الله سبحانه وتعالى. يبقى ما تقولش على علم عندي. ده هو بإيه? بمشيئة الله. أو أنه هناك تقديرًا في الآية. يعني: ما شاء الله كان، أنت الآن معك لأن ربنا أراد. طب لو أراد أن يسلبك هذا. فهو قادر على كل شيء. ﴿لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ﴾.
﴿مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ﴾. ولذلك استحب كثير من العلماء أن يقال عند رؤية الشيء الطيب الحسن مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ ورد في ذلك حديث لكنه لا يصح عن النبي ﷺ والأولى أو الذي نص عليه النبي ﷺ كما عند الطبراني في الكبير وهو حسن بالشواهد. إذا رأى أحدكم من نفسه
أو مالك أو أخيه ما يعجبه فَلْيَدْعُ لَهُ بِالبَرَكَةِ فإنَّ العين حق إذا رأيت من نفسك شيئًا يعجبك أنت رأيت نفسك فيك حاجة كده جميلة أو في مالك أو في أخيك تعمل إيه تقول ربنا يبارك له أو اللهم بارك لي تدعو لنفسك أو تدعو في مالك أو تدعو لأخيك بالآية بالبركة مش تقوم خبط بعنين كده ها
العين حق كما بيّن النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم. ولذلك جاء أيضًا في بعض الروايات عند ابن ماجه وغيره أن النبي ﷺ ذكر هذا الأمر في قصة سهل بن حنيف رضي الله عنه مع عامر بن ربيعة رضي الله عنه كان يغتسل سهل بن حنيف فرآه عامر بن ربيعة فلما رآه قال ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة
ده إيه ده ومن شاء الله. يعني: هو بيقول ولا جلد مخبأ. يعني: حتى جلد المرأة في جمالها كده وليونتها مش مثل هذا الجلد فنبت على طول اصيبه بداة شديدة أو بحمى تاع من وقتها فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: من تتهمون قالوا عامر ابن ربيع ولعله لا يقصر لكن قال ذلك لأنَّ ممكن العين تقع من الإنسان دون مقصر
فَقَالَ عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مَنْ رَأَ مِنْ أَخِيهِ شَيْئًا يُعْجِبُ فَلْيُبَرِّكُ. يعني: فليقل: اللهم بارك له طبعًا بعض أصدقائنا منشآي لا تدعُ بالبركة يبقى اللهم بارك له
قال ﴿وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا﴾3 (الكهف: 39) أنت شايفني ﴿أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا﴾ ده مش عيب لأنَّ ربنا على كل شيء قدير ﴿فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن4 جَنَّتِكَ﴾
ممكن يكون في الدنيا وممكن يكون فين في الآخرة ما ربنا قادر على كل شيء مش ممكن الله عز وجل يغني الفقير ويجعل الفقير غنيًّا ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ﴾ يا ما رأينا فقير صار غنيًّا والعكس
الحسبان والماء الغائر وعاقبة البغي
فقل إن تراني ﴿أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ﴾. يحتمل أنه يلقنه درسًا ويحتمل كما قال كثير من المفسرين أنه دعا عليه حينئذ لأنه رأى ماله سبب طغيانه فأراد أن يريه الله فيه آية.
قال له: إنت فكر أنك أنت مالك دا كذا وكذا وتفخر به وأنك أنت تبطش بالناس وتتكبر على الناس لا ﴿فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ بعض العلماء. قالوا الحسبان المطر مطر شديد يقتلع الزرع والشجر والنخيل
أو الحسبان يعني: عذاب بحسب مقدَّر. يعني: قدره الله وقال بعضهم: المراد به الجراد الذي يقتلع هذه الثمار أيما كان فهو حسبان من السماء قال ﴿فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾ (الكهف: 40) تصبح أرضًا صعيدًا جرداء، ما عادش فيها نبات
زلقاً. يعني: لا يثبت عليها قدم الأصل في الزلق يقال فلان بيتزلق هو ماشي الزلق معناه: تزلق الأقدام ولا تثبت عليها معناه: أرض ملساء لدرجة إن اللي يمشي على هذه الأرض يبقى ما فيش فيها زرع ولا فيها شجر ولا فيها نخيل
﴿أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْرًا﴾5 (الكهف: 41). يعني: ممكن العذاب يجي لك من فوق وممكن يجي من هنا من تحت أو يصبح ماءها غورًا غوراً. يعني: غائر غير جاري ليس نابعًا ظاهرًا على الأرض ما فيش جنة بقى ما فيش نهر لا ده يبقى غائر عملت جيب بقى المكنة وجيب كل ده ومش عارف تطلع حاج ﴿فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبًا﴾، لا تستطيع أن تأتي بالماء
استجاب الله لدعائه إن كان هذا دعاءً أو كان لدى الرجل شيءٌ مما يعطاه الأفاضل من التحديث والإلهام. فقال: هذا لأنه يعلم أن الله عز وجل لَيُملي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفلته
في كفر كتير بس مش كل كافر يهلكه الله الذي يجمع مع الكفر البغي بل الذي يبغي ولو بدون كفر. فإنَّ هذا مما تعجل به العقوبة لأنَّ الرسول عليه الصلاة والسلام قال «مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ العُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ، مِنَ البَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ» (سنن أبي داود والترمذي وصححه)
هلاك الجنة وندم صاحبها وانقطاع الناصر
قطيعة الرحم تلاقي ربنا يعجل لصاحبها العقوبة في الدنيا قبل الآخرة، لذلك تلاقي كل عاق لوالديه تلاقي الجزاء في الدنيا الأول ما يتأخرش وكذلك القطيعة وتلاقي الباغي تلاقي يظلم أخاه يظلم أخته يظلم أقاربه يظلم الناس يأتي عليه في نفس الواقع قال الله سبحانه ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ﴾
شوف تعبير القرآن وأحيط بثمره، ربنا أحاط به، يعني: أهلك الثمر فأصبح ﴿يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾. ويقول: ﴿يَـٰلَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًا﴾
فاصبح يقلب كفيه إحنا معروف لدينا لما واحد يكون كل حاجة راحت منه يعمل إيه يضرب كف على كف أهو عمل كده يبص على الجنة ما عادش في جنة يبص على الزرع ما عادش في زرع على النهر ما عادش نهر نخيل ﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ﴾
فأصبح ﴿يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾. ويقول يا ليتني هذا الندم يا ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًا﴾ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًا ﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ (الكهف: 43) فين النفر؟
فين العيال فين الأولاد كان كل عيل يمسك شجرة كل واحد يمسك نخلة يحافظ عليها ذهب كل ذلك، ﴿وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا هُنَالِكَ﴾ بعض المفسرين يقول هكذا ولم يكن منتصرًا هنالك. يعني: في هذا الوقت وفي هذا المكان أو الوقت ولم يكن منتصرًا. ثم قال هنالك الولاية والقراءة الأخرى الولاية لله الحق
جدير بنا، يا أيها الإخوة الكرام أن نشكر الله على نعمائه مهما ابتليت فأنت في نعم كثيرة وجدير بك إذًا أنعم الله عليك أن لا تغتر بنعمتك وأن لا تتكبر أو تعتدي على خلق الله وإنَّما تواضع لخلق الله «وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ» (صحيح مسلم من حديث أبي هريرة)، يا أيها الإخوة الكرام، هذه قصة من قصص القرآن الكريم وغيرها كثير من القصص القرآني الذي نستلهم منه الهداية لكن إحنا للأسف الشديد في هذا الزمان صرنا نبتعد عن استلهام الهداية من القرآن وصار همنا التماس الهدى من غيره من غير القرآن لذلك كل يوم والتاني تطلع لنا تقليعة جديدة. يعني: كل يوم وتاني ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ كلام جديد ما كنا نعهده
كأن لديهم وهكذا المثل كأن لديهم الفانوس السحري، معهم الفانوس السحري وإحنا ماشيين ورا الفانوس مع أنَّ إحنا عندنا الضياء والنور فيه في القرآن ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ﴾6 (الإسراء: 9)
شكر النعم بالتواضع، والتحذير من التماس الهداية من غير
سامحوني على الإطالة لكني أحببت أن أتم القصة وأسأل الله أن يتقبل منا ومنكم ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال وكما قلت: المستشفى الخيريُّ للغسيل الكُلويّ بحاجةٍ إلى نَفَقَاتِكُمْ وصدقاتِكم تقبل الله منا ومنكم ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال وأكرر الاعتذار على إطالتي وجزاكم الله خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿لَّـٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 38 ↩
- آية: ﴿وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 39 ↩
- آية: ﴿فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 40 ↩
- آية: ﴿أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 41 ↩
- آية: ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 9 ↩