مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

داء الغفلة عن نعمة الاولاد (الجزء الثاني)

سلسلة خطب الداء والدواء · الدرس 52 من 96 · 29 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. مقدمة الخطبة ونعمة الأولاد بين الهبة والابتلاء
  2. حكمة الله في قسمة الأولاد وأطوار خلق الجنين
  3. الأولاد زينة الحياة وعبرة غلام الكهف
  4. بركة الولد الصالح وحقيقة اليتم مع الإهمال
  5. الأمر بالصلاة لسبع وهدي تأديب الصغار
  6. جزاء بيت الحمد وثمار تعليم الأبناء القرآن
التفريغ النصي الكامل للدرس

مقدمة الخطبة ونعمة الأولاد بين الهبة والابتلاء

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: 102) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ2 وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3.

﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: ١) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾4 ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ5 ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾6. أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور «فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار». جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار. أمَّا بعدُ:

فيا يا أيها الإخوة الكرام، إذا كنت قد حدثتكم في خطبة أو في الخطبة السابقة عن كفران النعم وجحودها كداء من الأدواء ضمن هذه السلسلة التي نسير فيها وهي سلسلة الداء والدواء. نسأل الله أن يشفي قلوبنا وصدورنا فإنَّه من المناسب بمكان، أن أتحدث إليكم اليوم. إن شاء الله تعالى عن الغفلة عن نعمة الأولاد.

حكمة الله في قسمة الأولاد وأطوار خلق الجنين

لذلك. إن شئت فقل موضوعنا اليوم. إن شاء الله أولادنا بين الهبة والبلاء. نعم. أولادنا بين الهبة والبلاء فأولادنا نعمة عظيمة، ومنة جليلة قد من الله جل وعلا بها على من شاء من عباده بيد أنها قد تتحول إلى بلية ونقمة. نسأل الله السلامة والعافية. قال الله وهو أصدق القائلين ﴿لِّلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَـٰثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ﴾78. فقسم يرزق بالبنات فحسب، وقسم يرزق بالبنين فحسب، وقسم يرزق بالبنين والبنات، وقسم لا يرزق بأحد من ذلك، لا بذكر، ولا بأنثى، والله عليم قدير سبحانه عز وجل.

هو عليم بالذي يصلحه والذي يصلح لك فحينما أعطاك الذكر فلحكمة وحينما أعطاك الأنثى فلحكمة. بل وحينما حرم من حرم. فذلك لحكمة يعلمها الله جل جلاله والذي يرغب في الأنثى ربما لا يرزق بها فمَنْ الذي جعل هذا ذكرًا، ومَنْ الذي جعل هذه أنثى إنه الله القدير سبحانه وتعالى، فالقلوب به متعلقة وله ذليلة منقادة خاضعة سبحانه جل وعلا لله ملك السماوات والأرض.

ثم إنَّ الذي خلقك خلق ولدك وإذا كنت لم تشعر بنفسك عند الولادة، ولم ترَ والديك وحالهما قبل مجيئك فها أنت قد باشرت حال ولدك قبل مجيئه، وبعد مجيئك رجل يأتي امرأته في الحلال، وبعد مدة فإذا بحمل يكبر شيئًا فشيئًا فمرت به ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِۦ﴾910 سبحان الله هذا البطن بطن الأم بدأ يكبر شيئًا فشيئًا.

بل وينفخ الروح في هذا الجسد ثم إذا به يتحرك وهو في بطنها فمَنْ الذي خلقه إنه الله سبحانه ثم بعد مدة معروفة اشتهرت بأنها تسعة أشهر. وهذا هو الأغلب في الحمل يخرج طفل مكتمل الأعضاء والخلق بفضل الله سبحانه له سمع وله بصر له يدان وله رجلان ﴿فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَـٰلِقِينَ﴾1112 هل شعرت بهذه النعمة وبهذه المنة

التقيت مع زوجتك في ليلة استمتعت وتمتعت بها ينتج عن ذلك ولد سليم متكامل له سمع وبصر ويدان ورجلان إنه ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ نعمة عظيمة كثير منا لا يشعر بها لا يسمعون عن طبيب من الأطباء الحذاق المتقنين المجودين إلا وذهبوا إليه التماس الولد بإذن الله جل وعلا ها هو الولد قد أتاك بيسر وسهولة ودون ما ذهاب إلى زيد أو عمر فهل شكرت الله على هذه النعمة

الأولاد زينة الحياة وعبرة غلام الكهف

أولادنا هبة من الله، وعطية عظيمة، ونعمة كبيرة، زينة ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ﴾، كما قال الله: ﴿ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَـٰقِيَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾1314. وقال ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ﴾1516 لذلك امتن الله على الرسل بذلك أيضًا. فقال ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَٰجًا وَذُرِّيَّةً ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾1718. هذه نعمة كريمة، ومنة جليلة، أن ترزق بالأولاد من حولك لذا عتب الله على الوليد بن المغيرة تكبره وتجبره مع إنعام الله عليه.

فقال عزَّ من قائلٍ: ﴿ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾1920. ﴿وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًا مَّمْدُودًا﴾2122. ومهدت له تمهيدًا وبنين شهودا أن يكون لك أولاد حاضرون معك. إن والله نعمة كبيرة إذا احتجت إلى شيء وجدت الأولاد من حولك كل منهم يقول يا أبتاه ماذا تريد منا ونحن نقوم به بنون شهود حاضرون تنظر إليهم تتمتع برؤيتهم وتستلذ بالنظر إليهم ثم ربما أنعم الله عليك فرأيت أحفادًا لك.

فتلك نعمة وأي نعمة لفضل الله سبحانه وتعالى، عباد الله من نعمة الله على العباد أن يرزقهم أولادًا متكاملي الأعضاء أن يكون الولد سليمًا لا عوج فيه ولا تشويه بفضل الله سبحانه وكل ذلك بقدر فإذا ابتلي أحد في ولده فهو بقدر الله سبحانه وتعالى، ﴿إِلَّا﴾ تسمع عن غيرك حينما يرزق بولد فيقال هذا الولد قد أصابه ورم في المخ هذا الولد في صورته تشوه هذا الولد نزل وبه مرض كذا وكذا هذا الولد أدركوه بالدخول في الحضانات إنه مصاب بكذا وكذا.

وقد عافى الله ولدك ويقول أريد ولدًا ذكرًا لو خيرت بين، أن ترزق بذكر مشوه مصاب بإصابات شديدة ومصاب بجنون أو ما أشبه وبين، أن ترزق بأنثى جميلة طيبة سليمة كأني بك تختار الأنثى فلماذا تعترض على قسمة الله سبحانه وتعالى، وأن هذا الولد من الممكن، أن يرفعك الله به إلى أعلى الدرجات، ومن الممكن، أن تنحط به في أسفل الدركات.

نسأل الله السلامة والعافية. لا تخفى عليكم قصة الخضر عليه السلام مع موسى عليه السلام، وكان مما جرى بينهما أن قتل الخضر ولدًا أو غلامًا واستنكر موسى ذلك ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةًۢ بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا نُّكْرًا﴾2324 وما كان من الخضر عليه السلام إلا أن أجابه بعد ذلك حينما فسر له ما وقع منه قال ﴿وَأَمَّا ٱلْغُلَـٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَـٰنًا وَكُفْرًا﴾25. ﴿فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوٰةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾2627.

﴿وَأَمَّا ٱلْغُلَـٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَـٰنًا وَكُفْرًا﴾28. ﴿فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَـٰنًا وَكُفْرًا فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوٰةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾2930 سبحان الله هذا الغلام كان سيرهق والديه طغيانا وكفرا غلام يحمل أبويه على الطغيان يحمل أبويه على الكفران بالله سبحانه وتعالى، نعم كم من أبوين ضلا عن الصراط المستقيم بسبب الأولاد وكم من أبوين رفعهما الله الدرجات بسبب الأولاد نعم ونبينا ﷺ قال كما عند أحمد وغيره من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

بركة الولد الصالح وحقيقة اليتم مع الإهمال

«إن العبد ليرتفع درجات في الجنة فيقول يا رب أنَّى لي هذا ما الذي رفعني إلى تلك الدرجة» عملي لا يصل ولا يبلغ، أن أكون في تلك الدرجة العالية من الجنة فيقال له: باستغفار ولدك لك باستغفار ولدك لا هذا الولد الصالح الذي استغفر لك رفعك الله به الدرجات وتحفظون حديث النبي عليه الصلاة والسلام، كما عند مسلم «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم يُنتفع به أو ولد ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ يدعو له» لذلك أنبياء الله ورسله عليه الصلاة والسلام حينما سألوا الله الولد قيدوا الولد بالرضا والصلاح يقول إبراهيم عليه السلام ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ﴾31 إذا دعوت أن يرزقك الله بولد لا تقول: اللهم ارزقني ولدًا فحسب ﴿أَنَّمَا﴾ زد وتحرى وقل اللهم ارزقني ولدًا صالحًا ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ﴾32.

وقال زكريا عليه السلام ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآ3334ءِ﴾. وقال أيضًا ﴿وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾3536 ما أجمل أن ترزق بولد يرضي الله عنه ما أجمل أن ترزق بولد يرضى الله عنه وإذا رضي الله عنه فإنَّه سيرضيك لأنَّ «رضى الله في رضى الوالد وسخط الله في سخط الوالد» كما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام، الولد الذي يرضى الله عنه يرضي والديه يبرهما، ولا يعقهما بفضل الله سبحانه وتعالى، عباد ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ كان الولد نعمة.

وقد يكون نقمة فكيف يكون نعمة كيف يكون ولدك نعمة عظيمة كيف يكون ولدك منه كبيرة ﴿أَنَّمَا﴾ يكون كذلك إذا أحسنت تربيته إذا علمته كيف يعبد الله سبحانه كيف يكون صالحًا من الصالحين كيف يرضى الله عز وجل عنه فهل نحن كذلك نربي أولادنا لنسعد بهم في دنيانا وأخرانا ما أحوج الكثيرين إلى أن يراجعوا أنفسهم في تربية أولادهم.

فإنَّ كثيرًا من الأولاد يتامى مع وجود الآباء والأمهات ليس اليتيم من انتهى أبواه من هم الحياة وخلفاه ذليلًا إن اليتيم هو الذي تلقى له أمًّا تخلَّت أو أبًا مشغولًا أب لا يهتم بأبنائه أم لا تسعى في تربية أولادها مشغولة بالدنيا وأمورها عمّا يليق بها والله قد قال في محكم التنزيل ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾3738 أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

أمَّا بعدُ:

الأمر بالصلاة لسبع وهدي تأديب الصغار

فيا عباد الله، لا نريد أبا يقول عندي ستة أولاد، ولا أبا يقول عندي عشرة أولاد ﴿أَنَّمَا﴾ نريد أن يقول الأب عندي أولاد صالحون قلوا أو كثروا ليست القضية، أن يقل أولادك أو أن يكثر وإن كان الإكثار أفضل لأنَّ ﷺ تقر عينه بتكثير ذرية أمة محمد التي توحد الله جل وعلا القضية، أن يكون أولادك من الصالحين أي: علموهم وأدبوهم علمنا رسول الله ﷺ

فقال كما في سنن أبي داود39 وغيره من حديث ابن عمرو رضي الله عنهما قال ﷺ: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر»40. وفرقوا بينهم في المضاجع مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع أين أبناء السبع سنوات أين هم هل علمناهم الصلاة أين أبناء العشر سنوات هل ضربناهم على ترك الصلاة أين التفريق بينهم في المضاجع

فرق بين الذكر والأنثى لما هي أخته وهما أخوان. لكن الغريزة كامنة الإسلام يعلمنا أن نفرق بين الأخ والأخت في النوم في المضجع سبحان الله في الوقت الذي تفتح فيه الفتن لا على أخيها. بل ولا على ابن عمها، ولا على ابن خالها ﴿أَنَّمَا﴾ على صديقها في المدرسة ﴿أَنَّمَا﴾ على زميلها في الدرس «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر». وفرقوا بينهم في المضاجع.

إلى مَن يشكو عقوق أبنائه إلى مَن يقول: إن ابني ضربني إن ابني شتمني إن ابني أساء إلي «عققت ولدك ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يعققك وظلمته ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يظلمك» لو علمته كيف يعبد الله يتقي الله فيك وما أساء إليك وعرف قدرك وينشأ ناشئ الفتيان منه على ما كان عوده أبوه نبيكم محمد ﷺ كما في الصحيحين رأى الحسن بن علي رضي الله عنهما، حفيد رسول الله ﷺ سبطه رآه.

وقد «أَخَذَ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ» رفعها إلى فيه ليأكلها فأخذ ﷺ أخذها من يده ليطرحها. وقال للحسن كخ كخ الحسن طفل «أَخَذَ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ» أخذها الرسول من يده. وقال كخ كخ أما شعرت أنَّا لا نأكل الصدقة آل بيت ﷺ تحرم عليهم الصدقة لا يأخذون من الصدقة الشاهد من الحديث.

انظر كيف علم رسول الله ﷺ حفيده ﴿إِلَّا﴾ يتناول ما لا يحب له إذا رأيت طفلك يكذب هل تقول له لا يا ولد لا تكذب الكذب حرام وجدت طفلك يشتم تمنعه عن الشر، ولا الآن حينما يسب الولد أباه يفرح الأب ابن كبَّر وابن بالألفاظ والرنّة وابن يقول يرى الطفل يرى ولده يشتم أمه فيسعد ويقول له زدها وزدها لا. يا عباد الله، إذا أردنا أمة تقوم إذا أردنا أمة يعود لها مجدها فإنما يكون ذلك على سواعد أطفالنا على سواعد شبابنا الذين هم أمل المستقبل فالأب والأم في البيت والمدرس في المدرسة والأستاذ في فصله أو معهده والأستاذ في جامعته كل ذلك عون على التقدم والرقي إننا وسط تلك الفتن المدلهمة المتراكمة نحتاج إلى أن نأخذ بأيدي أولادنا لأنَّ أعداء الأمة علموا أنهم ربما لا يقدرون علينا بالعدد أو بالعتاد وإنَّما يقدرون علينا إذا غيبوا أولادنا عن عقولهم وعن مبادئهم وعن ثوابتهم فتمسكوا بدينكم وعلِّموا أولادكم ذلك كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته إذا كنت تشكو من الواقع والمجتمع وتقول.

جزاء بيت الحمد وثمار تعليم الأبناء القرآن

انظر إلى الشوارع. انظر إلى المتسكلات إلى عمالة رقص وغِنا والأغاني المرتفعة ماذا نصنع في البلد أقول لك: أين أنت من ولدك أصلًا «ما لعبدي عندي جزاء إذا قبضت صفيه حبيبه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة». وقال ﷺ كما عند الترمذي من حديث أبي موسى وحسنه الألباني أنَّ النبي ﷺ قال: «إذا مات ولد لعبد قال الله لملائكته: هل قبضتم ولد عبدي»41. فيقولون نعم هل قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول: فماذا قال عبدي فيقولون حمدك واسترجع فيقول: الله سبحانه «ابنوا له بيتًا في الجنة».

«خيركم من تعلم القرآن وعلمه». نحتاج والله إلى أن نراجع أنفسنا مع أولادنا والله قد دخلت بعض الأماكن، يا أيها الإخوة الكرام، فدخلت على أولاد عندهم خمس سنوات هؤلاء الأولاد منذ الرابعة وهم في الرابعة من عمرهم من الذكور والإناث عرفوا القراءة والكتابة وأتقنوها فصاروا يقرؤون من المصحف فصاروا يحفظون ثلاثة أسطر ثم بعد ذلك حفظوا في اليوم خمسة أسطر ثم عشرة أسطر حتى يحفظوا في اليوم الواحد ستين سطرًا وهم في الخامسة من عمرهم وبعضهم ختم القرآن الكريم فسألت عن ذلك فوجدت أنهم قد لاقوا من العناية من المدرسين والمعلمين والمعلِّمات.

أما تريدون أن يكون في بلدنا أمثال هؤلاء ونحن في حاجة إلى حفظة القرآن وإلى أصحاب الأخلاق القويمة. نسأل الله أن يهدي أولادنا وأن يصلح شبابنا وأن يصلح نساءنا وبناتنا «اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعه». وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعلهما ملتبسين علينا فنضل اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم احفظ مصرنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا واحةً للأمن والأمان والسِّلم والسلام وسائر بلاد الإسلام اللهم أصلح ولاة أمرنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى اللهم اغفر لحاضرنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟﴾ قَوْلًۭا سَدِيدًۭا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ﴿ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ ۚ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — النساء: 1 ↩
  4. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
  5. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  6. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — الأحزاب: 71 ↩
  7. آية: ﴿لِّلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَـٰثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 49 ↩
  8. آية: ﴿لِّلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَـٰثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ﴾ — الشورى: 49 ↩
  9. آية: ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 189 ↩
  10. آية: ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِۦ﴾ — الأعراف: 189 ↩
  11. آية: ﴿فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَـٰلِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 14 ↩
  12. آية: ﴿فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَـٰلِقِينَ﴾ — المؤمنون: 14 ↩
  13. آية: ﴿ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَـٰقِيَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 46 ↩
  14. آية: ﴿ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَـٰقِيَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ — الكهف: 46 ↩
  15. آية: ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 72 ↩
  16. آية: ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ﴾ — النحل: 72 ↩
  17. آية: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَٰجًا وَذُرِّيَّةً ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ — كما ورد في الدرس: الرعد 38 ↩
  18. آية: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَٰجًا وَذُرِّيَّةً ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ — الرعد: 38 ↩
  19. آية: ﴿ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 11 ↩
  20. آية: ﴿ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ — المدثر: 11 ↩
  21. آية: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًا مَّمْدُودًا﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 12 ↩
  22. آية: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًا مَّمْدُودًا﴾ — المدثر: 12 ↩
  23. آية: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةًۢ بِغَيْرِ نَفْسٍۢ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا نُّكْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 74 ↩
  24. آية: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةًۢ بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا نُّكْرًا﴾ — الكهف: 74 ↩
  25. آية: ﴿وَأَمَّا ٱلْغُلَـٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَـٰنًا وَكُفْرًا﴾ — الكهف: 80 ↩
  26. آية: ﴿فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوٰةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ — الكهف: 81 ↩
  27. آية: ﴿فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَـٰنًا وَكُفْرًا ۝ فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوٰةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ — الكهف: 80-81 ↩
  28. آية: ﴿وَأَمَّا ٱلْغُلَـٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَـٰنًا وَكُفْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 80 ↩
  29. آية: ﴿فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوٰةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 81 ↩
  30. آية: ﴿فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَـٰنًا وَكُفْرًا ۝ فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوٰةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 80-81 ↩
  31. آية: ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ﴾ — الصافات: 100 ↩
  32. آية: ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 100 ↩
  33. آية: ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 38 ↩
  34. آية: ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ — آل عمران: 38 ↩
  35. آية: ﴿وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 6 ↩
  36. آية: ﴿وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾ — مريم: 6 ↩
  37. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التحريم 6 ↩
  38. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ — التحريم: 6 ↩
  39. تعليق: سنن أبي داود — كتاب: «سنن أبي داود». الذكر في الدرس: سنن أبي داود. ↩
  40. حديث: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر» — نسبة الشيخ: سنن أبي داود وغيره ↩
  41. حديث: «إذا مات ولد لعبد قال الله لملائكته: هل قبضتم ولد عبدي» — نسبة الشيخ: الترمذي ↩

تخريجات أخرى في الدرس

  • حديث: «حديث الحسن بن علي وتمرة الصدقة» — نسبة الشيخ: الصحيحين

من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة