مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

وقفات مع قوله تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم.......خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد

سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم · الدرس 19 من 35 · 25 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. فرضية القتال في سبيل الله ونفور الطبع البشري منه
  2. قاعدة وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
  3. تطبيقات القاعدة في معاشرة النساء والصبر على المكروه لرجاء
  4. الرضا بفوات حظوظ الدنيا وعوض الطاعة واغتنام الخمس قبل
  5. شواهد الفرج في قصص يوسف وموسى والخضر وفقه صلاة
التفريغ النصي الكامل للدرس

فرضية القتال في سبيل الله ونفور الطبع البشري منه

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)

قاعدة وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ

تطبيقات القاعدة في معاشرة النساء والصبر على المكروه لرجاء

الرضا بفوات حظوظ الدنيا وعوض الطاعة واغتنام الخمس قبل

شواهد الفرج في قصص يوسف وموسى والخضر وفقه صلاة

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، [يُراجع التسجيل؛ بداية مقدمة الخطبة ناقصة]، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: 102) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ﴾ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: ١) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾، ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ فوزًا عظيمًا. أمَّا بعدُ: فإنَّ أصدق الحديث كلام الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله وتوفيقه مع هذه السلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم وما زلنا مع آيات من سورة البقرة ونحن اليوم على موعد مع قول الله جل ذكره ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾2 (البقرة: 216). قرِّبوا بين الصفوف، رحمكم الله، رحم الله من تقدم للأمام قال الله جل ذكره ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 216). قد سبق لي وقفة مع هذه الآية الكريمة في سلسلة آية ورسالة، إذ كانت هذه الآية إحدى الآيات الثلاثين التي تحدثنا عنها بفضل الله. لكن حديثنا اليوم عنها فيه شيء من التفصيل ولأن جزءًا منها لم يُتناول في هذا الأمر قال الله عز وجل ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ﴾ ثم (البقرة: 216) قال ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ وعسى ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ ثم ختم الآية وذيلها. فقال: وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ. أما كتابة القتال فمعناه فرضية القتال. والمراد به الجهاد في سبيل الله وقتال الأعداء فمعنى ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ لِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ﴾ القتال أي: فرض عليكم قتال الأعداء. وهذا مقصوده إعلاء كلمة لا إله إلا الله ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ لِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ﴾ القتال أي: فرض ووجب أوجبه الله سبحانه وتعالى عليكم وهو كره لكم، يعني: وأنتم تكرهونه بطبعكم فالإنسان ينفر من أن يعرض نفسه للتلف وأن يعرض نفسه للألم وأن يعرض نفسه للقتل وإزهاق الروح، ومن المعلوم، أنَّ الإنسان إذا خرج مجاهدًا في سبيل الله فإنَّه لا يدري أيبقى أم سيفنى، ولا يدري أتدوم حياته بعد هذا القتال شيئًا أم لا فلذلك ينفر الإنسان منه بطبعه لأنَّ الإنسان جبل على حب الدنيا وجبل على الرغبة في البقاء فيها فهو لا يريد قتالا، ولا مواجهة حفاظًا على نفسه وإبقاءً على روحه. فقال الله ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ﴾. وقال بعضهم: الكره بمعنى المشقة فيه مشقة لأنه لا يقوم به إلا من جاهد نفسه وغالبها فصار مجاهدًا ولذا سمي بالجهاد لأنَّ فيه مجاهدة يجاهد نفسه ويؤثر طاعة الله على هواه يؤثر طاعة الله على دنياه يؤثر طاعة الله على حياته إبقاء لكلمة لا إله إلا الله. فقال: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ لِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ﴾ القتال ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ ربما كرهتم القتال، وفيه الخير لكم فيه العزة، وفيه الرفعة، وفيه السؤدد، وفيه الشرف، وفيه التمكين، وفيه النصر والظفر بإذن ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾. وهذا ليس خاصًا بالجهاد أو القتال وإنَّما هي قاعدة عامة وأصل كبير على المسلم، أن يعقله وأن يدركه ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ (البقرة: 216) كم من شيء تكره، ولا تميل إليه بطبعك يكون الخير فيه بإذن الله سبحانه وتفر منه ولا ترغب فيه ولربما دفعت المال ليصرف عنك فيكون الخير بإذن الله في أن يقع لك فحينئذ تحمد الله، أن قدره الله عز وجل عليك وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ. إن الصحابة الكرام رضي الله عنه عنهم في غزوة بدر لم يكونوا في بادئ الأمر يريدون قتالًا ﴿أَنَّمَا﴾ أرادوا عيرا أرادوا عيرا وهي العير التي كانت مع أبي سفيان إحدى الطائفتين وهي التي أرادوها. لكن الله لم يردها لهم وأراد لهم النفير ليكون التمكين والظفر بإذن ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ قال الله: ﴿كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيْتِكَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ لَكَـٰرِهُونَ﴾3 (الأنفال: 5). لكارهون ﴿يُجَـٰدِلُونَكَ فِى ٱلْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ وَإِذْ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحْدَى ٱلطَّآئِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ ٱلشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلْحَقَّ بِكَلِمَـٰتِهِۦ وَيَقْطَعَ دَابِرَ ٱلْكَـٰفِرِينَ لِيُحِقَّ ٱلْحَقَّ وَيُبْطِلَ ٱلْبَـٰطِلَ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾4 (الأنفال: 6-8). ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحْدَى ٱلطَّآئِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ ٱلشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلْحَقَّ بِكَلِمَـٰتِهِۦ وَيَقْطَعَ دَابِرَ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾5 (الأنفال: 7). لكن الله عز وجل يريد لهم الخير فنفر المسلمون ﴿وَقَـٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ رب العالمين فنصرهم الله نصرًا مؤزرًا وصار يوم بدر يقال له: يوم الفرقان بتصريح القرآن الكريم ﴿وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ ٱلشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ﴾، أَن يُحِقَّ ٱلْحَقَّ بِكَلِمَـٰتِهِۦ وَيَقْطَعَ دَابِرَ ٱلْكَـٰفِرِينَ ﴿لِيُحِقَّ ٱلْحَقَّ وَيُبْطِلَ ٱلْبَـٰطِلَ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ فرب العزة سبحانه إذا قدَّر شيئًا ففيه الخير سواء مالت إليه نفسك أم لم تمل إليه «رُبَّ أمرٍ تتَّقيه جرَّ أمرًا ترتضيه، خفي المحبوب منه وبدا المكروه فيه» يخفى عليك الخير الذي فيه وإنَّما يبدو لك المكروه فقط ولا تدرك أن وراء هذا الشر خيرًا هو أعظم مما تظنه شرًا وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وعسى ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ وقوله: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ لِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ﴾ القتال دليل على فرضية القتال في سبيل الله وهو فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين ويصير فرض عين في بعض الأحوال كما لو داهم العدو بلادنا فإنَّه يجب على المسلمين دفعه، وكذلك إذا استنفر الإمام شخصًا أو قومًا فيجب عليهم امتثال أمره و«﴿أَنَّمَا﴾ الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به» كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 216) وعسى أن تكرهوا شيئًا، جرِّب نفسك كم من شيء كنت تكرهه، ولا تميل إليه كنت لا تحب هذه الوظيفة كنت لا تحب هذا الشيء، ولا ترغب فيه فقدر عليك هذا الأمر فوجدت فيه خيرًا عظيمًا بفضل من الله سبحانه وتعالى، وقريب من هذه الآية ما ذكره الله في أمر النساء في سورة النساء إذ قال عز وجل قائلًا يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا۟ ٱلنِّسَآءَ كَرْهًا﴾6 (النساء: 19) ثم قال الله عز وجل ﴿وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا۟ بِبَعْضِ مَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَـٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ﴾ قال ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾. ﴿فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا۟ ٱلنِّسَآءَ كَرْهًا ۖ وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا۟ بِبَعْضِ مَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَـٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾7 (النساء: 19) المرأة قد تكره منها أشياء، ولا ترغب في إبقائها معك فحينئذ تريد فراقها ولربما كان بقاؤها معك فيه الخير الكثير الذي لا تدركه وعسى أن تكره شيئًا وهو خير لك. ﴿فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ قد يصلحها الله لك. وقد يرزقك منها بالأولاد الصالحين تحمد الله أن وفَّقك لهم ووفقهم لك ورزقك بهم، والله يرزق ﴿يُؤْتِى ٱلْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ ٱلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وعسى ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ ربما أحببت شيئًا وجهدت جهادًا عظيمًا على أن تصل إليه أنفقت الأموال الطائلة واتخذت الوساطات، ولم يفلح شيء من ذلك فحزنت وأصبت بالاكتئاب والقلق والهم والأمراض ثم بعد فترة تبين لك، أن الله قد مَنَّ عليك إذ لم ييسر لك هذا الأمر وعسى ﴿أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ يجري وراء فتاة بطريقة وبأخرى، ولم يوافق أهلها عليه فحزن لذلك وأصابه ما أصاب ثم بعد ذلك تبين له بوضوح وجلاء أنها كانت لا تصلح له وما كان ينبغي أن يقدم على هذه الخطوة رغب في سفر معين فلم ييسر له هذا السفر رغب في كلية معينة فحزن لذلك ونسي هذا العبد المسكين، أن الله يقول وعسى ﴿أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. وقد يضيق عليك الأمر فترة فيُحال بينك وبينه لتُمَحَّص ولتُهَذَّب وليميز الله الخبيث من الطيب لتقبل على الله بصدق لتتضرع إلى الله لتدعو الله ربما كنت بعيدًا عن الله فحال الله بينك وبين الشيء لتقترب منه ولتسأله ولتتضرع إليه ففزت بالطاعة وفوزك بالطاعة خير من قضاء حاجتك فوزك بالطاعة خير من قضاء حاجتك «من كل شيءٍ إذا ضيَّعتَه عِوَضٌ، وما من الله إن ضيَّعتَه عِوَضُ» إذًا ضيعت طاعة الله فمتى ستقبل على طاعة الله ومتى تعان على هذه الطاعة ومتى تيسر لك إذا لم تغتنم شبابك فمتى تغتنم إذا لم تغتنم صحتك فمتى تغتنم إذا لم تغتنم حياتك إذا لم تغتنم غناك إذا لم تغتنم فراغك فمتى يكون الاغتنام فإذا مَنَّ الله عليك وأفسح لك الطريق فأقبل على طاعة الله وقل أحبه إلى الله أحبه إليه ما عليك إلا أن تأخذ بالأسباب وتطرق الأبواب وتسأل الرب الكريم الجليل سبحانه ثم إذا قُضي الأمر أو لم يُقضَ فاعلم، أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك «وَمَا أَصَابَك لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَك» وأن تقدير الله خير لك من تقديرك لنفسك أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فيا عباد الله، جدير بنا أن نفهم هذه القاعدة العظيمة التي قررها الله ﴿عز وجل في هذه الآية الكريمة وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وعسى أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾ (البقرة: 216) فمن الضيق يكون الانفراج، ومن العسر، وبعده يكون اليسر. بل يكون يسران. ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (الشرح: 5-6) كان يظن أنه حينما صنع بيوسف الكريم عليه السلام ما صنع حينما ألقي ﴿فِى غَيَـٰبَتِ ٱلْجُبِّ﴾8 (يوسف: 10) ثم أُلقي أو أُدخل السجن من كان يظن أنه سيكون على خزائن الأرض على خزائن مصر يمن الله عليه بأن يوسع على المسلمين لا في مصر فحسب وإنَّما في البلاد من حولها لذا ليس من عجب أن قال الله جل وعلا. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ﴾ (يوسف: 21) يزال عبدًا رقيقًا عندهم يتصرفون فيه كيف يشاءون. وقال الله، وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ لأنَّ دخوله هذا البيت وإن كان في أول الأمر خادمًا سيصير بعده وعن قرب سيدًا بإذن الله جل وعلا يسوس أمور الناس من كان يظن، أن أم موسى عليه السلام حينما وقع منها ما وقع. وقال الله: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾9 (القصص: 7). تحزني إن رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين ﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن﴾ الأم حينما ستلقي ولدها في اليم سيعود لها آمنا ممن كانت تحذر كانت تحذر من فرعون وأين تربى موسى تربى عند فرعون ورجع لها آمنا معافا بعلم فرعون سبحان ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وعسى ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ موسى عليه السلام حينما وقع من الخضر ما وقع حينما قتل الغلام وخرق السفينة من كان يظن، أن في ذلك مصلحة لكنه كان ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾10 (الكهف: 82) سبحانه وتعالى، فما تدري إذا حُرمت من الولد لا تيأس، ولا تحزن لعل الله يريد منك، أن تقترب منه «ولرُبَّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعًا وعند الله منها المخرجُ، ضاقت فلما استحكمت حلقاتُها فُرجت وكان يظنها لا تُفرجُ» تضرع إلى الله وإذا حرمك فلعل في ذلك خيرًا لعل هذا الولد كان سيكون سبب طغيانك وسبب بعدك عن الله والله عز وجل قد أعلمنا وعلمنا. فقال: ﴿إِنَّمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَـٰدُكُمْ فِتْنَةٌ ۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾11 (التغابن: 15) قاعدة عظيمة تجعلك ترضى عن الله وترضى بالله ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ (البقرة: 216) وعسى أن تحب شيئًا وهو شر لكم بعض الناس في بعض الأحوال يستميت على شيء ما يحاول جاهدًا يتعب نفسه ويتعب من حوله ويصاب بالقلق وبالأرق وبالمرض وبالتعب لا، هوِّن على نفسك، الأمر يسير عندك الاستشارة عندك الأخذ بالأسباب عندك الاستخارة والاستخارة تفويض الأمر لله لما لأنَّ علمك ناقص وعلم الله تام وكامل لأنك عاجز وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ فليستعن العاجز بالقادر وليستعن الضعيف بالقوي وليستعن الجاهل بالعليم والله بكل شيء عليم لذلك قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له «كان النبي ﷺ يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا الصلاة». يقول ﷺ: «إذا همَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة»، يعني: يصلي ركعتين. لكن لا تكون فريضة من النوافل ثم ليقول «اللهم إني أستخيرك بعلمك». أنت قد تنظر إلى شيء في الحال، ولا تنظر إليه في المآل وعين الرضا عن كل عيب كليلة وعين السخط تبدي المساويا «حبُّك الشيءَ يُعمي ويُصمُّ» أنت تنظر إلى الشيء من جهة اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم احفظ مصرنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا واحةً للأمن والأمان والسلم والسلام، وسائر بلاد الإسلام أصلح ولاة أمرنا وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. أَقِمِ الصلاة

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 216 ↩
  3. آية: ﴿كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيْتِكَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ لَكَـٰرِهُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 5 ↩
  4. آية: ﴿يُجَـٰدِلُونَكَ فِى ٱلْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ وَإِذْ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحْدَى ٱلطَّآئِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ ٱلشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلْحَقَّ بِكَلِمَـٰتِهِۦ وَيَقْطَعَ دَابِرَ ٱلْكَـٰفِرِينَ لِيُحِقَّ ٱلْحَقَّ وَيُبْطِلَ ٱلْبَـٰطِلَ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 6-8 ↩
  5. آية: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحْدَى ٱلطَّآئِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ ٱلشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلْحَقَّ بِكَلِمَـٰتِهِۦ وَيَقْطَعَ دَابِرَ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 7 ↩
  6. آية: ﴿لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا۟ ٱلنِّسَآءَ كَرْهًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 19 ↩
  7. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا۟ ٱلنِّسَآءَ كَرْهًا ۖ وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا۟ بِبَعْضِ مَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَـٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 19 ↩
  8. آية: ﴿فِى غَيَـٰبَتِ ٱلْجُبِّ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 10 ↩
  9. آية: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 7 ↩
  10. آية: ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 82 ↩
  11. آية: ﴿إِنَّمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَـٰدُكُمْ فِتْنَةٌ ۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: التغابن 15 ↩

من سلسلة: سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم (35 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة