مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لمحة في سورة الكهف (الجزء الأول)

لمحة في سورة · الدرس 81 من 134 · 25 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. سورة الكهف: افتتاحها بالحمد ومناسبتها للإسراء وموضعها من المصحف
  2. فضائل سورة الكهف: العصمة من الدجال وتنزل السكينة ونور
  3. مقصد السورة في النجاة من الفتن: فتنة الدين ومثل
  4. فتنة العلم في قصة موسى والخضر وفتنة السلطان في قصة ذي القرنين
  5. التحذير من شبهات الدجال والاعتصام بفواتح الكهف في نفي
  6. تقرير الأصول الثلاثة في الكهف وبراهين البعث ونعيم الفردوس
التفريغ النصي الكامل للدرس

سورة الكهف: افتتاحها بالحمد ومناسبتها للإسراء وموضعها من المصحف

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة لمحة في سورة ونحن الليلة بفضل الله وتوفيقه على موعد مع سورة الكهف هذه السورة المباركة التي تسمى بسورة الكهف وذكر لنا رب العزة سبحانه وبحمده فيها قصة أصحاب الكهف، ولم تذكر هذه القصة إلا في هذه السورة المباركة التي سُمِّيَت بهذا الاسم سورة الكهف والكهف هو المكان المتسع داخل الجبل فيمكن أن يقال بين الغار والكهف فرق فإذا كانت هذه الفرجة في داخل الجبل إذا كانت صغيرة ليست كبيرة، ولا متسعة قيل له غار.

فإنَّ كان متسعًا قيل له كهف فالكهف مكان متسع في داخل الجبل. وقد قال الله سبحانه ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَـٰبَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُوا۟ مِنْ ءَايَـٰتِنَا عَجَبًا﴾2 هذه السورة المباركة إحدى السور التي افتتحها الله جل وعلا بالحمد. فقال عزَّ من قائلٍ: ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ3 ٱلْكِتَـٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجَا ۜ﴾ فأولها حمد لله (الكهف: 1-2) رب العالمين وسورة الإسراء وهي السورة التي تسبقها بحسب الترتيب المصحفي أولها سُبْحَـٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ الأقصى4 الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا أنه هو السميع البصير فأول الإسراء تسبيح وأول الكهف حمد.

وهذا من التناسب الجلي بين افتتاح السورتين. ولذلك شرع لنا أن نكثر من قول سبحان الله وبحمده وآخر آية في سورة الإسراء وقل الحمد لله ﴿وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌ فِى ٱلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ وَلِىٌّ مِّنَ ٱلذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًۢا﴾56 ثم جاء في أول الكهف ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ﴾ ﴿ٱلْكِتَـٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجَا ۜ﴾ وهناك خمس سور في القرآن الكريم افتتحها الله جل وعلا بالحمد أولها سورة الحمد أو سورة الفاتحة إذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ ﴿أَنِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ هي أول آية منها على ما هو مشهور بين أهل العلم من الاختلاف في كون البسملة آية مستقلة أو أنها آية من سورة الفاتحة إلى غير ذلك مما هو معروف في هذا الأمر. وتقدم بيانه ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ في دروس التفسير والسورة الثانية سورة الأنعام ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَـٰتِ وَٱلنُّورَ ۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾78 والسورة الثالثة سورة الكهف والسورة الرابعة سورة سبأ ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ﴾910 والخامسة سورة فاطر الحمد لله فاطر السماوات ﴿وَٱلْأَرْضِ جَاعِلِ11 ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ رُسُلًا﴾ اولي اجنحه12 فذكر الله جل وعلا سورتين في النصف الأول من القرآن في اولهما الحمد، وكذلك ذكر سورتين في النصف الثاني من القرآن في اولهما الحمد وانتصف سورة الكهف بقول ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَـٰبَ﴾ فهي في منتصف القرآن الكريم وأولها حمد الله جل وعلا سورة الكهف.

فضائل سورة الكهف: العصمة من الدجال وتنزل السكينة ونور

يا أيها الإخوة الكرام، ورد في فضلها بعض الأحاديث الثابتة عنه عليه الصلاة والسلام، وما من سورة من القرآن إلا ولها فضل فسور القرآن كلام الله سبحانه وتعالى، فكل القرآن الكريم فضل عظيم. لكن هناك بعض السور وبعض الآيات لها فضل خاص ثبت بذلك الخبر عنه عليه الصلاة والسلام. ومن ذلك ما ورد في فضل سورة الكهف.

فإنَّ النبي ﷺ ثبت عنه كما في حديث أبي الدرداء رضي الله عنه أنه ﷺ قال «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال»، وفي رواية من آخر سورة الكهف وجاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه في صحيح مسلم، وفيه، أنَّ النبي ﷺ قال فمن ادركه، يعني: من ادرك الدجال فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف «فمن أدركه فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف» وجاء في رواية أبي داود فإنَّها جواره من فتنته فإنَّها جواره من فتنته أي: أنت إذا قرأت فواتح سورة الكهف.

فإنَّ الله يجيرك من فتنة الدجال وفتنة الدجال فتنة كبيرة قد جاء عن النبي ﷺ كما في مسلم «ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال»13، وفي لفظ أمر أكبر من الدجال، وفي رواية عند أحمد فتنة أكبر من الدجال. وهذا يدل على أنها فتنة عظيمة وفتنة خطيرة وقراءة سورة الكهف وحفظ سورة الكهف وحفظ العشر أو الآيات العشر الأولى من سورة الكهف وكذا ورد في العشر الأواخر من سورة الكهف كل هذا سبب من أن يحفظ الإنسان من فتنة الدجال.

وهذا يدلك على عظمة هذه السورة، وعلى عظيم مقصودها وأن مقصودها جليل يتحصن به المسلم بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾. وقد ثبت أن أسيد بن حضير رضي الله تعالى عنه كما في الصحيحين قرأ سورة الكهف، وكانت إلى جواره فرس فنفرت الفرس. وذلك لنزول سحابة من السماء ونزول الملائكة تستمع للقرآن الكريم فما كان من الفرس إلا أن اهتز ونفر فلما سكت اسيد سكتت الفرس فإذا قرأ اهتزت الفرس وتحركت فلما أخبر الرسول قال «تلك السكينة تنزلت للقرآن الكريم،» وكان يقرأ سورة الكهف رضي الله تعالى عنه.

وقد جاء في حديث أبي سعيد رضي الله عنه، أنَّ النبي ﷺ قال «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاءت له ما بين الجمعتين» وفي لفظ أنه ﷺ قال أضاءت له ما تحت قدمه إلى عنان السماء. وهذه الروايات اختلف في ثبوتها وصحح فريق من أهل العلم أنها موقوفة على أبي سعيد رضي الله عنه ﴿وَقِيلَ﴾ لا يقال ذلك من قبيل الرأي فيكون لها حكم الرفع وبعضهم صحح فضل قراءتها دون تخصيصها بيوم الجمعة على أنه جاءت بعض الروايات فيها ذكر ليلة الجمعة من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة، وفي بعضها يوم الجمعة لذلك استحب فريق من العلماء أن يقرأ المسلم سورة الكهف في ليلة الجمعة أو في يوم الجمعة والعلم عند الله تبارك وتعالى والكلام في هذا الأمر. معروف عند علماء الحديث الشاهد من ذلك، أن لسورة الكهف فضائل ولها خصائص.

وقد وردت فيها أحاديث عن النبي الكريم ﷺ

مقصد السورة في النجاة من الفتن: فتنة الدين ومثل

نستفيد من قول الرسول ﷺ فإنها جواركم من فتنته، أن سورة الكهف عاصمه من الفتن لذلك قال بعض العلماء: أن مقصود سورة الكهف الأكبر بيان المخرج من الفتن، يعني: أنت إذا تأمَّلت سورة الكهف استبان لك كيف تخرج من الفتن لأنَّ سورة الكهف عرضت لأنواع الفتن فسورة الكهف ذكرت لنا أنواع الفتن حتى نكون على حذر من الوقوع فيها أو آلافتتان بها.

وهذا نراه من أول السورة إلى آخرها بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ فقد ذكر الله عز وجل لنا في سورة قصة الفتية الذين آمنوا بالله رب العالمين ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَـٰهُمْ هُدًى وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا۟ فَقَالُوا۟ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا۟ مِن دُونِهِۦٓ إِلَـٰهًا ۖ لَّقَدْ قُلْنَآ إِذًا شَطَطًا هَـٰٓؤُلَآءِ قَوْمُنَا ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً ۖ لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَـٰنٍۭ بَيِّنٍ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾14 الشاهد من ذلك، أن هؤلاء الفتيه فروا بدينهم.

وقد ذكروا إنهم توردوا من أقوامهم أو من سلطانهم أو من ملكهم. وقال بعضهم: كانوا ذوي غنى وكان لهم ما لهم من قدر ومكانة وسؤدد أيا ما كان. فإنَّ هذه هي فتنة الدين وهؤلاء فروا بدينهم من أجل الحفاظ على الدين. فهذا يدل على أنه من أعظم الفتن التي يتعرض لها الإنسان في حياته الفتنة التي تتعلق بدينه وحقيق به أن يفر بدينه أو أن يثبت على دينه.

ولذلك دعا الرسول ﷺ: «ولا تجعل مصيبتنا في ديننا»، وفي أول الآيات قال الله جل وعلا: أعني قبل ذكري أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَٰبَ ﴿ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُوا۟ مِنْ﴾ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا قبلها قال ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ15 أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا16 وَإِنَّا لَجَـٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا﴾ فقوله: سبحانه لنبلوهم يدلك على أنَّ الإنسان في هذه الحياة مبتلى كذلك ذكر الله سبحانه وتعالى، لنا في سورة الكهف فتنة الدنيا لذلك قال ﴿وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَـٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ ٱلرِّيَـٰحُ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ مُّقْتَدِرًا﴾ فتنة المال والبنين.

فقال ﴿ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَـٰقِيَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ وكثير من الناس يفتنون بسبب أموالهم وبسبب أولادهم كما حذرنا الله. فقال: ﴿إِنَّمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَـٰدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾. وقال ﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَـٰدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ فعرضت سورة الكهف لذلك كذلك سورة الكهف ذكرت لنا قصة إبليس مع آدم عليه السلام وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۢ ۚ بِئْسَ لِلظَّـٰلِمِينَ بَدَلًا﴾17 والإنسان يفتن بسبب إبليس بسبب الشيطان الرجيم ويقال أيضًا أن فتنة إبليس رمز للفتنة بالأحزاب والأنساب فإبليس ظن أنه أفضل أو زعم أنه أفضل من آدم عليه السلام لأنه مخلوق ناري وادم مخلوق طيني هكذا زعم فكان هذا من الفخر بالأصل وبحسب وبشرف وبالنسب وبالطعن في غيره.

وهذا مشهور عند الناس ويفتن به كثير من الناس كذلك.

فتنة العلم في قصة موسى والخضر وفتنة السلطان في قصة ذي القرنين

فإنَّ سورة الكهف ذكرت لنا قصة موسى عليه السلام مع الخضر عليه السلام نعم وهي قصة مرتبطة بالعلم وطلب العلم. وقد جاء في حديث ﷺ ما يدل على أن بداية هذه القصة أعني قصة موسى والخضر عليهما السلام كان بعد أن خطب موسى عليه السلام في بني إسرائيل خطبة عظيمة جليلة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقيل له من أعلم منك أو هل هناك أحد أعلم منك.

فقال لا وموسى عليه السلام لا يعلم، أن أحدًا أعلم منه فعتب الله عز وجل عليه إذ لم يكل العلم إليه فكانت الرحلة إلى الخضر عليه السلام. فقالوا في قصة موسى والخضر عليه السلام فيه إشارة إلى العلم وأنَّ الإنسان قد يفتن في باب العلم أو يبتلى فيه أو يغتابر فيه. وعليه أن يبذل وأن يتواضع إلى غير ذلك كما تواضع كليم الرحمن موسى عليه السلام حين قال للخضر ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾18 وموسى أفضل من الخضر كما هو معلوم وكما سيأتي تقريره بإذن الله - تبارك وتعالى

ثم أنه من الفتن أيضًا فتنة الجاه والسلطان، ولما كانت فتنة الجاه والسلطان تتعلق بقوم دون قوم فليس كل الناس يصيرون سلاطين، ولا يكون لهم وجاهات وإنَّما الوجاهات للبعض دون البعض فأخرت في السورة ثم جاء ذكر ذي القرنين ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَن ذِى ٱلْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُوا۟ عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا﴾19 فضرب الله مثلًا لهذا الملك العادل الذي بفضل الله سبحانه وتعالى، نشر الخير ونشر الصلاة في شتى ربوع العالم في مشارق الأرض ومغاربها، وكان هذا من تاييد الله جل وعلا له وإعانته عليه قال ﴿مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌ﴾2021.

وقال أيضًا ﴿هَـٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّى﴾2223. وقال بعضهم: بدأ الله جل وعلا بقصة الفتيه وقصة الفتيه كانت في مواجهة هذا الملك الظالم الذي كان يحملهم ويدفعهم إلى ترك توحيد الله جل وعلا وفي آخر السورة جاء مثل آخر لملك عادل يدعو إلى الله سبحانه وتعالى، وينشر الدعوة إلى الله جل وعلا في ربوع العالم كذلك في أول السورة كانت فتنة كبيرة تتعلق بالفت النوم يواجهون قومًا يواجهون قو وأيضًا مما ذكره الله جل وعلا في أثناء سورة الكهف مما ذكر الله سبحانه وتعالى، قبل ذلك في هذه الآيات الكريمة ذكر الله عز وجل لنا قصة الرجلين وهي قصة أيضًا ترمز إلى الفتنة بالمال ﴿واضرب لهم مثلًا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من اعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرع كلت الجنتين اتت اكلها، ولم تظلم منه شيئًا وفجرنا خلالهما نهر وكان له ثمر.

فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا واعز نفر وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ قَالَ ما اظن، أن تبيد هذه أبدًا وما اظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لاجدن خيرًا منها منقلبه﴾24 إلى آخر الآيات الكريمة ثم ضرب مثلًا للدنيا واضرب له مثل ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ﴾. ثم قال ﴿ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا﴾. فهذا كله يدلك على خطر في فتنة المال.

التحذير من شبهات الدجال والاعتصام بفواتح الكهف في نفي

وهذا جاء في سورة الكهف أيضًا وهكذا نرى، يا أيها الإخوة الكرام أن سورة الكهف ذكرت لنا صنوف الفتن وأنواع الفتن وأن المسلم عليه أن يتمسك بدينه حتى يحفظه الله جل وعلا من هذه الفتن فإذا كانت فتنة الدجال فتنة كبيرة. فإنَّ فتنة الدجال فتنة كبيرة لأنَّها تتعلق بدين العبد. ولذلك جاء عن النبي ﷺ من سمع بالدجال فلينأ عنه من سمع بالدجال «فلي عنه، يعني: فليبتعد عنه.

فإنَّ الرجل يأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات» أو قال لما يبعث به من الشبهات من سمع بالدجال فلينأ عنه. فإنَّ الرجل يأتي الدجال ويقول أنا لن أغتر بالدجال، ولن استجيب للدجال، ولن اقع تحت ئته ف ويحسب أنه مؤمن فحينما يأتي الدجال يفتن بالدجال فيتبعه بما يبعث به من الشبهات.

فهذا يدل على أنَّ الإنسان عليه أن يتمسك بدين ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ وأن يكون مستمسكا بحبل الله جل وعلا المتين. وقد ذكر الله في أول السورة أعني سورة الكهف الحديث عن القرآن الكريم لأنَّ القرآن حافظ للإنسان وعاصم له. فقال الله سبحانه وتعالى، ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَـٰبَ﴾، ﴿وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجَا ۜ قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ﴾ قال بعضهم: فالقرآن الكريم ينذر باسا شديدًا ما الباس الشديد عذاب الله وهو أشدّ من عذاب الدجال وأشدّ من النار التي مع الدجال فمن تذكر بأس الله هان عليه ما يكون من الدجال وأيضًا جاء في الآيات الأولى وينذر ﴿وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا25 مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِـَٔابَآئِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾26 إلا كذبًا فهؤلاء ﴿ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ﴾ ولده مثلهم في ذلك أيضًا من ادعى أنه إله فإذا كان ليس لله ولد فليس هناك مع الله إله يستحق العبادة.

بل الله سبحانه هو الإله الواحد أحد الفرد الصمد الذي لا ند له ولا والد، ولا ولد كما قال الله ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ27 ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ﴾ والدجال يزعم أنه إله مع أنَّ الدجال عينه ممسوحة فكيف يكون إلهًا إذا كان ناقصًا في نفسه فكيف يكون كاملًا أو مكملًا لغيره، يعني: أعور هو «أعور العين اليمنى» كما جاء في حديث النبي ﷺ

فهذا الاعور كيف يكون إلهًا وكيف يتبع من دون ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾، وكذلك جاء في أواخر سورة الكهف ﴿أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟28 عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآءَ﴾. تأمَّل! قول ﴿أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟ عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآ29ءَ﴾. وهذا معناه: أنه لا ينبغي أن يتخذ هؤلاء ﴿أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ فالمؤمن لا يتخذ الدجال ﴿وَلِيًّا مِّن دُونِ ٱللَّهِ﴾ رب العالمين ثم أن الله سبحانه وتعالى، في ختام السورة المباركة قال ﴿قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَـٰلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢا﴾3031 وسورة الكهف سورة مكية بالاتفاق. وبناءً عليه ففيها الحديث عن الأصول الثلاثة التي تتكرر في السور المكية كما تقدم بيانها كثيرًا لذلك نجد أن سورة الكهف تتحدث عن العقيدة تتحدث عن التوحيد تتحدث عن النبوة والرسالة تتحدث عن الإيمان باليوم الآخر والحديث عن الآخرة.

تقرير الأصول الثلاثة في الكهف وبراهين البعث ونعيم الفردوس

وهذا كثير في سورة الكهف. ولذلك يمكننا أن نقول في كل سورة من السور المكية لها مقاصد عامة وهي تلك المقاصد الثلاثة ثم تكون هناك مقاصد خاصة، وكذلك. الأمر في السور المدنية تكون لها مقاصد عامة هي معروفة في السور المدنية ثم تكون لها مقاصد خاصة إذًا تتبعها الإنسان يسر الله عز وجل له أن يدركها ويفتح الله عز وجل على عباده بما يفتح فسورة الكهف فيها حديث عن العقيدة من أولها.

ولذلك حذرنا الله جل وعلا ممن اتخذ له سبحانه وتعالى،ولدًا وبين، أن هذا باطل ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ﴾، ﴿إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾ كذلك لما ذكر الله عز وجل لنا قصة الفتية هؤلاء الفتية ماذا صنعوا ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَـٰهُمْ هُدًى وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا۟﴾. ﴿فَقَالُوا۟ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا۟ مِن دُونِهِۦٓ إِلَـٰهًا ۖ لَّقَدْ﴾ ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ إذًا أن شطط إلى آخر الآيات.

وهذا كله حديث عن توحيد ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾، ولما ذكر الله عز وجل لنا قصة الرجلين. وهذا الرجل الذي له جنتان أو بستانًا ماذا قال الله جل وعلا: في ذكر المؤمن صاحبه المؤمن قال له ماذا ﴿قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ﴾ ﴿أَكَفَرْتَ بِٱلَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ3233 ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلًا لَّـٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًا﴾ حديث عن التوحيد.

ولذلك في آخر. الأمر حينما وقع له ما وقع ويقول ﴿يَـٰلَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًا﴾34. فتأمَّل! قوله يا ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًا﴾35 أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًا للدلالة على أن السورة تتحدث عن العقيدة وعن توحيد ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ كذلك بين الله سبحانه الحديث عن الرسالات وعن النبوة. فقال ﴿وَمَا نُرْسِلُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ36 ۖ فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾37. وذكر لنا القرآن في أولها. وقال أيضًا.

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَـٰنُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلًا﴾. وقال في (الكهف: 106) آخر السورة ﴿وَٱتَّخَذُوٓا۟ ءَايَـٰتِى وَرُسُلِى هُزُوًا﴾ فالسورة تحدثت عن هذا ثم حدثتنا أيضًا عن موسى وعن الخضر عليهما الصلاة والسلام. وأما الحديث عن الآخرة وعن البعث والنشور. فهذا ظاهر فإنَّه من حكم ذكر قصة أصحاب الكهف أن الله جل وعلا بعثهم بعد أن كانوا رقودا.

وهذا من البعث. وهذا يدل على البعث لأنَّ الذي أيقظهم بعد هذه المدة الطويلة قادر على أن يبعث الناس يوم البعث والنشور سبحانه جل وعلا. ولذلك قال الله سبحانه، ﴿وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ38 وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ﴾39. فهذا يدل على أن البعث حق وأن هناك جنة وأن هناك نارا. ولذلك جاء في السورة المباركة ﴿إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّـٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾4041 إلى آخر الآيات ثم جاء في آخر السورة أيضًا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّـٰتُ ٱلْفِرْدَوْسِ نُزُلًا42 خَـٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا﴾43 وذكر الله عز وجل أيضًا ونفخ في الصور.

وقال أيضًا سبحانه وتعالى، ﴿وَعُرِضُوا۟ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا﴾. وقال أيضًا وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ ﴿فَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ﴾ يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة، ولا كبيرة إلا أحصاها وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرًا، ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ هذا كله تجده في هذه السورة المباركة سورة الكهف التي هي مصدر للنجاة فإذا أردت أن تحفظ من فتنة الدجال فاقبل على هذه السورة حفظًا وفهمًا وتدبرا.

فإنَّ فيها خيرًا عظيمًا. نسأل الله أن يثبتنا على دينه ونسأله سبحانه، أن يجنبنا الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، يا أيها الإخوة الكرام، هذا وصف إجمالي وعرض إجمالي لبعض ما تضمنته هذه السورة المباركة، وفي الدرس المقبل بإذن الله تعالى نقف بعض الوقفات اليسيرة مع بعض هذه الآيات من هذه السورة المباركة.

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
  2. آية: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَـٰبَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُوا۟ مِنْ ءَايَـٰتِنَا عَجَبًا﴾ — الكهف: 9 ↩
  3. آية: ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 1-2 ↩
  4. آية: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا ﴿مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾ إلى المسجد الأقصى — كما ورد في الدرس: الإسراء 1 ↩
  5. آية: ﴿وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى﴾ لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن ﴿لَّهُۥ وَلِىٌّ مِّنَ ٱلذُّلِّ﴾ وكبره تكبيرا — كما ورد في الدرس: الإسراء 111 ↩
  6. آية: ﴿وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌ فِى ٱلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ وَلِىٌّ مِّنَ ٱلذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًۢا﴾ — الإسراء: 111 ↩
  7. آية: الحمد لله الذي ﴿خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ﴾ وجعل الظلمات والنور ﴿ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ﴾ يعدلون — كما ورد في الدرس: الأنعام 1 ↩
  8. آية: ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَـٰتِ وَٱلنُّورَ ۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ — الأنعام: 1 ↩
  9. آية: الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله ﴿ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: سبأ 1 ↩
  10. آية: ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ﴾ — سبأ: 1 ↩
  11. آية: ﴿الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة﴾ — كما ورد في الدرس: فاطر 1 ↩
  12. آية: ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ جَاعِلِ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُو۟لِىٓ أَجْنِحَةٍ﴾ — فاطر: 1 ↩
  13. حديث: «ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال» — نسبة الشيخ: مسلم ↩
  14. آية: ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَٰهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا﴾ — الكهف: 13-16 ↩
  15. آية: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جُرُزا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 7-8 ↩
  16. آية: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا — الكهف: 7-8 ↩
  17. آية: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۢ ۚ بِئْسَ لِلظَّـٰلِمِينَ بَدَلًا﴾ — الكهف: 50 ↩
  18. آية: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ — الكهف: 66 ↩
  19. آية: ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَن ذِى ٱلْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُوا۟ عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا﴾ — الكهف: 83 ↩
  20. آية: ﴿ما مكني فيه ربي خير﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 95 ↩
  21. آية: ﴿مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌ﴾ — الكهف: 95 ↩
  22. آية: ﴿هذا رحمة من ربي﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 98 ↩
  23. آية: ﴿هَـٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّى﴾ — الكهف: 98 ↩
  24. آية: ﴿واضرب لهم مثلًا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من اعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرع كلت الجنتين اتت اكلها، ولم تظلم منه شيئًا وفجرنا خلالهما نهر وكان له ثمر. فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا واعز نفر وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ قَالَ ما اظن، أن تبيد هذه أبدًا وما اظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لاجدن خيرًا منها منقلبه﴾ — الكهف: 32-36 ↩
  25. آية: ﴿وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا — الكهف: 4-5 ↩
  26. آية: ﴿إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾ — الكهف: 5 ↩
  27. آية: ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ — الإخلاص: 1-4 ↩
  28. آية: أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا ﴿يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ أَرْضِى وَٰسِعَةٌ فَإِيَّـٰىَ فَٱعْبُدُونِ﴾ من دوني أولياء — كما ورد في الدرس: الكهف 102 ↩
  29. آية: ﴿أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟ عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآءَ﴾ — الكهف: 102 ↩
  30. آية: ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿أَنَّمَا﴾ أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا — كما ورد في الدرس: الكهف 110 ↩
  31. آية: ﴿قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَـٰلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢا﴾ — الكهف: 110 ↩
  32. آية: ﴿أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 37-38 ↩
  33. آية: ﴿أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا لَٰكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا﴾ — الكهف: 37-38 ↩
  34. آية: ﴿يا ليتني لم أشرك بربي أحدا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 42 ↩
  35. آية: ﴿يَـٰلَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًا﴾ — الكهف: 42 ↩
  36. آية: وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آامن وأصلح ﴿قُلْنَا ٱهْبِطُوا۟ مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَاىَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَآ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ﴾ ولا هم يحزنون — كما ورد في الدرس: الأنعام 48 ↩
  37. آية: ﴿وَمَا نُرْسِلُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ۖ فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ — الأنعام: 48 ↩
  38. آية: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ إِذْ يَتَنَـٰزَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ عَلَيْهِم بُنْيَـٰنًا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُوا۟ عَلَىٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا﴾ — الكهف: 21 ↩
  39. آية: ﴿وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 21 ↩
  40. آية: إنا أعتدنا للظالمين نارًا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا ﴿بِمَآءٍ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ﴾ ﴿بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَبْشِرُوا۟ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ آمنوا ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا — كما ورد في الدرس: الكهف 29-30 ↩
  41. آية: ﴿إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّـٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ — الكهف: 29-30 ↩
  42. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّـٰتُ ٱلْفِرْدَوْسِ نُزُلًا — الكهف: 107-108 ↩
  43. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَبْشِرُوا۟ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ آمنوا وعملوا ﴿ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّـٰتُ ٱلْفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾ خالدين فيها لا يبغون عنها حِوَلا — كما ورد في الدرس: الكهف 107-108 ↩

تخريجات أخرى في الدرس

  • آية: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 9
  • آية: وإذ ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا — كما ورد في الدرس: الكهف 50
  • آية: ويسألونك عن ذي القرنين ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ سأتلو عليكم منه ذكرا — كما ورد في الدرس: الكهف 83

من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة