مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

سلسلة آية ورسالة 24 لفضيلة الش

التفسير وعلوم القرآن · الدرس 34 من 376 · 14 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. آية ادفع بالتي هي أحسن وفضيلة العفو
  2. مراتب الحسنة والسيئة والدعوة إلى الله
  3. انقلاب العداوة إلى ولاية حميمة بالعفو
  4. عداوة الإنس والجن وكظم الغيظ بالصوم
  5. حفظ اللسان وملك النفس عند الغضب
التفريغ النصي الكامل للدرس

آية ادفع بالتي هي أحسن وفضيلة العفو

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)

ومع آية ورسالة، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ: فما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بهذه السلسلة آية ورسالة. وآية الليلة من سورة فصلت. قال الله عز وجل فيها وهو أصدق القائلين.

﴿وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ ۚ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ2 أَحْسَنُ﴾ (فصلت: 34) ﴿فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌ﴾ هذه الآية الكريمة يبين الله سبحانه وتعالى لنا فيها فضيلة العفو والصفح وكيف أنه سبب في حل كثير من المشكلات

والقضاء على العديد من الأزمات. فقال: ﴿وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ﴾ والذي عليه كثير من المفسرين أن المعنى لا يستوي الفعل الحسن والفعل السيء فشتان بين ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: كلامًا جميلًا وبين ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: كلامًا قبيحاً

بين من يعامل الناس معاملة كريمة وبين من يعامل الناس معاملة سيئة لا يستوي هذا وذاك فهناك من يحسن إلى الناس بمقاله وأفعاله وهناك من يسيء إلى الناس بمقاله وبأفعاله. فهذا معنى من المعاني لكن هناك معنى آخر في الآية الكريمة وهو معنى له وجاهته

وَيُبَيِّنُ الْمَقْصُودَ بِلَا فِي قَوْلِهِ وَلَا السَّيِّئَةِ لأنَّ الله سبحانه وتعالى قال وَلَا السَّيِّئَةِ

وَمَا يَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ما قال وَمَا يَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَالسَّيِّئَةُ. يعني: كان المتوقع أن يقال وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَالسَّيِّئَةُ لكن قال وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ فذكر لا فما فائدة ذكرها قال بعض العلماء: الآية تذكر أو فيها جملتان المعنى الحسنة نفسها لا تستوي

الحسنة مراتب ولا السيئة أي: السيئة نفسها لا تستوي فالسيئة مراتب. إذن كما أنَّ الحسنة لا تعادلها السيئة. فكذلك الحسنات درجات والسيئات دركات

مراتب الحسنة والسيئة والدعوة إلى الله

فأنت قد تحسن وغيرك قد يحسن لكن إحسانك أفضل أو إحسانه أفضل وكذلك السيئة هناك من يسيء وهناك من يكون أسوأ. نسأل الله السلامة والعافية

﴿وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ﴾ كما أنَّ الحسنة مطلوبة فالحسن درجات يؤكد هذا المعنى أن الله ذكر هذه الآية بعد الحديث عن الدعوة إلى الله. فقد قال سابقًا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ﴾3 (فصلت: 30) ﴿أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟﴾ إلى آخر الآيات هناك شخص مؤمن ومستقيم

الأفضل مَنْ الذي يدعو غيره إلى الخير فأنت قد تكون صالحًا لكنك لست مصلحًا وفرق بين من كان صالحًا وبين من هو مصلح فالمصلح يدعو غيره إلى الخير فلذلك قال ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحًا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾4 (فصلت: 33) وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ. كذلك هناك من هو عاصٍ في نفسه وهناك من يضل الناس ويصد الناس عن الصراط المستقيم. فهذا أشدّ. ولذلك ربنا قال ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَـٰهُمْ عَذَابًا فَوْقَ ٱلْعَذَابِ﴾5 (النحل: 88) بما كانوا يفسدون فالإفساد أشدّ إثماً وشراً. نسأل الله السلامة. ثم قال ادفع بالتي هي أحسن ادفع إيه؟ ﴿ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ٱلسَّيِّئَةَ ۚ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾6

أو ادفع بالتي هي أحسن الأسوأ. يعني: لو في كلمة سيئة جتلك تعمل فيها إيه تقابلها إزاي ادفعها طب ادفعها إزاي ادفعها بالتي هي أحسن ﴿ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ٱلسَّيِّئَةَ ۚ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾ كما قال في الآية الأخرى ﴿ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ٱلسَّيِّئَةَ ۚ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾ أو المراد. أيضًا السيئة والاسوأ ولم يقل ادفع بالحسنة

﴿أَنَّمَا﴾ قال ادفع بالتي هي أحسن هنا في هذه الآية لي لأنَّ معنى ادفع بالتي هي أحسن. يعني: لو أنَّ عندك ما هو أحسن فقدم الأحسن والله قال ﴿وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾7 (الإسراء: 53)

الواحد فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ حينما يفتش عن نفسه يرى أنَّ لديه كلمات جميلة وأن لديه أفعال جميلة وعنده أقوال أجمل وعنده أفعال أحسن والمؤمن النبيه هو الذي يقدم الأفضل ويقدم الأحسن لنا ليحصل على الثواب الأعظم من الله الأكرم سبحانه وتعالى. فقال: ادفع بالتي هي أحسن

قال الله سبحانه وتعالى وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ ۚ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌ لم يقل فإذا الذي هو عدو لك ممكن واحد يكون عدوك بس هو في جانب وأنت في جانب لا يتذكرك إلا حينما يراك

وَأَنْتَ لَا تَتَذَكَّرُهُ إِلَّا حِينَ مَا تَرَاهُ لَكِنَّ التَّعْبِيرَ بِقَوْلِهِ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌ يَعْنِي الْمَسَافَةُ فِيهَا عَدَاوَةٌ يَعْنِي مِشْي الْعَدَاوَةُ عَلَى أَدِّي نَهَجُوا وَبَسْ لَا دَحَتَّ الْمَسَافَةُ عَدَاوَةٌ يَعْنِي الطَّرِيقُ

انقلاب العداوة إلى ولاية حميمة بالعفو

ومع ذلك. إذًا دفعت ﴿بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ٱلسَّيِّئَةَ﴾ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌ، سبحان الله، يصير قريبًا يصير حبيبًا صديقًا والتعبير بقوله حميم يدل على الدفء

لأن الحميم فيه معنى الحرارة وأنت. لما تكون بتحب واحد أو بتتدفى به تستدفئ به ويستدفئ به لما لأنك تجد فيه ما ترغب كما أنه يجد فيك ما يرغب

الآية الكريمة تتحدث عن معنى سامٍ فاضلٍ جميل: إننا لما حد يسيء إلينا ما نردش الإساءة بالإساءة لأنَّ نقابل الإساءة بالإحسان جرّب نفسك وانظر إلى كثير من الأحوال حينما تدفع السيئة بالحسنة ماذا يكون من ذلك يكون الخير والسعادة والبركة بفضل الله سبحانه وتعالى والعجيب أن في القرآن ثلاث آيات

تلت آيات ليس هناك رابع لهذه الآيات الثلاث قرن الله فيها بين العداوتين عداوة الإنس وعداوة الجن فلما ذكر عداوة الإنس أمرنا بالعفو

وَأَمَرَنَا بِالإِحْسَانِ هذه الآية التي معنا في فصلت وآية سورة المؤمنون أو المؤمنين ﴿ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ٱلسَّيِّئَةَ ۚ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾ (المؤمنون: 96) وآية سورة الأعراف ﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَـٰهِلِينَ﴾8 (الأعراف: 199)

وفي الثلاثة. لما ذكر الشيطان قال

عداوة الإنس والجن وكظم الغيظ بالصوم

أنت الشيطان هترضي إزاي طب أنت لو واحد من الأنس تعبك اديك هتقول له ما تزعلش خلاص أنا عفوت عنك يقول لك: كلمة سيئة قابله بأحسن، لكن الشيطان هتعمل مع إيه فالشيطان ليس لك معه إلا طريق واحد اللي هو ايه الاستعاذة بالله عز وجل

واللجوء إليه والاعتصام به أما عدو الإنس ممكن تلينه ممكن أنك أنت تصادقه ممكن تلاطفه فتتحول الإساءة إلى إحسان وتتحول العداوة إلى صداقة بفضل الله سبحانه وتعالى

كم من عداوات انقلبت إلى صداقات بسبب حسن الكلمات وكم من صداقات تفرقت وذهبت وزالت وكم من أرحام قطعت وكم من أحباب تفرقوا وكل ذلك بسبب إساءة اللسان وبسبب إساءة الأفعال الرسالة، يا أيها الإخوة الكرام، رسالة إلينا جميعًا

تعلمنا في الصوم أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال «وَإِنِ امْرُؤٌ سَابَّهُ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ» أَوْ شَاتَمَهُ «فليقل: إني امرؤٌ صائم»؛ فالصيام يعلمنا إننا ما نردش الإساءة بالإساءة وإنت بتقول له إني صائم. يعني: ممكن أرد عليك بس أنا صائم وأنا لن أستعمل في الصيام ما يسخط الله عز وجل إذا كان هذا في الصيام. فكذلك بعد الصيام تعلم وتحلم حتى تصير ذا حلم فإنَّ الله لما أثنى على عباد الرحمن ذكر من جميل خصالهم ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَـٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَـٰمًا﴾9 (الفرقان: 63) يبقى أنت عندك صفح وعندك عفو جرب نفسك

هناك بعض المشكلات بتكون يسيرة جدًّا. أنت اللي بتقلبها لكبيرة. هو يقول لك: كلمة. أنت تظن إنك أنت ضعيف لو ما رددش عليه. ثم ترد عليه. فيرد عليك. ثم يزداد وتزداد ولا ينتهي الأمر. وقد قلت: ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ «أَنَّ الأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ» رحمة الله قال له رجل لئن تكلمت بكلمة لأجيبنك أو لأردَّن عليك بعشر كلمات.

انا لساني ما شاء الله ما أنت تقول لي كلمة رد عليك عشرة فقال له وأنت إذا قلت: عشر كلمات لم تسمع مني واحدة أنت قول عشر كلمات مش هتلاقيني رادد عليك أصلًا ليه وقال له آخر لأسبنك سبًّا يدخل معك قبرك

ما أحوجنا إلى الكلمة الطيبة بعض الناس للأسف الشديد يصلي ويصوم ويزكي لكنه لا يحفظ لسانه مع أنَّ الرسول عليه الصلاة والسلام أخبرنا عن «أكثر ما يدخل أهل النار.» فقال: الفم والفرج

والتعبير بقول ادفع بالتي هي أحسن ليس معناه: القول فقط ده الفعل. ولذلك كان العلماء لهم في ذلك هدي عظيم يسيء إليهم أحدهم فيدخل البيت ثم يخرج ويعطيه هدية. فيقول له أنت تعمل ايه يقول له انك قلت: في كذا وكذا وهذه حسنات تهديها إليَّ ولا أجد ما اكافئك به إلا هذا رجل يجيب لك حسنات يبقى أنت المفروض

. فقال الله بعدها ﴿وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾10 (فصلت: 35) فرسالة إلينا لا تظن أن الشجاعة في أن ترد ﴿أَنَّمَا﴾ الشجاعة في أن تكظم غيظك وأن تعفو عن الناس وأن تعلم أن الله يحب المحسنين. ولذلك قال الرسول عليه الصلاة والسلام «ليس الشديد بالصرعة، ﴿أَنَّمَا﴾ الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب» البطل البطل اللي وقت الغضب يمسك نفسه

حفظ اللسان وملك النفس عند الغضب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ ۚ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 34 ↩
  3. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 30 ↩
  4. آية: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحًا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 33 ↩
  5. آية: ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَـٰهُمْ عَذَابًا فَوْقَ ٱلْعَذَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 88 ↩
  6. آية: ﴿ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ٱلسَّيِّئَةَ ۚ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 96 ↩
  7. آية: ﴿وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 53 ↩
  8. آية: ﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَـٰهِلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 199 ↩
  9. آية: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَـٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَـٰمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 63 ↩
  10. آية: ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 35 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة