سلسلة آية ورسالة 23 لفضيلة الش
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
مقام سلامة القلب والثناء على خليل الرحمن في سورة الصافات
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)
ومع آية ورسالة
وآية الليلة من سورة الصافات قال الله سبحانه وتعالى مثنيًا على خليله إبراهيم عليه السلام
قال فيه ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾2 (الصافات: 84) ﴿وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ﴾3 (الصافات: 83) اي من شيعة نوح عليه السلام إبراهيم فهو على دربه وعلى منهاجه ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (الصافات: 84)
هذه الآية العظيمة تبين لنا فضل الخليل إبراهيم عليه السلام كما تبين لنا أن التفاضل بين الناس يرجع إلى سلامة القلوب
وزن الأعمال بالقلوب والفرق بين مجيء الخليل وإتيان القلب السليم
. فإنَّ التفاضل الحقيقي ﴿أَنَّمَا﴾ يكون بذلك والله عز وجل قال: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ4 أَتْقَىٰكُمْ﴾ (الحجرات: 13) والنبي ﷺ قال كما في صحيح الإمام مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال ﷺ «إن الله لا ينظر إلى صوركم
ولا إلى أجسامكم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» فالقلب القلب على العبد أن يلزم قلبه وأن يتفقد قلبه فربنا لما أثنى على الخليل إبراهيم عليه السلام وهو من هو في الفضل. وقد اجتمع أهل الملل على الثناء عليه
المشركون يدعون أنه على منهجهم واليهود يدعون أنه يهودي والنصارى يدعون أنه من النصارى أو على النصرانية وأهل الإسلام يقولون إنه مسلم. والله قال ﴿مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾5 (آل عمران: 67) فأهل الملل يريدون أن ينتسبوا أو ينسبوا إليهم الخليل إبراهيم عليه السلام
فلما أثنى الله عليه قال ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (الصافات: 84)
ده موضع الثناء العظيم والخليل إبراهيم عليه السلام نفسه حينما سأل ربه ودعاه كان من دعائه الجميل اللطيف الذي ذكره الله سبحانه في سورة الشعراء قال ﴿وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾6 (الشعراء: 87-89)
وقوله: إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ لأنَّ الإتيان حينئذ أمر غيبي بالنسبة له والإتيان يراد منه النفوذ إلى الشيء فعبر بقوله إلا من أتى لكن هنا في قوله ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (الصافات: 84) عبر بالمجيء لأنَّ المجيء متحقق وهو في الدنيا وهو أمر واضح وجلي ولا خفاء فيه سلامة القلب
فما أجمل أن يكون العبد ذا قلب سليم فآية الليلة تتحدث عن
أركان سلامة القلب الخمسة ودلالة وصف سليم
سلامة القلب. وقد ذكر بعض العلماء أن القلب لا يكون سليمًا إلا إذا سلم من أشياء
فسلم من الشرك الذي يناقض التوحيد وسلم من البدعة التي تخالف السنة وسلم من الشهوة التي تخالف الأمر وسلم من الغفلة التي تخالف الذكر وسلم من الهوى الذي يخالف التجرد والإخلاص لله فهذه خمسة أشياء إذا عاوز قلبك يكون سليم
يبقى القلب سليم من الشرك. يعني: توكلك على الله وحده ثقتك في الله عز وجل عبادتك لله سبحانه وتعالى فالقلب سليم من هذا المعنى. سليم من الوقوع في الشركيات فأنت تعلم أن أحدًا لا يملك لك نفعًا ولا ضررًا فأنت تؤمن بقدر الله خيره وشره حلوه ومرِّه يبقى هذا أولًا
يسلم قلبك. كذلك من البدعة لا تميل إلى بدعة لأنك تريدها ولأنك ترى أن فيها قوة وأن فيها رغبة ﴿أَنَّمَا﴾ تسير على هدي رسول الله ﷺ فلا ترضى بغير حكم رسول الله ﷺ ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا﴾7 (النساء: 65)
يسلم قلبك من الشهوة التي تخالف الأمر. أنت تعلم أن الله أمرك بكذا. بس تقول أعمل إيه شهوتي غلباني. أنا عارف إن ده حرام، وعارف إن ده ردِي، بس مش قادر، نفسي تغلبني؛ يبقى أنت قلبك مش سليم، فيه خلل، فيه خلل؛ لأنَّ الشهوة تغلب أمر الله سبحانه وتعالى في قلبك. لأنَّ الشهوة تجاوزت هذا الحد. فوقعت في النهي وخالفت الأمر.
كذلك ليسلم القلب أن يسلم القلب من الغفلة التي تنافي وتناقض ذكر الله سبحانه وتعالى القلب السليم يَقِظ، وبعدين جاء التعبير بكلمة سليم ما قالش سالم
معنى سلم يسلم سالم سليم دي من الأوصاف التي تدل على الملازمة. ولذلك يقال فلان مريض فلان سليم فلان صحيح فلان طويل فلان قصير تلاقي تجي على وزن فعيل طويل قصير سليم. يعني: مش السلامة جت مرة وعدت لا ده السلامة إيه على طول. يعني: مش كشفنا عليه مرة لَقْيْنَاه سليم وبعد فترة لا، هو يلازم قلبه،
سلامة القلب من الهوى والعصبية وتجرد الأئمة لاتباع السنة
وأن يسلم القلب من الهوى الذي يخالف ويناقض التجرد والإخلاص. عشان قلبك يكون سليم حتى يكون قلبك سليمًا ما يكونش عندك هوى. ميل إلى غير الحق. ولذلك النبي ﷺ قال ايه? «أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا»
أسألك كلمة الحق في الغضب والإيه والرضا. ممكن تلاقي واحد جميل قوي. بس وقت الغضب ينسى كل حاجة. وإحنا تكلمنا بكده في وقفة من الوقفات مع قول الله سبحانه. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ8 ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8)
وأيضًا ﴿كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ﴾9 (النساء: 135) طيب أنت ما عندكش هوا مش عشان ده أخوك مش عشان ده ابنك مش عشان ده حبيبك مش عشان ده صديقك لا حتى يكون القلب سليمًا يسلم من الهوى الذي ينافي التجرد والإخلاص. ومن هنا فلا تجد صاحب القلب السليم يتعصب لغير الحق فلا يميل مثلًا إلى رأي فلان أو علان فلا يتعصب لحزب ولا لجماعة ولا لشيء من الأشياء ﴿أَنَّمَا﴾ الذي يحركه أن الله قال أن الرسول قال صلوات الله وتسليماته عليه قال الله ﴿ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآ10ءَ﴾ (الأعراف: 3) أنت هترفع واحد
وتعلي منزلته فوق منزلة رسول الله ﷺ من هو أيًّا كان هذا الإمام أو. أيًّا كان هذا الرأي أو هذا الشخص أين هو ولذلك الأئمة الأعلام كان كل منهم يقول «إذا صحّ الحديث فهو مذهبي»
ولما قال الإمام الشافعي وقد سُئل عن حديث فأجاب بأنه صحيح فقال له الرجل: أتقول به؟ -أنت بتاخد به؟ - قال: «أتراني مجنونًا؟! أوَترى في وسطي زنّارًا؟!» يعني: كيف أقول: قال رسول الله وأعرف أن الرسول قال ذلك ثم أخالف قول رسول الله ﷺ فهكذا ينبغي أن يكون العبد ليكون قلبه سليماً
الرسالة تتعلق بالآية رسالة إلى قلوبنا ما أحوجنا إلى أن نتفقد القلب نعمل تشخيص كشف عاجل أو كشف مستعجل اعمل كده كشف على قلبك زي ما أنت تعمل رسم القلب وعملت شوف نبضات القلب وهل في إشكالية وما إلى ذلك شوف قلبك في إيه
تفقد أمراض القلوب وفضل القلب المخموم وشفقة إبراهيم
أمراض القلب كثيرة جدًّا في رياء في كبر في عجب في نفاق في حسد في غل في حقد في أمراض كثيرة هل قلبك سالم وسليم من هذه الأمراض والأدواء. هناك قلب يُسمَّى بـ القلب المخموم مخموم القلب وهو القلب النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حقد ولا حسد. نسأل الله أن نكون من هؤلاء. ولذلك من دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام إيه «واسلل سخيمة قلبي» سَخِيمَة ممكن قلبي فيه سخيمة فيه حسد وأنت مش واخد بقى. ولذلك تفقد نفسك تفقد قلبك حينما يبلغك ان أخاك رزق بأموال كثيرة مثلًا
ألم تتغير هي بقى أغنى منك تزعل والليل بيحصل طب حينما تعلم أن زميلك في العمل تفوق عليك في باب من الأبواب فماذا يتغير عندك طيب أنت حينما تقبل على الطاعة تراعي فلانًا أو فلانًا
ولتُسِرَّ بأعمالك ولا يهمّك رآك الناس أم لم يروك، تفقد قلبك في باب الرياء في باب العجب هل تعجب بنفسك ترى أنك تفعل أشياء لا يفعلها غيرك وأن الناس يجب عليهم أن يحترموك وأن يوقروك
أم أنك تتواضع وتنكسر وتخضع لربك سبحانه وتعالى ما أحوجنا إلى أن نتفقد القلوب، كل واحد يراجع قلبه، فالرسالة الليلة رسالة إلى القلب لأنَّ الذي سينفعنا يوم القيامة ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
سليم في قلب مريض في قلب مَيِّت في قلب سليم القلب السليم ده معناه: أنه سلم من هذه الأمراض وإذا جاله شيطان، جاله هاجس وسوسة، بيعمل إيه؟ بيطردها، ليه؟ لأنَّ قلبه مليء بذكر الله سبحانه وتعالى فذكر الله والاستغفار والاقبال على الله دواء للقلوب وتقدم معنا ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ إنه ما في القلب من داء إلا وفي القرآن دواءه
فإذا وقع الدواء على الداء برأ بإذن الله كل داء في القلب القرآن فيه العلاج، بس اللي ربنا يهديه اللي يعمل إيه اللي يبصره الذي يبصره الله عز وجل به بدائه وبدوائه. فهذا من فضل الله على العبد، وقد ذكر بعض العلماء أنَّ هناك طرقًا ليتعرف الإنسان بها على قلبه، وليتعرف بها الإنسان. كذلك على عيوب نفسه، ولا مانع من أن يقترن هذا بذاك أيضًا، فمن ذلك
أن يستفيد الإنسان من أهل الفضل زي ما أنت بتروح للاستشاري وبتروح لأستاذ الدكتور لو عندك مشكلة في مسألة معينة اعرضها على أحد من أهل العلم ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ له أنا عندي مشكلة. لما بدخل في الصلاة بيحصل كذا وكذا هل أنا مرائي في الحتة دي أنا عندي مشكلة أن كلما أسمع خبر عن فلان أو كذا بيتغير قلبي، عالج نفسك، ابقى اعرض نفسك على هذا حتى تشفى بإذن الله سبحانه وتعالى
والرسول قال «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ». ولذلك الخليل إبراهيم عليه السلام كان عنده من الرحمة. وكان عنده من الشفقة الكثير والكثير وتعرفون موقفه مع قوم لوط
وقال ﴿إِنَّ فِيهَا لُوطًا﴾11 (العنكبوت: 32) وربنا قال: ﴿يَـٰٓإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَآ﴾12 (هود: 76) وربنا قال: ﴿إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٌ مُّنِيبٌ﴾13 (هود: 75) وإبراهيم عليه السلام قال ﴿فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُۥ مِنِّى ۖ وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾14 (إبراهيم: 36) صلوات الله وتسليماته عليه على كل نحتاج إلى أن نتفقد قلوبنا. نسأل الله أن يصلح قلوبنا وأن يوفقنا لما يحب ويرضى هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلّم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 84 ↩
- آية: ﴿وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 83 ↩
- آية: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 13 ↩
- آية: ﴿مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 67 ↩
- آية: ﴿وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 87-89 ↩
- آية: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 65 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 8 ↩
- آية: ﴿كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 135 ↩
- آية: ﴿ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 3 ↩
- آية: ﴿إِنَّ فِيهَا لُوطًا﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 32 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَآ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 76 ↩
- آية: ﴿إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٌ مُّنِيبٌ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 75 ↩
- آية: ﴿فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُۥ مِنِّى ۖ وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 36 ↩
فوائد من هذا الدرس
موضوعات هذا الدرس
- تفسير سورة آل عمران
- تفسير سورة ابراهيم
- تفسير سورة الأعراف
- تفسير سورة الصافات
- تفسير سورة العنكبوت
- تفسير سورة النساء