سلسلة أسماء الله الحسنى - الشا
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
ثبوت اسم الله الشافي بدعاء الرقية النبوية
﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾1 (طه: 8)
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ اللهم صلِّ على محمدٍ «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ» «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بشرح أسماء الله الحسنى ونعيش الليلة إن شاء الله تعالى
مع اسم من أسماء الله جل وعلا الحسنى وهو اسمه الشافي اسم الله الشافي
ولم يرد التصريح بهذا الاسم في كتاب الله جل وعلا وإنَّما جاء ذكر الفعل. وأما الاسم صراحة. فقد جاء في سنة النبي محمد ﷺ جاء في القرآن ما ذكره إبراهيم عليه السلام حينما قال ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ﴾2 (الشعراء: 80)
قال «أذهب البأس رب الناس، اشف وأنت الشافي، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شفاء لا يغادر سقما» اذهب البأس البأس المرض الألم رب الناس. يعني: يا رب الناس اشفِ وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك
شفاءً لا يغادر سقمًا شفاءً لا يغادر سقمًا هذا جاء في الصحيحين من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله - تبارك وتعالى عنها وفيه إثبات اسمه جل وعلا الشافي فمن أسماء الله الشافي والفعل شفى يشفي شفاءً. إذًا أبرأ المريض فالله جل وعلا
والمرض مرضان مرض بدني ومرض قلبي وهذه الأمراض كلها سواء أكانت الأمراض أمراضا قلبية أم كانت أمراضا بدنية. فإنَّ الله جل وعلا يشفي العباد منها قال الله سبحانه ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾3 (يونس: 57)
. فالله عز وجل أنزل القرآن وجعل القرآن شفاءً لما في الصدور إذ القلب يعرض له أمراض هناك أمراض الشهوات وهناك أمراض الشبهات قال الله جل وعلا ﴿فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْذِبُونَ﴾4 (البقرة: 10) وهذا المرض مرض الشبهة ومرض التكذيب وما إلى ذلك وفي قوله سبحانه وتعالى وفي «فيطمع الذي في قلبه مرض» في قول الله سبحانه وتعالى ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ فَيَطْمَعَ ٱلَّذِى فِى قَلْبِهِۦ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾5 (الأحزاب: 32) المرض هنا مرض الشهوة الرجل حينما يسمع صوت المرأة
أمراض القلوب وشفاؤها بالقرآن
ويكون صوتها مؤثرًا فيه فإنَّه ينجذب إليها وحينئذ يقع في قلبه مرض. إذن أمراض القلوب منها أمراض شهوات ومنها أمراض شبهات. وقد أنزل الله جل وعلا القرآن ليكون شفاء لما في القلوب ولمَّا في الصدور
وقال الله عز وجل ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾6 (الإسراء: 82) وذلك لأنَّ المؤمن فيؤمن بالله ويؤمن بكتاب الله فإذا سمع القرآن أثر فيه واستفاد منه فشفي بإذن الله عز وجل. وأما الظالمون فإنَّهم يعرضون عن القرآن ولا يستجيبون له
فيزدادون خسرانا إلى خسرانهم وهلاكًا على هلاكهم وقال الله. أيضًا ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ هُدًى وَشِفَآءٌ ۖ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍۭ بَعِيدٍ﴾7 (فصلت: 44) فأمراض القلوب من أمراض الشهوات والشبهات يشفينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الله عز وجل منها يشفي عباده المؤمنين منها جعلنا الله منهم بمنه وكرمه
ومن طرق هذا الشفاء إنزال القرآن. فالله جل وعلا جعل القرآن سببًا لشفاء القلوب والصدور بفضله عز وجل. وأما مرض الأبدان فأيضًا يدخل في ذلك نزول القرآن
فالقرآن الكريم سبب من أسباب الشفاء للأبدان فقوله: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ﴾ وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ هدى وشفاء للمؤمنين ما هو رحمة وشفاء للمؤمنين الشفاء هنا عام فالشفاء ليس خاصًّا بشفاء القلوب وإنَّما هو شامل لشفاء الأبدان
وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ شفاء ﴿وَإِنَّهُۥ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ يشفي الله به القلوب ويشفي الله عز وجل به الأبدان. ولذلك صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال في شأن الفاتحة «وما يدريك أنها رقية»
والرجل الذي قرأ على هذا الذي كان سيد قومه. لما قرأ عليه سورة الفاتحة. وكان لديغًا لا يستطيع التحرك لما رقاه بسورة الفاتحة شفي بإذن الله سبحانه وتعالى. فهذا. يعني: أن القرآن فيه شفاء من الأمراض والأسقام سواء أكانت الأمراض بدنية أم كانت قلبية. ومن ذلك العسل الذي يخرج من النحل ﴿يَخْرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾8 (النحل: 69) فالعسل. كذلك فيه شفاء للناس. ولذلك صح عن النبي عليه الصلاة والسلام حينما جاء رجل يشكو إليه ما في بطن أخيه قال له «اسقه عسلاً»
شفاء الأبدان بالقرآن ورقية الفاتحة والعسل
فسقاه فاستطلق قال اسقه عسلا. ثم قال «صدق الله وكذب بطن أخيك». وذلك أنه شفي بإذن الله سبحانه وتعالى
فالله هو الشافي يشفي العباد من أمراض قلوبهم وكثير من الناس لا يعتنون بأمراض القلوب ﴿أَنَّمَا﴾ يهتمون بأمراض الأبدان فحسب مع أنَّ مرض القلب أخطر لأنَّ مرض البدن وإن اشتد فمآله إلى الموت. وأما مرض القلب إن اشتد وزاد فإنَّ فيه خسران الدنيا والآخرة. نسأل الله السلامة والعافية
والله جل وعلا هو الشافي يشفي العباد من أمراض قلوبهم وأمراض أبدانهم. وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام فيما أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - «ما أنزل الله عز وجل داءً إلا أنزل له شفاءً»
«ما أنزل الله داءً إلا وأنزل له شفاءً» وجاء عنه عليه الصلاة والسلام فيما رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنَّ النبي ﷺ قال «لكل داء دواء
فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله تعالى» لكل داء دواء فكل داء جعل الله عز وجل له دواء. ولذلك قول ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: هذا داء ليس له علاج
هذا خطأ كل داء له دواء ولكن كما جاء في مسند الإمام أحمد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال ما أنزل الله إن الله لن ينزل داء إلا أنزل له دواء علَّمه من علَّمه وجهله من جهله. إذن الدواء قد يعلم. وقد يجهل لكن كل داء له دواء
موافقة الدواء للداء والشفاء بإذن الله
له دواء له شفاء بإذن الله سبحانه وتعالى لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله. إذًا أصيب دواء الداء. يعني: إذا وقع الدواء على الداء أصابه. وهذا. يعني: أن الدواء قد يكون بنسب معينة فإذا تحقق الدواء بالوصف الذي يريده الله جل وعلا وتحقق السبب نتج عنه الدواء بإذن الله عز وجل. فقد يكون الشيء في نفسه دواءً لكنه لم يستعمل بالكمية المناسبة ولا بالطريقة الصحيحة فلا يكون دواءً حينئذ. ولذلك في قصة شرب الرجل العسل لما شرب العسل أيضًا ما شفي من أول مرة وشرب عسلًا وشرب أكثر من مرة
لأن في كل مرة ما شرب القدر الكافي للعلاج. ثم بعد ذلك شفي قال الرسول صدق الله «وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ» أو دع له بذلك قال صدق الله «وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ». يعني: هو شفاء سواء شفي أخوك أم لا لأنك لم تصل إلى الرتبة أو إلى الخصائص المفيدة أو إلى القدر أو الكمية التي يتحقق بها الشفاء بإذن الله سبحانه وتعالى
فكل داء له دواء لكن الدواء. إذًا طرح على الداء شفي بإذن الله. وهنا قال براء هكذا بفتح الراء وليست برئة برئة من البراءة لكن برأة من البرء وهو الشفاء برأة بإذن الله. وهذا. يعني: أن الشفاء لا يكون إلا بإذن الله سبحانه وتعالى. وهذا. يعني: أن الدواء قد يكون موجودًا ولا يتحقق الشفاء. ولذلك قد يستعمل الدواء رجلان وكلاهما مريض بنفس المرض فيشفى أحدهما ولا يشفى الآخر لأنَّ الله قدر الشفاء لهذا ولم يقدر الشفاء لذلك فهو الشافي سبحانه جل وعلا قال بإذن الله
. فالله سبحانه وتعالى هو الشافي وفي الحديث الآخر الذي تقدم لا شفاء إلا شفاؤه. يعني: هذه الأدوية وهذه الأمور التي يُستعمل في العلاج ما هي إلا أسباب أما الشافي حقيقة هو الله «وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي». يعني: لا شافي إلا أنت كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام لا شفاءه
وفي قول النبي عليه الصلاة والسلام «واشف أنت الشافي لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ شفاء لا يغادر سقماً» لا يغادر سقماً. يعني: لا يترك مرضًا ليه لأنَّ هناك دواء يتبعه داء آخر بمعنى قد يعافى الإنسان من مرض
ولكن يبتلى بمرض آخر فالإنسان قد ينجو من مرض. ثم يخلفه مرض آخر ينجو من شيء فيبتلى بآخر فقولك شفاء لا يغادر سقما. يعني: لا يترك مرضًا وإنَّما ينجو ويسلم من الأمراض بفضل الله سبحانه وتعالى فهكذا، يا أيها الإخوة الكرام، علينا أن نتذكر هذا الاسم
وأن نتعبد لله به ﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا۟ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ أَسْمَـٰٓئِهِۦ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾9 (الأعراف: 180) فعلينا أن نلجأ إلى الله كثيرٌ من المرضى لا يتذكرون الدعاء بهذا الاسم فلا يرفع أحدهم أكف الضراعة إلى الله قائلًا يا شافي اشفني
يا شافي اشفني يسأل الله باسمه الشافي فهو مناسب للدعاء وأن يتذكر الإنسان أن الشفاء الحقيقي الكامل هو شفاء الله سبحانه وتعالى ولا مانع من أن يأخذ الإنسان بالأسباب
بذلك لا بأس بالرقى «لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا» كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا بأس بأخذه الدواء «تداووا عباد الله، فإنَّ الله ما أنزل داء إلا أنزل له دواء» إذًا لا مانع من أن يأخذ الإنسان بأسباب الشفاء بأسباب الدواء أو العلاج
من أخذ الأدوية ومن الرقية الشرعية وما إلى ذلك. ولكن في كل الأحوال يعتقد أن الذي يشفي هو الله وأن هذه ما هي إلا أسباب. ولذلك اشترط العلماء للرقية لتكون شرعية أن يعتقد الإنسان أنها ما هي إلا أسباب
وأن الشافي حقًّا هو الله سبحانه وتعالى وأن تكون باللغة العربية المفهومة وألّا يكون فيها مخالفة لكتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
فعلينا أن نلجأ إلى الله سبحانه ولا غنى لنا عن الشفاء لأنَّ الواحد منا. إذًا نجا من مرض من أمراض القلوب ربما ابتلي بمرض آخر. ولذلك عليك أن تتذكر وأنت تسأل الله الشفاء أن تشفى من جميع الأمراض. يعني: بعض الناس يقول يا شافي اشفني مقصود المرض البدن فقط
إنه عنده مثلًا تعب معين لكن ما يتذكر مرض القلب في قلبه خلل في قلبه حسد أو حقد أو غل أو رياء أو عجب أو ما أشبه ذلك. نسأل الله السلامة فيسأل الله الشفاء الشفاء بإطلاق. ولذلك لا شفاء إلا شفاءك شفاء لا يغادر سقما فأنت تطلب بذلك الشفاء المطلق لا مطلق الشفاء. يعني: تطلب الشفاء الكامل من كل الأدواء ومن كل الأمراض هكذا، يا أيها الإخوة الكرام، هذا بعض ما يتعلق باسم الله الشافي. ومن ذلك أن يشفي الله صدور المؤمنين. وذلك أنَّ المؤمن قد يصاب بغيظ مما يرى
ومن قتالهم وما إلى ذلك فربنا قال ﴿قَـٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾10 (التوبة: 14) فمن شفاء الله للعبد أن يشفي صدره. ومن ذلك نصرة المظلوم فالله يقر عينه هذا المظلوم وينصره فيكون هذا من تمام شفاء صدره. وهذا من فضل الله عز وجل. نسأل الله أن يشفينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ وأن يشفي مرضى المسلمين وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يجعلنا ممن ﴿يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ﴾ هذا والله أعلم
التعبد باسم الشافي مع الأخذ بالأسباب
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 8 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 80 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 57 ↩
- آية: ﴿فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْذِبُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 10 ↩
- آية: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ فَيَطْمَعَ ٱلَّذِى فِى قَلْبِهِۦ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 32 ↩
- آية: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 82 ↩
- آية: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ هُدًى وَشِفَآءٌ ۖ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍۭ بَعِيدٍ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 44 ↩
- آية: ﴿يَخْرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 69 ↩
- آية: ﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا۟ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ أَسْمَـٰٓئِهِۦ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 180 ↩
- آية: ﴿قَـٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 14 ↩