لمحة في سورة البقرة (الجزء السادس)
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
الأسئلة النبوية في سورة البقرة ودلالة قوله (يسألونك)
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة لمحة في سورة وما زلنا بفضل الله وتوفيقه وعونه ومدده مع سورة البقرة. وقد توقفنا في اللقاء السابق عند قول الله جل وعلا ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ2 وَمَنَـٰفِعُ لِلنَّاسِ﴾ ﴿وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ﴾ لهم الآيات لعلكم تتفكرون. ويسألونك عن الخمر
والميز ذكر الله جل وعلا في سورة البقرة مجموعة من الأسئلة التي وجهت لرسول الله محمد ﷺ وجاءه الجواب من ربه عز وجل يسألونك عن الخمر والميسر وسبق معنا ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾3 وأيضًا قال وَيَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ، وقبل ذلك ﴿يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَآ أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ4 فَلِلْوَٰلِدَيْنِ﴾ والأقربين الآية ويسألونك عن المحيض، وقبل ذلك جاء يسألونك عن الأهلة عدة أسئلة وجهت للنبي ﷺ وهي أسئلة متنوعة منها وتتعلق بأحكام متعددة فجاء الجواب من الملك الوهاب سبحانه جل وعلا وهنا قال يسألونك عن الخمر والميسر، والميسر القمار ﴿قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾، ﴿وَمَنَـٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا﴾، يعني: الإثم والضرر أكبر. وأما المنافع فهي قليلة فقد يتكسب بعض الناس من بيع الخمر أو من طريق القمار.
لكن هذا المكسب. وهذا النفع قليل أمام الضرر الكبير.
مراحل تحريم الخمر والميسر ومفهوم إنفاق العفو
وهذه الآية الكريمة هي إحدى الآيات التي نزلت في شأن الخمر لأنَّ الله جل وعلا لما حرم الخمر حرمها على مراتب، وعلى درجات يقولون التدرج في تحريم الخمر لم يحرم الله عز وجل الخمر مرة واحدة وإنَّما تدرج بالخلق إلى أن يستقيموا على هذا المنهاج فبعض العلماء يرى أنَّ هذه الآية هي الآية الأولى من آيات تحريم الخمر ﴿وَقِيلَ﴾ ما آية سورة النحل، ﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلْأَعْنَـٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا5 حَسَنًا﴾ إِنَّ ﴿كُلُوا۟ وَٱرْعَوْا۟ أَنْعَـٰمَكُمْ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ لِّأُو۟لِى ٱلنُّهَىٰ﴾ لَـَٔايَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ فختم الآية لقوله لقوم يعقلون والعاقل لا يشرب خمرا لأنَّ الخمر يذهب العقل.
لكن هذا أيضًا قبل تحريم الخمر. ثم قال ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ67 وَمَنَـٰفِعُ لِلنَّاسِ﴾ ﴿وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا﴾ والعاقل يقول ما دام أن الضرر أكبر إذًا ابتعد عن الخمر والميسر. لكن لم تأت الآيات صريحة في التحريم على قول كثير من أهل التفسير فكانت مرحلة من المراحل ويستفاد من الآية الكريمة، أن الحكم للأغلب.
وهذه قاعدة فقهية، يعني: ما كان ضرره أكبر منع وما كان نفعه أكبر أبيح وأحله الله سبحانه وتعالى، فالعبرة بالأكثر والنادر لا حكم له كما يقول العلماء ثم جاءت آية أخرى ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْرَبُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمْ﴾8 لَا تَقْرَبُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمْ سُكَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا۟ مَا تَقُولُونَ فصار شرب الخمر حرامًا ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ الإنسان، أن يصلي وجب عليه أن يصلي وهو صح وهو صاحب.
أما إذا كان سكرا فكيف يصلي. وهذا معناه أن الصلوات القريبة لا يتمكن فيها من شرب الخمر من أجل أداء صلاته كما يرضى الله سبحانه وتعالى، فكانت مرحلة من المراحل لتقليل وتقليص الإقبال على الخمور ثم نزل التحريم البات القاطع الواضح ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ وَٱلْمَيْسِرُ وَٱلْأَنصَابُ وَٱلْأَزْلَـٰمُ﴾9 رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ﴿أَنَّمَا﴾ يريد الشيطان، أن يوقع.
بَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ فِى ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ ﴿وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾. فقال: الصحابة انتهينا انتهينا يا ربنا انتهينا فكان في هذا التحريم العاقل إذًا هذه مراحل تحريم الخمر وبعض العلماء يقول. بل هذه الآية التي معنا من سورة البقرة دلت على التحريم لأنه فسر قوله ﴿قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾، ﴿وَمَنَـٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا﴾ قال والإثم ارتكاب محرم لأنَّ الإثم عقوبة تكون على فعل محرم.
أما الآخرون فسروا الإثم هنا بالضرر وأن المراد بذلك: أن الضرر أكبر ثم بعد ذلك جاء التحريم بسورة المائدة والعلم عند الله تبارك وتعالى حاصل القول أنه لا ينبغي في يومنا هذا أن يأتي إنسان ويقول من قال أن الميسر حرام والخمر حرام رب العزة ﴿قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَـٰفِعُ لِلنَّاسِ﴾ فنحن نريد هذه المنافع وإن كان قليل لا وجه لهذا الكلام هذا كلام باطل لا يقبل من صاحبه لأنَّ الآية تتحدث عن مرحلة من المراحل ثم جاء الحكم القاطع بتحريم الخمر واللي سوي وَيَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ.
وهذا من كرم الله وإحسانه وتيسيره، يعني: ما الذي تنفقه العفو، يعني: ما زاد عن احتياجاتك الإنفاق الذي عليك، أن تنفقه العفو ما زال ما زاد عنك لذلك الواجب على الإنسان في باب النفقات ليس بالكثير وإنَّما هو باليسير إذا نظرنا إلى باب الزكوات فالواجب على الإنسان في الزكاة مقدار يسير من ماله يكون عنده مال كبير والزكاة الواجبة عليه يسيرة في ذلك فمثلًا في زكاة النقدين والذهب والفضة، يعني: إنسان عنده مال ذهب أو فضه ماذا في ربع العشر، يعني: واحد على 40، يعني: عندك مبلغ مالي بلغ النصاب كم مقدار ما مقداره زكاة الواجب ربع العش، يعني: واحد على 40 هذا يسير من المال كله.
فهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى، ثم من زاد هذا خير وبركة وهناك نفقات واجبة كالنفقة على زوجته، النفقة على أولاده إلى غير ذلك مما هو معلوم ﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِى ٱلدُّنْيَا﴾ والآخرة، ومنهم من يرى الوصل هنا ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ﴾ ليس. المعنى أنك تتفكر في الآخرة وقت الآخرة لأنَّ في الآخرة خلاص صار الوقت حساب ﴿أَنَّمَا﴾.
المعنى أن تتفكر في أمر الدنيا والآخرة إذًا ما معنى ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ﴾ هل معناه أن التفكر زمانه في الدنيا وزمان في الآخرة فأنت في الآخرة تتفكر لا الآخرة جزاء نعيم أو عقاب. لكن المعنى وأنت في الدنيا تتفكر فيما يصلح الله به دنيا وأخرتك ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْيَتَـٰمَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ﴾10
رفع الحرج في مخالطة اليتامى وإصلاح أموالهم
فاخوانكم وَٱللَّهُ يَعْلَمُ ٱلْمُفْسِدَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِ ﴿وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ﴾، أن الله عزيز حكيم شق على بعض الصحابة رضي الله عنهم، التعامل مع اليتامى يخشى أحدهم، أن يظلم اليتيم والله قد توعد من يأكل مال اليتيم، ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ ٱلْيَتَـٰمَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى﴾11 بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا هذه وعيد شديد وتهديد أكيد للذي يأكل أموال اليتامى ظلمًا يدخل في بطن نار هذا وعيد شديد جدًّا من الله سبحانه وتعالى، فخشي بعض الصحابة من هذا.
الأمر فصاروا يعزلون طعام اليتيم عن طعامه وشرابه عن شرابه يأتي ليقدم اليتيم يعطيه الطعام وحده يقول ممكن ونحن ناكل مع اليتيم نجوع عليه ناكل أكثر مما يأكل فنكون قد تعدينًا فيخشون، أن يكونوا قد وقعوا في طائلة الآية الكريمة ويكون قد اعتدى وظلم فأنزل الله ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْيَتَـٰمَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ﴾12 فاخوانكم لا بأس ادخلوا طعامه في طعامكم وكلوا مع لا حرج عليكم لانكم إذًا فعلتم ذلك ربما فسد طعامه اليتيم.
لكن القاعدة العامة ﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ ٱلْمُفْسِدَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِ﴾ الله يعلم نيه كل واحد يعلم نيه كل عبد هل هذا يقصد الإضرار باليتيم هل هذا يريد أن يأكل مال اليتيم هل هذا يريد أن يحافظ على مال اليتيم الله يعلم ذلك ﴿وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ﴾، أن الله عزيز حكيم، يعني: رب العزة سبحانه ما يريد أن يعنتك وما يريد أن يشق عليك لأنَّ يكون.
الأمر فيه شيء من المشقة، أن كل شيء ينفرد اليتيم عنه يبقى في خطه وفي تيسير ولكن المهم، أن يقصد الإنسان بذلك إضرارًا باليتيم وإنَّما يقصد بذلك الحفاظ على ماله. تأمَّل! السورة الكريمة تنوع لنا في الأحكام التشريعية.
حكم نكاح المشركات وتخصيص الكتابيات واشتراط الولي
ثم قال ﴿وَلَا تَنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكَـٰتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن﴾ ﴿مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا۟ ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ﴾ ﴿وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ ۖ وَٱللَّهُ يَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلْجَنَّةِ وَٱلْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِۦ ۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَـٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾13 الآية تقول، ﴿وَلَا تَنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكَـٰتِ حَتَّىٰ﴾ يؤمنوا، يعني: لا يجوز لك، أن تنكح مشركًا حتى تؤمن بالله رب العالمين.
لكن هذه الآية عند قول كثير من أهل العلم مخصصه بقول الله سبحانه وتعالى، ﴿ٱلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَـٰتُ ۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ﴾ ﴿أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ14 حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ﴾ له وَٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَٱلْمُحْصَنَٰتُ ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِىٓ أَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ﴾ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ قالوا لأنه يجوز أن يتزوج الرجل الكتابية، يعني: يجوز للمسلم، أن يتزوج امرأة كتابيه يهودية أو نصرانيه إذا كانت عديدة ومصنه طب الآية تقول، ولا تنكح المشركات لما نقول ربي المشركات عباد الأوثان وليس الكتابية أو أن نقول أنها خصصت بالآية الأخرى والعلم عند الله تبارك وتعالى، ولأمه المؤمنة ﴿خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾ أمة مؤمنة عبده لكنَّها على الإيمان خَيْرٌ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ إذًا العبرة بماذا بالدين.
وهذا فيه من طرف آخر أو إشارة من جهة أخرى أنَّ الإنسان حينما يختار يكون اعتناء ويكون كل اختيار قائمًا على ماذا على الدين. وهذا قرره الرسول الكريم ﷺ في قوله «تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولجمالها، ولحسبها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك»، يعني: هذه التي يحرص عليها هذا الذي ينبغي للإنسان أن يحرص عليه في الزواج قال ﴿وَلَا تُنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا۟﴾، يعني: لا تنكح موليتك لا تنكح ابنتك لا تنكحها من أنت والد عليها لمشرك وإنَّما إذًا انكحتها فأنكحها لمن لمؤمن.
لكن تأمَّل! التعبير القرآني قال ولا تنكحوا المشركات لأنَّ الزوج هو اللي بينكح طب لما جه يذكر المرأة قال ولا تنكحوا المشركين يبقى دايما استفاد منه بعض العلماء ماذا استفاد منه بعض العلماء اشتراط الولي قال ولا تنكحوا، يعني: أنت اللي هتنكح رات لهذا. فقال، ﴿وَلَا تُنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا۟﴾ إذا أنت ولي عليها فينبغي لك، أن تتقي الله في أمرها فلا تزوجها من مشرك والمرأة المؤمنة لا يجوز لها أن تتزوج من مشرك، ولا من كتاب، يعني: إذا كان يجوز للمسلم، أن يتزوج كتابيه.
لكن لا يجوز للمسلمًا، أن تتزوج كتابيا لأنَّ السلطنه تكون على الزوجة فلو أن الزوجة كان كتابيا وهي مسلمًا فصل سلط عليها ولربما اضلاها قال ﴿وَلَا تُنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا۟ ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ﴾ ﴿وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ﴾ ما لكم للشرك ما لكم لأهل الشرك ﴿وَٱللَّهُ يَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلْجَنَّةِ وَٱلْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِۦ ۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَـٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ ثم انتقلت الآيات ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَٱعْتَزِلُوا۟ ٱلنِّسَآءَ فِى﴾ ﴿ٱلْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ﴾15.
أحكام اعتزال المحيض وآداب المعاشرة في موضع الحرث
انظر إلى هذه الأحكام الكثيرة في سورة البقرة أحكام تتعلق بالأسرة تتعلق بالفقد في نفسه تتعلق به مع غيره تتعلق بالأموال تتعلق بالآنجح تتعلق بالطلاق بالتعامل مع الأمة سورة جميلة جمعته أبو سبحان الله ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى﴾ هذا ﴿أَذًى فَٱعْتَزِلُوا۟ ٱلنِّسَآءَ فِى ٱلْمَحِيضِ﴾، ولا تقربوهن حتى يطهرن لذلك لا يجوز للإنسان أن يجامع امرأته إذا كانت حائضة يحرم عليه ذلك يحرم على الرجل اتيان امرأته وهي حاله هذا حرام ﴿قُلْ هُوَ أَذًى فَٱعْتَزِلُوا۟ ٱلنِّسَآءَ فِى ٱلْمَحِيضِ﴾ ﴿فَٱعْتَزِلُوا۟ ٱلنِّسَآءَ فِى ٱلْمَحِيضِ﴾، ولا تقربوهن حتى يطهر لا يقرآها وهي حقائ حتى يطهر والقراءة الأخرى حتى يطهر، يعني: فيها قراءتان متواترتان حتى يطهر حتى يطهر إذًا معنى ذلك حتى ينقطع حيضها وحتى تتطهر يبقى الآن يجب أمراض إذا نظرنا إلى القراءتين يبقى امرأة انقطع حيضها تطهر عليه أن تتطهر، يعني: تغتسل ثم يأتيها زوجها قال هو اذى هذا يدلك على أن الإسلام يبعدنا عن كل ضرر هذا الحيض فيه اذى وفيه ضرر فلا تجامعها في أثناء حيضها وقوله: ﴿فَٱعْتَزِلُوا۟ ٱلنِّسَآءَ فِى ٱلْمَحِيضِ﴾، أي: الجماع. وأما سوى الجماع.
فإنَّ الرسول عليه الصلاة والسلام قال «اصنع كل شيء إلا النكاح» «اصنع كل شيء إلا النكاح» لذلك اليهود كانوا ماذا يصنعون كان اليهود إذًا حاضت المرأة لم يوأكلوها، ولم يشاركوها لا تأكل معهم لا تشرب معهم، ولم يجامعهن في البيوت، يعني: خلاص امرأة حاضت لا أكل ولا أي: شيء معاه. فقال ﷺ: «اصنعوا كل شيء إلا النكاح يعني: اصنعوا كل شيء إلا الجماع قالوا هذا الرجل ما يريد أن يترك شيئًا من ديننا إلا خالفنا فيه وأنزل الله قوله وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْمَحِيضِ قُلْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ أَذًى فاعتذلوا النساء في المحيض ولا تقلبهن حتى يطل إلى آخر الآيتين الكريمة وقد جاء في بعض الروايات وحسنة بعض العلماء وضعفه الآخرون لك ما فوق الإزار لك ما فوق الإزار، يعني: الإنسان يبتعد عن الموضع الذي ربما يفضي به إلى الجماع والإنسان على نفسه بصيرة فإذا كان يضعف إذا باشر امرأة فإنه يبتعد.
لكن المباشرة نفسها ليست محرمة ﴿أَنَّمَا﴾ المحرم هو الجماع فإذا علم من نفسه ضعفًا وأنه يفضي به إلى المحرم ابتعد عن ذلك ومن حام حول الحمى يوشك أن يواقعه. لكن المحرم الصريح في ذلك هو اتيان المرأة في أثناء حيضها، أي جماعا. ثم قال نساؤكم حرث لكم وقبل قال ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ﴾، يعني:
كما أنَّ هناك طهارة حسيه هناك طهارة معنوية. كما أنَّك تهتم بطهاره جسدك والمرأة تهتم بتنظيف نفسها طب وأين طهارة القلب لا تنسى أن تتوب إلى ربك، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ﴾ ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا۟ حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا۟16 لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟﴾ الله واعلموا انكم، ولاقوه وبشر المؤمنين نساؤكم حرث لكم، يعني: موضع حرثكم موضع الولد زي ما حرف، يعني: المر المرأة موضع الولد ﴿فَأْتُوا۟ حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ﴾ ما معنى أنى شئتم، يعني: ﴿مِنْ أَىِّ﴾ جهه شئتم مقبلات مقبل مقبلًا مدبر أو مقبلات مدبرات ما دام في صمام واحد في الفرج.
وهذا معنى فَأْتُوا۟ حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ، يعني: في الفرج فدلت على أنه لا يجوز اتيان المرأة في دبورها. وقد وردت أحاديث عن النبي ﷺ في تحريم ذلك والتشديد فيه ملعون من أتى امرأته في دبورها وربنا سماه حرثا إذًا لا تؤتى المرأة إلا في ماذا في الحرث موضع الولد في فرجها. وهذا معنى أنى شئتم.
لكن ما دام في صمام واحد قال الله، ﴿وَقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُم﴾، وقدموا لأنفسكم العمل الصالح، يعني: لا يكن همك الدنيا ولكن أيضًا باعمال الصالحات وأيضًا من تقديمك لنفسك، أن تنوي خيرًا لأنَّ ترزق من هذاولدًا صالحًا يبقى الله ويوحد الله ويعبد الله سبحانه وتعالى، واعلموا إنكم ملاقون آية عظيمة جدًّا واعلموا إنكم ملاقون وبشر المؤمنين هذا تكرر فبشر المؤمنين وبشر الذين آمنوا بشر المؤمنين هذا كثير ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾17 قال وبشر المؤمنين وهناك في البقرة وبشر الذين آمنوا وعسوا استشهارات، ﴿وَلَا تَجْعَلُوا۟ ٱللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَـٰنِكُمْ أَن تَبَرُّوا۟ وَتَتَّقُوا۟ وَتُصْلِحُوا۟﴾ ﴿بَيْنَ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾18 انتقلت السورة إلى أحكام أخرى تتعلق بالإيمان، ولا تجعل الله عرضه لايمان بعض الناس يجعل رب العزة سبحانه وتعالى، عرضه بينه وبين ما يريد أن يفعل من الخير من أهل العلم من قال في تفسيرها يقول والله لافعل كذا من أبواب الخير فيأتي بعد ذلك يقال له: افعل يقول لك: أنا حلفت، يعني: واحد واقف غاضب مثلًا في مرة من المرض يقول والله لا ازور قريب حلف إلا يزور أخاه إلا يزور قريبة مثلًا إلا يصل رحمة والله لا يفعل كذا هذا المعنى. من أبواب الخير فبعد ذلك ح افعل الخير أنا حلف فجعل الله جعل اليمين سببًا في أن يمتنع عنه الخير، ﴿وَلَا تَجْعَلُوا۟ ٱللَّهَ عُرْضَةً﴾ لإيمانكم، أن تبر وتقوا وتصلح بين الناس حينئذ شرع لك، أن تكفر عن يمينك، أن تحمل لا عادي ارجع في اليمين من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها فليكفر عن يمينه ولياتي الذي هو خير» يبقى شخص قال والله ده أنا حلفت على كذا أقول له: لا هذا باب خير كفر عن يمينك وارجع لهذا الخير لا تتركه هذا من تيسير الله على عبادة وبعض المفسّرين فسر قوله، ﴿وَلَا تَجْعَلُوا۟ ٱللَّهَ عُرْضَةً﴾ لِّأَيْمَٰنِكُمْ أي: لا تكثروا من الحلف بدون حاجة وبدون داعٍ فيكره للإنسان أن يحلف أو أن يكثر من الحلف دون داعٍي.
أحكام اليمين واللغو وأجل الإيلاء وعدة المطلقات
وهذا أحد الأقوال في قوله ﴿وَٱحْفَظُوٓا۟ أَيْمَـٰنَكُمْ﴾19 قال هنا أن تبروا وتتقوا وتصلحوا ﴿بَيْنَ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ ﴿لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَـٰنِكُمْ وَلَـٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا﴾20 ﴿كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ هناك يمين لا هناك اليمين المنعقدة إنسان يقول بلى والله لا والله قال له لا وعرف ذلك أيضًا في سورة مائده تقدم معنا الحديث عن الكفارة هنا له يمين لا والله ب تفضل والله أنت جاي والله لا تفضل ويقولها على سبيل هذه يمين اللغو لا كفارة فيها.
لكن هناك يمين عاقدة بما كسبت قلوبكم، يعني: هو مصمم وعازم والله لأفعلن كذا مثلًا هل يمين منعقده فإذا لم افعل هذا الذي خلف علي ماذا عليه أن يكفر عن يمينه. ثم قال ﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ﴾ ﴿ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ21 وَإِنْ عَزَمُوا۟ ٱلطَّلَـٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ﴾ علي سبحان الله الكلام عن اليمين فالكلام عن اليمين هناك مناسبة بينه وبين الايلاء.
لكن الايلاء يمين خاصة لأنه حلف على المرأة يحلف على زوجته ﴿إِلَّا﴾ يقربها والله ما إلى جواب والله لن اجامعك والله لن أقرب معاك ملة أربعة أشهر إذا أنت حلفت لمدة شهر لا بأس، يعني: واحد قال والله حلف ﴿إِلَّا﴾ يقرب امرأته يومين ثلاثة أربعة منتهى. الأمر أربعة أشهر. فإنَّ فاءوا رجع. ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ وَإِنْ عَزَمُوا۟ ٱلطَّلَـٰقَ﴾.
فإنَّ الله سميع أربعة أشهر يقالون. أما أن تراجع، يعني: أما أنك تكفر عن يمينك وتاتي زوجتك لا تصدمها. وأما أن تطلق. لكن لا تتركها معلقة لا تتركها معلقة وأن عزموا الطلاقه. فإنَّ الله سميع هذا هو حكم الإيلاء إذًا حلف أن يقرب امرأته. فإنَّ حد ذلك أربعة أشهر. ثم قال والمطلقات. تأمَّل! الحديث عن اليمين أفضى بنا إلى الحديث عن ماذا؟ عن الإيلاء طب الإله هو يحلف إلا يقرأ امرأة طب في بقى هيتوب خالص يوم الآية الدقة قال وأن عزموا الطلاق فجاء الحديث عن الطلاق ﴿وَٱلْمُطَلَّقَـٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَـٰثَةَ قُرُوٓءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ22 أَن﴾ يَكْتُمْنَ مَا ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ، أن كن يؤمن بالله واليوم الآخر وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ ﴿كُلُوا۟ وَٱرْعَوْا۟ أَنْعَـٰمَكُمْ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ لِّأُو۟لِى ٱلنُّهَىٰ﴾، إن أرادوا إصلاحًا ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ بين الله في أحكام العدة، يعني: المرأة إذا طلقت هناك عدة تعتدها المرأة تتربصها ما تطلق اليوم وتتزوج غدًا لا هناك عدة لا بد أن تنتظرها المرأة والمطلقات على أنواع هناك مطلقه حامل فعده المطلقة الحامل بماذا قبل ذلك بقول هناك مطلقه قبل الدخول ومطلقه بعد الدخول المطلقة قبل الدخول لا عدة عليها، يعني: واحد كتب كتابه على امرأة عقد عليها وله يدخل وطلقها يبقى لها عدة لا ليس لها عدة ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَكَحْتُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ﴾23 ﴿طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ﴾، أن ﴿تَعْتَدُّونَهَا ۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ قد دخل بالمرأة ثم حملت منه وطلقها فعدتها بوضع الحمل ﴿وَأُو۟لَـٰتُ ٱلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾24 طب هي ليس ليست حاملا.
بل هي ليست حاملة ننظر إليه هل هي امرأة من ذوات الحيض، يعني: امرأة بتحيض إذا كان كذلك إذًا ثلاثة قروء. أما إذا لم تكن من ذوات الحيض كان كانت كبيرة في السن أو صغيرة أو أنسه فحينئذ تكون بثلاثة بثلاثة أشهر هذه العدد عدد النساء فهنا قال وَٱلْمُطَلَّقَٰتُ ﴿يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ﴾ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٍ وأهل العلم لهم كلام طويل في تحديد المراد بالقروء فمنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: ثلاث حيضات، ومنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: ثلاث اطهار وتقدم هذا مفصلا في دروس التفسير قبل ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى.
ثم قال ﴿وَٱلْمُطَلَّقَـٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَـٰثَةَ قُرُوٓءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن﴾25 يكتم ﴿مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ﴾ ولو أدرى أدرى نفس بأمر العصاحه، يعني: الزوج له أن يعاود امرأة، أن يراجعها إذا كانت في العدة. وهذا الطلاق الرجعي لذلك في قوله ﴿ٱلطَّلَـٰقُ مَرَّتَانِ﴾26، يعني: الطلاق الرجعي، يعني: رجل طلق امرأة. وهذه المرأة طلق طلاق الرجعية لا تزال طلقة أولى طلقة ثانية مادام أنها في العدة يجوز لزوجها أن يراجعها هذا معنى: وبعولتهن، يعني: أحق بردهن يردن في ذلك، يعني: في أثناء العدة، أن أراد الإصلاح إياك، أن تقصر بهذه الرجال.
لكن تريد الإصلاح ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾. انظر إلى هذا التشريع العظيم ولهن، يعني: للزوجات مثل الذي عليهن أي: للاجواء بالمعروف، يعني: لها وعليكم ولك على سبحان الله علاقة الزوجين قائمة على حقوق وواجبات لاوا عليها ولكوا عليه وللرجال عليهن درجات ما الدرجة التي للرجال درجة القوامة ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآ27ءِ﴾ قال ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ لذلك كان الحبر ابن عباس رضي الله عنهما، يقول «إني لا أستنظف حقي من امرأتي» أنا لا أريد أن أخذ كل حقي من امرأتي ليه لأنك الآن مطالب بأن تعطي كل حق أنت عليك حقوق كثيرة ولك حقوق كثيرة فأنت قد تترك بعض ما لك حتى يتجاوز عن بعض ما عليك.
وهذا من الفقه قال الله عزيز حكيم. ثم قال ﴿ٱلطَّلَـٰقُ مَرَّتَانِ﴾28. فإنْ قال قائل اولسنا نسمع أنَّ الطلاق ثلاث طلقات فكيف مع ما معنى الآيات، يعني: اعرف واحد كم طلقة ثلاثة صح طب أي: تقول ﴿ٱلطَّلَـٰقُ مَرَّتَانِ﴾ فكيف نفهم هذا ﴿ٱلطَّلَـٰقُ مَرَّتَانِ﴾، يعني: الطلاق الرجعي، يعني: الطلاق الذي يصلح منه الرجوع طلقة ويرجع طلقة ويرجع طب الثالثة آية يبقى ليس منها رجعة إلا إذا تزوج رجلًا آخر زواجًا شرعيًا صحيحًا. ﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ﴾29 زوجًا غيره على كل حال نكمل في الدرس المقبل بإذن الله - تبارك وتعالى يبدو أن المجال يتسع علينا. لكن هي سورة البقرة هذا يعني: مش عارف الله المستعان نختم سورة البقرة الدرس القادم قبل رمضان فمش عارف ممكن نترك مثلًا مرة كمان في رمضان ونوسع شوية، ولا في شوية خلاص يلا نكتفي بهذا والله أعلم. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن «لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ» استغفر السلام
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿۞ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَـٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَـٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 219 ↩
- آية: ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفْرٌۢ بِهِۦ وَٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِۦ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ ٱللَّهِ ۚ وَٱلْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ ٱلْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَـٰتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ ٱسْتَطَـٰعُوا۟ ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَـٰلُهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 217 ↩
- آية: ﴿يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَآ أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 215 ↩
- آية: ﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلْأَعْنَـٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 67 ↩
- آية: ﴿۞ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَـٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَـٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ — البقرة: 219 ↩
- آية: ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَـٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَـٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۗ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْيَتَـٰمَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَٰنُكُمْ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ ٱلْمُفْسِدَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 219-220 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْرَبُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 43 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ وَٱلْمَيْسِرُ وَٱلْأَنصَابُ وَٱلْأَزْلَـٰمُ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 90 ↩
- آية: ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْيَتَـٰمَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 220 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ ٱلْيَتَـٰمَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 10 ↩
- آية: ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْيَتَـٰمَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 220 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكَـٰتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا۟ ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ ۖ وَٱللَّهُ يَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلْجَنَّةِ وَٱلْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِۦ ۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَـٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 221 ↩
- آية: ﴿ٱلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَـٰتُ ۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ وَٱلْمُحْصَنَـٰتُ مِنَ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَٱلْمُحْصَنَـٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَـٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِىٓ أَخْدَانٍ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِٱلْإِيمَـٰنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 5 ↩
- آية: ﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَٱعْتَزِلُوا۟ ٱلنِّسَآءَ فِى ٱلْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 222 ↩
- آية: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا۟ حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُم مُّلَـٰقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 223 ↩
- آية: ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 47 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا۟ ٱللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَـٰنِكُمْ أَن تَبَرُّوا۟ وَتَتَّقُوا۟ وَتُصْلِحُوا۟ بَيْنَ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 224 ↩
- آية: ﴿وَٱحْفَظُوٓا۟ أَيْمَـٰنَكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 89 ↩
- آية: ﴿لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَـٰنِكُمْ وَلَـٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 225 ↩
- آية: ﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 226 ↩
- آية: ﴿وَٱلْمُطَلَّقَـٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَـٰثَةَ قُرُوٓءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوٓا۟ إِصْلَـٰحًا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 228 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَكَحْتُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 49 ↩
- آية: ﴿وَأُو۟لَـٰتُ ٱلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 4 ↩
- آية: ﴿والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروب، ولا يحل لهن أن﴾ — البقرة: 228 ↩
- آية: ﴿ٱلطَّلَـٰقُ مَرَّتَانِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 229 ↩
- آية: ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 34 ↩
- آية: ﴿ٱلطَّلَـٰقُ مَرَّتَانِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 229 ↩
- آية: ﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 230 ↩
من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)