لمحة في سورة البقرة (الجزء الثامن)
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
تعريض الخطبة دون تصريح للمعتدة
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة لمحة في سورة وما زلنا بفضل الله وتوفيقه مع سورة البقرة. وقد توقف بنا الحديث في اللقاء السابق عند قول ربنا سبحانه وبحمده ﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾34 وعرفنا أن هذه الآية الكريمة تتحدث عن عدة المرأة المتوفى عنها زوجها.
فإنَّ المرأة المتوفى عنها زوجها قد تكون حاملًا فتكون عدتها بوضع الحمل لقوله تعالى ﴿وَأُو۟لَـٰتُ ٱلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾56. وقد تكون غير حامل فحينئذ تكون عدتها كما جاء في هذه الآية الكريمة بأربعة أشهر وعشر. ثم قال الله، ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ7 ۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًا8 ۚ وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَـٰبُ أَجَلَهُۥ9 ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾10، ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ﴾ ذلكم، أن المرأة إذا توفي زوجها وأراد أحد أن يخطبها فإنَّه لا يجوز له أن يصرح بخطبتها، ﴿وَلَآ أَن﴾ يخطبها وهي في فترة العدة المرأة المتوفى عنها زوجها لا تجوز أو لا يجوز لها النكاح، يعني: لا يجوز أن تتزوج وهي معتدة طب بالنسبة للخطبة أيضًا لا يجوز لها أن تخطب وهي في أثناء العدة.
لكن الله أباح شيئًا وهو التعريض بالخطبة دون التصريح. وهذا في شأن المرأة المتوفى عنها زوجها. فقال، ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ﴾ ﴿أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ﴾، يعني: يجوز التعريض ما معنى التعريض، يعني: كأن يقول الرجل ما شاء الله أنت يتمناك الرجال وأي رجل يتمناك أو مثلًا يقول لها إذا انقضت عدتك فأخبرينا.
لكن لا يقول لها أنا أريد أن اخطبك، ولا يتكلم مع وليها صراحة بأنه يتقدم لخطبتها. لكن يكون في ذلك ماذا تعريض كلام قد يفهم على أكثر من وجه ليس مصرحًا به في شأن الخطبة ﴿أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ﴾، يعني: أنت في ضميرك تقول هذه المرأة امرأة طيبة وصالحة إذا انقضت عدتها بإذن الله سأتقدم لها يبقى إذًا هذا في نفسك.
لكن أنت لا تصرح به ﴿عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ وما القول المعروف على قول عدد من أهل التفسير هو التعريض دون أن يكون هناك تصريح، ﴿وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَـٰبُ أَجَلَهُۥ﴾، ﴿وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ﴾، يعني: لا يكون هناك عقد ﴿حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَـٰبُ أَجَلَهُۥ﴾، يعني: ما معنى ﴿حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَـٰبُ أَجَلَهُۥ﴾، يعني: حتى تنقضي العدة إذًا ما معنى ﴿حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَـٰبُ أَجَلَهُۥ﴾، يعني: ينتهي أمد العدة انتهت عدة المرأة يجوز له التزوج منها حينئذ يتقدم لها يصرح بخطبتها ويتزوجها إلى غير ذلك منه معلوم مع مراعاة ضوابط النكاح وشروط صحة النكاح كما لا يخفى.
ثم قال ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَـٰبُ أَجَلَهُۥ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾11 ربك يعلم ما في نفسك فاحذر وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ سبحانه جل وعلا هذا معنى عظيم ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ12 ۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَـٰبُ أَجَلَهُۥ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ هذا يدرب الإنسان على مراقبة الله سبحانه وتعالى. ولذلك نحن في الصوم نصوم ابتغاء مرضاة الله لماذا لأنَّ نعلم، أن الله يرانا قد يفطر أحدنا دون أن يطلع أحد على حقيقة صومه.
لكن مَنْ الذي يعلم حقيقة الأمر هو الله ﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾. وقد ذهب فريقٌ من العلماء إلى أن هذا الحكم سار أيضًا على المطلقة طلاقًا فيه بينونة كبرى على المطلقة ثلاثًا إذا بانت، وكانت بينونتها بينونة كبرى، يعني: رجل تزوج المرأة متزوج منها ثم طلقها ثم راجعها ثم طلقها ثم رجعها ثم طلقها، يعني: طلاق لا رجعة منه لا بد أن تتزوج بزوج آخر كما مضى معنا في قوله ﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُۥ﴾1314 فهل يجوز خطبتها في أثناء العدة عدة قال بعض العلماء: لا يجوز مطلقًا لا تصريحا، ولا تلميحا، ولا تعريضا، ومنهم من قال يجوز التعريض أيضًا مثل المرأة المتوفى عنها زوجها لأنه لن يفسدها على زوجها هو خلاص زوجها لن يستطيع العودة إليها حتى تتزوج رجلًا آخر ومنهم من قال.
بل الآية في المتوفى عنها زوجها فقط لأنَّ زوجها لن يعود إليها قد مات وذهب. أما المطلقة طلاقًا رجعيًا فلا يجوز التعرض لها لا بتعريض، ولا بتصريح، ولا بغيره لأنَّها لا تزال زوجه لزوجها، يعني: واحد قال لامرأته أنت طالق وهي في مدة العدة هل يجوز لأحد أن يخطبها لا طب هل يجوز أن يعرض لها قال لها بس الأيام تعدي وإن شاء الله أبشري بالخير لا يجوز هي لا تزال زوجه لزوجها قال الله ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَٰلِكَ﴾15، يعني: في أثناء العدة، أن أرادوا إصلاح زوجها أولى بها من غيره فما بالك بمن يفسد الزوجة على زوجها وهي لا تزال زوجة، يعني: لو هي فترة العدة من طلاق رجعي لا يجوز أن يعرض لها بأي كلام ما بالك ما يحدث من بعض الناس من الاتفاقات الكاملة وهي على ذمة زوجها وهي لا تزال زوجة يتفق معها ويتفقان على أن تطلق ثم يتزوج هذا أمر خطير.
ولذلك جاء عن النبي ﷺ «لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا» ليس منا من خبب امرأة، يعني: أفسد امرأة على زوجها. نسأل الله السلامة ثم تمضي الآيات المباركات قال ربنا ﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا۟ لَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلْمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلْمُقْتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَـٰعًۢا بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾1617 وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ.
متعة المطلقة قبل الدخول ونصف المهر
﴿وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّآ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ ۚ وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾18 حكم المرأة إذا طلقت قبل المسيس رجل طلق امرأته قبل الدخول نحن عرفنا أنها من حيث العدة لا عدة عليها رجل كتب كتابه عقد على امرأة ثم طلقها ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يدخل بها هذه هل عليها عدة ليست عليها عدة يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَكَحْتُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾1920 طب بالنسبة لحقوق امرأة، يعني: رجل عقد على امرأة ثم طلقها إيه اللي لها من حقوق ما حقوقها لا جناح عليكم، أن طلقتم النساء ما لم تمسهن أَوْ تَفْرِضُوا۟ لَهُنَّ فَرِيضَةً، يعني: يكون فرض لها مهر ما هو واحد عقد على المرأة وفرض لها مهرا قال لها أنت مهرك كذا الحالة الثانية، أن يكون عقد عليها دون أن يفرض لها مهرًا، يعني: لم يسمِّ مهرًا يقول يسميها بعض الفقهاء بالمرأة المفوضة ليس لها مهر فوضت فيه، يعني: ليس لم يحدد لها هذا المهر قال ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلْمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلْمُقْتِرِ﴾ قدر مَتَٰعًۢا ﴿بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾، لأهل العلم فيها أقوال من أشهر الأقوال فيها أن لها متعه ولكن ليس لها شيء من المهر لأنه لم يفرض لها مهرًا.
لكن تعطى متعه يبقى رجل عقد على امرأة ثم طلقها دون أن يكتب مهرا ما كتب قائمة، ولا كتب مهرا، ولا أي: شيء يبقى لها متعه مَتَٰعًۢا ﴿بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ طب المتعة دي مقدارها قد إيه ربنا قال وعلى ﴿ٱلْمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلْمُقْتِرِ قَدَرُهُۥ﴾، يعني: المسألة تتفاوت شخص موسر غير شخص معسر رجل له راتب كل شهر 100 غير اللي له خمسة غير له 20 غير الذي يقبضه 20 يختلف باختلاف السعة والضيق طب ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ طب هو كان كاتب لها مهرا حددوا مهرا اتفقوا على مهر فنصف ما فرضتم، يعني: هم اتفقوا أن المهر 100000 مثلًا 50000 60 جرام كما يجري اليوم اتفقوا على أن مهرها 60 جراما على أن مهرها 50 جراما على أن مهرها 30 أيًّا كان يبقى لها نصف المهر يبقى إذًا فرض مهرا لها نصف المهر ده في حالة ماذا
ما لو طلقها قبل المسيس قبل الدخول واختلفوا في قضية الخلوة طيب. أما إذا لم يفرض لها مهرًا فيعطيها المتعة واختلفوا فيها فمنهم من قال على سبيل الوجوب منهم قال على سبيل الاستحباب، ومنهم من قال. بل نصف المهر أيضًا ثم اختلفوا في مسألة ثانية وهي هل لها مع نصف المهر شيء آخر، يعني: لو أنَّه طلقها قبل الدخول طب هي لها نصف المهر طب ولها متعه أيضًا، ولا مالهاش
بعض العلماء قال ليس لها لأنَّ الله ذكر حالتين حاله فيها المتعة وهي التي لم يُسمَّ لها المهر والحالة الثانية وهي التي لها نصف المهر إذًا سمي المهر إذًا ليس لها متعه حينئذ. أما أن يكون لها المتعة إذا لم يُسمَّى لها المهر أو لها المهر إذًا سمي المهر ويكون لها النصف، ومن أهل العلم من قال. بل في كل الأحوال للمطلقة المتعة لأنَّ الله قال: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَـٰتِ مَتَـٰعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾21 حقًا على المتقين في الآية التي جاءت بعد ذلك فايت ﴿وَلِلْمُطَلَّقَـٰتِ مَتَـٰعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾22 آية عامة يبقى دخل فيها وللمطلقات المدخول بهن وغير المدخول بهن المسمى لهن المهر والتي لم يُسمَّى لها المهر، ومنهم من قال.
بل المهر نصف المهر يكفي هذا الباب.، وعلى كل فالمتعة من باب جبر الخاطر لها، يعني: امرأة طلقت لماذا تعطى هذه المتعة من باب جبر الخاطر لها قال فنصف ما فرضتم يبقى في الحالة هذه لها نصف المهر ﴿إِلَّآ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ﴾ إلا أن يعفون المرأة تعفو، يعني: تقول له أنا لا أريد منك شيئًا هو جاب لها شبكة جاب لها مهر جاب لها كثير تقول لا أنا لا أريد شيئًا خذ كل المهر لا أريد شيئًا فتسقط حقها مع أنَّ لها النصف ﴿أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ﴾ مَنْ الذي بيده عقدة النكاح اختلفوا منهم من قال الزوج حتى تكون الآية قد ذكرت الجانبين، يعني:
أما أن يكون العفو من جهته. وأما أن يكون من جهتها هي تعفو تقول لا أريد شيئًا هو يقول لها لا خذ المهر كاملًا، يعني: هو أعطاها المهر كله يقول لا أنا لا أريد نصفه، ولا شيء خلاص هو مني لك يبقى. أما أن يعطيها كاملًا أو أن تسقط كاملًا. لكن لو بينهم مشاحه يبقى لها النصف، يعني: إذا وقع اختلاف لها النصف.
لكن إذا تراضوا على أن تعطى الكامل كاملًا أو أن تترك كاملًا فلا حرج في ذلك وبعض العلماء قال. بل بيده عقده النكاح وليها وليها، ومنهم من قال وليها ليس له أن يسقط حقها هي الذي تسقطه لذلك فيه كلام كثير وورد في الباب كلام وعدة آثار ورد عن علي رضي الله عنه عن غيره من الصحابة رضي الله عنهم، ومن بعدهم منهم من فسر أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ قالوا الزوج قال ﴿وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ مَنْ الذي يعفو الأقرب للتقوى دائمًا تجد الذي قلبه قريب قريب من العفو يحب العفو الذي هو أقرب للتقوى تجد عنده سماحة عنده إحسان، أن تعفوا أقرب للتقوى، ﴿وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾23.
انظر إلى القاعدة العظيمة، ﴿وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ ده كان بينكم وبين بعض شيء من الفضل أنت كنت تعرف أباها وهي تعرفك وأحسنت إليها أو أحسنت إليك في بينكم معاملات في بينكم تعامل سابق، ﴿وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ وإذا كان هذا في الزوجة قبل الدخول إذا طلقت فكيف بها بعد الدخول، وبعد معيشة 20 سنة و30 سنة تلاقي خلاص ما فيش بينهم قول له يا أخي اتقي الله اتقي الله اذكره بالجميل اذكره بالجميل اذكره اذكر اذكرها، ﴿وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾، يعني: يبقى في شيء من التراحم، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ لو أنَّ الناس طبقوا هذا وأخذوا بهذا لاستراحوا من كثير من المشكلات ما احتاج كثير من الناس الآن إلى القضاء وإلى المحامين وإلى عمر وزيد وإلى المشاكسات وإلى القضايا العرفية وغيرها كل يعرف الذي له والذي عليه حينئذ يستريح الناس.
مناسبة الصلاة الوسطى لآيات الطلاق
ثم قال ﴿حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾24. وقوموا لله قانتين. وهذا عجيب جدًّا بعض الناس يشكل عليه. الأمر يقول الآيات السابقة تتكلم عن الطلاق وتتكلم عن العدة وتتكلم عن المتعة وفجاه تجد آية تقابلك حَٰفِظُوا۟ ﴿عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ﴾ طب ما علاقة حَٰفِظُوا۟ ﴿عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ﴾ بقضية الطلاق وقضية المتعة أقول له: يا أخي الكريم هناك علاقات كثيرة روابط كثيرة مَنْ الذي هو أقرب للتقوى الذي يحافظ ﴿عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ﴾ مَن الذي يحقق أن تعفوا أقرب للتقوى مَنْ الذي يحقق، ﴿وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ الصلاة ترقق القلب الصلاة تدعوه إلى الإحسان تلاقي تجد هذا الرجل المصلي المخبت المحافظ على الصلاة تجده ميسرًا على نفسه، وعلى الناس بفضل الله سبحانه وتعالى، وفيه معنى لطيف آخر وهو، أن كثيرًا من المشكلات التي تقع بين الناس بين الزوجين مردها إلى خلل عند الزوج أو الزوجة غالبًا؛ وإلا قد يبتلى الإنسان في زوجه على الصلاح.
وقد تبتلى الزوجة في زوجها وهي صالحة، يعني: ما كل طلاق يكون بسبب ذنب من الرجل أو من المرأة ربما كان من أحدهما وربما كان منهما الله أعلم. لكن كثير من هذه المشكلات بيكون سببها أخطاء فيه بُعد عن رب العزة سبحانه وتعالى، فكأنَّ الله يقول حَٰفِظُوا۟ ﴿عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ﴾ فإذا حافظتم ﴿عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ﴾.
فهذا علاج ناجح وطريق ناجح لإصلاح فساد البيوت ارجعوا إلى الصلاة راجعوا أنفسكم في الصلاة حَٰفِظُوا۟ ﴿عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ﴾، وفيه معنى آخر لطيف أيضًا وهو، أنَّ الإنسان إذا وصل إلى مرحلة احتدام الخلاف والنشوز والخلافات الزوجية الكثيرة فإنَّه يشغل عن طاعة الله غالبًا إلا من رحم الله، يعني: ما تلاقي واحد عنده مشكلة بينه وبين زوجته الزوجة والزوجة تلاقيه في تقصير في الصلاة تلاقيه تايه تلاقيه مش محافظ على الصلاة فربنا يقول له لا حتى وإن كنت في مشكلة حتى وإن كنت في أزمة حتى وأن كنت في مصيبة إياك، أن تنشغل أو أن تترك الصلاة ﴿حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾25.
وهذه المناسبات التي ذكرتها ويمكن أن يضاف إليها أيضًا مناسبات جزئية، يعني: تتعلق بالآية بالآيات السابقة فقط. لكن لو نظرنا إلى مقصود سورة البقرة الكلي الذي عرفناه ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ وهو، أن السورة تعلمنا الاستسلام لله وامتثال الأوامر الله في كل التشريعات لذلك سورة البقرة سورة جامعة حدثنا الله فيها عن الصلاة وعن الصيام وعن الحج وعن الجهاد وعن الصدقات عن كثير من الأحكام وعن المعاملات والبيوع والشراء البيوع أحكام الربا فلما ذكر الله بعض أحكام الطلاق والعدة اتبع ذلك بالحديث عن العبادات حديث آخر عن العبادات تذكير بها حَٰفِظُوا۟ ﴿عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ﴾ وما الصلاة الوسطى فيها أقوال كثيرة لعل أرجحها أنها صلاة العصر ثم يلي هذا القول قول من قال أنها صلاة الفجر.
لكن أرجحها أنها صلاة العصر. وقد قال النبي ﷺ: «من صلى البردين دخل الجنة» الفجر ﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ لذلك قال النبي ﷺ عليه وسلم«من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله» فقد حبط عمله وقال: «الذي تفوته صلاة العصر كأنما وُتِرَ أهله وماله» انظر إلى الشخص الذي يفقد أهله ويفقد ماله أهو الذي تفوت صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله وقوموا لله قانتين وقوموا لله قانتين قال لما نزلت هذه الآية في حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه قال أمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام لماذا كانوا يتكلمون في الصلاة يكلم الرجل صاحبه في حاجته، يعني: لم يكن الكلام محرَّمًا في البداية الشخص هو يصلي ممكن يتكلم فأنزل الله وقوموا لله قانتين قال فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام لذلك لا يجوز للإنسان أن يتكلم بكلام الناس في أثناء الصلاة كيف حالك يا أحمد كيف حالك يا إبراهيم
هذا لا يصلح في الصلاة ﴿أَنَّمَا﴾ هو التسبيح والذكر وقراءة القرآن. ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ﴾26 ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ﴾ قال الله. ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ صلاة الخوف خوف، يعني: أنت حافظ ﴿عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ﴾ طب لو فرضنا أنت في حالة خوف وذعر كما لو كان في حرب في جهاد في شيء من ذلك أو عدو يطاردك أو اسد يطاردك مثلًا خوف ذعر شديد فرجالًا أو ركبانا، يعني: آية فرجالًا، يعني: فصلوا مترجلين على أرجلكم وأنتم مشاة وأنت راكب لهذه الحالة قالوا هذا إذا دهمه العدو أو كان هناك التحام في القتال؛ وإلا فهناك صلاة الخوف التي جاءت في سورة النساء ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ﴾2728 هذه صفة صلاة الخوف.
وقد وردت عدة صيغ وصفات عن رسولنا ﷺ في هيئتها. لكن عند اشتداد القتال، يعني: ما في مجال يبقى في صفوف وما إلى ذلك فصلوا حينئذ مترجلين مشاها فإذا آمنتم، وتأمل تعبير القرآن قال. فإنَّ، أن هذه يُستعمل مع القلة مع الندرة، يعني: الخوف أمر طارئ. لكن فإذا آمنتم، أن هذا هو الغالب أن الله يجعلكم في حياة، أن الله يجعلكم في حياة أمن ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ﴾، يعني: صلوا صلاة كاملة في قيام، وفي ركوع، وفي سجود حافظوا على الصلاة على وضعها المعروف ما دام أن الخوف قد ذهب ثم جاءت آية أخرى ﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَٰجِهِم مَّتَـٰعًا29 إِلَى ٱلْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾30.
نسخ الحول ومتاع المطلقات
﴿فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِى مَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾31 هذه الآية عند جمهور العلماء منسوخة كانت هي الآية الأولى في النزول وإن كانت متأخرة في الترتيب كما ذكرت في اللقاء السابق كانت المرأة التي يتوفى زوجها تمكث لمدة سنة كانت عدتها سنة ثم خفف الله فصارت عدة المرأة المتوفى عنها زوجها كم
أربعة أشهر وعشرة يبقى هذا من باب التخفيف والتيسير وبعض العلماء لا يقول بالنسخ وإن كان الجمهور على الأول وبعضهم يقول هذا في نساء في شأن نساء المجاهدين، أن امرأة المجاهدين تمكث في بيتها لمدة سنة لا تخرج منه وينفق عليها من باب جبر خاطرها لفقدها لزوجها الذي بذل مهجته ابتغاء مرضات الله سبحانه أو أن هذا على سبيل الاستحباب وليس على سبيل الوجوب، يعني: لو أرادوا أن تمكث في المكان وأن يقوموا عليها لهذه المدة فلا بأس وإلا.
فإنَّ عدتها التي تلزمها أربعة أشهر وعشر. ثم قال ﴿وَلِلْمُطَلَّقَـٰتِ مَتَـٰعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾ ذكر قضية المتاع المتعة وبعضهم قال هذا في عموم المطلقات ﴿مَتَـٰعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ﴾ في الآية السابقة قال على المحسنين فبعضهم قال إذًا هي مستحبة وهنا قال حقًا على المتقين قالوا والتقوى واجبة إذًا المتعة صارت واجبة ولها وللعلماء في ذلك أقوال معروفة يذكرها الفقهاء ﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾3233 ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِمْ وَهُمْ34 أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ﴾35.
ألوف حذر الموت ثم أحياهم
﴿فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُوا۟ ثُمَّ أَحْيَـٰهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾36 ألم ترى ﴿إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ﴾ مجموعة كبيرة خرجت من بيوت من بلادهم من ديارهم من أماكنهم من وطنهم ﴿وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ﴾ قالوا حل طاعون بهم فهربوا من البلد قالوا ننفذ نخرج نخرج حتى لا نقتل ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ﴾ والوف هنا جمع كثرة، يعني: لم يقل آلاف.
بل قال ماذا الوف عدد هذا العدد ﴿خَرَجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ﴾، يعني: خرجوا خوفًا من الموت قالوا خوفًا من الطاعون على قول كثير من المفسرين. ﴿فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُوا۟ ثُمَّ﴾ أَحْيَٰهُمْ سبحان الله، يعني: هم خرجوا فارِّين من الموت فقضى الله عليهم أن يموتوا سبحان الله. فهذا معناه: أنه كما قيل لا يغني حذر من قدر الإنسان مطلوب أن يأخذ بالسبب أنت تأخذ بالأسباب.
لكن إذا جاء قدر الله وقضاء الله وقع ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَـٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾3738. ﴿فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُوا۟ ثُمَّ أَحْيَـٰهُمْ﴾ هذا فيه دليل على أن الله أحيا بعض النفوس في الدنيا. وهذا يدل على البعث لأنَّ الذي أحيا بعض النفوس في الدنيا قادر على أن يحيي جميع النفوس في الآخرة ﴿مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَٰحِدَةٍ39 ۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ﴾40.
وقد سبق أن عرفنا أن في سورة البقرة خمسة أدلة ذكر الله فيها أنه أحيا بعض النفوس في الحياة قبل الآخرة منها قصة البقرة ﴿كَذَٰلِكَ يُحْىِ ٱللَّهُ ٱلْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾4142 وأيضًا في قصة موسى قال ﴿فَأَخَذَتْكُمُ ٱلصَّـٰعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْنَـٰكُم مِّنۢ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾4344. وهذه القصة التي معنا وتبقى قصتان ستأتينا بإذن الله تعالى.
ثم قال إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ ﴿وَٱتَّبَعْتُ مِلَّةَ ءَابَآءِىٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشْرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَىْءٍ ۚ ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾ ﴿وَقَـٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾4546 حث على الجهاد في سبيله
القرض الحسن ليس على فقر
﴿مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَـٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَٱللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُۜطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾4748. تأمَّل! فضل الله وإحسانه أنت إذا أقرضت شخصًا أحسنت إلى شخص تصدقت على شخص فكأنَّما تقرض الله وأنت إذا أقرضت الله فأنت في أمان لأنَّ الله لا يضيع من أقرضه طبعًا اليهود ما فهموا هذا الجماعة الذين لا يفهمون أو لا يريدون أن يفهموا شغبوا على القرآن قالوا افتقر الله عز وجل يقول مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ ربنا يريد قرضًا.
فقالوا إذًا هذا على فقر معاذ الله عياذًا بك اللهم لذلك قال الله ﴿لَّقَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ ۘ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا۟ وَقَتْلَهُمُ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ﴾4950. ﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا۟51 بِمَا قَالُوا۟﴾52 ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآ5354ءُ﴾ هذا يطمئن المتصدق أبشر إذا تصدقت بصدقة.
فإنَّ الله هو الذي يعوضك، وكأنك أعطيت الله والله عز وجل عطاؤه لا ينفد وَٱللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿فَيُضَـٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَٱللَّهُ يَقْبِضُ﴾ ويبسط واليه ترجعون ثم بعد ذلك تتجه بنا السورة المباركة إلى الحديث عن قصة تتعلق بطالوت وجالوت نتعرف على ذلك في الدرس المقبل. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًاۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 234 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ — البقرة: 234 ↩
- آية: ﴿وَأُو۟لَـٰتُ ٱلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 4 ↩
- آية: ﴿وَأُو۟لَـٰتُ ٱلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ — الطلاق: 4 ↩
- آية: ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ﴾ — البقرة: 235 ↩
- آية: ﴿عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ — البقرة: 235 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَـٰبُ أَجَلَهُۥ﴾ — البقرة: 235 ↩
- آية: ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًاۚ وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَـٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 235 ↩
- آية: ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَـٰبُ أَجَلَهُۥ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ — البقرة: 235 ↩
- آية: ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 235 ↩
- آية: ﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 230 ↩
- آية: ﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُۥ﴾ — البقرة: 230 ↩
- آية: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَٰلِكَ﴾ — البقرة: 228 ↩
- آية: ﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا۟ لَهُنَّ فَرِيضَةًۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلْمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلْمُقْتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَـٰعًۢا بِٱلْمَعْرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 236 ↩
- آية: ﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا۟ لَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلْمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلْمُقْتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَـٰعًۢا بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — البقرة: 236 ↩
- آية: ﴿وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّآ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ ۚ وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ — البقرة: 237 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَكَحْتُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 49 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَكَحْتُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ — الأحزاب: 49 ↩
- آية: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَـٰتِ مَتَـٰعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 241 ↩
- آية: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَـٰتِ مَتَـٰعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾ — البقرة: 241 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ — البقرة: 237 ↩
- آية: ﴿حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 238 ↩
- آية: ﴿حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾ — البقرة: 238 ↩
- آية: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ﴾ — البقرة: 239 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ﴾ — النساء: 102 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 102 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَٰجِهِم مَّتَـٰعًا إِلَى ٱلْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِى مَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 240 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَٰجِهِم مَّتَـٰعًا إِلَى ٱلْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ — البقرة: 240 ↩
- آية: ﴿فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِى مَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ — البقرة: 240 ↩
- آية: ﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 242 ↩
- آية: ﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ — البقرة: 242 ↩
- آية: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُوا۟ ثُمَّ أَحْيَـٰهُمْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 243 ↩
- آية: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ﴾ — البقرة: 243 ↩
- آية: ﴿فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُوا۟ ثُمَّ أَحْيَـٰهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾ — البقرة: 243 ↩
- آية: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَـٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 40 ↩
- آية: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَـٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ — النحل: 40 ↩
- آية: ﴿مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَٰحِدَةٍ﴾ — كما ورد في الدرس: لقمان 28 ↩
- آية: ﴿مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَٰحِدَةٍ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ﴾ — لقمان: 28 ↩
- آية: ﴿كَذَٰلِكَ يُحْىِ ٱللَّهُ ٱلْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 73 ↩
- آية: ﴿كَذَٰلِكَ يُحْىِ ٱللَّهُ ٱلْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ — البقرة: 73 ↩
- آية: ﴿فَأَخَذَتْكُمُ ٱلصَّـٰعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْنَـٰكُم مِّنۢ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 55-56 ↩
- آية: ﴿فَأَخَذَتْكُمُ ٱلصَّـٰعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْنَـٰكُم مِّنۢ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ — البقرة: 55-56 ↩
- آية: ﴿وَقَـٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 244 ↩
- آية: ﴿وَقَـٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ — البقرة: 244 ↩
- آية: ﴿مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَـٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضْعَافًا كَثِيرَةًۚ وَٱللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 245 ↩
- آية: ﴿مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَـٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَٱللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُۜطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ — البقرة: 245 ↩
- آية: ﴿لَّقَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُۘ سنَكْتُبُ مَا قَالُوا۟ وَقَتْلَهُمُ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّۢ وَنَقُولُ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 181 ↩
- آية: ﴿لَّقَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ ۘ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا۟ وَقَتْلَهُمُ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ﴾ — آل عمران: 181 ↩
- آية: ﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَـٰنًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۚ كُلَّمَآ أَوْقَدُوا۟ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ٱللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ — المائدة: 64 ↩
- آية: ﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 64 ↩
- آية: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 64 ↩
- آية: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ﴾ — المائدة: 64 ↩
تخريجات أخرى في الدرس
- آية: وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ ﴿كُلُوا۟ وَٱرْعَوْا۟ أَنْعَـٰمَكُمْ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ لِّأُو۟لِى ٱلنُّهَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 228
من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)