مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

المجلس الرابع عشر -في رحاب آية

في رحاب آية · الدرس 20 من 31 · 13 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. تفاضل الأرزاق من دلائل القهر والقدر
  2. رفع الدرجات ليخدم بعضنا بعضًا
  3. متاع الدنيا والمنع حفظ من البغي
  4. سعة الرزق ليست ميزان محبة الله
  5. مثل السيد والعبد يقرر توحيد العبادة
التفريغ النصي الكامل للدرس

تفاضل الأرزاق من دلائل القهر والقدر

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 سبحان منزلة بليلة قدره درب الهداية واضح التبيان يتلوه أحمد لدنا وهي التي عطشت لقطر هداية هتاني الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة في رحاب آية. ونحن اليوم على موعد مع المجلس الرابع عشر ومع آية جليلة من سورة النحل قال الله سبحانه وتعالى، فيها ﴿وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلرِّزْقِ ۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُوا۟ بِرَآدِّى رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ ۚ أَفَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾2 هذه آية جليلة افتتحها الله بقوله ﴿وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلرِّزْقِ﴾ وسورة النحل فيها حديث مستفيض عن نعم الله سبحانه وتعالى، التي لا تعد ولا تحصى، وفيها قوله عز وجل ﴿وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾3 هذا في سورة النحل قال الله في هذه الآية ليبين لنا عظيم قدرته وأنه الحقيق بالعبادة وأنه لا يصلح للعبادة إلا هو سبحانه وتعالى.

فقال وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلرِّزْقِ فتفضيل بعضنا ﴿عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلرِّزْقِ﴾ من دلائل عظيم قدرته سبحانه وأن له القدرة التامة والقهر الواضح الجلي فهو كما قال ﴿وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ﴾4 فتصرفاته نافذة في خلقه وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلرِّزْقِ. بل إنك قد ترى بعض الناس وتظن النوم لا يصلحون لما هم عليه من سعة في العيش لكنهم أغنى من غيرهم وربما كان الفقير عالمًا وربما كان الفقير مصلحًا وربما كان الفقير ذكيا ألمعيا.

لكن الله سبحانه وتعالى، قضى وقدر أن يكون هذا غنيًا أن يكون هذا الشخص غنيًا وأن يكون هذا فقيرًا، وأيضًا ما قدر ذلك إلا بحكمة. لكن قد تخفى على الناس لذلك العبد العاقل المسلم يؤمن بذلك ويقول كل بقدر فالله يغني بقدر ويفكر بقدر ويعطي بقدر ويمنع بقدر ﴿إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَـٰهُ بِقَدَرٍ﴾5 يتسع لذلك صدر المؤمن حتى وإن لم تظهر له الحكم لكنه يعلم، أن الله عليم حكيم.

رفع الدرجات ليخدم بعضنا بعضًا

ومع ذلك. فإنَّ رب العزة سبحانه قد بين لنا بعض الحكم التي من أجلها وقع التفاضل بين الناس في الرزق. لأنه قد يسأل سائل ويقول لماذا فضل الله بعض الناس ﴿عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلرِّزْقِ﴾ لماذا لم يجعلنا الله عز وجل في الرزق متساوين لماذا صار بعضنا أغنى من بعض نقول إن ذلك لحكم كثيرة منها ما بينه الله سبحانه وتعالى، في قوله في سورة الزخرف ﴿وَلَوْلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَٰبًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِـُٔونَ وَزُخْرُفًا﴾6، وقبل ذلك قال الله ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَـٰتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾7 أي: رفعنا بعض الناس فوق بعض درجات في عطاء الدنيا، لما

ليتخذ بعضهم بعضًا سخرية، أي: ليخدم بعضهم بعضًا، ليكون بعضهم في خدمة بعض. تصور معي ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الأخ الكريم، لو أنَّ الله أعطاك كل شيء، فأنت بذلك تستغني عن أخيك، وتستغني عن صاحبك، وتستغني عن الناس، فالله عز وجل أعطاك أشياء، ومنعك أشياء فأنت تلجأ في تلك الأشياء التي لم يعطك الله إياها إلى غيرك تلجأ إليه لتستفيد منه وليستفيد منك لذلك فالله فاضل بيننا في الأرزاق بعضنا قد يعطى صحة وقوة والآخر قد يعطى غنى فتجد أن هذا الغني ربما سلبت منه الصحة أو بعضها فتراه يلجأ إلى الفقير لأنه قوي يتجه إليه ليستفيد منه في باب القوة.

وهذا القوي إذًا به فقير فيستفيد من الغني ذلك المال. وهذا أوتي علمًا وربما لم يعط مالًا فيستفيد من غيره ويستفيد غيره منه لذلك قسم الله الأرزاق. فهذا فتح له في باب المال. وهذا فتح له في باب الرزق. وهذا رزق بالأولاد. وهذا أعطي الجمال. وهذا أعطي قوة. وهذا أعطي صحة ليخدم بعضنا بعضا. ولذلك الناس يحتاج بعضهم إلى بعض.

فهذا يحتاج إلى طبيب. وهذا يحتاج إلى مهندس وذاك يحتاج إلى مدرس. وهذا يحتاج إلى مزارع وآخر يحتاج إلى مَن يصلح له سيارته أو يصلح له خللًا في بيته فيحتاج إلى نجار أو إلى صانع وما أشبه كل منا يستفيد من الآخر. فقال وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلرِّزْقِ. ومع ذلك فعطاء الدنيا ذاهب لذلك من رحمة الله، أنه قد يمنعنا أشياء لحكم، لذلك قال ﴿وَلَوْلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ﴾8 إلى آخر الآية، أن يأخذ كلما يريد في الدنيا.

متاع الدنيا والمنع حفظ من البغي

لكن ﴿وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَـٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَٱلْءَاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾9، لو أعطى الله الكافر كل شيء في الدنيا وحرم هذا الكافر من الآخرة فإنما فقد أعظم مما أعطي ما فقده من ثواب الآخرة أعظم. وكذلك قال ﷺ: «الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ» حتى وإن كان المؤمن قد وسع عليه في الدنيا لكنه في سجن. لماذا؟ لأنه مقيد عن خيرات عظيمة وعن ثواب عظيم عن جنة عرضها السماوات والأرض. فأين قصرك في الدنيا من جنة الآخرة؟ أين جاهك في الدنيا منازل الآخرة؟ أين مالك في الدنيا من عطاء الآخرة؟ «لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها» وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلرِّزْقِ. ومن هذه الحكم الابتلاء يبتلى بعضنا ببعض كما قال الله ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ﴾10.

فهذا يكون مبصرا والآخر أعمى فيبتلى هذا بذك هذا غني. وهذا فقير فالفقير يبتلى، ومن هذه الحكم، أن الله قد يمنع منك شيئًا ليحفظك وليحول بينك وبين سوء قال الله ﴿وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآ11ءُ﴾ فلعلك لو أعطيت مالًا كنت ستفعل كذا وكذا وتسيء، ولا تحسن فمنعك الله من هذا لتكون صالحًا مصلحًا فكان الخير في منعك فصار المنع عطاء، ومنعه عطاء.

سعة الرزق ليست ميزان محبة الله

لكن هذا لمن يتأمَّل!، ولمن يتذكر. ولذلك ربنا بين لنا أن عطاءه للناس في الدنيا لا يدل على حب الله للعبد أو على كراهيته له فالله يعطي لمن يحب ولمن يبغض قد يوسع الله على المؤمن ونعم المال الصالح للعبد الصالح. وقد يبتلى المؤمن. وقد يوسع على الكافر في الدنيا. ولذلك ربنا قال. ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَـٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَـٰنَنِ﴾12 كلا كلا ليس هذا بمقياس صحيح، ولا بميزان حق.

وقال ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُمْ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ ۚ بَل لَّا يَشْعُرُونَ﴾13 قال ﴿وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلرِّزْقِ﴾ هذه حكم كثيرة لذلك إذًا منَّ الله عز وجل علينا بشيء أو منعنا من شيء فنحمد الله «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ» كما ثبت عن رسولنا ﷺ

لكن بعض الناس لا يعي ذلك وربما يجري على ألسنة بعض الناس كلام لا يليق فمن الأمثلة الشائعة عند الناس وهو مثل باطل لا يليق، ولا يصلح يقول يد الحلأ للي بلا أودان أو بلا أذنين. وهذا خطأ هذا لا يصح بحال لأنَّ الله حكيم يعطي لهذا ويمنع هذا وهو يعلم سبحانه وتعالى، الله أعلم قال ﴿فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُوا۟ بِرَآدِّى رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآ1415ءٌ﴾

مثل السيد والعبد يقرر توحيد العبادة

هذا تقعيد وتأصيل لقضية العقيدة والتوحيد أن الله هو الإله الحق الله حينما يجعل بعضنا فوق بعض فيكون لبعضنا سيادة ويكون من بعض الناس سيادة ما خالف ذلك فيكون هناك السيد وهناك العبد هذا السيد الذي معه المال ومعه الغنى، وعنده عبيد عنده أرقاء وهم المقصودون بقول ملكت أيمانكم ملك اليمين هذا الرقيق هذا العبد وأنت سيد غني هل ترضى أن يقاسمك عبدك في مالك

هل ترضى أن يقاسمك عبدك في أهلك ومالك هل ترضى أن يكون عبدك مثلك في كل شيء هل تنأصفه وتقاسمه لا ترضى بذلك. تقول هو في مقام وأنا في مقام. فالله يقول فما الذين فضلوا الذين فضلهم الله وسع عليهم بمال ونحوه براد رزقهم، يعني: لن يردوا الرزق ﴿عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ﴾. يعني: لا يرضى أحدهم، أن يساويه عبده أو أن يكون نظيره أو شريكه أو مثيله فلماذا نرضى أن نسوي العباد برب العباد

لماذا نسوي المخلوق بالخالق حينما تصرف العبادة لغير الله فقد سوينا المخلوق بالخالق جعلنا المخلوق مثل الخالق والله قال ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾16 فهذه الآية تقرر العقيدة وتبين، أن الذي يستحق العبادة هو الله وحده. لذلك ختمها الله بقوله ﴿أَفَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾17 وهذه الآية كقوله ﴿ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِّنْ أَنفُسِكُمْ ۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِى مَا رَزَقْنَـٰكُمْ﴾18 ﴿فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ﴾19 قال أفب نعمة الله يجحدون والقراءة الأخرى أفب نعمة الله تجحدون إنكار لمن يجحد نعمة الله، ولمن يكفر بنعم الله وإنَّما نعم الله تشكر وأجل الشكر أن توحد الله سبحانه وأن تصرف العبادة لمستحقها فنحمد الله على ما أنعم به علينا وحينئذ نرضى بما أعطانا الله ونعلم، أن الرزق بيد الله بارك الله فيكم ووفقنا وإياكم لما يحب ويرضى وسبحان منزلة بليلة قدره درب الهداية واضح التبيان يتلوه أحمد للدنا وهي التي عطشت لقطر هداية هتاني

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلرِّزْقِ ۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُوا۟ بِرَآدِّى رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ ۚ أَفَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 71 ↩
  3. آية: ﴿وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 18 ↩
  4. آية: ﴿وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 18 ↩
  5. آية: ﴿إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَـٰهُ بِقَدَرٍ﴾ — كما ورد في الدرس: القمر 49 ↩
  6. آية: ﴿وَلَوْلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ۝ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَٰبًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِـُٔونَ ۝ وَزُخْرُفًا﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 33-35 ↩
  7. آية: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَـٰتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 32 ↩
  8. آية: ﴿وَلَوْلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 33 ↩
  9. آية: ﴿وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَـٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَٱلْـَٔاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 35 ↩
  10. آية: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 20 ↩
  11. آية: ﴿وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 27 ↩
  12. آية: ﴿فَأَمَّا ٱلْإِنسَـٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ ۝ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَـٰنَنِ﴾ — كما ورد في الدرس: الفجر 15-16 ↩
  13. آية: ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ ۝ نُسَارِعُ لَهُمْ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ ۚ بَل لَّا يَشْعُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 55-56 ↩
  14. آية: ﴿فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُوا۟ بِرَآدِّى رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ﴾ — النحل: 71 ↩
  15. آية: ﴿فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُوا۟ بِرَآدِّى رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 71 ↩
  16. آية: ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 17 ↩
  17. آية: ﴿أَفَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ — النحل: 71 ↩
  18. آية: ﴿ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِّنْ أَنفُسِكُمْ ۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِى مَا رَزَقْنَـٰكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الروم 28 ↩
  19. آية: ﴿فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الروم 28 ↩

من سلسلة: في رحاب آية (31 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة