مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

هدي النبي في تربية النشء

خطب · الدرس 276 من 342 · 16 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. المنهاج النبوي في تربية النشء مع انطلاق العام الدراسي الجديد
  2. تعويد النشء على الصدق وحرمة الكذب عليهم في حديث التمرة
  3. التدرج في تعليم الصلاة والتحذير من تضييعها لأجل الدروس الخصوصية
  4. تقديم الأدب على العلم ورفق النبي التعليمي بمعاوية بن الحكم
  5. المعلم الميسر واقتفاء حرص النبي الأبوي على متابعة المتعلمين
  6. وصية المعلمين بالرحمة وصيانة رسالة التعليم عن الجشع التجاري
التفريغ النصي الكامل للدرس

المنهاج النبوي في تربية النشء مع انطلاق العام الدراسي الجديد

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلم يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، يا أيها الإخوة الكرام، ونحن مع بدايات عام دراسي جديد جدير بنا أن نتعلم هدي النبي ﷺ وطريقته في التربية والتعليم.

نسأل الله عز وجل أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح ما أحوج المعلمين والمدرسين وما أحوج الآباء والأمهات إلى أن يتعلموا هدي رسول الله ﷺ ومنهاجه القويم في تربية النشء وتعليمهم ما ينفعهم في أمر دينهم وآخرتهم ودنياهم. إن الله سبحانه وتعالى، أرسل نبيه محمدًا ﷺ لنقتدي به في أمورنا كلها كما قال جل شأنه ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾5 (الأحزاب: 21).

وقد ذكر الله عز وجل مهام الرسول ﷺ فقال ﴿هُوَ ٱلَّذِى بَعَثَ فِى ٱلْأُمِّيِّـۧنَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾6 (الجمعة: 2) فمن المهمات الجليلة التي أعطاها الله لرسوله ﷺ وأمره بها أن يُعلِّم الناس الكتاب والحكمة فنسأل الله عز وجل أن يجعلنا ممن يتعلمون الكتاب والحكمة.

تعويد النشء على الصدق وحرمة الكذب عليهم في حديث التمرة

يا أيها الإخوة الكرام، الحديث عن منهج رسول الله ﷺ لكن المقصود في هذا الوقت، وفي هذه الخطبة الوقوف على كلام موجز في ذلك مما ينبغي على المعلمين، أن يسلكوه مع المتعلمين ومما ينبغي على الآباء والأمهات أن يسلكوه مع أولادهم تعليم أولادهم الصدق وتعويدهم عليه فإذا تكلموا معهم صدقوا معهم فينشأ جيل صادق مع نفسه صادق في معاملة ربه صادق في معاملة الناس فتنشأ أمة قوية بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ أخرج الإمام أحمد وأبو داود وغيرهما من حديث عبد الله بن عامر رضي الله عنه قال أتانا النبي ﷺ في بيتنا وأنا صغير أو وأنا صبي فخرجت لألعب.

فقالت لي أمي تعالَ أُعطِك. فقال لها الرسول عليه الصلاة والسلام، ما أردتِ أن تعطيه؟ماذا تريدين أن تعطي هذا الغلام؟. فقالت له أردتُ أن أعطيه تمرًا. فقال ﷺ أما إنك لو لم تعطيه كتبت عليك كذبة أو كذبة هذا معناه: أنه لا ينبغي التعامل مع الصبي فضلًا عن الكبير إلا بالصدق فإذا قال الأب لابنه شيئًا صدق معه وإذا قال المعلم للمتعلم شيئًا صدق معه أما إذا رأى المتعلمون أن المعلمين يكذبون أمامهم فلربما رد أحدهم على الهاتف فأجاب بإجابة تخالف الواقع الذي يشاهدونه فينشأ جيل كاذب. نسأل الله السلامة والعافية. ومما أمرنا الرسول الكريم ﷺ بتنشئة أولادنا عليه تعليمهم الصلاة.

التدرج في تعليم الصلاة والتحذير من تضييعها لأجل الدروس الخصوصية

فإنَّ الرسول عليه الصلاة والسلام قال «مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ» فأين الآباء والأمهات من تعليم أولادهم الصلاة ربما لا يوقظ الأب أو الأم الأولاد إلا عند مجيء وقت الطابور كما يُسمَّى أو مجيء وقت الذهاب إلى المدرسة أو المعهد دون أن يلتفتوا إلى أنَّ هناك صلاة كان عليهم أن يصلوها وأن يتعلموها، وكذلك كثير من المدرسين ممن أشبعوا وممن لم يشبعوا وإنَّما امتلأت قلوبهم وعقولهم بجمع الأموال.

بل ابتزازها من كثير من الطلاب فالحصص عنده من الواحدة إلى الثانية، ومن الثانية إلى الثالثة إلى العاشرة ليلًا أو إلى التاسعة فأين وقت الصلاة وتأتينا أسئلة يقول هذا الفتى في الثانوية أو في الإعدادية عندي ثلاثة دروس من الثانية إلى الثالثة إلى الرابعة إلى الخامسة. وقد يكون إلى السادسة فمتى أُصلي ظهرًا ومتى أصلي عصرًا. يا عباد الله، نحن في بلد إسلامي ونحن مسلمون نعتز بديننا نعتز بصلاتنا إن الله عز وجل يبارك في العبد الذي يؤدي الصلاة، ومَنْ يصلي صلاة الفجر فهو في ذمة الله فعلموا أولادكم ذلك ينبغي لنا أن ننشئ جيلًا مباركًا يعي ما يقول ويعي ما يفعل إن عبد الله بن المبارك رحمه الله، قال.

تقديم الأدب على العلم ورفق النبي التعليمي بمعاوية بن الحكم

وقد صدق فيما قال «نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم». إن الإمام أحمد رحمه الله، كان يحضر مجالس العلم زهاء خمسة آلاف يكتب منهم خمسمائة والباقون ينظرون إليه لا يكتبون ﴿أَنَّمَا﴾ يستفيدون من دله وهديه وسمته رحمه الله رحمة واسعة ما أحوجنا إلى ذلك في تنشئة أولادنا من الأمور المهمة التي على الآباء والأمهات والمعلمين، أن يعوها ويدركوها الرفق أن نكون رفقاء في تعليمنا في تربيتنا لا أن نكون متعنتين أو متشددين إننا إذا أردنا أن يدخل العلم إلى عقول الأولاد وقلوبهم فإنَّه يدخل بالرفق لا بالعنف إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال «ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه» وها هو معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه كما في صحيح الإمام مسلم قال: «بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ» وهو في الصلاة.

وهذا ممنوع لا يجوز لكنه لا يعلم لا يعرف الحكم قال فرمى القوم بأبصارهم فقلت: واثُكْلَ أُمِّيَاهْ ما شأنكم تنظرون إليَّ؟. إن فعلتهم أو. إن فعلهم جعله يزداد في الكلام قال فلما رأيتهم يُصمِّتونني، لكني سكت فلما صلى رسول الله ﷺ فبأبي هو وأمي ما رأيت قط أحسن تعليمًا منه ﷺ ما رأيت قبله، ولا بعده أحسن تعليمًا منه فوالله ما كهرني، ولا ضربني، ولا شتمني ﴿أَنَّمَا﴾ قال ﷺ: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس ﴿أَنَّمَا﴾ هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن ما أحوجنا إلى الرفق هب أن هذا الولد لم يفهم الدرس هب أنه لم يجب عليه فما دورك ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ المعلم ما دورك يا ولي أمره عليك أن ترفق به وأن تشجعه وأن تبث فيه روح الأمل وروح الثقة حتى يكون ناجحًا لا أن تحكم عليه بالضعف أو الفشل أو».

أن تحكم عليه بأنه لن يكون فاهمًا ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ يوم من الأيام وكم من ولد صغير ظن الناس فيه أنه لا يصل إلى شيء فصار أكبر من معلميه وصار أكبر من والديه لأنَّ العطاء من الله والله قال ﴿وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـًٔا﴾7 (النحل: 78) فاذكر نعمة الله عليك وارفق بغيرك. نسأل الله أن يرزقنا الرفق وأن يلطف بنا أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ:

المعلم الميسر واقتفاء حرص النبي الأبوي على متابعة المتعلمين

فيا عباد الله، قد قال رسولكم ﷺ «إن الله لم يبعثني مُعَنِّتًا ولا مُتَعَنِّتًا، ولكن بعثني مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا» وإنَّما بعثني معلِّمًا ميسرًا من الأخلاق الحميدة التي على المعلمين وأولياء الأمور أن يعوها ويحققوها الحرص على النشء الحرص على الأولاد الحرص على تربيتهم، وعلى تعليمهم والرسول عليه الصلاة والسلام، كان المثل الأعظم في الحرص على الأمة وصدق الله إذ قال في شأنه ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾8 (التوبة: 128) إذا غاب الولد سل عن أخباره إذا تغيَّر مستواه وصار ضعيفًا سل عنه ليتابع الوالدان الولد ليتابع المعلم الولد وأعني بالولد الذكر والأنثى كما لا يخفى، ومن الأمور المهمة التي علينا أن نسلكها في تعليمنا وتربيتنا الرحمة.

وصية المعلمين بالرحمة وصيانة رسالة التعليم عن الجشع التجاري

فإنَّ الرسول عليه الصلاة والسلام قال «الراحمون يرحمهم الرحمن - تبارك وتعالى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.» وهذا الحديث قد أطلق عليه كما تقدم مرارًا الحديث المسلسل بالأولية كان كل معلم وكل أستاذ إذا حضر إليه تلاميذه أو تلاميذته بدأ بهذا الحديث الراحمون يرحمهم الرحمن - تبارك وتعالى أقول للمعلمين ارحموا التلاميذ وارحموا أولياء الأمور اتقوا الله أنتم لا تبيعون سلعا أنتم لا تبيعون بضائع ﴿أَنَّمَا﴾ تقدمون علمًا تخدمون الناس لا تحولوا المهمة التي منّ الله عز وجل بها عليكم والوظيفة التي أولاكم الله إياها لا تحولوها إلى تجارة كاسدة كونوا رحماء بالناس رفقاء بهم فيما تصنعون، وفيما تطيلبّون حينئذ سيبارك الله فيكم، وفي علومكم، وفي أولادكم فقد تربح كثيرًا وتجمع كثيرًا ولكن ما معك يذهب سدى لأنَّ هؤلاء يدعون عليك لا يسألون الله، أن يبارك فيك ولا فيما معك وإن كنا نقول لا تزال في الأمة أخيار يتقون الله في أعمالهم اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم أصلح لنا ذرياتنا اللهم ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾9 (الفرقان: 74) اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ اللهم أصلح ولاة أمورنا ووفقهم لما فيه خير للعباد والبلاد يا ذا الجلال والإكرام اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد الإسلام من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم ارفع عنَّا البلاء والوباء والمِحَن يا ذا الجلال والإكرام اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  5. آية: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 21 ↩
  6. آية: ﴿هُوَ ٱلَّذِى بَعَثَ فِى ٱلْأُمِّيِّـۧنَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الجمعة 2 ↩
  7. آية: ﴿وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـًٔا﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 78 ↩
  8. آية: ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 128 ↩
  9. آية: ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 74 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة