كتاب الإيمان(المجلس الخامس عشر) شرح حديث ابن عمر عن أبيه في سؤالات جبريل عليه السلام عن الإسلام
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
دقة مسلم في عمارة وهيبة السؤال
﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ1 إِنْ هُوَ2 إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ﴾ ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾34 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه، ومن والاه. أمَّا بعدُ:
فهذا مجلس جديد من مجالس التعليق على صحيح5 الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله رحمة واسعة وما زلنا بفضل الله وتوفيقه مع كتاب الإيمان من هذا الصحيح ونستكمل الحديث بفضل الله سبحانه وتعالى، كنا قد بدأنا في رواية لأبي هريرة رضي الله عنه فنسمع الرواية مرة أخرى ثم نكمل التعليق عليها نعم تفضل بسم الله الرحمن الرحيم قال الإمام مسلم - رحمة الله -، حدثني زهير بن حرب «قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ» عن عمارة وهو ابن القعقاع عن أبي زرعة «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ»: «سلوني فهابوه أن يسألوه فجاء رجل فجلس عند ركبتيه فقال: يا رسول الله ما الإسلام قال لا تشرك بالله شيئًا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان قال صدقت قال: يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائِه ورسله وتؤمن بالبعث وتؤمن بالقدر كله قال صدقت قال: يا رسول الله، ما الإحسان؟ قال أن تخشى الله كأنَّك تراه فإنَّك إن لم تكن تراه فإنه يراك قال صدقت قال: يا رسول الله ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ تقوم الساعة قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل وسأحدثك عن أشراطها إذا رأيت المرأة تلد ربها فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله ثم قرأ ﷺ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۢ﴾ قال ثم قام الرجل فقال رسول الله ﷺ: ردوه عليَّ، فالتُمس فلم يجدوه، فقال رسول الله ﷺ: هذا جبريل أراد أن تعلموا إذ لم تسألوا نعم بارك الله فيكم في اللقاء الماضي تحدثنا عن قول الإمام مسلم - رحمة الله - تعالى عن عمارة وهو ابن القعقاع فذكرنا فائدتين من يذكرنا بهاتين الفائدتين تفضل الفائدة الأولى أحسنت يعني: ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ لماذا قال عن عمارة وهو ابن القعقاع وكان بإمكانه أن يقول: عن عمارة بن القعقاع مباشرةً. ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾: ما أراد أن يزيد على شيخه شيئًا شيخه ما فسَّر أنَّه ابن القعقاع قال عن عمارة فقط وهو يريد أن يدفع الالتباس.
فقال: عن عمارة، ثم قال: وهو ابن القعقاع فأراد أن يُبيِّن أنَّ هذا منه؛ حتى لا يُلزم شيخه بما لم يقل. وهذا من دقة الإمام مسلم والفائدة الثانية عمارة آخر أيوه نعم لأنَّه ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ إنَّ عمارة في صحيح مسلم أربعة، أربعة نعم هذا جميل [تحتاج مراجعة التسجيل لتحديد أسماء الرواة] وهناك عمارة بن رؤيبة وعمارة بن غزية هؤلاء الأربعة ، إن شاء الله بعد حين ممكن يعقد اختبار، ولا شيء تكون فيه جوائز قيمة بإذن الله - تبارك وتعالى طيب قال عن أبي زرعة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: سلوني فهابوه أن يسألوه هذه الرواية فيها هذه المقدمة سلوني فهابوه أن يسألوه فجاء رجل فيه إشارة إلى أن سبب مجيء جبريل عليه السلام أن الصحابة رضي الله عنهم خافوا من سؤال رسول الله هابوا من سؤال رسول الله لماذا؟ لأنَّه قد نُهي عن السؤال الذي لا فائدة منه لا تسأل إلا إذا كان السؤال مفيدًا ولذلك ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ هناك».
فرق بين السؤال المفيد وغير المفيد وربنا قال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَسْـَٔلُوا۟ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾. أما غير المفيد فلا فبعض الصحابة. بل كثير منهم كانوا يتحرجون من السؤال فكانوا ينتظرون الرجل الذي يأتي من خارج المدينة.
فهذا يباح له ما لا يباح لأهل المدينة. ولذلك الشيخ أحيانًا قد يعامل طلابه القريبين منه بغير معاملة غير طلابه لا أنهم لا قدر لهم عنده. بل هم قدرهم أعظم ولكن غيرهم لا يعرف قدر العلم، ولا يميز فلربما ترفَّق بالسائل الغريب وأجابه فإذا جاء غريب قالوا رسول الله سيسمع منه فحينئذ نستفيد فجاء جبريل عليه السلام ليكون سببًا في إيصال هذا الخير لهم حينما سأل رسول الله ﷺ هذه الأسئلة طيب قال فجاء رجل فجلس عند ركبتيه تفصيل القول جاء ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ في رواية عمر رضي الله عنه كيف جلس عند ركبتيه.
والمراد هذا كان على سبيل الجفاء أم كان على سبيل الأدب كل هذا مضى الكلام فيه.
الحج في الروايات والمثبت مقدم
فقال: يا رسول الله ما الإسلام قال ﴿إِلَّا﴾ تشرك بالله شيئًا، وفي بعض الطبعات لا تشرك بالله شيئًا وتقيم الصلاة هنا إذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ ﴿إِلَّا﴾ فما بعدها سيكون منصوبًا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان قال: صدقت، هنا ملحظ ما الملحظ في هذا في هذه الرواية أين الحج؟، أحسنت بارك الله فيك لم يذكر الحج لكنه ذكر في رواية عمر رضي الله عنه إذًا أحيانًا في بعض الروايات قد يذكر شيء.
وقد يغفل بعض الرواة أحيانًا. وهذا من أهمية جمع الروايات. إذًا هل ذُكر الحج أو لم يُذكر؟ ذكر، لماذا؟ لأننا نقول إن المثبت مقدم على النافي هذا هو الأصل، يعني: إذا كان عندنا رجل أثبت ورجل نفى، مَن الذي معه زيادة علم؟ الذي أثبت، يعني: مثلًا أنا قلت لك: ماذا قال الشيخ اليوم؟ فأنت قلت لي قال معلومة كذا ومعلومة كذا.
فقال آخر: معلومة كذا، فزادنا واحدة ثالثة وهو ثقة. نقبل كلامه أو لا نقبله؟ نقبله لأنه زادنا فمعه زيادة علم هذا هو الأصل ثم هناك بعض الملابسات التي تتعلق بهذه القاعدة. طيب قال صدقت هناك في الرواية الأخرى قال ماذا فعجبنا له يسأله ويصدقه. لكن لم تذكر هنا قال: يا رسول الله ما الإيمان
الكتاب والقدر كله والإحسان خشية
قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ في بعض الروايات جاءت وكتابه بالإفراد، وفي بعضها وكتبه، والكتاب هنا اسم جنس بمعنى الكتب ﴿وَقُلْ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَـٰبٍ﴾، يعني: من كتب ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ ٱلْكِتَـٰبَ بِٱلْحَقِّ وَٱلْمِيزَانَ﴾، يعني: أنزل الكتب فالكتاب بمعنى الكتب قال وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث هنا فرق بين اللقاء والبعث الآخر.
وذلك من قبلُ فرَّقنا بينهما هناك مَن يفرِّق بين اللقاء وبين البعث الآخر قال وتؤمن بالقدر كله هنا. تأمَّل! جاءت الرواية بماذا؟ «كله»، يعني: في بعضها وتؤمن بالقدر، وفي بعضها «وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ» وهنا وتؤمن بالقدر كله إذًا يجب عليك، أن تؤمن بالقدر كله بعض الناس يؤمن ببعض القدر دون بعض لا يصلح هذا ﴿أَنَّمَا﴾ تؤمن بالقدر كله خيره وشره ما وافقك وما لم يوافق بأن تعلم، أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنَّ كلَّ شيء مقدَّر، قدَّره الله سبحانه وتعالى، قال صدقت قال: يا رسول الله، ما الإحسان؟ قال أن تخشى الله عز وجل كأنَّك تراه الروايات الأخرى ماذا كان فيها
أن تعبد الله هنا فائدة إذًا الرواية التي معنا أنها عبادة مع خشية إذًا مرتبة الإحسان فيها خشية فيها مراقبة فإذا قلت لك: هات دليلًا على ذلك هذه الرواية لأنَّها بدل أن تقول: «أن تعبد الله»، قالت: «أن تخشى الله» كأنَّك تراه، فإنَّك إن لم تكن تراه عرفنا معناه فأفادتنا في معنى: الرواية الأخرى. «فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» قال صدقت قال: يا رسول الله ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ تقوم الساعة
مت
الصم البكم ملوكًا وشرط الانتشار
﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ تقوم الساعة هناك قال ماذا ما الساعة هنا ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ تقوم الساعة ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يكون قيام الساعة قال: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل» وعرفنا فائدة هذه العبارة وسأحدثك عن أشراطها علاماتها إذا رأيت المرأة تلد ربها سيدها «فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا» وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض هنا زيادة ليست في الرواية السابقة ما هي؟ الصم البكم. كأنَّه قال، يعني: أناس ما عندهم المؤهلات ليسوا مؤهلين وبعضهم قال، يعني: ضلال إذًا فسرنا الصم البكم بالذين لا يهتدون لأنَّ الصم البكم قد يكون في الجانب الحسي.
وقد يكون في الجانب المعنوي ربُّ العزة حينما قال ﴿صُمٌّۢ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾67 ﴿صُمٌّۢ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾89 ما معنى صم بكم، يعني: لا يسمعون الحق، ولا يتكلمون بالحق، ولا يبصرون بالحق. لكن عندهم حواس، ولا ليست عندهم؟ عندهم. لكن لا ينتفعون بها، يعني: الإنسان عنده سمع ولا يستفيد من سمعه كأنَّه لا يسمع إنسان عنده بصر ولا يستعمل بصره في الحق كأنَّه لا يبصر يبقى هنا الانتفاء، انتفاء ماذا؟ انتفاء الانتفاع فالذي معه آلة ولا يستعملها كأنه لا آلة معه، آلة معطلة
هذا مما قالوه في هذا. لذلك قال هنا: «الصم البكم ملوك الأرض» كانوا يقصدون حفاةً عراةً ليس عندهم مؤهلات أو هم من الضلال. ومع ذلك صاروا يترأسون الناس ملوك الأرض «فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا» وإذا رأيت رعاء البهم هكذا بفتح الباء ما معنى البهم ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ صغار الغنم، ومنهم من خصه بأحد النوعين الضأن أو المعز على خلاف بينهم يتطاولون في البنيان، تغيُّر الأحوال هذا من علامات الساعة، وهنا مسألة إننا إذا نظرنا إلى هذا في وجود أفراد فقد نجده محققًا.
لكن الكلام عنه على أنه أمر عام يبقى إذًا هذا الشرط أو هذه العلامة، المراد بها أن تكون علامة عامة فلا توجد في فرد دون فرد أو في أفراد قليلة معنى أنه صار أمرًا منتشرًا وصارت علامة ظاهرة وأشراط الساعة منها ما يكون قريبًا جدًّا من الساعة وبعضهم وَسَمَه بعلامات الساعة، الكبرى، ومنه ما يكون بعيدًا بعض الشيء عن الساعة وبعضهم يسميها بعلامات الساعة، الصغرى ولهم في ذلك تفصيل كثير من ذلك مبعث النبي ﷺ فالرسول ﷺ قال: «بُعِثْتُ أنا والساعة كهاتين» فمبعث النبي ﷺ من علامات الساعة، لأنه لا نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال «فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا» في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله في خمس من الغيب الغيب في أصل معناه ما غاب عن الحس والمشاهدة هذا يُقال له غيب يبقى الشيء الغائب يغيب عن حسك ومشاهدتك ثم إن الغيب على أنواع فقد يكون غيبًا جزئيًا بمعنى يغيب عنك ولا يغيب عن غيرك، يعني: الآن مثلًا بعض البلدان هي غيب بالنسبة لنا.
أصناف الغيب ومفاتحه الخمس
لكن لمن يشاهدها ويحضر فيها ليست غيبًا إذًا هناك أمر غيبي عن بعضنا دون البعض ما في البيت الآن غيب بالنسبة لك وبالنسبة لأهلك وهم في البيت ليس غيبًا وهكذا إذًا هذا غيب عن بعض الناس وهناك غيب عن الجميع ولكن أقام رب العزة سبحانه الدليل العقلي عليه. كما أنَّ الموجودات تدل على مُوجدها، وكما أنَّ المخلوقات تدل على مُبدعها وهناك أمور غيبية لا طريق لها عن طريق المشاهدة، ولا عن طريق العقل وإنَّما طريقها الخبر المحض.
وهذه أولى ما يدخل في الإيمان بالغيب مرة أخرى، يعني: لما يقال لك الإيمان بالملائكة أنت هتجيب الإيمان بالملائكة من عندك منين؟ ؟ أو مثلًا ما يقال لك إنه يحدث يوم القيامة من أحوال الميزان والصراط والحساب هذا ما تأتي به أنت من عقلك من تلقاء نفسك، ولا بالمشاهدة ﴿أَنَّمَا﴾ هذا بلَّغه لك رسولك ﷺ فأنت تؤمن به.
وقد وصف الله المتقين، فقال: ﴿ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ﴾ ثم قرأ الآية، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۢ﴾1011 تكلمنا عن الآية بكلام يسير في لقاء سابق. لكن هنا أقول لكم نريد أن نستنبط بعض الفوائد. ثم نقرأ الآية، نستفيد ماذا؟
الاستدلال بالقرآن، يعني: العالم وهو يحدث الناس يستدل بالآيات يأتي الخطيب وهو يخطب يستدل بآية العالم الفقيه يبقى هذا من الاستدلال بالآيات القرآنية هذا شيء ثم أيضًا فيه ماذا فيه أنَّ الرسول استعاذ أو أنَّ الرسول بسمل؟ لا ففيه إشارة إلى أنَّه يمكن للإنسان أن يقرأ الآية مباشرةً دون سبق استعاذة أو بسملة قد يقول قائل عدم الورود لا يدل على عدم الوجود، يعني: لم يرد في الرواية.
وقد يكون استعاذ أو بسمل؟ نقول: نعم. لكن الأصل في ذلك أنه لو فعله لذكر ولو في بعضه ولو في بعض الروايات والله أعلم لذلك العلماء يترخصون في قراءة بضع آيات في أثناء الاستشهادات، يعني: عالم وهو يتكلم يقول. وقال تعالى. وقال تعالى الطريقة المعهودة مما جاء في السنة، ومن طرائق السلف الصالح أنهم كانوا لا يبسملون لهذه الآية وحدها بخلاف ما لو قرأ سورة، يعني: راح أقرأ سورة، خلاص، يبدأ بالاستعاذة ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾12.
ولذلك النبي ﷺ وهو على المنبر حينما وجد الحسن والحسين يعثران ماذا قال أخذهما. وقال صدق الله إذ يقول ﴿أَنَّمَا﴾ أموالكم وأولادكم فدنا، قرأ الآية. فهذا في أنه قرأها مباشرةً صلى الله عليه وآله وسلم قال ثم قام الرجل. فقال رسول الله «صلى الله عليه وسلم» ردوه علي فالتمس فلم يجدوه فقال رسول الله ﷺ هذا جبريل أراد أن تعلموا إذ لم تسألوه انظر إلى العبارة «هذا جبريل أراد أن تعلموا». ما معنى تعلموا؟ يعني: تتعلَّموا أراد أن تتعلموا هنا المراد تتعلموا ولذلك قال أتاكم جبريل يعلمكم فقلنا إن جبريل هنا معلم لأنه سأل أسئلة حملت رسول الله «صلى الله عليه وسلم» على أن يجيب فكان هذا من جنس العلم ثم قوله في آخر رواية إذ لم تسأله.
تناسب الحديث والعلم بين الحياء والكبر
تأمَّل! قوله «إذ لم تسأله» يؤكد ما ذُكر في بداية الرواية. فهذا من التناسب التناسب بين أول الحديث وآخره لذلك في كل الروايات السابقة ليس فيه أن الصحابة لم يسألوا رسول الله أنهم كانوا يهابون ليس هذا موجودًا في أوائل الروايات السابقة جاءت هنا وجاء في ختام الرواية إذ لم تسأله فكأنَّه يسأل، سائل يقول، ولماذا جاء جبريل، ولم يسأله أحدٌ من الصحابة مباشرةً أو لماذا لم يقله الرسول ﷺ من تلقاء نفسه بداية ﴿أَنَّمَا﴾ جاء جبريل لأنه كان في وقت قلة أسئلة الصحابة هيبة لرسول الله ﷺ والهيبة موجودة بين طلاب العلم وشيوخهم هذا موجود.
ولذلك ابن عباس رضي الله عنهما يقول: مكثت سنةً أريد أن أسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله ﷺ سنة عمر رضي الله عنه ابن عباس يريد أن يسأل عمر وهو يستحي، عنده هيبة لعمر رضي الله عنه وكذلك كانوا يصنعون مع بعضهم مع أيوب السختياني ومع الحسن البصري وغيرهم يقولون جالسناه سنة جالسناه ثلاث سنوات وما يكاد أحدنا يجرؤ على سؤاله إلى غير ذلك.
لكن الأصل أن طالب العلم يسأل ولكن يسأل بأدب؛ فإنَّ العلم يضيع بين الحياء والكبر كما سيأتي بيانه بعد ذلك في كتاب العلم بإذن الله تعالى
باب الصلوات ورجال سند طلحة
تفضل. باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام قال الإمام مسلم - رحمة الله -، «حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ» بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي «عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ» فيما قرئ عليه عن أبي سهيل عن أبيه «أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ» رضي الله عنه يقول جاء رجل إلى رسول الله ﷺ من أهل نجد ثائر الرأس نسمع دويَّ صوته، ولا نفقه ما يقول حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام.
فقال رسول الله ﷺ خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع وصيام شهر رمضان فقال: هل عليَّ غيره؟ فقال: «لا، إلا أن تطوَّع» وذكر له رسول الله ﷺ الزكاة فقال: هل عليَّ غيرها؟ قال: «لا، إلا أن تطوَّع» قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال رسول الله «صلى الله عليه وسلم»: «أفلح إن صدق» أحسنت بارك الله فيك انتقل بنا الإمام مسلم - رحمة الله -، إلى حديث آخر مر معنا حديث عمر وحديث أبي هريرة والحديثان تعلقا بمجيء جبريل عليه السلام للنبي ﷺ وسؤالاته. أما الآن انتقلنا إلى حديث آخر. فهذا مشهد آخر وقصة جديدة فأبشروا وأمِّلوا خيرًا هذه رواية طلحة بن عبيد الله رضي الله تعالى عنه وهنا بوب النووي وقلنا إن هذا التبويب على ما استظهره كثير من العلماء من تبويب النوويِّ قال بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام قال «حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ» بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي، يعني: لما جاء الإمام مسلم يذكر قتيبة، ذكر اسمه من أوله إلى آخره بهذا الاسم الكامل قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي رحمه الله، - تبارك وتعالى وهو من شيوخ الإمام مسلم.
بل إن شئت فقل هو من شيوخ أصحاب الكتب الستة إلا أن ابن ماجه روى له بواسطة وروى له بعضهم كالترمذي أحيانًا بواسطة. لكن بعضهم ذكره مباشرةً وهم الأكثرون منهم باستثناء ابن ماجه فليس شيخًا له مباشرةً، يعني: أحيانًا تجد في الراوي قولهم: أخرج له الجماعة، يعني: أي: الجماعة أصحاب الكتب الستة، يعني: تصوَّر راويًا أخرج له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه أحيانًا يكون شيخًا لأحدهم لأنَّ البخاري أكبر مثلًا أحيانًا يكون شيخًا لشيخه وهكذا فقتيبة بن سعيد أخرج له أصحاب الكتب الستة رحمة الله تعالى .
وقد ذكروا في ترجمة قتيبة بن سعيد رحمة الله أنه رأى رؤيا في بداية طلبه للعلم وهو صغير السن فرأى أنَّ مزادةً تنزل من السماء، مزادة فجاء الناس ليتلقفوا ما فيها فلم يستطيعوا، كل واحد يريد أن يتلقَّفها، يأخذها، الوعاء ما يصل إليه حتى وصل إليها قتيبة فرأى منها ما بين المشرق والمغرب فسأل المعبر عن ذلك.
فقال له: يا قتيبة اطلب الحديث وانظر. فإنَّ الرأي لا يكون به علم المشرق والمغرب. وقد كان قتيبة مائلًا إلى علم الرأي، يعني: كان قتيبة بدأ يدخل في علم الرأي وما إلى ذلك ويترك جانب الحديث قالوا لا لا طالما في مشرق ومغرب وعلم كبير اتجه إلى علم الحديث فكانت بركة عليه وأقبل على علم حديث رسول الله ﷺ فصار له هذا الشأن الكبير واختلفوا هل قتيبة اسمه، قيل هو اسمه ﴿وَقِيلَ﴾.
بل قتيبة لقب له قيل قتيبة لقب له واسمه علي ﴿وَقِيلَ﴾: يحيى. قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي «عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ» مالك وما أدراك مالك، إنه إمام دار الهجرة وكفى الإمام المبجل إمام أهل المدينة لا يُفتى ومالكٌ بالمدينة هذا مالك بن أنس الإمام العالم الجليل الفقيه المحدث صاحب الموطأ وصاحب المذهب13 المذهب المشهور مذهب الإمام مالك أو مذهب مالك رحمة الله تعالى رحمة واسعة وسيأتينا تباعًا الكلام عنه، يعني: هناك بعض الشخصيات التي لها وزن كبير لا نذكر عنها الكلام كله في موضع واحد ولكن كلما مرَّ علينا، ربما، يعني: طرقنا سمعكم ببعض اللطائف المتعلقة به يقول «عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ» فيما قرئ عليه لأنَّ الإمام مالكًا كان في أغلب الأحوال يُقرأ عليه، لا يقرأ هو يقرأ عليه لا سيما أن الإمام مالكًا صنف الموطأ فكان طلابه يقرؤون عليه يقرؤون عليه ما ذكره هو فهي روايته ولكنهم يقرؤونها عليه فلذلك قال فيما قرئ عليه على سبيل البيان والإيضاح لذلك الشافعي تلميذ مالك لما جاء إلى الإمام مالك وهو حَدَثٌ صغير قال له الإمام مالك اطلب من يقرأ لك خلي حد كده، يعني: يقرأ لك.
فقال أنا أقرأ فلما قرأ الشافعي أعجبته قراءته أعجبته قراءة الشافعي أعجبت الإمام مالك رحمه الله تعالى قراءة الشافعي وأثنى عليه وأوصاه بتقوى الله والابتعاد عن المعاصي والذنوب فهذه من وصايا مالك للشافعي رحمهم الله رحمة واسعة يقول مالك عن أبي سهيل عن أبيه، ومَن أبو سهيل هذا؟ هو عمُّ الإمام مالك، يعني: الإمام مالك يروي عمَّن؟ عن أخي أبيه رحمة الله تعالى نافع بن مالك، وهو غير نافع القارئ فهناك نافع القارئ هذا شيء آخر.
لكن هذا نافع بن مالك بن أبي عامر، أصبح عم مالك. تأمَّل! السند مالك عن أبي سهيل. وهذا عمه وأبو سهيل يروي عن أبيه نافع بن مالك يروي عن أبيه مالك بن أبي عامر إذًا مالك بن أنس عن نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، عن مالك بن أبي عامر، عن مالك بن أبي عامر فانظر يا رعاك الله يروي التلميذ عن عمه والعم يروي عن أبيه اللي هو الجد فأين يوجد هذا بين الناس أسرة فيها هذا العلم.
بل سترون بعد ذلك ما هو أكثر. سيأتينا إن شاء الله أنَّ هناك أسرةً كاملةً يكون فيها كثيرون من أهل العلم مثلًا فله بإذن الله كما سنعلم ستة كلهم من المحدثين، يعني: عنده ستة أولاد كلهم من المحدثين حتى البنات كريمة وحفصة من المحدثات نعم قال عن أبيه «أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ» رضي الله تعالى عنه.
أما طلحة بن عبيد الله فهو أحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام وأحد الستة أصحاب الشورى قالوا لم يشهد بدرًا. لكن رسول الله ﷺ قسم له لما لأنَّ الرسول ﷺ أرسله وأرسل سعيد بن زيد رضي الله عنه ليتفقدوا أمر أبي سفيان فقسم لهما كما لو كانا حاضرين والنبي ﷺ قال أوجب طلحة أوجب طلحة.
وقد جاء أنه ممن قضى نحبه. وذلك في قوله ﴿مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبْدِيلًا﴾1415. وقد قُتل رضي الله عنه في وقعة أو في موقعة الجمل في سنة 36 من الهجرة ونحن نتحدث بفضل الله في سلسلة المبشرين بالجنة، بقي لنا الحديث «عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ» رضي الله عنه مع باقي الحديث «عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ» رضي الله عنه. قال إنه سمع طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه يقول جاء رجل إلى رسول الله ﷺ من أهل نجد ثائر الرأس، ويصح أن يقال: ثائر الرأس [موضع الضبط يحتاج مراجعة التسجيل] نسمع دويَّ صوته، ولا نفقه ما يقول نبدأ بهذا، إن شاء الله تعالى، في الدرس المقبل..
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ﴾ — النجم: 3-4 ↩
- آية: وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ * إِنْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ — كما ورد في الدرس: النجم 3-4 ↩
- آية: ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 128 ↩
- آية: ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — التوبة: 128 ↩
- تعليق: فهذا مجلس جديد من مجالس التعليق على صحيح الإمام مسلم ابن الحجاج رحمه الله، رحمة واسعة وما زلنا بفضل الله وتوفيقه مع كتاب الإيمان من هذا الصحيح — كتاب: «صحيح الإمام مسلم». ↩
- آية: ﴿صُمٌّۢ بُكْمٌ عُمْىٌۭ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ — الذكر في الدرس: رَبُ العزة. كما ورد في الدرس: البقرة 18 ↩
- آية: ﴿صُمٌّۢ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ — البقرة: 18 ↩
- آية: ﴿صُمٌّۢ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ — البقرة: 171 ↩
- آية: ﴿صُمٌّۢ بُكْمٌ عُمْىٌۭ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 171 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۭ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًۭا ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍۢ تَمُوتُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۢ﴾ — كما ورد في الدرس: لقمان 34 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۢ﴾ — لقمان: 34 ↩
- آية: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾ — النحل: 98 ↩
- تعليق: هذا مالك بن أنس الإمام العالم الجليل الفقيه المحدث صاحب الموطأ وصاحب المذهب — كتاب: «الموطا». الذكر في الدرس: مالك بن انس. ↩
- آية: ﴿مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبْدِيلًا﴾ — الأحزاب: 23 ↩
- آية: ﴿مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌۭ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبْدِيلًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 23 ↩
تخريجات أخرى في الدرس
- حديث: «سلوني فهابوا أن يسألوه» — الذكر في الدرس: رسول الله ﷺ. نسبة الشيخ: الإمام مسلم
- آية: فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾ ٱلشَّيْطَـٰنِ ٱلرَّجِيمِ — كما ورد في الدرس: النحل 98
من سلسلة: شرح صحيح مسلم (31 درسًا)
فوائد من هذا الدرس
- لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ…
- إذا يجب عليك، أن تؤمن بالقدر كله بعض الناس يؤمن ببعض القدر دون بعض لا يصلح هذا…