مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

قال النبي ﷺ(رحم الله رجلًا سمحا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى)

إشراقات نبوية في إصلاح النفس الإنسانية · الدرس 44 من 48 · 17 دقيقة · الآداب والأخلاق

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾2 (الأنبياء: 107). الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

فقد أخرج الإمام البخاري في صحيحه من حديث جابر رضي الله عنه، أنَّ النبي ﷺ قال «رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى» هذا هو الحديث الذي نعيش معه في هذه الليلة حديث أمس كان إيه لا تزال فكرين، ولا نسيتوه فيه اختبارات المجاهد من جاهد نفسه حديث اليوم رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى جاء في رواية ابن ماجه وإذا قضى وجاء في رواية ابن حبان هذه في رواية ابن حبان وإذا قضى. وأما في رواية ابن ماجه رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع سمحًا إذا اشترى، سمحًا إذا اقتضى جملة يسيرة لكنَّها جليلة ﷺ يدعو قائلًا رحم الله رجلًا، يعني: الرسول كأنه يقول اللهم ارحمه وإذا دعا لك الرسول ﷺ فهي دعوة مقبولة ودعوة كريمة ودعوة مباركة لمن يدعو رسول الله ﷺ بالرحمة للرجل السمح السلس السهل اللين الذي ليس بالشديد، ولا القاسي، ولا العنيف ثم ذكر ﷺ بعض الصور التي على المسلم، أن يكون سمحًا فيها وهي السماحة واليسر في المعاملة.

فقال: سمحًا إذا باع وإذا اشترى، ولا شك أننا جميعًا لا نخلو من إحدى الحالتين فنحن إما بائعون وإما مشترون ومطلوب منك، أن تكون سمحًا في الأمرين سمحًا إذا باع سمحًا إذًا اشترى إذًا بعت كن سمحًا في بيعك لا تشق على الناس، ولا تغالِ في الأسعار واعلم، أن القضية قضية بركة وليست قضية كثرة فكم يجمع كثير من الناس الأموال ثم تذهب سدى.

وقد يحتاج إلى أن تجرى له عملية مثلًا أو إلى أن يصنع شيئًا في بيته أو مع أولاده فإذا به ينفق الأموال الطائلة. وقد كان في غنى عن ذلك لو أن دعوة رسول الله قد أصابته، يبقى عنده سماحة، ييجي واحد يشتري منه عنده سلاسة تلاقي واحد في البيع والشراء عنيف هي كده، إذا عجبك خد، ما عجبكش امشي على طول داعي أمور تجري لا مانع أن يكون هناك شيء من اليسر والسهولة وأهل التجارة أنفسهم والعقلاء منهم يقولون.

إن الربح القليل المستمر خير من الربح الكثير المنقطع صح ولا لا، يعني: ما يكون واحد ببيعه ربحه يسير مش الناس بتقبل عليه كل الناس هتشتري عليه. لكن واحد عمل يرفع ويرفع ويرفع اللي هيشتري منه النهاردة لن يشتري منه مرة أخرى وسيحذر الناس منه. إذن جدير بالإنسان، أن يكون عنده سماحة، ولا سيما إذا رأيت أن الذي يأتيك بحاجة إلى ما يأخذه منك.

وهذا مع إمكاناته وحدوده، فلا تشق عليه، وفي الوقت نفسه ما تظلمش نفسك ولكن في نفس الوقت لا تغالِ فيما تتعامل به مع الناس سمحًا إ أنت جاي تشتري. تلاقي واحد مقصده ومهمته، أن يتعب البائعين. يبقى الراجل خارج من الصبح عمال يبيع عشان يرجع لأولاده برزق حلال. وده يبخس سلعته. والله قال ولا تبخسوا الناس أشياءهم.

بيبقى عنده رغبة غريبة في المساومة. هو يقول بمئتين، عاوز ينزلها لخمسين. فيضطر البائع إلى أن يرفع كثيرًا لأنه يعرف أن هذا الشخص أكيد هينزل كثيرًا لا يكون عند سماحة أنت رأيت أن البائع علامات الصدق عليه بادية يا أخي والله أنا اشتريتها بكذا وما أربح عليك إلا كذا وكذا. وهذا بالنسبة لي أمر يسير فحينئذ لا تبخس في سلعتك رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع وإذا اشترى في البيع والشراء وإذا اقتضى، إيه بقى معنى وإذا اقتضى؟ وإذا اقتضى، يعني: إذا طلب حقه الذي له على غيره.

أنت لك حق عند غيرك. ده معنى إذًا اقتضى بتطلب حقك. حتى وأنت بتطلب حقك تطلبه بإيه? بسماحك. مش تحرقه إمام الناس. هتجيب اللي عندك، ولا? وتفضحه أمام الخلق وتشهِّر به لا عندك يسر سماحة. ولذلك ربنا علمنا ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ3 مَيْسَرَةٍ﴾ (البقرة: 280)، يعني: أنت عارف أنه معسر والدنيا شديدة عليه، وعلى غيره ومستدين وأنت تعلم حالته، وأنت ربنا رزقك، أنظره خفف عنه.

بل إن الرسول ﷺ قال: كما في صحيح الإمام مسلم من حديث أبي اليسر رضي الله عنه «من أنظر معسرًا أو وضع عنه أظله الله في ظله» وجاء عن النبي ﷺ عند مسلم أيضًا من حديث أبي هريرة «إن رجلًا كان يداين الناس» كان راجل بيداين الناس فكان يقول لفتاه «إذا أتيت مُعسِرًا فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا فلقي الله فتجاوز عنه» ربنا تجاوز عنه. ليه? كان يتجاوز عن الخلق. فالجزاء من جنس العمل. أنت شايف أن هو معسر وأنت بإيدك أنك تخفف عنه. أو أنك تمهله. يبقى عندك سماحة في الاقتضاء. طب الرواية الأخرى رواية ابن حبان وإذا قضى، أنت لما تقضي اللي عليك تؤدي الذي عليك يكون عندك سماحة ما تطلعش عينين الناس تخلي ليعطي واحد مال يحرم يدي الناس حاجة يقولك ما هو أنا أديت لفلان قرض وده هو شوف وش يضي أنا عمال ألف عليه على البيوت وأجري عليه لا لا هو قد أحسن إليك لا ترد الإحسان بالإساءة لا ترد الإحسان بالإساءة ولكن جزاء الإحسان والرسول عليه الصلاة والسلام قال «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله» واحد يأخذ مال الناس عشان يبعترها لا دا أنت المفترض من حسن المعاملة أنت خدت من واحد مبلغ وميعاد السداد في شهر خمسة.

وأنت ربنا وسع عليك في شهر اتنين ولا تلاتة. اللي يمنعك أنك تروح تبكر أنت ولتعجل. مش هو أحسن إليك؟. لا يبقى أنت عارف أن هو محتاج الآن في المرة تقول لا لا خليه خليه ما يبقى أي: وقته. من الحسن بمكان، أن تقدم أنت الخير. بل اعلموا يا أيها الإخوة الكرام. واسمع هذا الحكم. يجوز لك حينما ترد القرضة.

أن ترده بأكثر منه ما دام أنه ليس هناك اشتراط على ذلك في فرق ما بين الصورتين لو واحد إدى الواحد ألف جنيه ما ينفعش ياخدها ألف جنيه وجنيه ما ينفعش يأخذ زيادة حاجة إذا اشترط. لكن لو فرضنا بعد ما هو خد بدون اشتراط قال والله ربنا يكرمه فرج عني كربتي وأنا ربنا وسع عليَّ، أنا سددت بزيادة ده جائز، ولا مش جائز

ده جائز ودل عليه حديث النبي عليه الصلاة والسلام. وقال الرسول «إن خياركم أحسنكم قضاءً» أو أحاسنكم قضاء فده شيء طيب رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى ما تظنش أنك أنت لما كن عندك سماحة وسلاسة وسهولة قولك ده خايب ده مش عارف حاجة لا الحليم هو الذي لا يعاجل بعقوبة العصاة.

بل إنه يمهلهم ويمهلهم، ولا يمتنع عن الإحسان إليهم مع جرمهم، يعني: العبد يجرم والرب يكرم العبد يسيء والرب يعطي ويمنح سبحانه وتعالى، فالله عز وجل هو الحليم الذي لا يعجل لعجلة العباد، ولا لجهل العباد، ولا لمعاصي العباد فلا يستفزه جهلهم، ولا عصيانهم سبحانه وتعالى، وربنا قال في محكم التنزيل ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ4 عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن﴾ (فاطر: 45) دهب.

وقال ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا5 مِن دَآبَّةٍ﴾ (النحل: 61). وقال ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُمْسِكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ أَن تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾6 (فاطر: 41) ممكن واحد يقرأ يقول آية علاقة الآية، أن آخر الآية ربنا يقول ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ حليمًا غفورة وايه قضية إمساك السماء والأرض قال بعض المفسّرين معنى الآية كادت السماوات والأرض أن تنهدَّ على الخلق فتسقط السماء على الأرض وتبتلع الأرض الخلق من أجل كرهها لصنيع العصاة السماء لما شافت العصاة تفعل اللي بتفعله هين عليها تعمل إيه

تدكه. إن الأرض تندك به والسماء تقع عليه. ولذلك السماء تحزن وتفرح ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ ٱلسَّمَآءُ وَٱلْأَرْضُ﴾7 (الدخان: 29) ما بكت على مين؟ فرعون ومن معه لأنَّها تسبح الله سبحانه وتعالى، فربنا يقول ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُمْسِكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ أَن﴾ ﴿تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ حليم ربنا سبحانه حليم لا يعاجل بعقوبة العباد وهو الحليم فلا يعاجل عبده بعقوبة حتى يتوب من عصيانه سبحانه وتعالى.

وكذلك قال النبي ﷺ: فيما يرويه عن رب العزة في الحديث القدسي «يشتمني ابن آدم وليس له ذلك ويكذبني وليس له ذلك. فأما شتمه إياي فقوله إن لي ولدًا. وأما تكذيبه إياي فقوله لا يعيدني كما بدأني» الإنسان يقول إن ربنا له ولد عياذًا بك اللهم ويقول إن ربنا مش قادر على البعث ده سب ربنا وشتم ربنا ومع ذلك ربنا لا يعجل بالعقوبة قال النبي ﷺ «ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله» إنه يشرك به ويدعون له الولد ثم هو يعافيهم ويرزقهم هو أنت شفت أن ربنا برزق المؤمن وبيترك الكافر؟ ولا برزق الجميع؟ برزق الجميع. طب بيرزق المطيع ويسيب العاصي؟ ولا بيرزق العاصي؟ بيرزق العاصي. فالله يمهل العصاة بل والكفرة والطغاة يمهل الجميع لعلهم أن يتوبوا إلى الله ربهم. بل. كما قال الحسن رحمه الله، في قوله سبحانه. ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُوا۟ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ﴾8 (البروج: 10) فتنوا، يعني: عذبوا لما ربنا ذكر الأخدود ﴿قُتِلَ أَصْحَـٰبُ ٱلْأُخْدُودِ﴾ ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾ ﴿إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ﴾ دخلوا أولياء ربنا في النيران فربنا بقول ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَبْشِرُوا۟ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ فتنوا، يعني: عذبوا ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا۟ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ﴾ شوفوا ليه ثم لم يتوبوا فالحسن البصري يقول ما أحلم الله عذبوا أولياءه وهو يدعوهم إلى أن يتوبوا ليغفر لهم، يعني: عذبوا أولياءه.

ومع ذلك ربنا بيفتح لهم مجال التوب ثم لم يتوبوا يبقى ربنا حليم طب إحنا نتعلم آية من اسم ربنا الحليم، يعني: كيف نتعبد بذلك نتعبد بذلك بأن نتعلم الحلم. فإنَّ الله يحب منا أن نكون حلماء. ولذلك قال الرسول عليه الصلاة والسلام، لأشجِّ عبد القيس «إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة» يبقى أنت يبقى عندك حلم شوي واعلم، أن الحلم ﴿أَنَّمَا﴾ يتحقق مع القدرة لا مع العجز أنت لما كن عاجز أنك تؤذي غيرك أو أنك ترد وتاخد حقك مش ده الحلم ده اسمه صبر في فرق بين الصبر والحلم الصبر أنك أنت واحد يؤذيك وأنت لك حق بس مش قادر تاخده فأنت بتصبر.

لكن الحلم أنك أنت قادر أنك ترد عليه وتاخد حقك. ومع ذلك أنت تحلم عنه وتقول يا رب أنا احلم فيما أملك وأنت تملك كل شيء فاحلم عليه. يبقى أنت بتطلب من ربنا الحلم. ولذلك بعضهم عون بن عبد الله كان بيقول لغلامه كان عنده عبد عبد من العباد خادم عنه فلما كان يديئه ويتعبه فيقوم إيه؟ يقول له إيه؟ ما أشبهك بمولاك، أنت شبيه بمولاك، شبيه بسيدك ما أشبهك بمولاك تعصيني وأنا أعصي الله، يعني: أنت برضه تتعبني وتعصيني، وأنا أروح أعصي ربنا فإذا اشتد عليه في الغضب قال له اذهب فأنت حر لوجه الله عز وجل.

وقلت ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ «أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ» بن عون أحد المحدثين كان إذا اشتد غضبه ينظر إلى مَن يغضبه ثم يقول له بارك الله فيك فإذا قال بارك الله فيك، يعني: معناه: طلع آخر ما عندي بس بارك الله فيك مش حاجة تانية يبقى كان عنده حلم يبقى نحلم على أزواجنا على أزواجنا. وقال زيجي في قرية حديث متعلق بالأزواج إن شاء الله والأمر الآخر نحلم على أولادنا نحلم على من نتعامل معهم كذلك نتعلم، أن الله يحب المعاذير من الخلق فاعتذر إلى الله لا أحد أحب إليه العذر من الله معناه: أنت لما تعتذر لواحد مرة بدأ منه مرة تانية أو اثنين أو ثلاثة يقول لك: خلاص رب العز مهما اعتذرت إليه قابلك يا رب غلبتني نفسي وأنا عبد ضعيف وأنا عبد عاجز اعتذر ربنا يحب منك، أن تعتذر.

الأمر الآخر أن ندعو الله باسمه الحليم فدوما تقول: يا رب استرني واحلم علي لا تؤاخذني بذنوبي ما أحلم الله عني حيث أمهلني. وقد تماديت في ذنبي ويسترني. نسأل الله أن يحلم بنا وعنا وأن يرزقنا الحلم والصدق هذا والله أعلم وشكر الله لكم

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 107 ↩
  3. آية: ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ ۚ وَأَن تَصَدَّقُوا۟ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 280 ↩
  4. آية: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرًۢا﴾ — كما ورد في الدرس: فاطر 45 ↩
  5. آية: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 61 ↩
  6. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُمْسِكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ أَن تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: فاطر 41 ↩
  7. آية: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ ٱلسَّمَآءُ وَٱلْأَرْضُ وَمَا كَانُوا۟ مُنظَرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الدخان 29 ↩
  8. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُوا۟ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ﴾ — كما ورد في الدرس: البروج 10 ↩

من سلسلة: إشراقات نبوية في إصلاح النفس الإنسانية (48 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة