مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

قال النبي ﷺ(اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا هي المنفقة واليد السفلى هي السائلة)

إشراقات نبوية في إصلاح النفس الإنسانية · الدرس 43 من 48 · 15 دقيقة · الآداب والأخلاق

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾2 (الأنبياء: 107) «اليد العليا خير من اليد السفلى»، هذه الجملة الموجزة من كلام رسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم يبين فيها أن المسلم ينبغي أن يكون عالي الهمة. فقال: «اليد العليا خير من اليد السفلى» فالإنسان يسعى جاهدًا في أن يكون ذا يد عليا والله سبحانه وتعالى، هو الذي يتفضل ويمن على عباده ثم فسر الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، ذلك بقوله «فاليد العليا هي المنفقة واليد السفلى هي السائلة» فاليد التي تعطي وتقدم هي اليد العليا واليد التي تأخذ وتمتد هي اليد السفلى وإذا كان الحديث قد ورد في باب النفقة فإنَّه يمكن لنا أن نستفيد من ذلك ما هو أعم فالمسلم ينبغي له أن يكون دومًا معطاء وأن يكون دومًا ذا يد عليا لا ينتظر أن يأخذ وإنَّما يقدم أكثر مما يأخذ وليس الأمر مقصورًا على باب المال وإنَّما هو أعم من ذلك فبعض الناس لا يعيش في تلك الحياة إلا عالة على غيره لا في المال فقط وإنَّما في المال، وفي مصالح الدين والدنيا، وفي أمور معاشه، وفيما يتعلق بكل حياته والمؤمن حقًا هو الذي يقدم أكثر مما يأخذ.

فهذا معنى اليد العليا، يعني: في كل أحواله أين أنت من تقديم الخير للناس وتقديم الإعانة لهم قد لا يكون لك أو قد لا يكون معك مال. لكن أعطاك الله علمًا فإذا قدمت العلم الذي معك فهي يد عليا. وقد تكون لديك خبرة في باب من الأبواب أو عندك دراية ببعض النصائح التي تتعلق بشيء أو بمجال من المجالات فأي باب من الأبواب منَّ الله عز وجل به عليك لا تبخل على الناس به فإذا قدمت وأعطيت أكثر مما تأخذ فيدك عليا. وأما الذي لا يفيد غيره فيضن بالمال وبالعلم وبالنصيحة وبالإرشاد والتوجيه وكل ما لديه.

فهذا من أصحاب اليد السفلى. نسأل الله السلامة والعافية.

ولذلك ما أحوجنا، يا أيها الإخوة الكرام، إلى مَن يبادر بالخير دون أن ينتظر الرد فقول الرسول اليد العليا خير من اليد السفلى فيه أن اليد العليا خير عند الله وإذا كانت خيرًا عند الله فأنت لا تنتظر أن ترتد إليك أو أن يرد لك ما أعطيت لأنك تنتظر ما ﴿عِندِ ٱللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌ﴾، يعني: بعض الناس هيمد عشرة عشان هياخدهم عشرة.

إن لم يكن أكتر هيعطي معلومة عشان يأخذ معلومة أو زيادة هيقف معاك النهاردة عشان تقف معاه بكرة أو غدًا أو بعد غد هذا منظور كثير من الناس لا اليد العليا، يعني: اليد المعطية، يعني: أن تكون مبادرا بالخير سواء أعيد الخير إليك أم لم يعد. فإنَّ الخير ثابت عند الله سبحانه وتعالى. انظروا إلى موقف الكليم موسى عليه السلام.

وقد خرج من بعد ما وقع له ما وقع فخرج من مصر وهو خائف كما قال الله ﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِى مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾3 (القصص: 21)، ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يَهْدِيَنِى سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾4 (القصص: 22)، ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ﴾. تأمَّل! نبي الله موسى خرج فهو في غربة، وفي سفر وفي خوف وفزع وليس معه مال وليس معه شيء. وهذا أصعب ما يكون على الإنسان إنسان في غربة، وفي سفر ويترقب وخائف إذا رجع ماذا يحدث له ليس معه أي: شيء من أمور الدنيا المتاحة لكنه في معية الله سبحانه وتعالى، ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّىٰ يُصْدِرَ ٱلرِّعَآءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾5 (القصص: 23) فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ.

فقال: ﴿رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾6 (القصص: 24) الشاهد قال ما خطبكما تصور أنت الآن حينما تكون مسافرًا بعيدًا عن وطنك وعن بلدك وعن مالك وعن أقاربك وأحبابك ثم تشهد مثل هذا الموقف تقول لنفسك: هو أنا فايق للكلام ده؟ ما يعملوا اللي يعملوه! أنا أشوف همي، كرب أنا فيه. لكنه المبادرة بالخير. اليد العليا خير من اليد السفلى.

أول ما شاف امرأتين حالهم بهذه الطريقة. الناس يقبلون. وهاتان المرأتان لا تستطيعان ذلك. إذًا هما عاجزتان. ومَنْ الذي أخرجهما? وأين أبوهما؟ وأين من يرعاهما؟ قال ما خطبكما? وكلام محدد ما فيش مسايرة ولا كلام ولا هات وخد ولا ندي لا كلام مختصر مفيد ﴿مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّىٰ يُصْدِرَ ٱلرِّعَآءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ يبقى إحنا عندنا عذر فسقى لهما قال لهم: هاتوا لي المكافأة؟ طب ما هو محتاج

ده في غربة، ما عندهوش مأوى، محتاج مال، محتاج أي: شيء، محتاج طعام، محتاج شراب، محتاج حتى الناس يعرفوه، لا لا لا لا، هو يتعامل مع الله، اليد العليا خير من اليد السفلى، ﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ﴾: ربي ﴿إِنِّى لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾، أنا فقير لك يا رب، ومحتاج إليك. يبقى لما طلب المدد وطلب العون.

آلله. وأعلن الافتقار أعلنه إلى من? إلى الله سبحانه وتعالى. فهذا مبدأ عظيم. اليد العليا خير من اليد السفلى. يبقى أنت في حياتك. ربنا أنعم عليك في مهنتك. في صنعتك. في زراعتك. في تجارتك. واحد جه يستفتيك، واحد جه يستنصحك. تقول لا أنا ما بديش بالساهل. لازم اعرف. مين اللي هيرد، ومين اللي مش هيرد دائمًا كن مقدمًا كن مبادرا بالخير.

فهذا يعلمنا إياه قول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، اليد العليا خير من اليد السفلى، وكذلك في أمر المال. فهذا قد ورد فيه الحديث أصالة. ولذلك «قد أفلح من أسلم ورُزق كفافًا وقنَّعه الله بما آتاه» والرسول كان يقول «اللهم ارزق آل محمد» وتقدم معنا الحديث «ليس الغنى عن كثرة العَرَض، ولكن الغنى غنى النفس».

نسأل الله سبحانه، أن يكفينا بحلاله عن حرامه وأن يغنينا بفضله عمَّن سواه هذا بالنسبة للسلسلة الأولى. وأما السلسلة الثانية هيا بنا ندعو الله بأسمائه الحسنى فنحن الليلة، يا أيها الإخوة الكرام، على موعد مع اسم الله العظيم. يرحمك الله مع اسم الله العظيم. هذا الاسم الذي نردده في كل صلاة. بنردده فين في الصلاة? في الركوع لماذا في الركوع

لأن الركوع انحناء فإذا كان أهل الأرض يعظمون ملوكهم أو يعظمون كِبْراءهم. فهذا تعظيم مخلوق لمخلوق. وأما تعظيم المخلوق للخالق فذاك شأن آخر لذلك قال الرسول عليه الصلاة والسلام. «أما الركوع فعظموا فيه الرب» لذلك حينما نركع وننحني لله سبحانه وتعالى، نقول معلنين سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم فالله عز وجل هو العظيم، ومعنى العظيم أنه العظيم في كل ما هو متصف به فكل ما يقتضي التعظيم لله سبحانه وتعالى، فهو حقيق به وهو العظيم بكل معنى يقتضي التعظيم أي: له سبحانه وتعالى، لا يحصيه إنسان، يعني: الإنسان لا يحصي ذلك.

وهذا من معاني استغفار النبي ﷺ قال بعض العلماء: ﴿أَنَّمَا﴾ كان استغفاره حينما يقول أستغفر الله دون أن يكون هناك ذنب وقع منه ﴿أَنَّمَا﴾ قال ذلك لاستحضاره عظمة الله، ولاطلاعه على أبواب من أبواب العلم لأنك كلما اطلعت على أبواب العلم بالله ازددت تعظيمًا لله سبحانه وتعالى. ولذلك قال الله ﴿إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَـٰٓؤُا۟﴾7 (فاطر: 28) لأنَّ العالم كلما يعلم عن الله يزداد تعظيمًا لله سبحانه وإجلال لله رب العالمين.

ولذلك نحن في صلاتنا نقول أيضًا الله أكبر الله أكبر ونرددها في مواضع كثيرة لماذا لأنَّ الله أكبر من كل شيء فالله هو العظيم في وجوده لأنَّ وجودنا ممكن. وأما وجود الله فهو واجب ونحن كنا فناء عدم وسنصير إلى زوال. وأما الله فهو ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾8 (الحديد: 3) فهو العظيم في ذاته وهو العظيم في صفاته وهو العظيم في علمه شوف أنت عندك علم واحد أعلى منك والثالث أعلى منك.

لكن ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾9 (الإسراء: 85) إذًا هو العظيم لأنَّ كل علوم الخلق مستقاة من علمه سبحانه وتعالى، فهو الذي يعلم والله عز وجل هو العظيم في قدرته وهو العظيم في سلطانه سبحانه عز وجل لذلك مهما كان الإنسان في الدنيا في عظمة فهو ذليل وما يؤتى أحد من شيء إلا من الله سبحانه وتعالى، أعني من النعم ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ﴾ شرع لنا أن نذكر اسم الله العظيم في مواضع.

وهذا يعرفنا بمعنى هذا الاسم الجليل من ذلك إذا عدنا مريضًا فالنبي عليه الصلاة والسلام، كما عند الترمذي قال «ما من مسلم يعود مريضًا لم يحضر أجله فيقول: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات إلا عوفي»، يعني: أنت لو رحت تزور مريض. تقول له إيه؟ أسأل الله العظيم رب العرش العظيم، أن يشفيك سبع مرات.

إذا ربنا مش كاتب له في المرض أن الأجل ينتهي سيعافى بإذن الله تعالى. هكذا أخبرنا النبي «صلى الله عليه وسلم»، الشاهد ما وجه ذكر العظيم أسأل الله العظيم رب العرش العظيم، أن يشفيك. ليه لأنَّ المرض يكسر كل كبير من كِبْراء الدنيا. صح ولا لا خلي أي: واحد عنده شجاعة، عنده قوة، عنده ملك، عنده مال، عنده سلطان، عنده أي: شيء.

إذا مرض قعد، إذا مرض ذل، إذا مرض ضعف، إذا مرض هان، إذا مرض استكان فأنت حينما تشعر بهذه الحقيقة تقول. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم، أن يشفيك لأنَّ هذا المرض الذي قدره هو الله والذي يصرفه هو الله ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾10 (الشعراء: 80) إذ أنت تعرف هذه العظمة، أن الله العزيز العظيم لأنَّ كل واحد مننا معرض للنسيان معرض للضعف معرض للمرض، وكذلك في دعاء الكرب شرع لنا أن نقول في دعاء الكرب «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم».

تأمَّل! لا إله إلا الله العظيم الحليم، يعني: أنت لو في كرب لو في هم حينما تتذكر أن الله هو العظيم تهون عليك هذه الكربات بفضل الله عز وجل يا أيها الإخوة الكرام، من تعظيمنا لله تعظيم ما عظمه الله من زمان أو مكان أو عمل أو قول أو شعائر ذلك ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾11 (الحج: 32) فمن تعظيم الله تعظيم كلامه تعظيم القرآن الكريم من تعظيم الله تعظيم العبادات التي أمرنا الله بها كتعظيم الصلاة من ذلك تعظيم الكعبة بأن نعرف قدرها ومكانتها من ذلك أن نعرف ما جعل الله عز وجل له حرمة وشأنًا.

ومن ذلك تعظيم الأوامر وتعظيم النواهي. ولذلك كانوا يقولون «لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن ننظر إلى عظمة من عصيت» لا تنظر إلى صغر المعصية، يعني: لك إيه المعصية يا عم ده ذنب صغير هي القضية مش أنه صغير هو فيه كبيرة، وفيه صغيرة صحيح بس أنت استحضرت أنك أنت عصيت مَن يبقى لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من عصيت ولذلك قالوا بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله، يعني: إذًا انكسرت لله سبحانه وتعالى، ولو كان الذنب كبيرًا. فإنَّ الله عز وجل يغفره لك ويتوب عليك منه بفضل منه سبحانه وتعالى من ذلك تعظيم الله. ولذلك ربنا قال ﴿وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦ﴾12 (الأنعام: 91). وقال ﴿مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾13 (نوح: 13).

﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾14 (نوح: 14) قال بعضهم: ما لكم لا تعظمون الله حق تعظيمه. إذن أنت في كل أحوالك تسأل الله عز وجل أن يرزقك الإيمان وأن يوفقك وأن يشفيك ويعافيك وأن يجعلك ممن يعظمون كتابه وممن يعظمون أوامره وشرعه وحكمه حينئذ تكون من الموفقين المسددين بفضل الله. نسأل الله أن يبلغنا ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وبارك الله فيكم و

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 107 ↩
  3. آية: ﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِى مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 21 ↩
  4. آية: ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يَهْدِيَنِى سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 22 ↩
  5. آية: ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّىٰ يُصْدِرَ ٱلرِّعَآءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 23 ↩
  6. آية: ﴿رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 24 ↩
  7. آية: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَـٰٓؤُا۟﴾ — كما ورد في الدرس: فاطر 28 ↩
  8. آية: ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 3 ↩
  9. آية: ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 85 ↩
  10. آية: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 80 ↩
  11. آية: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 32 ↩
  12. آية: ﴿وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 91 ↩
  13. آية: ﴿مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ — كما ورد في الدرس: نوح 13 ↩
  14. آية: ﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾ — كما ورد في الدرس: نوح 14 ↩

من سلسلة: إشراقات نبوية في إصلاح النفس الإنسانية (48 درسًا)

فوائد من هذا الدرس

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة