اسم الله (الرؤوف)
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
اسم الله الرؤوف
﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾1 ﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾23. للسلسلة الأخرى هيا بنا ندعو الله بأسمائه الحسنى. فنحن الليلة يا أيها الإخوة الكرام على موعد مع اسم الله الرؤوف. اسم الله الرؤوف. الله عز وجل من أسمائه الرؤوف. وقد مضى معنا ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ حديث عن اسم الله الرحمن واسمه الرحيم فالله الرحمن الرحيم، ومن أسمائه أيضًا الرؤوف ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ﴾4 ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ5 إِيمَـٰنَكُمْ﴾6. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ7 رَّحِيمٌ﴾89 فالله عز وجل هو الرؤوف. و
الرؤوف وكثرة الرأفة
هذه المادة كلمة رؤوف تدل على كثرة الرأفة فهو رؤوف كثير الرأفة بعبادة سبحانه وتعالى، وهل هناك فرق بين الرأفة والرحمة، يعني: هل هناك فرق بين، أن نعلم، أن الله رؤوف وأن الله رحيم نقول نعم يقول أهل العلم أو لأهل العلم في ذلك أقوال متعددة فمنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: إن الرأفة أخص من الرحمة فهي أبلغ الرحمة.
إذن الرحمة البالغة يقال عنها رأفة، وأيضًا من معاني الرأفة أنها تأتي في دفع المضرة لأنَّ الإنسان يحتاج إلى شيئين الإنسان يحتاج إلى أن يدفع الضر عنه وأن يجلب النفع له، يعني: أي: واحد فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ بيحتاج لأمرين. إن أي: ضرر يزاح عنك الشرع يبعد عنك وإن الخير يجلب لك فدفع الضرر يتأتى من الرأفة وجلب المنافع والمصالح يتأتى من الرحمة.
ولذلك ربنا لما ذكر شأن النجاة من النار وشأن دخول الجنة قال ﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾1011 فالفوز حصول المطلوب والنجاة من المرهوب إنك أنت تفوز بمطلوبك وتنجو من مرهوبك ودفع المضرة قبل جلب المنفعة. ولذلك الحديث الأصول والفقه يقولون دفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة12، يعني: واحد راح يجيب لنا مصلحة بس يجيب معاه مفسدة نقول له: آية نقول له: لا نريد هذه المصلحة بس لا تجلب لنا المفسدة يبقى دفع المفسدة أولًا لذلك تجد في كل المواضع التي ذكرت فيها الرأفة والرحمة قدمت فيها الرأفة على الرحمة يقدم رب العز سبحانه رؤوف على رحيم فهو رؤوف يدفع عنا الشرور يدفع عنا الآلام يدفع عنا المصائب يدفع عنا ما نكره وهو رحيم يجلب لنا كل خير سبحانه عز وجل ومن معاني الرأفة أيضًا أنه يجلب لنا الخير مصفى، ومنقى من الآلام.
الفرق بين الرأفة والرحمة
هذا أحد الفروق. يبقى الرأف معناه إن الخير قالك صافي. مفيش في شو بكدر. لأنَّ ممكن الإنسان يأتيه خير بس بإيه بعد كد وكد وتعب ومشقة. فهذا كله من معاني الرأفة. وقد جاء في القرآن الكريم. وقد جاء في القرآن ذكر الرأفة في قوله، ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ﴾1314 وذلك في إقامة حد الزنا ليه لئن ممكن الإنسان يرق يوم ربنا أولو، ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ﴾ لئن الرأفة هنا ستؤدي إليه إلى أن يدفع عنه الضرر مع أنَّه ليس في الحقيقة ضرر لأنه في حقيقة الأمر مصلحة لأنَّ الحدود زواجر وجوابر كما هو معلوم15 ثم جاء ذكر أن الله عز وجل رؤوف في مواضع منها قوله سبحانه والذين يقولون ﴿رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾1617 فمن رأفة الله أنه يصفي قلوبنا من الغل وأن يجعل قلوبنا محبة لأهل الإيمان تدعو لنفسها وتدعو للمؤمنين السابقين واللاحقين، ومن فضل الله أيضًا قال الله سبحانه ﴿وَٱلْأَنْعَـٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَـٰفِعُ﴾18.
الرأفة دفع الضر وجلب النفع
﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ19 تَسْرَحُونَ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا۟ بَـٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلْأَنفُسِ ۚ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾20 لأنك أنت الآن لما تركب الدابة وتتيسر لك السبل ويسهل عليك الوصول إلى مطلوبك قد دفع عنك الضرر فمن تيسير الله لنا أن يسر لنا وسائل المواصلات ويسر لنا الوصول إلى المطالب بيسر وسهولة، وكذلك حذرنا الله سبحانه.
فقال: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ رَءُوفٌۢ بِٱلْعِبَادِ﴾2122 فمن رأفة الله بنا أنه يحذرنا. وهذا معنى جميل لأنَّ الذي يرأف بك هو الذي يحذرك. لكن حينما يصاب الإنسان بضرر مباشر دون أن يأخذ الحذر ودون أن يحذر. فهذا شديد. لكن الله ينبه وينبه ويزجر ويدعو الإنسان إلى الانتباه وإلى الإفاقة من الغفلة هذا كله من رأفة الله عز وجل بعبادة.
ولذلك في سورة الرحمن لما ذكر الله قوله ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ23 وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ﴾24 أتبعه بقوله ﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾2526، ولمَّا قال ﴿هَـٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ27 يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ﴾28 قال فبأي آلاء ربكم تكذبان وهنا قد يسأل سائل أين الرحمة في النار يا ربينا بذكر جهنم ويقول فبأي آلاء ربكم تكذبان ويذكر الموت ويقول فبأي آلاء ربكم تكذبان نعم لأنَّ الذي يذكرك بالموت ويحذرك من النار ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تكون من أهلها إن لم تتب إلى ربك ويدعوك للتوبة لتنجو من النار ولتكون من أهل الجنة هذا من رحمته.
الفوز بالنجاة والرأفة
وهذا من رأفته سبحانه وبحمده وهناك من فسر الآلاء بالعجائب. فهذا كله من عجائب الله لأنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ فنسأل الله سبحانه وتعالى، أن يرحمنا برحمته الواسعة. وقد وصف الله النبي الكريم محمدًا ﷺ بقوله ﴿بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾2930 لذلك فالرسول ﷺ كان حريصًا كل الحرص على المؤمنين في أن يبعد عنهم كل شر.
ولذلك جاء في الأحاديث أنه يقول «هلم عن النار»، يعني: أنه ﷺ لما ضرب المثل بهؤلاء الذين أو بهذا الفراش الذي يقتحم على النار وهو يقول هلم عن النار، يعني: أنه يبعد أمته عن النار صلوات الله وتسليماته عليه اللهم ارحمنا برحمتك الواسعة واعف عنا وارأف بنا واغفر لنا يا ذا الجلال والإكرام.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا ﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾ — طه: 8 ↩
- آية: ﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 180 ↩
- آية: ﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾ — الأعراف: 180 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 143 ↩
- آية: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 143 ↩
- آية: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـٰنَكُمْ﴾ — البقرة: 143 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ﴾ — البقرة: 143 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 143 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — البقرة: 143 ↩
- آية: ﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 185 ↩
- آية: ﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ — آل عمران: 185 ↩
- تعليق: الأصول والفقه يقولون دفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة — قاعدة: «دفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة». الذكر في الدرس: علماء الأصول والفقه. ↩
- آية: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 2 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ﴾ — النور: 2 ↩
- تعليق: لأنَّ الحدود زواجر وجوابر كما هو معلوم — قاعدة: «الحدود زواجر وجوابر». ↩
- آية: ﴿رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 10 ↩
- آية: ﴿رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — الحشر: 10 ↩
- آية: ﴿وَٱلْأَنْعَـٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَـٰفِعُ﴾ — النحل: 5 ↩
- آية: ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلْأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 5-7 ↩
- آية: ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا۟ بَـٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلْأَنفُسِ ۚ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — النحل: 5-7 ↩
- آية: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُۥ وَٱللَّهُ رَءُوفٌۢ بِٱلْعِبَادِ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 30 ↩
- آية: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ رَءُوفٌۢ بِٱلْعِبَادِ﴾ — آل عمران: 30 ↩
- آية: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ — الرحمن: 26-27 ↩
- آية: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ﴾ — كما ورد في الدرس: الرحمن 26-27 ↩
- آية: ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ — كما ورد في الدرس: الرحمن 28 ↩
- آية: ﴿فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ — الرحمن: 28 ↩
- آية: ﴿هَـٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ — الرحمن: 43-44 ↩
- آية: ﴿هَـٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الرحمن 43-44 ↩
- آية: ﴿بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 128 ↩
- آية: ﴿بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — التوبة: 128 ↩
تخريجات أخرى في الدرس
- آية: ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ — كما ورد في الدرس: طه 8
- آية: ﴿وَٱلْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 5
من سلسلة: هيا بنا ندعو الله بأسمائه الحسنى (44 درسًا)