مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لمحة في سورة الإنسان

لمحة في سورة · الدرس 2 من 134 · 29 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. مدخل إلى سورة الإنسان: أسماؤها وقراءتها في فجر الجمعة وصلتها بسورة القيامة وموضوعها
  2. هل أتى تقرير لعدم الذكر قبل الخلق
  3. نطفة أمشاج وابتلاء وهداية السبيل
  4. كافور والتضمين في يشرب بها
  5. وفاء النذر وإطعام على حبه
  6. جزاء الصبر بنعيم الجنة
  7. صبر وحكم ومشيئة الله الحكيمة
التفريغ النصي الكامل للدرس

مدخل إلى سورة الإنسان: أسماؤها وقراءتها في فجر الجمعة وصلتها بسورة القيامة وموضوعها

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، مع مجلس من مجالس هذه السلسلة لمحة في سورة ونحن الليلة بفضل الله وتوفيقه على موعد مع لمحة في سورة الإنسان نعم سورة الإنسان هذه السورة الجليلة الكريمة التي افتتحها الله سبحانه وتعالى، بقوله ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ حِينٌ3 مِّنَ ٱلدَّهْرِ4 لَمْ يَكُن شَيْـًٔا مَّذْكُورًا﴾567 فتسمى هذه السورة بسورة الإنسان ويقال لها: سورة الدهر لذكر الدهر فيها ويقال لها: سورة ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ﴾

وقد ثبت في الصحيحين، أن ﷺ «كان يقرأ في فجر يوم الجمعة بألم تَنزِيلُ8 ٱلْكِتَٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ السجدة، ويقرأ بهل أتى على الإنسان حين من الدهر»9 فكان ﷺ يقرأ بهاتين السورتين في فجر يوم الجمعة يقرأ بسورة السجدة وسورة الإنسان قال بعض العلماء: وسبب ذلك أنَّ هاتين السورتين الكريمتين تحدثتا عن بداية خلق الإنسان وعن نهاية أمره ومصيره ومآله، ومن المعلوم، أن آدم عليه السلام تم خلقه، أو أن آدم عليه السلام خُلق يوم الجمعة.

ولذلك النبي ﷺ عليه وآله وسلم أخبرنا عن يوم الجمعة. فقال: عنه صلى الله عليه وآله وسلم، أن «من أفضل أيام كم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة، وفيه الصعقة» فكانت هاتان السورتان نجد فيهما الحديث عن بدء خلق الإنسان وعن نهاية أمره فلذلك ناسب هذا أن يقرأ بهما الرسول الأكرم ﷺ في هذا اليوم الأغر يوم الجمعة هذه السورة سورة الإنسان ابتدأها الله بقوله ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ حِينٌ10 مِّنَ ٱلدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْـًٔا مَّذْكُورًا﴾1112 ﴿إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍ1314 أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ15 فَجَعَلْنَـٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا﴾16171819.

وهذا مناسب لختام سورة القيامة فسورة القيامة التي سبقتها بحسب الترتيب المصحفي اخرها قال الله ﴿أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَـٰنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾2021 ﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِىٍّ يُمْنَىٰ﴾22 ﴿مِّن مَّنِىٍّ يُمْنَىٰ﴾23 ﴿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ﴾2425 ﴿فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ﴾2627 ﴿أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَـٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْـِۧىَ ٱلْمَوْتَىٰ﴾2829 بلى قادر فكما حدثنا الله عن بداية خلق الإنسان في نهاية سورة القيامة حدثنا عن ذلك في بداية سورة الإنسان وأيضًا في ختام السورة ﴿نَّحْنُ خَلَقْنَـٰهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ﴾3031 ﴿وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَـٰلَهُمْ تَبْدِيلًا﴾3233 ﴿إِنَّ هَـٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌ﴾3435 ﴿فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا﴾ فسورة الإنسان تحدثنا عن البدء وعن الختام وتحدثنا عن بعض دلائل قدرة الله وعن بيان انقسام الناس إلى شقي وسعيد إلى كافر وشكور.

جعلنا الله سبحانه وتعالى، من الشاكرين قسمت الناس إلى شاكر وإلى كفور. جعلنا الله من الشاكرين ثم إن الله ذكر في هذه السورة حديثًا جليًا وجميلًا وعظيمًا عن أهل الجنة فلذلك سورة الإنسان أغلب حديثها كان عن أهل الجنة عن أوصافهم وعما وعن الأسباب التي دخلوا بها الجنة ثم حدثنا الله عن بعض نعيمهم وختم ذلك بقوله، ﴿إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾.

نسأل الله أن نكون من أهل الجنة بمنه وكرمه

هل أتى تقرير لعدم الذكر قبل الخلق

قال الله سبحانه ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ حِينٌ مِّنَ ٱلدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْـًٔا مَّذْكُورًا﴾ كثير من المفسّرين يقولون هذا الاستفهام يراد به التقرير أي: قد أتى على إنسان زمان من الدهر ﴿لَمْ يَكُن شَيْـًٔا مَّذْكُورًا﴾ فآدم عليه السلام ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يخلق أين ذكره هل كان معروفًا هل كان له ذكر لم يكن له ذكر

ثم أنت بعد ذلك ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الإنسان ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تخلق أين ذكرك هذا الذي يتكبر. وهذا الذي يرى نفسه ومكانه يقال له: انظر إليك ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تخلق، وقبل أن يتزوج أبوك أمك وقبل أن يقع ما يقع وقبل أن تولد أين ذكرك هل كان لك ذكر بين الناس هل كان لك معرفة أو كان الناس يذكرونك بشيء ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ حِينٌ﴾ زمان ﴿مِّنَ ٱلدَّهْرِ﴾ ﴿لَمْ يَكُن شَيْـًٔا مَّذْكُورًا﴾

نطفة أمشاج وابتلاء وهداية السبيل

﴿إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍ﴾ المراد بالإنسان في الآية الثانية بنو آدم لذلك قال بعضهم: في الآية الأولى هو آدم ثم في الآية الثانية الحديث عن بني آدم ﴿إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ﴾ أخلاط بين ماء الرجل وماء المرأة حينئذ خلق الله الإنسان ﴿إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ﴾ نختبره هذا من بداية السورة تبين لنا السورة أنك ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الإنسان خلقت في هذه الحياة للابتلاء فالدنيا دار ابتلاء دار امتحان دار اختبار لا تنتظر المكافآت فيها لا تنتظر الجزاء فيها ﴿أَنَّمَا﴾ الجزاء في الآخرة ﴿نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا﴾ خلقك الله وأعدك وأمدك رزقك السمع والبصر فمعك النعم ومعك ما تستعين به على طاعة الله جل وعلا ﴿إِنَّا هَدَيْنَـٰهُ ٱلسَّبِيلَ﴾36. ﴿إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾37 وضحنا له الطريق فالله ما تركك هكذا مهملًا وإنَّما بين لك الطريق اسلك هذا الطريق، ولا تسلك هذا الطريق ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًۢا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ﴾3839 ﴿إِنَّا هَدَيْنَـٰهُ ٱلسَّبِيلَ﴾ دللناه على الطريق. ﴿إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾40 وتذكر هذا بقوله، ﴿إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾41 وتذكر ختام السورة ﴿يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ ۚ وَٱلظَّـٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۢا﴾4243 إذن السورة تتكلم عن الفريقين وإن كان الحديث جاء بشيء من الاطناب والبيان في حق أهل الجنة في حق المؤمنين قال الله سبحانه وتعالى. ﴿إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ ﴿إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَـٰفِرِينَ سَلَـٰسِلَا۟ وَأَغْلَـٰلًا وَسَعِيرًا﴾44 هكذا ذكر الله جزاء الكافرين بإيجاز في بعض السور القرآنية تجد أن الحديث الكثير في السورة عن المكذبين كما تقدم معنا في اللقاء السابق في سورة المرسلات ونحن نتحدث عن عقاب أولئك المكذبين ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾45 ثم جاء في آخر السورة، ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى ظِلَـٰلٍ وَعُيُونٍ﴾4647 ثم بعد ذلك عادت السورة أيضًا ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾48 فكان المقام في سورة المرسلات مقام تهديد. وأما المقام هنا في سورة الإنسان مقام ترغيب ومقام إنعام وإكرام لأهل الجنان.

جعلنا الله منهم بمنه وكرمه ﴿إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَـٰفِرِينَ سَلَـٰسِلَا۟ وَأَغْلَـٰلًا وَسَعِيرًا﴾49 يقيدون في الاغلال والقيود. نسأل الله السلامة،

كافور والتضمين في يشرب بها

﴿إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾5051 ﴿إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾52 هذه الكأس ممزوجة بالكافور فيشربون من هذا الكأس، كأس من كأس الخمر الممزوجة بالرائحة الطيبة وهي لذه للشاربين ليست كخمر الدنيا فخمر الدنيا لا لذه فيها وأيضًا تنغص على أصحابها ويصاب أصحابها بما يصابون به من الصداع، ومن التعب، ومن الألم.

أما خمر الآخرة فمن نوع آخر قال الله ﴿يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾53 ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ﴾54 قالوا أي: هذا الكافور عين في الجنة قال بعض العلماء: هي عين يشرب منها عباد الله وهم المقربون خالصه. وأما الأبرار فيشربون منها ممزوجه فبعض العلماء يقول إن الآيات قسمت الناس إلى قسمين أعني أهل الجنة إلى مقربين وهم عباد الله وإلى ابرار وهم ادنى رتبه منهم فالمقرب يشرب خالصا صافيا من العين. وأما من دونه فإنَّه يشرب شرابًا مخلوطًا وبعضهم جعل عباد الله هم الأبرار أنفسهم أحيانًا يشربون هذا وأحيانًا يشربون هذا.

وقال عينًا يشرب بها ولم يقل يشرب منها مع أننا في أسلوبنا، وفي لغتنا نقول شرب فلان من كذا شربت من الوعاء شربت من الإناء لكنه قال يشرب بها قالوا: لأنَّ الشرب هنا تضمن معنى الري والتلذذ فالمعنى عينًا يرتوي بها ليس يشرب فقط وإنَّما يرتوي يتلذذ بها هذا يسمى بأسلوب التضمين ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ55 يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا﴾5657 نعيمًا ومتاعًا فما صفاتهم يا ربنا حدثتنا عن طرف من نعيمهم نريد أن نكون منهم ما صفاتهم

وفاء النذر وإطعام على حبه

قال ﴿يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيرًا﴾5859 ﴿يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ﴾60 قالوا النذر ما أوجبه الله على العباد يوفون بالفرائض يوفون بالعقود يوفون بالعهود فأنت عبد والله رب والرب يأمر والعبد يسمع ويطيع إذا أنت تفي بالنذر وليس المراد بالنذر أن يفي الإنسان بما يوجبه على نفسه لأنَّ إيجاب الإنسان على نفسه شيء هذا مما يكره.

ولذلك سُئل الرسول ﷺ أو نهى الرسول عن النذر. وقال «﴿أَنَّمَا﴾ يستخرج به من البخيل» لا، يعني: الإنسان لا يحتاج إلى النذر ليه لأن هذا يدل على بخله إذا كان نذرًا معلقًا تقول إن نجح ولدي سأصنع أن فعل طب وبدون لا تعلق أنت تريد الصدقة تتصدق أنت تريد الصيام صم لا تعلق فالنذر المعلق مكروه.

لكن بعض العلماء قال هذا هو المكروه. وأما النذر المطلق كأن يقول قائل عليَّ أن أتصدَّق كل شهر بصدقة كذا دون أن يعلقه على شيء. فهذا ليس داخلا في المنهي عنه على رأي فريق من العلماء، وعلى كل إذا نذر الإنسان، وكان نذره في الطاعة فيجب عليه أن يفي بنذره «من نذر أن يطيع الله فليطعه» ﴿يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ﴾61 ويخافون يومًا الخوف من الله والخوف من عذاب الله والخوف من الآخرة ﴿وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيرًا﴾62، يعني: منتشرًا فاشيًا ﴿وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيرًا﴾63 ﴿وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ﴾64 يطعمون الطعام على حبه، يعني: مع حبهم لهذا الطعام، يعني: لا يطعمون الطعام الذي يستغنون عنه ﴿أَنَّمَا﴾ يطعمون الطعام الذي يرغبون فيه.

ولذلك بعضهم كان يعطي أنفس ما عنده الربيع بن خثيم رحمه الله، طرق بابه فقير من الفقراء فقدم له أشهى الأطعمة التي طلبها وصنعوه له بعد حين وهو الخبيص، وكان يرجوه. فقالوا له إنه مجنون، يعني: الذي جاء لا يعي ولا يدرك وجدوه أنه غائب العقل. فقالوا له أي: شيء يرضيه وهو لا يعرف قيمة ما يأخذ. فقال: «إن كان لا يدري فالله يدري إن كان لا يعلم فالله يعلم» هو لا يتعامل مع هذا الذي أعطاه ﴿أَنَّمَا﴾ يتعامل مع الله سبحانه ﴿وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ﴾65 كما قال الله ﴿لَن تَنَالُوا۟ ٱلْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا۟ مِمَّا تُحِبُّونَ﴾6667 وبعضهم قال وعلى حب أي: على حب الله سبحانه وتعالى، ﴿وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾68 ينوع فيمن يطعمهم اليتيم والمسكين والأسير قال كثيرون والأسير الأسير من المشركين حينما يأسر بعض المسلمين المشركين في الحروب فمع ذلك يطعم أسير يأتي إلى الأسير ويطعم عليه ويطعمه.

فقالوا إذا كان كريمًا مع المشرك المأسور فكيف مع المسلم الموحد، يعني: إذا كان ده مع الأسير وهو ممكن ليس على الإسلام مأسور وليس على الإسلام فكيف به مع أهل الإسلام مع أهل دينه لا ينبغي أن يكون أشدّ رحمة وأشد رأفة ﴿وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾69 وردت رواية مشهورة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه بعدما عمل وتعب وجمع ما جمع وزعه على الثلاثة مرة يأتيه بعدما طبخوا فحينئذ يقدمه للمسكين مرة لليتيم مرة للأسير حتى نفد جميع ما عنده.

لكن هذه الرواية لا تثبت وهي رواية باطلة من حيث الإسناد وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه في غنى عن مثل تلك القصص عن مثل هذه القصص الواهية؛ وإلا فهو كريم فاضل صحابي جليل من أكابر الأصحاب رضي الله عنهم أجمعين قال الله ﴿وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ﴾70 لماذا يطعمونهم لا ينتظرون ثناء ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ71 لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلَا شُكُورًا﴾72 لا نريد منكم الجزاء لا نريد منكم الرد، ولا نريد الشكر حتى الشكر لا يريدونه.

ولذلك انتظار الشكر لا ينبغي أن يكون من الصالحين لا تنتظر شكرًا على عطاء أعطيته لله إذًا أعطيت لله فلا تنتظر من أحد جزاء، ولا شكورا لأنَّ الرب شكور ويكفيك، أن الذي يشكرك هو الذي أعطاك وأنعم عليك وهو الله سبحانه وتعالى، ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلَا شُكُورًا﴾73 ﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾74 ما الذي دفعنا إذا أنت لا تريد منهم الجزاء، ولا تريد منهم الشكور فلما صنعت هذا ﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾75.

تأمَّل! وصف يوم القيامة بأنه يوم عبوس كعبوس. الوجه انظر إلى. الوجه حينما يكون عابسا وقمطريرا أيضًا مقطب جبينه كيف يكون شكل الإنسان كان هذا اليوم مثل الإنسان يعبس ويكلح. فقال: يومًا عبوسًا قمطريرًا76 هذا وصف لليوم. وقد قال بعضهم: معناه: طويلًا ممتدا، يعني: أن هذا اليوم طويل ويوم ممتد يوم عبوسا وأيضًا يومًا شديدًا ﴿يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾77

جزاء الصبر بنعيم الجنة

﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمِ﴾78 الجزاء من جنس العمل هم خافوا من الله خافوا هذا اليوم عملوا بطاعة الله آمن هم الله لأنَّه من خاف في الدنيا آمن يوم القيامة وإذا أردت أن ت آمن يوم فزع الناس فخف من رب الناس في هذه الأيام في دنياك حتى ت آمن هناك قال الله ﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمِ79 وَلَقَّىٰهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾808182 قالوا نضرة في الوجوه ﴿تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾ وسرورًا في القلب فكساهم الله بجمال الظاهر وجمال الباطن والإنسان إذا كان ظاهرة جميلًا.

فإنَّ الأجمل أن يكون باطنه كذلك جميلًا فالله كساهم بالأمرين في الوجه نضارة، وفي القلب سرور لأنه فرح من أهل الجنة في نعيم مقيم. جعلنا الله من أهل الجنة بمنه وكرمه قال ﴿وَلَقَّىٰهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾83 ﴿وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُوا۟﴾84 إذًا ملاك هذه الأوامر أو ملاك هذه الصفات هو الصبر الخوف الإطعام الإحسان الإخلاص الوفاء بالنذر كل هذه الصفات ما يجمعها

يجمعها الصبر ﴿وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُوا۟85 جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾86 جنة وحرير يتنعمون لأنَّ أهل الطاعة في الدنيا قد يشعرون بشيء من الخشونة، ومن التعب والسهر والقلق فيعوضهم الله بالليونة. ولذلك كما سيأتي إن شاء الله بعد قليل في قوله ﴿ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ﴾8788 وواسر يلبسون الحرير في الدنيا ربما لبسوا الخشن ربما تعبوا ربما سهروا هناك الليونة هناك النعيم في الآخرة قال ﴿وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُوا۟ جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾89 ﴿مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ﴾9091 يتكئون على الارائك على السرر التي هي في الحجال التي هي منعمه التي شكلها جميل، ومنظرها طيب ﴿لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا﴾92 لا يرون فيها حرارة شديدة لا يرون فيها بردا ﴿لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا﴾ قالوا، يعني: حرارة، ولا بردا الجو معتدل جو معتدل فالإنسان قد يكون في مكان جليل ومكان عظيم.

لكن الحر يؤذيه. لكن البرد يؤذيه. أما في الآخرة فلا يتأذى بحر ولا ببرد لأنه ﴿فِى جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾ قال ﴿لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا﴾93 ﴿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَـٰلُهَا﴾94 هذه الظلال الوارفة من الاشجار الطيبة دانية قريبة ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾95 ذللت القطوف حينما يريد أن يقطف ثمره يريد أن يقطف يريد أن يقطف فاكهة مذللة قريبة ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ كما قال الله ﴿وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾9697 أي: وثمر الجنتين قريب أراد شيئًا يجد أمامه يجد قريبًا في تناوله لا يحتاج إلى أن يقوم من مجلسه هو قريب منه دان منه كأنه يقول له ها أنا ذا بين يديك خذني واطعمني فإنِّني أسعد بك كما تسعد بي قال ﴿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَـٰلُهَا98 وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾99100101 ﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ﴾102 ﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا۠﴾103 فيشربون من هذه الاواني كانت قوارير القارورة في الأصل من الزجاج قالوا في صفائها كالزجاج وهي من الفضة في البياض فصفاؤها كالزجاج وبياضها فضة وكذلك هي في صفائها كالزجاج فتجمع بين الأمرين في الصفاء والبياض قال الله سبحانه وتعالى، ﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا۠﴾104 ﴿قَوَارِيرَا۟ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا﴾105106107، يعني: يأتي على قدر الحاجة تجد الكوب وما في الكوب بمقدار الحاجة تريد لترا تريد نصفا تريد أقل أو أكثر لأنَّ الإنسان قد يتعكر عليه صفوه إذا جاءه أقل مما يريد أو أكثر مما يريد ﴿أَنَّمَا﴾ يأتيه ما يريد بقدر حاجته وبقدر رغبته ﴿قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا﴾108 ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا﴾109 وتأمَّل! كلمة ويطاف ويسقون، يعني: هم في مورد الخدمة يخدم الماء يأتي إلى مكانه الشراب يأتيه إلى مكانه الطعام يأتيه إلى مكانه السقاء ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا110 كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا﴾111112 هنا الخمر أيضًا كاس من الخمر.

لكن المزاج هنا من الزنجبيل، ومن قبل كان من الكافور فأحيانًا يكون الخليط من الكافور وأحيانًا يكون من الزنجبيل. وقال بعضهم: الكافور يكون باردًا والزنجبيل يكون ساخنا أو قريبًا من ذلك والإنسان منا قد يريد شرابًا بهذه الطريقة أو بتلك الطريقة فيتنعم بهذا ويتنعم بهذا قال ﴿عَيْنًا فِيهَا﴾113114 أي: هذا في الجنة عين كاملة ﴿تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا﴾115116 ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٌ مُّخَلَّدُونَ﴾117 هنا صرح الله وبين مَنْ الذي يطوف عليهم يطوف عليهم ولدان غلمان كما في الآية الأخرى ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾118 ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾119 وهنا قال ولدان مخلدون أولاد في هذا السن غلمان من غلمان الجنة قال بعضهم: يخلقهم الله عز وجل لهذه المهمة يخلقهم الله وينشئهم الله لتلك المهمة فيخدمون أهل الجنة.

فقال: ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٌ مُّخَلَّدُونَ﴾120 قالوا، يعني: لا يهرمون، يعني: ما يكونش عنده سن وهو صغير، وبعد كده يكبر ويعجز ما فيش كلام هو يبقى على ما هو عليه في شبابه سبحان الله ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٌ مُّخَلَّدُونَ﴾. وقال بعضهم: بالمعنى إنهم مخلدون بالأساور ونحو ذلك ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٌ مُّخَلَّدُونَ﴾ إذا رأيتهم رأيت خُدَّام أهل الجنة ليس أهل الجنة ده وصف مين وصف الخادم و﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا﴾121122123 لؤلؤ منتشر متفرق قالوا واللؤلؤ حينما يكون منتشرًا أفضل مما إذا كان متراصا لأنَّ انتشاره يجعل شعاع هذا يقع على شعاع هذا فيكون المنظر أجمل وأجمل وهم في الخدمة هذا عند فلان.

صبر وحكم ومشيئة الله الحكيمة

وهذا عند فلان. وهذا عند فلان هذا منظر من يخدم، فكيف بمن يُخدم؟ ده منظر اللي بيخدم، أمال اللي بيتخدم ماذا وضعه؟، يعني: إذا كان هذا حال هؤلاء الغلمان فكيف بمن يخدمونه من أهل الجنة ﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا﴾ ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ﴾124 أي: هناك كلمة ثَمَّ معناها هناك ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ125 رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾126127 ﴿عَـٰلِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ128 وَإِسْتَبْرَقٌ﴾129130، يعني: من حرير رقيق وغليظ سندس حرير رقيق وإستبرق حرير غليظ، يعني: في الاثنين، يعني: هناك طبقات، فيه حرير رقيق وثقيل هذا كله موجود ﴿عَـٰلِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ﴾131 والخضر هو أفضل الألوان ﴿وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوٓا۟ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ﴾132133 أيضًا أساور من فضة وسقاهم وما أجمل هذا ﴿وَسَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾134135 فأضاف السقاء إليه سبحانه وتعالى، ﴿إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآ136137ءً﴾ كل هذا جزاء من الله لكم ﴿وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾138، يعني: ربي يشكره يكافئكم عليه ويثني عليكم خيرًا يثني عليكم خيرًا ووالله ثم والله لو لم يكن إلا أن يشكر الله العبد ويثني عليه لكفاه ثم كفاه، أن يظل ساجدًا لله إلى أن يلقى الله فكيف ورب العزة يعطيه ما يعطيه من التكريم والإنعام.

نسأل الله سبحانه من واسع فضله، يعني: أنت في الدنيا حينما تعمل أعمال كثيرة جدًّا وتعرف أن فلان من الناس سيطلع على عملك أو مدرس عالي أو رجل في مرتبة من المراتب فأتى بك وابتسم لك. وقال لك ما شاء الله عليك إيه الشغل الجميل ده تقول له بص أنا مش عاوز مكافأة دي تكفيني مش ده اللي بيحصل، يعني: الإنسان لو لم يعط أي: مكافأة بس أقول له: أنت تثني عليه أنت تفتكرني أنت تدعو لي ده يكفيني هذا فعل الخلق مع بعض الخلق ولله المثل الأعلى ربنا يقول ﴿إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآ139140ءً﴾ ومش كده فحسب، ﴿وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾141 إذًا شكرك الله فماذا تنتظر إذًا شكرك الله فماذا ضيعت أو ماذا ضاع منك.

نسأل الله الكريم من فضله. ثم قال الله ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ تَنزِيلًا﴾142143 تذكير بالقرآن والعمل بالقرآن ﴿فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾144 يا رسول الله هذا القرآن الذي نزلناه عليك لا بد أن تمتثل أمر الله وأن تجتنب نهيه وستبتلى وبعض الناس يكذبونك لا بد من الصبر ﴿فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾145 ﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾146 ﴿أَنَّمَا﴾ نطيع من نطيع الصالحين نطيع الأتقياء ﴿ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ﴾147148 هؤلاء الذين يأمر بعضهم بعضًا بالبر ﴿وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾149150، ﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾151 ﴿وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾152153 كل هذه الأوامر أصول ينبغي للمسلم أن يلتفت لها ﴿وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾154155، ﴿وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُۥ﴾156157 إذًا ذكر لله وصلاة لله في البكرة في الصباح، وكذلك في الأصيل في العصر قال ﴿وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُۥ﴾158 لك نصيب من الليل ﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾159160 الليل طويل ليه تضيعه وتقول ده أنا مش لاقي وقتك معك ليل طويل ابدأ بطاعة الله سبحانه وتعالى.

ثم قال الله مبينًا سبب إعراض الناس ﴿إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ﴾161 هذا سبب إعراض الكافرين، ﴿إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ﴾162 وهي الدنيا ﴿وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾163164 لذلك مَن الذي يعتني ويقوم؟ الذي يتذكر اليوم الثقيل ﴿نَّحْنُ خَلَقْنَـٰهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ﴾165 أحكمنا خلقهم شددنا أسرهم أحكمنا المفاصل شوف أنت أعضاءك غير ممزقة ﴿أَنَّمَا﴾ كلها محكمة بفضل الله، يعني: ما تلاقيش الإيد مخلخلة والرجل في جهة.

بل حتى فتحة الشرج اعزكم الله حتى البول. انظر لو أنَّه أطلق منك ولم تستطع أن تمسك نفسك كيف يكون حالك. لكن ربنا أحكم خلقك ﴿نَّحْنُ خَلَقْنَـٰهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ﴾ ﴿وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَـٰلَهُمْ تَبْدِيلًا﴾166. وهذا تذكير بأن الله قادر على البعث أو أن. المعنى قادر على أن يستبدلنا ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا۟ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓا۟ أَمْثَـٰلَكُم﴾167168 وأيضًا هو قادر على أن يبدل أمثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون تذكير بالبعث والنشور وأنه القادر عليه سبحانه وتعالى، ﴿وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَـٰلَهُمْ تَبْدِيلًا﴾ فالذي خلقك أول مرة قادر على إعادتك، ﴿إِنَّ هَـٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌ﴾169 إذًا السورة كلها آية تذكره عظة عبرة ﴿فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا﴾170171 ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ﴾172 فكل شيء بمشيئة الله، وقدرته والإنسان يبذل ﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ﴾173174 ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ175 رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾176177 قال ﴿فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا﴾ ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ﴾، ﴿يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِىٓ أَوْلَـٰدِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَٰحِدَةً فَلَهَا ٱلنِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٌ ۚ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٌ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُ ۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ ۗ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا ۚ فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾178179 حتى يقول قائل طب ما ربنا هو اللي شاء لفلان الإيمان وشاء لفلان الكفر نقول له: والله عليم حكيم ما ظلم أحدًا وهو الحكيم سبحانه ﴿يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ﴾180181.

جعلنا الله منهم بمنه وكرمه ﴿وَٱلظَّـٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۢا﴾182183 نعوذ بالله من الظلم ونعوذ بالله من العذاب الأليم ونسأل الله جنته ونعوذ به من ناره. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
  3. آية: ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ حِينٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 1 ↩
  4. آية: ﴿مِّنَ ٱلدَّهْرِ﴾ — الإنسان: 1 ↩
  5. آية: ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ حِينٌ مِّنَ ٱلدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْـًٔا مَّذْكُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 1 ↩
  6. آية: ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ حِينٌ مِّنَ ٱلدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْـًٔا مَّذْكُورًا﴾ — الإنسان: 1 ↩
  7. آية: ﴿لَمْ يَكُن شَيْـًٔا مَّذْكُورًا﴾ — الإنسان: 1 ↩
  8. حديث: «كان يقرأ في فجر يوم الجمعة بألم تنزيل الكتاب لا ريب فيه السجدة، ويقرأ بهل أتى على الإنسان حين من الدهر» — نسبة الشيخ: الصحيحين ↩
  9. آية: ﴿مِّنَ ٱلدَّهْرِ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 1 ↩
  10. آية: ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ حِينٌ﴾ — الإنسان: 1 ↩
  11. آية: ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ حِينٌ مِّنَ ٱلدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْـًٔا مَّذْكُورًا﴾ — الإنسان: 1 ↩
  12. آية: ﴿لَمْ يَكُن شَيْـًٔا مَّذْكُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 1 ↩
  13. آية: ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍ — كما ورد في الدرس: الإنسان 2 ↩
  14. آية: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍ﴾ — الإنسان: 2 ↩
  15. آية: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ﴾ — الإنسان: 2 ↩
  16. آية: ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ ﴿إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا﴾ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا — كما ورد في الدرس: الإنسان 2 ↩
  17. آية: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا﴾ — الإنسان: 2 ↩
  18. آية: ﴿نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 2 ↩
  19. آية: ﴿نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا﴾ — الإنسان: 2 ↩
  20. آية: ﴿أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَـٰنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾ — كما ورد في الدرس: القيامة 36 ↩
  21. آية: ﴿أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَـٰنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾ — القيامة: 36 ↩
  22. آية: ﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِىٍّ يُمْنَىٰ﴾ — القيامة: 37 ↩
  23. آية: ﴿مِّن مَّنِىٍّ يُمْنَىٰ﴾ — القيامة: 37 ↩
  24. آية: ﴿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: القيامة 38 ↩
  25. آية: ﴿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ﴾ — القيامة: 38 ↩
  26. آية: ﴿فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ﴾ — كما ورد في الدرس: القيامة 39 ↩
  27. آية: ﴿فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ﴾ — القيامة: 39 ↩
  28. آية: ﴿أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَـٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْـِۧىَ ٱلْمَوْتَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: القيامة 40 ↩
  29. آية: ﴿أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَـٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْـِۧىَ ٱلْمَوْتَىٰ﴾ — القيامة: 40 ↩
  30. آية: ﴿نَّحْنُ خَلَقْنَـٰهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 28 ↩
  31. آية: ﴿نَّحْنُ خَلَقْنَـٰهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ﴾ — الإنسان: 28 ↩
  32. آية: ﴿وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَـٰلَهُمْ تَبْدِيلًا﴾ — الإنسان: 28 ↩
  33. آية: ﴿وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَـٰلَهُمْ تَبْدِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 28 ↩
  34. آية: ﴿إِنَّ هَـٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 29 ↩
  35. آية: ﴿إِنَّ هَـٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌ﴾ — الإنسان: 29 ↩
  36. آية: ﴿إِنَّا هَدَيْنَـٰهُ ٱلسَّبِيلَ﴾ — الإنسان: 3 ↩
  37. آية: ﴿إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 3 ↩
  38. آية: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًۢا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 115 ↩
  39. آية: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًۢا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ﴾ — التوبة: 115 ↩
  40. آية: ﴿إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ — الإنسان: 3 ↩
  41. آية: ﴿إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾ — الإنسان: 22 ↩
  42. آية: ﴿يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ ۚ وَٱلظَّـٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۢا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 31 ↩
  43. آية: ﴿يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ ۚ وَٱلظَّـٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۢا﴾ — الإنسان: 31 ↩
  44. آية: ﴿إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَـٰفِرِينَ سَلَـٰسِلَا۟ وَأَغْلَـٰلًا وَسَعِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 4 ↩
  45. آية: ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المرسلات 15 ↩
  46. آية: ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى ظِلَـٰلٍ وَعُيُونٍ﴾ — كما ورد في الدرس: المرسلات 41 ↩
  47. آية: ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى ظِلَـٰلٍ وَعُيُونٍ﴾ — المرسلات: 41 ↩
  48. آية: ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ — المرسلات: 15 ↩
  49. آية: ﴿إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَـٰفِرِينَ سَلَـٰسِلَا۟ وَأَغْلَـٰلًا وَسَعِيرًا﴾ — الإنسان: 4 ↩
  50. آية: ﴿إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 5 ↩
  51. آية: ﴿يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ — الإنسان: 5 ↩
  52. آية: ﴿إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ — الإنسان: 5 ↩
  53. آية: ﴿يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 5 ↩
  54. آية: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 6 ↩
  55. آية: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ﴾ — الإنسان: 6 ↩
  56. آية: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 6 ↩
  57. آية: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا﴾ — الإنسان: 6 ↩
  58. آية: ﴿يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 7 ↩
  59. آية: ﴿يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيرًا﴾ — الإنسان: 7 ↩
  60. آية: ﴿يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 7 ↩
  61. آية: ﴿يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ﴾ — الإنسان: 7 ↩
  62. آية: ﴿وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 7 ↩
  63. آية: ﴿وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيرًا﴾ — الإنسان: 7 ↩
  64. آية: ﴿وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 8 ↩
  65. آية: ﴿وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ﴾ — الإنسان: 8 ↩
  66. آية: ﴿لَن تَنَالُوا۟ ٱلْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا۟ مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 92 ↩
  67. آية: ﴿لَن تَنَالُوا۟ ٱلْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا۟ مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ — آل عمران: 92 ↩
  68. آية: ﴿وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 8 ↩
  69. آية: ﴿وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ — الإنسان: 8 ↩
  70. آية: ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 9 ↩
  71. آية: ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ﴾ — الإنسان: 9 ↩
  72. آية: ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلَا شُكُورًا﴾ — الإنسان: 9 ↩
  73. آية: ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلَا شُكُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 9 ↩
  74. آية: ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا — كما ورد في الدرس: الإنسان 10 ↩
  75. آية: ﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾ — الإنسان: 10 ↩
  76. آية: ﴿يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 10 ↩
  77. آية: ﴿يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾ — الإنسان: 10 ↩
  78. آية: ﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمِ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 11 ↩
  79. آية: ﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمِ﴾ — الإنسان: 11 ↩
  80. آية: ﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمِ وَلَقَّىٰهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 11 ↩
  81. آية: ﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمِ وَلَقَّىٰهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ — الإنسان: 11 ↩
  82. آية: ﴿وَلَقَّىٰهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ — الإنسان: 11 ↩
  83. آية: ﴿وَلَقَّىٰهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 11 ↩
  84. آية: ﴿وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 12 ↩
  85. آية: ﴿وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُوا۟﴾ — الإنسان: 12 ↩
  86. آية: ﴿وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُوا۟ جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾ — الإنسان: 12 ↩
  87. آية: ﴿ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 21 ↩
  88. آية: ﴿ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ﴾ — الإنسان: 21 ↩
  89. آية: ﴿وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُوا۟ جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 12 ↩
  90. آية: ﴿مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 13 ↩
  91. آية: ﴿مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ﴾ — الإنسان: 13 ↩
  92. آية: ﴿لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 13 ↩
  93. آية: ﴿لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا﴾ — الإنسان: 13 ↩
  94. آية: ﴿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَـٰلُهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 14 ↩
  95. آية: ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 14 ↩
  96. آية: ﴿وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الرحمن 54 ↩
  97. آية: ﴿وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ — الرحمن: 54 ↩
  98. آية: ﴿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَـٰلُهَا﴾ — الإنسان: 14 ↩
  99. آية: ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ — الإنسان: 14 ↩
  100. آية: ﴿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَـٰلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 14 ↩
  101. آية: ﴿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَـٰلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ — الإنسان: 14 ↩
  102. آية: ﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ﴾ — الإنسان: 15 ↩
  103. آية: وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةٍ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا۠ — كما ورد في الدرس: الإنسان 15 ↩
  104. آية: ﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا۠﴾ — الإنسان: 15 ↩
  105. آية: ﴿قَوَارِيرَا۟ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 16 ↩
  106. آية: ﴿قَوَارِيرَا۟ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا﴾ — الإنسان: 16 ↩
  107. آية: ﴿قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا﴾ — الإنسان: 16 ↩
  108. آية: ﴿قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 16 ↩
  109. آية: ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 17 ↩
  110. آية: ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا﴾ — الإنسان: 17 ↩
  111. آية: ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 17 ↩
  112. آية: ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا﴾ — الإنسان: 17 ↩
  113. آية: ﴿عَيْنًا فِيهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 18 ↩
  114. آية: ﴿عَيْنًا فِيهَا﴾ — الإنسان: 18 ↩
  115. آية: ﴿تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 18 ↩
  116. آية: ﴿تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا﴾ — الإنسان: 18 ↩
  117. آية: ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٌ مُّخَلَّدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 19 ↩
  118. آية: ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الطور 24 ↩
  119. آية: ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾ — الطور: 24 ↩
  120. آية: ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٌ مُّخَلَّدُونَ﴾ — الإنسان: 19 ↩
  121. آية: ﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 19 ↩
  122. آية: ﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا﴾ — الإنسان: 19 ↩
  123. آية: ﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا﴾ — الإنسان: 19 ↩
  124. آية: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 20 ↩
  125. آية: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ﴾ — الإنسان: 20 ↩
  126. آية: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 20 ↩
  127. آية: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾ — الإنسان: 20 ↩
  128. آية: ﴿عَـٰلِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ﴾ — الإنسان: 21 ↩
  129. آية: ﴿عَـٰلِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 21 ↩
  130. آية: ﴿عَـٰلِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ — الإنسان: 21 ↩
  131. آية: ﴿عَـٰلِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 21 ↩
  132. آية: ﴿وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوٓا۟ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 21 ↩
  133. آية: ﴿وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوٓا۟ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ﴾ — الإنسان: 21 ↩
  134. آية: ﴿وَسَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 21 ↩
  135. آية: ﴿وَسَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾ — الإنسان: 21 ↩
  136. آية: ﴿إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾ — الإنسان: 22 ↩
  137. آية: ﴿إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 22 ↩
  138. آية: ﴿وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾ — الإنسان: 22 ↩
  139. آية: ﴿إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 22 ↩
  140. آية: ﴿إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً﴾ — الإنسان: 22 ↩
  141. آية: ﴿وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 22 ↩
  142. آية: ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ تَنزِيلًا — كما ورد في الدرس: الإنسان 23 ↩
  143. آية: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ تَنزِيلًا﴾ — الإنسان: 23 ↩
  144. آية: ﴿فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 24 ↩
  145. آية: ﴿فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ — الإنسان: 24 ↩
  146. آية: ﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 24 ↩
  147. آية: ﴿ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 67 ↩
  148. آية: ﴿ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ﴾ — الزخرف: 67 ↩
  149. آية: ﴿وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ — كما ورد في الدرس: العصر 3 ↩
  150. آية: ﴿وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ — العصر: 3 ↩
  151. آية: ﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ — الإنسان: 24 ↩
  152. آية: ﴿وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 25 ↩
  153. آية: ﴿ٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 25 ↩
  154. آية: ﴿وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ — الإنسان: 25 ↩
  155. آية: ﴿ٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ — الإنسان: 25 ↩
  156. آية: ﴿وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُۥ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا نَّحْنُ خَلَقْنَـٰهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ ۖ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَـٰلَهُمْ تَبْدِيلًا إِنَّ هَـٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ ۚ وَٱلظَّـٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۢا﴾ سَبِيلًا — كما ورد في الدرس: الإنسان 29 ↩
  157. آية: ﴿وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 26 ↩
  158. آية: ﴿وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُۥ﴾ — الإنسان: 26 ↩
  159. آية: ﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 26 ↩
  160. آية: ﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾ — الإنسان: 26 ↩
  161. آية: ﴿إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 27 ↩
  162. آية: ﴿إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ﴾ — الإنسان: 27 ↩
  163. آية: ﴿وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 27 ↩
  164. آية: ﴿وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾ — الإنسان: 27 ↩
  165. آية: ﴿نَّحْنُ خَلَقْنَـٰهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ﴾ — الإنسان: 28 ↩
  166. آية: ﴿وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَـٰلَهُمْ تَبْدِيلًا﴾ — الإنسان: 28 ↩
  167. آية: ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا۟ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓا۟ أَمْثَـٰلَكُم﴾ — كما ورد في الدرس: محمد 38 ↩
  168. آية: ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا۟ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓا۟ أَمْثَـٰلَكُم﴾ — محمد: 38 ↩
  169. آية: ﴿إِنَّ هَـٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌ﴾ — الإنسان: 29 ↩
  170. آية: ﴿فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا﴾ — الإنسان: 29 ↩
  171. آية: ﴿فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا﴾ — الإنسان: 29 ↩
  172. آية: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ﴾ — الإنسان: 30 ↩
  173. آية: ﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ﴾ — كما ورد في الدرس: التكوير 28 ↩
  174. آية: ﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ﴾ — التكوير: 28 ↩
  175. آية: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 30 ↩
  176. آية: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: التكوير 29 ↩
  177. آية: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — التكوير: 29 ↩
  178. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 30 ↩
  179. آية: ﴿يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِىٓ أَوْلَـٰدِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَٰحِدَةً فَلَهَا ٱلنِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٌ ۚ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٌ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُ ۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ ۗ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا ۚ فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ — الإنسان: 30 ↩
  180. آية: ﴿يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 31 ↩
  181. آية: ﴿يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ﴾ — الإنسان: 31 ↩
  182. آية: ﴿وَٱلظَّـٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۢا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 31 ↩
  183. آية: ﴿وَٱلظَّـٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۢا﴾ — الإنسان: 31 ↩

تخريجات أخرى في الدرس

  • آية: أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ مَّنِىٍّ يُمْنَىٰ — كما ورد في الدرس: القيامة 37
  • آية: ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ مَّنِىٍّ يُمْنَىٰ — كما ورد في الدرس: القيامة 37
  • آية: ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ ﴿إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا﴾ نَّبْتَلِيهِ — كما ورد في الدرس: الإنسان 2
  • آية: ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ هَدَيْنَـٰهُ ٱلسَّبِيلَ — كما ورد في الدرس: الإنسان 3
  • آية: وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةٍ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ فِضَّةٍ — كما ورد في الدرس: الإنسان 15

من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة