مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لمحة في سورة الغاشية

لمحة في سورة · الدرس 1 من 134 · 21 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. افتتاح الدرس وشعار التدبر
  2. فضل قراءة الغاشية في الجمعة والعيدين
  3. وصف وجوه أهل النار وعذابهم
  4. وصف وجوه أهل الجنة ونعيمهم
  5. التفكر في خلق الإبل والسماء والجبال
  6. النبي مذكر لا مسيطر ومآل الحساب
التفريغ النصي الكامل للدرس

افتتاح الدرس وشعار التدبر

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، مع درس من دروس هذه السلسلة لمحة في سورة ونحن الليلة بفضل الله سبحانه وتعالى، وتيسيره على موعد مع سورة الغاشية سورة الغاشية هذه السورة الجليلة تسمى بسورة الغاشية والغاشية اسم من أسماء يوم القيامة فالمراد بالغاشية على قول الأكثرين يوم القيامة فيوم القيامة له أسماء كثيرة وأوصاف عديدة من بينها هذا الاسم أو ذاك الوصف الغاشية، أي: التي تغشى الناس بأهوالها تعمهم بأهوالها والتي تغشى العقول فلا يفكرون في غيرها فالعقول يوم القيامة لا تفكر إلا في هذا اليوم، وكذلك الأهوال غاشية ومغطية على الناس وأحوالهم فلذلك سُمِّيَت هذه السورة بسورة الغاشية وهناك صلة وثيقة بين هذه السورة والسور التي قبلها والسور التي بعدها فقبلها سورة الأعلى، وفي أول سورة الأعلى سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى فنحن ننزه الله عن النقائص.

ومن ذلك نحن ننزه الله عن، أن يكون خلقه عبثًا فالله ما خلقنا عبثًا، ولا هملًا ﴿أَنَّمَا﴾ خلقنا لحكمة. ولذلك هناك بعث وهناك جزاء وهناك ثواب وهناك عقاب، ومن هنا جاءت سورة الغاشية لتحدثنا عن يوم القيامة للدلالة على أن الله منزه عن، أن يخلق الخلق عبثًا سبحانه عز وجل سورة الغاشية سورة مكية. وقد نقل عدد من المفسّرين الاتفاق على ذلك هذه السورة الكريمة افتتحها الله عز وجل بأسلوب الاستفهام ﴿هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَـٰشِيَةِ﴾23 ﴿هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَـٰشِيَةِ﴾ وهل أداة استفهام أو حرف استفهام وأدوات الاستفهام التي افتتح الله عز وجل بها سور القرآن هل كما في

هذه السورة وكما في قوله ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ حِينٌ مِّنَ ٱلدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْـًٔا مَّذْكُورًا﴾4 في سورة الإنسان وافتتح الله عز وجل بعض السور بهمزة الاستفهام ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ5 بِأَصْحَـٰبِ ٱلْفِيلِ﴾6 ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾78 وهناك استفتاح في سورة النبأ ﴿عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ﴾9 ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ﴾10 وأيضًا مما افتتحت به همزه الاستفهام ﴿أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ﴾11. ﴿فَذَٰلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ﴾1213 سورة الغاشية.

فضل قراءة الغاشية في الجمعة والعيدين

يا أيها الإخوة الكرام، إحدى السور التي كان نبينا ﷺ يحرص على قراءتها في المجامع فكان يقرأ بها في صلاة الجمعة ومعها سورة الأعلى فكان «يقرأ بالأعلى والغاشية»، وكان «يقرأ في العيدين بالأعلى والغاشية» وإذا اجتمعت الجمعة والعيد «قرأ بالأعلى والغاشية». وهذا يدلك على أنها سورة جليلة تحوي معاني عظيمة وفوائد كبيرة وأن المسلم عليه أن يديم النظر فيها وأن يقرأها ويرددها ويعيدها حتى يتعلم ما فيها من فوائد وعظات فإليكم هذه السورة بشيء يسير منها كما هي عادتنا في هذه السلسلة ﴿هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَـٰشِيَةِ﴾ استفهام قالوا تقريري أو أن المراد به التشويق أو المراد به التعجيب ﴿إِلَّا﴾ تتعجب من حديث الغاشية، ومن أهوال الغاشية أو يا رسول الله أقبل على هذا الحديث فها هو الحديث اسمع له ﴿هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَـٰشِيَةِ﴾ ماذا سيكون في

وصف وجوه أهل النار وعذابهم

هذا اليوم ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَـٰشِعَةٌ﴾14 ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾15 ﴿تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾16 ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ﴾17 ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ﴾18 ﴿لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍ﴾19 حدثنا الله عن حال الكافرين ابتدأ بذكر أوصافهم وحدثنا عنهم في ذكر وجوههم. فإنَّ الوجوه تنبئ عن أصحابها. فقال ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَـٰشِعَةٌ﴾ والخشوع للوجه ولصاحب. الوجه لكن الخشوع يظهر في.

الوجه، والمراد بالخشوع هنا الذلة أي: وجوه يومئذ ذليلة ذليلة خائفة مضطربة قلقه لماذا؟ لأنَّها تعلم أنها قصرت في الدنيا وأنها ﴿فَرَّطتُ فِى جَنۢبِ ٱللَّهِ﴾ وأنها تستحق العذاب من الله الملك الوهاب العزيز سبحانه وتعالى، فلذلك هي خائفة ذليلة ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَـٰشِعَةٌ﴾ هناك خشوع في الدنيا هذا الخشوع مطلوب منا أن نحققه ﴿قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى20 صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ﴾21 هذا خشوع مرغوب فيه هذا خشوع مطلوب منا أن نحققه، أن نخشع لله سبحانه وتعالى، ونحن محبون ونحن مقبلون ونحن طالبون ونحن راغبون.

أما هذا الخشوع فهو خشوع القلق من العذاب ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَـٰشِعَةٌ﴾ ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ قال كثيرون ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ أي: يوم القيامة في النار فإنها تعمل من جر السلاسل وحمل الاغلال أو القيود ونحو ذلك فإنها تصلى نارا شديدة وتقاسي حرها فإذا بالاغلال وإذا بالسلاسل وإذا بالقيود ونحو ذلك من هذه الأمور يحملها هذا الإنسان الكافر فيكون هناك عمل شاق، يعني: عذاب مع الأعمال الشاقة ﴿سَأُرْهِقُهُۥ صَعُودًا﴾2223 يكلف هذا التعب والجهد والمشقة في النار إذًا هؤلاء يدخلون النار ويعملون يعملون فيها يعملون بالعذاب الذي يقع عليهم فيها ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ ﴿تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ أي: شديدة الغليان والحرارة.

ولذلك ربنا قال ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ﴾2425 ولا يقال له: أن إلا إذا بلغ المنتهى في الغليان أو في الحرارة إذا بلغ المنتهى في الحرارة قال سبحانه ﴿تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ بعض المفسّرين قالوا ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ أي: في الدنيا كانت في الدنيا تتعب، وكانت تكدح. لكن دون فائدة كانت تكدح من أجل الدنيا ويعرضون عن الآخرة فكدحها كان من أجل عرض دنيوي لا من أجل الآخرة أو عاملة ناصبة كانت تتعب.

لكن دون إخلاص أو كانت تتعب. لكن لا على الشرع ليس وفق الشرع ﴿أَنَّمَا﴾ كانت مبتدعة كانت مغيرة لمعالم الدين كما قال الله ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلْأَخْسَرِينَ أَعْمَـٰلًا﴾26 ﴿ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾2728. ولذلك ربنا علمنا ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾2930 حسن العمل ليست القضية بالكثرة. لكن، أن يكون عملك حسنًا بالإخلاص بالمتابعة بالسير على منهج نبينا محمد ﷺ ﴿تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ﴾ ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ﴾ ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ﴾ إذًا هذه العين شديدة الغليان والحرارة يسقون منها وكما قال الله ﴿وَسُقُوا۟ مَآءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ﴾3132 فقطع امعاءهم نعوذ بالله من ذلك.

وقال ﴿وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ﴾3334 ﴿بِمَآءٍ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ﴾35 فكيف بالبطون، يعني: إذا كان هذا المعنى يشوي. الوجه من شدته وحرارته. نسأل الله السلامة قال ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ﴾ ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ﴾ ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ﴾ قالوا شجر في النار شجر في النار من الشوك أو مثل الشوك وسماه بعضهم بالشبرق.

وهذا في الدنيا تأكله الإبل الضريع تأكله أو شجر تأكله الإبل أشبه ما يكون بالشوك لكنه حينما يكون رطبًا. فإنَّ الإبل تأكله فإذا صار يابسًا امتنعت عنه لأنه يصير سما قاتلا لها يصير سما قاتلا لها هذا بالنسبة للإبل هذا يوم القيامة يكون طعام أهل النار ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ﴾ من هذا الشبرق اليابس السام القاتل المؤذي المدمر.

نسأل الله السلامة وربنا سبحانه وتعالى، قال في موضع آخر ﴿فَلَيْسَ لَهُ ٱلْيَوْمَ هَـٰهُنَا حَمِيمٌ﴾36 ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ﴾3738 والغسلين صديد أهل النار، ولا تعارض قالوا: لأنَّ أهل النار منازل هناك من يطعم من الضريع وهناك من يطعم من الغسلين فهو بين هذا وذاك. نسأل الله السلامة ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ﴾. وقال بعضهم: أطلق عليه ضريع لأنه يحمل صاحبه على الضراعة على التضرع على الاستغاثة لا يتحمله، ولا يطيقه ﴿لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍ﴾39 ﴿لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍ﴾ أنت حينما تأكل تأكل أحيانًا من أجل أن تسد الجوع الذي عندك أو تأكل من أجل أن تتقوى وتتغذى من أجل السمن فربنا قال ﴿لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍ﴾ لا فائدة من ورائه هذا هو الفريق الأول الفريق الكافر.

وصف وجوه أهل الجنة ونعيمهم

نسأل الله السلامة. ثم قال ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾40 ﴿لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ﴾41 ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾42 ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَـٰغِيَةً﴾43 ﴿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ﴾44 ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾45 ﴿وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ﴾46 ﴿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ﴾47 ﴿وَزَرَابِىُّ مَبْثُوثَةٌ﴾48 ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾. تأمَّل! لم يقل و﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَـٰشِعَةٌ﴾49 وهنا قال ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾ في المقابلة فلكمال التباين استغني عن العاطف، يعني: هذه وجوه.

وهذه وجوه مقابلة لها ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾ لأنَّ الإنسان حينما يتنعم ويكون في رفاهيه، وفي رغد من العيش يظهر هذا في وجهه يقول لك: ده باين عليه من ولاد الزواج ها بين عليه النعيم من وجهه ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾ ﴿تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾5051، ولما لا يتنعمون، ولما لا ترى في وجوههم النظر نظره وهم يتلذذون بالنظر إلى وجه الله الكريم.

نسأل الله من فضله ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾ ﴿لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ﴾ ﴿لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ﴾ لسعيها كانت تسعى في الدنيا راضية فهي تسعى في الدنيا فرضيت وأرضاها الله عز وجل وتقدم معنا في الفجر ﴿ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾5253 ﴿لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ﴾ ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَـٰغِيَةً﴾ لا تسمع فيها لغو ليس فيها لغو لغو الكلام الذي لا فائدة منه أو الكلام الذي ينبغي أن يلغى كلام ينبغي أن يلغى فقيل له لغو حتى اللغو لا يوجد في الجنة لا يسمعون لاغية، يعني: الكلمة النابية الكلمة السيئة لا تسمع في الجنة لأنَّ الإنسان قد يكون في نعيم كبير بيته طيب وزوجه طيبة صالحة وأولاده صالحون.

لكن قد يؤذى من ماذا يؤذى من اس من سماعه من سماعه بأن يُسمع بعض اللغو أو يسمع بعض الكلمات النابية وما إلى ذلك. ولذلك إذا أنعم الله عز وجل على العبد فلم يسمع، ولم يسمع أهله إلا الخير فهو في نعيم عظيم فالجنة من نعيمها أن صفوها لا يتكدر بسماع ما يكره أو بسماع ما ينبغي إلغاؤه ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَـٰغِيَةً﴾ ﴿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ﴾ العين هنا بمعنى العيون ليست عينًا واحدة ﴿أَنَّمَا﴾ عيون تجري في الجنة هناك أنهار في الجنة ﴿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ﴾ ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ سرر جمع سرير هذا السرير الذي يصعد عليه الإنسان ينام عليه فيه ﴿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ﴾ ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ وأكواب موضوعه هذه الاكواب موضوعه ميسرة للإنسان يتناول منها ما يشاء يطاف عليهم بأكواب كما بين الله سبحانه وتعالى، و﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَ54ا۠﴾55 قال الله سبحانه وتعالى، ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ ﴿وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ﴾ ﴿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ﴾ ﴿وَزَرَابِىُّ مَبْثُوثَةٌ﴾56 ونمارق جمع نمرقة الوسادة وسائل بعضهم الصغيرة ما نسميه الآن بالمخدة أنت الآن تحب أن تتكئ على شيء تجدها بجوارك تريد أن تجلس عليها تريد أن تميل عليها تضجع، وبعدين نمرق مصفوفه مصفوفه، يعني: ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ مكان ما تحتاج تقول: يا فلان يا زيد يا عبيد هات لي نمرقه لا النمارق مصفوفه متاحة بكل الاحجام وبكل ما تشاء هذه تستعملها لاضطجاعك هذه يُستعملها لجلوسك هذه تستعملها لاتكائك وما إلى ذلك ﴿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ﴾ ﴿وَزَرَابِىُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ الزرابي المبثوثه البسط والفرش المنتشرة فهذه البسط التي يجلسون عليها كثيرة، ومنتشره أينما ارادوها وجدوها قال ﴿وَزَرَابِىُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ هذا جزاء من جزاء أهل التقوى جزاء المؤمنين.

التفكر في خلق الإبل والسماء والجبال

جعلنا الله منهم بمنه وكرمه ثم بعد ذلك جاء التوبيخ والتقريع لأولئك الكفار الذين لا يستجيبون لدعوة الله ﴿ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ﴾ لهؤلاء الذين ينكرون البعث فربنا قال ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾57 ﴿وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾58 ﴿وَإِلَى ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾59 ﴿وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾60 أفلا ينظرون اعموا فلا ينظرون اعموا اعرضوا فلا ينظرون اجهلوا فلا ينظرون لما لا ينظرون ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ والإبل من المخلوقات العظيمة التي فيها آيات كثيرة، وفي الاكتشافات الحديثة والعلم الحديث تحدثوا كثيرًا عن بديع خلق الله سبحانه وتعالى، وصنعه في خلق الإبل ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾، وفيها نفاسة عند العرب. ولذلك أنفس أموال العرب الإبل فلذلك ذكرها الله سبحانه، وأنهم يرونها ويستفيدون منها فيستفاد من البأنها يستفاد من جلودها يُستفاد منها بالركوب عليها وحمل الأثقال والانتقال بها.

ومنها إلى غيرها إلى غير ذلك. ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى ٱلْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾61 فإذا يستفيدون منها. فقال ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ ﴿وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾ هذه السماء كيف رفعها الله بغير عمد كما قال الله ﴿ٱلَّذِى رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾6263 قال الله ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ ﴿وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾ وإلى الجبال ﴿ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾ كيف جعلها الله رواسي على ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ لئلا تميل الأرض، ولا تضطرب ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَـٰدًا﴾64 ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًا﴾65 كالوتد سبحان الله هذا عظيم. وقد أثبته في العلم الحديث أيضًا أن الجبل يكون له من الساق إلى الاسفل مثل الوتد، يعني: ليس فقط كما نرى فوق لا وربما كان ما هو أسفل أكثر مما هو فوق. وهذا هو عين الوتد سبحان الله قال ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ ﴿وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾ ﴿وَإِلَى ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾ ﴿وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ هذه الأرض نسير عليها بفضل الله سبحانه وتعالى، فتجدها مذللة مسخره ممهدة بساطا مهادا. فهذا كله من فضل الله وإنعامه على عباده وإلى الأرض كيف سطح والعلماء تكلموا في مسألة الكرويه وما إلى ذلك ومن المعروف أنَّ الأرض واسعة فكل منها في جانب فالجانب يرى مسطحًا حتى وإن كانت في الأصل غير ذلك حتى وإن كانت في الأصلِّ على غير ذلك قال الله ﴿وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ قال بعضهم: ما وجه ذكر الإبل مع السماء

والجبال والأرض قالوا: لأنَّ هذا ما كان ينظر إليه العرب إذا خرج إلى الصحراء أو أي: ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ مكان ماذا سيرى سيرى الجمل الإبل الذي يركب سيرى الإبل وسيرى السماء وسيرى الجبال وسيرى الأرض فناسب هذا وبعضهم فسر الإبل بالسحب. وهذا بعيد من حيث الدلالة المشهورة واللغوية المعروفة.

النبي مذكر لا مسيطر ومآل الحساب

ثم قال الله جل وعلا: مخاطبًا رسوله محمدًا ﷺ ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ هذه مهمتك، أن تذكر وأن تعظ وأن تبلغ ﴿أَنَّمَا﴾ أنت مذكر ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾66 لست عليهم بمسلط تجبرهم على الإيمان ﴿أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾6768 هداية التوفيق لا يملكها أحد إلا الله الرسول يدل يهدي الناس يدلهم على الخير.

لكن مَنْ الذي يوفق، ومَن الذي يجعل هذا يؤمن وهذا لا يؤمن الله بيده كل شيء سبحانه وتعالى، لذلك قال ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾69 ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ ﴿إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ﴾70. لكن من تولى وكفر فلا يظن أن الأمر هكذا سهل يفعل ما يشاء ويعمل ما يريد لا هناك الحساب وهناك الجزاء ﴿إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ﴾ ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَكْبَرَ﴾71 لأنه قد يقع في الدنيا عذاب.

وقد يقع في الدنيا هلاك. وقد يقع في الدنيا بعض أنواع العذاب من القحط والجدب ونحو ذلك. لكن أين هذا من عذاب الآخرة وعذاب الآخرة أكبر وعذاب الآخرة أشد وأبقى. فقال فيعذبه ﴿إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ﴾ ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَكْبَرَ﴾ ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾72، أن إلينا وحدنا إيابهم مرجعهم سيرجعون إلينا ﴿أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلْأُمُورُ﴾ وإليه المآب سبحانه وتعالى، ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾ فإذا رجعنا إلى الله فماذا سيكون ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم﴾73 على الله حساب هؤلاء فاسمع يا رعاك الله أول السورة ﴿هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَـٰشِيَةِ﴾74 وآخر السورة ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم﴾ إذًا هناك بعث هناك قيامة هناك جنة هناك نار هناك حساب. وهذا كله من دلائل قدره الله سبحانه وتعالى، وعظيم حكمته فنسأل الله، أن يجعلنا من أهل الجنة وأن ينجينا من النار وأن يوفقنا لما يحب ويرضى ونسأله سبحانه، أن يجعل القرآن حجة لنا لا علينا هذا والله أعلم. وفَّقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
  2. آية: ﴿هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَـٰشِيَةِ﴾ — الغاشية: 1 ↩
  3. آية: ﴿هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَـٰشِيَةِ﴾ — الغاشية: 1 ↩
  4. آية: ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ حِينٌ مِّنَ ٱلدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْـًٔا مَّذْكُورًا﴾ — الإنسان: 1 ↩
  5. آية: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل﴾ — كما ورد في الدرس: الفيل 1 ↩
  6. آية: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَـٰبِ ٱلْفِيلِ﴾ — الفيل: 1 ↩
  7. آية: ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ — كما ورد في الدرس: الشرح 1 ↩
  8. آية: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ — الشرح: 1 ↩
  9. آية: ﴿عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ﴾ — النبأ: 1 ↩
  10. آية: ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ﴾ — النبأ: 2 ↩
  11. آية: ﴿أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ﴾ — الماعون: 1 ↩
  12. آية: ﴿أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم﴾ — كما ورد في الدرس: الماعون 1-2 ↩
  13. آية: ﴿فَذَٰلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ﴾ — الماعون: 2 ↩
  14. آية: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَـٰشِعَةٌ﴾ — الغاشية: 2 ↩
  15. آية: ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ — الغاشية: 3 ↩
  16. آية: ﴿تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ — الغاشية: 4 ↩
  17. آية: ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ﴾ — الغاشية: 5 ↩
  18. آية: ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ﴾ — الغاشية: 6 ↩
  19. آية: وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارًا حامية تسقى من عين آنية ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا﴾ من ضريع ﴿لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الغاشية 2-7 ↩
  20. آية: ﴿قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 1-2 ↩
  21. آية: ﴿قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ﴾ — المؤمنون: 1-2 ↩
  22. آية: ﴿سأرهقه صعودا﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 17 ↩
  23. آية: ﴿سَأُرْهِقُهُۥ صَعُودًا﴾ — المدثر: 17 ↩
  24. آية: ﴿يطوفون بينها وبين حميم آن﴾ — كما ورد في الدرس: الرحمن 44 ↩
  25. آية: ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ﴾ — الرحمن: 44 ↩
  26. آية: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلْأَخْسَرِينَ أَعْمَـٰلًا﴾ — الكهف: 103 ↩
  27. آية: ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ﴾ وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا — كما ورد في الدرس: الكهف 103-104 ↩
  28. آية: ﴿ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ — الكهف: 104 ↩
  29. آية: ﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾ — كما ورد في الدرس: الملك 2 ↩
  30. آية: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ — الملك: 2 ↩
  31. آية: ﴿وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم﴾ — كما ورد في الدرس: محمد 15 ↩
  32. آية: ﴿وَسُقُوا۟ مَآءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ﴾ — محمد: 15 ↩
  33. آية: وإن يستغيثوا يغاثوا ﴿بِمَآءٍ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 29 ↩
  34. آية: ﴿وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ﴾ — الكهف: 29 ↩
  35. آية: ﴿بِمَآءٍ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ﴾ — الكهف: 29 ↩
  36. آية: ﴿فَلَيْسَ لَهُ ٱلْيَوْمَ هَـٰهُنَا حَمِيمٌ﴾ — الحاقة: 35 ↩
  37. آية: ﴿فَلَيْسَ لَهُ ٱلْيَوْمَ هَـٰهُنَا حَمِيمٌ﴾ اليوم هاهنا حميم ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ﴾ غسلين — كما ورد في الدرس: الحاقة 35-36 ↩
  38. آية: ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ﴾ — الحاقة: 36 ↩
  39. آية: ﴿لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍ﴾ — الغاشية: 7 ↩
  40. آية: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾ — الغاشية: 8 ↩
  41. آية: ﴿لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ﴾ — الغاشية: 9 ↩
  42. آية: ﴿فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ — الغاشية: 10 ↩
  43. آية: ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَـٰغِيَةً﴾ — الغاشية: 11 ↩
  44. آية: ﴿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ﴾ — الغاشية: 12 ↩
  45. آية: ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾ — الغاشية: 13 ↩
  46. آية: ﴿وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ﴾ — الغاشية: 14 ↩
  47. آية: ﴿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ﴾ — الغاشية: 15 ↩
  48. آية: وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية في جنة عالية ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَـٰغِيَةً﴾ ﴿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ﴾ فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة — كما ورد في الدرس: الغاشية 8-16 ↩
  49. آية: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَـٰشِعَةٌ﴾ — الغاشية: 2 ↩
  50. آية: ﴿تعرف في وجوههم نضرة النعيم﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 24 ↩
  51. آية: ﴿تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾ — المطففين: 24 ↩
  52. آية: ﴿ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾ — كما ورد في الدرس: الفجر 28 ↩
  53. آية: ﴿ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ — الفجر: 28 ↩
  54. آية: ﴿ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قوارير﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 15 ↩
  55. آية: ﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا۠﴾ — الإنسان: 15 ↩
  56. آية: ﴿وَزَرَابِىُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ — الغاشية: 16 ↩
  57. آية: ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ — الغاشية: 17 ↩
  58. آية: ﴿وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾ — الغاشية: 18 ↩
  59. آية: ﴿وَإِلَى ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾ — الغاشية: 19 ↩
  60. آية: ﴿وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ — الغاشية: 20 ↩
  61. آية: ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى ٱلْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ — المؤمنون: 22 ↩
  62. آية: الذي ﴿رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ ترونها — كما ورد في الدرس: الرعد 2 ↩
  63. آية: ﴿ٱلَّذِى رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ — الرعد: 2 ↩
  64. آية: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَـٰدًا﴾ — النبأ: 6 ↩
  65. آية: ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًا﴾ — النبأ: 7 ↩
  66. آية: ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ — الغاشية: 22 ↩
  67. آية: ﴿أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 99 ↩
  68. آية: ﴿أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾ — يونس: 99 ↩
  69. آية: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾ — الغاشية: 21 ↩
  70. آية: ﴿إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ﴾ — الغاشية: 23 ↩
  71. آية: ﴿فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَكْبَرَ﴾ — الغاشية: 24 ↩
  72. آية: ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾ — الغاشية: 25 ↩
  73. آية: ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم﴾ — الغاشية: 26 ↩
  74. آية: ﴿هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَـٰشِيَةِ﴾ — الغاشية: 1 ↩

تخريجات أخرى في الدرس

  • آية: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29
  • آية: ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ — كما ورد في الدرس: الغاشية 1
  • آية: ﴿هل أتا على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكورا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 1
  • آية: ﴿ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا﴾ — كما ورد في الدرس: النبأ 6-7

من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة