مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

اسم الله (الرحمن)

هيا بنا ندعو الله بأسمائه الحسنى · الدرس 6 من 44 · 12 دقيقة · العقيدة والإيمان

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. اسم الله الرحمن
  2. الرحمن موازٍ لاسم الله
  3. رحمتي سبقت غضبي
  4. رحمه الله قد تأتي من بطن البلاء
  5. الرحمن قد يقسو ليزدجر
التفريغ النصي الكامل للدرس

اسم الله الرحمن

﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾1 ﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾2 فنحن الليلة، يا أيها الإخوة الكرام، على موعد مع اسم من أسماء الله الحسنى هيا بنا ندع الله بأسمائه الحسنى ويا ترى ما الاسم الذي نتحدث عنه الليلة نتكلم عن اسم الله الرحمن هذا مناسب للحديث الذي كنا نتناوله الليلة «مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ» نعم اسم الله الرحمن وأنا في الحقيقة كنت سأبدأ به في أول السلسلة، يعني: في أول شهر رمضان كنت أبدأ بسم الله الرحمن لكنني أخرته عن عمد وقلت نجعله في العشر الأواخر ونحن نلتمس الرحمات من الله الكريم لذلك تلاحظون في هذه الليالي أنني أغلب أسماء الجمعد، يعني: الأسماء التي تتعلق بالعفو والرحمة ونحن نلتمس هذا من الله وإن كنا نلتمس ذلك من ربنا في كل وقت وفي كل حين ولا غنى لنا عن رحمة ربنا طرفة عين.

الرحمن موازٍ لاسم الله

الله عز وجل من أسمائه الرحمن وتجد أن الرحمن جاء في القرآن الكريم موازيًا لاسمه الله. قول ﴿قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَـٰنَ ۖ أَيًّا مَّا3 تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾ لذلك الرحمن يذكر معه بقية الأسماء أو بقية الأوصاف كما قال الله عز وجل ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۚ ٱلرَّحْمَـٰنُ فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيرًا﴾4 ونحن حينما نبدأ نبسمل في قراءتنا القرآن في كل بسملة نقول بسم الله الرحمن الرحيم ثم نأتي لسورة الفاتحة التي نرددها في كل ركعة ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾5 وإذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ إن البسملة آية من الفاتحة معناه أنها تكررت وإذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ إنها آية مستقلة فهي موجودًا أيضًا في الفاتحة في قول الرحمن الرحيم والعلماء لهم حديث طويل ومستفيد ليس المقام مقامه فالمقصود من هذه السلسلة إشارات يسيرة الرحمن قالوا صفة ذات والله عز وجل رحمن لكل العباد. وأما الرحيم قالوا فإنَّه خاص بالمؤمنين لأنَّ الله قال: ﴿وَكَانَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾6 والرحمن صفة ذات ورحمة الله، غلبت غضبه وسبقت غضبه.

وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى، «إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي» قاله الله في الحديث القدسي وأنت إذا نظرت إلى رحمة الخلق بعضهم ببعض تعلم، أن هذه الرحمة ﴿أَنَّمَا﴾ هي مستمدة من رحمة الله، الرحمن الرحيم عز وجل. بل إن النبي ﷺ قال: إن لله عز وجل مئة جزء من الرحمة أو. «إن الله جعل الرحمة مئة جزء فأنزل منها جزءًا واحدًا فبه يتراحم الإنس والجن والبهائم والدواب أو الهوام وبه تعطف أو ترحم الفرس ولدها أو كما قال النبي ﷺ عليه وآله وسلم وادخر عنده تسعة وتسعين جزءًا يوم القيامة»، يعني: كل اللي إحنا عايشين فيه جزء من مئة رحمة من رحمات الله سبحانه وتعالى، فكيف برحمه الله، التي وسعت كل شيء والله قال ذاكرًا قول الملائكة ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا﴾7 فنسأل الله، أن يرحمنا برحمته الواسعة.

يا أيها الإخوة الكرام، من الأخطاء التي لا يعيها كثير من الناس وتجد في غاية الفقر والألم والتعب فأنت تدخل علي ترحمه تقول سبحان الله فلان دا في بلاء وكربش دين وربنا أرحم به منا سبحانه وتعالى، وأرحم به من الخلق أجمعين نقول له: لا تظن إذًا شدد على عبد وإذا ابتلي عبد فلا، يعني: هذا بالضرورة، أن الله لا يرحمه لأنَّ رحمه الله، قد تأتي من بطن البلاء وكم من رحمة موجودًا في البلاء ونحن لا نشعر، وعلى العكس كم من انتقام في وجه النعماء دون أن يشعر به الإنسان، يعني: الإنسان اللي معرض عن طاعة ربنا سبحانه وتعالى، ربنا عمل يعطيه وإحنا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ ده اسمه فتح بس فتح آية فتح استدراج إنه إذا أخذه لم يفلت يبقى ده اسمه انتقام من الله سبحانه من هذا العبد الذي يظلم نفسه ويظلم غيره لا ربنا ممكن يشدد على العبد بس يشدد عليه عشان يصفيه عشان يهذبه عشان يقربه عشان يرفع درجتك ممكن الواحد فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ مقصر بيعمل معاصي وربنا ورب العباد يريد أن يرفع درجتك أنت لك منزل عال في الجنة وربنا يريد أن يوصلك إليه طب أنت ما عندكش همة تقوم الليل وتصوم النوافل يوم ربنا يبتليك توم أنت تصبر على ابتلاء يوم ربنا يرفع درجتك توازي الصائم القائم يبقى ربنا ابتلك عشان آية عشان يرفعك عشان يعطيك عشان يمنحك سبحانه وتعالى، فما يدريك ثم أن الله عز وجل قد يبتليك لتتوب إليه تكونين تشارد عن ربنا وبعيد عن ربنا يوم ربنا يبتليك فلما يبتليك تقرب من ربنا وكم من شخص عاد إلى الله بعد ابتلاء صح ولا لا ابتلاء لما ربنا أمرضه أصيب بمرض أو أصيب بشيء أو ابن أصيب بشيء يا رب اشف لي ولدي وأنا يا رب تبتي لي ورجعتي لي فيبتليه الله سبحانه ليتوب العبد إلى الله عز وجل.

رحمتي سبقت غضبي

فهذا من رحمة الله، «فقسا ليزدجر، ومَنْ يك حازمًا فليقس أحيانًا على من يرحمه» والواحد فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ لما بلاقي ابنه مريض ويذهب للطبيب والطبيب يقول له فورًا يدخل غرفة العمليّات أولًا بدنا نحن هنبتر له ساقه أو هنجري له كذا أو نقطع له عضوا الأب بنفسه بيدفع المال ويجري له العملية من أجل مين

الولد مع أنَّه بحب ابنه وبحب والأم تحب ولدها، يعني: أنت ممكن ترتكب الذنب ويبقى من وراه فايدة مش فايدة بس ده فوائد كتير، يعني: واحد معجب بعمله شايف نفسه أنه ما بيعصش ربنا والناس عاملين ضيعين وراحين وجاين وهو ما شاء الله عليه مستقيم ومحافظ على الصلاة، وعلى العبادة وبغض بصره عن الحرام فبدأ يعجب بعمله ويغتر يوم يقع في المعصية، لما يقع في المعصية يعمل إيه

ينكسر، يتواضع. ولذلك قالوا رب معصية أورثت صاحبها ذلًا وانكسارًا، ورب طاعة أورثت صاحبها غرورًا وتكِبْرًا أو تكِبْرًا واغترارًا، ممكن واحد بعد طاعة يغتر وممكن واحد بعد معصية يحصل له ينكسر يبقى هو استفاد من المعصية وهو لا يشعر كل ذلك من فضل الله سبحانه وتعالى، على عباده. الخطأ الثاني الذي يقع كثير من الناس في فهمه فيما يتعلق برحمه الله، الواسعة، أن بعض الناس يرتكن إلى رحمة الله، وينسى أن الله جل وعلا أيضًا شديد العقاب ربنا غفور رحيم بس أيضًا شديد العقاب ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾8.

رحمه الله قد تأتي من بطن البلاء

وقال ﴿غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوْبِ شَدِيدِ ٱلْعِقَابِ ذِى ٱلطَّوْلِ ۖ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ﴾9 لا تغتر والله قال ﴿أَفَأَمِنُوا۟ مَكْرَ ٱللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ﴾10 بعض الناس يعرض عن ربنا وعن طاعة ربنا يقول يا عم ربنا رحيم ربنا غفور رحيم، أيوة ربنا غفور رحيم، بس أنت تعمل وتجتهد وتتوب إلى الله سبحانه وتعالى.

عمر بن عبد العزيز كان مع سليمان بن عبد الملك أمير مؤمنين وقتئذ فكانوا في الحج وحدث رعد وبرق شديدان في الجو حتى أن القلوب كادت تنخلع من شدة البرد وصوت الرعد والبرق الذي يلمع في السماء. فكادت قلوب الناس تنخلع فالتفت عمر بن عبد العزيز إلى أمير المؤمنين. وقال له: يا أمير المؤمنين أترى ما ترى وتسمع ما تسمع قال نعم قال هذا صوت رحمه الله، فكيف بصوت عذابه، يعني: المطر دائمًا ينزل من الرعد ده رحمة ربنا طب لو عذاب ربنا كان هيبقى يعمل إيه إذا كان صوت الرعد بيتبع رحمة من رحمات الله فكيف بصوت عذاب الله سبحانه وتعالى، إذًا الإنسان لا يغتر نعم الرب رحيم ولكن الرب أيضًا شديد العقاب.

الرحمن قد يقسو ليزدجر

يا أيها الإخوة الكرام، أيضًا مما يتعلق برحمه الله، أن نأخذ بأحكام الله وأن نعلم، أن أحكام الله لا تنافي الرحمة. ولذلك ربنا في حد الزاني والزانية قال ﴿ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُوا۟ كُلَّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا مِا۟ئَةَ جَلْدَةٍ﴾11. تأمَّل! ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ﴾12 ربنا ما ألش ولا تأخذكم بهما رحمة الرأفة هي الفرق بعض العلماء يقول الرحمة لا تنافي القسوة أحيانًا، يعني: أنت ممكن تقسُ على واحد زي ما إحنا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ من شوية وتبقى أنت راحم به زي ما ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ الأب ممكن يقسو على ابنه.

أما الرأفة أنك ما تضرهوش خالص فربنا بيقول، ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ﴾ لأنَّ لو أخذتكم الرأفة مش هتقيموا هذا الحد أصلًا الإنسان الذي يؤخذ على يديه. ولذلك ربنا قال فمن عفويه وأصلح لأنَّ المراد من العفو الإصلاح، وكذلك. فإنَّ حكم الله عز وجل فيه الرحمة العاجلة والآجلة ختامًا، يا أيها الإخوة الكرام، من الطرق المؤدية إلى تحصيل رحمه الله، قراءة القرآن والاستماع إلى القرآن ﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ﴾13 فمن طرق إنك تحصلِّ على رحمة ربنا إنك دايما تسمع القرآن ومش تسمع بس تستمع والعلماء قالوا فرق بين السمع والاستماع ممكن تسمع عابر.

لكن لا تصغي إليه. أما الاستماع يكون مع الوعي ومع الاهتمام. نسأل الله سبحانه، أن يجعل القرآن حجة لنا لا علينا وأن يرزقنا رحمته وأن يوفقنا لما يحب ويرضى هذا والله أعلم ﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾14

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 8 ↩
  2. آية: ﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 180 ↩
  3. آية: ﴿قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَـٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 110 ↩
  4. آية: ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۚ ٱلرَّحْمَـٰنُ فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 59 ↩
  5. آية: ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ۝ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ — كما ورد في الدرس: الفاتحة 2-3 ↩
  6. آية: ﴿وَكَانَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 43 ↩
  7. آية: ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا﴾ — كما ورد في الدرس: غافر 7 ↩
  8. آية: ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ۝ وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 49-50 ↩
  9. آية: ﴿غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوْبِ شَدِيدِ ٱلْعِقَابِ ذِى ٱلطَّوْلِ ۖ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: غافر 3 ↩
  10. آية: ﴿أَفَأَمِنُوا۟ مَكْرَ ٱللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 99 ↩
  11. آية: ﴿ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُوا۟ كُلَّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا مِا۟ئَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 2 ↩
  12. آية: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 2 ↩
  13. آية: ﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 204 ↩
  14. آية: ﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾ — الأعراف: 180 ↩

من سلسلة: هيا بنا ندعو الله بأسمائه الحسنى (44 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة