داء العُجْب
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
التحذير النبوي من خفاء داء العجب وخطورته
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾23 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ4 ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ5 وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا6 وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾7.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: ١) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾89. ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ10 ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾11. أمَّا بعدُ:
فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور «فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار». جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله جل وعلا وكرمه بهذه السلسلة: سلسلة الداء والدواء واليوم بإذن الله جل وعلا ومشيئته أتحدث إليكم عن خطر جسيم وعن داء كبير.
نسأل الله السلامة منه ومن عموم الأدواء والأمراض إنه ولي ذلك سبحانه وبحمده أتحدث إليكم عن داء العجب العاصي ربما عرف أنه عاص فإذا سألت العاصي وقلت له ما لأراك على المعصية يقول لك: أنا أعلم أنني عاص مقصر مفرط في جنب الله أسأل الله لي الهداية والتوبة هكذا يعترف العاصي بمعصيته في كثير من الأحيان.
حقيقة العجب اصطلاحاً والفرق بينه وبين الكبر
أما أن يعرف الإنسان هذا الداء وأنه معجب بعمله مغتر بما هو عليه كثير من الناس في غفلة عن هذا الداء. وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام فيما رواه البزار وغيره بسند جيد كما قال المنذري وغيره من حديث أنس رضي الله عنه، أن النبي ﷺ عليه وآله وسلم قال: «والله لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أكبر من الذنب». قالوا وما هو يا رسول الله
«قال العجب أن يعجب الإنسان بنفسه، أن يعجب بعبادته، أن يعجب برأيه»، أن يعجب بعقله وعلَّمه، أن يعجب بقوته وماله هذا أمر خطير وداء جسيم. نسأل الله السلامة منه، يا أيها الإخوة الكرام، العجب في اللغة بمعنى الزهو والكبر إلا أن أهل العلم قد فرقوا بين العجب والكبر كما سيأتي بيانهم، إن شاء الله. وأما المراد به في الاصطلاح فهو استعظام النعمة والركون إليها مع نسيان المنعم جل وعلا أن يستعظم الإنسان ما هو عليه أوتيت قوة تشعر بقوتك أوتيت علمًا تشعر بعلمك أوتيت عبادة تصلي وتصوم وتحافظ على العبادات بفضل الله تشعر بنفسك ومكانتك وتنسى المنعم سبحانه جل وعلا تنسى أن الذي وفقت وأن الذي أعانك وسددك هو الله سبحانه وبحمده.
إذن المعجب هو الذي يشعر بالنعمة التي قد أوتيها لكنه ينسى من أنعم عليه بها وهو الله سبحانه وتعالى والعجب والكبر قريبان إلا أن عددًا من أهل العلم قد فرقوا بين الكبر والعجب. وذلك أنَّ الكبر له أو هو خلق باطن له أفعال ظاهرة فبداية الكبر تنشأ في القلب ثم بعد ذلك تتحول إلى أفعال وما يكون في القلب هو رؤية الإنسان أنه أفضل من غيره فهذه بداية الكبر أو هذه المرحلة الثانية في الكبر أن يرى الإنسان أنه أفضل من فلان حينئذ ماذا يصنع
يتعامل معه متكِبْرًا فيترفع عليه ويعامل غيره على أن غيره أنقص منه. وعلى ذلك فالعجب بداية الكبر الإنسان المتكبر في البداية معجب أعجب بنفسه أعجب بجماله أعجب بقوته أعجب بعلَّمه أعجب بعبادته ثم بعد ذلك التفت إلى الناس من حوله. فقال أنا أفضل من فلان وأنا أفضل من فلان وأنا أجل من فلان ثم بعد ذلك ماذا صنع على الناس أن يحترموني، وعلى الناس أن يوقروني، وعلى الناس أن يرفعوني فيعامل الناس كأنه من عالم وهم من عالم آخر.
إذن العجب بداية الكبر وهو يوقع العبد في الكبر أعاذنا الله منهما. ولذلك مهدت فذكرت هذا الداء في هذه الخطبة أعني داء العجب ليأتي بعده بإذن الله جل وعلا داء الكبر. نسأل الله السلامة منهما إذًا العجب، يا أيها الإخوة الكرام، باختصار وإيجاز أن يستعظم الإنسان نفسه ويرى نفسه كبيرًا لديه من النعم ما لديه، ولا يشعر، ولا يتذكر أن الذي وفق وسدد هو الله سبحانه وبحمده.
وقد قال عتبة بن غزوان رضي الله عنه اللهم ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ بك، أن أكون في نفسي كبيرًا وأن أكون عندك صغيرًا كم من الناس من يرى نفسه كبيرًا وهي عند الله مهينة صغيرة. أما النعمة الحقيقية فهي أن يكون العبد ناظرا إلى إنعام الله عليه وأن الفضل من الله سبحانه كما قال جل وعلا ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ﴾1213.
شؤم الاغترار بالكثرة وعبرة هزيمة المسلمين يوم حنين
وقد بين الله سبحانه وبحمده، أن العجب من أسباب الهزيمة كثير من الناس يربط النصر والتمكين بالكثرة والقوة أقول. لكن هذا يحتاج إلى تقييد فتقيد الكثرة والقوة بالكثرة والقوة المنضبطة. ومن ذلك، أن تكون الكثرة بلا عجب وأن تكون القوة بلا عجب قال الله جل وعلا وهو أصدق القائلين: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ﴾ ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ14 ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًٔا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ﴾.
﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًٔا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ﴾15 المسلمون في هذه المعركة معركة حنين كانوا كثيرين بلغوا 12 ألف وكانوا ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ لا يبلغون هذا العدد فقد كانوا في غزوة بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا صاروا الآن أكثر من عشرة آلاف. فقال بعضهم لن نغلب اليوم من قلة وأعجب بعض الناس خصوصًا ممن أسلم حديثًا بما يرى من كثرة المسلمين وقوتهم فماذا جرى ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًٔا﴾ مع أنَّ الرسول محمدًا صلوات الله وتسليماته عليه كان بين ظهرانيهم كان بينهم الرسول ﷺ
ولما وقع العجب من بعضهم هزموه. وهذا يعني: أنَّ هذه سنن لا تتبدل. لا تُحابى، ولا تُجَانَى بتقدير رب العباد جل وعلا. هكذا، يا أيها الإخوة الكرام، العجب سبب للهزيمة. وإنَّما نراه. في كثير من واقع المسلمين في بلادنا عن مصر وفي غيرها يرجعوا الله أعلم إلى أسباب كثيرة منها العجب كأن يعجب بعض الجماعات أو بعض الاتجاهات أن يعجبوا بما لديهم من قوة أو بما لديهم من كثرة وأن رأيهم سيغلب الآراء أقول ﴿إِلَّا﴾ فاطرحوا آراءكم، وقدموا شرع ربكم ﴿إِلَّا﴾ لا تغتروا بأنفسكم واسمعوا لغيركم، ولا تعجبوا بأعمالكم.
فإنَّ العباد إذًا لجأوا إلى الله كفاهم وإذا لجأوا إلى غيره كان البوار والهلاك. نسأل الله السلامة ما أحوج الأمة إلى أن تتعلم هذا الأمر إلى أن تتعلم، أن عليها ﴿إِلَّا﴾ تغتر وأن لا تعجب بنفسها وإنَّما تلجأ إلى الله تفتقر إليه لذلك هناك أمران عظيمان يعلمان العباد ترك العجب والكبر ويدربهم على تقوى الله جل وعلا والتواضع والخضوع إليه الأول قولي والثاني عملي.
علاج العجب بلا حول ولا قوة إلا بالله واستشعار خوف السلف
أما القولي فقول لا حول ولا قوة إلا بالله نعم، أن تتعلم الأمة لا حول ولا قوة إلا بالله لا حول لا تحول من حال إلى حال لا تُغير من مكان إلى مكان من شيء إلى شيء ولا قوة إلا بالله جل جلاله. أما أن نقول بأفواهنا أو بآرائنا أو بالواقع الذي يدل علينا لنا الحول، ولنا القوة وسنفعل انطقوها بألسنتكم رددوها بجوارحك لتشهدها قلوبكم لا حول ولا قوة إلا بالله.
ولذلك شرع لنا إذا سمعنا المؤذن يقول حي على الصلاة حي على الفلاح شرع لنا أن نقول ماذا. يا عباد الله، أن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله لئلا يعجب الإنسان بعمله أو يغتر بما هو عليه يقول أنا عبد ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ أصلي الصلوات كلها ما أترك فرضًا إلا وأنا في المسجد ما أترك فرضًا وإنَّما ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ «إذا سمعت حي على الصلاة: لا حول ولا قوة إلا بالله». الذي أخرجك من بيتك إلى المسجد من
هو الله الذي أعانك على الصلاة من هو الله الذي سددك ووفقك هو الله جل وعلا فلا تعجب بعملك. وأصبح نادما أحب إلى من أن أبيت قائمًا وأصبح معجبًا لأنَّ أبيت نائمًا يفوتني قيام الليل لكنني أندم أندم لأنَّ الصلاة قد فاتتني أتحسر هذا خير من هذا الذي يصلي بالليل ثم يصبح وهو معجب بعمله يقول قد فعلت. وقد فعلت.
وقد وصلت. وقد بلغت، يا أيها الإخوة الكرام، إن العجب داء خطير تسرب إلى قلوب الكثيرين يتسرب إلى قلوب كثير من العباد وإلى قلوب كثير من مدعي العلم فضلًا عن غيرهم. نسأل الله السلامة والعافية. فبداية العجب قد يتسرب إلى العابد ما يتسرب إلى العاصي بقدر ما يتسرب إلى العابد نعم لأنَّ الشيطان يريد أن يفتك به وأن يقضي عليه وأن يصرفه عن رضا الله سبحانه وتعالى فيأتي الشيطان إلى العابد ويقول له أنت أنت أنت الذي تصلي وتصوم وتقوم في زمان الفتنة، وفي زمان المحنة وأنت الثابت الذي لا يتذبذب وأنت ركن وأنت معتمد وأنت وأنت فيعجب بنفسه يرى لنفسه كيانًا يحافظ على ما لا يحافظ عليه غيره لا يا عبد الله ﴿إِلَّا﴾ تدري أن العجب قد يحبط عملك وأن العبرة بالخواتيم كما قال النبي الأمين ﷺ: «﴿أَنَّمَا﴾ الأعمال بخواتيمها».
وقال الله جل وعلا: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾1617 ما يدريك كان يبكي بكاءً مريرًا فقيل له يا أبا سعيد ما يبكيك وأنت من أنت سيد أهل البصرة في العبادة والعلم والورع فيقول: رحمه الله، «ما يدريه لعل الله اطلع على بعض ذنوب ثم قتله. وقال لا أخفر لك» ما يدرينا؟ هل لديك من الله مفاق هل لديك من الله صدق
إن الله. كما أنه غفور رحيم فهو شديد العقاب أنت لا تدري، وكان سفيان الثوري رحمه الله، يبول الدم خوفًا من الله جل وعلا ويسأل عن ذلك فيقول: أخاف أن يسلب إيماني أخاف أن يسلب مني الإيمان إذًا إياك والعجب. وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: «ثلاث منجيات وثلاث مهلكات». فلما ذكر المهلكات قال عليه الصلاة والسلام: «شح المطاع، وهوى المتبع، وإعجاب المرء بنفسه».
أن يعجب المرء بنفسه يعجب برأيه وبفكره وبما هو عليه هذا يهلكه وهو لا يشعر. نسأل الله السلامة،
التحذير من إعجاب المرء بعقله ورأيه ورد النصوص الشرعية
يا أيها الإخوة الكرام، العجب له صور يعجب الإنسان في العبادة كما ذكرت. وقد يعجب في باب العلم، وفي باب العقل والذكاء إنسان أوتي ذكاء وأوتي فكرة فيقول: أنا أذكى الناس وأنا أعقله يغتر بنفسه يفهمها كما يقولون وهي تطير لا يا عبد الله ﴿إِلَّا﴾ تعلم، أن الذي أعطاك العقل هو الله وهو القادر على أن يسلبك إياه، ﴿أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَىْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْـًٔا﴾1819 كم من عاقل ذهب عقله كم من رجل كنا نحسبه ممن أوتي ذكاء صار ممن لا يعقل شيئًا الذي يعطي ويمنع هو الله ﴿وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـًٔا﴾2021 فأنا أخاطب الأذكياء وأخاطب العقلاء أخاطب عقلاء هذه الأمة أخاطب أولئك الذين خرجوا علينا وتكلموا بكلام لا يليق لا يليق بأهل الملة لا يليق بمن يدين بالله ربه وبالإسلام دينه وبمحمد ﷺ رسوله حينما يرد النصوص الشرعية حينما يرد الكتاب والسنة ويقول نحن في القرن الحادي والعشرين.
وقد وصلنا إلى الفضاء وفجرنا الذرة وفعلنا وفعلنا أقول له أرفق بنفسك ارحم نفسك أنت لو سلت الله عز وجل داء يسيرًا على عقلك لذهبت تدور وتروح لا تدري ما تقول، ولا ما تفعل ارفق بنفسك وراجع نفسك وقل أنا عبد والله رب أنا عبد والله رب يأمر وينهى وأنا أسمع وأطيع نعم هكذا ينبغي للمسلمين، أن يعلموا وأن يتذكروا أن لا يعجبوا بذكائهم نعم هناك نصوص شرعية علينا.
بل كلها علينا أن نقبلها منها ما نعلم حكمته. ومنها ما لا نعلم حكمته، وفي الجميع علينا أن نسمع ونطيع فالله لا يسأل عما يفعل هكذا على الأمة، أن ترعوي إعجاب المرء بنفسه من الناس من يعجب برأيه وبفكره يرى أنَّ فكره هو الصواب حتى وإن كان خطأ. ولذلك من مضار العجب أن المعجب يترك الحق حتى وإن بدأ له لما
اختيارًا برأيه فيظن الحق باطلًا ويظن الباطل حقًا هكذا معجب بنفسه تقول له يا أخي هذه طريقة غير سليمة واحد معجب مثلًا لو نظرنا إلى رجل معروف بالقيادة قيادة السيارات معجب بنفسه يقال له: هذا الطريق قريب يقول لك: أبدًا أنا أعرف الطريق أنا أفضل منك وأعلم منك. وقد سرت في الطرق عشرات سنين يا أخي أنت ستظل لنا ماذا لن يرعى لي لأنه معجب بنفسه كذلك الذي يعجب بفكرة.
وقد ابتلين بهم في هذا الزمان من هؤلاء الذين يخرجون علينا بآراء واضحة البطلان وبآراء ساقطة. ومع ذلك يريدون أن يحمل الناس عليها حملا وسبب ذلك إعجابهم بأنفسهم. نسأل الله السلامة والعافية. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم الله، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصادقين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
أمَّا بعدُ:
أمثال المعجب والتحذير من الاغترار بالقوة والجمال والمال
فيا عباد الله، مثل المعجب مثل المعجب كمثل رجل على رأس جبل يبصر الناس صغارًا وهم يبصرونه صغيرًا لم يزل هذا الذي يكون على رأس الجبل ينظر إلى الناس على النوم صغار وهم ينظرون إليه على أنه صغير هو كذلك أرأيتم يا أيها الإخوة الكرام هذا الذي يرفع رأسه ليصل برأسه إلى السقف ماذا يجري له يقطعه السقف. وأما الذي يتقطع رأسه شيئًا ماذا يصنع
يكله ذلك السقف والذل لأنه تقطع رأسه وتواضعه أرأيتم إخوتي الكرام تلكم السنبلة التي ترونها إذا كانت مهيئة، وفيها ما فيها من الحب الجيد النافع ماذا تصنع تكون إلى الأسفل تكون هكذا. وأمَّا إذا كانت فارغة لا قيمة له ولا وزن ماذا تصنع من الناس من يعجب بقوته وما أكثرهم في الشباب يا شباب الأمة اتقوا الله في صحتكم اتقوا الله في قوتكم.
لا يُستعملوا القوة فيما يغضب الله. أعطاك الله قوة. تستطيع أن تقف أيامًا. وأنت مع ذلك لا تقف ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ لحظات. اتق الله في صحتك. اتق الله في قوتك. لا تهلك قوتك بالدخان وبشرب المخدرات. وباتباع المحرمات وبالنظر هنا وهناك وإنَّما تب إلى رب البريات سبحانه جل وعلا يكفيك، أن تذهب إلى مستشفى من المستشفيات لترى شابًّا كان أقوى منك وكان أصح منك ابتلي بداء أقعده وبمرض جعله لا يتحرك.
انظر إلى حاله. بل انظر إلى نفسك إذًا أصبت بالحمى عافانا الله وإياكم ماذا يجري لك لا تستطيع أن تتحرك وتقول يا رب عافني وسأصلي يا رب أعد إلي صحتك وسأطيعك، ولا أحصيك فمن اليوم لا تعجب بصحتك، ولا بقوتك أقول كذلك لمن اعجب بجماله إذ من الناس من يعجب بجماله شاب حسن يحلق شعره أو يفعل بشعره ما لا يُرضي الله سبحانه يتشبه بالكافرين ويلبس الملابس الضيقة كأنها ملابس لا تليق حتى بالنساء في موتتهم أقول لا تليق بالنساء في موتتهم.
نسأل الله السلامة بمن يتشبه بالكافرين والكافرات ويغتر بمنظره وبشعره أقول له أنسيت أصلك أنسيت ضعفك مما خلقت خلقت من نطفة مذرة وإذا بها تفتن الناس بما هي عليه أقول لها اتق الله. انظري إلى مَن كانت أجمل منك أين نهبت وإلى ما صارت يا مغيح للقبر إعجابًا بصورته. انظر خلقك. انظر إلى نفسك حينما تدخل الخلاء.
فإنَّ الندن تثريب لو فكر الناس فيما في بطونهم ما استشعر الكبر شبان، ولاشيب هل في بني آدم مثل الرقص مكرمة وهو بخمس من الأقذار مدروم أنف يسيل وأذن ريحها سهك والفغر والعين مرف لا تغتر بقوتك، ولا بجمالك أقول لهذا الذي أعجب بمالك. أما لك في قارون آية. أما لك في قارون عظة إذ قال ﴿قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِىٓ ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ22 أَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِۦ مِنَ ٱلْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾23. ﴿أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِۦ مِنَ ٱلْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ ماذا جرى لقارون ﴿فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُنتَصِرِينَ﴾24.
﴿فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُنتَصِرِينَ﴾25 لا تعجب بمالك تقول أنا بفلوسي أشتري الناس لا يا عبد الله لن تشتري الصالحين بمالك، ولم يشتر أحد عباد الله الصالحين بأموالهم. إن لله عبادا لو عرضت عليهم أموال الدنيا كلها على أن يعصوا الله ما عصوا لأنهم آثروا الآخرة على الفانية لا تعجب بمالك وإنَّما عليك أن تراجع نفسك وأن تتواضع لخالقه وأن تتواضع لخلق الله سبحانه وتعالى، وفي الختام.
يا أيها الإخوة الكرام، العجب شر مستطير فإياك ثم إياك، أن تكون من المعجبين قال الإمام مالك رحمه الله، «ما رأيت مسلمًا إلا ورأيته أفضل مني». لا تعجب بنفسك أنت عبد ضعيف لا تدري بما يُختم لك عامل الناس بالتواضع وبالرفض لا تعجب عملك وأقبل على ربك. فإنَّ العجب ينسي الإنسان الذنوب ويجعله يتكاسل عن الطاعات لأنه يظن نفسه كاملة. وأما العبد المتواضع الذليل المستقيم يرى نفسه مقصرًا فهو دومًا يقبل على طاعة الله إلى أن يدخل جنة عرضها السموات والأرض وإلى أن يتمتع بالنظر إلى وجه الله الكريم.
نسأل الله من فضله اللهم أرنا الحق، اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل. إذن والغنيمة من كل ذنب والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسرنا وما أعلننا وما أنت أعلم به مني اللهم آتنا في الدنيا ﴿حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ اللهم أصلح لا تغورنا اللهم خذ بنواصيهم إليه وجلهم عليك يا ذا الجلال والإكرام اللهم فرج كرب إخواننا في سوريا وفرج كرب إخواننا في بورما اللهم ارفع عنهم البلاء والمحن والوحل يا الجلال والإكرام أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟﴾ قَوْلًۭا سَدِيدًۭا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — آل عمران: 102 ↩
- آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ﴿ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ ۚ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ — النساء: 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — النساء: 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — الأحزاب: 71 ↩
- آية: وَمَا بِكُم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ — كما ورد في الدرس: النحل 53 ↩
- آية: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ﴾ — النحل: 53 ↩
- آية: لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًٔا ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًٔا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 25 ↩
- آية: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًٔا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ﴾ — التوبة: 25 ↩
- آية: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 27 ↩
- آية: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾ — المائدة: 27 ↩
- آية: ﴿أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 70 ↩
- آية: ﴿أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَىْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْـًٔا﴾ — النحل: 70 ↩
- آية: ﴿وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـًٔا﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 78 ↩
- آية: ﴿وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـًٔا﴾ — النحل: 78 ↩
- آية: قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِىٓ ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِۦ مِنَ ٱلْقُرُونِ مَنْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ — كما ورد في الدرس: القصص 78 ↩
- آية: ﴿قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِىٓ ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِۦ مِنَ ٱلْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ — القصص: 78 ↩
- آية: فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلْأَرْضَ ﴿فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُنتَصِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 81 ↩
- آية: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُنتَصِرِينَ﴾ — القصص: 81 ↩
من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)