مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

فلو أن الناس تركوا سنة رسول الله ﷺ

قطوف · الدرس 201 من 300 · 0 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

وقد جعل الله رسوله ﷺ المبين لكتابه خير بيان. فقال: ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾2 (النحل: 44) فلو أنَّ الناس تركوا سنة رسول الله ﷺ ولم يعظموا هدي رسول الله ﷺ لضاع عليهم فهم القرآن، ومن ثم ضاع عليهم الدين وحينئذ انسلخ الناس من ثوابتهم، ومن عقائدهم ففعل كلٌّ ما يريد أن يفعل فأين الدين حينئذ وأين الثوابت حينئذ وأين التمسك بالإسلام ﴿أَنَّمَا﴾ هو كلام يراد من ورائه باطل كثير مع أنَّه في نفسه باطل وبطلانه يغني عن إبطاله كما يقولون

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 44 ↩

من سلسلة: قطوف (300 درسًا)

فوائد من هذا الدرس

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة