سلسلة آية ورسالة 13 لفضيلة الشيخ
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- جلال عفو يوسف عن إخوته بـ ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ﴾ بعد عظيم المحن
- أدب يوسف في طي ذكر الجب وعظمة خلق العفو عند المقدرة
- الترغيب بالعفو لنيل عفو الله واقتداء النبي بيوسف يوم الفتح
- فضيلة قبول الاعتذار وكلمة الشافعي وقصة عفو الصديق عن مسطح
- عز العفو في الحديث النبوي وقيد اقترانه بالإصلاح لكبح المعتدي
التفريغ النصي الكامل للدرس
جلال عفو يوسف عن إخوته بـ ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ﴾ بعد عظيم المحن
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)
ومع آية ورسالة. بسم ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ: فما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، مع هذه السلسلة آية ورسالة. وآية الليلة من سورة يوسف.
قال الله جل وعلا ذاكرًا قول يوسف عليه السلام لإخوته ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾2 (يوسف: 92) كلام جميل وعجيب وعظيم وجليل أنطق الله به كريمة يوسف الكريم يوسف عليه الصلاة والسلام
لا يخفى عليكم، يا أيها الإخوة الكرام، ما جرى من إخوة يوسف وما الذي فعلوه معه وكيف أنهم هموا بقتله وكيف أنهم تراجعوا لا من أجل أن هذا خطأ وإنَّما لينظروا إلى أمر آخر فما كان منهم إلا أن ألقوه في غيابة الجب
ووقع ليوسف عليه السلام ما وقع فاستُرقَّ يوسف وهو الكريم الحر ابن الحر يصير رقيقًا وعبدًا عند العزيز وامرأته وعاش ما عاش ووقع له من ابتلاء ما وقع كما أخبرنا الله سبحانه وتعالى وقع له من الابتلاء ما وقع مما ذكره الله أُلْقِيَ فِي السِّجْنِ ولبث ﴿فِى ٱلسِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾
كل هذه المحن وهذه الابتلاءات إذ بيوسف عليه السلام يجيب عنها جميعها ويتجاوز عنها من أولها إلى آخرها. فيقول: كلمته الخالدة التي سجلها القرآن الكريم ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ﴾ بعدما نَطَقُوا بالحقيقة
أدب يوسف في طي ذكر الجب وعظمة خلق العفو عند المقدرة
وقالوا ﴿قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَـٰطِـِٔينَ﴾3 (يوسف: 91) يعني: إننا كنا لخاطئين فإنَّ هنا المخفف من الثقيل بدليل دخول اللَّامِ الفَارِقَةِ كما يقول أهل اللغة. يعني: هم يقرون ويؤكدون خطئهم ﴿تَٱللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾ الله نصرك علينا وفضلك علينا وأكرمك
فيجيبهم برفق وحلم ورحمة وصفاء ونقاء: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ﴾ لا تأنيب لا عتاب لا لوم وليس هذا فحسب بل يدعو لهم ﴿يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾
وكذلك لما عاد إليه أبوه يعقوب عليه السلام ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ﴾ يا أبتي ﴿هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُءْيَـٰىَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّى حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِىٓ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ ٱلسِّجْنِ﴾ قال أهل التفسير ولم يقل. ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِىٓ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ﴾ غيابة الجب
مع أنَّ دا كان بداية الموضوع لكن ما ذكرش غيابة الجب ليه لأنَّ لو ذكرها سيذكر إخوته بهذه القضية اشتلها خالص الدسيب تاعه اشتلها منه قال. ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِىٓ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ ٱلسِّجْنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ﴾ ﴿وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلْبَدْوِ﴾4 (يوسف: 100) من بعد مش من بعد ما فعلتم من بعد ما وقع منكم لا ﴿مِنۢ بَعْدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيْطَـٰنُ بَيْنِى﴾ وبينكم. يعني: بدأ بِقَوْلِهِ: ﴿مِنۢ بَعْدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيْطَـٰنُ بَيْنِى وَبَيْنَ إِخْوَتِىٓ﴾5 (يوسف: 100) ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَـٰٓأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُءْيَـٰىَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّى حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِىٓ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ ٱلسِّجْنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلْبَدْوِ مِنۢ بَعْدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيْطَـٰنُ بَيْنِى وَبَيْنَ إِخْوَتِىٓ ۚ إِنَّ رَبِّى لَطِيفٌ لِّمَا يَشَآ6ءُ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ﴾ وبينكم ﴿إِنَّ رَبِّى لَطِيفٌ لِّمَا يَشَآءُ﴾ (يوسف: 100) إنه العفو عند المقدرة فالآية الكريمة تنبئ عن خلق عظيم جليل وهو العفو عند المقدرة أن تعفو مع قدرتك على مؤاخذة من ظلمك
لكنك تعفو لله سبحانه وتعالى. ﴿إِن تُبْدُوا۟ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا۟ عَن سُوٓءٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾7 (النساء: 149) مما يعينك على العفو أن تعلم أنك ستقف موقفًا تحتاج فيه إلى أن يُعفى عنك
الترغيب بالعفو لنيل عفو الله واقتداء النبي بيوسف يوم الفتح
فاعفُ حتى يُعفى عنك، اعفُ الآن؛ فأنت بحاجة إلى أن يعفو الله عز وجل عنك. ولذلك علم النبي ﷺ أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حينما قالت له أرأيت إن وافقت ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ ماذا أقول قال قولي «اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي»
فالعفو خلق عظيم علمنا الله إياه وعلمنا النبي ﷺ إياه ولا يخفى عليكم ما وقع للرسول عليه الصلاة والسلام من أذى المشركين. وقد ذكر نبيًّا من الأنبياء يمسح الدم عن وجهه وهو يقول «ربي اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» اهد قومي فإنَّهم لا يعلمون
ومع ذلك عليه الصلاة والسلام لما منَّ الله عليه ودخل مكة فاتحًا وهو متواضع لربه عز وجل عفا عنهم وأطلق سَرَاحَهُمْ. وكان بإمكانه أن يؤاخذهم لكنه العفو عند المقدرة
﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ8 فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ﴾ (آل عمران: 159) فهذا خلق عظيم خلق العفو ويتعلق بالعفو. أيضًا قبول الاعتذار العفو إن واحد ظلمك
وبقي على ظلمه وأنت صبر عليه تحاول انك تخلص منه مِنْ نَشَازِهِ وَشَنَآتِهِ ثم وقع تحت قبضتك هو لم يعتذر لكنك عفوت تكرما طيب هذا خلق عظيم ابتغاء مرضات الله الكريم فَمَا بَالُكَ بمن يأتيك معتذرًا
فضيلة قبول الاعتذار وكلمة الشافعي وقصة عفو الصديق عن مسطح
هذا أولى بقبوله عذره. ولذلك ذكروا عن الإمام الشافعي رحمه الله أنه قال من استغضب فلم يغضب فهو حمار. يعني: إنسان استغضب فلا بد أن يغضب لأنه بشر ومن استرضي فلم يرض فهو شيطان. يعني: أنت استرضيت ﴿وَقِيلَ﴾ لك نلتمس رضاك لا تجد علينا ونحن نعتذر إليك. ولذلك لما قال رجل لآخر جئنا لنتعاتب قال لا بل جئنا لنتغافر جئنا لنتغافر ليصفح بعضنا عن بعض وربنا سبحانه وتعالى قال ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ﴾ أن يؤتوا للقربى ﴿وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱلْمُهَـٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟﴾ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ9 والقصة مشهورة في حق أبي بكر الصديق رضي الله عنه
رُمِيت ابنته الصديقة الطاهرة عائشة رضي الله عنها بالزنا وهي طاهرة مبرأة. وكان ممن وقع في حقها مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ وهو قريب من أبي بكر الصديق ابن خالته وأبو بكر يتصدق عليه وينفق عليه أبو بكر يصله ويتصدق عليه وهو يقع في ابنته
ماذا يصنع أبو بكر الصديق رضي الله عنه قال. والله لا أعود عليه بنافعة ما كنت لأتصدق عليه مرة ثانية هذا أقل شيء أقل شيء يفعله الصديق فأنزل الله قوله ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ﴾ لا يحلف ﴿أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟﴾ للقربى ﴿وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱلْمُهَـٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾. وقد تأبوا
قال ﴿وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ﴾ (النور: 22) فقال أبو بكر: بلى والله يا ربنا إِنَّ لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا تلاقي بعض الناس كده شدد على نفسه أوي أقول لك: أبدًا مستحيل كرامتي وعزتي، أبدًا ما يحصلش ده لو حصل كذا يا أخي، هوِّن على نفسك
من أنت أنت إنسان مخلوق ضعيف قد تحتاج يومًا إلى غيرك قد تنام على الفراش تحتاج من يسعفك قد تجهل أشياء تحتاج إلى مَن يعلمك إياها فاعف واصفح لعل الله أن يعفو عنك؛ والرسالة التي أقدمها الليلة هي من جنس هذه الآية أقول لهؤلاء
الذين لا يقبلون أَعْذَارَ النَّاسِ ولا يعفون عند المقدرة لا تحرموا أنفسكم من المثوبة لا تحرموا أنفسكم من الخير. فإنَّ الجزاء من جنس العمل ومن عفا عفا الله عنه ومن غفر غفر الله له. وقد قال النبي ﷺ مقولة صدق وحق فقال: «وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزة» دي جملة عظيمة يقول وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزة أوعى تكون فاكر إنك أنت. لما تعفو يقول لك: أصلًا هيتعلّم عليها/هياخد عليها
يا أخي، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزة عفوك عز، عفوك مكانة، عفوك عظمة وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزة هكذا علمنا النبي عليه الصلاة والسلام على إننا نقول
إن الله عز وجل قد بيّن لنا أن العفو المطلوب هو العفو المصحوب بالإصلاح. فقال: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ﴾10 (الشورى: 40) فاستفاد بعض العلماء من ذلك أن الأصل في العفو أنه مطلوب وأنه خلق حميد وأنه يسر مع الناس لكن في بعض الأحوال لا يكون العفو مطلوبًا
عز العفو في الحديث النبوي وقيد اقترانه بالإصلاح لكبح المعتدي
وليس من دأبه الزلل ليس من دأبه الانحراف. فهذا يجبر كسره ويستر عيبه ويتجاوز عنه ونلتمس رضا الله سبحانه وتعالى بل الأجلّ والأعظم ﴿إِلَّا﴾ تُوقع أخاك في موضع يحتاج فيه إلى الاعتذار منك
الأفضل أنك أنت مَا تُحْوِجْشِ الآخَرَ أَنْ يَعْتَذِرَ لَكَ. أنت اللي تبدأ تقول الموضوع انتهى. يكون هذا من الجميل. فإنَّ اضطر الأمر إلى أن يصرح بذلك حتى يظهر الحق. فحينئذ يكون العفو. إذا كان معه الإصلاح. نسأل الله أن يعفو عنا وأن يتجاوز عنا وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلّم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 92 ↩
- آية: ﴿قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَـٰطِـِٔينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 91 ↩
- آية: ﴿وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلْبَدْوِ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 100 ↩
- آية: ﴿مِنۢ بَعْدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيْطَـٰنُ بَيْنِى وَبَيْنَ إِخْوَتِىٓ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 100 ↩
- آية: ﴿إِنَّ رَبِّى لَطِيفٌ لِّمَا يَشَآءُ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 100 ↩
- آية: ﴿إِن تُبْدُوا۟ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا۟ عَن سُوٓءٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 149 ↩
- آية: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 159 ↩
- آية: ﴿وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 22 ↩
- آية: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 40 ↩