مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

سلسلة آية ورسالة 2 لفضيلة الشي

التفسير وعلوم القرآن · الدرس 29 من 376 · 15 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. الاستفتاح وبيان قاعدة التنزيل ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
  2. فقه كراهة القتال والنفور من الزوجات وحسن اختيار الله
  3. منزلة الرضا عن الله وقصور نظر العبد وسواد عين التوكل
  4. شواهد المنح في طيات المحن براءة عائشة وتابوت أم موسى
  5. علاج أحزان تعثر الآمال وفقه دعاء الاستخارة في تفويض الأمور
التفريغ النصي الكامل للدرس

الاستفتاح وبيان قاعدة التنزيل ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)

ومع آية ورسالة وليّ الصالحين وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام المتقين اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فيا عباد الله، ما زلنا مع هذه السلسلة آية ورسالة

والآية التي معنا الليلة بإذن الله سبحانه وتعالى قوله جل ذكره ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾2 (البقرة: 216) هذه الآية قاعدة عظيمة وأصل كبير ودواء للقلوب

كما أنها دواء. كذلك للأفكار التي تختلج في عقول وقلوب الناس.

قال الله عز وجل وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وعسى ﴿أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾

فقه كراهة القتال والنفور من الزوجات وحسن اختيار الله

هذه الآية الكريمة ذكرها الله في الحديث عن الجهاد. فقال: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ إلى آخر الآية الكريمة

لما فرض الله الجهاد على المسلمين فهم يكرهون ذلك بطبعهم لأنه يتعرض معه المرء إلى إزهاق الروح وإلى ذهاب النفس فبين الله عز وجل أن الأمر ليس كما يظن المسلمون

. فقال: ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ قد يكون في هذا الجهاد العزة والتمكين والنصرة وعسى ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

والآية الأخرى التي هي قريبة من هذه الآية الكريمة آية سورة النساء حينما حدثنا الله عن معاشرة النساء قال عز وجل ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ (النساء: 19) فالجهاد فيه ألم يتعلق بالجسد بل إتلاف له ومع ذلك يبين الله أن الخير فيما يشرعه الله. كذلك في جانب المرأة

فالله يقول ﴿فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ هذه الأم هذه الزوجة التي تكره منها بعض أشياء قد تكون سبب سعادتك في الدنيا والآخرة. وقد تكون سببًا في البركات والخيرات التي يمن الله عز وجل بها عليك دون أن تشعر. فهذه آية عظيمة تعلمنا الثقة بالله عز وجل. أن يكون عندك ثقة في الله وأن تعلم أن اختيار الله لك أفضل من اختيارك لنفسك.

وهذا شيء مهم جدًّا إنك أنت تعتقد أن الذي يختاره الله لك أفضل مما تختاره لنفسك ولو أنصفت من نفسك وأبصرت لقلت لا أتمنى إلا ما قدره الله عز وجل لي والواحد فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ يشهد بذلك

أنت في بعض الأحيان تقدم على شيء وتبذل كل الأسباب وتأخذ بكل الوسائط وبكل الأبواب التي توصلك إلى الهدف فيحال بينك وبينه مع أنَّك كنت تجتهد غاية الاجتهاد بل كما يقال تستميت من أجل أن تصل إلى الهدف. ولكن توقفت الأمور

وحيل بينك وبين هذا الشيء حزنت وتعبت وأسفت لذلك وقلت لو أنَّ هذا الشيء قضي لي لو أنَّ هذا الأمر تيسر لي. ثم بعد حين تقول الحمد لله أن هذا الشيء لم يقض لي وأن الخير فيما قدره الله عز وجل لي فأحبه إلى الله أحبه إليه

منزلة الرضا عن الله وقصور نظر العبد وسواد عين التوكل

ده حقيقة الإيمان بالقضاء والقدر وأعلى مراتب الإيمان بالقضاء والقدر أو من أعلى الدرجات ليس الصبر على قضاء الله وإنَّما الرضا عن الله سبحانه وتعالى أن ترضى عن قضاء الله عز وجل فهذه هي الآية وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وعلى العكس ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ﴾ لماذا؟ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ، لماذا؟

أنت تنظر من زوايا معينة وتخفى عليك زوايا أخرى أنت تنظر من جهة وتخفى عليك جهات «وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا» الواحد لما بيكون راضي عن حاجة ما بيشوفش فيها إلا الحلو

وبعدين الثقة بالله سبحانه وتعالى سواد عين التوكل لو إحنا فرضنا ان التوكل ده له عين، سواد العين بتاع التوكل هو الثقة في الله، إنك أنت يبقى عندك ثقة في الله

الثقة في الله عظيمة جدًّا إنك أنت تقول: يا رب أنا آخذ بالأسباب آخذ بالأسباب وما تقدره لي هو الخير لي وأنت العليم الحكيم فترضى عن الله وبالله سبحانه وتعالى

هذا بعض ما تدل عليه الآية الكريمة. وأما الرسالة فهي أيضًا ليست خارجة عن الآية كما قلت: أحيانًا ممكن تكون الرسالة رسالة أخرى أو تكون من جنس الآية هي الآن. أيضًا من جنس الآية الكريمة رسالة إلى مَن يصابه الحزن، إلى مَن يصابه القلق، إلى مَن يصابه الاكتئاب،

إلى مَن يحتاج إلى أن يذهب إلى كثير من الأطباء النفسيين أقول له: الأمر على نفسه سهل؛ إنت ما عليك إلا أن تأخذ بالأسباب وألا تتكاسل وألا تتقاعس، ثم بعد ذلك فوض أمرك للذي خلقك فإنَّ الذي خلقك لن يضيعك

فإنَّ الذي خلقك لن يضيعك ما من شيء إلا عنه عوض وما من الله إن ضيعته عوض. إذا أنت ضيعت طاعة ربنا هتعوضها بإيه لكن أي: شيء من أمور الدنيا ممكن يُعَوَّضَ. وقد يكون العوض أفضل من الأصل الذي كنت تنتظر إذا تأمَّلت في القرآن الكريم وجدت هذا بكثرة

شواهد المنح في طيات المحن براءة عائشة وتابوت أم موسى

أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الحَصَان الرَّزَان الصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ بنت الصديق ترمى بالزنا وهي العفيفة الطاهرة أمر صعب ولا من الصعب اللي يرى يقول شر ولا من الشرع امرأة النبي زوجة النبي زوج رسول الله ﷺ حبيبة رسول الله ﷺ ترمى بالزنا

ايه الشرع اللي ترى في هذا شر ترى كبيرًا لكن الله قال ﴿لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾3 (النور: 11) أم المؤمنين عائشة نفسها كانت تقول: واللهِ كان شأني في نفسي أحقر من أن ينزل الله فيَّ قرآنا ولكني كنت أرجو أن يري الله رسوله رؤيا يبرئني فيها

كان هناك منافقون يرجفون في المدينَة ويقولون ويعيدون، لما حدث هذا الموقف استبان الأمر. فكان فيه الخير، إذ ظنَّ أنه شرٌّ وفيه خيرٌ كبيرٌ. أم موسى عليه السلام. ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ﴾4 (القصص: 7)

يا الله ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾5 (القصص: 7) أم تلقي ولدها في اليَمّ وهي تخاف عليه، فماذا تصنع؟ ﴿وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾6 (القصص: 7) كان الفرج ولا لم يكن الفرج كان الفرج وبعدين يتربى فين؟ ! وهي خايفة على ابنها من مين؟ من فرعون! وهو يتربى فين؟ !

سبحان الله ربك على كل شيء قدير. نبي الله يوسف عليه السلام وقع له ما وقع. وبعدين ﴿وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ7 عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا﴾ (يوسف: 21) ده يبقى موجود عندها وهي سيدته بتحرك فيه وتقول له وتعيده وما إلى ذلك. ومع ذلك ربنا قال في نفس الآية.

﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ﴾8 (يوسف: 21) ﴿مَكَّنَّا لَهُۥ فِى ٱلْأَرْضِ﴾، مع أنَّه لسا عندها في البيت، لكنه كونه دخل في هذا البيت صار بداية للتمكين من الله عز وجل عز وجل ولولا هذا الأمر الذي قدره الله ما كان ليوسف

أن يجعل على خزائن الأرض ويكون سببًا في أن يكون مصرنا بلد الرخاء والعزة والمكانة والخيرات التي تمتد إلى البلاد من حوله هذا كله ببركة هذا الأمر. إذن هناك شيء قد تظن أنه شَرٌّ لكن الخير فيه وده كثير جدًّا. ولذلك أقول لك: الرسالة للقلب الحزين المكتئب أنت ممكن تكون ترسم لنفسك شيء في حياتك

طالب الثانوية كان يريد أن يحصل على كلية معينة أخفق في بعض الامتحانات ما جابش المجموع المطلوب، اتعقد من الدنيا! لا، لا تتعقد، أنت أخذت بالأسباب وذاكرت لم توفق أو لم تصل إلى ما تريد ودخلت كلية أخرى دون الكلية التي تطلب استعن بالله لعل في هذه الكلية الخير لك

آخر تخرج في كلية من الكلية كان يطمع أنَّ يعمل يعمل مهندسًا يعمل أي: عمل عمل بالكلية لو أتخرج منه لن يتيسر له العمل فعمل في غير المجال ما قالتني خالص نفسيته تعبانة وعنده قلق وحزنه اكتئابه مديم في كل حاجة،

أقول له سبحان الله ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 216) شخص كان يجري على سفر معين يريد أن يسافر لم يتيسر له السفر وإذا به يُبتلى بفيروس لم يستطع السفر

وقال أنا وأنا وأنا وبي وبي وماذا لو كنت معافا من هذا ما يدري لعل الله أراد لك الخير وأراد بك الخير شخص لم يرزق بالأولاد يقول: كل الناس عندهم عيال ما عدا أنا!

علاج أحزان تعثر الآمال وفقه دعاء الاستخارة في تفويض الأمور

إنك تأخذ بالأسباب وإنك تستخير ملك الملوك سبحانه وتعالى ومن الأخذ بالأسباب الاستشارة إنك تستشير ذوي الخبرة؛ وأما الاستخارة فهي دليل على تفويض الأمر لله قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له «كان النبي ﷺ يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمهم الصلاة أو كما يعلمنا الصلاة»

. إذًا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقول «اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فإنَّك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب» ممكن واحد يقول دعاء الاستخارة بس هو مش عارف ماذا يقول؟ ذلك الدعاء غاية في العظمة غاية في العظمة

غاية الدلالة على تفويض الأمر لله. اللهم إني أستخيرك بعلمك. وأستقدرك بقدرتك. ما أنت ممكن تكون شايف حاجة بعلمك القاصر، وعندك علم بس ما عندكش قدرة. صح ولا? واحد عنده قدرة بس جاهل. بيضع الشيء في غير موضوع. أو واحد عنده علم بس ما عندهش قدرة.

اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فإنَّك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي ويسمي الأمر أو الحاجة التي أريدها

خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمره وآجله فاقدره لي ويسره لي. ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسمي حاجته شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضِّني به. يبقى شاب يحب يخطب وومال إليه، ثم لم يوفق عليه، إيه المشكلة في الدنيا؟ لا تقف

على وحده، لم تقف على وحده، أبوك رفض لأنه يرى أنها لا تناسبه ما يضيرك في هذا الأمر ما جعل الله عز وجل عليك ضيقًا في ذلك وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وعسى ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ تقبل الله مننا ومنكم ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال وجزاكم الله خيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 216 ↩
  3. آية: ﴿لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 11 ↩
  4. آية: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 7 ↩
  5. آية: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 7 ↩
  6. آية: ﴿وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 7 ↩
  7. آية: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 21 ↩
  8. آية: ﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 21 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة