سلسلة آية ورسالة 20 لفضيلة الش
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
وصايا قوم قارون في سورة القصص
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)
ومع آيةٍ وَرِسَالَةٍ، الحَمْدُ للهِ رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ: فما زال حديثنا موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بهذه السلسلة آيةٌ ورسالة وآية الليلة من سورة القصص
ذكر الله عز وجل في سورة القصص في خاتمتها ذكر لنا قصة قارون وكيف ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ مغرورًا متكِبْرًا بماله وبين لنا عقابه ﴿فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُنتَصِرِينَ﴾
والآية التي نريد الحديث عنها في هذا المقام قوله جل وعلا ذاكرًا قول قومه له ﴿وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ2 ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ﴾3 (القصص: 77)
﴿وَلَا تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِى ٱلْأَرْضِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾4 (القصص: 77) هذه أربع وصايا ونصائح في آية واحدة؛ وإلا فقبلها قولهم له ﴿إِذْ قَالَ لَهُۥ قَوْمُهُۥ﴾ ﴿لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْفَرِحِينَ﴾5 (القصص: 76) والفرح هنا فرح البطر وَالغُرُورِ
ابتغاء الدار الآخرة بالمال وجعله مطية للخير
لكننا نقف مع آية واحدة وهي قوله ﴿وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ﴾ (القصص: 77) هؤلاء العقلاء يقولون لقارون يذكرونه بالله سبحانه وتعالى يقولون له وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة. يعني: اطلب فيما أعطاك الله الدار الآخرة جزاء الآخرة. يعني: ربك وسع عليك وأعطاك أموالًا أعطاك أموالًا طائلة فالواجب عليك أن تطلب فيما أعطاك الله الدار الآخرة. يعني: لا يكن همك الدنيا لا يكن شغلك الشاغل الدنيا فَحَسْبُ
وَإِنَّمَا ابْتَغِ فِيمَا مَعَكَ ثَوَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ. وهذا فيه أنَّ الإنسان العَاقِلُ هو الذي يجعل المال مطية له لمرضاة الله سبحانه وتعالى فالمال وسيلة يعبر بها العبد من هذه الدار إلى دار أخرى. فقد يكون المال حجة لصاحبه. وقد يكون حجة عليه
والمال يسأل عنه العبد من جهتين يسأل عنه من جهة كسبه ومن جهة إنفاقه. ولذلك يسأل «عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه» كما في حديث أبي برزة رضي الله عنه «لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع» منها «عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه»
وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة. إذن أنت لو معك مال هل تتذكر أن يكون هذا المال عونًا لك على الآخرة عونًا لك على أمر الآخرة مقربًا لك إلى ربك سبحانه وتعالى فعليك وأنت تخطط للمال الذي معك ﴿إِلَّا﴾ تنسى الدار الآخرة
يبقى أنت عمال بتعد حساباتك الفلوس ديت هنعمل بيها كذا في الأرض والفلوس ديت هنعمل بيها كذا في شقة كذا ودي هنحطها في باب كذا ودي هنحطها في باب كذا طب وفين الدار الأخرى لذلك. لما كان وجوب الزكاة متكررًا كان هذا المقصود من أن كل عام يحول الحول وَمَعَكَ مَالٌ قد بلغ نصابًا تَجِبُ الزَّكَاةُ عشان ما تنساش الدار الأخرى
مش يقال مرة تطلع وتنس لا في زكاة تتكرر وغير الزكاة. هناك الصدقات وهناك الإنفاق في سبيل الله وفي وجوه الخير. وهذا لا ينتهي
وَمُسْتَقِلٌ وَمُسْتَكْثِرٌ ﴿وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾6 (سبأ: 39) وتحفظون حديث النبي ﷺ الذي أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - «ما من يوم يصبح فيه العباد إلا ملكان ينزلان» سبحان الله. يعني: ملكان لهم مهمة
ما مهمة الملكين «يقول أحدهما اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر اللهم أعط ممسكًا تلفًا»7 هذه مهمة هذين الملكين هذا يدلك على عظمة وأهمية هذا الأمر الذي يصنعه أولئك المنفقون في سبيل الله سبحانه وتعالى وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ هَذَا ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ الأَصْلُ
لذلك لِذَلِكَ: ﴿وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ﴾8 (القصص: 77) ما آتاك الله كل ما آتاك الله دايمًا تركز على الآخرة وبعدين حينما تكون عاقلًا تجعل الدنيا مطية إلى الآخرة فتنفق على زوجتك فتأخذ حسنات وتنفق على أولادك فتأخذ حسنات
الاعتدال وعدم إهمال نصيب الدنيا وتحويل العادات إلى عبادات
بل تنفق على نفسك فتأخذ حسنات. بس ده الإنسان العاقل. الذي يحول العادات إلى عبادات. «وإنَّكَ لَنْ تُنْفَقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فَمِ امْرَأَتِكَ» اللقمة اللي أنت تضعها في فم امرأتك أنت تحتسب عند الله تاخد أجر سواك.
يبقى أنت كذا وأنت عملت توسع على أولادك وتقول عشان أولادك مبسوطين ويتقربون إلى الله تأخذ حسنات تطعم نفسك طعامًا طيبًا تتقوى به على طاعة الله تأخذ بذلك أجرًا. إذًا هذا إنسان عاقل حول المال الذي يتمتع به إلى قربة يتقرب إلى الله عز وجل بها فما أعظم ربنا وما أجله
يُنْعِمُ عَلَيْنَ بِمَتَاعٍ نَتَنَعَمُ بِهِ وَيُمْكِنُنَا أَنْ نَأْخُذَ عَلَيْهِ ثَوَابًا هذا عظيم وَابْتَغِي فِي مَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ طب الوصية الثانية ﴿وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا﴾
هذا عجيب. ان قوم قارون يقولون لقارون ولا تنسى نصيبك من الدنيا. ده هو نصيبه من الدنيا إيه؟ واخد باله منه جدًّا. يعني: ولا تنسى. أنت أنت تقول لوحد ولا تنسى.
حينما يظن به أنه سينسى السؤال منى ينسى نصيبه من الدنيا أحد بنسى أحد فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ بنسى نصيبه من الدنيا كان المتوقع أن يقال ولا تنسى نصيبك من الآخرة ما دا المنسى
لا ولا تنسى نصيبك من الدنيا دِي مُعَادَلَةٌ جَمِيلَةٌ يريدون أن يبينوا له أن دين الله عز وجل دين وسطية دين اتزان ليس معناه: أن تترك متاع الدنيا
لا دا الإسلام نفسه الدين نفسه بيقول لك: تمتع تمتع بمتاع الدنيا لا تنسى نصيبك من الدنيا. يعني: ممكن واحدة تصور خلاص كل فلوسة طلاحها لله وأفضل كده بقى عمل إيه ماكلش ولأشرب وبأزاهد والبسم رأع كان بغلط
ده الإسلام نفسه اللي بقول لك وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا معناه أن الدين يأمرنا أن نأخذ بالنا من أمر دنيانا إبقى ده كرم علينا أدِّ فهمك أن الدين في وسطية فيه اتزان. ولذلك تعجب الحسن البصري من رجل قدم له طعام لذيذ
قال وعجبا لك أمجنون أنت أنت لا تستطيع أن تؤدي شكر الماء البارد هو أنت المية البردة أصلًا تقدر تؤدي شكرها طب أنت ربنا أنعم عليك يبقى اشرف أو كل وأحمد الله سبحانه وتعالى. ولكن اعترف بالتقصير لكنك أنت تمتنع عن خير ليس هذا مطلوبًا ولا مقصودًا فقالوا ﴿وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا﴾ وبعدين ده اسمه أسلوب الرفق
. لما تيجي تدعو واحد كن ذكي هم عارفين أنه هو الدنيا شغلاه فلما يعودوا يقولوا أخرى أخرى أخرى مش يعبرهم فهم هم بينصحوا قارون ينصحونا قارون يعملوا ايه يقولوا آخد بالك من نفسك إحنا عاوزينك كده برضو في ابهتك كده وفي قصرك يبقى هم بوسوعا هو عاوزه. ولذلك أنت إذًا نصحت غيرك لا بد أن تراعي هذا لا تأتيه من الجانب الذي يكرهه وإنَّما انصح له بالحق ولا مانع أن تأخذ بيده إلى بر الأمان وإلى ما يكون موافقًا له. إذا لم يكن مخالفًا لشرع الله.
﴿وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِى ٱلْأَرْضِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ تذكير عظيم الجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ العَمَلِ هو الخير اللي أنت ف9ي ذنين من عند ربه يبقى أحسن أحسن في عبادة الله أحسن إلى خلق الله ﴿كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ﴾
وده مهم جدًّا إنك أنت تتذكره لذلك ربنا. لما ذكرنا في بَابِ الزَّكَاةِ وَبَابِ الصَّدَقَاتِ ﴿وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِىٓ﴾ أنفقوا ﴿مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾. يعني: هو المال من ربنا وربنا ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ الَّذِي أَعْطَانَا إِيَّاهُ ما تدخلش بقى وتقول ورثته كابرا عن كابر لا وإنَّما تقول أحسن الله إليَّ فأنا أحسن إلى خلق الله سبحانه وتعالى
أخشى أن صاحب المال إذا لم يشكر الله المتعال فإنَّه يتحول إلى مفسد في الأرض ﴿كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ﴾10 (العلق: 6-7) ومن أسباب الكبر ومن أسباب الفساد غنى الناس وطغيانهم بهذا المال إلا من رحم الله سبحانه وتعالى
الإحسان شكراً لأنعم الله والتحذير من الطغيان والفساد
﴿وَلَا تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِى ٱلْأَرْضِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ (القصص: 77) الكلام في النصائح حقيقة كلام كثير جدًّا لكن هذا بإيجاز الرسالة التي أوجهها الليلة هي مستقاة من هذه الآية أول شيء أقول لك:
تذكر الآخرة دومًا كلما من الله عليك بخير فلا تنس ما يقربك إلى الله في الدار الآخرة كل شيء ربنا دك علم أولي ترى العلم داءً عوزة الربين ربنا أنفع بين نس الزاك ربنا دلك على أي: شيء من الأشياء ليس شرطًا أن يكون مالًا كل رزق رزقك الله إياه فسخِّره ليكون مقرِّبًا لك إلى الله سبحانه وتعالى
رقم اثنين الرسالة الثانية كن متوازنًا كن متوازنًا إن لنفسك عليك حق وإن لأهلك عليك حق إن لبدنك عليك حق إن لزورك عليك حق فأعطي كل ذي حق حق
يبقى ما تضيعش نفسك ولا تضيع غيرك لا يبقى اعطي الناس حقوقهم. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام علمنا كلامًا نفيسًا جميلًا «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك»
بعض الناس تلاقي بخيل جدًّا على أهله ودي مشكلة كبيرة يكون مقصر في الواجبات لا هؤلاء لهم حق عليه إبا ابدأ بهم ابدأ بمن تعول بمن أوجب الله عليك أن تنفق عليه. ثم بعد ذلك أبذل في سبيل الله وأنفق في سبيل الله سبحانه وتعالى ﴿وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا﴾ تمتع لكن في الوقت ذاته كن شاكرًا لله سبحانه وتعالى الرسالة الثالثة
أولوية النفقة على الأهل والفرق بين فتح الإنعام والاستدراج
المال عارية مسترجعة، ﴿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا﴾11 (مريم: 40)، إياك أن تتكبر بمالك، أوعى تغتر بفلوسك، أوعى تغتر بعلمك، أوعى تغتر بصحتك،
هَذِهِ نِعَمٌ سَتَزُولُ ستزول لا تبقى فالمفترض أنها تقربك من ربك سبحانه وتعالى فلا تبتعد بها عن الله سبحانه وتعالى ﴿وَلَا تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِى ٱلْأَرْضِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾. ولذلك بعضهم قالوا ابتلينا بالضراء فصبرنا
وَابْتُلِيْنَا بِالسَّرَّاءِ فَلَمْ نَشْكُرْ
يوم ربنا يفتح لك من أبواب الخير تعمل ايه تلاقي كتير من الناس ينسى وإحنا اتكلمنا قبل كده في آية ورسالة في سورة الأنعام اتكلمنا على أن الفتح إيه فتحان في فتح ربنا يعطي لي الواحد إيه فتح انعام لكن في فتح آخر لا يكون من هذا ﴿أَنَّمَا﴾ هو فتح ايه
فَتْحُ اسْتِدْرَاجٍ استدراج ﴿فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَٰبَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُوا۟ بِمَآ أُوتُوٓا۟ أَخَذْنَـٰهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ۚ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾12 (الأنعام: 44-45) وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى وأعاننا على ذكره وشكره وحسن عبادته وجزاكم الله خيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلْـَٔاخِرَةَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 77 ↩
- آية: ﴿وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلْـَٔاخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 77 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِى ٱلْأَرْضِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 77 ↩
- آية: ﴿لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْفَرِحِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 76 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: سبأ 39 ↩
- حديث: «يقول أحدهما اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر اللهم أعط ممسكًا تلفًا» — نسبة الشيخ: الشيخان ↩
- آية: ﴿وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 77 ↩
- تعليق: كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ تذكير عظيم الجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ العَمَلِ هو الخير اللي أنت ف — قاعدة: «الجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ العَمَلِ». ↩
- آية: ﴿كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 6-7 ↩
- آية: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 40 ↩
- آية: ﴿فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَٰبَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُوا۟ بِمَآ أُوتُوٓا۟ أَخَذْنَـٰهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ۚ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 44-45 ↩