مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

سلسلة آية ورسالة 21 لفضيلة الش

التفسير وعلوم القرآن · الدرس 31 من 376 · 13 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. الاستفتاح ومجاهدة النفس في خاتمة سورة العنكبوت
  2. تجريد الإخلاص في المجاهدة ومثل النفس الرضيعة في الفطام
  3. علاج فتن صدر العنكبوت بخاتمتها وتعدد سبل الطاعات وثمرة العمل بالعلم
  4. التحذير من النكوص بعد رمضان ومثل استصلاح الأرض في جني الثمار
  5. النهي عن ادعاء العجز ومراتب جهاد النفس الأربعة في سورة العصر
التفريغ النصي الكامل للدرس

الاستفتاح ومجاهدة النفس في خاتمة سورة العنكبوت

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ (ص: 29)

ومع آية ورسالة، الحمد لله، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ: فما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بهذه السلسلة آية ورسالة وآية الليلة هي خاتمة سورة العنكبوت قال الله جل وعلا فيها

﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا1 ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾2 (العنكبوت: 69) ختام عظيم ختم الله به سورة العنكبوت والذين جاهدوا فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾

أي: جاهدوا في الله ومن أجل الله سبحانه وتعالى فالمطلوب من العبد ابتداء المجاهدة والمجاهدة هنا بالدرجة الأولى مجاهدة النفس لأنَّ سورة العنكبوت سورة مكية وإنَّما شرع الجهاد وأمر به في المدينة

فالمجاهدة المقصودة في الآية بالدرجة الأولى مجاهدة النفس أي: والذين جاهدوا أنفسهم فتمكنوا وتغلبوا على أهوائهم لنهدينهم سبلنا ولم يقل الله والذين جاهدوا لنهدينهم سبلنا ﴿أَنَّمَا﴾ قال والذين جاهدوا فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾

تجريد الإخلاص في المجاهدة ومثل النفس الرضيعة في الفطام

فقيد المجاهدة بقوله فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ لأنَّ بعض الناس قد يجاهدون ويناضلون ويظهرون أفعالًا كريمة وأخلاقاً حسنة يغدقون على الناس ويبذلون أموالهم وأوقاتهم لكنهم لا يفعلون ذلك لله سبحانه وتعالى

وإنَّما لأعراض دنيوية لينالوا شهرة لينالوا مكانة لينالوا ثناء من الناس لينالوا وجاهة بينهم أما المطلوب أن تكون المجاهدة في الله ومن أجل الله سبحانه وتعالى ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ (العنكبوت: 69)

وقوله: جاهدوا بصيغة المفاعلة جاهد فاعل لأنَّ النفس قد لا تطاوع الإنسان قد تكون النفس ضد الإنسان. وقد تخالفه ويخالفها فيجاهدها وتجاهده مرة يغلبها ومرة تغلبه. وهذا معنى النفس اللوامة على قول كثير من أهل التفسير

فتلومه أحيانًا وبعضهم يقول تلومه إذًا ترك خيرًا أو إذًا فعل شراً. قالوا: لأنَّ الله أقسم بها والله ﴿أَنَّمَا﴾ يقسم بهذه النفس العظيمة على كل فالنفس قد تغالب الإنسان فالله قال والذين جاهدوا فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾. ولذلك عليك أمام نفسك أن تضع قواعد عديدة قد تقدَّم بيانها في مقامات كثيرة بفضل من الله منها المشارطة والمراقبة والمحاسبة والمجاهدة والمعاتبة والمعاقبة فهذه ستة لا بد أن يستحضرها الإنسان مع نفسه

المشارطة لا بد أن تشترط على نفسك: نفسك رأس مالك. إذا ذهبت نفسك لن تكون معك نفس أخرى تعمل بها نفسك لو راحت هتجيب نفس تانية تشتغل بها ولا خلاص انتهت المسألة انتهت

يبقى نفسك رأس مالك فأولًا: اشترط عليها: يا نفسُ لن أسمح لك أن تكوني سببًا في أن أكون من أهل النار بل سأبقى بإذن الله سبحانه ملازمًا لطاعة الله حتى ألقى الله على طاعته بإذن الله سبحانه وتعالى يبقى المشارطة

تشترط على نفسك. ولذلك قالوا «والنفس كالطفل إن تهمله شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم» النفس عاملة زي الطفل لو إنت سِبْته يرضع هيفضل يرضع، يرضع الدنيا، لكن لو أنت فطمت النفس تنفطم عن الشهوات كيفما تعلَّمها

الأمر الآخر المراقبة إنك أنت تراقب نفسك دومًا لا بد من المراقبة المحاسبة ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا3 قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (الحشر: 18) المجاهدة اللي هي معنا في الآية وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا

المعاتبة تعاتب نفسك المعاقبة. إذًا عاقبت نفسك فخير لك من أن تعاقب يوم القيامة يبقى إنت تبدأ بنفسك هكذا والعجيب أن سورة العنكبوت ابتدأها الله بحقيقة الدنيا. فقال: ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوٓا۟ أَن يَقُولُوٓا۟ ءَامَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ وَلَيَعْلَمَنَّ ٱلْكَـٰذِبِينَ﴾4 (العنكبوت: 2-3) فَرَبُّنَا فِي أول السورة أعلمنا أن الناس لا بد وأن يُمتحنوا، هناك فتنة هناك ابتلاء فواحد يقول يا رب طب أنا أعمل إيه

علاج فتن صدر العنكبوت بخاتمتها وتعدد سبل الطاعات وثمرة العمل بالعلم

طالما أَنَّ فِي الدُّنْيَا دَارَ ابْتِلَاءٍ ودَارَ مِحَنٍ ودَارَ فِتَنٍ فجاء ختام السورة ليبين لنا الجواب ليبين لنا الحل. فقال: ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ (العنكبوت: 69) فالآية الكريمة علاج لكل فتنة

علاجٌ لكل بلاء أي: بلاء أنت فيه سواء كان بلاء بالخير أو بالشرع بلاء بالسراء أو الضراء لا بد فيه من المجاهدة ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ (العنكبوت: 69)

أنت بتسأل ربنا ان ربنا يهديك نقول لك فين مجاهدتك أين المجاهدة لو أنت بالفعل جَاهَدْتَ نفسك وقاومت نفسك ربنا هيهديك وبعدين جاء التعبير القرآني لنهدينهم سبلنا لأنَّ سبل الخير كتير الصراط المستقيم واحد

اشي إحنا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ قبل كده ان الطريق الحق واحد ﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَٰطِى مُسْتَقِيمًا فَٱتَّبِعُوهُ﴾ بس الطريق الواحد ده له سبل كتيرة اللي هي أبواب الطاعات في صلاة في صوم في زكاة في حج في آمر بالمعروف في نهي عن المنكر في بر الوالدين في صلة الأرحام في ترك الذنوب والمعاصي لنهدينهم سبلنا

قال بعض العلماء: معنى الآية من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم. يعني: لو أنت ربنا علمك علم ولو قليل أنت عملت بالعلم ده ربنا هيديك ثاني

يبقى من معاني الهداية هداية المعرفة هداية العلم «من عمل بما علِم أورثه الله علم ما لم يعلم» وقال بعضهم: وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا بالتوبة إلى الله سبحانه. ثم ختم الله الآية والسورة بقوله ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ والمحسن الذي يراقب الله الإحسان «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فإنَّ لم تكن تراه فإنه يراك» ده معناه: المجاهدة ما تبقىش قدام الناس بس قدام الناس ما شاء الله عليك

هذا عن الآية بإيجاز أما عن الرسالة

فالرسالة الموجهة من هذا موجهة إلى الجميع. أولًا موجهة إلى المتكاسل إلى المتقاعس إلى مَن يثبت مرة ولا يثبت أخرى إلى مَن يطيع مرة ولا يطيع أخرى. يعني: يعني: تلاقيه في رمضان يقبل على الطاعة، بعد رمضان يقول لك: والله نفسي أصلي الفجر،

الفجر مش متظبط معايا، أنا في رمضان بتسحّر وبفضل لغاية ما أصلي الفجر. بعد رمضان يبدأ يصلي خمس أيام في الأسبوع. بعدين أربعة تلاتة. بعدين يوم. بعدين ما تشوفوش. يمر شهر وشهرين وما عُدتش تشوفه، يا ترى مش ده بيحصل من كثير من الناس?

التحذير من النكوص بعد رمضان ومثل استصلاح الأرض في جني الثمار

يقول لنا: أَنَا نَفْسِي أَقْرَأَ القُرْآنَ وإنت قلت: المرة الماضية لما أتكلمنا أول أمس عن مسألة قراءة القرآن، وورد من القرآن ولا جزءًا كل يوم مع الشهر الهجري. قلت: لك أنا نفسي أعمل الكلام ده بس أعمل إيه أقول له: أين أنت من المجاهدة

الفرق بينك وبين غيرك إنه جاهد وإيه زي بالضبط لو واحد قدامه أرض ده المفروض إنه يحرث الأرض وده المفروض إنه يحرث مثلًا ده اشتغل وده ما اشتغلش يبقى ده حصَّل وده ما حصَّلش، أهي دي نفسك ودي زرعتك، إذا أنت جاهدت توصلت إلى ما تريد وإذا لم تجاهد نفسك أضعت نفسك والله قال ﴿بَلِ ٱلْإِنسَـٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ﴾5 (القيامة: 14-15) الرسالة الثانية

أقول لك: إياك أن تدعي أنك عاجز أوعى تقولي أنت عاجز بعضهم يقولون: يا عمي إحنا فين وهم فين ده رجل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ ورجل طيب ويا عمي دول من أهل ربنا يا عم دول من أهل الصلاة ودول من أهل القرآن أما إحنا طب بس إحنا نجيب الفرائض، طب بس إحنا نحافظ عليها، أنت بتستقل نفسك ليه لماذا تدعي أنك عاجز

هل جربت المجاهدة جاهد نفسك وجرب، سترتقي يومًا بعد يوم، اليوم يكون مستواك 30%، 40%، تبقى 50، 70، 90، تسبق غيرك، لماذا يسبقك غيرك إلى الله سبحانه وتعالى هل عنده ما ليس عندك عندك العينان، واللسان، والشفتان، والقدمان، والرجلان، ومعك الصحة والعافية بفضل من الله فما ينقصك؟ !

ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام كان يستعيذ بالله: «﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ بك من العجز والكسل» أُوعَى تقولي إن أنا مش قادر، تقول نفسي إن أنا أبطل كذا، نفسي إن أنا أترك الشيء ده، عارف إنه حرام، عارف إن فيه مخالفات، بس مش عارف إيه اللي بيخليني إن أنا أرجع، كلما تجاهد نفسك،

كون إنك أنت غلبت مرة مش معناه: الموضوع انتهى جاهد نفسك مرة أخرى. ولذلك العبد المذنب إذًا تاب إلى الله وقال يا رب قال الله «علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب غفرت له»

النهي عن ادعاء العجز ومراتب جهاد النفس الأربعة في سورة العصر

يعاود الذنب فيقول: الله: «علِم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب، قد غفرتُ له». إذن أنت تب إلى الله وبادِرْ بالمجاهدة، ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ آخر الرسائل كن مخلصًا في مجاهدتك لا تجعل الناس أكبر همك وإنَّما اجعل الله مقصودك

أنت تعمل خير يبقى لله، بتقدم خير لله، وجهاد النفس يكون بأربعة أشياء، بالعلم أنك تتعلم الأول، دي مجاهدة، بالعمل أنك تعمل العمل الصالح، بأنك أنت تصبر عليه،

وقبل ما تصبر عليه تدعو إليه لأنك تحتاج إلى الدعوة تدعو غيره. ثم تصبر عليه وهو المذكور في سورة العصر فقد بينت لنا كيف نجاهد أنفسنا ﴿وَٱلْعَصْرِ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾6 (العصر: 1-3) الصالحات العمل الصالح وتواصوا بالحق ودخلت فيها الدعوة إلى الله،

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى وأعاننا على ذكره وشكره وحسن عبادته وجزاكم الله خيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 69 ↩
  2. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 69 ↩
  3. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌۭ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍۢ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 18 ↩
  4. آية: ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوٓا۟ أَن يَقُولُوٓا۟ ءَامَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ وَلَيَعْلَمَنَّ ٱلْكَـٰذِبِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 2-3 ↩
  5. آية: ﴿بَلِ ٱلْإِنسَـٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌۭ ۝ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ ۝﴾ — كما ورد في الدرس: القيامة 14-15 ↩
  6. آية: ﴿وَٱلْعَصْرِ ۝ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ ۝ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ ۝﴾ — كما ورد في الدرس: العصر 1-3 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة