لمحة في سورة العصر
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
سورة العصر الجامعة وكلمة الشافعي
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الكرام الفضلاء، مع لقاء جديد من لقاءات هذه السلسلة لمحة في سورة ونحن الليلة على موعد مع سورة العصر قال الله سبحانه وتعالى، في هذه السورة الجليلة ﴿وَٱلْعَصْرِ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ345 إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ678 وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾910111213 هذه السورة الكريمة سورة وجيزة وقصيرة وعدد آياتها قليلة كما ترون بيد أنها سورة جامعة.
وقد قال الإمام الشافعي رحمة الله تعالى عن هذه السورة «لو تدبر الناس هذه السورة لكفتهم14 وجاء عنه أيضًا لو ما أنزل الله» على رسوله ﷺ إلا هذه السورة لكانت حجة عليهم فهذه السورة كافية لمن تدبرها وتأمَّل! معانيها وعرف مقصودها وما تهدف إليه ابتدأها الله عز وجل بالقسم والله له أن يقسم بما يشاء. وأما الخلق فلا يقسمون إلا به يقسمون بالله بذاته وصفاته وأسمائه. وأما جل وعلا فله، أن يقسم بما يشاء.
القسم بالعصر وأن الإنسان لفي خسر
وقد أقسم الله عز وجل في هذا الموضع بالعصر ﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ هو الزمان العصر هو الزمان أو الدهر ثم اختلف أهل العلم في المراد بالعصر في هذه السورة الكريمة فمنهم من قال المراد به عموم الزمان مطلق الزمان فهو قسم بالزمان لأنَّ الزمان فيه حوادث كثيرة وعبر جليلة لمن اعتبر فالله عز وجل في هذا الزمان يحيي خلقا ويمَيِّت آخرين ويعز قومًا ويذل آخرين ويرفع قومًا ويضع آخرين في الزمان تقلبات وأحوال وآيات وعبر فالزمان أقسم الله عز وجل به.
وقال آخرون: بل المراد بالعصر عصر معين فقيل المراد وقت العصر فهو وقت قصير للدلالة على أن ما بقي قبل قيام الساعة وقت قصير والنبي ﷺ قال «بعثت أنا والساعة كهاتين، وأشار بأصبعه السبابة والوسطى». فقالوا: هذا يدل على أن العصر الذي نحن فيه عصر قصير لأنه قريب من يوم القيامة أو أن المراد بالعصر صلاة العصر وقت صلاة العصر كذا قال فريق.
وقال آخرون: المراد به عصر النبوة تشريفًا لهذا العصر عصر النبوة إلى أقوال كثيرة. لكن القول بأنه الزمان له وجه فالقسم بالزمان لما في الزمان من آيات وعبر ودلائل واضحة على عظمة الله جل وعلا وقدرته. وقد أقسم الله عز وجل ببعض الأوقات في القرآن الكريم فأقسم بالضحى وأقسم بالليل وأقسم بالنهار.
فهذا كله ورد في القرآن الكريم قال الله جل وعلا: ﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ إذًا المقسم هنا هو الله سبحانه وتعالى، والمقسم به العصر ﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ وأداة القسم الواو. وأما المقسم عليه وهو ما يسميه أهل العلم بجواب. القسم فهو قوله، ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ﴾ يقسم الله بالزمان يقسم الله بالعصر على ماذا يقسم على ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ﴾ إلا من استثناهم الله عز وجل إذًا
هذا أمر جد خطير يقسم الله عز وجل عليه وهو سبحانه وتعالى، حقيق بأن يقبل قوله وأن يصدق فيما يقول، ومن أصدق من الله قيل لا أحد ومن أحسن من الله حديثًا لا أحد ﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ أنَّ الإنسان لفي خسر هذه حقيقة تقررها تلك الآيات ومما ذكروا في العصر أيضًا أنه يدل على العصارة، يعني: العصارة والصفوة من الزمان في مثل هذا الزمان منذ مجيء ﷺ أو أنه ينبغي لك، أن تكون محافظا على الزمان فهو عصارة حياتك وحياتك زمانك، ولا ينبغي لك، أن تفرط في دهرك، وفي زمانك والقسم بالزمان يدل على خطره، وعلى أهميته، وعلى أنه نعمة عظيمة.
نعمة الوقت وعموم الإنسان في الخسران
وقد قال النبي ﷺ: «كما في البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس ال صحة والفراغ فنعمة الوقت نعمة عظيمة جليلة لكن الناس في غفلة عنها ولذلك جاء عن النبي ﷺ اغتنم خمسا قبل خمس منها اغتنم حياتك قبل موتك وفراغك قبل شغلك وكذلك لا تزول قدم عبد حتى يسأل عن أربع» فالإنسان يسأل عن عمرو ويسأل عن جسمه يسأل عن هذا العمر فيما أفنى هذا العمر فنسأل الله سبحانه، أن يجعلنا ممن يعمرون أوقاتهم بطاعته. ولذلك قالوا الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ أنَّ الإنسان لفي خسر هذه حقيقة، أنَّ الإنسان لفي خسر ما المراد بالإنسان هنا من أهل العلم من قال المراد به الإنسان الكافر.
لكن إذا كان الأمر كذلك فسيكون الاستثناء في قوله إلا الذين آمنوا استثناء منقطعًا أي: لكن الذين آمنوا ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ تكون جملة أخرى مستقلة والأقرب والله أعلم أن كلمة الإنسان هنا عامة، أي: أن كل إنسان لفي خسر ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ﴾ فلما استثنى عرفنا أن المراد بالإنسان العموم لأنَّ الاستثناء معيار العموم كما يقول أهل الأصول أنَّ الإنسان ليس إنسانًا واحدة ﴿أَنَّمَا﴾ كل إنسان أفادت العموم إلا من استثناهم الله من هم ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ﴾ إذًا أكثر الناس على الخسران أكثر الناس في الخسران وتأمَّل! الآية، أن بالأسلوب المؤكد ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ﴾ واللام أيضًا تدل على معنى التأكيد ثم لم يقل أنَّ الإنسان لخاسر ﴿أَنَّمَا﴾ في خسر وفي تدل على الآنغماس فهو منغمس في هذا الخسران منغمس فيه يدخل فيه أو يحيط به هذا الخسران.
نسأل الله السلامة، أنَّ الإنسان لفي خسر ولم يبين لنا لفي خسر في الدنيا أم في الآخرة فيحذف المتعلق لإفادة العموم فيشمل هذا وذاك، أي: أن كل الناس أن كل إنسان لفي خسران لفي ضياع لفي هلاك في دنياه، وفي أخراه ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾ عز وجل ممن استثناهم الله وذكرهم بتلك الأوصاف ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ إذًا حال أكثر الناس الخسران خاسر وأعظم الخسارة خسارة الآخرة ولكن من الناس كما قال الله خسر الدنيا والآخرة لم ينتفع بدنيا، ولم ينتفع بأخرى، ومن الناس من ربما استفاد من دنيا لكنَّها منفعة مؤقتة، ولا تكون سعادة حقيقية وإنَّما هي سعادة وهمية، أنَّ الإنسان لفي خسر لفي خسر فنسأل الله، أن يجعلنا من الرابحين مقابل الخسران الربح فلان خاسر فلان رابح إذًا عرفنا ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ﴾ وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر هؤلاء من هؤلاء هم الرابحون إذا سأل سائل.
الإيمان والعمل الصالح أول صفات الرابحين
وقال أنا أريد أن أربح أريد أن أكسب أريد أن أفوز أريد أن أنجح أريد أن أسعد أريد أن أحظى بالخير في الدنيا والآخرة فيقال له: هذه أوصاف هذه أربعة أوصاف ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ فمن حقق الأوصاف الأربعة كان سعيدًا في دنياه وأخراه كان من الفائزين كان من الرابحين، ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ﴾ أول صفة من صفات أولئك القوم الرابحين الفائزين الإيمان لأنه لا فوز بدون إيمان والعمل لا قيمة له إذا لم يكن صاحبه مؤمنًا بالله جل وعلا.
ولذلك قال الله عز وجل ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَعْمَـٰلُهُمْ كَسَرَابٍۭ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمْ يَجِدْهُ شَيْـًٔا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾1516. وقال ﴿مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَـٰلُهُمْ كَرَمَادٍ ٱشْتَدَّتْ بِهِ17 ٱلرِّيحُ فِى يَوْمٍ عَاصِفٍ ۖ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا۟ عَلَىٰ شَىْءٍ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَـٰلُ ٱلْبَعِيدُ﴾18. وقال، ﴿وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُوا۟ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَـٰهُ هَبَآءً مَّنثُورًا﴾1920 إذًا لا بد من الإيمان إذًا أول ما عليك، أن تعتني به أن تؤمن بالله جل وعلا والإيمان قد فسره ﷺ «أن تؤمن بِٱللَّهِ وَمَلَـٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وأن تؤمن بالقدر خيره وشره» فهذه أركان الإيمان إذًا إلا ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ﴾ تصحح معتقدك وأن تؤمن بالله جل وعلا أنَّ الإنسان لفي خسر ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ﴾.
وقال عدد من أهل العلم والإيمان يدل على العلم الإيمان يدل على العلم لأنَّ المؤمن يلزمه، أن يعلم ما يعتقده. ولذلك ربنا قال ﴿فَٱعْلَمْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾2122 قال البخاري فبدأ بالعلم قبل القول والعمل إذًا إلا الذين آمنوا أفادت أنه لا بد من العلم. ولذلك لا إله إلا الله من شروطها العلم بها أن تعلم معنى لا إله إلا الله، أن تعتقد أنه لا معبود حق إلا الله سبحانه وتعالى، أنه المستحق للعبادة عز وجل إذًا قوله إلا الذين آمنوا آمنوا أيقنوا بأن الله واحد لا شريك له.
وهذا يستلزم منهم أن يعلموا بذلك إذا علموا فعملوا علموا فعملوا ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ﴾ ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ إذا لم يقلوا بألسنتهم آمنا أو لم يقلوا نحن نقر بقلوبنا ثم تركوا العمل لا بد من العمل والله سمى العمل إيمانًا كما قال ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـٰنَكُمْ﴾23. والمراد بالإيمان الصلاة صلاتهم إلى بيت المقدس مات قوم ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تحول القبلة فسأل بعض الصحابة ماذا عن هؤلاء الذين صلوا إلى بيت المقدس ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تُحوَّل القبلة، ما حكم صلاتهم؟
قال الله ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـٰنَكُمْ﴾24، يعني: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ﴾ صلاتكم وهنا عطف العمل الصالح على الإيمان للدلالة على أهمية العمل وأنه لا بد منه ولا ينبغي للإنسان أن يدعى أو أن يتركه ولك، أن تقول هو من قبيل عطف الخاص على العام والكلام في تفصيل قضية العمل والإيمان قضية طويلة جدًّا والبحث فيها معروف في كتب الاعتقاد.
تواصوا بالحق والنصيحة بين المؤمنين
والمقصود هنا لمحات يسيرة من خلال السورة الكريمة؛ وإلا فالمقام في أو الكلام فيها في مقامات أخرى تقدم بعضها بفضل من الله وتوفيقه ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ﴾ إذًا لا بد من العمل أن تعمل إذًا تؤمن وتعمل حتى تسعد. لكن تقول آمنت بالله، ولا تعمل والخسران مراتب. كما أنَّ الربح مراتب، يعني: هي أربع صفات اللي يفرط في الأربع صفات يبقى إيه؟ استحق الخسران من كل الأبواب يبقى خسران مبين طيب والذي يحقق صفة كصفة الإيمان والعمل الصالح ويترك التواصي بالحق أو التواصي بالصبر من ترك خصلة من هذه الخصال ماذا يجري يصيبه من الخسران بحسب ما ترك من تلك الصفات فمن الناس من يربح ربحا كاملًا، ومن الناس من يخسر خسارة كاملة، ومن الناس من هو بين هذا وذاك، ومن الناس من هو بين هذا وذاك لذلك السعداء على درجات أيضًا.
ولذلك الجنة درجات. ولذلك الجنة أيضًا درجات ومقامات ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ﴾ أي: عملوا الأعمال الصالحة وشرط العمل الصالح أو كي لكي يكون العمل صالحًا لا بد أن يكون العبد فيه مخلصًا لله وأن يكون متبعًا لهدي رسول الله ﷺ يخلص العمل لله ويتبع تعاليم ﷺ وما جاء عن رسول الله ﷺ «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ﴾ وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر تواصوا بالحق إذًا هذا فيه الدعوة إلى الله إذًا من أسباب السعادة التواصي بالحق أن توصي غيرك بالحق أن تنفع غيرك كما انتفعت لا أن تقول نفسي نفسي واترك غيري لا وتواصوا بالحق يوصي بعضنا بعضًا بالحق والتواصي بالحق من العمل الصالح أليس كذلك، يعني: التواصي بالحق ما هو جزء من العمل الصالح.
لكن خص بالذكر تنويها بشأنه، أنه من الأعمال الصالحة العظيمة، أن يتواصى المسلمون فيما بينهم بالحق يوصي بعضهم بعضًا بالحق. ولذلك جاء عن الرسول ﷺ كما في صحيح الإمام مسلم «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة»25، وكذلك كان ﷺ يبايع أصحابه قالوا «بايعت رسول الله على السمع والطاعة، فلقنني: فيما استطعت، والنصح لكل مسلم».
ولذلك من حق المسلم على أخيه المسلم «وإذا استنصحك فانصح له» إذًا التواصي يوصي بعضنا بعضًا بالحق وما المراد بالحق الحق في أصل معناه: الثابت الذي لا يتغير لذلك الحق ثابت، يعني: ما يكون هذا الحق اليوم حق وغدًا يكون باطلًا، يعني: حينما يقال: الصدق حق هل غدًا سيكون الصدق باطل لا الصدق دومًا حق أمانة دومًا حق وهكذا
والحق قالوا المراد به الخير كل أبواب الخير فيدخل فيه الاعتقاد الصحيح ويدخل فيه الأعمال الصالحة والعبادات والتشريعات وما إلى ذلك كلما دعانا الله إليه كلما دلنا عليه رسولنا ﷺ فهو داخل في معنى: الحق والتواصي بالحق الدعوة إليه إذًا من أبواب السعادة الدعوة إلى الحق أن تدعو إلى الله سبحانه وتعالى، فيسعدك الله ويسعد قلبك ويدخل عليك الخير والبركة وتواصوا بالحق يوصي بعضهم بعضًا بالحق.
ولذلك جاء عند الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب من حديث أبي مدينة. وقالوا كان رجلًا من أصحاب النبي ﷺ قال كان الرجلان من أصحاب ﷺ يلتقيان فلا يتفرقان حتى يقرأ أحدهما على الآخر ﴿وَٱلْعَصْرِ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾26، وفي لفظ ثم يسلم أحدهما على الآخر قال الهيثمي ورجاله رجال الصحيح غير ابن عائشة وهو ثقة27، يعني: كان من فعل الصحابة أنه يوصي بعضهم بعضًا فيقرأ السورة على أخيه يذكره بها هذا يدل على مكانة هذه السورة سورة جليلة جدير بنا أن نذكرها دومًا وأن تكون بيننا وأن لا نغفل عنها قال وتواصوا بالحق.
تواصوا بالصبر ودفع فتن الشبهات والشهوات
ثم قال وتواصوا بالصبر. تأمَّل! لم يقل وتواصوا بالحق وبالصبر لا أعاد كلمة وتواصوا دلالة على أهمية التواصي أن يوصي بعضنا بعضًا ما أجمل الوصية الآن صار كثير من الناس يفرطون في الوصية حتى أن الأب صار يبخل على ابنه بالوصية مع أنَّ الوصية ينبغي أن تكون مبذولة بين المسلمين يوصي بعضهم بعضًا وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر والتواصي بالصبر أيضًا داخل في العمل الصالح.
لكن أيضًا هذا يدل على مكانته. وهذا فيه أهمية الصبر بيان أهمية الصبر لأنَّ من وصى غيره بالحق قد يتعرض للأذى صح ولا لا قد يتعرض للأذى طب والتعرض للأذى ده محتاج آية محتاج صبر لأنَّ الدعوة إلى الله تحتاج إلى صبر من اجلك جعلت خدي ارضى للشاتم والحسود حتى ترضى ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ28 وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾29.
فقال وتواصوا بالصبر والصبر هنا عام أو مطلق فيشمل جميع الأنواع فهو صبر على الطاعة وصبر عن المعصية وصبر على المصائب والابتلاءات إذًا وتواصوا بالصبر على ماذا على الطاعات وبالصبر عن المعاصي وبالصبر على الابتلاء لأنَّ الصبر ثلاثة أنواع صبر على الطاعة تصبر أنك تحافظ على الصلوات الخمس أنك تحافظ على الفرائض ده اسمه صبر على الطاعة طب وصبر عن المعصية عيناك تصبر عن رؤية الحرام يدك تصبر عن لمس الحرام، وكذلك عن كسب الحرام بطنك تصبر عن أكل الحرام يبقى هذا صبر عن المعصية وهناك صبر على الابتلاءات تبتلى في نفسك تبتلى في مالك تبتلى في ولدك فحينئذ تصبر فهنا يشمل هذا كله وتواصوا بالصبر وأيضًا في الجمع بين التواصي بالحق والتواص واص معنى اللطيف وهو، أن الفتن التي يتعرض إليها الإنسان، أن الفتن التي يتعرض لها الإنسان على بأبين فتن شبهات وفتن شهوات الإنسان قد يفتن يفتن بإيه بفتنه شهرها شهرها شهرها تخليه يعمى عن الحق ما يعرفش الحق أو شهرها آية أو فتنة شهوة وفتنة الشبهة تحتاج إلى التواصي بالحق لأنَّ لما يكون في شهرها محتاج أنك تعرف الحق وانك توصي بيه فقوله: وتواصوا بالحق لدرء فتن الشبهات طب وفتن الشهوات أنك تشتهي حرامًا تميل إلى الحرام يبقى وتواصوا بالصبر إذًا بقوله وتواصوا بالحق دفع فتن الشبهات وبقوله وتواصوا بالصبر دفع فتن الشهوات ومثل ذلك ما قال الله سبحانه ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا۟ ۖ وَكَانُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا يُوقِنُونَ﴾3031 لأنَّ اليقين علم مستيقن يستيقن صاحبه به فاليقين يقي الإنسان من فتن الشبهات والصبر يقي الإنسان من فتن الشهوات، ومن رزق هذا وذاك صيره الله إمامًا من الأئمة.
ولذلك قالوا بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين الدين هذه صفات أربعة جليلة ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ﴾ وتواصوا بالحق وتواصوا بالص فإذا أردت أن تسعد إذا أردت أن تربح إذا أردت أن تفوز إذا أردت أن تكون من أهل الجنة فعليك بهذه الأربع إيمان عمل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ تواص بالحق تواص بالصبر، يعني: توصي غيرك بالحق لا تكتفي بنفسك.
ولذلك أثنى الله عز وجل ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ﴾3233، يعني: مش ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ فقط هناك فرق بين ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ ومصلح ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ في نفسه. لكن مصلح يصلح غيره، ولما كان هذا سيتعرض للأذى من شياطين الأنس والجن احتاج. الأمر إلى الصبر فنص على الصبر فنسأل الله سبحانه وتعالى، أن يجعلنا من الصابرين وأن يجعلنا من الفائزين الرابحين وأن يدخلنا جنته وأن ينجينا من النار وأن يتقبل منا ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا والله أعلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَفِى خُسْرٍ﴾ — كما ورد في الدرس: العصر 2 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ﴾ — العصر: 2 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ﴾ — العصر: 2-3 ↩
- آية: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾ — كما ورد في الدرس: العصر 3 ↩
- آية: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱنتَصَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ ۗ وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ — العصر: 3 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَفِى خُسْرٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾ — كما ورد في الدرس: العصر 2-3 ↩
- آية: ﴿وَٱلْعَصْرِ ١ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَفِى خُسْرٍ ٢ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ ٣﴾ — كما ورد في الدرس: العصر 1-3 ↩
- آية: ﴿وَٱلْعَصْرِ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ — العصر: 1-3 ↩
- آية: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ — كما ورد في الدرس: العصر 3 ↩
- آية: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ — العصر: 3 ↩
- آية: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ — العصر: 3 ↩
- تعليق: وقد قال الإمام الشافعي رحمة الله تعالى عن هذه السورة «لو تدبر الناس هذه السورة لكفتهم — قول: «لو تدبر الناس هذه السورة لكفتهم». الذكر في الدرس: الإمام الشافعي. ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَعْمَٰلُهُمْ كَسَرَابٍۭ بِقِيعَةٍۢ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمْ يَجِدْهُ شَيْـًۭٔا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 39 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَعْمَـٰلُهُمْ كَسَرَابٍۭ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمْ يَجِدْهُ شَيْـًٔا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ — النور: 39 ↩
- آية: مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ أَعْمَٰلُهُمْ كَرَمَادٍ ٱشْتَدَّتْ بِهِ ٱلرِّيحُ فِى يَوْمٍ عَاصِفٍۢ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا۟ عَلَىٰ شَىْءٍۢ ذَٰلِكَ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلضَّلَٰلُ ٱلْبَعِيدُ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 18 ↩
- آية: ﴿مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَـٰلُهُمْ كَرَمَادٍ ٱشْتَدَّتْ بِهِ ٱلرِّيحُ فِى يَوْمٍ عَاصِفٍ ۖ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا۟ عَلَىٰ شَىْءٍ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَـٰلُ ٱلْبَعِيدُ﴾ — إبراهيم: 18 ↩
- آية: ﴿وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُوا۟ مِنْ عَمَلٍۢ فَجَعَلْنَٰهُ هَبَآءًۭ مَّنثُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 23 ↩
- آية: ﴿وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُوا۟ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَـٰهُ هَبَآءً مَّنثُورًا﴾ — الفرقان: 23 ↩
- آية: ﴿فَٱعْلَمْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ — كما ورد في الدرس: محمد 19 ↩
- آية: ﴿فَٱعْلَمْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنۢبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَىٰكُمْ﴾ — محمد: 19 ↩
- آية: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 143 ↩
- آية: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـٰنَكُمْ﴾ — البقرة: 143 ↩
- حديث: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة» — نسبة الشيخ: صحيح الإمام مسلم ↩
- آية: ﴿وَٱلْعَصْرِ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ — العصر: 1-3 ↩
- تعليق: قال الهيثمي ورجاله رجال الصحيح غير ابن عائشة وهو ثقة — قول: «ورجاله رجال الصحيح غير ابن عائشة وهو ثقه». الذكر في الدرس: الهيثمي. ↩
- آية: وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌۭ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ — كما ورد في الدرس: آل عمران 104 ↩
- آية: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ — آل عمران: 104 ↩
- آية: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةًۭ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: السجدة 24 ↩
- آية: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا۟ ۖ وَكَانُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا يُوقِنُونَ﴾ — السجدة: 24 ↩
- آية: ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ — كما ورد في الدرس: الأعراف 170 ↩
- آية: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ﴾ — الأعراف: 170 ↩
من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)