مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لمحة في سورة العلق

لمحة في سورة · الدرس 70 من 134 · 21 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. أولية نزول سورة العلق وتكامل مطلعها بالعلم وخاتمتها بالعبودية
  2. بدء الوحي في غار حراء وتوجيه أمر 'اقرأ' للأمي
  3. منه الخلق والتعليم بالقلم وطغيان الاستغناء وحتمية الرجعى
  4. أقسام الناس الرباعية إزاء الوحي وشناعة الصد عن الصلاة
  5. السفع بالناصية الكاذبة الخاطئة وعجز النادي أمام سطوة الزبانية
  6. اندحار طغيان أبي جهل وفضل نيل القرب الإلهي في
التفريغ النصي الكامل للدرس

أولية نزول سورة العلق وتكامل مطلعها بالعلم وخاتمتها بالعبودية

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، مع لقاء جديد من لقاءات هذه السلسلة لمحة في سورة ونحن الليلة بفضل الله وتوفيقه على موعد مع سورة العلق وصدر سورة العلق هو أول ما نزل من القرآن فأنت حينما تسمع قول الله جل ذكره ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾2 هذه الآيات الخمس أول ما نزل من القرآن على قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتفتحت السماء ونزل أمين الوحي جبريل عليه السلام على قلب النبي الأمين محمد ﷺ بهذه الآيات الكريمة الجليلة ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾. ثم ذكر الله بعد ذلك ﴿كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ3 أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ﴾4 ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ﴾5 ﴿أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰٓ أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ﴾6 ﴿كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًۢا بِٱلنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَـٰذِبَةٍ خَاطِئَةٍ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُۥ سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب7 ۩﴾ حينما تتأمَّل صدر هذه السورة ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾89 ﴿خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ﴾ فذكر الإنسان ﴿ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ﴾ ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ﴾ ﴿عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾. ثم بعد ذلك لما نزلت بقية السورة ﴿كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ﴾10 ففي الآيات الخمس الأولى التي نزلت على الرسول ﷺ تكررت كلمة الإنسان هذا فيه أن القرآن به إصلاح الإنسان وأنَّ الإنسان عليه أن ينتفع بهذا القرآن فهو مصدر سعادته وهو طريقة هدايته. ثم أنك حينما تتأمَّل هذه السورة الجليلة أيضًا تجد أن أولها أمر وأن آخرها أمر فأول السورة اقرأ وآخر السورة واسجد واقترب والقراءة علم والسجود والاقتراب من الله عمل ففيه، أن الطريق إلى الله علم نافع وعمل ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ فمن أراد أن يصل إلى الله ورام القرب من الله فعليه بالعلم والعلم بالقراءة والكتابة اقرأ.

وقال بعد ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ﴾ علم الكتابة يعلم الإنسان الكتاب بالقلم على قول كثير من أهل التفسير إذًا اقرأ تعلم واسجد واقترب تعبد لربك وذكر السجود لأنَّ السجود عنوان الافتقار إلى الله والتذلل والخضوع إلى الله والذي يعرض عن الله ﴿أَنَّمَا﴾ يعرض لأنه نسي حقيقة أمره فاستغنى عن طاعة ربه وهيهات.

بدء الوحي في غار حراء وتوجيه أمر 'اقرأ' للأمي

ولذلك قال الله ﴿كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ﴾ سورة العلق افتتحها الله بقوله ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾ وتعرفون قصة هذه الآيات الجليلة حينما كان النبي ﷺ في غار حراء وأتاه جبريل فجأةً بالوحي وﷺ كان يتحنث «الليالي ذوات العدد» ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ ينزع إلى أهله. «ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ» ويتزود لمثلها كما جاء في حديث أمنا عائشة رضي الله عنها.

وقد أخرجه الشيخان فجاءه الوحي وهو في غار حراء. فقال ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ «أقرأ، قال: ما أنا بقارئ» ما أنا بقارئ قال «فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد» ثم أرسلني. فقال: اقرأ قلت: ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد الثانية ثم أرسلني. فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد في الثالثة قال ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾.

ولذلك قرر كثير من أهل التحقيق أن قوله اقرأ لا يلزم منه ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ يقرأ من كتابه لأنَّ بعضهم طعن في قضية أمية الرسول عليه الصلاة والسلام. وقالوا يقرأ إذا كان أمامه كتاب لا يلزم هذا. لكن كن مستعدًا للقراءة كن مستعدًا لأنَّ تردد ما تلي عليه فكون مدده فأنت تقرأه سواء أكان من كتاب أم كان من غيب علمك الله إياه. والله قال ﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُوا۟ مِن قَبْلِهِۦ مِن كِتَـٰبٍ وَلَا11 تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَ﴾ مستعدًا للقراءه.

وقال بعضهم: اقرأ ما الذي اقرأ ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾، يعني: ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ كالذي خلق كان المقروء هنا أن يقول ﴿بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾ أنت يا محمد وأن كنت لا تقرأ، ولا تكتب فستقرأ أي: ستعلم الأمة كلها وتكون قائدًا لها معلِّمًا لها فاستعن بربك فهو الذي سيهديك ويعلمك كن قارئًا بمدد من ربك. ولذلك ناسب هنا في المقام أن يأتي باسم ربك لأنَّ الرب في تذكير بمعنى الربوبية والإنعام والتفضل منه سبحانه وتعالى، من أجل النعم التي امتن الله بها على العباد نعمة الخلق والإيجاد ونعمة العلم أنعم الله علينا بالإيجاد أوجدنا خلقنا وعلمنا.

منه الخلق والتعليم بالقلم وطغيان الاستغناء وحتمية الرجعى

ولذلك في صدر سورة الرحمن ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ﴾12 جمع بين الأمرين صح التعليم والخلق هنا. كذلك ﴿بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ خَلَقَ﴾ لا ده غير خلق الإنسان بعدين ما خلق تكررت أين مفعول خلق الأولى حذف للعموم كما يقول أهل العلم، يعني: ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾ كل شيء خلق، يعني: من صفة أنه الخالق هو الخالق ثم خصص بعد أن عمم أو أطلق.

فقال: ﴿خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ﴾ يبقى ده تخصيص ﴿ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ﴾ ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ﴾ يبقى انعام عليه بالتعليم يبقى أنعم علينا فأوجدنا وأوجدنا في أحسن صورة. ولذلك السورة جاءت بعد سورة التين ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾13 وذكر الله ﴿ثُمَّ رَدَدْنَـٰهُ أَسْفَلَ سَـٰفِلِينَ﴾14 مَنْ الذي ينجو من هذا ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ﴾ والإيمان يكون بعلم ﴿فَٱعْلَمْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾15 ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾ عمل فجاء هنا ذكر العلم اقرأ علم وجاء ذكر العمل واسجد واقترب وأيضًا ﴿أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ﴾ عبدًا. إذا صلى فهو يصلي لله رب العالمين ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾ ﴿خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ﴾ ﴿ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ﴾. وهنا ذكر الأكرم بوزن افعل فهو الأكرم سبحانه وتعالى، ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ﴾16 من الله ﴿عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾.

وقد امتن الله على الرسول ﷺ فقال: ﴿وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾17 عظيمًا. وقال ﴿وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ﴾18 ثم ذكر الله حال الإنسان إذًا في هذه السورة نستطيع نقول مقصود سورة العلق دعوة الإنسان إلى الإيمان بالرب الأكرم وأيضًا بيان حال الناس أمام تلك الدعوة وبيان انقسام الناس إزاء الوحي منهم ﴿تِلْكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَـٰتٍ ۚ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَـٰتِ وَأَيَّدْنَـٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ ۗ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَـٰتُ وَلَـٰكِنِ ٱخْتَلَفُوا۟ فَمِنْهُم مَّنْ ءَامَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلُوا۟ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ فارتفع، ومنهم من كفر فانخفض ويصير إلى نار جهنم وبئس المصير سلمنا الله وإياكم لذلك ربنا ذكر أن ربنا امتن على الإنسان علَّمه بالقلم.

وهذا في فضل الكتابة وفضل تلك الأقلام وكم فتح من خير وكم أرشد الناس إلى الهدى عن طريق الكتابة وعن طريق القراءة. فهذا أول ما نزل من القرآن الكريم ثم جاء كلا ﴿كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ﴾19 ما الذي يردع الإنسان ما الذي يزجره، أن يعلم أنه إلى الله راجع لذلك ذكرنا الله بالآخرة، أن إلى ربك، أن رجع في الأصل أنت راجع لربنا إلى رب العباد أن إلى ربك الرجعة.

وقالوا ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ﴾20 هذا معناه: ﴿أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلْأُمُورُ﴾21 سبحانه وتعالى، وأيضًا قال ﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ﴾22. إذًا مما يعلم الناس. ومما يهذب الإنسان، أن يتذكر أنه إلى الله صائر وأن الله يراه لا يخفى عليه من أمره شيء قال أرأيت ﴿كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ﴾ أن إلى ربك الرجع أرأيتك.

تأمَّل! هنا المقطع ﴿أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰٓ أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ﴾23 هذه أقسام الناس يمكن لنا أن نقسم الناس في ضوء سورة العلق إلى أربعة أقسام

أقسام الناس الرباعية إزاء الوحي وشناعة الصد عن الصلاة

إنسان مؤمن في نفسه وإنسان مؤمن داعي إلى الله عز وجل يعني: واحد ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ وواحد مصلح مش ممكن واحد يكون ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ بيصلي وبصوم بس في نفسه.

لكن واحد ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ ومصلح يدعو يبقى أنا عندي المؤمنون على قسمين: ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ ومصلح طيب والكافرون على نوعين واحد فاسد وواحد مفسد، يعني: شخص معرض عن آيات الله وآخر ليس معرضًا فقط وإنَّما ينهى الناس عن التقوى ويمنع الناس من الإيمان بالله فيصد عن سبيل الله كما قال الله ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَـٰهُمْ عَذَابًا فَوْقَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يُفْسِدُونَ﴾24.

تأمَّل! هنا الآيات ذكرت الاقسام الأربعة قال الله سبحانه وتعالى، ﴿أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ﴾ عبدًا إذا صلى الذي ينهد مين اللي بينها العبد الذي يصلي لدين نسميه مفسد، يعني: مش حتى فاسدة وخلاص هو ما بيصليش خلاص فسدوا على نفسه لا ينهى الذي يصلي إذًا بيمنع الإيمان بالله يحارب الإيمان يصد عن سبيل الله يبقى ده قسم ﴿أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ﴾ عبدًا. إذا صلى ﴿أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ﴾ واحد على الهدى ده مين المؤمن هو في نفس مؤمن على الهدى طب التقوى ده المؤمن الداعي أرأيت إن كذب وتولولى ده شخص كافر كذب وتولولى معرض يبقى ده الفاسد إذن عندنا قسمت السورة الأقسام الأربعة للناس ﴿أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ﴾ وام آمن ا في ذلك رسول الله محمد ﷺ وإمام الذين ينهون الناس عن الصلاة أبو جهل.

ولذلك نزلت الآيات فيه كما دلت على ذلك الرواية عند الإمام مسلم وغيره من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وسيأتي ذكره بعد قليل قال الله سبحانه ﴿أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ﴾ عبدًا. إذا صلى ﴿أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ﴾ وتأمَّل! كلمة أرأيت تتكرر أرأيت أخبرني، يعني: شخص ينهى الذي يصلي ويمنع الذي يدعو إلى الهدى أو على الهدى والذي يأمر ﴿بِٱلتَّقْوَىٰٓ﴾ أمثل ذلك ينهى، يعني: اللي على الهدى يؤذى إلا على التقوى والذي يأمر ﴿بِٱلتَّقْوَىٰٓ﴾ ينهى أمثل هذا ي نهى أرأيت إن كذب وتولولى ما الذي جراه ﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ﴾. إذًا الذي يجرا الناس على انتهاك الحرمات والمحارم نقصان المراقبة في قلوبهم ضعف المراقبة «وَإِذَا خَلَوْتَ بِرِيبَةٍ فِي ظُلْمَةٍ … وَالنَّفْسُ دَاعِيَةٌ إِلَى الطُّغْيَانِ فَاسْتَحْيِ مِنْ نَظَرِ الْإِلَهِ وَقُلْ لَهَا … إِنَّ الَّذِي خَلَقَ الظَّلَامَ يَرَانِي» ﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ﴾ كلا لئن لم ينتهي ردعه زجر لنسفعًا، يعني: لا ندفع عنه ولا نجرنه من مقدم رأسه حتى نلقيه في جهنم نيجي عند مقدمه الرأس نشده يشد ويكذب من رأسه تأخذه الزبانية خزنة جهنم ويدفع به في جهنم.

السفع بالناصية الكاذبة الخاطئة وعجز النادي أمام سطوة الزبانية

نسأل الله السلامة كما قال يوم يدعون، يعني: يدعونه، يعني: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾25. وهنا قال ﴿كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾26 إذا لم يرجع ﴿لَنَسْفَعًۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾27 لا ندفعنه بناصية براس مقدم رأسه والرأس عنوان الشرف فيجر ويلقى به في جهنم بعضهم. بل المراد بقوله ﴿لَنَسْفَعًۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾، يعني: لنحرقن ﴿لَنَسْفَعًۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ ﴿نَاصِيَةٍ كَـٰذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾28 ناصية كاذبة أي: كاذبة في القول كما قال عدد من المفسّرين هذه الناصية صاحبها كاذب في قوله وخاطئ في فعله والخاطئ هو الذي يتعمد الخطأ بخلاف مخطئ فهو الذي لا يتعمد الخطأ عند التفريق بينهما، وفي واقع الناس قد. قالوا أن هذا فيه لفتة علميه وإشارة علميه.

وذلك الواحد أول ما نسى حاجة وعايز ضرب عليه على مقدم الرأس ﴿لَنَسْفَعًۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ ﴿نَاصِيَةٍ كَـٰذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ فليدعو ناديه إذًا جر إلى جهنم وأخذ به ليلقى في النار هنا دي أصحابه ليأتوا إليه ليساعدوه ليدفعوا عنه ملائكة جهنم خزنة النار يدفع عنه الملائكة ليمنعوهم من أن يؤذوه فين أين أصحابه أين الذين كانوا يضحكون له أين الذين كانوا يسعدون به أين الذين كانوا يصفقون له أين الذين كانوا يدفعونه إلى فعل

هذا الحرام إلى إيذاء أهل الإيمان فليدعو ناديه ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾2930 ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾ والزبانية خزنة جهنم وأصل مادة زبنه، يعني: إيه وجه كلمة الزبانية مادة زبنه معناه دفعه، يعني: الملائكة التي تدفع بشدة لذلك جاء التعبير هنا بالزبانية فهو مناسب للمقام أيضًا وربنا قال ﴿وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَـٰٓئِكَةً﴾31. لما قال قبلها ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾32 وبعضهم تجرأ عليها 19 19 فقط ده إحنا ممكن نخلص عليه ما يعرفش أن دول ملائكة ﴿مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾33 ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾ ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب﴾34 ثبت كما قلت: في صحيح مسلم، أن أبا جهل قال «هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم» محمد عمال يصلي ويسجد كده في الكعبة أو في مكة ونحن نرى

اندحار طغيان أبي جهل وفضل نيل القرب الإلهي في

. والله «لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته» أو لأعفرن وجهه في التراب فرأى ﷺ يصلي فجاء ليطأ على رقبته فما فجئهم إلا وهو ينكص على عقبيه يرفع يرجع إلى الخلف. فقالوا له ماذا جرى ماذا بك. فقال: أن بيني وبينه لخندقا وأهوالا وأجنحة، وفي لفظ خندقا من نار وأهوالا وأجنحة. فقال النبي ﷺ: «لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا من النبي خلاص فربنا يقول ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾ وهذا في الدنيا والآخرة أعظم وأشد وابقى كلا لا تطعه واسجد وقتا ربنا تكلم عن الله ربنا بيقول يحدث لكيت كيف طب وماذا عن المنهي الذي نهي عن الصلاة والذي ينهى عن البر ربنا يقول له يخاطب رسوله ويخاطب أهل الإيمان كلا لا تطيحه لا»تلتفت إليه لا تشغل بالك به لا تطعه واسجد أقبل على ربك وقتًا اسجد وستقترب بهذا السجود أو اسجد واقترب ببقية العبادات.

وقد قال ﷺ: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ» فيستفاد من أن السجود من مواضع القرب يعني: مما يحصل به العبد القرب من الله هذا من جهة ومن جهة أخرى قالوا واقترب يعني: اسجد واقترب أيضًا ببقية الأعمال الصالحة وقال عدد من المفسّرين بل المعنى واسجد واقترب منه يا عدو الله فلن تجرؤ على ذلك نظرًا إلى سبب النزول اقترب ولأن الله ناصره سورة جليلة جميلة لم نقف على كثير من مضامينها ﴿أَنَّمَا﴾ كما قلت: هي لمحة لمحات في سورة؛ وإلا ففي السورة كنوز كثيرة من التعبير بالعلق والتعبير بالزمن إلى غير ذلك وكلف في الأول وكلف في الآخر إلى غير ذلك مما في السورة الجليلة فنسأل الله، أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وأن يوفقنا لما يحب ويرضى هذا والله أعلم صلى الله على نبينا محمد وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ ۝ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ۝ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ۝ ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ ۝ عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 1-5 ↩
  3. آية: ﴿كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ — العلق: 6-7 ↩
  4. آية: ﴿كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ ۝ أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 6-7 ↩
  5. آية: ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 8 ↩
  6. آية: ﴿أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ ۝ عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰٓ ۝ أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ ۝ أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ ۝ أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ ۝ أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 9-14 ↩
  7. آية: ﴿كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًۢا بِٱلنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَـٰذِبَةٍ خَاطِئَةٍ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُۥ سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب ۩﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 15-19 ↩
  8. آية: ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 1 ↩
  9. آية: ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾ — العلق: 1-5 ↩
  10. آية: ﴿كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 6 ↩
  11. آية: ﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُوا۟ مِن قَبْلِهِۦ مِن كِتَـٰبٍ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّٱرْتَابَ ٱلْمُبْطِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 48 ↩
  12. آية: ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ﴾ — كما ورد في الدرس: الرحمن 1-3 ↩
  13. آية: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: التين 4 ↩
  14. آية: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَـٰهُ أَسْفَلَ سَـٰفِلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: التين 5 ↩
  15. آية: ﴿فَٱعْلَمْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ — كما ورد في الدرس: محمد 19 ↩
  16. آية: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 53 ↩
  17. آية: ﴿وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 113 ↩
  18. آية: ﴿وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 151 ↩
  19. آية: ﴿كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ ۝ أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ ۝ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 6-8 ↩
  20. آية: ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 42 ↩
  21. آية: ﴿أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلْأُمُورُ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 53 ↩
  22. آية: ﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 14 ↩
  23. آية: ﴿أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰٓ أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 9-13 ↩
  24. آية: ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَـٰهُمْ عَذَابًا فَوْقَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يُفْسِدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 88 ↩
  25. آية: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الطور 13-14 ↩
  26. آية: ﴿كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 15 ↩
  27. آية: ﴿لَنَسْفَعًۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 15 ↩
  28. آية: ﴿نَاصِيَةٍ كَـٰذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 16 ↩
  29. آية: ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 18 ↩
  30. آية: ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾ — العلق: 18 ↩
  31. آية: ﴿وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَـٰٓئِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَـٰنًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْكَـٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 31 ↩
  32. آية: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 30 ↩
  33. آية: ﴿مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التحريم 6 ↩
  34. آية: ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب ۩﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 19 ↩

من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة