فوائد وعبر من قصة يوسف عليه السلام (الجزء الرابع)
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
﴿لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (يوسف: 111)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة: «في قصصهم عبرة»، وما زلنا بفضل الله وتوفيقه مع قصة يوسف عليه الصلاة والسلام وقد توقف بنا الحديث عند قول ربنا سبحانه وتعالى: ﴿وَجَآءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا۟ وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُۥ ۖ قَالَ يَـٰبُشْرَىٰ هَـٰذَا غُلَـٰمٌ ۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَـٰعَةً ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍۭ بَخْسٍ دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا۟ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾ (يوسف: 19-20).
وجاءت سيارة؛ ألقى إخوة يوسف عليه السلام يوسف عليه السلام في غيابة الجب، في قعر البئر، وأوحى الله إلى يوسف عليه السلام: ﴿لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾2 (يوسف: 15)، ووقع منهم ما وقع، قال الله بعد ذلك: ﴿وَجَآءَتْ سَيَّارَةٌ﴾3 (يوسف: 19)؛ أي: وجاءت قافلة مرت على هذه البئر تريد أن تستقي منها الماء، فالسيارة هنا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الكرام، المراد بها: جماعة المسافرين، أو إن شئت فقل: ركب، أو إن شئت فقل: قافلة، وليس المراد بالسيارة التي نعرفها اليوم؛ ولذلك جدير بمن يفهم القرآن الكريم ويدرس معانيه أن يراعي هذا في التفسير، وهو أن يفهم الكلمات على الوجه العربي الذي نزل القرآن الكريم فيه وقت نزوله.
فبعض الناس ربما ربط بعض الكلمات بمصطلحات حادثة لم تكن وقت نزول القرآن ولم يعرفها الصحابة رضي الله عنهم، فهذا لا يعتد به؛ من ذلك لو فسرنا سيارة بالسيارات التي نعرفها اليوم، فإنَّ هذا لم يكن معهودًا ولا معروفًا لديهم، ﴿أَنَّمَا﴾ هي قافلة يركبون بعض الدواب اليسيرة المتاحة وقتئذ. ومن الأمثلة في هذا الأمر: من يقرأ قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِى تُـْٔوِيهِ﴾4 (المعارج: 13)، فيفسر الفصيلة بأنها فصيلة من الفصائل المعروفة اليوم، وهذا لم يكن معهودًا عند الصحابة رضي الله عنهم، ولم يكن عندهم جهاز التحليل ليقال: هذا موجب وهذا سالب، وما إلى ذلك، فلا يفسر بهذا.
﴿وَجَآءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا۟ وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُۥ﴾5 (يوسف: 19)؛ هذا الوارد الذي يستقي الماء، أدلى دلوه حتى يخرج ماءً في هذا الدلو، أدلى دلوًا، ﴿قَالَ يَـٰبُشْرَىٰ هَـٰذَا غُلَـٰمٌ﴾6 (يوسف: 19)؛ فإذا بيوسف عليه السلام يمسك بهذا الدلو، لأنَّ الله جل وعلا قدر له أن يبقى وألا يموت، وأن يحفظ، بالرغم من أنه في قعر البئر، ومن كان في قعر البئر يتعرض لما يتعرض له من أذى ومن هوام وغير ذلك من أضرار، فضلًا عن ابتعاده عن طعام وغير ذلك.
قال: ﴿يَـٰبُشْرَىٰ هَـٰذَا غُلَـٰمٌ﴾7 (يوسف: 19)؛ يا بشرى كأنه ينادي على البشرى، كأنه يقول: يا بشرى، هذا أوانك تعالى. وبعضهم يقول: إن «يا» هنا للتنبيه: يا بشرى هذا غلام. هذا فيه أنَّ الإنسان يفرح ويُسَرُّ إذا سمع خبرًا يسره، إذا رأى شيئًا يسره فإنَّه يفرح ويسعد؛ يا بشرى، أراد أن يزف لهم البشرى، ولذلك لا حرج على الإنسان إذا بلغه خبر ينتظره ويترقبه فسعد لذلك وفرح، كما أنَّ الإنسان إذا أُخبر بخبر يشق عليه ويراه مصابًا يحزن لذلك، هذه طبيعة البشر؛ ولذلك النبي «صلى الله عليه وسلم» قال في شأن ولده إبراهيم: «إنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون» (رواه البخاري)، فالفرح والحزن هذا جُبِلَ عليه الإنسان عند وجود ما يقتضيه.
لذلك إنسان مثلًا يقول لك: فلان ده ما بيفرحش خالص، ولا يبتسم خالص، ولا يحزن خالص، ولا يغضب خالص؛ كيف يكون كيف يكون هذا ولذلك الإمام الشافعي رحمة الله ورد عنه: من استغضب فلم يغضب فهو حمار، ومن استرضي فلم يرض فهو شيطان؛ يعني: إنسان استغضب ولا يغضب، ده إنسان! أي: إنسان لا بد أن يتحرك، يعني: الغضب هذا وارد، لكن إن استرضي فليرضَ، لا يكن شيطانًا شديدًا قاسيًا.
قال: ﴿يَـٰبُشْرَىٰ هَـٰذَا غُلَـٰمٌ﴾ (يوسف: 19)؛ ﴿أَنَّمَا﴾ أرسلت دلوي من أجل أن آتي لكم بماء، أتينا بغلام! والغلام هذا سيباع كما يباع الرقيق، إذًا ستأتيهم عملة أكبر؛ يعني: سيؤخذ يوسف عليه السلام ويباع، ويوسف عليه السلام كما لا يخفى عليكم، وسيأتينا تفصيل القول فيه بإذن الله تعالى فيما يتعلق بجماله، وقد أعطي شطر الحسن عليه الصلاة والسلام، وسيأتي شأن النسوة اللاتي قطعن أيديهن وقلن: ﴿حَـٰشَ لِلَّهِ مَا هَـٰذَا بَشَرًا إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾8 (يوسف: 31) من شدة جماله؛ فبضاعة بالنسبة لهم إيه ثمينة عالية جدًّا.
﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَـٰعَةً﴾9 (يوسف: 19)؛ كان الذي جاء ليستقي من البئر رجل، وممكن معاه اثنين ثلاثة يساعدونه، وبقية القافلة تنتظر، قالوا: لا، إحنا نريد بقى أن نخبئ البضاعة دي، نريد أن نسترها. هذا فيه أنَّ الإنسان غالبًا ما يخفي الشيء الثمين؛ يعني: لما يكون شيء ثمين يخفيه، لكن شيء غير ثمين تراه مبذولاً، تراه مبذولاً. وكأني بك أهمس في أذنيك فأقول لك: إن النساء لسن سلعًا، ليست سلعًا؛ النساء تاج فوق الرؤوس، صح ولا لا ولا عندكم شيء في ذلك آه تمام، تاج فوق إيه الرؤوس. النساء هكذا؛ لذلك حينما تؤمر بالستر والعفاف والطهر فإنَّ هذا لأنَّها ثمينة غالية علينا، هاه لأنَّها غير مبتذلة، لأنَّها غير مبتذلة.
﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَـٰعَةً﴾ (يوسف: 19)؛ أسروه على أنه بضاعة، سبحان الله! تأمَّل! ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الكريم كيف أن يوسف عليه السلام الذي صار في قعر البئر، صار بمقربة من الأسماك، بمقربة من الأسماك، يتحول أمره ليكون مع الأملاك والأفلاك، ليجلس على عرش وعلى كرسي؛ يعني: هو جنب السمك، وبعد كده ما شاء الله صار في سؤدد وفي مكانة: ﴿ٱجْعَلْنِى عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلْأَرْضِ ۖ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾10 (يوسف: 55)، سبحان الله!
﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَـٰعَةً ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾11 (يوسف: 19)؛ يعني: كأنهم ما أرادوا أن يشركوا الجميع معهم في البضاعة، ما هو البضاعة كلما تكون على عدد قليل الربح أكبر، لكن إذا وسعنا الدائرة آه. فهذا هو: ﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَـٰعَةً ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ (يوسف: 19)؛ ﴿ٱللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَىْءٌ﴾، هو يصون يوسف عليه السلام، يصون عبده يوسف عليه السلام.
﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍۭ بَخْسٍ دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا۟ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾12 (يوسف: 20)، ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍۭ بَخْسٍ دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾13 (يوسف: 20)؛ وشروه، ما معنى وشروه نعم، قال كثير من المفسرين: شروه بمعنى باعوه، إذًا شروه ما معناه باعوه؛ لأنَّ مادة «شرى» تأتي بمعنى اشترى وبمعنى باع: ﴿وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ﴾14 (البقرة: 102) (البقرة: 102)، قال كثيرون: باعوا به أنفسهم.
قال الله: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍۭ بَخْسٍ دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾15 (يوسف: 20)؛ من الذين باعوه؟ آه، هؤلاء السيّارة، أو هذه المجموعة، الوارد الذي أخذه وتلقفه باعه هو ومن معه: ﴿بِثَمَنٍۭ بَخْسٍ دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾16 (يوسف: 20)؛ بثمن قليل، بدليل قوله: ﴿دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾ (يوسف: 20)؛ لأنَّ الشيء إذا عُدَّ فهو دليل على قلته، لما تكون حاجة كتيرة تقول: أنا لا أعرف أعدها، لكن طالما هنبدأ نعد يبقى هي شيء محدود. وبعضهم يقول: بخس معناه: حرام؛ لأنه كسب خبيث، لأن الأصل أن هذا ملتقط، لأنَّ يوسف الآن صار إيه مُلتقطًا، التقط.
لذلك بعض الفقهاء والمفسرين يذكرون أحكام اللقيط عند هذه الآية: ﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَـٰعِلِينَ﴾17 (يوسف: 10) (يوسف: 10)؛ الأصل أن الولد يحفظ، ما يباع ولا يشترى، ما يباع ولا يشترى، يبحث عنه ويعرف أصله ويعرف إلى غير ذلك، الشاهد قال: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍۭ بَخْسٍ دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا۟ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾18 (يوسف: 20)؛ يعني: ما أغلوا في ثمنه، لم يغالوا في ثمنه، اكتفوا منه بالربح اليسير. وهذا فيه أنَّ غالب الناس كذلك: الشيء الذي لا يأتي بتعب فإنَّ الإنسان يمكنه أن يفرط فيه بيسر وسهولة وبأرخص ثمن، لكن الشيء الذي جاء بعد كد وكدح وتعب لا يفرط فيه الإنسان بسهولة، صح ولا لا يعني: أنت الآن جنيه على جنيه وقرش على قرش، لما أنت اشتريت الأرض ولا بنيت البيت هتفرط فيه لا؛ لكن سعادة الابن وإيه والحفيد أتاه شيء بدون تعب، ممكن يشيل أبو مليون، يقول له: عادي خد 5000، ما في مشكلة، هاتهم هات ما عندك.
﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍۭ بَخْسٍ دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا۟ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾ (يوسف: 20)؛ وأيضًا هناك معنى آخر أو فائدة أخرى، وهي الناس سارعوا من أجل التخلص منه؛ يعني: اللي خلاهم يبيعوا على طول ما هو ممكن حد يسأل عنه ويعرفه، خلاص هي بضاعة، لما تكون بضاعة عندها مشكلة بتحصل، في إيه طول، خل، أخلص منها على طول؛ أراد أن يصرفها مباشرةً.
وتأمَّل! ﴿وَكَانُوا۟ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾ (يوسف: 20)؛ أمثل يوسف يُزهد فيه؟ أمثل يوسف يُزهد فيه؟ يعني: لو كان عندك ابن كيوسف تفرط فيه سبحان الله! لكن هؤلاء ما يدركون فضله ولا يعرفون شأنه، ولله في خلقه شؤون سبحانه وتعالى.
هناك وجه آخر ذكره جماعة من المفسرين، قالوا: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَبْشِرُوا۟ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ باعوه إخوة يوسف، يعني: كأنهم زادوا بالله كما يقال؛ يعني: لم يكتفوا بأن جعلوه في غيابة الجب، بدأوا يلتفتون: من الذي سيلتقطه من بعد فلما جاءوا ليحملوه يقول: تعال تعال، هذا منا، هذا ملكنا، نبيعه لكم، ثم أخذوا مالًا. لكن هذا قيل به، هذا قيل به، والله أعلم؛ لكن إذا نظرنا إلى أقرب الضمائر وإلى الحديث الأخير كان عن هؤلاء السيّارة، والله تعالى أعلم.
﴿وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا﴾19 (يوسف: 21). وأيضًا هنا فائدة في الآية التي سبقت: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍۭ بَخْسٍ دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾ (يوسف: 20)، مسألة فقهية يطرحها الفقهاء وفيها كلام كثير، وهي حكم البيع بالغبن؛ يعني: سلعة غالية إذا بيعت بثمن يسير يصح البيع ولا لا يعني: حاجة مثلًا تساوي 10000، واحد يبيعها لك بـ 500 جنيه، بـ 500 جنيه، أو بـ 1000 جنيه، أو 100 جنيه، ده يصح ولا لا يصح بعضهم يقول: طالما في تراض خلاص يصح؛ بعضهم يقول: لا يصح إذا كان فيه غبن فاحش.
البيع قائم على المكسب والخسارة، لا بد أن يكون في ربح وغنم وغرم، لكن غرم وغنم مقبول، مقبول؛ لكن إذا كان أضعافًا مضاعفة، بمعنى أن أي: شخص يسمع هذا الكلام يقول: هذا ضحك عليه، ده ضحك عليه؛ لكن أقول: عادي، سعر معقول، هذا موجود في السوق، يعني: هذا معقول، فالأمر يكون يسيرًا في هذا الأمر، طيب، والكلام فيها طويل؛ إذا كان الغبن، أما إذا كان الغبن يسيرًا فالأمر يسير.
﴿وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ20 عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا﴾ (يوسف: 21)، ﴿وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ﴾21: ﴿أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ﴾ (يوسف: 21)؛ لم يذكر الله لنا اسمه، لأنَّ هذا ليس بمقصود، مسألة نعرف اسمه واسم امرأته والكلام ده مش دي القضية؛ القضية نأخذ العبر والعظات.
﴿وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ﴾ (يوسف: 21)؛ قدر ليوسف عليه الصلاة والسلام أن ينتقل إلى بلاد مصر، حيث السعة، حيث اتساع الأرزاق، حيث الخيرات، حيث العلم، حيث، سبحان الله! وقدر له أن يحمل أو أن يؤخذ إلى مصر وهو مسترق ليصير بعد ذلك على خزائن الأرض؛ فأخذ على أنه رقيق، وبعد ذلك يصير على خزائن مصر، سبحان الله! ولذلك قالوا: ليست العبرة بنقص البدايات، وإنَّما العبرة بكمال النهايات. ولك أن تتصور أو تتخيل ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ يمكن ليوسف عليه السلام أن يتكلم: إن أنتم بتعملوا فيه إيه ده أنا أبويا يعقوب، وأنا فلان، وأنا كذا؛ ما ورد في القصة هذا، وكان الله ألقى السكينة على يوسف عليه السلام، لأنَّ الله أخبره وأعلمه بالوحي: ﴿لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ (يوسف: 15)، فيسر الله له هذه الرحلة، هذا السفر؛ ولأن يوسف لو بقي مع أبيه لبقي الحقد من إخوته عليه، ولانتقلوا من هذا إلى القتل الذي تركوه في الأول، مش هم في البداية كان هيقتلوه طب هم تركوا القتل، طب هيرجع لهم يعملوا فيه إيه والدنيا وكيف تكون العلاقة بينه وبينهم وما بينهم وبين أبيهم فسبحان الله كان في سفر يوسف عليه السلام راحة وخير كبير له، ثم لإخوته بعد ذلك، ثم لإخوته وإلا: ﴿مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ﴾22 (يوسف: 88)؛ كان سببًا في رفع الضر عنهم وزوال الكربة والغمة والحاجة التي وقعت لهم بعد ذلك.
﴿وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ﴾23 (يوسف: 21)؛ هذا فيه إكرام الضيف حتى وإن كان ضعيفًا أو فقيراً، ده عبد رقيق مباع، يبقى له حق ولا مالوش حق ولا عشان فلان ابن فلان من العائلة كذا ننزله منزلة، والثاني نقوله بالسلامة لا، في إكرام ضيف: ﴿أَكْرِمِى﴾ (يوسف: 21)؛ ما بالك أنه ليس ضيفًا فحسب، ده سيبقى مقيماً؛ يبقى هذا فيه كذلك احترام المكفولين، يعني: واحد سافر ليكون مقيمًا في وطن أو في بلد من البلاد يبقى له حق الإكرام: ﴿أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ﴾ (يوسف: 21)؛ يعني: مقامه.
﴿عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا﴾24 (يوسف: 21)؛ وكأنه رأى في يوسف عليه السلام النجابة: هذا ننتفع به أو نتخذه ولدًا.
﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾25 (يوسف: 21).
﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ﴾26 (يوسف: 21)؛ الإنسان حينما يقرأ هذه الآية قد يقول: وأين التمكين صار رقيقاً! أنت تعرف معنى أنك تسلب الحرية ده أمر ليس سهلًا؛ يعني: شخص يكون حرًّا صار الآن ممكن يباع، يعني: الذي اشتراه ممكن أن يبيعه أيضًا، لكن هذا بداية التمكين، لأنه استطاع عن طريق هذا الشراء وهذا الاسترقاق أن يصير في بيت أعظم الناس في مصر، فالقرار الذي يصدر وأحوال مصر وأخبار مصر تصل إليه وهو في البيت، والنساء يحدث عندهن ما لا يحدث عند غيرهن، عند غيرهم، ويتجاوزن الحدود كلها في غالب الأحوال، صح ولا لا بل لربما كان أعلى الناس مرتبة عند امرأته دون تلك المرتبة العالية، يعني: خلاص، في فرمانات أخرى، آه أي: نعم ينفذ. فإذا هو موجود فين كما نقول نحن: فين عاوز أسمع منكم أنتم: ما يكون موجود، موجود فين ما هذا فين من العزيز فين العزيز ما هو أنا عارف أنه يكون عند قصد طيب خلاص، طالما قلتها ما لن أقولها.
طيب: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ﴾27 (يوسف: 21)؛ هذا بداية التمكين، وهذا فيه أنَّ التمكين يأتي على مراحل؛ لذلك لما قيل للشافعي رحمه الله: أيهما تحب للمرء: أن يمكن أو أن يبتلى يعني: تحب الواحد كده من البداية يصير إمامًا ويصير له شأن، ولا يمتحن ويبتلى قال: لن يمكن حتى يبتلى؛ يعني: أصلًا سيصل إلى هذا ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ إذا ابتلي: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا۟ ۖ وَكَانُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا يُوقِنُونَ﴾28 (السجدة: 24).
﴿وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ﴾29 (يوسف: 21)؛ غالب على أمره، على من يعود الضمير في قوله: ﴿أَمْرِهِۦ﴾ (يوسف: 21) يحتمل احتمالين: ﴿وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ﴾30 (يوسف: 21)؛ أي: أمر الله، يعني: ما أمر الله به فالله غالب على أن يحققه، أو الله غالب على أمر يوسف من كلما يريدون، هو غالب سبحانه وتعالى؛ أرادوا به ضرًّا لكن الله جل وعلا قدر له نفعًا، أرادوا له ما أرادوا لكن الله حقق من وراء ذلك الخير الكثير ليوسف عليه السلام، وليس هذا فقط: ﴿وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ﴾31 (يوسف: 21)؛ هذه نعمة أنعم الله بها عليه. ﴿وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾32 (يوسف: 21)، وَلَٰكِنَّ ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً ۗ يَسْـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾؛ ويعقوب بالرغم من أنه نبي ما كان يعلم الغيب، يعني: كان يعلم هذه الأمور لا؛ يبقى النبي لا يعلم من الغيب إلا ما أعلمه الله عز وجل به.
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيْنَـٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾33 (يوسف: 22)؛ ولمَّا بلغ أشده، يعني: بلغ أشده قوته، وقالوا أيضًا: القوة العقلية والقوة الجسدية، ﴿اتَيْنَـٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾34 (يوسف: 22)؛ بعضهم قال: صيره نبيًّا، رزقه الله علمًا وفهمًا، ﴿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾35 (يوسف: 22)؛ وفيه أن يوسف عليه السلام منذ صغره وهو متسم بالإحسان بعبادة الله والإتقان، لأنه تربى على يد يعقوب وكان يجالسه ولا يفرِّط فيه، فلا شك أنه استفاد؛ ولذلك حينما حدث معه ما حدث مع صاحبي السجن دعاهما إلى الله سبحانه: إِنِّى تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُم36 ﴿وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ (يوسف: 37)(يوسف: 37) إلى آخره، وذكر ما ذكر من إقرار أو من الدعوة إلى توحيد: يَـٰصَـٰحِبَىِ ٱلسِّجْنِ ءَ﴿ءَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ37 ٱلْقَهَّارُ﴾ (يوسف: 39) ﴿خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّٰرُ﴾ (يوسف: 39).
﴿وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلْأَبْوَٰبَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ رَبِّىٓ أَحْسَنَ مَثْوَاىَ ۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾38 (يوسف: 23).
يعني: كان في القصة ما طوي: مكث يوسف عندهم صار يأكل ويشرب ويعمل ويساعد، اتخذوه على أنه في مقام الولد؛ ولا شك أنَّ الإنسان إن كان يخدم في مكان عال فإنَّه يعلو بعلو المكان، يعني: ما يكون واحد خادم لرئيس زي خادم لمواطن عادي لا، يختلف من هذا إلى ذاك. فقال: ﴿وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا﴾ (يوسف: 23)؛ لم يقل: من هي يعني: ﴿وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا﴾ (يوسف: 23)، من هي ما سماها، ما قالش فلانة؛ قالوا: لأنَّ المقام مقام ستر، مقام النساء ده مقام إيه مقام ستر، مش مقام فضائح؛ لكن يقول لك: شفتش فلانة عملت وسوت يا أخي الكريم، هداك الله! هذه الشؤون ما تفضح، ما تذكر.
لذلك كان الأحنف بن قيس يقول: إني لأكره الرجل أن يكون وصَّافًا لبطنه وصَّافًا لفرجه؛ لا تصف بطنك ولا فرجك، يعني: على طول يطعم أي: طعمة، على طول يبقى يعني: للنشر العام، وكذلك الأمور الخاصة، هذا ما يصلح.
﴿وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ﴾39 (يوسف: 23)؛ هي التي راودته، ومن أسباب المراودة: المخالطة؛ وهذا فيه أنَّ غالب البلاء يأتي من المخالطة. طب ما في رجال كثيرون، لماذا يوسف تحديدًا هو المخالط، ومثله ومثله لا يتورع عنه؛ يعني: الخادم بالنسبة لها محدش هيفكر أن ممكن يقع شيء، داخل خارج، ممكن تتكشف هذه مشكلة؛ لذلك كثير من الآفات ومن الفواحش والمنكرات تقع ﴿فِى بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ﴾ بعض ذوي الهيئات، وسبب ذلك يأتي من طريق ماذا من طريق المخالطة، «طول السواد وقرب الوساد» كما قال بعضهم، يعني: يكونوا قريبين. لذلك في بعض البلاد من أسباب يعني: كثرة الفواحش التي وقعت، يقول لك: سائق السيارة، السائق اللي بيوصلها رايح جاي؛ لا، الخادم الموجود في البيت؛ لذلك حدثت قرارات صارمة في بعض الدول الإسلامية بسبب ماذا البلاء الكثير الذي وقع من أجل هذا: ليه هو يتصل به خليك مع فلانة رايحة مع فلانة هو صار أقرب إليها من زوجها، فيعرف كلما تريد، فربما رقت له ورق لها، ونسأل الله السلامة.
ولذلك النبي «صلى الله عليه وسلم» قال ماذا لما قيل له عن الحمو قال: الحمو الموت، «الحمو الموت» (رواه أبو داود)؛ لأنَّ هذا القريب يدخل، الناس لن تتكلم، يقول لك: ده أخو زوجها، يا سيدي أخو زوجها؛ لكن لو فلان غريب، إيه اللي مدخله فهذه مشكلة لا بد أن يراعى مثل ذلك، أي: نعم، كابن العم وابن الخال ونحو ذلك يراعى مثل ذلك.
﴿وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلْأَبْوَٰبَ﴾40 (يوسف: 23)؛ غلقت هكذا وغلقت يعني: دلالة على أنه تغليق محكم، والأبواب، وكان مش باب واحد، ده عدة أبواب، ما هو قصر كبير. وهنا أيضًا: ما هي إن الأمور التي تقع بين الرجل والمرأة الأصل فيها الستر أيضًا، يعني: الأصل ما يكون هذا علناً، فهي لماذا تغلق الأبواب لا تريد أن تكشف، أن ينكشف هذا الأمر لأحد؛ معناه ترتكب محرماً.
﴿وَغَلَّقَتِ ٱلْأَبْوَٰبَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾41 (يوسف: 23)؛ وهذا تصريح صارخ منها برغبتها في يوسف عليه السلام: يوسف الغريب عن وطنه، يوسف الجميل، يوسف الشاب الذي لا يعرفون أصله، يوسف الذي لن يعيبه أحد إن ارتكب فاحشة، يوسف المطلوب وليس الطالب؛ يوسف تعرض عليه سيدته نفسها بنفسها وتتخذ كل الأسباب، ولكن هيهات! ﴿قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ رَبِّىٓ أَحْسَنَ مَثْوَاىَ ۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾42 (يوسف: 23).
فماذا كان من يوسف عليه السلام؟ نتعرف على ذلك في درس الغد بإذن الله تبارك وتعالى. أما بالنسبة، يا أيها الإخوة الكرام، لسلسلة ذكر ودعاء، فبعد الحمد لله والصلاة والسلام على…
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 111 ↩
- آية: ﴿لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 15 ↩
- آية: ﴿وَجَآءَتْ سَيَّارَةٌ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 19 ↩
- آية: ﴿وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِى تُـْٔوِيهِ﴾ — كما ورد في الدرس: المعارج 13 ↩
- آية: ﴿وَجَآءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا۟ وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 19 ↩
- آية: ﴿قَالَ يَـٰبُشْرَىٰ هَـٰذَا غُلَـٰمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 19 ↩
- آية: ﴿يَـٰبُشْرَىٰ هَـٰذَا غُلَـٰمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 19 ↩
- آية: ﴿حَـٰشَ لِلَّهِ مَا هَـٰذَا بَشَرًا إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 31 ↩
- آية: ﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَـٰعَةً﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 19 ↩
- آية: ﴿ٱجْعَلْنِى عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلْأَرْضِ ۖ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 55 ↩
- آية: ﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَـٰعَةً ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 19 ↩
- آية: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍۭ بَخْسٍ دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا۟ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 20 ↩
- آية: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍۭ بَخْسٍ دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 20 ↩
- آية: ﴿وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 102 ↩
- آية: ﴿بِثَمَنٍۭ بَخْسٍ دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 20 ↩
- آية: ﴿دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 20 ↩
- آية: ﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَـٰعِلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 10 ↩
- آية: ﴿وَكَانُوا۟ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 20 ↩
- آية: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 21 ↩
- آية: ﴿أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 21 ↩
- آية: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 21 ↩
- آية: ﴿مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 88 ↩
- آية: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 21 ↩
- آية: ﴿عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 21 ↩
- آية: ﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 21 ↩
- آية: ﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 21 ↩
- آية: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 21 ↩
- آية: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا۟ ۖ وَكَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: السجدة 24 ↩
- آية: ﴿وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 21 ↩
- آية: ﴿وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 21 ↩
- آية: ﴿وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 21 ↩
- آية: ﴿وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 21 ↩
- آية: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيْنَـٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 22 ↩
- آية: ﴿ءَاتَيْنَـٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 22 ↩
- آية: ﴿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 22 ↩
- آية: ﴿إِنِّى تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ كَـٰفِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 37 ↩
- آية: ﴿يَـٰصَـٰحِبَىِ ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّٰرُ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 39 ↩
- آية: وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلْأَبْوَٰبَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ رَبِّىٓ أَحْسَنَ مَثْوَاىَ ۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ — كما ورد في الدرس: يوسف 23 ↩
- آية: وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ — كما ورد في الدرس: يوسف 23 ↩
- آية: وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلْأَبْوَٰبَ — كما ورد في الدرس: يوسف 23 ↩
- آية: ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلْأَبْوَٰبَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 23 ↩
- آية: ﴿قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ رَبِّىٓ أَحْسَنَ مَثْوَاىَ ۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 23 ↩
تخريجات أخرى في الدرس
- آية: ﴿أَكْرِمِى﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 21
- آية: ﴿أَمْرِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 21
- آية: وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ فِى بَيْتِهَا — كما ورد في الدرس: يوسف 23
من سلسلة: في قصصهم عبرة (64 درسًا)