مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

معاذ الله ...إني أخاف الله

الدروس والمنوعات · الدرس 159 من 167 · 2 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. الاعتصام بالله عند الفتن والشهوات اقتداءً بيوسف: ﴿مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾ واستحضار خوف الله
  2. استشعار التقصير في الطاعات والاستغفار دبر الصلاة ومناجاة العبد ربه
التفريغ النصي الكامل للدرس

الاعتصام بالله عند الفتن والشهوات اقتداءً بيوسف: ﴿مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾ واستحضار خوف الله

تعرفون قصة يوسف عليه السلام حين عُرِضَ عليه ما عُرِضَ من أمرِ امرأةِ العزيز ﴿وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ وَغَلَّقَتِ1 ٱلْأَبْوَٰبَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾ (يوسف: 23) ماذا تُرَدِّدُ هذا دومًا؟ كلما عُرِضَتْ عليك فتنة كلما عرضت عليك شهوة محرمة سواء أكان أمرًا متعلقًا بالنساء أم كانت رشوةً وأنت في عملك أم كان كذبًا، أم كان من عموم المعاصي والذنوب؛ أن تقول: معاذ الله أن تقول كما علمنا الرسول عليه الصلاة والسلام في السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله «وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: ﴿إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ﴾» هذا معنى عَالٍ أن تستحضرَ هذا المعنى انا

عبد في هذه الحياة أخاف الله ارجو الله تتحرك بهذا أنا عبد أخاف الله أنا عبد أرجو الله أنا عبد أسعى إلى رضا الله ثم أعترف بذنبي وأعترف بتقصيري كما كان الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام ومهما كنت طائعا لله فأين طاعتك مما ينبغي عليك أن تقوم به وهذه صلاتك التي هي أعظم الأركان بعد ركن التوحيد ماذا أنت صانع فيها وكم تخشع فيها وما رصيدك فيها فلا يخلو الواحد من تقصير ولذا إذًا سَلَّمَ قال: «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ» «انا العبد الذي كسب الذنوب وصدته الاماني ان يتوب» أنا العبد الذي اضحى حزينا على زلاته قلقا كئيبه أنا العبد المضطر ارجو منك

استشعار التقصير في الطاعات والاستغفار دبر الصلاة ومناجاة العبد ربه

عفوا ومَنْ يرجو رضاك فلن يخيبه أنا المقطوع فارحمني وصلني ويسر لي منك فرجا قريبًا أنا المقطوع فارحمني وصلني ويسر لي منك فرج قريبة فيا من مد في كسب الخطايا خطاه أما ياني لك أن تتوب إلا فاقلع وتب واجهد فأنا رأينا كل مجتهد مصيبة

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلْأَبْوَٰبَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ رَبِّىٓ أَحْسَنَ مَثْوَاىَ ۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 23 ↩

فوائد من هذا الدرس

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة