سلامة الصدر
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
مقدمة خطبة الحاجة وعظيم منه الله بسلامة الصدر
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنَّ نبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم تسليمًا كثيرًا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 70-71) أمَّا بعدُ: فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد ﷺ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. أعاذنا الله من البدعة والضلالة والنار ورزقنا الهداية والإخلاص والقبول والجنة. يا أيها الإخوة الكرام، من نعمة الله الجليلة ومنَّته العظيمة على العبد أن يرزقه سلامة الصدر. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا سلامة الصدور ونسأله سبحانه أن يشفي قلوبنا وأن يوفقنا. لما يحب
قلب الخليل إبراهيم السليم ونقاء قلوب أهل الجنة
ويرضى إن رب العزة سبحانه قد أثنى على الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام. فقال عزَّ من قائلٍ: ﴿وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾5 (الصافات: 83-84) فإبراهيم عليه الصلاة والسلام ذو القلب السليم السليم من الشرك السليم من الشبهات والشهوات. السليم من الأحقاد والأحساد والأغلال والغل. نسأل الله السلامة والعافية إن الله عز وجل إذا أنعم على عبدٍ نعمةً جليلةً وهي سلامة صدره عاش في الدنيا سعيدًا. ثم يكون في الآخرة من أهل الجنة جعلنا الله منهم بمنه وكرمه لذلك فإنَّ الله سبحانه يمُنُّ على أهل الجنة بسلامة الصدور حتى وإن وقع بين المؤمنين ما يقع بينهم في الدنيا من أمور فإنَّ الله يزيل تلك الأحقاد أو هذه الشحناء التي وقعت بينهم في الدنيا قال الله سبحانه ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾6 (الحجر: 47) فإذا دخل أهل الجنة الجنة دخلوا وقد سلمت صدورهم مما وقع منهم في هذه ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ﴾ وجاء عن النبي صلوات الله وتسليماته عليه كما في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه ﷺ قال إن «أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والذين على اثرهم كأشد كوكب إضاءة قلوبهم كقلب رجل واحد. ليس. بينهم اختلاف» ولا تباغض فأهلَّ
الجنة قلوبهم كقلب رجل واحد ليس بينهم اختلاف وليس بينهم تباغض وينبغي للمؤمن أن يكون في الدنيا كذلك قدر استطاعته فإنَّ النبي ﷺ قد أوصانا وعلَّمنا فقال «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» إنه ميزان صحيح ومعيار قويم. يتخلى عنه كثير من المسلمين أن يسلم صدرك وأن يسلم قلبك للمؤمنين فتحب لهم ما تحب لنفسك ان عبد الله بن عباس ع الحبر أبا العباس رضي. الله. عنهما. وقد شتمه رجل من الناس، فقال له كما عند البيهقي وغيره، قال له: إنك لتشتمني ابن عباس يقول لهذا الرجل انك لتشتمني وفي ثلاث خصال إنك لتشتمني، وفيَّ ثلاث خصال إني لأمرُّ على الآية من كتاب الله عز وجل فأودُّ أن الناس علموا منها ما أعلم وهو ابن عباس رضي الله عنهما الذي فقه في الدين وعلم التأويل يقول: لا أمرُّ على آية من كتاب الله إلا وإني أودُّ أن يعلم الناس منها ما أعلم لا يريد أن يكون أفضل منهم في شيء من ذلك رضي الله عنه قال وأما الثانية فإنني لأسمع بالحاكم من حكام المسلمين يقضي بين الناس بالعدل ويقضي بالقسط إلا دعوت له وفرحت به ولعلي لا أتحاكم إليه أبدًا ولا أقاضي إليه أبدًا لكنه يفرح بذلك وإني لأسمع بالغيث، أي بالمطر، ينزل بأرض من أرض المسلمين فأفرح لذلك وما لي فيها من
تفسير النبي للقلب المخموم وخطر الشحناء في حجب مغفرة
سأئمة أبدًا أي: يسمع أن هذا البلد نزل به خير ونزل به مطر فيفرح للمسلمين مع أنَّه لن ينتفع من وراء ذلك بشيء ابن عباس رضي الله عنهما يرسي هذه القاعدة العظيمة وهو أنه. يحب. الخير للمسلمين حتى وإن لم يقدم إليه أخوه شيئًا. لماذا؟ لأنه يريد الخير لهم لأن المسلم إذا كان في خير فأنت في خير وإذا كان في عزة فأنت في عزة لأن المؤمنين كالبنيان الواحد يشد بعضه بعضًا كما مثَّل النبي ﷺ وقد سُئل النبي ﷺ كما عند ابن ماجه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، سُئل النبي ﷺ: من أفضل الناس؟. فقال ﷺ: «كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ صَدُوقِ اللِّسَانِ» من أفضل الناس يا رسول الله قال كل «كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ» فقالوا: يا رسول الله، صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ ما معنى أن هذا العبد مخموم القلب فقال ﷺ: «﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ التَّقِيُّ النَّقِيُّ، لَا إِثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيَ وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ» انظر يا رعاك الله كيف أن النبي صلوات الله وتسليماته عليه يبيِّن أن أفضل الناس من كان مخموم القلب صدوق اللسان. ثم فسر النبي ﷺ من هو مخموم القلب التقي، قلبه تقي يخاف الله عز وجل ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾7 (الحج: 32) التقي النقي، قلبه نقي من الغل والحسد والشحناء والحقد وما إلى ذلك التقي النقي لا إثم فيه لا يميل إلى المعاصي لا يميل إلى الفواحش لا يميل إلى ما يسخط الله عز وجل ولا غل، ليس في قلبه غل، ولا بغي، ليس في قلبه بغي ولا حسد يسلم قلبه من الحسد. نسأل الله الكريم من واسع فضله، إن النبي صلوات الله وتسليماته عليه ثبت عنه أيضًا كما في صحيح مسلم أنه ﷺ قال «تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به شيئًا إلا رجلًا كان بينه وبين أخيه شحناء، فيقال انظروا هذين حتى يصطلحا، انظروا هذين حتى يصطلح، انظروا هذين حتى يصطلحا» إن سلامة الصدر نعمة عظيمة ما أحوج الإنسان إلى أن يراقب نفسه وأن يعود على نفسه لينظر كيف حال قلبه وكيف سلامة صدره إن الله جل وعلا لما ذكر يوم القيامة ذكر فقال في دعوات الخليل إبراهيم. أيضًا قال: ﴿وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾8 (الشعراء: 87-89) نسأل الله أن يرزقنا القلوب السليمة إن الله لما أثنى على المهاجرين وأثنى على الأنصار اتبع الله ذلك بقوله والذين جاؤوا من بعدهم والذين جاؤوا من بعدهم، أي من بعد المهاجرين ومن بعد الأنصار رضي الله عنهم يقولون ربنا اغفر
﴿لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾. أنت بحاجة إلى أن تعالج نفسك، إلى أن تداويها فما حك جلدك مثل ظفرك، فتولَّ أنت جميع أمرك. وقد علَّمنا الرسول ﷺ «إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم، وفي لفظ ولا إلى أجسامكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» فالله جل وعلا ينظر إلى قلبك فليكن قلبك سليمًا وصدرك منشرحًا أثنى الله على النبي محمد ﷺ فقال ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾9 (الشرعح: 1) ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ فشرح الله للرسول صدره صلوات الله وتسليماته عليه فكم تحمَّل من شدائد وكم تحمَّل من هموم وكم تحمَّل من مشاق ومن إيذاء صلوات الله وتسليماته عليه إن الله لما قص علينا في القرآن قصة الكريم يوسف عليه السلام ماذا كان منه بعدما صنع إخوته ما صنعوا؟ ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾10 (يوسف: 92) أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. الملك الحق المبين وأشهد أنَّ نبينا محمدًا عبده ورسوله إمام المتقين اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» كما باركت
على إبراهيم «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد.
المنافسة في الآخرة وسعة الرزق وخطر الحسد
أمَّا بعدُ: فيا عباد الله، يلتفت كثير من الناس إلى غيره في أمور الدنيا. وكان الحري به والجدير به أن ينافس غيره في أمر الآخرة لا في أمر الدنيا فإنَّ أمر الدنيا ذاهب وما يدريك لعل هذا العبد الذي وُسِّع عليه في الدنيا كانت توسعته من باب الاستدراج ومن باب الإملاء فاحمد ربك، لربما حرمك الله وهو يريد أن يعطيك فإنَّ منع الله عطاء، والله يبتلي العباد بالعطاء كما يبتليهم بالمنع ﴿وَبَلَوْنَـٰهُم بِٱلْحَسَنَـٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾11 (الأعراف: 168) ﴿وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً﴾12 (الأنبياء: 35) فإذا أنعم الله على عبدٍ نعمةً من نعم الدنيا فقل: الحمد لله الله قد أعطاني خيرًا كثيرًا فإنَّ بعض الناس تقصر أنظارهم حينما يظنون أن الرزق ما هو إلا مال يذهب، إن الرزق بابه أوسع فإنَّ العلم رزق، والصحة رزق وأن طاعتك لربك أعظم رزق. ثم إن جنة عرضها السماوات والأرض أعظم وأعظم ﴿قَدْ أَحْسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزْقًا﴾. نسأل الله أن يجعلنا من أهل الجنة بمنه وكرمه ثم لماذا يقع في قلبك غل لغيرك أو حسد عليه؟ وربك يملك كل شيء فإذا أردت شيئًا فاطلبه ممن يملك كل شيء ﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ مَـٰلِكَ ٱلْمُلْكِ تُؤْتِى ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ ۖ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾13 (آل عمران: 26) استحضر قول ربك
وصية الشاطبي بسلامة الصدر وخاتمة الخطبة بالدعاء
﴿مَّا يَفْتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾14 (فاطر: 2) الذي يعطي الله، والذي يمنع هو الله فلماذا يكون بينك وبين غيرك حسد أو حقد عليه؟ ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لمن بات لي حاسدًا: أتدري، أتدري على من أسأت الأدب؟ أسأت على الله في حكمه؛ لأنك لم ترضَ لي ما وهب لذلك على المسلم أن يعيش سالم الصدر ورحم الله الشاطبي إذ قال «وعش سالما صدرا وعش سالما صدرا وعن غيبه فغب تحضر حضار القدس انقى. مغسلا» اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم ثبِّت ألسنتنا واهد قلوبنا واسلل سخيمة صدورنا اللهم اسلل سخيمة صدورنا اللهم اشرح لنا صدورنا ويسِّر لنا أمرنا اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك وأغننا بفضلك عمَّن سواك اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم وتُبْ علينا إنك أنت التواب الرحيم اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا واحةً للأمن والأمان والسلم والسلام يأشهد أن لا لاه
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70-71 ↩
- آية: ﴿وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 83-84 ↩
- آية: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 47 ↩
- آية: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 32 ↩
- آية: ﴿وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 87-89 ↩
- آية: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشرح 1 ↩
- آية: ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 92 ↩
- آية: ﴿وَبَلَوْنَـٰهُم بِٱلْحَسَنَـٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 168 ↩
- آية: ﴿وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 35 ↩
- آية: ﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ مَـٰلِكَ ٱلْمُلْكِ تُؤْتِى ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ ۖ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 26 ↩
- آية: ﴿مَّا يَفْتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: فاطر 2 ↩
من سلسلة: خطب (342 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
دروس مشابهة
- الحديث الثامن عشر الخلق الحسن
- الحديث الخامس النهي عن الإبتداع في الدين
- (من أحدَثَ في أمرِنَا هذا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَد) خطبة الجمعة للشيخ محمد بن حامد 29/11/2013
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الثالث جوامع الخير
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الأول جوامع الخير
- صفة التواضع جزء2 من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد